المترددون و المترددات.. و المحبَطون.. و المحبَطات.. و الغواصات..! بقلم عثمان محمد حسن

كسلا الوريفة يحاصرها الموت
الوضع في كسلا يحتاج وقفتنا
مواطنة من كسلا توضح حقيقة الوضع في المدينة و اسباب وباء الشكنغونيا حمي الكنكشة - فيديو
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 24-09-2018, 08:47 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
07-12-2016, 00:18 AM

عثمان محمد حسن
<aعثمان محمد حسن
تاريخ التسجيل: 30-12-2014
مجموع المشاركات: 228

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


المترددون و المترددات.. و المحبَطون.. و المحبَطات.. و الغواصات..! بقلم عثمان محمد حسن

    11:18 PM December, 07 2016

    سودانيز اون لاين
    عثمان محمد حسن-الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر





    الليلة تشبه البارحة.. و نظام ( الانقاذ) يظل هو نفس النظام.. و قد سبق و
    كتبت موضوعاً بالعنوان أعلاه يوم 8/2/2015 .. بالعنوان أعلاه.. و أورده
    هنا بتصرف يتناسب مع العصيان المدني المعلن له يوم 19 من الشهر الجاري..
    و الغريب في الأمر أن الغالبية الغالبة من السودانيين تكره النظام
    بكلياته.. إلا أن ثمة مترددين و محبَطين لم تبلغ كراهيتهم للنظام مبلغ
    التحريم و تكمن مشكلتهم في البديل للنظام القائم.. و إليكم المقال:-

    · قد تسمع من يتساءلون في استنكار: " الحيجوا بعد سقوط النظام،
    حيعملوا شنو؟! و ناس الأحزاب لما كانوا في الحكم عملوا شنو؟!".. و ذلك في
    محاولة للعودة إلى الماضي مقارنة بدوائر المآسي المتواترة حالياً..

    · المتسائلون قد يكونون مجرد أبرياء ركبتهم السذاجة فاندفعوا وراء
    ادعاءات الغواصات المنتشرة في وسائل الاعلام و في الأحياء.. وسائل إعلام
    منهمكة في عملية غسيل العقول بِبث الأراجيف و تزييف الحقائق للتشكيك في
    أي محاولة للقضاء على النظام الفاسد.. و نرى ذاك الاعلام ينشط بهمة هذه
    الأيام لتثبيط الهمم و تعطيل العصيان المدني المتوقع قيامه في يوم
    19/12/2016..

    · لا ينبغي الرد على مثل أسئلة المتسائلين أولئك إلا بأسئلة على نفس
    الشاكلة، و دون تردد:- " تفتكر منو هم الجايين ديل؟ و الحيجيبُّم منو؟ و
    لماذا لا تعتبر نفسك واحداً من الحيجيبوا الجايين ديل بإرادتك إنت مش
    بإرادتهم ؟ و هل في نظام مر على السودان أسوأ من النظام الحالي في الظلم
    والفساد.. و تفكك المجتمع حتى تقارنه بأي نظام قادم؟"..

    · و يقولون لك أن الجماعة الحاكمة قد شبعت.. و البديل سوف يكون
    نهِماً يزدرد ما تبقى من فضلات النظام الحاكم حالياً.. بمعنى الاعتراف
    بأن النظام فاسد! إضحك، و قل لهم أن كل تصرفات النظام الحالي تدل على أنه
    مثل البحر يبتلع و يطلب المزيد..

    · ثم قل لهم أنه من الجرم مقارنة نظام ( الانقاذ) بأي نظام حكم
    سابق.. و من الجرم كذلك مقارنة حزب ( المؤتمر الوطني) بأي حزب آخر.. و أن
    النظام و الحزب سوف يظلان مَعْلَمين من معالم الظلم، و معيارين لقياس
    الفساد الرسمي و المفسدين الرسميين و يزاد على سوئهما أنهما يتدثران
    بدثار الدين و يرتكبان الموبقات التي نهى عنها الدين.. و يتخذان من (
    التمكين) للفساد شعاراً لإدارة البلاد باسم الدين..

