المسئولية الاخلاقية لبريطانيا تجاه دارفور/ابوطالب حسن امام المحامي

كسلا الوريفة يحاصرها الموت
الوضع في كسلا يحتاج وقفتنا
مواطنة من كسلا توضح حقيقة الوضع في المدينة و اسباب وباء الشكنغونيا حمي الكنكشة - فيديو
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 24-09-2018, 08:45 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-03-2014, 03:22 AM

ابوطالب حسن امام
<aابوطالب حسن امام
تاريخ التسجيل: 09-12-2013
مجموع المشاركات: 2

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


المسئولية الاخلاقية لبريطانيا تجاه دارفور/ابوطالب حسن امام المحامي

    بالرغم من ارتباط دارفور الاثني والعرقي بممالك حوض النيل الاوسط والاعلي النوبية القديمة , الا انها ظلت مستقلة سياسيا لكن لاحقا وفي تاريخ حديث نسبيا وبالتحديد في عام 1874م ضمت دارفور الي السودان الذي كان يرزح تحت نير الاستعمار التركي , تم ضمها بواسطة الزبير باشا الذي تمكن من هزيمة السلطان ابراهيم قرض في معركة منواشي وذلك بفضل الاسلحة النارية , حاصل ما تقدم صارت دارفور جزء من السودان في الحقبة الاخيرة من العهد التركي , ثم هبت الثورة المهدية التي كان لدافور فيها القدح المعلي , حيث ان خليفة المهدي والسواد الاعظم من قادة جيوش المهدية ينحدرون منها , يبقي اذن طوال عهد الدولة الوطنية الاولي (المهدية) استمرت دارفور كجزء اصيل من ارض الوطن الحبيب و لاعب اساسي في العملية السياسية , حتي الغزو الانجليزي المصري للسودان , وبمعركة كرري الشهيرة , اسدل الستار عن الدولة المهدية , ايذاء هذه التطورات المتسارعة , تمكن السلطان علي دينار من العودة الي دارفور واستعادت عرش اسلافه حيث بسط الامن و الاستقرار بدارفور , بعد ان كانت خارج السيطرة علي اثر سقوط المهدية , وبهذا عادت دارفور مرة اخري دولة مستقلة كاملة السيادة , لها علاقاتها الخارجية المميزة , خاصة مع دول وممالك شمال وغرب افريقيا , هذا علاوة علي علاقاتها ا########دة مع اقليم الحجاز والخلافة العثمانية بتركيا , ومايشرف كل مسلم ان دارفور كانت ترسل كسوة الكعبة سنويا , وهذا يدل علي مدي وزن دارفور الدولي في اطار العالم الاسلام .
    لقد اندلعت الحرب العالمية الاولي بين معسكري المحور و الحلفاء وكانت تركيا قد تحيزت للمعسكر الاول , لذا ازرالسلطان لاسباب عقائدية معسكر المحور , هذا الامر اثار حفيظة بريطانيا , حيث قامت بارسال تجريدة الي دارفور في العام 1916م بقيادة هدلستون الذي ا طلق عليه اهل دارفور مرفعين ابوحجل , من نافلة القول ان تنتصر الاسلحة الحديثة علي الاسلحة التقليدية , بالرغم من صمود واستبسال اهل دارفور بقيادة رمضان بره , الا ان الحملة حسمت المعركة لصالحها مع استشهاد خلق كثير في معركتي برنجية و سويلنغا , ثم استشهاد السلطان / بمنطقة زور , و بالتالي بسطت القوات البريطانية سيطرتها علي دارفور وبهذا الحقت بالسودان فيما عدا منطقة دارمساليت التي ظلت مستقلة ردحا من الزمن وفي حقب زمنية مختلفة , بما ان من الثابت قام المساليت بصد هجمات طلائع القوات الفرنسية في سلسلة من المعارك , الامر الذي حال دون تقدم الاستعمار الفرنسي شرقا , و ينبغي الاشارة في هذا الموضع ان الرقعة الوحيدة التي التحقت بالسودان طوعا واختيارا هي دارمساليت , وذلك بوجب اتفاقية قلاني للعام1918م حكومة الملكة وسلطان دارمساليت حاصل ماتقدم فضل المساليت , الالتحاق بالسودان تحت الحكم الانجليزي , اسوة بنظرائهم في بقاع دارفور الاخري المحصلة النهائية و مهما كانت الوسيلة الفضل يرجع لبريطانيا في اعادة ضم دارفور ومن ثم توحيد السودان بشكله الحالي , عفوا اقصد قبل فصل الجنوب كما ان لبريطانيا فضائل اخري كثيرة علي السودان كمشروع الجزيرة الذي كان يعتبر اكبر مشروع في افريقيا المدارية والسكة حديد والنقل النهري , والخدمة المدنية التي كانت الافضل بالنسبة لكافة المستعمرات الاخري, لكن مع الاسف الشديد كل جميل ورثته الحكومات الوطنية تم تدميره بايادي برابرة الالفية الثالثة , انهم يصفون الانجازات و حتي الدولة كرقعة جغرافية الان في كف عفريت هذا ناهيك عن النسيج الاجتماعي, للاسباب التي ذكرتها و اعتراف المواطنين بجمائل بريطانيا سابقا كنت اتوقع ان تلعب دور محوري و مركزي منذ بداية ازمة دارفور , في العام 2005م عندما زارني السفير البريطاني الاسبق بالخرطوم مستر كليفن بمنزلي بالجنينة عاتبته قائلا : صوت بريطانيا في ازمة دارفور مازال خافتا .
    ابوطالب حسن امام المحامي
    سويسرا - جنيف
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de