الدكتور ابراهيم عبد الحليم يحيي عدد من الحفلات بالامارات
قرارات مؤتمر المائدة المستديرة واتفاقية أديس أبابا: تعقيب على السيد الصادق المهدي 2-4
لقاء بورداب أمريكا الشمالية، (أمريكا و كندا)
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 04-23-2017, 10:07 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

المامبو السودانـي بقلم يوسف عبدالرحمن

04-14-2017, 05:42 PM

مقالات سودانيزاونلاين
<aمقالات سودانيزاونلاين
تاريخ التسجيل: 09-12-2013
مجموع المشاركات: 1046

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
المامبو السودانـي بقلم يوسف عبدالرحمن

    05:42 PM April, 14 2017

    سودانيز اون لاين
    مقالات سودانيزاونلاين-phoenix Arizona USA
    مكتبتى
    رابط مختصر



    وصف الصورة

    mailto:[email protected]mailto:[email protected]@alanba.com.kw

    المامبو دا سوداني.. المامبو في كياني.. في عودي وكماني.. ما أجمل ألحاني.. مامبوو..

    وصف الصورة

    من منا من الجيل المخضرم لا يذكر هذه الأغنية التي غناها المطرب السوداني الراحل سيد خليفة ـ رحمه الله ـ في صيف العام 1958 بمناسبة الاحتفال بالذكرى الأولى لثورة 23 يوليو 1952 المصرية مع مجموعة من الفنانين العرب، إذن لا عجب لحب كل العرب للسودان وأهله.لست ضد الرئيس عمر البشير.. ولست ضد حزبه.. وإنما مع الشعب السوداني الشقيق، وما يهمني فعلا ان يفرج الله همّ السودان وشعبه ويحفظ أراضيه من المؤامرات والتمزيق!

    وصف الصورة

    وان يستجاب لمطالبه العادلة بأقرب وقت إن شاء الله.. وهذا الذي أكتبه إنما هو إحساس كاتب عربي بمعاناة اخوانه في السودان، فكان هذا التقرير:andnbsp;

    طبيعة العلاقات الكويتية ـ السودانية

    ومن المامبو الى بلده جمهورية السودان الشقيقة وطبيعة العلاقات الكويتية ـ السودانية والتي مرت بمحطات وأزمات عابرة او طارئة (حميمة او ضدية) إضافة الى المصالح المشتركة، غير إننا ككويتيين لا يمكن أن ننسى التدهور المريع الذي وصل الى القطيعة أثناء الاحتلال العراقي الغاشم (تألم الكويتيون) لأن السودان أيّد العدوان العراقي على الكويت، لكنني استطيع أن أقول بكل ثقة وصراحة وشفافية «إن موقف الشعب والشارع السوداني» غير حكومته، وأنا كنت ضمن وفد المعلمين الشعبي الذي زار الخرطوم واطلع عن كثب على حقيقة الموقف السوداني الذي كان يقوده بلا أدنى شك د.حسن الترابي الى أن تمت في فبراير عام 2000 زيارة الرئيس عمر البشير ضمن وفد وزاري كبير ولقاؤه سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد، رحمه الله، ما أزال كثيرا من الترسبات العالقة في جسد علاقة البلدين الشقيقين.

    وصف الصورة

    وفي استعراض تاريخ العلاقات المشتركة، نحن نفخر بأننا أول من قدم قرضا للسودان في العام 1962 لصالح إنشاء سكة حديد جديدة في السودان، ونحن أيضا ما زلنا نقدم القروض للأشقاء في جمهورية السودان لصالح التنمية كما كان في دارفور أو في حال الكوارث ونزول الأمطار، وايضا يجد المراقب في تنامي العلاقات السودانية ـ الكويتية دورا واضحا للكويت على مستوى التحرك الديبلوماسي لوحدة السودان وامنه واستقراره ووحدة أراضيه.

