الموقف التضامنى مع القيادات بقلم هنوه كوندو إيرقو

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل معاوية التوم محمد طه فى رحمه الله
الاستاذ معاوية التوم في ذمة الله
رابطة الاعلاميين بالسعودية تحتسب الاعلامي معاوية التوم محمد طه
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 10-12-2018, 07:38 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
28-01-2016, 01:01 AM

هنوه كوندو إيرقو
<aهنوه كوندو إيرقو
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 10

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الموقف التضامنى مع القيادات بقلم هنوه كوندو إيرقو

    01:01 AM Jan, 28 2016

    سودانيز اون لاين
    هنوه كوندو إيرقو-
    مكتبتى
    رابط مختصر

    بسم الله الرحمن الرحيم

    للرد على المقال (المفلسون والمنبطحون النوبه بالخارج ينضمون لحوار قاتل أهلهم وكاتبها)
    الصادر بالثانى عشر من نوفمبر 2015 من العام الماضى)

    عضوء اللجنة الاعلامية لامانه الاعلام والدراسات الاستراتيجية
    الولايات المتحده الآمريكية

    [email protected]

    فى هذه المرحلة التاريخية الحرجه التى يمر بها بلادنا بالكوارث السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والدينية والتامرية والذى أجمعت عليه كل القوى السياسية والمدنية فى الوطن الغالى بعد إنشطار جزء عزيز منه بفعل فاعل فى زمن غابر .
    وما أن الجراح لم يغمر بعد تجدد الحرب فى مناطق الهامش السودانى عقب إنفصال الجنوب مباشرة ‘ خاصة فى منطقتى جنوب كردفان ‘ جبال النوبه والنيل الازرق ‘ بفعل فاعل ‘ كذلك متجاوزين مبادى الاتفاقية السلام الشامل ‘ الذى اقرت يؤمئذ بان أى معضلة سودانية وفى أى بقعة يجب حلها بالحوار وليس بالحرب الذى شنتها ظلما العصابة الثلاثية للحركة الشعبية – شمال بطبول من أمثال الكاتب المقال ومجموعته الاعلامية الخارجية من وراء الستار.
    وفى الوقت الذى انتظمت القوى المحبة للسلام وقواه المدنية فى جلسات المؤتمر الحوار الوطنى عبر لجانه المنبثقة عنه بالعاصمة القومية ‘ الخرطوم بالعاشر من أكتوبر 2015م على راسهم قائد حركه الشهامه الكردفانية من العام الماضى 2015م محمد بحر والكنداكه ‘ تراجى مصطفى عمر أبو طالب وممثلى الحركات الدارفورية المنشقة عن الحركات الممانعه
    وفى ذلك الوقت التاريخى يفاجئنا العناصر التى أدمنت التعصب والقبلية وساروا على هداها بالمروق على وحدة الصف بالهجوم الشرس الغادر على قيادات الحزب القومى السودانى والنوبه التاريخية المنتخبة من قبل أبناء الشعب السودانى .
    يود الحزب أن يعرف لكاتب المقال ومجموعته من خفافيش الظلام عن هذه القيادات الحزبية والنوبية والمدنية المشاركة فى المؤتمر الحوار الوطنى بتفويض شعبى وأهلى يوقف الحرب فى الهامش السودانى بصفة عامه وجنوب كردفان ‘ جبال النوبة والنيل الازرق بصفة خاصة ‘ التى أصبحت سلعة للمتاجره لدى الثلاثى الحركة الشعبية شمال والمطالبين من أبواق الكثيره كأمثال كاتب المقال والعاملين المندسين .
    أولا من هو القيادى السيد/ أمين بشير فلين الذى يتطاول عليه كاتب المقال ‘ ولماذا تحرمه من سلاحه هو لسانه؟.
    هو من أبناء قبيلة النمانج ذات الثقل السياسى والنضالى فى المنطقة وقبيلته عضو الجمعية العمومية ل 99 قبيلة وقومية أفراد قبلية وهم عمود الفقرى للجيش السودانى ‘ والشرطة والامن والاستخبارات العسكرية على كامل الاستعداد للدفاع عن الوطن من العدوان الخارجى وليس الاقتتال القبلى بين أبناء الوطن الواحد ‘ كما يفعله تنظيمين الحركة الشعبية منذ 1983م الى يومنا هذا ‘ ( نحن جند الله جند الوطن)
    ب – من القيادات للحزب القومى السودانى المنتخب جماهيرا أمين دائرتة ريفى سلارا . أو الدلنج الجنوبيه والتى يعتبر أكبر دائرة إنتخابية جغرافية فى السودان الموحد والمتبقى‘ وما يعادل أكثر من عشرون قبيلة وقومية فاز فيها بكل جداره وأستحقاق فى أول تجربه ديمقراطية نزهه وهذه الفوز الذى يترجمه اليوم لاعادة الامل والسلام المفقود فى نفوس جماهير دايرته وباقى الدوائر فى الهامش السودانى الذى فيها الحرب والاباده والاغتصاب والحصار فى أعالى الجبال دون الطعام وتصفيه رفقاء السلاح وتصفيه المدنيين بغرض سيطره على اموالهم من قبل الثلاثى وأعوانه كل هذه الاعمال الوحشية تحدث تحت غطاء التحرير من المؤتمر الوطنى الحاكم وهم بالامس ليس بالبعيد شركاء فى الحكم.
    ج ـ وزير السياحه والفنادق كوزير قومى فى حكومه الديمقراطية الثالثه 86-1989م.
    د – عضوء اللجنه التنفيذيه للتجمع الوطنى الديمقراطى المعارض سابقا ومسئول الجناح العسكرى للحزب القومى لاول مرة فى تاريخه المعروف بنمور الجبال 1996-2005م.
    ه ـ ومن أسهاماته فى النشاط المجتمع المدنى ‘ القطاع الخيرى قاد مظاهرات فى واشنطون عام 2011م لوقف الحرب فى جبال النوبه فور إندلاعه وأصدار بيان بذلك عبر حزبه وأحد مؤسس رابطه جبال النوبه العالمية مع أعضاء حزبه فى القاهره 2000م.

