المقاتلون الصادقون لا يضعفون ولا يبكون شهداءهم بقلم صافي الياسري

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل عبد الله بولا فى رحمه الله
يا للفجيعة ............ عبدالله بولا
رحيل زميل المنبرالفنان التشكيلي عبدالله بولا له الرحمة
رحيل الإنسان الممتاز بولا فقد عظيم للوطن
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 18-12-2018, 06:08 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
16-08-2015, 06:44 AM

صافي الياسري
<aصافي الياسري
تاريخ التسجيل: 03-02-2015
مجموع المشاركات: 140

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


المقاتلون الصادقون لا يضعفون ولا يبكون شهداءهم بقلم صافي الياسري

    07:44 AM Aug, 16 2015
    سودانيز اون لاين
    صافي الياسري-ايران
    مكتبتى فى سودانيزاونلاين



    نعرف جميعا ان مقاتلي درب الحرية من عناصر منظمة مجاهدي خلق مقاتلون من طراز خاص وطنوا انفسهم على تخليص بلدهم من براثن الاستبداد الديني مهما كلفهم ذلك من تضحيات لذلك فان من يسقط منهم شهيدا في مرحلة من مراحل النضال فانهم يسجلون اسمه بحروف من نور تخلده ابد الدهر ويكتبون على ضريحه (بسم الله الرحمن الرحيم - ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون ) ويحتفون به احتفاءهم بعريس زف اكراما للوطن والاخوة والاهل وحتى الانسانية مجدا وفخرا ،وهذا هو موقفهم اليوم في الذكرى السابعة والعشرين لمجزرة 1988 التي راح ضحيتها 30 الفا من مقاتلي درب الحرية الذين كانوا سجناء في زنازين الظلم والطاغوت وقد ارتكبها ملالي ايران بفتوى حاكمة من الجلاد خميني ،يقول المجاهدون في هذه الذكرى :

    في الذكرى السابعة والعشرين لمذبحة (30) ألف سجين سياسي، نخلد ذكرى اولئك النساء والرجال الأشاوس الذين هم رموز ساطعة للتحدي والمقاومة بوجه الفاشية الدينية.

    في عام 1988 أصدر خميني الجلاد بعد قبوله وقف إطلاق النار فتوى تقضي بمذبحة السجناء المجاهدين والمناضلين على شكل مجموعات لأن هؤلاء الأبطال أبوا أن يركعوا للديكتاتورية الدينية ووقفوا بوجهها وسطروا ملحمة عظيمة في تأريخ إيران.

    واليوم تشمئز قلوب شعوب العالم من سفاحي الرجعية الدينية بمشاهدتهم صور جرائم مجموعة داعش فيما خميني الجلاد هو الذي أسس لهذه الهمجية قبل ثلاثة عقود بإبادة الشباب الإيرانيين بالآلاف وبإصداره أحكاما جنونية.

    وفي ذلك الحين كان خامنئي الولي الفقيه الحالي، رئيسا لجمهورية النظام حيث كان يقول علانية بشأن هذه المجزرة: «إننا نعدم ولا نمازح أحدا في هذه القضية». وفي حينه ايضا كان الملا روحاني رئيس النظام الحالي، يعمل في منصب معاون نائب القائد العام للقوات المسلحة أي كان واحدا من المسؤولين الكبار في الحكم.

    مشاركة كلا الجناحين للنظام في ارتكاب مجزرة السجناء السياسيين تشكل جانباً من واقع الحال لهذه المجزرة.

    وكان الدفاع عن هذه الإبادة الجماعية من معايير الوفاء لولاية الفقيه طيلة السنوات الـ27 الماضية، بحيث تشكل هذه المذبحة جزءاً من هوية وسجل جميع الزمر الداخلية للحكم سواء من الإصلاحيين المزيفيين والخضر داخل النظام أو الزاعمين الاعتدال. ولكن الجزء الآخر من هذا الواقع هو الدماء الزكية التي لا تمحى إطلاقا من سجل هذا النظام كما لا تمحى من ذاكرة تأريخ الشعب الإيراني. وهناك جزء آخر لهذا الواقع يتمثل في الصمت غير المبرر للحكومات الغربية والأمم المتحدة التي تعتمد المساومة وهم يتحملون المسؤولة عن ذلك.