    الديبلوماسية الكويتية صمام أمان

    ونفخر على الدوام بدور وزارة الخارجية وسفرائنا الأماجد الذين تركوا أكبر الأثر في السودان وشعبه، كان سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد قد احتل قلوب أهل السودان طيلة عمله الدبلوماسي وهناك دور كبير للدبلوماسيين الذين خلفوه وعلى رأسهم الأخ السفير عبدالله السريع ـ بو صالح ـ طيب الله ثراه ومثواه.

    وصف الصورة

    أحب أهل الشمال وعشق جوبا، وكان دائما سفير محبة وإنجاز وتاريخ ولا يزال كوكبة ممن توالوا على السفارة بعده يعملون بنفس الهمة لتأصيل هذه العلاقات الثنائية المميزة على الدوام وعلى مدار تاريخها يوم قادها أميرنا قائد الإنسانية الشيخ صباح الأحمد اربعة عقود زاهرة، والشيخ سالم الصباح، رحمه الله، ثم الشيخ د.محمد صباح السالم، واليوم معالي وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، وكوكبة العاملين معه، وفي مقدمتهم الوكيل خالد الجارالله والسفراء.

    وصف الصورة

    الدور الخيري الشعبي

    ولأنني عشت ادوار هذا الجانب الشعبي وشاركت فيه منذ اوائل الثمانينيات في «مجاعة الأبيض» التي أصابت السودان وشاركت منظمات العمل الخيري والجمعيات واللجان وبإشراف وزارة الأوقاف وبالتعاون مع لجنة مسلمي افريقيا (جمعية العون المباشر) في تسيير حملة اغاثة بإشراف العم يوسف جاسم الحجي والعم عبدالله المطوع ـ رحمه الله ـ وخالد السلطان رئيس جمعية احياء التراث السابق والمهندس طارق العيسى وآخرين.

    وصف الصورة

    وأنا أحب وأجل العم الشيخ محمد هاشم الهدية، رحمه الله، وأيضا د.عصام البشير وجميع العاملين في منظمة الندوة والمركز الإسلامي الأفريقي والأخ مبارك قسم الله، رحمه الله.andnbsp;

    واذكر في الثمانينيات والتسعينيات قابلت الشيخ محمد هاشم الهدية وهو أمير جماعة انصار السنة منذ عام 1956 وحتى وافته المنية 2007 وكان معجبا جدا بشخصية الشيخ عبدالله المطوع - بو بدر - رحمه الله.

    واليوم هناك دور متنامٍ لـ«الرحمة العالمية» و«احياء التراث» وجمعية العون المباشر و«عبدالله النوري» و«النجاة».. وغيرها من جهود الأفراد المحبين للعمل الخيري بالتعاون مع الجمعيات واللجان السودانية.

    والأكيد أن د. عبدالرحمن السميط ترك أثرا رائعا، والعم محمد ناصر الحمضان، وجاسم العيناتي، والشيخ نادر النوري، وآخرين يصعب حصرهم.

    وهناك دور كبير للهيئة الخيرية الإسلامية العالمية في انشاء المدارس (مدارس الرؤية) وهي اسهام كويتي يدعم التعليم بالسودان، وقد عملت في هذا المشروع ابان عملي كمدير للإعلام بالهيئة الخيرية الاسلامية العالمية وزرت والاخ مبارك القريان وحامد التركيت ووليد المشاري وابراهيم عبدالقادر وآخرون.andnbsp;

    هذا المشروع التربوي الذي اقيم في شرق الخرطوم في ضاحية اركويت.

    لقاء محلي

    وفي شهر نوفمبر 2016 استقبل محافظ الفروانية الدينامو النشط الأخ الشيخ فيصل الحمود في مكتبه بالمحافظة والي ولاية النيل الأبيض بجمهورية السودان الشقيقة د.عبدالحميد موسى والوفد المرافق له بحضور السفير السوداني لدى الكويت محيي الدين سالم، وهذا يؤكد على طبيعة العلاقات الكويتية ـ السودانية الحميمية والدور الكويتي الداعم للسودان وقضاياه.

