المملكة العربية السعودية تعلم ان مواقف السودان معها من اجل المال نطالب بسحب الجيش من اليمن

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 18-10-2018, 04:50 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
05-01-2016, 08:22 PM

محمد القاضى
<aمحمد القاضى
تاريخ التسجيل: 28-02-2014
مجموع المشاركات: 152

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


المملكة العربية السعودية تعلم ان مواقف السودان معها من اجل المال نطالب بسحب الجيش من اليمن

    07:22 PM Jan, 05 2016

    سودانيز اون لاين
    محمد القاضى -
    مكتبتى
    رابط مختصر

    .
    منذ ان اتى النظام الحاكم فى الخرطوم بانقلاب عسكرى خطط له الاسلامين برعاية الحركة الاسلامية بقيادة الدكتور حسن الترابي , و الذى بدأ فى شن هجوم على المملكة العربية السعودية و كل دول الخليج الذى اتهمهم بانهم عملاء للغرب وانهم يدعمون الحركة الشعبية لتحرير السودان , بقيادة الدكتور جون قرن , بل اعلن حكومة الخرطوم من خلال برامجها الاغلامية التى تصنعها داخل القيادة العامة من خلال برنامج ساحات الفداء التى و من خلال هذا البرنامج جند كل الشعب السودانى بالجيش السودانى .
    و من خلال هذا البرنامج اثبتت القيادة العامة , ان المملكة العربية السعودية انها تدعم حركة تحرير السودان بالسلاح بل ابرز هذا البرنامج بعض الرصاصات التى وجدة بحوزة الحركة شعار المملكة العربية السعودية مطبوع على هذه الاسلحة . شعار المملكة السيفين و النخلة .
    وبدأ النظام الحاكم فى حملته العدائية ضد المملكة العربية بانها عدوة السودان , و نتيجة هذه الدعوات خرجت الجالية السودانية بمسيرة , بالرياض تستنكر ما يحدث فى الخرطوم , اكدة ان الجالية لا توافق على هذه الهجمة التى يشنه النظام الحاكم من خلال تلفزيون السودان .
    ما دعانى ان اتى بهذه الدلائل فى هذا المقال هو موقف السودان من الازمات التى تمر بها المملكة العربية السعودية بحربها باليمن و اخيرا قطع العلاقات السعودية الايرانية .
    من المعروف ان المملكة العربية السعودية دخلت فى حرب مع اليمن وبدأ النظام الحاكم يتودد للمملكة العربية السعودية حتى يجد منها بعض الاستثمارات وبعيد انهيار الاقتصاد السودانى , نتيجة سياسية الرئيس البشير و التى اوصفها بانها همجية ارهابية قتلت الشعب .
    وجد النظام الحاكم فى السودان ضالته فى هذه الحرب التى وقعت فيها المملكة العربية السعودية باليمن ظن المسئولين فى المملكة العربية ان المقاومة الشعبية سوف تسقط الحوثين المتحالفين مع جيش الرئيس على صالح , نتيجة الضربات الجوية التى سوف توجها المملكة العربية على هذه القوات لكن لم تاتى الرياح بما تشتيه المملكة العربية السعوداية , وجدت فى هذه الحرب ثغرة القوة البشرية .
    لم تجد المملكة العربية السعودية سوى الجيش السودانى او تكوين مرتزقة ليساعدهم على هذه الحرب , لم يصدق النظام الحاكم فى السودان هذه الفرصة التى اتت لحكومة الرئيس البشير من المملكة العربية السعودية ووجد ضالته فى هذه الحرب , لكن هذه الحرب كشفت لنا اشياء اخرى .
    اعلن النظام الحاكم فى السودان الذى ضم نفسه الى قوة التحالف العربية بقوة واخذ يساوم المملكة العربية وقوات التحالف بان تدفع له الاموال فى مقابل انقاذ المملكة العربية السعودية من ان تخسر هذه الحرب , لم تعلن حكومة الخرطوم حتى الان ما هى الميزانية التى انفقت على الجيش السودانى الذى ارسله النظام الحاكم فى الخرطوم لليمن و ما هى التعويضات و ماهى حجم الاموال التى سوف يتلقها الرئيس السودانى من هذه الحرب , بعد الابتسامات التى تلقاها النظام الحاكم من الجانب السعودى و التى انقطعت اكثر من عقدين نتيجة سياسة الرئيس البشير , هذه الحرب هى تعتبر من اكبر الجرائم التى يمارسها النظام الحاكم و الرئيس عمر حسن احمد البشير فى الجيش السودانى , بعيد ان انتهت الحرب بالسودان , تمنى الجيش السودانى ان يعيش ابناء الجيش فى سلام , دون الخوض فى اى حرب جديدة , لكن النظام الاسلامى الحاكم فى السودان , لايهمه من يموت من افراد الجيش السودانى , ارسال الجيش السودانى لليمن ليست الا اتجار بالبشر اريد من خلال هذه الحرب ان يملاء النظام الحاكم فى السودان خزينته بالاموال المملكة العربية السعودية من خلال هذه الحرب التى يموت فيها الشعب اليمنى و افراد الجيش السودانى .
    ان ارسال الجيش السودانى الى اليمن ليست فضيحة تكتب فى جبين النظام الحاكم فى السودان و نقطة سوداء فى جبين الرئيس عمر البشير و فضيحة له حيث انه اصبح يتاجر بالبشر من خلال ارسال افراد الجيش لليمن مقابل الاموال التى يتلقعا النظام الحاكم من المملكة العربية السعودية فى حرب خسرانة و الخسران هو الشعب السعودى الشقيق الذى نهبت اموالهم من متشددى النظام الحاكم فى السودان
    لكن الفضيحة الكبرى التى تؤكد ان النظام الحاكم فى السودان يبحث عن الاموال من خلال النفاق السياسي حتى ولو كان على حساب مبادى السياسية , خلال الاسبوع الماضي نفذت المملكة العربية السعودية , احكام بالاعدام على بعض المتشددين السعودين بتهم الارهاب , حيث اعدم رجل الدين نمر النمر الذى هو سعودى الجنسية , لكنه شيعى المذهب , لم توافق ايران على الاجراءات او هذه الاحكام و من خلال هذه المواقف تم حرق القنصلية السعودية بايران كما اتى بالاعلام العربي , و من هنا بدات تنقطع العلاقات الدبلماسية بين ايران و المملكة العربية السعودية و هذا شأن داخلى بين الدولتين , لكن ما قام به النظام الحاكم فى السودان هو فضيحة حقيقة و عدم رسانة او كياسة سياسية , حيث تصرفة حكومة الرئيس السودانى عمر البشير بقطع العلاقات السياسية والدبلماسية بينها وبين ايران بتهور . ايضا كانت هذه الخطوات من اجل كسب التودد الى المملكة العربية السعودية لكى تقدم صكوك الغفران لها وحتى توجه اموالها نحو السودان . كان على حكومة الرئيس عمر البشير ان تشجب ما حدث للقنصليات السعودية بايران كان لها ان تستدعى السفير الايرانى بالخرطوم و تسلمه الاحتجاج .
    لكن قطع العلاقات بهذه الطريقة هو شئ مخجل لهذه الحكومة , واذا نظرنا الى حجم التعاون الايرانى السودانى نجده كبير جدا خاصة فى التعاون العسكرى الذى تتلقاه حكومة الرئيس السودانى من ايران .
    وهناك ايضا و الجدير بالذكر ان نشير الى ان التعاون العسكرى بين ايران تحدثت بها بعض الصحف الاسرائلية من خلال حديث الرئيس عمر البشير نفسه عندما تكلم عن ان هناك صحيفة اسرائلية تحدثت عن وجود قاعدة عسكرية موجودة بالسودان .
    يمكن ان نقول و هذا اكيد ان التعاون العسكرى السودانى الايرانى موجود لكن هذه المواقف التى اظهرها النظام الحاكم فى السودان اتحاه ايران ليست هى سبب تبعد بها الانظار غن التعاون العسكرى الايرانى للسسودان .
    هناك سؤال ماذا اذا نجحة الواسطة الروسية فى اعادة العلاقات بين السعودية الايرانية من جديد ما هى سبل اعادة العلاقات الايرانية السودانية هل سوف توافق ايران على عودة العلاقات ام ان النظام الحاكم له اتفاقات قبيل هذه الازمة بقطع العلاقات حتى يخفف الضغط على العلاقات المشبوه بين ايران و السودان .
    محمد القاضي


