الكوليرا تفتك بأهلنا.. وتحتاج حملة عالمية للتصدي لها..
حملة بورداب الرىاض لاغاثة اهلنا بالنيل الابيض
قضايا للحوار:اعادة تدقيق وتحقيق كتاب الطبقات.. بقلم يحيى العوض
في مسألة الكوليرا ..
ياساتر يا رب.. الكوليرا يعم النيل الابيض .. موت بالجملة
علي الحكومة ان تعلن النيل الابيض منطقة كوارث
الوضع خطير بمستشفي كوستي
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 05-26-2017, 08:44 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

النظر بعين واحده.../محمد علي خوجلي

09-13-2014, 01:15 PM

محمد علي خوجلي
<aمحمد علي خوجلي
تاريخ التسجيل: 03-08-2014
مجموع المشاركات: 159

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
النظر بعين واحده.../محمد علي خوجلي

    mailto:khogali17@yahoo.comkhogali17@yahoo.comمحمد علي خوجلي
    الساعون للحوار الوطني الشامل للاصلاح (المحافظة علي النظام) و العاملون علي احداث التغيير بالحوار المشروط او الانتفاضه يقفون جميعا في محطة واحدة.
    (ولا اعرف مغذي التهديد بالانتفاضة..مثلما لا افهم التهديد باجراء الانتخابات في مواعيدها، حيث هنا لا يجوز التهديد)
    و افهم ان الاصلاح هدفه الاول و الاخير المحافظة علي (السلطة الفعلية) و من هنا جاءت (حركة الاصلاح الان) او تكرار الجملة ان هدف الحوار تفكيك (الاحادية) لا الدولة و مؤسساتها بما يعني ايضا المحافظة علي (السلطة الفعلية)
    و بمعني واضح فان هدف الحوار عند هؤلاء هو "الشراكة في (السلطة السياسية) و اجراء تعديلات ذات علاقة بتوسيع الديمقراطية الصورية ووجود احزاب سياسية وطنية مسجلة ولها قانونها و دورها و صحفها و لايوجد ما يمنع دعمها في الانتخابات وضمان تمثيلها في الهيئات التشريعية القومية و الولائية...الي اخر. (وهذه الهيئات ليس من حقوقها تكوين الحكومات او سحب الثقة منها او من وزير في اية حكومة كما انها لا تصدر قرارات ملزمة للجهاز التنفيذي، بل توصيات، بحكم طبيعة النظام الرئاسي)
    و خطت السلطة الحاكمة في هذا الطريق خطوة هامة بتعديل قانون الانتخابات و الغاء قيد ال 4% عند المنافسة في الحصول علي مقاعد في قوائم التمثيل النسبي و جعلته صفرا و اظنه اول بلد في العالم ينحو ذلك النحو و علي ذلك فان اي حزب يدخل الانتخابات سيضمن علي الاقل كرسيا واحدا.. و في مقابل ذلك اصبح للحركة الاسلامية السودانية سبعة عشر حزبا.. و يكون النظام في صورته الجديدة هو الاكثر ديمقراطية بالنسبة (للمجتمع الدولي) كما ان هذا التعديل (الذكي) تحسب لمقاطعة ايه قوي سياسية للانتخابات ووضع لها الترياق (جميع الاحزاب السياسية التي دخلت الانتخابات لها ممثلون!!)