    ثانيا من هو القيادى الاستاذ / محمد أبوعنجه أبوراس الذى يتطاول عليه كاتب المقال ولماذا تحرمه من سلاحه هو لسانه.
    أ/ هو من أبناء قبيلة الميرى صاحب النضال التحرري من المستعمر الاجنبى وعضوء الجمعية العمومية لا 99 قبيله وقوميه بجبال النوبه وجنوب كردفان ويشكل أفراد قبيلته العمو الفقرى للجيش السودانى (جندى الجنود) والخدمه المدنية والتجارة والزراعة.
    ج / وزير الدوله بوزارة الداخلية وقطب التجمع الوطنى الديمقراطى 1996 – 2005م.
    د / ومن أسهاماته فى النشاط الخيرى للمجتمع المدنى كان مستشار رابطة جبال النوبه العالمية لدورة 2000 – 2009م.

    ثالثا من هو القيادى السيد/ أزرق زكريا خريف الذى يتطاول عليه كاتب المقال ‘ لماذا تحرمه من سلاحه هو لسانه.
    أ/ هو من أبناء قبيلة الاجانق كبرى مجموعة العرقية اللغوية فى جبال النوبه وجنوب كردفان ‘ ما يقارب أكثر من ستون جيلا (60)‘ وعضوء فى الجمعية العمومية 99 قبيلة وقومية.
    ب / القيادى التنظيمى البارز فى الحزب ‘ ومرشح دائرة الدلنج الانتخابية عن القومى السودانى ‘ وعضوء هيئة القيادة للتجمع الوطنى الديمقراطى ‘ وعضوء اللجنه العسكرية العلياء 1997-2005م
    ومن إسهاماته فى المجتمع المدنى رئيس الجالية السودانية فى ولاية منيسوتا الامركية .
    وأفراد المجموعة يشكلون عماد الجيش السودانى ‘ (القوات المسلحة) والخدمه المدنية ‘ وكذلك الرعاه والمزارعين (الفلاحه) ‘ ومجموعته ‘ يعتبر مجموعه قومية ذات التعايش السلمى مع كافه الاجناس بحكم مواقعها فى المناطق التماس على إمتداد القطر من دارفور غربا ودنقلا شمالا والقلابات شرقا.

