المرأة: الواقع الحقوقي / الآفاق.....4 بقلم محمد الحنفي

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 17-12-2018, 03:59 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
08-04-2015, 06:35 PM

محمد الحنفي
<aمحمد الحنفي
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 146

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


المرأة: الواقع الحقوقي / الآفاق.....4 بقلم محمد الحنفي

    06:35 PM Apr, 08 2015
    سودانيز اون لاين
    محمد الحنفي-
    مكتبتى فى سودانيزاونلاين



    mailto:[email protected]@gmail.com

    إلـــى:

    § ــ المرأة في عيدها الأممي الذي يبقى محتفى به حتى تحقيق كافة الحقوق الإنسانية للمرأة.
    § ــ جميع الحاضرين في أول ندوة تقيمها جمعية التنوير للثقافة والفكر، بعد الانتهاء مباشرة من عملية إنجاز ملفها القانوني.

    §ــ كل من وجهنا إليهم الدعوة، ولم يحضروا إما لغياب الاهتمام، أو استخفافا بالجمعية.

    §ــ الأعضاء المؤسسين لجمعية التنوير للثقافة والفكر.

    § ــ أعضاء المكتب الذين أخذوا على عاتقهم السير بالجمعية، في اتجاه تحقيق أهدافها النبيلة.

    § ــ من أجل ثقافة تنويرية متحررة.

    § ــ من أجل ترسيخ قيم نبيلة في واقعنا.

    محمد الحنفي

    تسييد دونية المرأة في المجتمعات البشرية:

    والدونية لم تنته، ولن تنتهي في المجتمعات البشرية، بإلغاء استبداد الأسياد، والإقطاعيين، والرأسماليين، والحكام، بالمجتمعات البشرية؛ لأن تحقيق الديمقراطية، بمفهومها الليبرالي، أو حتى بمفهوم الليبرالية الجديدة، لا يمكن أن يؤدي إلى انعتاق المرأة من دونيتها، ولأن إسقاط الفساد الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، ولأن تمتيع الناس بالحقوق الإنسانية، كما تفهمها الأنظمة الاستغلالية، لا يعني القضاء على النظرة الدونية للمرأة؛ لأن السبب في تكريس دونيتها، لا زال قائما في المجتمعات البشرية. وهذا السبب، هو الاستغلال المادي، والمعنوي للمرأة، والرجل على حد سواء، واستغلال الرجل للمرأة في البيت، الذي تصير سجينة فيه بصفة أبدية، أو بعد عودتها من العمل، والتي لا تعترف قوانين الشغل، والقوانين الأخرى، في كل بلد، بالعمل الذي تقوم به المرأة في البيت، سواء كانت سجينة فيه، أو تعمل خارجه.

    وهذه الدونية، التي صارت سائدة في المجتمعات البشرية، عرفتها مختلف التشكيلات الاقتصادية ـ الاجتماعية الاستغلالية، التي عاشتها البشرية في تاريخها، حيث نجد أنه:

    1) في التشكيلة العبودية نجد مستويين:

    ا ـ مستوى سيادة الرجل السيد، على المرأة السيدة.

    ب ـ مستوى سيادة السيدات، والأسياد على العبيد، والإماء، الذين، واللواتي يصيرون، ويصرن تحت رحمة السيدات، والأسياد.

    ج ـ أن المرأة السيدة تنجب الأسياد، والسيدات.

    د ـ أن المرأة الأمة، لا تنجب إلا الإماء، والعبيد، حتى وإن كان الأب سيدا.

    ه ـ أن المرأة الأمة، يفرض عليها الإكثار من البنات الإماء، ومن الأبناء العبيد، للزيادة في ثراء السيدات، والأسياد. وهو أمر يترتب عنه استنزاف طاقة الإماء، بخدمة السيدات، والأسياد، وبخدمة الأزواج من العبيد، وبكثرة ولاداتها، ما دامت لا تختلف عن الغنم، والأبقار، التي ترعاها الإماء، أو يرعاها العبيد؛ لأن الأمة كالنعجة، والبقرة، قيمتها في كثرة ولاداتها.

    2) والأمر في التشكيلة الإقطاعية، لا يختلف كثيرا عن التشكيلة العبودية، حيث نجد كذلك:

    ا ـ أن على المرأة القنة، أن تخدم الإقطاعي، وزوجته، أو زوجاته، وبناته، وأبنائه في البيت، تعبيرا عن الولاء والإخلاص للنظام الإقطاعي.

