النظام السعودي : صقر بن قيماص.. لا قَدهَا ولا قدُودها!! بقلم د.شكري الهزَيل

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 25-06-2018, 11:34 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
28-12-2016, 01:11 AM

د.شكري الهزَيل
<aد.شكري الهزَيل
تاريخ التسجيل: 20-12-2016
مجموع المشاركات: 60

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


النظام السعودي : صقر بن قيماص.. لا قَدهَا ولا قدُودها!! بقلم د.شكري الهزَيل

    00:11 AM December, 28 2016

    سودانيز اون لاين
    د.شكري الهزَيل-DE
    مكتبتى
    رابط مختصر





    في هذا الاوان تنتحر الحقيقه على مسرح الاعلام العربي ولربما يستشهد المنطق بمنطق الغائب الحاضر او العكس ولربما تحُك الذاكره مُخها ووجدانها لاستحضار شئ من الماضي البعيد والقريب وهنالك من يظن او يقول ان ذاكرة العرب قصيره الى حد انها ممسوحه ولا تتوفر او تتوافر منها بعض النُسخ وبعض الصفحات التي سطرت التاريخ العربي ودونت احداث تاريخيه مهمه مرَت بها الشعوب العربيه, حيث يقوم الاعلام البلاطي والموالي للانظمه بتضليل هذه الشعوب عبر محاولة تلميع صورة النظام السعودي والتغطيه المبرمجه على كم هائل من سيئات هذا النظام وتاريخه الملطخ بالتبعيه للغرب وعلى وجه الخصوص تبعيته لامريكا ودعمه لكل مخططاتها في العالم العربي وعلى راسها احتلال العراق عام 2003 وهو الاحتلال الذي لم يُحول هذه الدوله العربيه الى فاشله فحسب لابل انه اسهَم في اشعال حروب اهليه وطائفيه في العراق وجواره وكامل الوطن العربي...شكَّل النظام السعودي منذ عقود من الزمن ركنا مركزيا في جميع المخططات الامريكيه التي استهدفت العالم العربي وعلى راسها مخطط تدمير وتقزيم القضيه الفلسطينيه واحتلال العراق وتدميره دولة وشعبا عام 2003.!!
    من اللافت للنظر ان النظام السعودي حاول ويحاول منذ انطلاق ثورات " الربيع العربي" وحتى يومنا هذا تقمُص دور النصير للشعوب العربيه فيما الحقيقه ان هذا النظام هو نفسه الذي قاد ويقود الثورات المضاده التي اجهضت جميع الثورات العربيه وحرَفتها عنوه عن مسارها وقامت بتخريب فحواها وتزييف مطالبها لتكون النتيجه حروب اهليه وتدميريه في دول عربيه فاشله مثل ليبيا واليمن وسوريا والعراق وما زال الحبل على الجرار في ظل تواصل الحرب الامريكيه والغربيه على ما يسمى ب"الارهاب" وهذا الاخير صار حجه مطاطيه تُبرر تدمير العالم العربي وتدميرمدن ومناطق عربيه كامله بحجة محاربة"داعش" والارهاب " الاسلامي" وهو الارهاب الذي لم يرقى بعد الى مستوى " الارهاب" الغربي والمسيحي الذي حصد ارواح ملايين البشر في الغرب والشرق عبر اشعاله حربَين عالَمَيين من جهه واستعماره" استكباره" لقرون وعقود للشعوب الاخرى في افريقيا واسيا وامريكا الجنوبيه وغيرهما من مناطق من جهه ثانيه وبالتالي علينا ما علينا ,لكن علينا ان لا نجلد ذاتنا بسوط " ارهاب" خلقه الارهابيون في الغرب وحلفاءهم من طغاه وعملاء في الدول والمناطق المُستعمَره والتابعه للغرب الامبريالي....ارهابي عن ارهابي يفرق لكن العرب هم الضحية الاولى والاخيره للارهاب الغربي وحلفاءه من انظمه فاشيه تقطع رؤوس الناس في الشوارع وفي الساحات العامه لابل تقوم بسجن الشعوب العربيه في سجن كبير اسمه وطن!!