    و عندما يرفع اخرون شعار التغيير فهذا يعني (تفكيك النظام) و الانتفاضة او (الثورة) كلاهما يؤديان المهمة. و يطلبون في نفس الوقت من الفئات الاجتماعية الحاكمة الموافقة علي الرحيل الطوعي (بالحوار) و (الشعار) و (الطلب) هو امر واحد كما سيرد في المقال. و الرحيل الطوعي بالحوار يماثل شعار التجمع الوطني الديمقراطي (الذي لم يصدر قرار بحله و لايزال مولانا محمد عثمان الميرغني رئيسه!!) علي ايام سلطة الانقاذ عندما كانت في المهد: (الانتفاضة المحمية) او (سلم تسلم) وهنا نحتاج النظره الفاحصة بعينين مفتوحتين. و كثيرون يتعجبون كيف يمكن ان يقبل نظام تفكيك نفسه؟ و الواقع في التجربتين الانسانية و السودانية يؤكد ان هناك( امكانيات) كبيرة لذلك ولهذه الامكانيات حتي تتحول الي واقع جديد شروطا يجب توافرها ومن بينها انتفاضة الجماهير او عصيانها المدني. لكن هذا التحول يمس فقط (السلطة السياسية) لا (الفعلية) كان يتحول نظام شمولي او ديكتاتورى الي نظام ديمقراطي (وهو ذات هدف الذين يسعون لتفكيك الاحادية لا الدولة و مؤسساتها) فالطرفان كما ذكرت في محطة واحدة (كتبت مقالا قبل اربعة سنوات بجريدة الصحافة (الغراء) بعنوان : الاتفاقيات لايجاد المداخل للتحول الديمقراطي، له علاقة بالموضوع ساعرضه المرة القادمة)
    و الفريقان في الضفتين لا يؤكدان علي اهمية (الوحدة الوطنية) فكلاهما ينظر بعين واحدة ، و يعتمد اي منهما علي وقائع صحيحة تقود لذات النتائج التي تتسق مع الهدف الذي يرغبه. ولكنها لا تكون سليمة لانها منقوصه. والاهداف السياسية ليست مجرد رغبات و اماني بل ايضا (امكانيات) و امكانيات الذين يعملون علي التغيير هي (الجماهير) لا غيرها.
    و الوحدة الوطنية لن تتحقق دون جهود الكافة. والامل او بصيص الامل يبرز مع تكرار كل فريق علي حده (انه لن يتم اقصاء او استثناء احد) و الوحدة الوطنية ليست امرا يسيرا. فالفئات الاجتماعية الحاكمة اعتادت علي احداث الفرقة بين الناس وفي داخلها لا جمع كلمتهم و لذلك فانها لن تطيق الحياة اذا تحققت الوحدة الوطنية. ولهذا ظلت من البنود الثابتة في جميع الاتفاقيات التي وقعتها الحكومة و ظلت حبرا علي ورق.
    ان السلطة الحاكمة لا ترغب الوحدة الوطنية و القوي الاخري المعارضة لا تنشط في سبيل تحقيقها بامكانياتها و قوتها ذات الاثر التي لا تملك غيرها (حركة الجماهير) و العامل المشترك الذي فرض هذا الواقع الذي لا يتسم الا باليؤس هو اللهاث خلف كراسي الحكم و المحافظة عليها. و الجمهور، عامة الناس، الناس كل الناس تلحق بهم الاضرار يوميا و يتاذون يوميا و مطلوب منهم المشاركة في الانتخابات من جهة و العصيان المدني من جهة اخري و لا يكتفون بالمشاهدة..!! ان هذا الواقع لن يورث بلادنا الي مزيدا من الخراب و الضنك و يقود الناس كل الناس الي نهايات هي بالضرورة ماساوية ولن يستطيع احد مهما بلغت قدراته من التكهن بها.
    ان افكارنا حول مواجهة الازمة الوطنية الشاملة في بلادنا باداه الوحدة الوطنية ليست ولييدة اليوم. او باثر الاختيار الغريب المفروض (مع الحوار الوطني الشامل) او (مع الانتفاضة و العصيان المدني) او كالاختيار الغريب القديم (مع امريكا) او (مع الارهاب) في حين ان الاغلبية دائما هي ضد الارهاب و ضد امريكا..(!)
    (انظر صحيفة الاضواء 27 مايو 2005 في عمود ناس بكرة)