    ب ـ أن عليها أن تخدم زوجها القن في البيت، وأن توفر له كل شروط الراحة النفسية، والجسدية، وان تكون رهن إشارته في البيت، حتى تبرهن عن حرصها على سلامة أسرة القنة، والقن.

    ج ـ أن عليها أن تعمل كقنة، إلى جانب زوجها القن، في أراضي الإقطاعي، من أجل إنتاج المزيد من الخيرات المادية، التي تؤول إلى الإقطاعي، ولا تنال منها القنات، والأقنان، إلا الأكل، والشرب، واللباس، الذي تدعو إليه ضرورة الحياة في الإقطاعية، التي يرتبطون بها، كقنات، وكأقنان، لضمان استمرار حياتهن وحياتهم.

    د ـ أن عليها الإكثار من الأولاد، ذكورا، وإناثا، ليصير ذلك في خدمة تكاثر القنات، والأقنان، الذي يعبر على أن الإقطاعي متفوق على باقي الإقطاعيين.

    ه ـ أن على المرأة القنة، أن تلتزم بقوانين الإقطاعيين، غير المكتوبة، والتي تتغير حسب المصلحة في كل إقطاعية على حدة، حتى لا تتعرض إلى العقاب الذي قد يأتي على حياتها، نظرا للسلطة المطلقة التي يتمتع بها كل إقطاعي في إقطاعيته.

    3) وإذا تعلق الأمر بالتشكيلة الاقتصادية الاجتماعية الرأسمالية، فإننا نجد أن المرأة تعاني من مستويين:

    المستوى الأول: رفع شعارات حقوقية مغرية، بهدف تلميع النظام الرأسمالي، الذي لا يهتم إلا بالربح، الذي يتزايد باستمرار، ولا علاقة له لا بحقوق الإنسان، ولا بحفظ كرامته، لتبقى المرأة معانية من الحرمان من كل حقوقها، أو من بعضها.

    والمستوى الثاني: وقوعها تحت طائلة الاستغلال المتعدد الأوجه.

    وهذه المعاناة المضاعفة، التي تتعرض لها المرأة في التشكيلة الرأسمالية، تنم عن نظرة مختلفة عن النظرة في التشكيلة العبودية، وفي التشكيلة الإقطاعية، مما يجعلنا نعمل على إقرار أن المرأة تعاني من:

    ا ـ عملها في البيت، حيث تقضي يومها في الأشغال الشاقة، وبدون أجرة تذكر، وبحكم العادات، والتقاليد، والأعراف، التي لها قوة القانون.

    ب ـ اهتمامها بتربية الأطفال، تغذية، ووجدانا، وعقلا. وهو ما يستغرق منها الكثير من وقتها.

    ج ـ عملها الذي عليها أن تعطي فيه أكثر، حتى تضمن استمرارها فيه.

    د ـ تعرضها للتحرش في المجتمع الرأسمالي، خلال ممارستها للعمل، من رب العمل، أو من المكلف بالإشراف عليها، بالإضافة إلى التحرش الذي تتعرض له في الشارع.

    ه ـ تحولها، مع مرور الأيام، إلى مجرد مستهلكة للبضائع التي تنتجها المؤسسات الرأسمالية، وخاصة تلك المتعلقة بالمظهر الخارجي، الذي يوهم المرأة بالتمتع بكل حريتها.

    ومعلوم أن التشكيلة الاقتصادية الاجتماعية الرأسمالية، عندما تبنت مبدأ الحقوق الإنسانية، كما تتصورها من وجهة النظر الليبرالية، فإنها، بذلك، لا تسعى إلا إلى التغطية على الاستغلال الهمجي، الذي تتعرض له العاملات، والعمال، كما يتعرض له المجتمع برمته، الذي يستهلك البضائع الرأسمالية، بالقيمة التي يحددها النظام الرأسمالي.

    ومن خلال ما رأينا، نجد أن المرأة تتعرض إلى معاناة عميقة، في مختلف التشكيلات الاستغلالية، وأن انعتاقها، وتمتعها بحقوقها الإنسانية، والنوعية، كما هي في الإعلانات، والمواثيق، والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، وحقوق المرأة بصفة خاصة، وحقوق العاملات والعمال، كما هي في مدونة الشغل، على علاتها، وفي الإعلانات، والاتفاقيات الصادرة عن منظمة العمل الدولية، لا يتم إلا بانخراطها في النضال الحقوقي، والنقابي، والسياسي، من أجل التمتع بكافة الحقوق الإنسانية، ومن أجل تحسين أوضاعها المادية، والمعنوية، ومن أجل استئصال جذور الاستغلال، بعد التخلص من الاستعباد، والاستبداد، وبعد استئصال كافة أشكال الفساد المادي، والمعنوي، ومن أجل تحقيق العدالة في المجالات الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية.