    ..الارهاب اصوله ليست "عربيه" ولا " اسلاميه" بالمطلق وهو ظاهره او حاله شارك فيها العرب والاسلاميون لكنهم ليس الوحيدون في صناعتها وليست صانعيها الاساسيون لنقُل بالفم المليان ان اوروبا المسيحيه لم تشن الحملات الصليبيه الدمويه على المشرق العربي فقط لابل انها كانت مشاركه في حربَين كونيين راح ضحيتهما اكثر من 45 مليون انسان ناهيك عن استعمال الغرب وامريكا تحديدا اسلحة الدمار الشامل والسلاح النووي في قصف مدينتي هيروشيما وناغزاكي اليابانيتين ولا ننسى لاحقا ما ارتكبته امريكا من جرائم حرب في فيتنام واستعمال امريكا لاسلحة الدمار الشامل واليورانيوم المخصب في العراق وقتل وتشريد ملايين العراقيين ولا ننسى ايضا كيف ساهم الغرب الامبريالي في قتل وتشريد ملايين الفلسطينيين من وطنهم فلسطين عبر دعم الحركه الصهيونيه والمشروع الاستيطاني الاحلالي في فلسطين.. الاستكبار الفرنسي الفاشي قتل مليون ونصف المليون جزائري ابان احتلاله للجزائر حتى منتصف ستينات القرن الماضي..!
    ما ذكر اعلاه هو غيض من فيض الارهاب الاوروبي والغربي و"المسيحي" والحقسقه الصارخه بحق الحق وكلمة حق وهو صناعة "الارهاب" القديم والحديث المزعوم تعود بالدرجه الاولى لهذا الغرب الذي استعمر مناطق كثيره بما فيها العالم العربي ومن ثم خرج شكليا تاركا انظمه مواليه وتابعه له تحافظ على مصالحه عبر قمع الشعوب واضطهادها وسلب حقوقها وهو الامر الذي قاد الى تراكمات وظواهر كثيره من بينها ظاهرة "الارهاب" المفصل على مقاس الامبرياليه الغربيه وحلفاءها في دول العالم وعلى راسها انظمة الحكم الحاكمه في الدول العربيه.!!
    النظام السعودي مثال من امثله كثيره لانظمه عربيه ارهابيه تزعم انها تحارب" الارهاب" وهي بالاساس صانعة الارهاب وداعمه له وقامت بتأطيره كظاهره " عربيه واسلاميه" فيما الحقيقه تشير الى ان الغرب الامبريالي بقيادة امريكا هي التي غزت واحتلت العراق عام 2003بدعم من النظام السعودي وانظمه عربيه اخرى ساهمت في احتلال العراق واشعال الحرب الاهليه الطائفيه في هذا البلد العربي وكامل الوطن العربي.. احتلال العراق كان ومازال نقطة التحول الاهَم في الفكر والممارسه "الجهاديه" التي تحولت فيما بعد الى مسمى " الارهاب" كما يطلق عليه الغرب والانظمه التابعه له في المنطقه العربيه بالرغم من انه كظاهره تحمل مقومات هذا الاسم كان موجودا في افغانستان ونواة هذا المسمى " ارهاب" اسلامي كانت من المجاهدين التي ارسلهم ودعمهم النظام السعودي في نهاية السبعينات والثمانينات من القرن الماضي الى افغانستان للحرب ضد الاتحاد السوفيتي....حتى لا نطيل عليكم اساس ومرجعية اكثر القوى والحركات الاسلاميه الذي يطلق عليها الغرب" ارهابيه" بما فيها " داعش", هو الحركات الجهاديه في افغانستان والداعم الاول لنشأة هذه الحركات كان النظام السعودي بايعاز من المخابرات الامريكيه...