    تواجه البلاد ازمة وطنية شاملة و بالضروروة ازمة في نظام الحكم منذ 1956 و بسبب ما احدثه استمرار الازمة من ارتباك فقد راي البعض في اتفاقيات نيفاشا (الاستقلال الحقيقي) او (الاستقلال الثاني) و جاء في بيان اهم الاحزاب الثورية في السودان بمناسبة اعياد الاستقلال(ان كل السنوات ما بعد 1956 ضاعت هباء منثورا) في حين ان اتفاقيات نيفاشا (او السلام الشامل) و ضعت اساسا للحل. لكنها لم تحل الازمة الوطنية الشاملة. ووضعت حلول لمشكله الجنوب وحدها. ولذلك قال د جون قرنق: (ان مشكلات السودان لا تنحصر في الجنوب بل تشمل الشرق و الغرب و الشمال، وان هناك مناطق اكثر تهميشا من جنوب السودان و منها شرق البلاد _15 فبراير2005)
    لذلك و غيره رات القوي الوطنية الديمقراطية في السودان (موجودة في جميع الاحزاب السياسية السودانية بما فيها التشكيلات الحزبية الواسعة التي اقامتها الحركة الاسلامية السودانية) ان طريق الحل يكون بوضع مشاكل البلاد حزمه واحدة امام القوي الساسية كافة.. وكان سد المنافذ امام اختراقات الامبريالية و سيله واحدة (اتفاق) كل القوي السياسية علي اهداف (محددة) و برنامج وطني (واحد و واضح) و اتفاق القوي السياسية المعارضة المتباينة هو (توحيد المعارضة) بالاتفاق. و الاتفاق محدد الاهداف وواضح البرنامج هو اتفاق بين كل القوي السياسية (الحاكمة) و (المعارضة) وهو ما نعني به (اتحاد الجماهير) و هو مايتم التعبير عنه بالعبارة (دون اقصاء او استثناء لاحد) و سلطة سياسية حكومة تتكون من اجزاء (مختلفة) و برنامج (واحد) في مقدمته الدفاع عن السيادة الوطنية وهو ما يتم التعبير عنه في الضفتين بالحكومة (القومية) او (ذات القاعدة العريضة) و برنامج( الحد الادني).
    و قوي المعارضة الرسمية (المعترف بها) في تجربة معارضتها ضمن الاحزاب (الطائفية) و (الحديثة) جاءت و جعلت من حزب (المؤتمر الشعبي ) ابرز اعمدتها وهو من احزاب (الحركة الاسلامية) وانه جمعها بها (برنامج الحد الادني) واهم نقاطه ازالة الشمولية..الي اخر وهي ذات الحجج التي قد تجمعه بحركة الاصلاح الان و ما يمكن ان تجمعه مع كل احزاب الحركة الاسلامية الاخري و حزب المؤتمر الوطني من احزاب الحركة الاسلامية ايضا يتفوق عليها بالهيمنة علي السلطة السياسية و مفاصل السلطة الفعلية. وبذات منهج و منطق قيادة المعارضة الرسمية يمكن ان يكون الي جانبها المؤتمر الوطني..بل ان هذا قد حدث بالفعل كما سيرد لاحقا.
    و الولايات المتحدة الامريكية اختارت للسودان طريق الحلول الجزئية و الاتفاقيات الثنائية و (خارطة طريق امريكية لكل جزء من الازمة الشاملة) و قبلت القوي السودانية المعترف بها بهذا الاختيار و طرح التجمع الوطني الديمقراطي (المعارضة الرسمية) شعاره (التفكيك بالمفاوضات) ولم يبين لنا (تحالف قوي الاجماع الوطني) بعد العلاقة بين (التفكيك بالمفاوضات) الذي كان و (التفكيك بالحوار) اليوم . و طريق الادارة الامريكية لييس هو طريقنا نحن السودانيين. طريقنا هو الحلول المتكاملة للازمة الشاملة فالطريق الامريكي خدم ويخدم الراسمالية الطفيلية السودانية (الجديده) و مصالح الاحتكارات الامريكية المتنافسة التي لا تكتفي بالبحث بل بصناعة ظروف وجود مصالحها..


    وللحديث صلة
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de