د. النور حمد في ندوة عامة بدنڤر كولورادو يوم الأحد ٢٠ أغسطس ٢٠١٧ الساعة الواحدة ظهراً
سيبقى نجم المناضلة المقدامة فاطمة إبراهيم ساطعاً في سماء السودان بقلم د. كاظم حبيب
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 08-17-2017, 01:52 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

المقدمات التاريخية للعلم الحديث...

02-20-2004, 04:14 AM

احمد ضحية


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


المقدمات التاريخية للعلم الحديث...

    المقدمات التاريخية للعلم الحديث...
    (من الاغريق القدماء الى عصر النهضة )
    · المؤلف : توماس جولدشتاين
    · المترجم : احمد حسان عبد الواحد
    · عرض: احمد ضحية
    · صدر هذا الكتاب عن عالم المعرف / الكويت .. فى سبتمبر الماضى , فى 272 صفحة من القطع المتوسط .. يقول عنه مترجمه : عرض شائق وعميق ونابض بالحيوية لثمانمائة عام من تطور العلم منذ العصور الوسطى المبكرة .. حيث ينظر توماس جولدشتاين الى الى العلم باعتباره ظاهرة تاريخية يربط بين مختلف عصورها صراع الانسان لالتقاط قوانين الطبيعة ومواجهة تحديها المزدوج للعقل والحواس .. فقد صرنا اكثر ثراء واكثر حرية لاننا شاركنا فى اكتشاف الطبيعة على طول الطريق من البرتوس ماجنوس وروجر بيكون وليوناردو دافنشى ... ويعلق ايزاك اسيموف الذى قام بالتصدير لهذا الكتاب : ان كتاب جولدشتاين يحررنا من تبسيط الاعتقاد ان فى مقدورنا ان نرجع بداية ما الى رجل او اثنين ... بينما تمتد وراء تلم البداية قرون لا حصر لها من الانجاز الفكرى والبيولوجى والمادى .. ولاهمية هذا الكتاب تقوم الحوار المتمدن بعرضه على قرائها متوخية ان يكون عرضها شاملا ما امكن , لالقاء مزيد من الضؤ على كثير من الوقائع التاريخية والعلمية التى غيرت وجه حياتنا فى اللحظة الراهنة .. وكما يقول جولدشتاين نفسه فى مقدمته لهذا الكتاب : المحدثين الذين يشاهدون عالما مجنونا يوشك الى نسف العلم وطوال صعود العلم الى سدة السلطة تسببت التباسات مغشية للابصار فى جعل المعاصرين يلاحظون صعوبة فى الاعتراف بان العلم رغم ميلنا الى النظر اليه على اسس اخلاقية ليس خيرا ولا شريرا !.. بل هو قوة _ لا شخصية .. محايدة اخلاقيا مثلها مثل جهاز كمبيوتر او الة وتعتمد قيمته الاخلاقية جوهريا على استخداماتنا له وربما تكمن خلف هذه المخاوف احساس مسبق بقدرة العلم التدميرية التى لابد لعصرنا ان يواجه اقصى مدى لها .. فالتاثير المدمر للعلم على حيواتنا _ نعيه فى القدرة التدميرية للتكنلوجيا العسكرية وتهديده المتزايد لبيئتنا الطبيعية وتراثنا الثقافى ... العلم باعتباره ظاهرة تاريخية هو ايضا واحدا من انماط عديدة للنشاط المتخصص بنى حوله الجنس البشرى ثقافة فى سياق تاريخه بدل ان يمثل خلاصة الحكمة الانسانية .. وبوضع جولد شتاين للعلم الحديث موضع مساءلة فى نتائجه _ العلم _ المضادة لخير البشرية , يكون قد سلط الضؤ على اخطر الظواهر التى يعانى منها عالمنا المعاصر فى مظاهرها السالبة وما تخلفه من كوارث .. اشتمل كتاب توماس جولدشتاين على سته فصول تتمثل فى :
    · الفصل الاول : _ تصور الارض فى فلورنسا عصر النهضة _________________________فى هذا الفصل يناقش جولدشتاين ابتداء من الدور الذى لعبه العالم الايطالى باولو توسكانييلى ( منذ 1474) فى اخضاع نظام الكواكب التقليدى لاعادة فحص نقدية ترتبت على مراجعه كاملة لمجمل نظام الكون بنظرية كوبرنيكوس .. خالقا المفهوم الحديث ( توسكانييلى )للكرة الارضية ويقر جولدشتاين حقيقة مهمة فى وعى الغرب هى شىء من قبيل الاكتشاف التدريجى للارض خلال فترة الثلاثمائة عام الممتدة بين القرنين الثانى عشر والخامس عشر ورغم ان الفن والادب والوسائط البديهية للتعبير عن الادراك وهو يتمركز تدريجيا على الارض فان العلم قد سجل الخطوات الذهنية فى هذه العملية الثقافية