المناضل المثال والمناضل الانتهازي أو جدلية البناء والهدم في الإطار المناضل...3 بقلم محمد الحنفي

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 17-11-2018, 02:43 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-05-2015, 08:48 PM

محمد الحنفي
<aمحمد الحنفي
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 146

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


المناضل المثال والمناضل الانتهازي أو جدلية البناء والهدم في الإطار المناضل...3 بقلم محمد الحنفي

    09:48 PM May, 10 2015
    سودانيز اون لاين
    محمد الحنفي-
    مكتبتى فى سودانيزاونلاين



    mailto:[email protected]@gmail.com

    ثانيا: الأهداف التي يسعى (المناضل) الانتهازي إلى تحقيقها في الواقع، والتي نجد من بينها:

    1) إضعاف التنظيم، حتى يصير عاجزا عن القيام بدوره لصالح الجماهير الشعبية الكادحة، وطليعتها الطبقة العاملة، بقطع النظر عن كون التنظيم جماهيريا، جمعويا كان، أو حقوقيا، أو نقابيا، أو حزبيا؛ لأن ضعف التنظيم، يساهم في جعله متمحورا حول (المناضل) الانتهازي، الذي يتحول إلى شخصية كاريزمية، تحمل من الأمراض ما لا طاقة لها به.

    2) التخلي عن إشاعة التنظيم في صفوف الجماهير الشعبية الكادحة، وطليعتها الطبقة العاملة، التي تصير أكثر بعدا عن التنظيم، وأكثر غيابا عن الرغبة في تفعيله، حتى يصير (المناضل) الانتهازي هو التنظيم، وهو المقرر، وهو المنفذ، حتى لا تتحقق الأهداف القريبة، والبعيدة، والمتوسطة، التي يسعى العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، حتى يتمكن (المناضل) الانتهازي من تحقيق أهدافه الخاصة، المتمثلة في تحقيق التطلعات الطبقية، عن طريق التوظيف السلبي للتنظيم الجماهيري، أو الحزبي.

    3) إفساد السلوك التربوي للعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وعدم احترام مبادئ التنظيم الجماهيري، أو الحزبي، وعدم احترام الآليات الديمقراطية المنصوص عليها في الأنظمة الداخلية للتنظيم، وعدم الأخذ بمبدإ خضوع الأقلية لإرادة الأغلبية، الذي يتحول إلى نقيضه، المتمثل في خضوع جميع المنتمين إلى التنظيم، لإرادة (المناضل) الانتهازي، الذي يوظفهم جميعا لخدمة مصالحه الخاصة، المتمحورة حول تحقيق تطلعاته الطبقية.

    4) جعل التنظيم وسيلة للتربية على عدم قبول الممارسة الديمقراطية، وعدم الأخذ بمضامينها الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية على المستوى العام، ورفض تفعيل الديمقراطية الداخلية، وصولا إلى تكريس الفساد في التنظيم، كامتداد للفساد المكرس في المجتمع، باعتبار فساد التنظيم مناسبة لخدمة مصالح (المناضل) الانتهازي.

    5) الإبقاء على تردي الأوضاع المادية، والمعنوية للعمال، وباقي الأجراء وسائر الكادحين، وعدم تفعيل التنظيم، في أفق إقرار العمل بنظام السلم المتحرك، حتى لا يضيق مجال التحرك بالنسبة لأداء المناضل الانتهازي، الذي يستغل الأوضاع الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية للكادحين، لصالح تحقيق تطلعاته الطبقية.

    6) المحافظة على سيادة الاستعباد، والاستبداد، والاستغلال في المجتمع، حتى يحافظ على تردي الواقع، وعلى الفساد الذي ينخر كيان المجتمع، وعلى سيادة الفساد الإداري، والسياسي، والاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي؛ لأن تحقيق التحرير، والديمقراطية، والعدالة الاجتماعية، لا يخدم مصالح المناضل الانتهازي، بقدر ما تخدمها المسائل الأخرى، التي يسعى إلى تكريسها في الواقع.

    7) الحفاظ على الدولة الرأسمالية التابعة، المستبدة، الدينية، اللا ديمقراطية، واللا شعبية، المفروضة على الشعب، وعلى الواقع الذي لم يفرزها، والتي تحرض على تكريس تخلف الواقع، في تجلياته الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية. وإذا ادعت أخذها بالديمقراطية، فإنها لا تتجاوز الأخذ بديمقراطية الواجهة، التي لا تتناقض مع تكريس الاستعباد، والاستبداد، والاستغلال. ودولة كهذه الدولة القائمة، هي الدولة المناسبة لانتعاش (المناضل) الانتهازي، في أفق تصريف انتهازيته بشكل فج، وأمام أعين الملأ، مستغلا بذلك التنظيم الذي يشرف عليه، أو التنظيمات التي يشرف عليها، أو يتواجد في قيادتها، لخدمة مصالحه التي تؤدي إلى تحقيق تطلعاته الطبقية.

