المسكوت عنه عند الجلفاويين 1-10 بقلم منصور محمد أحمد السناري – بريطانيا

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
التحالف الديمقراطي بأمريكا يقيم ندوة بعنوان آفاق التغيير ما بعد هبة يناير 2018
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 20-10-2018, 04:09 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
21-12-2014, 04:33 PM

منصور محمد أحمد السناري
<aمنصور محمد أحمد السناري
تاريخ التسجيل: 09-12-2013
مجموع المشاركات: 7

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


المسكوت عنه عند الجلفاويين 1-10 بقلم منصور محمد أحمد السناري – بريطانيا

    حول مشروعية الكتابة:
    ظللت باستمرار منذ صدور حلقاتي السابقة- سلسلة افصلوا الشمالية- منذ عام و نيف، و التي دارت حول المجموعة "الجلفاوية"، أفكر في مشروعية الكتابة في الشأن السوداني بصفة عامة، و عن الجلفاويين بصفة خاصة. و عندما أتحدث عن المشروعية، لا أعني بالطبع المشروعية من منظور قانوني، أو دستوري، مثل أن يوجد هناك نص في القانون أو الدستور يعطي شخصا ما الكتابة حول موضوع معين، و أن يمنعه من الكتابة عن موضوع آخر، و إنما أقصد بالمشروعية هنا على الأقل من المنظور العقلاني الأخلاقي الذي يمتلكه الشخص العادي و السوي. و هل هناك ابتداءً معايير قانونية، و أخلاقية في الكتابة، و ما الغرض من الكتابة، و ما هو جدوى الكتابة أصلاً؟!
    بناءً على ذلك، هل من حق الكاتب/ منصور محمد أحمد السناري أن يوقف قلمه حصراً على تناول و استهداف هذه المجموعة؟ لا شك هناك الكثير من الناس، عوام و خواص لا تدور في أذهانهم مثل هذه الأسئلة أصلاً، و ذلك لأن الكثير من البشر لا يميلون لمساءلة الأشياء ابتداءً. و البعض الآخر حالهم حال الأسد في الغابة، فالأسد لا يسأل عن مشروعية لكي يأكل الخروف أو لكي يفترس البقرة، فهو يعتبر هذا حقه الطبيعي الذي لا يحتاج إلى تأسيس.
    البعض من الجلفاويين كما رأينا رفض مطلقاً، و بشكل هستيري أن يتناول الكاتب هذا الشأن، و هو موقف كما يلاحظ القاريء الحصيف ينطوي على مقدار كبير من العنجهية. فهم يرون أنه من حقهم الطبيعي أن يشرعوا أقلامهم و ألسنتهم في بقية السودانيين، جماعات و قبائل و أفراد، ليلا و نهارا، و يطلقون في حقهم الأوصاف و النعوت- مثل حكاية "حرامية و تربية شيوعيين"، لكن ليس من حق هؤلاء الآخرين أن يمسوا شعرة منهم، و هذا طبعاً مستحيل مثل تربيع الدائرة.
    و البعض منهم يحاول أن يتذاكى مثل أن يقول لك: يا أخي نعم من حقك أن تكتب عن هذه المجموعة، لكن بدون شتائم! حسناً. لكن السؤال هو ما هي هذه الشتائم؟! أنا فقط أحلل ظاهرة إجتماعية، أرى أنها المسبب الأساسي لكل مشاكل السودان، و بدون فهم المشكلة لا يمكن أن نحلها. و هو موقف كما يرى القارىء فيه نوع من ممارسة "الفهلوة"، بصورة ما، و ذلك ببساطة لأنه لا توجد معايير أحياناً للأشياء، أو الشتائم. فيمكن أن يقول شخصاً ما أي كلام يعتبره الآخر شتيمة.
    كما رأى آخرون، و ربما بحسن نية، و ربما بسبب قصور النظر، أو بسبب ترتيب الأولويات بالنسبة لهم، أن المشكلة ليست هي التي تتحدث عنها، و إنما المشكلة هي هذا النظام الإسلاموي الجاثم على صدور السودانيين لمدة ربع قرن. طبعاً الكاتب لا يوافق على هذا الرأي، فهو ينظر إلى جذور المشكلة و ليست فروعها، و أسبابها و ليست نتائجها. فالإنقاذ نتيجة لسبب، و ليست هي سبب المشاكل، هي نتيجة لهيمنة أقلية بصورة غير مشروعة على مسار السودان منذ الإستقلال، و بالتالي فالحل هو إعادة النظر في وضعية الدولة السودانية من أسسها، لكن أن نزيح البشير و تظل الأمور كما هي، فكأننا استبدلنا محمد بحاج أحمد.
    لكن دعنا نفترض مع هؤلاء أن الإنقاذ هي المشكلة، لكن هل هذا يعني أننا يجب ألا نتحدث عن مشكلة أخرى؟! كما أنه هل من حق الآخرين أن يفرضوا على الآخرين رؤاهم، و يطالبونهم بترتيب أولوياتهم حسب منظورهم هم؟! هناك علماء في التاريخ الإنساني سلخوا عمرهم كله يتناقشون في حروف الجر في اللغة العربية، و التتار على أبواب بغداد. لذلك للآخرين شأنهم و لنا مع اللآخرين شأننا.
    لذلك سيواصل الكاتب الكتابة حول هذه المجموعة، و فضح هيمنتها، و تفكيك بنيتها الثقافية، و تعرية خطابها الزائف الذي يحاول الإلتفاف حول الحقائق و تزييفها، إلى أن تتم التسوية التأريخية الشاملة للأزمة السودانية. و نتناول خلال هذه السلسلة في الأيام القادمة الموضوعات اللآتية:
    1.عقدة المصطلح عند الجلفاويين.
    2.عقدة التماهي.
    3.أحفاد الرقيق عند الجلفاويين.
    4.مشكلة العرق.
    5.الخوف من الحقيقة.
    6.الحلب
    7.تاريخ الإستباحة.
    8.مشكلة الأنساب
    9.الأبناء غير الشرعيين.
    10.رواسب ثقافة الرق
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-12-2014, 09:38 AM