    رابعا من هو القيادى صلاح الدين بركات نمير الذى يتطاول عليه كاتب المقال .
    أ / هو من أبناء قبيلة النمانج ذات الثقل السياسى فى المنطقة.
    ب / مؤسس منظمه أبناء جبال النوبه بالخارج المعروف ب (نوب) يعتبر أول منظمة من منظمات المجتمع المدنى ‘ يوقع إتفاق السلام مع الحكومه الذى عرف بالاتفاقيه أبناء النوبه بالحركه الشعبية عام 1997م ‘ مشاركة فى الحوار الوطنى بتطبيق الاتفاقية على الارض الواقع مع صحبه الكرم المعروفين.
    خامسا : من هو القيادى أدم جمال أحمد الذى يتطاول عليهم كاتب المقال .
    إ/ هو من أبناء قبيله غلفان كبرى بطون قبائل الاجانق الاتحاديه المحموعة التاريخية الحضارية فى المنطقة ذات السلام الاجتماعى مع كافه المجموعات العرقية فى الولايات وخارجها.
    ب / الكاتب والمفكر النوبى السودانى والذى له مساهمات فى القضايا الفكرية والسلام.
    ج / أول رئيس لرابطة أبناء الاجانق بالخارج 2002-2008 ‘ وهذه الرابطة بمثابة روابط المجتمع المدنى لجبال النوبه وجنوب كردفان بالخارج التى تنادى بالسلام والاستقرار ‘
    سادسا من هم القيادات الاخرى المشاركة فى المؤتمر الحوار الوطنى ‘ الذى يتطاول عليهم كاتب المقال ‘ لماذا تمنعهم من سلاحهم وهو لسانهم.
    أ/ هم قيادات نوبيه أصلية من أبا و أما وقبيائلهم أعضاء فى الجمعية 99 قبيلة وقومية بجبال النوبه وجنوب كردفان مشاركتهم بتفويض من قبائلهم الذين عانوا من ويلات الحرب الثلاتى أعوانه.
    أرجو أن يسمح لى القراء الكرام أن نتوقف فيما جاء فى فقرات كاتب المقال لان الشعب النوبى يعرفهم جيدا بانهم منتخبون من القواعد التى تنشط فيه الحركة الشعبية (ش) عسكريا من سابق أفعالهم وأعمالهم الخيرية الجريئه أيام تمثيل فى دوائرهم خاصه فى دوائر كادوقلى وأريافها وأم دورين ‘ هيبان ‘ أبو كرشوله ‘ هبيلا ‘ أبو جبيهه ‘ الدلنج ‘ ولامى ‘ عباسية تقلى ‘ الابيض ‘ النهود ‘ رجل الفوله ‘ وكافه دوائر ولاية جنوب كردفان 100% ( راجع المراجع الانتخابيه لجنوب كردفان 1987م ‘ ناهيك عن الدوائر القومية ‘ الخرطوم ‘ بورتسودان ‘ الحصاحيصا ‘ حلفا وغيرها .
    ماذا تمثلون أنت والثلاثى الحركة الشعبية شمال ‘ تمثلون الفشل والسقوط فى الدوائر والانسحاب من السباق الرئاسى الى أعالى الجبال معلنين الحرب والابادة والتطهير العرقى ظلما وبهتانا بقتل العجزة والمساكين والارمل والشيوخ للادارة الاهلية ما الفرق بينهم وبين الحركة الشعبية (الام) الجنوبى أنه لكبيرهم الذى علمهم السحر.
    من الذين يتاجرون بالقضية النوبيه الثلاثى الحركة الشعبية ‘ شمال أم ‘ مفضو الشعب النوبى ؟ من هم الذين لديهم شركات الطيرات التجارية فى أوغندا وكينيا وجنوب السودان وحسابات فى البنوك الاجنبية ؟ وما نهب بنك جبال النوبه للتنمية والتجارة فى أنتهاكات صارخ للمعاملات التكتيكية خير دليل.
    والاستيطان الجماعى لافراد الاسرهم وقبائلهم فى دول المهجر وفى الولايات المتحدة وحده ‘ وصل أكثر من عشرة الف (10) من قبيلة واحده أشبه بالعملية للعقيد الراحل /جون قرنق ‘ ما يسمى بالعملية (الصبيان المودرون) ‘ وهم فى الحقيقة أبناء قاده الجيش الشعبى كشف عنه الايام.
    والنوبه يحاربون دهرا بعد الدهر بالوكاله عنهم ‘ وهم يبحثون الثمار وما معسكر كاكوما للاجئيين خير مثال ‘ مجموعه النوبه وحدهم أكثر من عشرة الف ‘ الذى منعهم الحركة الشعبية الام من السفر (بحجه النوبه لايريدون السفر وهم أصحاب البلد) وهذا من مصدر موثوق زار المعسكر قريبا لتفقد أحوالهم وبجانب ذلك المنح الدراسية والتجاره الرابحة فى مناطق سيطرة الحركة وهبات ‘ والتبرعات من أعضائها بالخارج منح التبرعات المقدمه من المنظمات الانسانية بغرض الاغاثة للمنكوبيين المتضررين كلها فى حسابات القيادات للحركة وأعوانهم ‘ وهذا ما كشف عنه الايام عندما نشب الصراع بين أجنحة الحركة الشعبية (ش) الشتى من جهه الجبهه الثورية من جهه اخرى ‘ فى أول سقوط رأس فى الامتحان ‘ تجربة الديمقراطية والشفافية والتداول السلمى للسلطة فى الغابة.