    وصف الصورة

    ماذا يجري في السودان؟

    سؤال يطرحه كل محب لأهلنا في السودان الشقيق!

    واضح أن الحزب الحاكم في السودان يواجه بحملة تشكيك ورفض من المعارضة!

    وصف الصورة

    والأكيد أن الحركة الاحتجاجية في السودان التي بدأت عام 2011 ما زالت مستمرة ومدفوعة بقوة من دفوع شعبية وشبابية وبطريقة سلمية للخروج من حالة البؤس الذي يعيشه الشعب السوداني منذ تخلصه من حكم جعفر النميري 1985 الى اليوم.

    هناك حراك سياسي سوداني بدأ عقب انفصال الجنوب، ما أدى الى أزمة سياسية (شمال مسلم وجنوب مسيحي).

    النخب السياسية والثقافية بدأت تنظر الى فترة حكم الرئيس البشير التي تربو على 25 عاما على أنها سبب كاف لطلب التغيير في ضوء المتغيرات السياسية في المنطقة، ثم بدأت مرحلة جديدة من الإضرابات الفئوية وأساتذة الجامعات حتى ظهرت حركة «قرفنا»!

    تشير التقارير الى ان السودان عانى كثيرا من انفصال جنوبه وولد هذا أزمة اقتصادية حادة وارتفعت معدلات الفقر بسبب انخفاض إيرادات النفط والتصحر والفيضانات وتفاقم الأوضاع المعيشية وانخفاض سعر الجنية السوداني مقابل الدولار الأميركي حتى وصل الى 20 جنيها سودانيا في سوق الصرف الموازية، وارتفعت الديون الخارجية الى اكثر من (46.90 مليار دولار) وانخفض احتياطي النقد الأجنبي وزادت أسعار الوقود بنحو 30% وتراجع احتياطي العملة الصعبة ووصل الحال اليوم بالشعب السوداني إلى أن يقبع تحت خط الفقر في ظل إجراءات تقشفية صاحبها العصيان المدني وبروز الحركات النقابية التي دعمت الإضرابات والاحتجاجات وبمشاركة فاعلة من بعض الأحزاب السياسية.

    اليوم المشهد السوداني عصيان مدني شامل ونشاط محموم من ناشطين تشجعهم الأحزاب في محاولة للضغط على الحكومة كي تتراجع عن سياساتها وقراراتها، ما جعل الأجهزة الأمنية في مواجهة الحركة الاحتجاجية.

    وأمتنا بحاجة الى ثقافة جديدة، فالمطالبات السلمية يجب أن تنتهي دائما كما في الغرب بصورة سلمية وإلا تفقد فائدتها لأن السلطة ان تدخلت بقواتها تؤذي المواطنين المسالمين وكم من فرد متهور أضر بناس كثر برعونته وحماقته!

    الحراك السياسي في هذه المرحلة

    يشهد السودان حراكا سياسيا جامحا وحالة من الغضب الشعبي، بينما حكومة البشير تحاول جاهدة المناورة والتهدئة، بينما تعمل أجهزة التواصل الاجتماعي (الميديا) على استغلال هذا السلاح الإلكتروني في حربها مع السلطة الحاكمة، بينما نستمع «نحن العرب» الى اخواننا السودانيين في إذاعة B.B.C بتصريحات قوية مناهضة للرئيس البشير ونائبه الجديد الذي تم تعيينه مؤخرا في محاولة لتنفيذ مخرجات الحوار الوطني والمجتمعي الذي دار عبر السنوات الماضية، فيما اتخذت السلطات السودانية قرارات اكثر صرامة بفصل كل من طبق العصيان المدني، اضافة الى الاعتقالات وإغلاق وسائل الإعلام وحجبها بحجة تجاوز الخطوط الحمراء!