بت مكوك الدار


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: المسكوت عنه عند الجلفاويين 1-10 بقلم منصور محمد أحمد السناري – بريطانيا (Re: منصور محمد أحمد السناري)

    يا خي لو وريتنا بصراحة (الحارق رزك) شنو ! نحن ممكن نشوف ليك مشكلة للعقدة بتاعتك دي.

    وما ذنب أحفاد الجلفاويين اذا استرق أجدادهم أسلافك حسب العرف السائد حينها...

    وهل تجرؤ الآن علي ذكر كلمة واحدة علي (جماعتك) اللي قاعد ديل لأن أجدادهم أبادوا أسلافك في كرري ... أم تخاف أن يقطعوا عنك فتات موائدهم وصدقات أديرتهم.
    والبادئ أظلم.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-12-2014, 01:16 PM

صاحب القلم


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: المسكوت عنه عند الجلفاويين 1-10 بقلم منصور محمد أحمد السناري – بريطانيا (Re: منصور محمد أحمد السناري)

    بسم الله الرحمن الرحيم
    تلك السيرة مكروهة وممقوتة للغاية .. ولكنها جرت في مسار الإنسانية ذات يوم .. والجميع يتفق أن الظاهرة كانت من أبغض الممارسات في تاريخ الإنسانية .. ويتفق الجميع أبيضاَ وأسودا صغيراَ وكبيراَ في أن تلك الظاهرة مرفوضة حالياَ جملة وتفصيلاَ .. ونبصم بالأصابع العشرة بعدم الميل لحظة لتلك الظاهرة التي تهدر كرامة ومقام الإنسان والإنسانية .. فإذن الجميع في بوتقة الرفض سواء .. ولا يتواجد من يشذ عن ذلك الحكم وعن تلك القاعدة .. ولكن للسيرة جوانب أخرى أشغلت العقول التي تنقب في حقائق الأمور .. فبعيداَ عن تلك المحصلات والإرهاصات البغيضة الناجمة عن تلك الظاهرة التي كانت متفشية ذات يوم فهنالك أسئلة محيرة تدور في أذهان الناس كثيراَ .. وخاصة في أذهان العلماء والمفكرين .. والسؤال الذي يفرض نفسه في أعلى الصفحات هو كالآتي .. أنت إنسان وذاك إنسان .. وأنت تملك الحواس وذاك يملك نفس الحواس .. أنت تملك عقلاَ وذاك يملك عقلاَ فما الذي يوجد في الساحات نوعاَ من البشر في مصاف البائع ونوعاَ من البشر في مصاف المشتري ونوعاَ من البشر في مصاف السلعة المباعة ؟؟؟؟؟؟؟ .. سؤال يحير العقول ويفرض جدلاَ من التنقيب العميق والدراسات والبحث المضني .. ثم تشير المؤشرات أن هنالك خللاَ في جوانب الحواس لدى بعض البشر .. فهنالك من البشر من يملك القوة ويملك العقل ويملك الذكاء والدهاء .. وهنالك من البشر من يملك الكرامة والنخوة والغيرة بجانب القوة والذكاء والدهاء .. وهنالك من البشر من يفتقد جانباَ أو جوانباَ من تلك الصفات .. وذلك الافتقاد هو الذي جعل البعض أن يكون في موضع الضعيف المهزوم .. حين أصبح سلعة يباع في يوم من الأيام .. وتلك الشائبة هي نقطة سوداء تلطخ سيرة ذلك الشاكي الباكي الذي يلعن حظه في التاريخ قبل أن تلطخ سيرة البائع أو الشاري !!!! .. فهو ذلك الضعيف في ناحية من النواحي .. وذلك الضعف أورده في تلك