    ويجب هنا أن لا ننسى، أن تسييد دونية المرأة في التشكيلات الاقتصادية ـ الاجتماعية، مرتبط ارتباطا جدليا بالتعاليم الدينية، التي تدعم تكريس دونية المرأة اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا، في الوقت الذي تبرهن فيه المرأة عن كفاءة عالية، في المجال الاقتصادي، كما في المجال الاجتماعي، كما في المجال الثقافي، كما في المجال السياسي، الأمر الذي يقتضي الانطلاق من إقرار المساواة الكاملة بين النساء، والرجال، وعلى جميع المستويات، لولا عناد النظام الاستغلالي، ولولا عناد التعاليم الدينية.

    عوائق النضال من أجل انعتاق المرأة من دونيتها:

    وحتى تستمر الدونية التي تعاني منها المرأة على أرض الواقع، ومن أجل أن لا تنفتح الآفاق أمام التحرر منها، فإن التشكيلات الاستغلالية: العبودية، والإقطاعية، والرأسمالية، أغرقت المرأة في مستنقع التخلف، حتى لا تستيقظ يوما، لتجد نفسها متحررة منها، ورغم ادعاء الأنظمة التي تشملها التشكيلة الرأسمالية، بأنها مكنت المرأة من كافة حقوقها، إلا أنها لا زالت تغرقها في مستنقعات التخلف، التي لا حدود لها، من خلال تسليعها، باسم حريتها الشخصية، ومن خلال تقديم العديد من البضائع المغرية للمرأة، ومن خلال الاحتفاظ بالعديد من مظاهر دونية المرأة في المجتمع الرأسمالي.

    وحتى نستعرض عوائق النضال من أجل انعتاق المرأة من دونيتها، فإننا يجب أن نقر، أن هذه العوائق تختلف من التشكيلة العبودية، إلى التشكيلة الإقطاعية، إلى التشكيلة الرأسمالية، كما تختلف فيما بين دول التشكيلة الرأسمالية وفيما بين دول الرأسمالية التابعة، والمتخلفة.

    وإذا كان العائق الأول في التشكيلة العبودية، هو استبعاد المرأة، إلى جانب استبعاد الرجل، مما يحول دون انعتاقهما معا، من دونية العبودية، ودون انعتاق المرأة من عبوديتها للرجل، فإن العائق في التشكيلة الإقطاعية، الذي يحول دون انعتاق المرأة، والرجل معا، من عبودية الأرض، أو من قنانة الإقطاعي، ومن تبعية المرأة للرجل. وهو ما جاءت الأديان السماوية لتشرعنه في القرون الوسطى، مما يجعل المرأة ضحية الأرض، والسماء، على حد سواء.

    وإذا كانت التشكيلة الرأسمالية تظهر رؤيتها للمرأة، على أنها تختلف عن التشكيلتين: العبودية، والإقطاعية، فإن تلك الرؤية، هي نتيجة للممارسة الليبرالية التقليدية، التي اعتمدت أساسا لبناء النظام الرأسمالي، ولإطلاق حرية المرأة الليبرالية، لفسح المجال أمام تسليعها، كما تم تسليع الرجل، من أجل أن تصير تحت طائلة الاستغلال الرأسمالي، كما هو الشأن بالنسبة للرجل، وحتى تساهم عضليا، وفكريا، في النمو الرأسمالي، لصالح الرأسماليين، في مستوياتهم المختلفة، سواء تعلق الأمر بالدول الرأسمالية، المتقدمة، أو بالدول الرأسمالية التابعة المتخلفة.

    وانطلاقا من الاختلاف المشار إليه، بين عوائق النضال ضد دونية المرأة في الدول المتقدمة، وبين عوائق النضال ضد دونية المرأة في الدول المتخلفة، فإن هذا الاختلاف يتجسد في:

    1) كون الدول الرأسمالية المتقدمة، تضمن نفس الحقوق للنساء، والرجال على حد سواء، إلى درجة أن المرأة لا تشعر أبدا بأفضلية الرجل عليها.