    والانقلابات ضد المواثيق ونكوص العهود التى وقعوا عليه ‘ وهذا يحدث فى المقاعد المعارضة ماذا يحدث فى الحكم لقدر أن يحكم السودان بيد الجبهه الثورية ومكوناتها.
    لقد خاضوا القيادات معركة حقيقية لصالح الشعب النوبى السودانى فى الانتخابات 1986م وفازو فيها فوزا ساحقا بشهادة العالم أجمع أين كنت والثلاثى الحركة الشعبية فى ذلك الوقت.
    الشعب النوبى يرفض تصرفات الثلاثى ويفوض نوابهم الى المؤتمر الحوار الوطنى ليخرجهم من النور والسلام والتنمية والامن والرفاهية الى الابد ‘ وترجمة للمبادرة لابناء النوبه للسلام باخارج فى ارض الواقع بداية بالحوار النوبى النوبى وهو بمثابة مفتاح الحوارات الاثنيات والاعراق والاجناس والقوميات فى السودان لقطع الطريق أمام المتاجرين الحقيقين بالقضية النوبيه وقضايا الهامش السودانى.
    نعم يعود القيادات لنفس النظام الذى اتهموه من قبل بالعنصرية والوقاحه ‘ لان المعارضة درجات مثل العافية ‘ أنظر ماذا حدث على مدى أكثر من سته عشرون عاما من حكم البشير الانقاذى 1989-2016م .
    أولا : تم توقيع الاتفاقية للسلام أبناء النوبه بالحركة الشعبية 1997م.
    ثانيا : اتفاقية نيفاشا الاطارى وناكورة عام 2002م ( المبادى الاساسية والمرجعية).
    ثالثا : مؤتمر كمبالا للقضايا للمنطقتين جنوب كردفان وجبال النوبه والنيل الازرق فى إطار الاستغلاليه عن الطرفين ‘ الجنوبى والشمال ‘ حضرة قيادات الحزب القومى السودانى من الداخل والمجتمع المدنى النوبى 2002م.
    رابعا : تفويض كاودا التامرى الظالم ضد النوبه الذى سلم المؤسسه للحزب. أمره الى الحركة الشعبية فى أول سابقه تاريخية ورفضه للقياده الخارجية للحزب ‘ وأكدو فى بلورة رؤية استراتيجيتها الجديده للحزب بان لا تفويض ولا التوكيل ولا الانضمام المجهول الهوية بعد اليوم ‘ نعم التحالفات والتنسيق والتعاون .
    خامسا : الاتفاقية للسلام الشامل (نيفاشا) 2005م.
    سادسا : الاتفاقية القاهرة للتجمع الوطنى الديمقراطى المعارض أنذاك الذى كان القيادات فيه معارضه 2005م .
    سابعا : اتفاقية الشرق للتنمية والاستقرار 2006م
    ثامنا : الاتفاقية وقف العدائيات مع حركة العدل والمساواه أم جمينا التشادية . عام 2003م
    تاسعا : اتفاقية أبوجا الدارفورية 2006م
    عاشرا : إتفاقية الدوحه الدارفورية 2007م
    الحادى عشر : الطامه الكبرى من مسلسل هذه الاحداث الانفصال لجنوب البلاد فى 2011م فى ظل هذه التغيرات وتبدلات قد تعيير النظام من سلوكه ونواياه ومقاصده السابقة فى تلك الفترة ‘ كانت الحركة الشعبية الشريك ‘ الرئيس فى الحكم عبر الفترة الانتقالية 2005-2011م ‘ فيما عرف بمشاركة الشريكين فى ولايات جنوب كردفان.