المهالك المخزية .. وفي الكثير من مناطق العالم استحال فيها تفشي تلك الظاهرة لعدم توفر السلع بالقدر المتاح الميسور .. حيث المقاومة الضروسة الشرسة الشديدة .. تلك المقاومة التي كانت تقتل الظاهرة في مهدها .. وحيث أن النخوة والكرامة والشجاعة كانت تجبر البعض أن يفضل الانتحار على أن يكون سلعة مباعة .. في الوقت الذي نجد فيه أن تلك الظاهرة قد تفشت في بعض مناطق العالم .. هنالك نجد البائع قد أفلح وكذلك المشتري قد أفلح .. أما ذلك الإنسان الذي أصبح السلعة المباعة فهو الذي تخاذل حين رضي بواقع الأمور على نفسه .. والأعجب أنه أصبح تلك السلعة لأنه كان يملك القوة والبنية الجسدية العالية .. وكان الأحرى به أن يكون هو البائع أو الشاري !! .. فإذن أين كانت تكمن العلة في ذلك الإنسان ؟؟؟ .. والإشارة تؤكد أنه كان يتفقد جانباَ من بصارة العقل والتفكير .. وتلك البصارة كانت تغري الآخرين بالبيع أو الشراء .. والمعروف أن الأسود الضارية القوية في سهول الصيد لا تصطاد من الطرائد إلا ذلك المتردد الخائف الضعيف الذي يفقد حيل المقاومة الشرسة !! .. وهنا يجب أن يتوارى البعض خجلاَ من سيرة الماضي البغيض .. فهل يعقل أن يسافر ويرتحل فرق صغيرة إلى عقر ديار هؤلاء العمالقة الأقوياء ثم تتمكن تلك الفرق في أسر الآلاف المؤلفة من أهل البيئة أصحاب الأجساد القوية ؟؟!! .. أين المنطق وأين العقل في ذلك ؟؟ .. وأين الغيرة وأين المقاومة وأين الكرامة ؟؟ .. ولو جرى ذلك الحدث مرة واحدة في أية منطقة من مناطق العالم لما تكرر آلاف المرات .. لأن العقول في تلك المناطق كانت ستعمل في جدية ونخوة .. وكانت ستتعرف كيف تتصرف وتعرف كيف تقاوم .. إلا عند هؤلاء الذين كانوا يرضخون رغم تلك الأجساد القوية .. والذين عرفوا في التاريخ بالاستكانة والرضوخ .. وبذلك أصبحوا يمثلون السلعة المتاحة في الأسواق .. تلك الصفات التي تقلل من شأنهم ولا ترفع من مكانتهم حين يجتهدون بالشكوى .. وهم عادة لا يفرضون مثل تلك الأسئلة على أنفسهم .. ويجب أن يخاطبوا أنفسهم مراراَ وتكرارَ .. لماذا نحن بالذات ؟؟ لماذا نحن بالذات دون الآخرين ؟؟ .. وبالتنقيب سوف يكتشفون أن العلة فيهم وليس في الآخرين .. فالبائع قد أفلح في حينه حين باع والشاري قد أفلح في حينه حين أشترى .. أما ذلك المخذول فهو الذي سقط عند المراهنة .. وقد رضي لنفسه تلك المهزلة !! .. وحين يلوم يضع نفسه في موضع السخرية .. وهو لا يلوم إلا نفسه .. وكلما ينادي المنادي بتلك المظلمة في التاريخ نقول له ( يداك أوكتا وفوك نفخ ) .
    الرد على المقال
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-12-2014, 07:56 AM

حفيــــد ترهــاقا


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: المسكوت عنه عند الجلفاويين 1-10 بقلم منصور محمد أحمد السناري – بريطانيا (Re: صاحب القلم)