    2) كون الدول الرأسمالية التابعة، والمتخلفة، لا تضمن نفس الحقوق للرجال، والنساء، كما لا تضمنها لا للرجال، ولا للنساء، نظرا للاختلاف بين الدول المتخلفة التابعة، والدول المتقدمة.
    3) أن العلاقات القائمة بين الناس في الدول المتقدمة ذات طابع علماني، لا يسمح بتدخل الدين في المعاملات بين الأشخاص، في الوقت الذي نجد فيه أن العلاقات القائمة بين الناس في الدول المتخلفة، لا تكون إلا بشرعية الدين، الذي لا علاقة له بالعلمانية، لا من قريب، ولا من بعيد، خاصة وأن العلمانية في البلدان المتخلفة، تعتبر كفرا، وإلحادا، مع شيوع أدلجة الدين الإسلامي في بلدان المسلمين، وفي بلدان غير المسلمين. هذا الشيوع الذي لعبت فيه الجمعيات، والنقابات، والأحزاب، التي قامت على أساس استغلال الدين في الشؤون السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، دورا كبيرا.

    4) أن العلاقات بين الناس، في الدول المتقدمة، محكومة بالعلم، والمعرفة، وبامتلاك المهارات، والقدرات، بعيدا عن إقحام الدين في تلك العلاقات، في الوقت الذي نجد فيه أن نفس العلاقات في الدول المتخلفة، محكومة بالعادات، والتقاليد، والأعراف، التي تقيد الفكر، والسلوك معا، سواء تعلق الأمر بالأفراد، أو بالجماعات، خاصة، وأن تلك العادات، والتقاليد، والأعراف، لا تكون إلا بمرجعية غيبية، وقد تكون هذه المرجعية دينية، كما قد تكون غير ذلك.

    وانطلاقا من هذا الاختلاف الواضح، فإن العوائق التي تحول دون القطع النهائي مع دونية المرأة، في الدول الرأسمالية المتقدمة، تتمثل في:

    1) تسليع المرأة، مما يجعلها عرضة لتكريس الدونية، بفعل السقوط في الظهور المغري، الذي تمتلئ به شوارع المدن، والقرى، في الوقت الذي لا يمارس فيه الرجل أي مظهر من المظاهر المغرية.

    2) التعامل معها، على أساس تبعيتها للرجل بشكل، أو بآخر.

    3) استغلالها على مستوى الإشهار للبضائع المختلفة. وهو ما يعتبر إساءة للمرأة في المجتمع الرأسمالي.

    4) اعتبارها أساسا لتربية الأولاد، نظرا لخصوصية المرأة.

    وهذه العوامل التي تحول دون وضع حد لدونية المرأة، مبعثها حاجة النظام الرأسمالي المتقدم، إلى إنهاك المرأة، والاستمرار في ممارسة الاستغلال المزدوج عليها، خاصة وأن النظام الاستغلالي، يبقى نظاما استغلاليا، حتى وإن كانت كل قوانين النظام، متلائمة مع الإعلانات، والمواثيق، والاتفاقيات الدولية، المتعلقة بحقوق الإنسان، حتى وإن بدا للمجتمع، أن جميع العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، يتمتعون بحقوقهم، وأن جميع النساء يتمتعن بالحقوق الإنسانية، وبالحقوق الخاصة بالنساء.

    أما العوائق التي تحول دون القطع النهائي مع دونية المرأة، ودون تعرضها للاستغلال المزدوج، فتتمثل في:

    1) أن هذه الدول الرأسمالية التابعة، قائمة أساسا على قمع نصف المجتمع، المتمثل في النساء، اللواتي تمارس في حقهن كافة أشكال المهانات الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية، من منطلق دونيتها، التي صارت أصلا فيها.

    2) تحكم العادات، والتقاليد، والأعراف، التي صارت تحسب جزءا لا يتجزأ من الدين، بمفهومه الشعبي السائد، في هذه الدولة التابعة، أو تلك، مع العلم أنها من صنع الإنسان، الذي تعود عليها، أو ورثها عن أسلافه، أو تعارف عليها، بدون الحاجة إلى أي مرجعية دينية. وهذه العادات، والتقاليد، والأعراف، تتخذ شبه جامد، بالإضافة إلى كونها ملتصقة بالمجتمع، وليست مرتبطة بمؤسسات معينة، مع العلم أن مختلف المؤسسات القائمة، في أي دولة تابعة، تأخذها بعين الاعتبار.