كثيره هي الوثائق التي تثبت هذا الطرح وهذا الرباط بين الحرب الافغانيه وافرازاتها واثرها فيما بعد ليست في نشاة تنظيم" القاعده" بقيادة الشيخ اوسامه بن لادن فقط لابل في نشأة تنظيم "داعش" في العراق بقيادة ابومصعب الزرقاوي المنبثق عن فكر ومرجعية تنظيم القاعده...تنظيم الدوله "داعش" لم ينزل بالمظله من السماء في العراق وسوريا وباقي الدول العربيه والاسلاميه لابل جاء كنتاج وتطور تنظيمي تراكمي كانت بدايته افغانستان ونشأته كانت في العراق بعد احتلاله عام 2003..!!
    لا يمكن التطرق لعلاقة النظام السعودي بالارهاب باسهاب في مقاله واحده لكن لابد من الاشاره لعلاقة هذا النظام باكثرية الاحداث التي عصفت بالعالم العربي وانبثقت عنها حركات وتنظيمات " مقاومه" اطلق عليها الغرب تسمية " ارهاب" بهذا الشكل او ذاك نوجزها كالتالي : بتواطؤ النظام السعودي مع العدوان والغزو الاسرائيلي للبنان عام 1982 والتأمر على الانتفاضه الفلسطينيه عام 1987 والعدوان على العراق عام 1991 ومن ثم حصاره طويلا واحتلاله عام 2003 وتاييد العدوان الاسرائيلي على لبنان عام 2006 ناهيك عن الصمت على الاعتداءت الاسرائيليه االمتكرره على قطاع غزه ..ما نذكره هنا هو عناوين بارزه لاحداث وغيض من فيض مشاركات النظام السعودي في المخططات الامريكيه والصهيونيه التي استهدفت العالم العربي لابل انها مخططات وإعتداءات ادت الى قتل وتشريد ملايين العرب وماجرى ويجري في العراق منذ عام 2003 وحتى يومنا هذا هو صياغه وصناعه سعوديه امريكيه وما جرى ويجري في ليبيا وسوريا واليمن هو ايضا بمشاركه سعوديه وبمشاركة انظمه خليجيه وعربيه تابعه للغرب وامريكا ناهيك عن دور النظام السعودي في تدمير مقومات القضيه الفلسطينيه عبر التواطؤ المباشر مع امريكا والاحتلال الاسرائيلي من جهه وعبر ما يسمى بالمبادره"العربيه" السعوديه للسلام التي تبنتها الانظمه العربيه في مؤتمر بيروت عام 2002 من جهه ثانيه وبالتالي ما جرى ويجري هو ان النظام السعودي بالاضافه لوكر شرم الشيخ البائد بقيادة المخلوع حسني مبارك ساهما في تدمير مقومات القضايا العربيه بما فيها تدمير القضيه الفلسطينيه وتهميشها بعدما كانت قضية العرب المركزيه على مدى عقود من الزمن..!!
    اللذي جرى منذ انطلاق ما سمي بالربيع " العربي" 2011 هو تصدي النظام السعودي لجميع الثورات العربيه عبر شن هذا النظام "الثوره المضاده" ومؤازرته للانقلاب العسكري في مصر ودعم معارضات سوريه وتوريطها في الحرب ومن ثم التخلي عنها كما جرى مؤخرا في حلب المدينه السوريه المنكوبه..النظام السعودي يفتعل معارضته للنظام الايراني فيما الاخير يشارك في الحرب في العراق وسوريا عسكريا وفعليا في حين يشن فيه النظام السعودي حرب جويه تدميريه على اليمن الدوله العربيه ويتغاظى بجُبن صارخ عن الجاري في سوريا والعراق ..النظام السعودي لا قَدها ولا قدودها وليس بامكانه ان يكون ندا للنظام الايراني الا صوتيا في فضائيات العار العربي..