الموصل : في انتظار نتائج الإجتثاث وصور الخراب والدمار الشامل!؟ بقلم د.شكري الهزَيل

كسلا الوريفة يحاصرها الموت
الوضع في كسلا يحتاج وقفتنا
مواطنة من كسلا توضح حقيقة الوضع في المدينة و اسباب وباء الشكنغونيا حمي الكنكشة - فيديو
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 24-09-2018, 06:16 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
29-11-2016, 11:48 PM

مقالات سودانيزاونلاين
<aمقالات سودانيزاونلاين
تاريخ التسجيل: 12-09-2013
مجموع المشاركات: 1454

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الموصل : في انتظار نتائج الإجتثاث وصور الخراب والدمار الشامل!؟ بقلم د.شكري الهزَيل

    10:48 PM November, 30 2016

    سودانيز اون لاين
    مقالات سودانيزاونلاين-phoenix Arizona USA
    مكتبتى
    رابط مختصر




    مر هولاكو الجديد من هنا ولم يترك حجرا على حجرا ولا بشر ولا شجر.. مرَ هولاكو القديم من بغداد ومر هولاكو الجديد بكامل مدن وقرى العراق..مرَ هولاكو المسلح باعتى واشد الاسلحه من الفلوجه ومن الانبار ومن سامراء ومن تكريت ومن بعشيقه وقائمه طويله من المدن والقرى والمناطق العربيه في العراق , مر مخلفا وراءه اكوام دمار وخراب بعد ان دمر المدن والقرى بالكامل وشرد سكانها وقتل واعتقل الالاف بحجة محاربة"داعش " والارهاب, والان جاء دور مدينة الموصل التي ضربت موعدا مع الخراب والدمار الحاصل والقادم في ظل تعرضها الى قصف مكثف بشتى اشكال الاسلحه الثقيله بما فيها الدبابات والطائرات والصواريخ التي تسقط بكثافه على الموصل وسكانها لابل ان الاسلحه الثقيله تستعمل في احياء تعج بالسكان المدنيين الذين بقوا في بيوتهم رغم اشتداد المعارك ضراوة بين تنظيم داعش وما يسمى بالجيش العراقي والحشد الشعبي الطائفي الذي شارك ويشارك في مجازر تجزير وتدمير القرى والمدن العربيه في العراق على اساس عرقي وطائفي...كَسر الجره ليس كتعميرها والذين يرتكبون هذه الجرائم بحق الموصل وغيرها لن يزرعوا الا الخراب والحقد وسيحصدوا الكثير من ردات الفعل والحرب بعد الموصل ستأخذ منحى اخر اكثر دمويه ودمارا!!
    الجاري اليوم بعد 40 يوم من المعارك والقصف على الاحياء السكنيه في مدينة الموصل يشير الى ان المهاجمون والمدافعون في ان واحد مصممون على تدمير ثاني اكبر مدينه عراقيه يفوق عدد سكانها المليون وربع المليون مواطن وبالتالي يبدو واضحا ان ما يسمى بالتحالف الدولي المتحالف مع ما يسمى بالجيش العراقي مصمما على محاربة "داعش"عبر تدمير الموصل حاره حاره وحي حي وبيت بيت, حيث قال ضابط عراقي يشارك في معارك الموصل تعليقاً على استخدام الدبابات داخل أزقة وشوارع الأحياء الشرقية للموصل، إن "الأولوية هي لأرواح الجنود ومن ثم المدنيين، وهذه الحرب يجب أن تكون فيها خسائر"، ملقياً باللوم على تنظيم "داعش" في احتجازهم لمدة عامين ونصف العام".. القاء اللوم على "داعش" صار امر مقيت وخسيس وهدفه تبرير وتمرير استراتيجية الدمار الشامل التي تعرضت له مدن وقرى عراقيه وتتعرض له في هذا الاوان الموصل والحاصل في حقيقة الامر ان قصف طائرات التحالف الدولي ومدفعية الجيش العراقي تهدم احياء الموصل حيا حيا وتردم وتدفن مئات