    حجم الأزمة

    هناك أزمة منذ تقسيم السودان وانفصال الجنوب عنه، والمراقبون للشأن السوداني يرون ان المشهد السوداني الراهن لا يختلف كثيرا عن الماضي وان استبعاد الأحزاب الفاعلة عن الحوار الوطني وفق سياسة «فرق تسد» يتطلب الآن دعوة جديدة وصادقة لكل أركان المعارضة ومعالجة الأزمة بقيام حكومة انتقالية وفق الدستور.

    لقيام دولة مدنية يحكمها سيادة القانون ويفسح المجال لمناخ ديموقراطي واعطاء الأحزاب مزيدا من الحريات وصياغة دستور جديد واستعادة ثقة المواطن السوداني باشتراكه في اختيار نظام الحكم ووضع الجميع امام مسؤولياتهم امام هذا الحراك الشعبي الشبابي السياسي.

    ان زيادة الضغط على الشعب السوداني من الممكن جدا ان تولد انتفاضة سلمية بتجديد العصيان المدني واستمراره وتشير كل القراءات الراهنة الى ان التطورات السياسية والاقتصادية التي يشهدها السودان قد تتطور الى مسارات مثل الانتفاضة الشعبية او المواجهات او الانتقال السلمي الجزئي، وكلها مربوطة بقدرة المعارضة على التفاوض، وكذلك قدرة النظام في المحافظة والسيطرة على مؤسسات الدولة لاسيما الجيش.

    انا دائما انظر للسودان بنظرة الكثير من الأمل فالشعب السوداني من اكثر الشعوب العربية ثقافة وهو الآن يعمل وفق نهج وطني بعيدا عن القبلية وصراعاتها، وما احوج السودان الى الحوار الوطني الحقيقي بين المؤتمر الوطني في جميع الاحزاب السودانية المعارضة.

    حرب الميليشيات!

    عانى السودان على مدى سنوات طويلة من حرب الميليشيات والحرب بالوكالة في مطاردة اللاجئين والنازحين وهم طبعا جماعات من خارج القوات المسلحة السودانية وهم جماعات اثنية لها من يوجهها ويشرف على أدوارها في مثل هذه الحروب المصطنعة على اسس قبلية واجندات وتجييش وانشق كثير منها وكون عصابات قد تتجاوز الحدود وتستهدف معسكرات اللاجئين ومناطق اللجوء بعيدا عن حماية القوات الأممية التابعة للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين.

    لقد عانى المجتمع السوداني من مآس فظيعة عاشها اللاجئون في الحروب الأهلية او من دول الجوار، مما يتطلب حلولا شاملة ودائمة لأزمات السودان المتعددة ومن أبرزها النزاعات والأزمات والنزوح السكاني والتصحر وتغير المناخ البيئي، والإقليمي والكوارث الطبيعية وتدهور الاراضي الزرعية وازالة الغابات والجفاف والسدود والتلوث الصناعي وضعف الادارة البيئية.

    سيناريوهات محتملة

    يبدو السودان في ظل الحراك السياسي بحاجة الى الجلوس على طاولة الحوار الوطني والتفاوض مع الحركات المسلحة والقوى السياسية وتوحيد السودان بعد انفصال جنوبه عن شماله ويستحسن ابعاد كل الواسطات وجمع الفرقاء والمعارضة والحركات للتشاور حول مستقبل السودان واستعراض كل السيناريوهات المحتملة تجنبا لحدوث اسوأ السيناريوهات!

    من السيناريوهات التي اتمنى أن تفتح ملف علاقة السودان بالمعارضة الارترية لان السودان كان على الدوام نصيرا ومساندا لهذه القضية المنسية.

    أحوال الناس؟

    الناظر للسودان يجد ان الناس تأثرت كثيرا بالأسعار وتدني نزول الجنيه السوداني وسيطرة الدولار.كل الحراك السياسي السوداني ينتهي بطلب حكومة انقاذ تحل المشاكل والأزمات تحقيقا للتنمية.