    ـ وفقا للترتيبات الامنية التى جاءت فى الاتفاقية للسلام الشامل يعتبر الجيش الشعبى فى كل بقاع السودان الموحد والمتبقى يتبع للجنوب ‘ يجب التسجيل للحضور فى جوبا لتوزيعهم فى حاميات العمق الجنوبى.
    ـ يجب على كل قوات الحركة المتواجده فى جنوب كردفان والنيل الازرق والمدنيين الموالين لهم مغادرة الاراضى السودانية والا تصحبون كبدون فى السودان مثل بدون الكويت هذه ذكرى من لايعرف ولا يحب أن يعرف تفاصيل بنود الاتفاقية للسلام الشامل ‘ التى أقرت حل أى معضلة سودانية بالحوار والتفاوض ‘ ثم السلام والاستقرار الدائم .

    ـ فكان أولى للحركة الشعبية أن يندم على الانفصال لجنوب البلاد ‘ خاصه قطاع أبناء النوبه بالحركة ويعد الحسابات الخاطئه وبدء الحياة السياسية الجديده بتسجيل حزب سياسى بعد كارثه الكفاح المسلح التى أدت الى إنشطار القطر الكوش العظيم .
    ـ وكان النوبه قد إنضموا للحركة الشعبية من أجل السودان الموحد وليس الانفصال لجنوبه عن شماله ‘ كما قال الرئيس السودانى الاسبق الراحل / جعفر نميرى ‘ ما فيش جنوب بدون شمال ومافيش شمال بدون جنوب كلنا أخوان.

    ـ وهذا الانفصال خطا استراتيجى وقع فيه السودانين وخاصه النوبه بتقسييم بلدهم خطا لا يغفر عنه التاريخ.
    هل من الرجل الرشيد من أبناء النوبه بالحركة الشعبية ذات ترقب للحدث قبل وقوعه برؤية ثاقبه بعيد المدى بعد هذه الكوارث تستمرون فى الحروبات بالوكاله لاناقه ولا جمل والموت الجماعى مجانا مرة أخرى ‘ وتصرون عليه كل الاصرار متجاوزين قرارات رئيس الجمهورية بالعفوء عن حاملى السلاح ضد الدوله مقابل السلام والتنمية المستدامه والغذاء فى إطار البرنامج لاعادة هيكله الدوله السودانية ‘ الذى إعترف بالطلم والمطلومين والكادحين فى جنوب كردفان / جبال النوبه والنيل الازرق ودارفور والشرق والشمال الادنى.