المدنيين الاحياء تحت الانقاض, لابل تبيد عائلات كامله يتم دفنها في حدائق البيوت وداخلها لتعذر وصول الناس الى المقابر في ظل القصف والقنص لكل من يتحرك في الموصل التي تقف اليوم على حافة مجاعه جماعيه في ظل شح وقلة المواد الغذائيه والتموينيه في المدينه المحاصره من جميع الجهات زيادة على تدمير طائرات التحالف الغربي لجميع الجسور التي توصل اطراف المدينه ببعضها... لايوجد في الموصل مناطق محرره لابل مناطق مدمره بالكامل هجرها سكانها او قتلوا في قصف الدمار الشامل الذي تنتهجه قوات "خضراء بغداد" بناءا على استشارة مستشارين امريكان واجانب يؤيدون تدمير الموصل بهدف اقتلاع بضعة الاف من مقاتلي "داعش"..مدينه يقطنها مئات الالوف من البشر تُدمر على رؤوس اهلها لتحقيق نصر مزعوم على بضغة الاف من مقاتلي تنظيم الدوله!!
    استعمال استراتيجية القصف والدمار الشامل في حرب المدن والشوارع تدل على جُبن قوات غير وطنيه وليست مدربه على خوض معركه في مدينه عراقيه يفُترض ان يحافظ فيها " الجيش الوطني" على رباط الجأش وعلى ارواح وممتلكات سكانها مهما بلغت الخسائر البشريه في صفوف هذا الجيش التي من المفروض ان يدافع عن المدن العراقيه ولا يقوم بتدميرها بحجة محاربة " داعش"... جيش وطني يحترم ذاته ووطنيته وانسانيته يخوض معارك شوارع باسلحه تلائم الوضع الميداني وتأخذ بالحسبان حياة المدنيين المحاصرين ولا يخوض معركة دمار شامل براجمات الصواريخ والدبابات والطائرات داخل مدن مأهوله بالسكان.. تحاربون داعش!..ماشي...لكن حاربوها حرب نظيفه انسانيا واخلاقيا وعسكريا تستثني قتل وتشريد مئات الالوف من سكان الموصل وتدمير بيوتها وشوارعها,وعليه ترتب القول ان الجندي العراقي الجبان الذي هرب قبل عامين وسلم الموصل لداعش هو نفسه الجندي الجبان اللذي يقصف الموصل اليوم بهدف تدميرها بدلا من ان يواجه مقاتلي داعش في الميدان لتقليل حجم الخسائر في صفوف المدنيين وتقليل حجم الدمار في العمار في مدينه عراقيه ضخمه وعريقه مثل الموصل.. لا اخلاق ولا شجاعه ولا مروءه اطلاقا في تدمير حي كامل في الموصل من اجل قتل عنصر مقاتل من داعش!..تدمير الموصل قد يشفي غليل الحاقدين لكن لن يطفي نيران الحرب القادمه وسببها وانطلاقتها الجديده ستكون تدمير هذه المدينه وتشريد اهلها بهذا الشكل الهمجي من منطلق طائفي بغيض !!
    الحرب في الموصل تجري على ابواب السكان المدنيين وداخل احياء مكتظه بالسكان تتعرض لقصف عنوانه الخارجي الحرب على داعش وفحواه ماهو جاري على الارض وفي الميدان وهو اباده جماعيه ودمار شامل يستهدف سكان المدينه وبنيتها المعماريه وبعد حين سيحين موعد مشاهدة الصور والخراب والدمار الشامل الذي لحق بالموصل وهذا الوضع بالاضافه لشرعنة وجود الحشد الشيعي في برلمان غبراء بغداد سيجعل من المصالحه الوطنيه في العراق امر شبه مستحيل في ظل هيمنة " شيعة" ايران على الدوله العراقيه الكارتونيه الذي يحكمها منذ عام 2003 وحتى يومنا هذا قوى واحزاب طائفيه تتبع ايران عقائديا وسياسيا وما جرى مؤخرا في ما يسمى ب البرلمان العراقي هو شرعنة وجود حشد ميليشيات طائفيه تابعه لايران قلبا وقالبا داخل ما يسمى بالمؤسسه العسكريه العراقيه التي تقوم في هذه الاوان بتدمير الموصل بذريعة محاربة "داعش"... عملية تحول الحشد االشعبي الشيعي "قانونيا" الى ذراع عسكري قوي داخل مؤسسه عسكريه عراقيه كانت وما زالت اصلا طائفية التوجه,ستساهم ليست في تأجيج الحرب الطائفيه في العراق فحسب لابل ستقوي وتغذي دوافع الانضمام لصفوف داعش وزيادة مؤيديه ومقاتليه...