    ملفات سودانية في انتظار الكفاءات والاهتمام بحل القضايا لتحقيق الاستقرار السياسي وتحسين الوضع المعيشي للمواطنين والاهتمام بالانتاج الزراعي وتوطين كل القطاعات الاقتصادية بمزيد من الاهتمام والمتابعة ليتحقق الأمن الغذائي على مستوى السودان، والعين السودانية اذا ما خانتها البوصلة على دول مجلس التعاون الخليجي العربية لأنها القادرة على دعم الاقتصاد السوداني.

    المراقبون يرون ان على الحكومة القادمة للسودان ان تبتعد عن الترضيات السياسية والاستفادة من الكفاءات السودانية المستقلة بغض النظر عن الانتماءات الحزبية والعودة للمجالس الاستشارية في كل القطاعات الحكومية لتحقيق مشاريع استثمارية ناجحة.

    شخصيات سودانية مؤثرة

    الرئيس أحمد الميرغني: رئيس السودان في الفترة من 6 مايو 1986 الى 30 يونيو 1989 عندما أسقطت حكومته المنتخبة ديموقراطيا على يد الرئيس الحالي عمر البشير وهو زعيم الطائفة الختمية ذات النفوذ في السودان.

    عاد الميرغني الى السودان في 8 نوفمبر 2001 بعد 12 عاما من اللجوء إلى مصر وتوفي 2 نوفمبر 2008 وهو عضو في الحزب الوطني الاتحادي.

    الصادق المهدي: رئيس حكومة السودان في الفترة (1967 ـ 1969 و1986 ـ 1989) سياسي محنك ومفكر وامام الأنصار ورئيس حزب الأمة، وجده هو محمد أحمد المهدي القائد الذي أسس الدعوة والثورة المهدية في السودان.andnbsp;

    بدأ العمل موظفا في وزارة المالية ثم تطور في الوظائف حتى انخرط في صفوف المعارضة ثم رئيسا للسودان في فترتين بدأت الأولى في 1966 والأخيرة 1986.

    عبدالرحمن سوار الذهب: هو خامس رئيس لجمهورية السودان، ولد في 1934 في الابيض وشغل منصب رئيس هيئة الأركان في الجيش السوداني في عهد الرئيس جعفر النميري، وتم إبعاده عن الخدمة تعسفيا في عام 1972 وأرسل ليعمل في قطر، وحاز جائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام، تسلم السلطة في عام 1985 بصفته أعلى قادة الجيش ثم قام بتسليم السلطة الى الحكومة المنتخبة في العام التالي، وهو واحد من العسكر القلائل في الوطن العربي الذي يعتلي دبابة ثم يسلم الأمور للجهات المدنية منهيا حكم العسكر!

    السودان والوضع الحالي!

    عين الرئيس السوداني عمر البشير نائبه الأول رئيسا للوزراء في استجابة للمطالب الشعبية والحزبية والسياسية، وهو السيد بكري حسن صالح، ومنذ ان أدى السيد بكري اليمين الدستورية وهو يتعرض لانتقادات لأن الناس ترفض ان يكون الأعضاء بيد رئيس الدولة.

    ورغم ان البشير يعين أول رئيس وزراء للسودان منذ 28 عاما إلا ان هذا الاختيار لم يأت بتوافق شعبي وحزبي وسياسي لأن القوى السياسية التي لم تشارك في الحوار لم تقبله أو ترفضه لأن هذا المنصب ظل خاليا منذ ان غادره رئيس حزب الأمة الصادق المهدي بعد وصول عمر البشير الى السلطة بانقلاب عسكري، وكان بكري صالح احد الضباط الذين شاركوا في الانقلاب بقيادة البشير.