    · و قلْ لهم أن السودان لم ينعزل ( دوليا) إلا في عهد ( الانقاذ)..
    ولا رئيساً من رؤسائه خاف يوماً من التحرك ( قارياً)، خشية القاء القبض
    عليه بسبب جرائم ارتكبها ضد الانسانية في البلد، سوى الرئيس البشير..

    · و قل لهم أننا لم نسمع بفاسد ضمن بطانة الزعيم\ اسماعيل الأزهري..
    و لا ضمن بطانة الرئيس\ عبدالله خليل.. و لا سمعنا بفاسد في زمن الرئيس
    إبراهيم عبود الذي كان يفاخر عن حق:- " أتيتكم بصداقة الشعوب!"*..

    · بل، و لم يكن الرئيس الصادق المهدي يتسلم راتباً من عمله رئيساً
    للوزراء ناهيك عن أن ( يسرق) من المال العام.. و مهما اختلفت مع الإمام/
    الصادق عند مطالبته بحقوقه التي سلبها المؤتمر الوطني، فلا يجرمنك الفجور
    في الخصومة إلى إنكار تلك الحقوق..

    · و في عهد نميري, كان هنالك مسئول واحد اشتهر بالفساد و هو فساد لا
    يمكن اثباته عكس الفساد الذي يحدث من قمة النظام حالياً إلى أدنى
    قواعده..

    · حكى لي المراجع العام الأسبق أن أحد اللواءات أتاه في مكتبه
    برسالة من القصر الجمهوري تتعلق بطلب مبلغ 500 جنيهاً لتسفير زوجة الرئيس
    نميري إلى القاهرة.. لم يصادق المراجع العام على الرسالة بل طالب بإتمام
    العمل الروتيني الخاص بأمثال تلك الطلبات.. غادر اللواء مكتب المراجع
    العام غاضباً.. و رن جرس هاتف مكتب المراجع العام بعد فترة.. فإذا
    بالرئيس نميري على الهاتف يقول للمراجع العام:- " مبروك!"

    · ياخي!

    · و دخلنا في عهد الرئيس/ البشير عصر الانحطاط المادي و الروحي حيث
    طال الفساد كل المسئولين.. و صار يمشي عارياً في المكاتب و الدواوين
    الحكومية.. و الدِّين ظل وسيلة لبلوغ أقصى ما تستطيع بطانة البشير بلوغه
    من فُحش في السلطة و الثروة و الجاه!

    · سوف يذكر التاريخ أن بيت الأزهري قد تم بناؤه بمشقة و ديون.. و أن
    بيت عبدالله خليل يقبع في مكانه بأحد أحياء أم درمان العريقة.. و أن بيت
    المحجوب هو نفس البيت و أن الصادق المهدي لم يكن ليحتاج إلى أي بيت عدا
    عن بيت أسرته.. و رحل عبود عن دنيانا و هو لا يملك سوى البيت الذي بناه
    بأقساط من البنك العقاري.. و غادر نميري دنيانا من بيت الأسرة
    بودنوباوي..

    · ذاك كان خط الرؤساء.. و خط البطانة التي من حولهم.. و مهما كان
    رأينا السياسي في أي واحد منهم إلا أننا ينبغي أن نحترمهم كونهم لم
    يركنوا إلى الفساد في مسيرتهم السياسية..

    · أما البشير فقد اغتنى و اغنت أسرته من سرقة المال العام.. و نقل
    كل أسرته الممتدة إلى كافوري التي أضحت مستعمرة من مستعمرات دولة ود
    بانقا الفتية تحرسها المدافع و الدبابات ليل نهار..