    أحدث المقالات

  • هذا أو الحالقة بقلم الصادق المهدي
  • من شنو خايفين؟ بقلم نور الدين محمد عثمان نور الدين
  • تقييم تجربة الحكم اللامركزي وأزمةنظام الحكم في السودان بقلم منتصر ابراهيم الزين
  • من الذى تمرَّدَ على ثورةِ 1924م ؟ معاً نحو إصلاح مفاهِيمِى(4) بقلم عبد العزيز عثمان سام
  • لا يوجد من يستطيع أن يلحس كوعه من أجل السلطة ! بقلم عمرا لشريف
  • أسلمة أردوغان للشعب التركي واختلاط المفاهيم في الممارسة السياسية... بقلم محمد الحنفي
  • الارهاب الداعشي الايراني في العراق بقلم عبد الجبار الجبوري
  • في ذكرى الاستقلال مستقبل الاستقلال السياسي(5) صناعة الاصدقاء ورفع قدرات الطابور الخامس ١/٢ عرض: محمد
  • حل المؤتمر الوطني أم حل أزمة المواصلات؟ بقلم نور الدين محمد عثمان نور الدين
  • نرتجل العطاس ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • طرد السفير.. بقلم عبد الباقى الظافر
  • الحائط الأخير ضد التتار بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • الاستقلال جسد روحه الحرية ، اين الروح؟!(4) بقلم حيدر احمد خير الله
  • مبروك حق اللجوء البريطاني لأشهر لاجيء سوداني!! بقلم فيصل الدابي /المحامي
  • الاستقلال ... لم يأت به احد بقلم شوقي بدرى
  • طرد السفير الإيراني خطوة في الإتجاه الصحيح بقلم الطيب الزين
  • شهادات الدكتوراه بالكيمان في سوق ( التمكين)! بقلم عثمان محمد حسن
  • أموال آل سعود تغلق السفارة الايرانية في الخرطوم بقلم محمد عبدالله ابراهيم
  • أوجاع البشر في عالم بلا نساء بقلم نورالدين مدني
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-01-2016, 05:34 AM