    وحتى هذه اللحظة لا أجد ان استحداث منصب رئيس وزراء يرضي طموحات السودانيين لأن ردود الفعل كبيرة ولأن كثيرا من الناس يعتقدون ان قرار استحداث المنصب الجديد هو إلغاء عملي للحوار الوطني الحقيقي ومخرجاته!

    كما ان الناس في السودان ينظرون الى ان رئيس مجلس الوزراء الجديد لا يملك تعيين حكومته لأن الحق بيد الرئيس!

    الآن الحراك السوداني يسأل عن هدف استحداث منصب رئيس وزراء في السودان، وما اثر هذا المنصب على العمل السياسي والأحزاب والمعارضة؟ وهل المنصب فعلي أو شكلي؟ وكيف سيساهم في حل قضايا السودان الكثيرة السياسية والاقتصادية والأمنية؟تبقى الأسئلة كثيرة والرئيس البشير وحده قادر على إنهاء كل هذا باختيار نائب للرئيس بتوافق وطني حزبي جماعي وربما اختيار سوار الذهب لهذه المرحلة ينهي الأزمة!

    السودان واستشراف المستقبل!

    دخل السودان مرحلة تاريخية اعتبرها من أصعب المراحل التي يمر بها، وهي مرحلة الانتقال الى ضرورة تناسي الماضي كله والعمل على تحقيق الأمن والاستقرار والرخاء واستشراف المستقبل.

    المطلوب من رئيس الجمهورية تفهم طلب المعارضة بإجراء انتخابات وإنهاء حالة الحرب والصراعات ووضع ملفات التنمية والاستقرار على أجندة الأولوية.

    والمطلوب كما يطلبه السودان وشعبه حكومة وفاق وطني وبرنامج زمني محدد تنفذ فيه مخرجات كل الحوار الوطني الذي دار على مدار الشهور الماضية، وهو «سودان جديد» منتظر بتعديلات دستورية يتم الاتفاق عليها من كل الأحزاب وعملية انتخابات نزيهة نحو الديموقراطية وآليات العمل الوطني المرتجى.

    في الجمعة ٧ ابريل ٢٠١٧ تفرض السودان تأشيرة دخول على المصريين من الرجال من سن ١٨ إلى ٥٠ ويبقى السؤال: لم؟!

    وأي مستقبل لهذه العلاقة؟.

    آخر الكلام

    يقول مصطفى عثمان إسماعيل وزير خارجية السودان السابق في مذكراته: إن الرئيس البشير كان ضد احتلال الكويت، ود.حسن الترابي مع الاحتلال العراقي.

    واختتم مذكراته بالقول: الكويت أفضالها على السودان كثيرة لا تحصى، فهي من أكثر الدول تقييما وتقديرا للخبراء السودانيين الذين ساهموا في بناء وإنجاز نهضة وإعمار دول الخليج، ويذكرون ذلك في كل ملأ.

    وفي ضوء زيارتي للسودان في ديسمبر 1990 ضمن وفد المعلمين الكويتيين، أستطيع أن أؤكد أن ما كتبه صحيح 100% في هذه الجزئية!

    ولن أنسى للدكتور حسن الترابي ـ أنني عملت له أكثر من 3 مقابلات في جريدة «الأنباء» وعندما وصلت الخرطوم مع وفد المعلمين في ديسمبر 1990 ووصلت الى مكتبه رفض أن يقابلني، ورغم محاولات الأخ مبارك قسم الله المستميتة إلا انه أخفق فكانت غصة؟ معقولة د. الترابي تناسى أفضال الكويت؟ وتناسى كل هذه العلاقة الأخوية؟ وكيف كان في حرب ايران والعراق مع ايران؟ وفي حرب الاحتلال العراقي للكويت مع العراق ضد الكويت؟ كيف وبأي منطق؟ انها فلسفة الترابي!!