    3) الاستعباد، والاستبداد ،والاستغلال القائم في مختلف الدول الرأسمالية التابعة، في ظل غياب الديمقراطية، نظرا لغياب دساتير ديمقراطية شعبية، وفي ظل غياب التحرير الكامل للإنسان من الاستعباد، وفي ظل عدم وضع حد للاستغلال في هذه الدول. وهو ما يمكن اعتباره عائقا أساسيا، يحول دون استئصال دونية المرأة من المجتمع.

    4) انتشار الفساد في مختلف مؤسسات الدولة التابعة، التي يوكل إليها العمل على الحد من دونية المرأة. وهذا العائق يحتل نفس مرتبة الاستعباد، والاستبداد، والاستغلال، في مستوى إعاقة استئصال دونية المرأة، من المجتمعات البشرية، في الدول الرأسمالية التابعة في تحولها، وبارتباطها بأنظمة البيترو دولار، و وقيام مسؤوليها بنهب ثروات الشعوب، لا يمكن أن تنتج لنا إلا تكريس التراجعات الخطيرة، التي أصبح تعرفها الدول الرأسمالية التابعة، ومنها المغرب، على مستوى التضييق على الحريات العامة، وعلى مستوى التراجع عن مكتسبات حقوق الإنسان العامة، والخاصة بالمرأة.





    أحدث المقالات


  • مش الحِلو قال ليكم مافي إنتخابات في جبال النوبة/جنوب كردفان !! بقلم عبدالغني بريش فيوف 04-07-15, 08:08 PM, عبدالغني بريش فيوف
  • عرس استاذ الاجيال عبد الحليم الطاهرالمحامى ...وغناء عركى بقلم محمد الحسن محمد عثمان 04-07-15, 08:05 PM, محمد الحسن محمد عثمان
  • مصطفي عثمان اسماعيل و الخفير سالم ود ام بيلة بقلم جبريل حسن احمد 04-07-15, 06:20 PM, جبريل حسن احمد
  • انضمام السودان ( للحازم ) وحتمية تفكيك مشروع الانقاذ الاسلاموى بقلم ابوبكر القاضى 04-07-15, 06:15 PM, ابوبكر القاضى
  • أنعي اليكم أشهر واقدم طبيب سوداني بدول الإسكندناف بقلم خضرعطا المنان 04-07-15, 06:12 PM, خضرعطا المنان
  • اليرموك الفلسطيني بقلم سري القدوة 04-07-15, 06:08 PM, سري القدوة
  • الترجي ينتظرهم.. بقلم كمال الهِدي 04-07-15, 03:52 PM, كمال الهدي
  • الصراع المذهبي ذريعة للعلو في الأرض بقلم علي الكنزي 04-07-15, 03:49 PM, علي الكنزي
  • 6 أبريل وفاطمة شعر نعيم حافظ 04-07-15, 03:45 PM, نعيم حافظ
  • تساؤلات حول عاصفة الحزم ؟؟ بقلم برهان إبراهيم كريم 04-07-15, 03:34 PM, برهان إبراهيم كريم
  • السعوديه والرمال المتحركه- الحلقة الرابعه بقلم سعيد عبدالله سعيد شاهين 04-07-15, 03:28 PM, سعيد عبدالله سعيد شاهين
  • حزب الإصلاح الآن يدخل دائرة الانشقاقات !!! بقلم بارود صندل رجب 04-07-15, 01:45 PM, بارود صندل رجب
  • بعد الإطِلاع: إنتخِبوا المُشِير/عمر بشير من أجلِ!؟ بقلم عبد العزيز سام 04-07-15, 01:41 PM, عبد العزيز عثمان سام
  • الشوفينية بقلم عماد البليك 04-07-15, 01:36 PM, عماد البليك
  • وزراء أخشى أن يغادروا بقلم الطيب مصطفى 04-07-15, 01:32 PM, الطيب مصطفى
  • الإعفاء مقابل التصويت ..!! بقلم الطاهر ساتي 04-07-15, 01:28 PM, الطاهر ساتي
  • مجلس شؤون الاحزاب:العشر قام ليهو شوك!! بقلم حيدر احمد خيرالله 04-07-15, 05:30 AM, حيدر احمد خيرالله
  • حتى آخر سودانى فى اليمن ..!! بقلم زهيرالسراج 04-07-15, 02:33 AM, زهير السراج
  • الإنجليز غفروا وحيرانهم كفروا بقلم عبد الله علي إبراهيم 04-07-15, 01:16 AM, عبدالله علي إبراهيم
  • 6 ابريل..المعايش جبارة! بقلم هاشم كرار 04-06-15, 10:02 PM, هاشم كرار
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de