النظام السعودي يقوم بتدمير بلد عربي اسمه اليمن وتجويع اطفاله وقتلهم من اجل الحفاظ على امن مملكة ال سعود وليست محاربة " الحوثيين" لدعم ما يسمى بشرعية عبدربه هادي وهذا الاخير وحكومته عباره عن ثله من العملاء عاصمة حكومتهم الرياض وليست صنعاء.. الحوثيون انقلابيون ولا يمكنهم حكم اليمن لوحدهم لكن حكومة عبدربه هادي تابعه للسعوديه وليست حكومه شرعيه..هادي مطيه سعوديه والحوثيون قد يكونون مطيه ايرانيه..!!
    شر البلية ما يضحك لكنه في حال النظام السعودي الامر محزن ومخزي في ان واحد وكأن النظام فعلا "يقتل الميت ويسير في جنازته" وهذا النظام هو بالاصل من جلب تنظيم "القاعده" الى الجزيره العربيه بعد ان جلب القوات الامريكيه الى بلاد الحرمين الشريفين عام 1990 بهدف غزو العراق وتدميره تحت غطاء " تحرير الكويت" وهذا ما تبين بوضوح في اعقاب انتهاء الحرب عام 1991 وعودة الكويت الى اهلها, لكن الحصار وملايين الضحايا العراقيين بقي مفروضا على العراق حتى احتلاله عام 2003 بمساندة من النظام السعودي لقوات الغزو الامريكيه و فيما بعد رقص النظام رقصة العرضه مع بوش بمناسبة احتلاله للعراق؟..بإختصار النظام السعودي يأتمر باوامر امريكيه..غرَبت امريكا غرب..شرَقَت امريكا شرق..!!
    خلاصة الامر هي ان النظام السعودي لايمكنه ان يكون داعما للشعوب والثورات العربيه ولا يمكنه ان يكون ندا لايران لانه نظام دكتاتوري يعتمد بالكامل على الدعم الامريكي لضمان وجوده واستمراره وهو النظام الذي الحق ضررا فادحا بالقضايا العربيه والحرب الذي يشنها على اليمن منذ مايقارب العامين هي حرب تدمير وليست تحرير وهذا النظام شارك فقط في الحروب التي شُنت على العرب وتنطبق عليه قصة "صقر بن قيماص" حيث: يحكى ان إعرابيا يدعى بن قيماص اقتنى فرخ صقر حتى يصطاد به الطيور البريه بعد تربيته والعنايه به, وقد تربى الصقر وترعرع وكبر بين صفوف دجاج كان يقتنيها بن قيماص وعندما اصبح الصقر بالغا لم يفلح بصيد اي فريسه...كان خائبا.. وفي يوم من الايام لاحظ بن قيماص ان عدد دجاجه صار ينقص يوميا في حين كان الصقر دائما متخوما شبعا ولا يتناول الغذاء الذي يقدمه له بن قيماص مما جعله يراقب الصقر ليكتشف انه هو الذي كان يفترس الدجاج..دجاج اهله..هكذا ظل المثل حيا وقائما وهو: زي" مثل" صقر بن قيماص لايصطاد ولا ياكل الا من دجاج اهله؟!.. وهذا هو حال النظام السعودي.:.. صقر بن قيماص.. لا قَدهَا ولا قدُودها وكل هَمه منصَب على وجود وبقاء نظام عائلة ال سعود...هو نظام هَو هَو وعواء وجعجعه اعلاميه بلا طحين..ايران وميليشياتها شاركت في حصار واحتلال حلب فيما نظام عو عو بقي ينبح من بعيد ويحرض امريكا دون جدوى.. سقطت حلب ولم ياتي الثوار عونا ولا صاروخا...تم تهجير اهالي حلب ولم يغثهم احدا... النظام السعودي : صقر بن قيماص.. لا قَدهَا ولا قدُودها ولا يمكنه ان يكون لا ندا لايران ولا نصير للشعوب العربيه...هذا االنظام بكامل تركيبته جندي مرتزقه في صفوف المخططات الامريكيه والغربيه اللتي تستهدف العالم العربي..!!



