الهزآئِم العسكرية فى الحرُوبِ تمَخَّضت عن مكاسِب مُهِمَّة للبشرِيَّةِ بقلم عبد العزيز عثمان سام

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 16-10-2018, 07:18 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
11-03-2018, 09:27 PM

عبد العزيز عثمان سام
<aعبد العزيز عثمان سام
تاريخ التسجيل: 01-11-2013
مجموع المشاركات: 143

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الهزآئِم العسكرية فى الحرُوبِ تمَخَّضت عن مكاسِب مُهِمَّة للبشرِيَّةِ بقلم عبد العزيز عثمان سام

    09:27 PM March, 11 2018

    سودانيز اون لاين
    عبد العزيز عثمان سام-
    مكتبتى
    رابط مختصر


    (ماغنا كارتاMagna Karta ) أو "العهدَ الأعظم" الذى وَقَّعه ملكُ بريطانيا جون نولاند فى العام 1215م هو أوَّل دستور مكتوب فى التاريخ الحديث، (الآن بريطانيا ليس لها دستور مكتوب!). وقد كبَح ماغنا كارتا جِمَاح الحُكم المُطلق لمُلوكِ بريطانيا العظمى، ومنح الكنيسة حُرِّية مُمَارسة سلطاتها دون تدخُّلِ من الملك، وكفلَ حقوق الطبقة الوسطى الناشئة فى المُدنِ، وألزم الملك بالحصولِ على مشْوَرةِ وموافقة النُبلاء فى المسائل المختلفة، ونصَّ على عدم جواز زيادة أىِّ ضرآئب إلَّا بموافقة النُبلاء، وشكَّل ماغنا كارتا مجلس من النُبلاء لضمان جدِّية التنفيذ، ونصَّ على أن يمنحَ الملك حُرِّيات مُعيَّنة وأن يقبل بتقييدِ حُرَّيته المُطلقة، وأن يوافقَ علناً على عدمِ مُعاقبة أىِّ "رجُلٍ حُرٍّ" إلا بمُوجِبِ قانون الدولة. وساهم ماغنا كارتا فى سيادة القانون الدستورى وموآثِيق حقوق الإنسان، وأثَّر بقوة فى وثيقة الحقوق فى دستور الولايات المتحدة، وثبَّت الحقَّ فى المثُولِ أمامِ القضاء الذى يعرفُ بـ "هيبس كوربس Habeas Corpus".
    وملك بريطانيا جون نولاند No land أو (الذى لا أرضَ له) أصدرَ ماغنا كارتا وهو خارجٌ لتوِّه مهزُوماً من حربٍ مع فرنسا فقَدَ على إثْرِها مُعظم أرآضِى مملكة بريطانيا، بمعنى أنَّه وقع مَاغْنَا كَارتا بعد هزيمَةٍ عسكرية مُدوِّية.
    ويُعتبر ماغْنا كارتا أعظم عهد حقَّقَ لشعوبِ بريطانيا حقوقاً، وقلَّصَ من سُلطَاتِ المَلِك وصَار الأساس والمرجع لدسَاتِير دُولِ ومُنظَّمات دولية أهمَّها الإعلان العالمى لحقوق الإنسان الذى صدَرَ فى قصرِ "شايو" بباريس فى 10 ديسمبر 1948م الذى تبعه صكُّين هُمَا: العهد الدولى الخَاصّ بالحقُوقِ السياسية والمدنِيَّة، والعهد الدولى الخاصّ بالحقوقِ الإقتصادية والإجتماعية والثقافية الذَينِ صدَرَا فى 16 ديسمبر 1966م (دخَلَا حيِّزُ النفَاذ فى 23 مارس 1967م).
    فلو لا الهزيمة العسكرية المَاحِقَة لمَلكِ بريطانيا جون "نولاند" من فرنسا التى نُزِعت منه أرآضِى بريطانيا ما كان ليتنازَل عن سُلطَاته الوَآسعة والتوقيعِ على ماغنا كارتا، وما كان للبشرِيَّةِ أن ترُفلَ فى نعِيمِ الحقوقِ التى أتت بها تلك الوثيقة المُهمَّة. فالهزَآئِم العسكرية ضدَّ الأنظمة المَلكِيَّةِ والشمُولِيَّة تتبَعُها وتتمَخَّضُ عنها خيرَات ومنَافِعَ للشُعوبِ المَقْمُوعَة والمَسْلُوبَةِ الحقُوق من تلك الأنْظَمةِ القَابِضَة.