السايكولوجية المعقده ويلقى توماس جولدشتاين هنا الضؤ على الشعور المتزايد للانسان بالغربه على سطح الارض واسقاط عقل العصر الوسيط وما نهض بسبب كل ذلك من اساطير ويوتوبيات ويستمر جولدشتاين شارحا سيرورة التاريخ الانسانى العلمى خلال دور العقل الذى خلق العالم الجديد قبل زمن طويل من اكتشافه فعليا من خلال صراعات المستكشفين مع العناصر .. فمنذ ظهور الترجمة اللاتينية لجغرافيا بطليموس اخذ ضباب الاساطير ينقشع امام العقل الهلينستى البارد ... اصبح بمقدور العلم الجغرافى فى عصر النهضة ان يواصل النقطة التى انتهى اليها العالم القديم ما رفد للكشوف الجغرافية رؤية هامة استندت عليها فى فتوحاتها ابتداء من هنرى الملاح مرورا بالمحتال الاميركى ماركو باولو .. ويؤكد جولدشتاين ان العلم لا يتقدم لاسباب علمية خالصة او فى مناخ التفكير العلمى المجرد . وهكذا يخلص الفصل الاول الى ان ىاعلان الفلورنسى لورنزو بونيكونترى لجمهور من مواطنيه ان وجود قارة رابعة فى قلب المحيط اصبح يقينا مثل نقطة تحول مهد لها توسكانيلى اذ ان تاثير مفهومه مهد الطريق للمفاهيم التى مضت على ضوئها البعثات العظيمة ........
    · الفصل الثانى : الجذور القديمة :___________________________________________يستهل المؤلف هذا الفصل بمناقشة بديهية حول الحضارة الغربية فى خضوعها لسطوة العلموالتكنلوجيا : انه من الطبيعى ان يتملكها ( الحضارة ) الفضول لمعرفة كيف جرت مجريات العلم .. متناولا فى هذا الفصل بالشرح والتحليل تاريخ العلم كنقطة انطلاق ويمضى مؤكدا ان الذكاء الابداعى كان موجودا دوما كطاقة بشرية حتى فى الحضارات التى يحلو لنا ان نعتقد انها بدائية وحجم المعرفة هو الذى تغير واتسع ( مع مناهج التصنيف والمقاربة الاساسية ) وليس العقل او قدراته. ويعتقد المؤلف ان صعود الحضارة فى الشرق القديم ادى بقوة الى فكر علمى اساسى وتكنلوجيا اساسية رغم ان التفسير الدينى للكون كان يميل الى اعاقة ظهور فلسفة طبيعية مكتملة وابتداء من العقل الاغريقى الذى استبدل رؤية اسطورية او دينية للكون بتفسيرات عقلانية تم توسيع مجال العلم ليشمل ابعاد الكون ومنذ طاليس ومالتوس ومن بعد ان كسيماندر والاخير بالذات نجد ان فكره اعطى دفعه للكوزمولوجيا الاغريقية كما ان ارسطو استطاع ان ينقذ ميراث الفكر التاملى الاغريقى واعادة زرعه فى الحضارة الكوزموباليتانية المهجنه من عناصر اغريقية وشرقية والتى نشات فى كل ارجاء الامبراطورية التى بناها الاسكندر الاكبر وما ان خلق عقل فيثاغورث النظام من الفوضى البدائية حتى وضح فيما بعد مدى ممارسته ( كذلك افلاطون الذى تبنى رؤيته ) الاقوى نفوذا على الفلسفة الطبيعية للعصور الوسطى وعصر النهضة ونتيجة لذلك على الاطار المفهومى الاساسى للعلم الحديث .. ويتوقف المؤلف عند الانهيار الوحشى للحضارة القديمة ( الرومانية ) وما الحقه بالمخيلة الكونية من تدمير ويذهب المؤلف الى ان حضارة العصر الوسيط هى التى انتجت تقريبا النماذج العليا والزخم الدينى للقوى الرئيسية للعالم الحديث ويمضى المؤلف الى ان بناة الحضارة فى العصر الوسيط ( القبائل الجرمانية )تسببت اقتحاماتهم داخل العالم القديم فى قطع وحشى لتدفق الاحداث اكثر من مرة ومع ذلك استطاعوا خلق حضارتهم الخاصة بهم بنظامها الاقطاعى المعروف الى ان اصبحت مغامرة العصر الوسيط نجاحا مدويا فكل شىء يتامر من اجل صحوة جديدة للعلم على نطاق جديد ورائع بسبب التجارة والزراعة والتجريب التكنلوجى فالاقطاع هو الذى انجب صعود التكنلوجيا الغربية وهو الذى يغزى الان عن غير عمد اول تطبيقاتها الصناعية ... يعكس العلم الحديث كل القوى التاريخية التى كانت تلقى بظلالها على مولده وهو ما كشفت عنه البصيرة النافذة لروجر بيكون باستشرافه لعصر العلم ويخلص المؤلف فى هذا الفصل الى ان العلم الغربى لم يبدا بوصفه نسقا فكريا بل تطور فى مراكز الدرس فى العصر الوسيط ...