    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 27 ديسمبر 2016

    اخبار و بيانات

  • مجلس الصحافة والمطبوعات يُعلِّق صدور صحيفة (التيار) لمدة (ثلاثة أيام)
  • بيان من حشد الوحدوي
  • صدقي كبلو:الوظائف الحكومية والاتفاقيات الثنائية لن تحقق السلام الشامل
  • راديو دبنقا في مقابلة مع الإمام الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي تُبث غداً
  • جهاز الأمن يُصادر أعداد صحف (الجريدة) و(آخر لحظة)
  • الحزب الإتحادي الموحد – يدين أحداث أريدة والهشابة في دارفور
  • دعم الاتحاد الأوروبي للتدخلات التغذوية لليونيسيف يصل إلى 4,1 مليون يورو بعد إضافة 600 ألف يورو
  • بكري حسن صالح: الحوار الوطني جزء أصيل من الثقافة السودانية
  • علي عثمان محمد طه:الوطني يواجه امتحان التنازل عن السلطة بعد الحوار
  • توقيف أربعة متهمين أوسعوا سائق ركشة ضربا
  • سعاد الفاتح: أكثر من يتحدَّث عن الفقر القطط السمينة كتلة الوطني تطالب بالاستغفار للخروج من الوض
  • السلطات تطلق سراح رئيس المؤتمر السوداني عمر الدقير
  • الحزب الحاكم فى السودان: رئيس الوزراء من نصيب حزب الأغلبية
  • برلماني سودانى: الصحف أكثر من الركشات وتكتبزي ما عايزة ولا تُوقَف
  • كاركاتير اليوم الموافق 27 ديسمبر 2016 للفنان عمر دفع الله عن ميزانية الحكومة السودانية

    اراء و مقالات

  • المعارضة السودانية والقوى الدولية تجيير الموقف أم تجبير الكسر؟! بقلم البراق النذير الوراق
  • كلام الناس: ارتفاع أسعار الأدوية بقلم/ اسعد عبدالله عبدعلي
  • الثمار المنسية رواية للإيطالي كريستيانو كاڤينا مراوحة بين الخيال والسيرة الذاتية
  • تليف الكبد ...الرهان الصعب بقلم د.محمد فتحي عبد العال
  • دعوة إلي إبادة الشعب! بقلم د. أحمد الخميسي
  • الراحلون نحن....الي ألوالدة في عليائها
  • حين إستشهد المغناطيس! بقلم أحمد الملك
  • مأساة السودان في عامه الجديد بين دستور بدرية وجيش حميدتي بقلم حسن الحسن
  • تحية للإمام بقلم فيصل محمد صالح
  • (بتاع التنس)!.. بقلم الطاهر ساتي
  • الإختراق المطلوب ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • المسيرية .. ثم الآخرون بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • مبروك للشعبي .. بقلم عبدالباقي الظافر
  • اخجلي !!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • خواطر حول المجاهد التركي وقتيله الروسي بقلم الطيب مصطفى
  • (وطن الجدود ) كافية و وافية .. !! بقلم هيثم الفضل
  • عندما فتشوا قلبه ... لم يجدوا غير حزبه ..! بقلم يحيى العوض
  • عن العصيان المدني وشكوك الدكتور محمد الهاشمي الحامدي في قناة المستقلة من لندن بقلم هلال زاهر السا
  • يوم الشعوب الاصيله ..دلالات ومعاني .. بقلم باب الله كجور
  • ذاكرة النسيان؛ على دول حوض النيل الضغط على النظام في مصر للاعتراف بحقوق النوبيين ووقف ابادتهم
  • الانتفاضه فى السودان الصعوبات والحلول تقديم زينب كباشى عيسى