    اليوم تُمنع الأمهات والأسر الأبية للشهداء من زيارة اضرحة أبنائها الفاقدة المعالم. الملالي الحاكمون يبذلون قصارى جهدهم لطمس معالم هذه الجريمة الكبرى وحتى يطمسون بقايا معالم تلك الاضرحة للمعدومين في المجازر كي لا يبقى أي أثر من هذه الجريمة ولكنه من المستحيل أن يستطيعوا أن يمحو هذه الواقعة الكبيرة من ذاكرة التأريخ الإيراني. كون هذه الدماء الطاهرة هي التي رسمت الحدود بين العهد الماضي والمستقبل وبين الاستبداد والحرية. كما أن غليان دمائهم يهدد كيان حكم الملالي ويشكل في الوقت نفسه مصدر إلهام لنضال وانتفاضة الشباب الإيراني من أجل قلب عرش الظلم والجور وأن مقبرة «خاوران» وكل أرض احتضنت شقائق النعمان هذه كانت وستبقى مزارات للشعب الايراني.

    نعم، انهم شهود قديسون يبشرون بانتصار الحرية.

    وفي ذكرى الملحمة الوطنية والعقائدية للضياء الخالد نحيي اولئك الخالدين من المشاعل الوضاءة الذين ظل نضالهم كابوسا دائما ينذر بإسقاط نظام ولاية الفقيه؛ شهداء عظام سطروا أكبر ملحمة في سجل المقاومة وعلمّوا كيف يمكن اجتياز حدود الجرأة والتضحية لانتصار تحرير الشعب، اولئك المجاهدين الذين حضروا عند موعد الحرية حينما دعت الضرورة وقالوا كلا لنظام الملالي.

    من المستحيل أن يتخلص نظام ولاية الفقيه من الأزمة مهما مارس التعذيب والإعدام والتنكيل داخل إيران والإرهاب والحرب في المنطقة. لأن بحراً من دماء أنبل أبناء إيران المجاهدين والمناضلين قد زعزع أركان هذا النظام دون رجعة وجعله غير شرعي.

    لقد حاول خامنئي مرات عديدة في السنوات الأخيرة وبسبب تجرعه كأس السم النووي أن يزيح القوة النضالية ضد النظام المتمثلة في المجاهدين الأشرفيين من أمام مسيره وأن يبعد خطر سقوطه إلا أن صمود مجاهدي درب الحرية والجهوزية السياسية لمناصري أشرف وحماة المقاومة قد دحرا مخططات وبرامج نظام ولاية الفقيه لتكرار عملية الإبادة وأن هذه الهزيمة هي واحدة من العوامل المهمة للأزمة والمأزق الذي قد أحاط النظام برمته اليوم.

    نعم، إنه لعهد كبير على عاتق المقاومة الايرانية لأن تحوّل كل قطرة من دماء المجاهدين والمناضلين الذين سقطوا شهداء تلك المجازر إلى قوة لتحرير إيران وانتصارها وتحقيق النصر لقضيتهم.

    في ذلك اليوم، سينهض من جديد في الأمواج العملاقة لحراك الشعب الايراني وجيشهم للتحرير، أبطال مجزرة عام 1988 بدءا من منيرة رجوي التي أعدمت شنقا لمجرد كونها شقيقة مسعود رجوي والى آلاف مؤلفة من المجاهدين الأبطال الذين أوفوا بعهدهم بأرواحهم وقبلوا المشانق باسم مسعود وإلى 120 ألفاً من الشهداء الخالدين على درب الحرية ليضعوا نقطة النهاية لصفحة الرجعية والتخلف والاضطهاد والتعسف.