    8) القبول بالدستور الممنوح، اللا ديمقراطي، واللا شعبي، حتى لا تتحقق سيادة الشعب على نفسه، ومن أجل أن تبقى بيروقراطية التنظيمات المختلفة، مكرسة على أرض الواقع؛ لأن قيام دستور ديمقراطي شعبي، لا بد أن يؤدي إلى تحقيق الديمقراطية في الواقع، وتحقيق الديمقراطية في الواقع، لا بد أن يمتد مفعوله إلى التنظيمات الجماهيرية، والحزبية. وهو ما لا يسعى إلى تحقيقه (المناضل) الانتهازي، خاصة، وأنه لا يخدم تحقيق تطلعاته الطبقية.

    9) عدم التحمس لإجراء انتخابات حرة، ونزيهة، وتحت إشراف هيأة مستقلة، وبعيدا عن كل أشكال الفساد السياسي؛ لأن حماسا من هذا النوع، لا يمكن أن يؤدي إلا إلى زوال الشروط التي تنتعش فيها انتهازيته، وحتى لا توجد مجالس جماعية، تعكس الاحترام الواجب لإرادة الشعب المغربي؛ لأن مجالس من هذا النوع، لا يمكن أن تكون إلا خالية من الفساد السياسي، الذي تنتعش في إطاره الممارسة الانتهازية، التي يتحلى بها (المناضل) الانتهازي.

    10) استمرار الحكومة اللا ديمقراطية، واللا شعبية، التي تستجيب أجهزتها لخدمة مصالح الانتهازية، مما يجعل (المناضل) الانتهازي، ينشط في تصريف انتهازيته، في ظل الحكومة اللا ديمقراطية، واللا شعبية، التي من مصلحتها أن يمثل التنظيمات المختلفة (المناضلون) الانتهازيون، الذين يستفيدون من العلاقة مع أجهزة فاسدة أصلا، وفصلا.

    وبهذه الأهداف، التي يسعى (المناضل) الانتهازي إلى تحقيقها، يمكن القول، بأن (المناضل) الانتهازي، يعمل من خلال الإطارات المناضلة بالخصوص، لا لأجل أن يصير في خدمة مصالح العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، أو خدمة مصالح الجماهير الشعبية الكادحة؛ بل لخدمة مصالحه الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، وعلى حساب التنظيم، أو التنظيمات المناضلة، وعلى حساب الجماهير الشعبية الكادحة مما يجعل التنظيمات الجماهيرية، والحزبية، التي يدعي أنه يمثلها، تنظيمات ضعيفة، منفصلة عن الجماهير الشعبية الكادحة.

    ومما يجعل (نضاله) لا يستفيد منه إلا هو، هو ما يقتضي من المناضلين الأوفياء، الحرص على محاربة تفشي ظاهرة الانتهازية، في التنظيمات المناضلة، حتى استئصالها منها؛ لأنه يستحيل نضال هذه الإطارات، في ظل تفشي الانتهازية كما أصبح يستحيل القبول بتفشي ظاهرة الانتهازية، في كل الإطارات المناضلة، التي تحولت إلى مرتع لمثل هؤلاء الانتهازيين.

    وبهذه المقارنة بين المناضل المثال، و(المناضل) الانتهازي، أو جدلية البناء، والهدم، في الإطارات المناضلة: الجماهيرية، والحزبية، نكون قد وضعنا القارئ الكريم في الصورة، حتى يساهم في محاربة الانتهازية، ذات الطابع الحربائي في الواقع، وفي الإطارات المناضلة، في أفق استعصاء الاستمرار في إنتاج الممارسة الانتهازية على المستوى العام، وعلى المستوى الخاص.