المنبر العام

  • انكم قد نشرتوا بتلفزيونكم بي بي سي اخبار مغلوطة عن السياسة السودانية
  • في رحاب "القطية وعصد العصيدة بالارجل"
  • بالمرة دينوا لينا معاكم الكوز التافه عمر الأمين
  • فيديو خطير : طلاب كيزان مسلحين بالسيخ وغيره يهددون الطلاب بالابادة ( فيديو )
  • النص الشعري الملتيميدي: "أبانا الذي في الحكومة"
  • طروجي المكشكشة..
  • شكرا اخ ابوبكر عضوا جديد لنج هل ما من يرحب
  • يابكري الامنجيه ودالباوقة والشفيع يروجون علانيه لحل الحزب الشيوعي في المنبر
  • رفع أجهزة الانعاش عن الحزب الشيوعي ....
  • يا عبد الله رمرم اليرشك بالموية نرشو بالدم
  • بيان الى الجاليات السودانية بالولايات المتحدة الامريكية
  • لماذا نرفض التسوية السياسية أو الهبوط الناعم؟
  • خلص البترول قبلو على المعادن اخلاس اكثر من مليار
  • أنا لست عضواً بالشيوعي
  • على السيدة سوزان كاشف أن يكون لها رأي واضح في هذا التسجيل العنصري البغيض.
  • عنزة ولو طارت..... الجداد الإلكتروني شغال بمبدأ أكذب أكذب حتي يصدقوا بأنه شيوعي
  • عادل الباز يكتب: غالباً ما يكسب اليأس المعارك..
  • ما تلعبوا ليدو تاني #
  • الانفصال الثاني علي الابواب في السودان
  • صوفيا هشام من السودان الوصيفة الرابعةملكة جمال العرب تونسية-صورة
  • كيف صار الحرامي طه من لاشئ إلى كل شئ في دولة الحرامية
  • ﺩﺍﻟﻴﺎ ﺍﻟﻴﺎﺱ: ﻳﺠﻴﻚ ﻭﺍﺣﺪ ﻋﺎﻣﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ﺍﻟرضي ﻭﻣﺮﻛﺐ ﻣﻜﻨﺔ ﺻﺤﺎﺑﻰ
  • شيخ سعودي قال عمل المرأه بالمستشفيات حرام.. وفيديو
  • شيوعي لندن مثال حي للتافهين والعنصريين من الجلابة...
  • حشد جماهيري ضخم في استقبال نائب رئيس الجمهورية بوسط دارفور ...
  • لاحظوا الصورة التي اختارها موقع الـ DW مع خبر إطلاق سراح 20 معتقل سوداني!!!!
  • الي الجداد الالكتروني القبح مرفوض والشرف لا يتجزأ
  • وماذا تستطيع ألمانيا أن تفعل لمساعدة نظام معزول مثل نظام السودان الحالي؟؟
  • ناس الحوار بدرية سليمان بتسلم عليكم
  • وكانت المعارضة هى التى اطالت عمر النظام
  • رسالة للامام الصادق المهدي في عيده ال81
  • قضية الحرب: قطاع الشمال الإبتزاز والأجندة المتحولة..!!
  • ( اوقفوا بيع مدرسة كوستي القومية ) اوقفوا بيع الوطن وممتلكاته
  • الهوبلي والحكومة المقبلة ....
  • رسالة في شموخ نخيل بلادي من الحسورة سوزان كاشف الي مناصلي التغيير
  • ثورة الجياع تطرق أبواب مافيا الإنقاذ... مقال جدير بالإطلاع للاستاذ محمد محمود الطيب
  • الوقفة السلمية آمام المساجد الجمعة ٣٠ ديسمبر ٢٠١٦
  • الاشعَرِيّة و العاصِيّة في الفعل السياسي
  • المجلس الوطنى.....نواب الشيطان والسلطان


  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de