    وكما قال مسعود (قائد المقاومة) في رسالته الأخيرة: «إن الشعب الإيراني لن يرضى بشيء أقل من إسقاط نظام ولاية الفقيه وتحقيق الحرية والسلطة الشعبية».

    حرب التحرير وإسقاط خلافة الرجعية والتخلف وإجراء انتخابات حرة وصياغة دستور لجمهورية جديدة في المجلس التأسيسي والتشريعي الوطني هو حق مؤكد للشعب الإيراني.

    التحية لشهداء مجزرة عام 1988

    التحية للحرية

    التحية للشعب الإيراني



    أحدث المقالات


  • العاشقة ليلى في مسلسل حارة اليهود بقلم د. فايز أبو شمالة 08-15-15, 09:58 PM, فايز أبو شمالة
  • قراصنة الثورات لن ( يقفزوا) فوق سفينتنا! بقلم عثمان محمد حسن 08-15-15, 09:53 PM, عثمان محمد حسن
  • أتبيع السمك فى البحر يا بن الكارورى؟ .. بقلم لبنى احمد حسين 08-15-15, 04:02 PM, لبنى أحمد حسين
  • صُحف الخرطوم والترويج للسراب الضائع ! بقلم الحافظ قمبال 08-15-15, 03:55 PM, الحافظ قمبال - قمباري
  • هل هو زواج المُتعة أم بغاء وزٍنا المُتعة؟؟ بقلم محمد أسعد بيوض التميمي 08-15-15, 03:53 PM, مقالات سودانيزاونلاين
  • اتفاقية فينا للعلاقات القنصلية بقلم شوقي بدرى 08-15-15, 03:51 PM, شوقي بدرى
  • رواية على قرن وحيد القرن حكاية الثورة التونسية بعيون إيطالية بقلم عزالدين عناية∗ 08-15-15, 03:49 PM, عزالدين عناية
  • علي عثمان .. هو السبب الرئيس في فساد الدولة ،، وفخامة الرئيس بكري هو من سيعيدها لسيرتها الأولى 08-15-15, 03:18 PM, جمال السراج
  • مكافحة (الحديث عن الفساد)! بقلم عثمان ميرغني 08-15-15, 03:14 PM, عثمان ميرغني
  • بالمناسبة...!! بقلم صلاح الدين عووضة 08-15-15, 03:11 PM, صلاح الدين عووضة
  • ليتنا نرتكب بعض حماقات أردوغان في حق الأمة والإسلام! بقلم الطيب مصطفى 08-15-15, 03:09 PM, الطيب مصطفى
  • و الرعاية أيضاً..!! بقلم الطاهر ساتي 08-15-15, 03:06 PM, الطاهر ساتي
  • المغتربون : وجرجير حسين خوجلي!!1/2 بقلم حيدر احمد خيرالله 08-15-15, 07:06 AM, حيدر احمد خيرالله
  • أخطاء ومسلمات في تاريخ السودان تتطلب ضرورة المراجعة 3 08-15-15, 07:00 AM, احمد الياس حسين
  • الأمم المتحدة مسؤولة عن تمويل الأونروا بقلم نقولا ناصر* 08-15-15, 06:56 AM, نقولا ناصر
  • رسالة كندا دونالد ترامب هل هو رئيس أمريكا القادم ؟ بقلم بدرالدين حسن علي 08-15-15, 06:50 AM, بدرالدين حسن علي
  • كم أنت بئيس.. أيها الوطن بقلم مبارك أباعزي 08-14-15, 11:05 PM, مبارك أباعزي
  • ليلة إغتيال الرئيس البشير !! بقلم أحمد قارديا خميس 08-14-15, 11:02 PM, أحمد قارديا خميس
  • لا يحتمل المغامرة ولا الخضوع لحكم الحاجة بقلم نورالدين مدني 08-14-15, 10:59 PM, نور الدين مدني
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de