    والحرب العالمية الثانية(1سبتمبر1939م- 2سبتمبر1945م) بين دُول الحُلفَاء بقِيادَةِ(أمريكا وبريطانيا وفرنسا، والصين والإتحاد السوفيتى)، ودول المِحْوَر بقيادَةِ(اليابان وإيطاليا وألمانيا)، تلك الحربُ الَّتِى شَارَكَ فيها أكثَر من (100) مليون شخص من اكثرِ من (30) بلدَاً، وبلغَ عدَدُ القتلَى بين (50 إلى 58) مليون قَتِيل وإنتهَتِ بهزَآئِم عسكرية مُدوِّية بغزْوِ الحُلفَاء لألْمَانِيا وسيطرة الإتحاد السوفيتى على برْلِين والإسْتِسْلِامِ غير المشرُوط لألمَانيا فى 8 مايو 1945م.
    وفى 6 أغسطس و9 أغسطس 1945 قامت الولايات المتحدة الأمريكية بإلقاءِ قُنْبُلُتيِّن نوَوِيَّتين على "هيروشيما" و"ناغَازَآكِى" على التوآلِى، فتبِعَ ذلك إستِسلامِ اليابان فى 15 أغسطس 1945م، وبذلك إنتهت الحرب، وإنطفأ أوَارُها الفظِيع.
    غيَّرت الحربُ العالمية الثانية الخارِطة السياسية والعسكرية والبِنْيَّةِ الإجتماعية للعالم، وأدَّت إلى إنشَاءِ مُنظمةِ الأمم المُتَّحِدة لتعزِيزِ السِلمِ والتعَاوُنِ الدَوْلِى، ومنعِ الصراعَات فى المُستقبَلِ. وأصْبَحت الدُول المُنتصِرَة فى الحرب "الحُلفَاء" وهى: (أمريكا وبريطانيا وفرنسا، الإتحاد السوفيتى والصين) أعْضَاء دآئِمينَ فى مجلسِ الأمْنِ التَابع للأمَمِ المُتَّحِدَة، وأعطُوا أنْفُسهم سُلطَةِ حفْظِ الأمْنِ والسِلمِ الدوْلِيَّين.
    ومن المَكَاسِبِ المُهِمَّة للبشرية التى تمَخَّضت عن الحربِ العالمِيَّة الثانية، أنَّه فى العَاشرِ من ديسمبر 1948م أصدرت الجمعية العامة للأممِ المُتَّحِدة المُنعقِدة فى قصرِ"شايُو"بباريس الإعلان العالمى لحقوق الإنسانThe International Declaration for Human Rights وقد حوَى(30) مادة، جاءت مُجملة ثُمَّ فُصِّلت لآحِقا بوآسِطة الجمعية العامة للأمم المتحدة فى ديسمبر 1966م فى عهْدَين، الإوَّل عُرِفَ بـ "العهدِ الدولِى للحقُوقِ السياسِيَّةِ والمدَنية 1966مInternational Covenant for Political and Civil Rights والثانى هو "العهدُ الدولى للحقوق الإقتصادية والإجتماعية والثقافية، صدَرَا فى نفسِ دَوْرَةِ إنقِعَادِ الجمعية العامة للأمم المتحدة. وكانت الدُوَل الغربية الرأسمالية(بريطانيا، فرنسا، وأمريكا) قد تبَنَّت العهد الخَاصُّ بالحقُوقِ السياسِيَّةِ والمدَنِيَّة، بينما تبنَّتِ الدول الإشتراكية(الإتحاد السوفيتى والصين) العهد الخَاصُّ بالحُقوقِ الإقتصادية والإجْتِماعية والثقافِيَّة.
    وتوَالت منافِع ومكَاسِب البشرية من الهزيمة العسكرية لدول المِحْوَرِ فكانت العُهُود والدولية التى صدَرَت تِبَاعَاً من الجمعيةِ العَامَّةِ للأُمَمِ المُتَّحِدَة ومنها على سبيلِ المِثَال لا الحصر، اتفاقية القضاء على جميع أنْواعِ التمْيَيِّز ضِدَّ المرْأة (سِيْدَاو) 18 ديسمبر 1979م (النفاذ 3 سبتمبر 1981م)، واتفاقية حقوقِ الطِفل 20 نوفمبر 1989م(النفاذ 2سبتمبر1990م)، والعهد الدولى الخاص بالأشخاصِ ذَوِى الإعَاقَةِ 13 ديسمبر 2006م، وهكذا.