    ...تشريع ميليشات مؤلفه من مكون طائفي واحد ومدعومه من قبل ايران لن يؤثر فقط على مسار معركة الموصل فحسب لابل سيزيدها استعارا ونارا والعواقب ستكون اوخم من وخيمه وصور دمار الموصل ستكون المقدمه لحرب طائفيه وليست لحل سياسي في العراق...شرعنة ميليشيات الحشد تعني تحويلها الى "حرس ثوري عراقي" حليف للحرس الثوري الايراني الذي يمسك بمقاليد الامور في ايران وهذه الاخيره ساهمت في تدمير المدن والمناطق العربيه السنيه من تكريت ومرورا ب الفلوجه وحتى الموصل وما زال الحبل على الجرار.. الهجوم على الموصل هو هجوم طائفي خسيس عنوانه محاربة داعش وفحواه تدمير اكبر مدينه عربيه سنيه بهدف الاستحواذ الشيعي الطائفي الكامل على العراق وامتداده الجغرافي في سوريا!!
    الحرب هي الحرب والذين يريدون محاربة "داعش" بامكانهم محاربته والتعامل معه كعدو كيفما شاءوا لكن هذا لا يعني انه كلما دخل بضعة مئات من مقاتلي الدوله لهذه المدينه او تلك العراقيه فيعني بالضرورة هدم هذه المدينه على رؤوس ساكنيها من اجل " تحريرها" من داعش وهذا ما جرى فعلا حين دمرت القوات الطائفيه مدن تكريت والانبار والفلوجه وبعشيقه ومدن وقرى اخرى كثيره بحجة محاربة داعش..تحرير بفحوى تدمير شامل وهذا الامر يكرر نفسه اليوم في مدينة الموصل ثاني اكبر مدينه عراقيه والكارثة ان اكثرية سكان الموصل لم يبرحوا المكان وما زالوا في بيوتهم اللتي تتعرض للقصف والدمار..ببساطه الموصل عباره عن احواض واحياء مليئه بالبشر يتم استهدافهم وقصفهم مع سبق الاصرار على قتلهم بحجة محاربة داعش؟!
    الحقيقه الصادمه ان الطائفيون الذين قدموا على اجنحه امريكيه وايرانيه واستوطنوا "خضراء بغداد"عام 2003 سنوا قانون اجتثاث البعث زاعمين بكونهم يريدون اجتثاث منتسبي حزب البعث العراقي فقط ومن ثم زعموا انهم يريدون "تحرير" العراق من" القاعده" و "داعش" لكن من الواضح وحصريا بعد تشكيل " الحشد الشيعي" ان الامر صار وتحول الى اجتثاث العرب السنه وتدمير مدنهم ومناطق سكنهم وتحويلهم الى لاجئين بالملايين خارج وداخل العراق..حتى الان نزح من الموصل ما يقارب ال 200000 شخص ولكن هذا العدد سيرتفع بشكل كارثي الى حين انتهاء المعارك في الموصل وتدميرها دمار كامل وشامل... ونحن وانتم على موعد قريب مع صورالخراب والدمار الشامل في الموصل في اعقاب انتهاء الحرب او بالاحرى انتهاء بنك الاهداف بعد خراب الموصل..مفارقة سن قانون " اجتثاث حزب البعث" ومحاربة " داعش" وشرعنة وجود حشد شعبي شيعي طائفي تابع لايران في برلمان يزعم انه عراقي فيما اكثرية منتسبيه تابعون لايران قلبا وقالبا ومذهبا...شرعنة " الحشد" صاحب السجل الاجرامي...تعني..: اننا وانتم على موعد قريب مع صور الخراب الهائل والدمار الشامل في الموصل... اخر فصول اجتثاث عروبة العراق في ظل التفريس القسري الحاصل والجاري في بلاد الرافدين منذ عام 2003 وحتى يومنا هذا..!!



