المتكبر، اسم الله الأعظم بقلم الريح عبد القادر محمد عثمان

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 17-11-2018, 01:52 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
07-10-2016, 05:07 PM

الريح عبد القادر محمد عثمان
<aالريح عبد القادر محمد عثمان
تاريخ التسجيل: 08-05-2015
مجموع المشاركات: 48

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


المتكبر، اسم الله الأعظم بقلم الريح عبد القادر محمد عثمان

    05:07 PM October, 07 2016

    سودانيز اون لاين
    الريح عبد القادر محمد عثمان-لاهاي
    مكتبتى
    رابط مختصر



    إن سألتموني عن اسم الله الأعظم الذي إذا دُعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى، لقلت بلا تردد إنه اسمه "المتكبر".
    لكن هل دعاء الله باسمه "المتكبر" أن نقول: يا متكبر ارزقني! يا متكبر افعل لي كذ وكذا؟ كلا، بالطبع.
    نلاحظ بوضوح من خلال هذا المثال أن المناداة الصوتية لوحدها قاصرة. ونستنتج أن دعاء الله سبحانه وتعالى بأي اسمه من أسمائه الحسنى لا ينبغي أن يُختزل في المنادة الصوتية، إذ إنّ له بُعداً آخر أهم، لا بد لنا من معرفته. وينطبق هذا القصور حتى في قولنا: "يا كريم ارزقني، يا رحيم ارحمني...الخ".
    معنى "ادعوا الله"، في اللغة القرآنية، "اعبدوا اللهَ".
    لن يكتمل ذكرنا لله بأفواهنا إلا باستحضارنا العبودية له في قلوبنا. ودليلنا على ذلك آيات كثيرة، منها "فلا تدع مع الله أحدا"، (سورة الجن، الآية 18)، أي: لا تعبد مع الله أحدا. ومنها أيضاً "وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ" (الأنعام، الآية 108)، أي: لا تسبوا الآلهة التي يعبدها هؤلاء من دون الله. وفي الآية الكريمة "فادعوا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون" (غافر، الآية 14)، تأكيد واضح لهذا المفهوم.
    عبارة "ادعُ فلاناً" تعني ناده بصوتك ليسمعك، لكن الله سبحانه وتعالى يسمعنا ويبصرنا ويعلم سرنا وجهرنا، وبالتالي فإن دعاءنا إياه يعني أن نعبده. وهكذا فإن معنى الآية الكريمة "ادعوني استجب لكم" هو: اعبدوني استجب لدعائكم، أي أقبل عبادتكم/عبوديتكم فألبي سؤلكم وأقضي حوائجكم.
    لكن هل "اعبدوني استجب لكم" تعني اعبدوني عبادةً، أي بالعبادات، أم اعبدوني عبوديةً؟
    العبادة قد تستغرق وقتا طويلاً: صلاة وزكاة وحجاً وبناء مساجد وغير ذلك؛ أما العبودية، فإنها تنبتُ في القلب على الفور، ولا تحتاج بالضرورة إلى كثير وقت لتتحقق. العبودية هي المحتوي القلبي للإيمان والإسلام؛ والعبادة هي المحتوى العملي أو الحركي. وأما التواضع فهو الكلمة ذات الطابع التقني أو التطبيقي التي تساعدنا في تحقيق معنى العبودية في قلوبنا وفي جوارحنا.