    شكراَ صاحب القلم
    الصورة أساساَ مشوهة للغاية ، وتعني النقص الكبير في حاسة تعرف بعدة الفهم والإدراك لدى بعض الناس ، ذلك النقص الذي يرفضه العالم الواعي لأنه نقص معيب ومشين للغاية ، ومن المضحك جداَ أن يجتهد صاحب تلك العلة ليضع نفسه في موقع السخرية من وقت لآخر ، وذلك الإصرار منه يؤكد أنه ما زال يعاني من علة الضعف في تلك الحاسة ، كما يعني أنه ما زال دون العالمين في معدلات الذكاء ، ولو كان لبقاَ ذكياَ ماهراَ لتهرب من تلك السيرة التي تجلب له السخرية قبل أن تجلب له الشفقة ، ولا ترفع من مقامه أبداَ ، وتضعه في مراتب الدونية ، ولكن ذلك الإنسان بغباء شديد يرمي اللوم والعتاب على الآخرين وكأنه يكسب عطفاَ وموقفاَ ، والآخرون قد يتفاخرون سرا في أعماقهم ويحمدون المولى عز وجل أن جعلهم في الأعالي عبر التاريخ عند مراتب العقول ، حيث تلك العقول التي قادتهم ليكونوا في موضع البائعين أو الشارين ، وحيث أنهم في مرحلة من المراحل حين جاء الدور عليهم أبوا ورفضوا المذلة على أنفسهم وفضلوا الانتحار وقتل الأنفس على الخضوع لمشيئة الآخرين من البشر !! ، فهم أبوا أن يشكلوا السلعة المباعة في الأسواق بأي شكل من الأشكال ، فهنا يحس الآخرون بأرقى أنواع الفخر والاعتزاز عن مسار حياتهم عبر التاريخ ، أما هؤلاء الشاكون الباكون ليلاَ ونهاراَ فهم يوجدون لأنفسهم المهانة والمذلة من وقت لآخر حين يعيدون الذكرى للأذهان !! ، وهم بذلك يريدون أن يكسبوا العطف والمواقف من الآخرين ، ولو علموا بذكاء شديد لأدركوا أن ذلك العطف وذلك الموقف لا يستحقه إلا ذلك الضعيف المهزوز عبر مسار التاريخ ، ذلك الإنسان الذي سقط دون العالمين تحت أقدام الآخرين ، حين لم يملك الكرامة والنخوة والرجولة بالفداء والمقاومة الشرسة في حينها ، فهو ذلك الضعيف المستكين الذي طالما فقد حاسة الذكاء والتفكير كالآخرين في أرجاء العالم ، والتاريخ يؤكد أن معظم مناطق العالم كان يعج بأهل العقول الواثقة الواعية وبأهل العزة والكرامة والنخوة الذين كانوا يفضلون الموت والانتحار على الانقياد في مذلة لسطوة أمثالهم من بني البشر ، ويقال في التاريخ أنه في بداية الطفرة الزراعية الكبيرة بأمريكا فكر الأمريكان في إخضاع الهنود الحمر ( السكان الأصليون ) وتسخيرهم في أعمال الزراعة ولكنهم وجدوا مقاومة شرسة من هؤلاء الأشاوس الذين كانوا يفضلون الموت على الخضوع في مذلة ، فقيل للأمريكان أن هنالك في قارة أفريقيا شعوباَ تملك الأجساد القوية ولا تملك عدة التفكير كما لا تملك النزعة بالمقاومة الشرسة ، كما لا تملك مقومات الكرامة والشهامة ، وفعلاَ توجهوا لأفريقيا ووجدوا ضالتهم هنالك متاحة للغاية ، تلك السيرة التي وصمت فئة من فئات سكان أفريقيا بالاستكانة والمذلة والعار دون سكان العالم أجمع ، ومع أن التاريخ قد مضى بتلك الأحداث المؤلمة إلا أن البعض يظن أنه ذلك الشاطر الماهر حين يعيد السيرة من وقت لآخر ليكسب العطف والموقف من العالم ، فهو بغباء شديد يذل الذات دون أن يدري !! . في الوقت الذي فيه هو يعيد الفخر للآخرين حين ترد السيرة ، فكلما ترد الذكرى في الأذهان فهو من أحفاد ذلك ( المبيوع ) في يوم من الأيام ، أما الآخرون فهم من أحفاد التجار البائعين والشارين في يوم من الأيام والذين قد يحسون بالفخر كلما جاءت السيرة ، والمحصلة أن المباع كان بعيوبه تلك القاتلة ، كما أن التجار كانوا بعيوبهم تلك القاتلة ، ولكن شتان بين عيوب تجلب الفخر والاعتزاز عند الذكر وعيوب تجلب الخزي والعار والضعف عن الذكر !! .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-12-2014, 11:01 AM

كفــــة العــدالة


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: المسكوت عنه عند الجلفاويين 1-10 بقلم منصور محمد أحمد السناري – بريطانيا (Re: حفيــــد ترهــاقا)

    نحن كذلك ، لا نعرف التعدي ولا نعرف التخاذل ، فحين يسكت الآخرون نعرف كيف نسكت جيداَ ، وحين يتكلم الآخرون نعرف كيف نتكلم جيداَ . ولا يتوقع الآخرون منا أن نسكت على الصفعات . فالحد يعني الحد ، والإصرار يعني الإصرار . والبادي هو الأظلم .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de