    · الفصل الثالث .: _العلم والايمان فى شارتر ____________________________________________ ويفرد هذا الفصل لكاتدرائية شارتر ( القرن الثانى عشر فى فرنسا )كمركز درس كل مساحته تقريبا للتاكيد على ان ما انتهى اليهخ المؤلف من زعم فى الفصل الاول .. ففى مدرسة شارتر وضع الاساس الفلسفى لصعود العلم الوسيط والحديث المبكر حيث تاسست دراسة الطبيعة كتخصص قائم بذاته لا تعوقه القيود المذهبية الاقدم .. كانت مدرسة شارتر تتحدى سبعة قرون من التعاليم المسيحية حول مكان الطبيعة فى مخطط الرب .. وبديهى ان هذه الخلافات المبكرة تضمنت بذور الحرب التاريخية بين اللاهوت والعلم منذ العصور الوسطى المتاخرة حتى الثورة العلمية .. واستطاعت شارتر اعادة اكتشاف المفهوم الذى تخلل العلم الغربى .. المفهوم القائل بان الطبيعة قابلة للفهم بالنسبة الى العقل الانسانى .. بالضبط الان كليهما يمضيان طبقا للقوانين العقلانية الكامنة نفسها .. ويطرح المؤلف فى ختام هذا الفصل التساؤل القلق : كيف للعلم ان يهبط من المستوى الميتافيزيقى الرفيع الى المهام الروتينية التى لا غنى عنها لجمع الدلائل المنهجية والملاحظة التجريبية ؟ كيف استطاعت الفلسفة الاتصال بالعالم الواقعى من دون ان تضطر الى تكرار المهمة الهائلة لتكوين المعطيات التى قامت بها نحو اربعة الاف عام من التاريخ القديم ؟ ؟...........
    · الفصل الرابع : هبة الاسلام : _______________________________________________________ويتناول هذا الفصل الدور الذى لعبه الاسلام ( التراث الاسلامى ) فى اسبانيا .. كان ثراء العلم الاسلامى فى المعلومات العينية التى الهمها حب الثقافة الاسلامية لتفاصيل الطبيعة بمثابة تحقيق لرؤية الطبيعة القائمة على وحدة الوجود التى الهمت منظرى شارتر . جسد الاسلام نمط العلم الذى حلم به اساتذة شارتر . ومن خلال ترجمة الاسبان للعلوم الاسلامية من العربية الى اللاتينية خلال مائة عام كان الغرب قد استوعب من الناحية الجوهرية المعرفة العلمية للاسلام وخلال مائة عام اخرى كان قد تجاوز الاسلام بصورة حاسمة ( القرن الرابع عشر) .. وجد دارسو العصر الوسيط الذين عبروا جبال البرنس لاسبانيا خلاصة كل العلوم السابقة وقد قطرها منظروا او ممارسوا الاسلام وتاريخيا فانهم بدخولهم منطقة الحضارة الاسلامية قد دخلوا بالفعل فى مجمل العالم الشاسع النابض للعالم القديم ايضا ... كان العلم فى العالم الاسلامى يستمد الهامه من الملاحظة الممتعة لتنوع الطبيعة واستخدامات سخائها فى تجميل الحياه ولم يهتم كثيرا بتاسيس سيطرة العقل على الطبيعة من خلال انساق فكرية محكمة او باثبات سلطة الانسان من خلال التحويل التكنلوجى الذى لا يلين للبيئة الطبيعية فى جوهره الاشد حيوية .. كان العالم الاسلامى هو النتاج البراجماتى لثقافة دينية نظرت الى الارض باعتبارها حديقة وليس باعتبارها ساحة تجريب لسلطة الجنس البشرى ومع ذلك تعلم الغرب من الاسلام الطب والكيمياء والحساب الخ الخ .....كما ان الحركة الرشدية على رغم بعض الغموض فى جوهرها الفلسفى قامت بدور نقطة حشد مناضلة لنوع جذرى من النزعة العقلية العلمية طوال القرنين او ثلاثة القرون التالية باعثة موجات من الصدمات خلال جامعة باريس فى زمن توما الاكوينى .. سبب فيلسوف اسلامى غامض نسبيا فى اسبانيا القرن الثانى عشر هو ابن رشد اضطرابا هائلا بين انتلجنسيا اوروبا واصبحت فلسفته التى تركز على وحدة العقل الكونية منبرا قتاليا للمعارضة المناهضة للاكليروس وبرنامجا للفكر النقدى الحر الذى لا يعوقه المذهب اللاهوتى وخلال سبعينيات القرن الثالث عشر كان الطلبة واعضاء الكليات الراديكاليين فى باريس يتحدون التعاليم التقليدية باسم ابن رشد ,, وواصلت الرشدية انتشارها طوال القرنين او القرون الثلاثة التالية كحركة فلسفية غائمة لكنها تتمتع دوما بهالة اخاذة من الفكر الراديكالى تنطوى على روح نزعة عقلانية لا يلين خصوصا فى مسائل العلم .... لم تستقبل اوروبا العلم العربى من اجل رصانته وحدها باى حال بل استقبلته بدرجة كبيرة كجزء من حركة ثقافية كانت اوروبا مستعدة لها وكل طاقاتها موجهة باتجاهها .. يعنى العلم بالضبط ما عناه بالنسبة لعلماء الاسلام نمطا من البحث الشديد التخصص كانوا مستعدين لمواصلته من حيث انتهى المسلمون وللتقدم به ...