    إن مصدر الفعل "يعبد" هو عبودية، في المقام الأول. العبودية قبل العبادة وفوقها. العبودية شرط لصحة العبادة، وليس العكس صحيحاً. فقد يعبد إنسانٌ الله ربه بقلبه عبوديةً ولا يتسنى له الوقت ليعبده عبادة فيدخل الجنة رغم ذلك. وهناك قصة الصحابي الذي اسلم لتوه ثم دخل المعركة فقتل. لم يتح له الوقت للقيام بالعبادات، لكن لحظات من العبودية كفته وأغنته وأدخلته الجنة.
    في الآية الكريمة "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون" (الذاريات، الآية 56) المقصود: إلا ليعبدوني عبوديةً. ويتضح ذلك بجلاء أكثر في الآيتين اللتين تليان: "ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون، إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين"، أي أن الله لا يحتاج إلى عبادتنا، فهي ليست زرقاً له ولا طعاماً له، ولكننا نحن محتاجون للعبودية له. العبادة نأتي منها ما استطعنا، لكن العبودية في القلب لا بد أن تكون كاملة غير منقوصة. مثقال ذرة من شرك، مثقال ذرة من كبر، ينافيان العبودية الكاملة التامة لله سبحانه وتعالى فيدخلان صاحبهما النار. لا يقبل الله عبودية ناقصة، لكنه يقبل العبادة الناقصة. العبودية لا يمكن، أو لا ينبغي، أن تكون ناقصة؛ إما العبادة فهي الضرورة منقوصة مهما اجتهدنا في تجويدها.
    يغفر الله الذنوب جميعا، إلا الكبر والشرك، ولو كانا في حجم ذرة.
    العبودية تواضع تام، وخضوع تام، وإسلام تام لله عز وجل. وأي خدش غير مقبول، وأي نقص يدخل صاحبه النار.
    إذن دعاء الله باسمه المتكبر معناه التواضع التام لله ولخلقه حتى لا يبقى في القلب مثقال ذرة من كبر. ونفهم من ذلك أن دعاء الله إنما هو حالة تكون أنت عليها وليس مجرد قول تقوله بلسانك. حالة من التنازل الكامل عن الكبرياء في القلب والاعتقاد، والتخلص التام من التكبر في القول والعمل. الكبرياء رداء الله وحده. ولئن كان التكبر في حق الله حقيقة وكمال وجمال، فإنه عند الخلق كفر وعصيان وشرك، وإنه ظلم عظيم. الله سبحانه وتعالى وحده هو الذي يحق له أن يقول: أنا فعلتُ لكم كذا وكذا وكذا: أنا خلقتكم، أنا أرزقكم، أنا أحييكم وأميتكم وأبعثكم وأحاسبكم.
    إذن، عندما تدعو الله باسمه المتكبر، أخي الكريم/أختي الكريمة، تكون في حالة تواضع وعبودية تامين وكاملين. ولا يعني دعاؤنا الله باسم المتكبر أن نقول ذلك قولاً بأفواهنا. تلك الحالة هي وحدها التي نحقق بها إقرارنا بأن الكبرياء لله وحده، والعظمة له وحده، وأنه هو المتكبر حقاً وكمالاً وجمالاً وجلالاً.
    هذا التواضع من جانبنا شرط جوابه الرفعة الموعودة من الله على لسان نبيه الصادق الأمين: "من تواضع لله رفعه"؛ وهذا التواضع هو المقصود في الآية الكريمة "ادعوني استجب لكم"، أي تواضعوا لي واعبودني عبوديةً فأجيبَ سؤلكم ومطلبكم.