    وفضلاً عن ذلك، فأنَّ قارَّاتِ العالم أصدرت موَآثِيقَ لحُقوقِ الإنسان خَاصَّة بها مصدَرُها الإعلانُ العَالمِى لحقوق الإنسان 48، وكانت قارَّةُ أفريقيا أميزُ القَارَّات فى تبِّنِّى مضامين حقوق الإنسان عندما صدَرَ فى بانجول/ قامبيا المِيثاق الأفريقى لحُقوقِ الإنسانِ والشعُوب فى 27 يونيو 1981م (النفاذ 21 أكتوبر 1986م)، والقيمة الإضافية فى الميثاق الأفريقى هى أنَّ الأفارقة لم يكتفوا فى ميثاقِهم بإقرار حقوق الإنسان الوَآرِدة فى الإعلان العالمى لحقوق الإنسان 1948م فحسب، بما فى ذلك تفاصيلها الواردة فى العهدين الدوليِّين للحقوقِ السياسية المدنية، والآخر الخاص بالحقوقِ الإقتصادية والإحتماعية الثقافية، بل زادَ الأفارقة فى ميثاقهم "حقوق الشعوب الأفريقية"، وفسلفة الأفارقة فى ذلك أنَّ الحقوقَ الوآجِبَة الحِماية ليست حقوق الإنسان وحْدَها، بل حقوق الشعوب والمُجتمعات الأفريقية، بمعنى أنَّ هُنَاك حقوق للفردِ وحقوق أخرى للشعوب يجب حمايتها أيضاً، فكانت لفْتَة بَارِعَة. هذا وقد أنشأ الأفارقة مفوَّضِية (محْكَمِة) لحقُوقِ الإنسان ومقرَّها بانجول/ غامبيا، وقد فصلت المفوضية الأفريقية لحقوق الإنسان فى نِزَاعَات كثيرة وصار لها إرث قضائى كبير فى الفصل فى نزاعات وشكاوى حقوق الإنسان والشعوب فى أفريقيا.
    وفى النزاعات التى تقع على مُستوى الدُول فيما بينها والنزاعات دآخِل الدولة الوآحدة فإنَّ الهزَآئِمَ العسكرية لا تترُكُ الدولة/ الدول على حالتها الأولى، بل تنقُلُ شعوب تلك الدُول إلى محطَّاتٍ مُتقَدِّمة فى سُلَّمِ الحقوقِ والحُرِّيَّات، وعلى مستوى المناخ السياسى العام. وسوف أتناوَلُ نمُوذجَى العراق فى عهدِ صدام حسين وجنوب السودان طوال العهد الحديث الذى بدأ بخُروجِ المُستعمِر الإنجليزى وإنتهى باتِّفاقِ السلام الشَآمِل فى يناير 2005م والفترة الإنتقالية الفاشلة التى انتهت بإستقلالِ جنوب السودان فى دولَةٍ مُسْتَقِلَّة، وأقُول:
    نظام الرئيس صدام حسين المجيد(16 يوليو 1979م- 31 ديسمبر 2006م) حَكَمَ العراق حُكمَاً فرْدِيَّاً مُطلَقاً على عقيدة ومنهج "البعث العربى الإشتراكى" وكان حُكمَاً شمُولِياً قاسِياً على الشعبِ العراقى خلَى من أبْسَطِ قِيمِ الحُرِّيةِ الفردِية وحُرِّيَّةِ التنظيم والتعبير، وكان الرآحل صدَّام وحزبه لا يُرِون الشعب العراقى إلَّا ما يرُون. ليس ذلك فحسب بل كان نظام صدَّام حسين مُولَعَاً بإشْعَالِ الحروب مع دُولِ الجِوَار ومثال ذلك الحرب العراقِية- الإيرانية(سبتمبر1980- أغسطس 1988م). وإحتلال العراق للكويت(2أغسطس1990) وحتَّى تحريره فى (26 فبراير 1991م) عبر التحالف الدولى بقيادة الولاليات المتحدة الذى عُرِفَ بـ(عَاصِفَة الصحراء) والتى قضت على نظام حكم البعث بقيادةِ صدام حسين وخُتِمَت حلقات تلك الحرب بالقبضِ على الرئيس صدام حسين ومحاكمته وتنفيذ حكم الإعدام عليه شنقاً حتَّى الموت فى (31 ديسمبر 2006م). فدخلَ العراق فى دوامة من العنف وعدم الإستقرار السياسى ولكن، عراق ما بعد صدام حسين اتَّسم بالحرِّية الشخصية وحُرِّية التنظيم والتعبير اكثر بكثير من حُكمِ صدام حسين الشمُولِى، وجرت فى العراق انتخابات حُرَّة ونزِيهة عُدَّة مرَّات وما زالت دولة العراق تُحكمُ ديمقراطيَّاً عبر صناديق الإقتراع رغم المثالِب المُرتبطة بها من مُحَاصَصات طائفية وقبلِية ومؤثرات خارجية من دولِ الإقليم خاصَّة إيران (الشيعية) ومجموعة دُول الخليج(السُنِّية). ولكن فى سِيَاقِ هذا الطرح فإنَّ الهزيمة العسكرية لنظام صدام حسين قد جلب مكاسب ديمُقراطية وحُرِّية تعبير وتنظيم لشعبِ العراق الذى يُمارِسُ الآن تعدُّدِية سياسية كامِلَة الدَسَم.