    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 29 نوفمبر 2016

    اخبار و بيانات

  • كاركاتير اليوم الموافق 29 نوفمبر 2016 للفنان عمر دفع الله عن العصيان المدنى فى السودان
  • في مواجهة العصيان المدني: جهاز الأمن يُصادر أعداد (أربعة) صحف سياسية
  • بيان من الحزب الوحدوي الديمقراطي الناصري
  • المراجع العام يكشف عن (98) شركة وهمية
  • التقنيون يتوقفون عن العمل 147 وظيفة وهميّة بمستشفى أحمد قاسم
  • وزارة التربية تهدد أية مدرسة تعطل الدراسة لأي سبب
  • جامعة الخرطوم تتراجع عن فصل أستاذ جامعي
  • كاركاتير اليوم الموافق 28 نوفمبر 2016 للفنان ودابو عن العصيان المدنى فى السودان
  • بيان من القوى السياسية السودانية بكندا الحرية والسلام والعيش الكريم للشعب السوداني
  • بيان من مجلس تحالفات قوي المعارضة السودانية بالخارج


اراء و مقالات

  • ياريت كان العصيان ده لما رصاص النظام قتل الالاف من اولادناو بناتنا في كجبار والجبال ودارفور
  • بعيداً عن ردود الأفعال الإنفعالية بقلم نورالدين مدني
  • شهادتي للتاريخ (8) : قراءة تحليلية في أهداف سد النهضة الزراعية (2) بروفيسور محمد الرشيد قريش
  • شهادتي للتاريخ(7) : جدلية الغايات والأهداف والأغراض لسد النهضة - بروفيسور محمد الرشيد قريش
  • المرجع الصرخي .. يا دولة الدواعش ألا تخافون يومًا عَبُوسًا؟!! بقلم: معتضد الزاملي
  • كيان المحامين يدخل علي خط الازمة السياسية في السودان ويدعو الي العصيان بقلم محمد فضل علي .. كندا
  • الشعب....يريد....أسقاط النظام - 4 بقلم نور تاور
  • سدنة النظام و الخال الرئاسي يدارون خيباتهم مرتعشين! بقلم عثمان محمد حسن
  • دروس العصيان بقلم كمال الهِدي
  • شهادتي للتاريخ(4) لماذا اختارت إثيوبيا هذا الموقع لسد النهضة؟ بقلم بروفيسور محمد الرشيد قريش
  • كابوس شعبنا!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • ثورة .. فى غياب الشيخ بقلم طه أحمد أبوالقاسم
  • العقل الاجرامي بقلم د.آمل الكردفاني
  • دروسٌ وعِبرٌ من وحي فشل العصيان المدني! بقلم الطيب مصطفى
  • رسائل التمرين ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • مقاومة قمع النظام بالتكتيكات الإجتماعوسياسية الجديدة بقلم أبوهريرة زين العابدين عبد الحليم
  • صحى العصيان نجح ! بقلم الكاتب الصحفى عثمان الطاهر المجمر طه
  • قصيدة بعنوان عصيان ممتد بقلم حيدر الشيخ هلال
  • الطيب مصطفي يصف الاخرين بأنهم شياطينو لكن الطيب هو سيد الشياطين بقلم جبريل حسن احمد
  • العصيان المدني سيحمي السودان من التمزق بقلم صلاح شعيب
  • العصيان : ( جمع عَصايه ) .. !! بقلم هيثم الفضل