    موقف تمنيت أن أكتبه بالإيجاب لكنه رحل بموقفه غير المبرر؟ ولا أعتقد هذا الموقف يمثل أهلنا في السودان.. أتمنى كمواطن كويتي أن أرى السودان في حال أفضل لأن شعبه طيب وله معنا تاريخ طويل مشترك في السراء والضراء.. والله يحفظ السودان وشعبه من كل سوء، وابتسم وأنا أرى على الصفحة البيضاء التي أكتبها من قلبي ومحبتي.. المامبو ده سوداني!



    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 14 ابريل 2017

    اخبار و بيانات

  • الحكومة السودانية: انحسار الحرب بداية للعبور بالبلاد إلى اقتصاد قوي
  • علي السيد يتهم أحمد سعد بخلق فتنة بين الحسن ووالده توقعات بإعلان الحكومة الجديدة منتصف الأسبوع المق
  • الدفعة الثانية من المساعدات لمواطنى دولة جنوب السودان تغادر الابيض الى بانتيو
  • انضمام (30) ألف للوطني خلال (3) أشهر
  • توقيف (7) من مهربي البشر في حلفا وتحرير (21) رهينة أجنبية
  • بعثة ألمانية تكتشف مواقع أثرية بالشمالية تعود إلى قبل (4) آلاف عام
  • السودان يُعلن استعداده للتعاون العسكري مع البحرين
  • (955) ألف دولار من اليابان لدعم أطفال السودان
  • التوقيع عليها في أول اجتماع لمجلس التعاون البشير: دول الخليج وافقت على شراكة إستراتيجية مع السودان


اراء و مقالات

  • سيادة العرب بلاد السود حدثا لم يتكرر عبر التاريخ البشرية الا السودان وزنجبار بقلم محمد آدم فاشر2-5
  • قادة الجنوب كانوا..اكثر وعيا..من قادة الشمال بقلم سهيل احمد الارباب
  • نجم الشرق الذي هوى ..الاستاذ صالح ضرار بقلم د. ابومحمد ابوآمنة
  • الأكاديمي الآبق: إذ أَبَقَ إلى الفُلْك المَشْحُون بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • اخيرا استبان للنوبة السراط المستقيم وجنحوا إلى السلم وحقن الدماء بقلم محمود جودات
  • د. نورالدين امين ،المجلس الأعلى للبيئة !! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • جهاد الدواعش ضد المحتلين جهاد مع إيقاف التنفيذ بقلم احمد الخالدي
  • صمت دحلان.... بقلم سميح خلف
  • سيادة العرب علي السود حدث لم يتكرر في التأريخ البشرية الا في السودان بقلم محمد آدم فاشر (١-٥)
  • وهل أمريكا قوية من جديد؟ أم أضعفها ترامب؟ بقلم سعيد محمد عدنان – لندن – بريطانيا

    المنبر العام

  • العثور على جثة أول قاضية أمريكية مسلمة غارقة في نهر هدسون
  • ناسا تعلن وجود حياة خارج الأرض و تعد بـ"أدلة قاطعة" على وجود كائنات فضائية قبل عام 2025
  • علي السيد يهاجم أحمد عمر سعد ويتهمه بخلق فتنة بين الحسن ووالده الميرغني بايعاز من المؤتمر
  • قيادات عسكرية كبيرة بالجيش الشعبي لتحرير السودان تنحاز لقرارات مجلس تحرير جبال النوبة
  • أبحث عن فيديو مُهم جداً ولِمن دلني عليه جايزة سمينة . يوجد فيديو ...
  • اتوقع ان يكون عمر دفع الله قد قام بعمل ( كمين ) لشيخ اللمين...
  • السودانيين السمحين مشوا وين يا ناهد
  • نصيحة لله إلي الحكومة السودانية
  • هااااام هنا يسكن قادة الجنجويد وجهاز امنهم (صور)
  • التصريحات الساي
  • قاموس الهوى . . !
  • السودان: مصر - حريق النخيل - فصل حلايب، ودولة النوبة..؟!
  •                    <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    · دخول · ابحث · ملفك ·

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook

    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia
    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de