    · الفصل الخامس : ____________________________________________________مدرسيون وغيبيون : ويتناول هذا الفصل نتائج استيعاب الغرب لكل ما ورثه من افكار ومفاهيم الحضارات السابقة بما يشبه عملية اختراق غربى مستقل بذاته .. انتجه المدرسيون والغيبيون والخيميائيون فقبل ان تموت النزعة الغيبية والسحر اسلما تركتهما الايجابية بكاملها الى العلم الحديث .. دخلت الروح العلمية الجديدة العصر الحديث المبكر بثقة جازمة بالنفس تنبع من يقينها المنهجى وتم غرسها فى المناخ التجريبى المتشدد لمدرسة بادوا خلال القرن الرابع عشر وانتصرت فى البراجماتية الراسخة لجغرافيى القرن الخامس عشر والهمت بشكل حاسم كل كتابات جاليليو واخيرا وجدت صياغتها الكلاسيكية _ الصياغة الاصرح والاشد عدوانية فى كتابات فرانسيس بيكون فى وقت مبكر من القرن السابع عشر ويخلص المؤلف فى هذا الفصل الى انه من خلال التحليل النهجى للمادة المعروفة يمكننا فعلا ان نبلغ اقليما مجهولا ونلمس طبقات خفية من السيرورة الطبيعية وبذلك لا نوسع فحسب افاقنا النظرية بل نحشد تلك القوى العملية السرية التى تلمس الغيبى حضورها حدسيا من التحليل الكيميائى الى التحليل الذرى والانشطار النووى من انبوبة الاختبار والتقطير الكيميائية الى محطم الذرة والمفاعل النووى اثبت العلم الحديث على نحو ثرى صحة المسعى الخيميائى ..............
    · الفصل السادس : _______________________________________الفن والعلم فى عصر النهضة : ويتناول المؤلف فى هذا الفصل موضوع الشعور والعقل كنمطين من انماط النشاط الذهنى ارتبطا على نحو وثيق فى عصر النهضة .. ولذلك كان الفنانون بحملهم عينه وراء عينه الى استديوهاتهم كى يرسموها من الطبيعة وبمطاردلتهم بكراسات رسم الاسكتشات لاى جانب غير عادى من الحياة اليومية لم يكونوا يحققون الرؤيةالجديدة فحسب بل كانوا الطليعة لتوجه جديد تجاه العالم وحتى لفلسفة جديدة تؤكد اهمية هذه الحياة مثلما كانوا الانسانيون يصوغون فى مقالاتهم وكراساتهم كانت العين ( ملكة الحواس ) كما كان يروق لليوناردو دافنشى ان يقول وادراكاتها يقومان بدور الربان للعقل الحديث ويعبر ليوناردو دافنشى اقوى تعبير عن هذه الثنائية ( العلم والفن ) كتبدى مزدوج لاهتمامهما التوليدى بالعالم ويختم المؤلف كتابه القيم تحت عنوان ( شجرة المعرفة )حيث يخلص الى انه لا زال بامكان العلم ان يساعد فى جعل هذا العالم مكانا اسعد بصورة لا تصدق كما ان بامكانه تدميره وبكون العلم فرضيا قوة اما لخير لا نهائى او شر لا نهائى فمشكلة كيف يمكن السيطرة على تاثيراته من الواضح انها قد تزايدت مع تزايد سلطته على ثقافتنا لكن الاحساس بان العلم قد افلت من نطاق السيطرة لم يكن ابدا قويا مثلما هو الان ؟!.....
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de