    المنبر العام

  • توجد كنداكات بالقسم الأوسط حاليا
  • ضربة معلم .. يا شعب يا معلم ..!
  • أغبى حوار في تاريخ
  • الامن مرعوب من المظاهرات كشف مسرحية محضر الامن المخترق بطلها هذا الغواصة(صور+فيديو)
  • طبلة طبله
  • هل أخبرت ذلك الصبي يا عمر البشير؟
  • الخطوة القادمة .. ما بندفع..
  • يجب الدعوة لاعتصام شامل لكل البلد حتى سقوط النظام, يوم الأحد 6 ديسمبر!
  • عبدالصمد
  • لا للرسوم والجبايات الحكومية ..
  • الكرة الإنجليزية .. «بيت الفضائح» مقال احمد علي
  • أخطاء كادت أن تجهض العصيان المدني ـ تلافوها في قادم التجارب
  • فيديو - معبر عن العصيان المدني في الســــــــودان
  • هههههه إسدال الستار على مسرحية محاكمة محمد حاتم سليمان (اذا سرق الشريف ما بتجيه الحبة)
  • العصيان نجح و هذه هى الخطوة المقبلة
  • حسين خوجلي.. صوت المعارضة 11-28-2016 07:33 PM
  • شـــــــبابنا لن يـــــستيئـــــس
  • الشرطة السودانية كامل التضامن مع الشعب السوداني - فيديو
  • اسبوع المقاطعة الاقتصادية
  • أجمل وصف للعصيان
  • مالنا والمفتاح ومن اختار الإنقاذ سبيلا
  • المجهر اليوم : الهندي عزالدين بغباءه يفضح كذبه وكذب البشير بفشل العصيان(صورة)
  • لوحات شرف الثوار
  • شكراً منصور المفتاح
  • مسألة في غاية الأهمية ..
  • احذر: اللجنة التمهيدية للعصيان المدني والتغيير (خلاص) قد تكون مخرجات جداد الكتروني
  • فضح اللصوص
  • هل يعرف السودانيون من هو أول من أدخل مصطلح العصيان المدني في الثقافة السياسية السودانية؟؟
  • مافي حاجة اسمها اللجنة التمهيدية للعصيان المدني (خلاص)
  • هاشتاق تويتر، مجموعة فيسبوك،، مبادرة احتجاج سملي جديدة #ضلموها_عشان_تنور_من_جديد
  • البشير..فرعون السودان
  • فلنثمن نجاح المرحلة الاولى للانتفاضة الصامتة ..وقع هنا
  • من كان عصيانه لمجد شخصي ..
  • هااااام .المحامون يدخلون الميدان بإعلان الأربعاء
  • من علامات الساعة الكبرى كنكيش البشير فى الحكم حتى لو مات كل الشعب السودانى
  • اليوم الثالث للعصيان : الشوارع تقول ارحل ارحل والصور لا تكذب يا البشير(صور بالكوم)
  • جديد دكتور عمر القراي في راديو دبنقا
  • تكريم اسفيرى لزميل المنبر (جادات)
  • لنجاح العصيان المدنى بعد 27 سنة فساد يكفى كلمة عصيان مدنى فى وجه البشير
  • مبروك نجاح العصيان المدني مليون % - عفارم عفارم شعب مسالم
  • تحطم طائرة في كولمبيا على متنها لاعبي فريق كرة قدم برازيلي
  • رسالةُ الشّعبِ..
  • اِشارة واضحة من الشعب .........................هل هناك من يفهم !!!!!!
  • تغير المكون السياسي السوداني ما بعد العصيان
  • جَمرُ العابِرِ
  • في أول رد فعل..البشير : العصيان المدني كان فاشلاً بنسبة مليون %
  • بين هَبٰة الشَبَابُ ، ومُتطلّبَات التغيير- كتب اللواء عثمان عبدالله . وزير دفاع الانتفاضة
  • البشيرالكذاب:العصيان المدني كان فاشلاً بنسبة مليون % وجميع الناس كانت حريصة على الحضورلعملها!
  • وحدنا هذا الحراك المجيد
  • الشباب.. حالة انتباه..!!..حُكم قاهرٌ.. وشعبٌ صابرٌ ..لم يعد الشعب يقبل أن يكون ضيفاً ثقيلاً في بلده
  • بيان من القوى السياسية السودانية بكندا دعماً للعصيان
  • مسؤول يصدر قراراً بقطع الكهرباء عن (10) مناطق
  • صباح الثورة والعصيان.. ولا لفزاعة الفوضى مقال لرشا عوض
  • بعض طبخات الفريق طه عثمان في ابوظبي والخرطوم تزمجر في عصيان مدني سكوتي
  • جرد حساب لعوض الجاز
  • العِصْيانُ المدني .. شوْقُ الشارعِ للحرِّية!
  • يوميات حراك العصيان
  • هل نجح؟ مقال لسهير عبدالرحيم
  • أعترافات
  • اللجنة التمهيدية للعصيان المدني (خلاص
  • مصادرة ثلاثة صحف من المطبعة -الايام -الجريدة -التيار
  • ساعة الرحيل دقت
  • أعوان النظام إنحطوا بمنبر سودانيزأونلاين
  • لقد بلغت ذروتها, فلتتقدم الآن القيادات الميدانية لمخاطبة الجماهير
  • أحذروا هولاء "الجَحِــيم ومُثلث برمـــــــــــــــــــــــودا" سواء
  • حركة جيش تحرير السودان: تُعلِن الانضمام للحوار الوطني....؟
  • آن الأوان للإلتفاف حول الوطن والتوحد عنده!!..............
  • د. بدرية: صلاحيات إضافية لرئيس الجمهورية في التعديلات الدستورية...؟
  • المؤتمر الوطني:العصيان فشل والشعب فوت الدعوة بوعيه، وحذر من الشائعات ...؟
  • الامدادات الطبية: الحكومة تتسلم (50) صنفاً من الأدوية المنقذة للحياة...؟
  • وزير الإعلام: الاعتصام فشل، يعني شنو زول يصور شارع فاضي ويقول الاعتصام نجح .....؟
  • عصينا عصينا وشلنا عصينا
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de