    · إذن، لا داعي للخوف من البديل و قد جربنا كل الأنظمة و لم نجد من
    بينها نظاماً يسرق أموال الشعب سوى نظام البشير.. و نؤكد أن أي نظام
    بديل لنظام البشير لن يصل بنا إلى الدرك الأسفل في معايير الحكم و
    الأخلاق..

    · إن نظام ( الانقاذ) قد مارس كل المثالب الكفيلة بإسقاط الأنظمة و
    لم يسقط.. و متنفذوه يمارسون تحقير الشعب بكل جرأة و استفزاز و وقاحة
    غير مسئولة .. لدرجة العنف اللفظي و التهديد بكسر اليدين و طمس العينين
    كما هدد الرئيس البشير في أبو دليق قبل عام تقريباً:- "أى زول برفع يدو
    بنكسرها ليهو، و أى زول يرفع عينو للمؤتمر الوطني بنقدها ليهو..
    والانقاذ ماشة لقدام"!

    · لا يا البشير، الورا ما ممكن يكون قدام.. و لا المشي لي ورا ممكن
    يكون مشي لي قدام!

    · العصيان المدني راجيك يوم 19 من الشهر الجاري.. و نحن عارفين أننا
    لن نسقط نظامك ما بين يوم و ليلة.. و عارفين أن " الكلاب طويلة الأعمار"
    .. و سوف نواصل الكفاح رغم المترددين و المترددات و المحبِطين و
    المحبِطات و المحبَطين و المحبَطات.. و الغواصات..

    · و نعلم أن المحبَطين و المحبَطات سوف ينضمون إلينا يوم يشعرون أن
    لا بد من الانضمام إلى الشعب لاسقاط النظام..





    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 06 ديسمبر 2016

    اخبار و بيانات

  • جهاز الأمن السوداني يُصادر عدد (الثلاثاء 6 ديسمبر 2016) صحيفة (الميدان)
  • أمين الشباب و الطلاب بحركة تحرير السودان للعدالة يطالب بإعادة الطلاب المفصولين من كلية الطب بجامعة
  • قوات مصرية تعتدي على معدنين داخل الحدود السودانية
  • مصدق لهم من وزارة المعادن القوات المصرية تعتدي على معدنين داخل الحدود السودانية
  • مذكرات قبض من الإنتربول بحق متهمين فى قضية خط هيثرو
  • وزير النقل السودانى: طائرة (سودانير) المعروضة للبيع خُردة
  • مأمون حميدة: مستشفى أحمد قاسم أدخل خمسين مليون دولار من عمليات القلب والكلى
  • الحكومة السودانية: منعنا رياك مشار لعدم حصوله على تأشيرة دخول
  • كاركاتير اليوم الموافق 06 ديسمبر 2016 للفنان عمر دفع الله عن العصيان المدنى المزعم فى ١٩ ديسمبر ١٦


اراء و مقالات

  • انتبهوا ياشباب السودان فإن مصر هي ألد أعداء السودان بقلم يوسف علي النور حسن
  • القانون الدولي ومزاعم نتنياهو في فلسطين العربية بقلم د. غازي حسين
  • الجزيرة..السرطان(7) كتب حسين سعد
  • البشير والفكي (الساحر) بقلم د.آمل الكردفاني
  • مفهوم الكتلة الحرجة بين علم الفيزياء وعلم النفس الاجتماعي (١)/(٢) بقلم صديق ابوفواز
  • دمج الكهرباء أم خصخصتها ؟ أتبع الدلو الرشاء و من الأشياء مالا يوهب ؟ بروفيسور محمد الرشيد قريش
  • ثناء النور حمد على الاستعمار البريطاني وشجبه للحركة الوطنية السودانية بقلم محمد وقيع الله
  • إنقلاب الرقيب أول عبد الحليم! بقلم أحمد الملك
  • إعصار صحراوي قادم.. و أوانه يوم 19/12/2016.. بقلم عثمان محمد حسن
  • حكومة خدمات ما بعد (الموت) بقلم عصام جزولي
  • استثمار وزاري ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • لن يختفي السودان يااسحق فضل الله؟! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • هل قال الاتحاد.. يطرشنا..؟ بقلم فيصل محمد صالح
  • من باع؟ ومن قبض الثمن؟ بقلم عثمان ميرغني
  • من (هسه) !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • سودانير والصديق الجاهل! بقلم الطيب مصطفى
  • همباتى , وفانوس شعر نعيم حافظ
  • فلسطيني في أندونيسيا بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