    فهل نكون قد وفينا بتناولنا لموضوع المقارنة بين المناضل المثال، والمناضل الانتهازي، أو جدلية الهدم، والبناء؟

    وهل يساهم القارئ الكريم، بتمثله للمقارنة في مناهضة ظاهرة الانتهازية في الإطارات المناضلة؟

    وهل تتحول الإطارات المناضلة، إلى إطارات بدون انتهازية، وبدون انتهازيين؟

    وكيف تصير علاقتها بواقع العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، إذا تحولت إلى إطارات بدون انتهازية، وبدون انتهازيين؟

    وهل يعرف واقع الإطارات الجماهيرية، والحزبية المناضلة، توسعا في صفوف المعنيين بكل تنظيم؟

    وهل ينعكس ذلك التوسع، على الأداء النضالي للإطارات المناضلة؟

    وهل تستطيع الإطارات المناضلة، انتزاع مكاسب معينة، لصالح العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين؟

    وهل يؤدي تحقيق مكاسب معينة، إلى رفع مستوى وعي الجماهير الشعبية الكادحة، بالأوضاع العامة، والخاصة؟

    وهل يؤدي الرفع من دينامية الوعي إلى انخراط الجماهير الشعبية الكادحة، في الحركة النضالية التي تقودها الإطارات المناضلة، في أفق تغيير ميزان القوى لصالحها؟

    وهل نستطيع الاستمرار في النضال، حتى تحقيق التحرير، والديمقراطية، والعدالة الاجتماعية، والكرامة الإنسانية؟

    ونحن عندما طرحنا موضوع المقارنة، فلأجل إيجاد نقاش واسع، ومتواصل لهذه الظاهرة، التي لا يكاد يخلو منها أي تنظيم مناضل، بما في ذلك الإطار الذي اعتقد الجميع أنه أتى لتغيير الأوضاع الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية. وذلك النقاش في أفق إعادة بناء الإطارات المناضلة، بدون انتهازية.

    ابن جرير في 06 / 06 / 2014

    محمد الحنفي



    أحدث المقالات
  • انتخابات الشرك بالله في بريطانيا...! بقلم حيدر محمد الوائلي 05-10-15, 05:18 PM, حيدر محمد الوائلي
  • الإتحادي الأصل ... هل سيذهب إلي عالم النسيان ؟؟؟؟؟ بقلم صلاح الباشا 05-10-15, 05:11 PM, صلاح الباشا
  • الحجاب لا يغفر الخطايا بقلم رفيق رسمى 05-10-15, 05:09 PM, رفيق رسمى
  • صاحب العقل يميز (1) بقلم عصام جزولي 05-10-15, 05:06 PM, عصام جزولي
  • هدايا القتلة والمغتصبين!! بقلم د. عمر القراي 05-10-15, 04:15 PM, عمر القراي
  • هل نحتاج لتشكيل حكومة جديدة بقلم عمر الشريف 05-10-15, 04:12 PM, عمر الشريف
  • نائب العميد البشير و اصلاح مشروع الجزيرة بقلم جبريل حسن احمد 05-10-15, 04:08 PM, جبريل حسن احمد
  • يا لذاك الزمان: شيوعي قديم يندس في صفوف المستقلين! بقلم د.عبدالله محمد سليمان 05-10-15, 04:05 PM, عبدالله محمد سليمان
  • نحو مراجعة تقسيم حِقَب التاريخ السوداني بقلم أحمد الياس حسين 05-10-15, 04:00 PM, احمد الياس حسين
  • معنى الواقعية ! بقلم عماد البليك 05-10-15, 03:14 PM, عماد البليك
  • عربات الوطني..!! بقلم عبدالباقي الظافر 05-10-15, 03:12 PM, عبدالباقي الظافر
  • (نستكمل النهضة!)..!! بقلم عثمان ميرغني 05-10-15, 03:09 PM, عثمان ميرغني
  • أجاءت (الودائع) ؟! بقلم صلاح الدين عووضة 05-10-15, 03:06 PM, صلاح الدين عووضة
  • هذا لا يحدث إلا في السودان! بقلم الطيب مصطفى 05-10-15, 03:04 PM, الطيب مصطفى
  • معابر التآخي ..!! بقلم الطاهر ساتي 05-10-15, 03:01 PM, الطاهر ساتي
  • ‫معتصم قرشي ألاسكلا بقلم شوقي بدرى 05-10-15, 07:11 AM, شوقي بدرى
  • إستمرار مخطط إستهداف سکان ليبرتي بقلم أمل علاوي 05-10-15, 07:07 AM, مقالات سودانيزاونلاين
  • السلطة العراقية بين المشروع والارادة المنزوعة بقلم د.محمد الموسوي 05-10-15, 07:05 AM, محمد الموسوي
  • صراع العقربين الخامنئي وروحاني يكشف حقيقة تفكك النظام بقلم صافي الياسري 05-10-15, 07:02 AM, صافي الياسري
  • الفيتوري: له في شعره شؤون بقلم عبد الله علي إبراهيم 05-10-15, 00:46 AM, عبدالله علي إبراهيم
  • جرائم ضد الإنسان للبيع !! بقلم نورالدين مدني 05-09-15, 11:17 PM, نور الدين مدني
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de