    ـ لقد فعل القيادات ضغوط على الدول لرفع العقوبات والحصار وإطلاق حركه القيادة السودانية لرفع المعاناه عن الشعب السودانى عامه والهامش والنوبه خاصه ‘ وما لقاء القيادات بالخارجية الامريكيه وبعض الاعضاء الكونجرس خير دليل ‘ وكذلك مبادرة أبناء النوبه للسلام بالخارج عام 2012 بوقف الحرب الذى تهجمت عليه بكل الوقاحه وعدم الاحترام والتقدير من يكبرو سنا وعلما ومعرفه وتجربة سياسية دون أن تجلس مع القيادات فى المقارعة الكلمه بالكلمه وتعرف ما السبب.
    ـ إذا كانت الحركه الشعبية تنظر الى القضيه النوبيه كقضيه إنسانية تنظرها الحزب القومى السودانى ‘ بانها قضية سياسية لها بطرق السلمية وتبقى كذلك.

    ـ أما موضوع قضيه الانسانية مثل التجويع والتشريد والموت الجماعى المجانى وقذف بالطيران والفقدان التربوى وسوء التغذية للاطفال ‘ كل هذه الكوارث مع صنع الحركة الشعبية منذ 1983م ‘ بجناحها الجنوبى والشمالى ‘ حتى الان بكل الاصرار.

    ـ ما موقف الحركة الشعبية شمال من الذين استشهدوا باسم التحرير السودانى منذ 1983م حتى غداة الانفصال للجنوب بعد أن غير الحركة الشعبية منغستو الحركة بند الوحده للسودان الى أستقلال جنوب السودان ‘ ولم يعترض عليه أى عضوء من أعضاء أبناء النوبه بالحركة سواء كانت قيادات العيال الثقل او المتوسط او قيادات الدنيا وإكتفوا بالصمت ‘ القبور يجب محاسبة الحركه الشعبية من قبل عضويتها أن الذين قتلوا ظلما أنهم الابرياء وهم ليس لهم علم بان الجنوب قد إنفصلت عن ما تبقى من السودان فى زمن غابر.

    الخاتمه :
    إن الهجمه على القيادات ظلما وبهتانا عبر الواجهه الاعلامية الذى تمثله تحت الرعاية الثلاثى الحركة الشعبية ‘ شمال لن تستمر طويلا بانتصار الخير على الشر فى القريب العاجل.
    وأن للصبر حدود على أنصار الحزب القومى السودانى ‘ ستكون الردود مستمره فى حاله الاستمرارية الابوق الماجوريين ضد القيادات للحزب القومى السودانى والنوبه.

    ونختم ببيت الشاعر القائل : لقد حاورت العلماء فغلبتهم وحاورت الجهلاء فغلبوني
    والي اللقاء
    ودمتم درع الوطن حريصيين









    أحدث المقالات
  • بين التفاوض المتعثر والمواقف الصماء بقلم نورالدين مدني
  • ازدراء الدستور وازدراء الشعب المصرى بقلم جاك عطالله
  • في ذكرى الاستقلال مستقبل الاستقلال السياسي (الأخيرة) بقلم محمد علي خوجلي
  • ذكرى الاستقلال مستقبل الاستقلال السياسي(9) بقلم محمد علي خوجلي
  • ذكرى الاستقلال مستقبل الاستقلال السياسي(8) بقلم محمد علي خوجلي
  • الخطأ هو الإنقلاب وليس حل الحركة الإسلامية بقلم بابكر فيصل بابكر
  • الجمهوريون هم الوجه الآخر للدواعش! (3) بقلم محمد وقيع الله
  • مستقبل الحوار الوطني في ظل غياب الكبار 116حزب 36 حركة مسلحة أحزاب افتراضية لا وجود لها في الواقع
  • الذكرى الثلاثون بعد المائة لتكوين السودان الحديث بقلم الإمام الصادق المهدي
  • الاستاذ وبنوه:ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح و جعلناها رجوما للشياطين المقال الثانى
  • أرجو من الدكتور محمد وقيع الله أن يبتعد بفحمه عن ( نيوكاسل)! بقلم عثمان محمد حسن
  • آخر نكتة سودانية (خروج نهائي من الامارات)! بقلم فيصل الدابي/المحامي
  • المدن الحياري بقلم الحاج خليفة جودة - امدرمان - ابو سعد
  • هل حسمت إسرائيل خيارات الرئيس؟ بقلم د. فايز أبو شمالة
  • المصالحة المنقوصة....!!! قبل ان تذهبوا للدوحة كان يجب انيكون ....... بقلم سميح خلف
  • سري للغاية ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • الحيطة القصيرة..! بقلم عبد الباقى الظافر
  • خالي (كداميل) !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • ميلاد الأمة «4» بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • رسوم عبور نفط الجنوب بقلم الطيب مصطفى
  • الحملة الوطنية العالمية لمواجهة المرحلة الجديدة للإبادة الجماعية في جبل مرة ودارفور: أفكار ومقترحات
  • إستفتاء دارفور في طريقه لصناعة دولة وليَّدة عظيَّمة وبـ(الأرقام) ..!! بقلم كامل كاريزما
  • بكل موضوعية بقلم جعفر وسكة
  • ليتها كانت أخطاء طباعة بالفعل أيها الصديق غير الصدوق! (1) بقلم محمد وقيع الله