تلك العنجهية بدون مسا


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: المملكة العربية السعودية تعلم ان مواقف ال (Re: محمد القاضى)

    تــلك العنجهيـــة بدون مســــاند !!!!!
    • سبحان الله ،،، الشعب السوداني من أغرب شعوب الأرض في المفاهيــم !!! .
    • والحقائق تؤكد أن دول العالم لا تتحرك إلا من أجل مصالحها .
    • وتلك هي الولايات المتحدة الأمريكية وتلك دول أوروبا وتلك روسيا وخلافها من الدول التي لا تتدخل في شئون الآخرين إلا من أجل مصالحها الذاتية .
    • وتلك الدول في العالم تحارب في كل أرجاء العالم وجيوشها متواجدة شرقا وغرباَ وفي كل المعمورة .
    • والهدف في الأول والأخير هو البحث عن المصالح الذاتية بكل السبل المتاحة وغير المتاحة .
    • ولكن عندما يأتي دور السودان ويتحرك من أجل المصلحة الذاتية تقوم القيامــة !!!!!
    • وكأن السودان ليس من حقه أن يبحث عن المصالح الذاتية !!!!!
    * وكأن السودان من أوقاف الصدقات التي لا بد أن تعطــي ولا تجــوز أن تأخذ بالمقابـــل !!!!
    • بالله عليكم ماذا يضيركم إذا كانت الظروف الاقتصادية السودانية تقتضي البحث عن المصالح الذاتية وتقتضي التعاون والتعاضد مع السعودية الشقيقة ؟؟ .
    • ويا ليت ناس ( الإنقاذ ) كانوا بذلك الذكاء والمهارة وتعاونوا مع دولة إيران وجلبوا المكاسب والمصالح للسودان !! .
    • ويا ليت ناس ( الإنقاذ ) كانوا بذلك الذكاء والمهارة وتعاونوا مع دولة الشيطان وجلبوا المكاسب والمصالح للسودان !! .
    • ويا ليت ناس ( الإنقاذ ) كانوا بذلك الذكاء والمهارة وتعاونوا مع دولة إسرائيل وجلبوا المكاسب والمصالح للسودان !! .
    • وهي تلك النفخة الفارغة والكبرياء الذي جعل الشعب السوداني يرضخ تحت ظلال الفقر والويلات لأكثر من ستين عاما بعد الاستقلال .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-01-2016, 06:16 AM

زين العابدين ناصـر


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: المملكة العربية السعودية تعلم ان مواقف ال (Re: محمد القاضى)

    الأخ الفاضل / محمد القاضي
    التحيات لكم وللقراء الكرام .
    في حسابات السياسة لا تتوفر موازين الأخلاقيات ، فتلك الموازين حدها أعراف الشعوب ، ولا تكون كذلك في أعراف الساسة والسياسيين ، وعندما تتحرك الدول من منطلقات المصالح فهي تبيح كل ألوان الممنوع والمحظور الذي يسقط ماء الوجـه ، ولا توجد في معاجم السياسة مصطلحات ( العيـوب ) ، وكل الأمور تتداول بالمكشوف عند تحقيق المصالح ( حقكم كذا وحقنـا كذا ) ، وتلك الجرأة في السفور تخرج من أدبيات الشعوب ، والأعجب من كل ذلك فإن أعراف السياسة لا تعرف في معاجمها الإخلاص إلى الأبد ، فصديق اليوم قد يكون هـو عدو الغـد ، وعدو الأمس قد يكون هـو صدق اليوم ، فلا توجد عداوة إلى الأبد في عرف السياسة ، كما لا توجد صداقة إلى الأبد ، ولذلك نشاهد أن الإنسان العادي يرتبك كثيراَ ويستغرب من مجريات الأحوال ، ولكن تلك المجريات بالنسبة لإنسان السياسة عادية ومقبولة بذلك القدر العجيب .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de