    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 07 أكتوبر 2016

    اخبار و بيانات

  • وزارة الصحة : الاضراب الجزئي للاطباء لم يؤثر على سير العمل بمستشفيات الولاية
  • السعودية: السجن 9 سنوات لـ «سوداني» تكفيري وداعشي
  • إبراهيم محمود حامد: مزاعم استخدام الأسلحة الكيميائية فبركة للتشويش على الحوار
  • رئيس اتحاد اطباء السودان يشيد بمنشور وزارة العدل بخصوص (اورنيك8)
  • العدل تسمح للأطباء بعلاج الحالات الطارئة دون الحاجة لأورنيك 8
  • أبرزعناوين صحف الخرطوم الصادرة صباح اليوم الجمعة
  • على محمود حسنين المحامى يخاطب زملاءه المحامين و العاملين فى حقل القانون
  • بيان رقم (1) من شبكة الصحفيين السودانيين
  • الاحتفال بذكرى معركة كررى في لندن
  • بيان من اللجنة التنفيذية لتضامن أبناء جبال النوبة بالمملكة المتحدة و ايرلندا


اراء و مقالات

  • جديد الأطباء :إضراب أم عودة وعي؟! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • الحوار الوطني يين الوعد والتطبيق بقلم منير السماني
  • علي مجلس الامن حظر الطيران في السودان لأستخدامة الاسلحة الكيميائية ! بقلم ايليا أرومي كوكو
  • اول الغيث قطره فلنستمر بالعصيان المدني!!! بقلم صفيه جعفر صالح عثمان
  • ثقلاء أم عُلماء .؟؟ بقلم الطاهر ساتي
  • العنف المتبادل بين تركيا وحزب العمّال الكردستاني ليس الحلّ بقلم ألون بن مئير
  • العقل الرعوي: تحرير المصطلح بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • يا جماعة في زول فيكم عارف ليهو محل دلالة غواصات!! بقلم رندا عطية
  • السياسي و الوظيفة و المصطلح بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • ثم بكى!!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • حسّنوا صورة المرأة المسلمة بقلم الطيب مصطفى
  • حسبو محمد عبد الرحمن و ملف الاطباء المضربين بقلم جبريل حسن احمد
  • اهْتداءَاتُ ابْنُ آيَا الدمشقي(12). عِشْقُ آيَا،،،، بقلم سليم نقولا محسن
  • ... إضراب الأطباء ( جناح الحكومه ) ! بقلم ياسر قطيه
  • نقطة من مليون للسودان فى زيارة البشيرالأخيرة لمصر!! بقلم عبد الغفار المهدى
  • القضاء في كندا وحكم تاريخي حول اتهام المسلمين قتل النساء في قضايا الشرف بقلم محمد فضل علي .. كندا
  • العصيان المدني هو الحل.. بقلم خليل محمد سليمان
  • التعليم الصحة الاقتصاد ضمن 16 بروتوكول بين مصر و السودان بقلم محمد القاضى
  • عقيدة الدولة و عقيدة الجيش المصرى بقلم جاك عطالله

    المنبر العام

  • حكومة ولاية البحر الأحمر الجديدة
  • الشرق الأوسط : هل يتنازل البشير؟! ... ( يعني: أين المفر يا البشير)
  • لماذا تغادر؟؟ سهير عبد الرحيم
  • تضامن سياسي ونقابي كبير مع “إضراب الأطباء”
  • حقوقي مصري : السيسي يكرم البشير لإرتكابه جرائم إبادة جماعية
  • مخرجات الحوار الوطني” تمنع مائة بائعة شاي من العمل
  • صحفيين مدفوعين من الامن ابرزهم البطل شوفو الامن بعمل شنو لكسر الاضراب(صور)
  • إضراب الأطباء وإنسانية الثعالب!- هكذا كتبت رشا عوض
  • ﻣﻦ ﻫﻮ ﺃﻧﻄﻮﻧﻴﻮ ﻏﻮﺗﻴﺮﻳﺶ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻸﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘحدة القادم
  • جهاز الأمن يفرض رقابة صارمة على الصحف بسبب أضراب الاطباء
  • نوبل للسلام لــ خـوان مانـويـل ســانتوس ..
  • بافلو سولجرس (Buffalo Soldiers)
  • السعودية دولة قوية ذات سيادة
  • بارادايم كيزان !
  • تكريم الرئيس عمر البشير من قبل الرئيس السيسي هى نقطة سوداء تلاحق الرئيس السيسي و لن ينساه الشعب ا
  • ارجو من الشرفاء انزال الاناشيد الوطنيه للحشد للثورة الوطنيه القادمة
  • رجاء من العارفين شرح كيف انزل فيديو من يوتيوب و شكرا
  • ناس تخاف و ما تختشيش!
  • بيان هام من الحزب الوطني الإتحادي الموحد: الاستاذة جلاء الازهري
  • أقبض .. جدادة الكترونية طاااازة .. عمل فيها دكتور كمان
  • مصر .. قرار بإعدام اي أغذية او مياه قادمة من السودان .. رأي النظام المنبطح لمصر شنو ؟
  • بُكرة حا تاكلوا خرا المصريين...
  • أخلاقية إضراب الأطباء
  • حصرى لسودانيز من جووووه خالص خالص(صور)
  • نواب من التشيك و ايطاليا بفرض عقوبات على السودان على خلفية استخدام أسلحة كيمائية
  • الفكر ( الكيزاني ) اشد فتكا من السلاح الكيماوي يا ( فرانكلي) أيها التقي القــــــــــــــــواد !!
  • قاطعوا بوستات المخذلين و اعوان القتلة...
  • المطلوب للجنائية الدولية علي كوشيب يعترف بأستخدامهم الاسلحة المحرمة دوليا في دارفور برغبة النظام
  • ما وراء الخبر: مجلس الوزراء يجيز قانوناً جديداً يلغي الاستثناءات في التوظيف
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de