  • ﻣﻬﺮﺟﺎﻥ ﺍﻟﺒﺮﻛﻞ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﺍلثاني - ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ العاشر
  • الأمين العام لجهاز المغتربين يكشف عن مصاعب تواجه السودانيين بالخارج لعدم تجديد جوازاتهم القديمة
  • البشير يصدر قراراً بفتح الحدود مع جنوب السودان
  • تصريح اعلامي لمنسق الأمم المتحدة المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في السودان، السيدة مارتا رويداس، حول
  • المجلس الوزاري الأفريقي يجيز مشروع قرار بشأن مناهضة العقوبات القسرية على السودان
  • منظمة العدل والتنمية لدراسات الشرق الاوسط تطالب البشير باعادة توحيد السودان وضم الجنوب الى الشمال
  • نجوم قناة نون ترسم البسمة والفرحة على وجوه اطفال السودان
  • البشير يؤكد التزام الدولة بالخروج من الانشطة التجارية
  • حفل موسيقى كبير بلندن تقيمه منظمة تبلدية للاغاثة و التنمية بالتعاون مع منظمة مرسم
  • بيان صحفي من الحزب الشيوعي السوداني حول زيادة الاسعار:لا لزيادة الأسعار..لا لنظام التجويع
  • فك احتكار «3» سلع بترولية ومطالبة بإقالة وزيري المالية والنفط
  • السودان ينظم بطولة كأس افريقيا لتنس الطاولة 14 فبراير المقبل
  • في أحتفال الامة القومي بتحرير الخرطوم.وتدشين حملة هنا الشعب
  • اعتماد ميثاق الممارسة المهنية ومجلس لرؤساء التحرير برئاسة حسين خوجلي
  • الصادق المهدي يكشف خارطة طريق المراحل الأخيرة للحوار والعودة للسودان
  • اعلام الجبهة الشعبية المتحده للتحرير والعداله..بيان ذكري شهداء مجزرة بورتسودان يناير 2005
  • العدل والمساواة..لا نقبل دروس من أي جهة ولدينا القدرة العسكرية والسياسية لفرض ارادتنا

  • Israel interested in ties with Sudan, deputy defense minister says
  • Statement of the Prosecutor of the International Criminal Court, Fatou Bensouda, following judicial
  • FCO Press Release: Minister for Africa visits South Sudan
  • Foreign Ministry: Report of UN Secretary General on Sudan Included Positive Aspects
  • Statement attributable to the United Nations Resident and Humanitarian Coordinator in Sudan, Ms. Ma
  • Conference of Arab and India Foreign Ministers Affirms Support to Sudan
  • Israel Supplies South Sudan Government With Wiretapping Equipment
  • President Al-Bashir Issues Decision to Open Border with South Sudan
  • Freedom House report: Sudan still among world’s worst
  • Sudan Government announces cancellation of monopoly on three petroleum commodities
  • Sudan:More price hikes expected
  • State Minister for Culture informed on Progress of Work at Project of Sennar as Capital of Islamic
  • Health services deteriorating in Port Sudan
  • National Reform Party: Parties and Movements Participating in Dialogue are Making Real Peace
  • Darfur is Calling –a London Demo in Solidarity with the Victims of West Darfur Massacre - Report (S
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de