    المنبر العام

  • 19 ديسمبر _عصيان #
  • وكوتة اخري من المخدرات دخلت بورسودان في كراتين تفاح ... ( صور )
  • بأسَهُمْ بينهُمْ لشديدْ .. إِتِكاءَةٌ على زاويةِ الساحةِ الخضراء الخالية
  • اري ان انسب موعد لتجديد العصيان المدني هو في يوم عيد الاستقلال ١/١ /٢٠١٧
  • مبروك عليكم الغسلة دي ليكم يا مناضلي الكيبورد
  • رقصةُ الجسدِ المُتكسِّرِ
  • عوووووك الطيارة الوقفوا بيعها في موقع ebay معروضة للبيع هنا sky4buy.com
  • صندوق المناضلة ام كبس
  • هل هو رهن لاصول مشروع الجزيرة ام تمهيد لبيعها حراج
  • قائمة العار الاعلامية(صووور)
  • الواحد بقى عايش بالبنية والشلوت.. ياخ حاجة غريبة
  • عرض طائرة سودانير في موقع اخر
  • قوات مصرية تدخل الحدود السودانية وتستولى على منجم دهب!! فضيحة والله..
  • هَؤُلاء الطَّابُورُ الخَامِسِ يَوْم 19 وَ هَذَا رَدُّنَا!
  • عااااااااااجل لشرفاء وشريفات الداخل(صور)
  • بحر ابوقردة في ورطة وشركات الادوية في حيرة
  • ~ بمزيد من الحزن و الأسى تحتسب نيويورك شقيقة الأخوان: عبدالرحيم و الطاهر الخيام ~
  • دنقلا لقاء البشير قاطعته بعد ابوظبي “الساحه الخضراء”
  • هاااام وعااااجل.ما يختص بلجان العصيان,,بيان
  • "الدولة الرسالية" "اللذيذ تفاحا"!
  • فتح شنط القادمون بمطار الخرطوم و سرقة محتوياتها
  • النظام بلغ حالة من الإفلاس للمرة الثانية يعرض طائرة سودانير
  • أسماء تجارية مدهشة
  • للما عارفين يعني ايه الدقيقة بشلن
  • النظام يصادر صحيفة الميدان عدد اليوم
  • خلف كواليس السلطة والحركة الإسلامية (الخرطوم مدينة لا تعرف الأسرار )
  • الكاروري وزير المعادن : السودان الثاني في إفريقيا من حيث إنتاج وتصدير الذهب.
  • الي الاخ الصديق الغائب Aburesh
  • في خطوة خطيرة قام الموتمر الوطني بإعلان حل لجنة 7+7
  • بان كي مون يصدر قرارا بتعيين السودانية هديل ابراهيم، عضوا باللجنة السامية لتمويل الأنشطة الإنسانية
  • صدور... الهلوسة
  • وقفة على فعلٍ ماضٍ !
  • زول ونسة
  • د. فردوس جامع, محجوب على, وسكان ولاية التارهيل : التهنئة لروى كوبر, الحاكم الجديد لولاية التار هيل
  • السودان: نفط وذهب وميناء وأرض وماء وإنسان وهواء:وطن للبيع وطن للبيع وطن للبيع!!
  • جنرال الغفلة ( عمر البشير) ال ٣٦ ضمن قائمة أغنى ٥٠ افريقى !!!
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de