    أمّأ تجربة الحرب الأهلية فى جنوبِ السودان التى بدأت قبل الإستقلال فى 1953م وإستمرت حتى يناير 2005م بتوقيع اتفاق السلام الشامل بين حكومة السودان والحركة الشعبية لتحرير السودان كانت حرب أهلية طويلة سببُها فرض هوية الشمال المُسلم العربى على الجنوب وشعوب هوَآمِش السودان الأخرى غير العربية عِرقاً وليست كلَّها إسلامية دِيناً. تلك الحرب تمخَّضت عن اتفاقِ سلام فى يناير 2005م تضَمَّن حقوق لشعبِ جنوب السودان أمَّنت لهم حَقُ كونَهم بشر خلقَهم اللهُ فى أرضِ جنوب السودان، وليس من حَقِّ أحدٍ أن يطْلِيهم بِطِلاءٍ غير الذى طلَاهم به الله سبحانه وتعالى. ولا يحِقُ لأحدٍ أن يُدخِلَهم فى دين (الإسلام) أفواجاً دون إرَادَتهم لأنّهم مُسلِمُون يتبعُون ملَّة إبراهيم الخليل الذى جاءَ به المسيحُ عيسى بن مريم المُسلِمُ الذى بشَّرَ الكون بمقدَمِ النبى الخاتم محمدٍ عليه الصلاة والسلام. ولكِنَّ عُصبَة الإسلاميِّن الأصولييِّن الكيزان أعلنوا حربَاً دينية وعِرقية ضِدَّ سُكَّان الجنوب السُود الذين يدِينُ بعضُهم بالمسيحِيَّةِ وبعضهم يعتقدِوُن فى آلِهةٍ أخرى، فجَاسَ المُجَاهِدُون الكيزان خلال دِيَارِ الجنوبيين البُسطاء الآمنين قتلوهم ومزَّقوهم شرَّ مُمزَّق، وحرقُوا ديارهم وشرَّدُوهم، ولمَّا جاء الوقت الموعُود ليختار أهل الجنوب بين الوحدة مع الشمال الذى قتلهم وأبادهم وإحتقرهم منذ 1953م وحتَّى 2005م، أو الإنفصال إختارُوا الإنفصال بطبيعَةِ الحَال.
    وإنفصال الجنوب رغم أنه لم يحقق لشعبِ الجنوب الرفَاه العَاجِل، ولكنَّه حقق الهدف الأسْمَى لوجُودِ الإنسان على ظهرِ الأرض: الحُرِّيَّة والكرَامَة الإنسانية. وحقَّقَ لهم أن يمشُوا رآفعين رُؤوسهم ويدنْدنُون، أنا سودانى أنا، أنا إنسان أنا، أنا حُرٌ كريم أنَا.
    إذاً، ولحَدٍّ ما أجدُنِى مُقتنِعَاً أنَّ الحروبَ التى نشبت عبر التاريخ الحديث للبشرِيَّة فى كوكبِ الأرض أثبتت أنَّ الهزائمَ العسكرية وما تلِيها من اتفاقيات سلام وشروق نجمِ أقوياء جدد، حققت قدراً كبيراً من الخيرِ والسلام والكرامة الإنسانية لسكانِ هذا الكوكب من البشر. وحتى الحيوان والطيور والحجر إرتاح من شرور الطغاة الغُلاة العُصَاةِ الذين حكَمُوا فأفسَدُوا، فصَبَّ عليهم ربُّك سَوطُ عذَاب.
    ما رأيُكم؟.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-03-2018, 10:34 PM

أحمد الأحنف


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الهزآئِم العسكرية فى الحرُوبِ تمَخَّضت ع� (Re: عبد العزيز عثمان سام)

    مقال يعبر بحق و حقيقة عن أزمة المتعلم السوداني ولا أقول المثقف السوداني ، فهذا لا وجود له على أرض الواقع . الأستاذ عبدالعزيز أتى بشواهد تاريخية ، القصد منها مجرد الظهور بمظهر العارف المستنير و خلص إلى نتيجة مضحكة لا يسندها عقل ولا منطق ، ياخي حوادث التاريخ لا تقراء بالطريقة الانتقائية دي ، أعتقد أنك كنت قيادي باحدى جبهات دارفور والان تلعب دور المفكر مثلك مثل الراستة محجوب و أحمد ادم حسين الذي تحول بقدرة قادر من بتاع أمن لباحث أستراتيجي و بقية أولاد وبنات البحر من أهلكم الكيزان مثل خالد التيجاني و لبابة الفضل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de