المافيا الامريكية تنصب وتحتال تحت ستار العمل الإنساني علي اللاجئين السودانيين بقلم ادم عيسي هارون

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 16-07-2018, 04:00 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
28-01-2016, 01:58 AM

مقالات سودانيزاونلاين
<aمقالات سودانيزاونلاين
تاريخ التسجيل: 12-09-2013
مجموع المشاركات: 1397

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


المافيا الامريكية تنصب وتحتال تحت ستار العمل الإنساني علي اللاجئين السودانيين بقلم ادم عيسي هارون

    00:58 AM Jan, 28 2016

    سودانيز اون لاين
    مقالات سودانيزاونلاين-phoenix Arizona USA
    مكتبتى
    رابط مختصر

    المافيا الامريكية تنصب وتحتال تحت ستار العمل الإنساني علي اللاجئين بالقاهرةSt.Andrew’s United Church السودانيين بكنيسة القديس

    لكل من يعرف مدينة القاهرة تقع, هذه الكنيسة , بوسط البلد عند محطة مترو جمال عبدالناصربمنطقة الإسعاف, ويضم الكنيسة عدة اجنحة خصصتها المافيا الامريكية والمصرية علي مدي عقود لتعليم ابناء اللاجئين بنظام التعليم القطاعي الذي لا يغني ولا يثمن من جوع فقط لإستقطاب المال لصالح الخواجات وشركائهم المحليين من المصريين لان البرنامج التعليمي بالكنيسة غير معتمد من قبل وزارة التربية والتعليم بمصر . كما يوجد ضمن هذه الكنيسة قسم آخرغير مشهر لتقديم المساعدة القانونية للاجئين تحت إدارة وإشراف المافيا الامريكية بالقاهرة ,والتي تتالف من طلاب قانون ومحامون كما يدعون ,حيث ينحدر الغالبية العظمي من هذه الجماعة الفاسدة من اصول إيطالية وكولمبية و شرق اوروبية ,تركية وقبرصية ويونانية ولاتينينة ومكسيكية من حملة الجنسية الامريكية, و يشكل الفتيات السواد الاعظم من عضوية هذه الجماعة وهو ما يعني الإستفادة من خصوصية المراة ووضعها المتميز في المجتمعات الشرقية ,خاصة في مسائل التفتيش الامني والحماية المؤقتة للمراة في الشارع العام وفي اماكن العمل !.هذه العصابة المختلطة درجت علي دخول مصر بنظام التاشيرة السياحية لمدة ستة اشهر قابلة للتجديد , غير مرخص لهم بالعمل , في مصر إلا انهم يبداءون فور وصولهم إلي مصر العمل بالتطوع بشكل غير قانوني ! بكنيسة القديس اندرو لموقعها المتميز بوسط البلد علاوة علي تردد العشرات من اللاجئين, يوميا علي هذه الكنيسة إما للإستفسار او لحضور دروس اللغة الأنجليزية بنظام القطاعي !وهو ما يجعل من هذه الكنيسة مكاناً جاذباً لإصطياد اللاجئين بإلتقاط الصورالتي تعكس معاناتهم في مصر وإستغلالها لإقناع المانحين بغرض إستقطاب الفند ! والتي تذهب إلي جيوب الملائكة البيض!! من الخواجات والخواجيات وإلي جيوب شركائهم من المافيا المصرية المحلية دون ان يحصل اللاجئين السودانيين علي حبة خردل من الحصة ! . والغريب في امر هذه العصابة النصابة انهم يدعون بانهم محامون وملمون بالقانون الدولي والمصري , إلا انهم في واقع الامر يعملون في مصر , بشكل غير قانوني لان تطوع الاجانب لخدمة الاجانب من اللاجئين امر ,يستوجب الحصول علي الترخيص القانوني من الدولة ومن الجهات المعنية بالعمل الطوعي . فكيف يعمل الانسان في تقديم المساعدة القانونية للاجئين وفي نفس الوقت يخرق مبادئ وقواعد القانون ويرتضي لنفسة ان يكون عضوا في عصابات خارجة علي القانون ,علي رئيس هذه العصابة ان يجيب بصدق وامانة علي هذا السؤال !. ولكننا نعلم بان تفشئ الفساد في اي دولة , لا يمكن ان يحدث إلا في ظل غياب الرقابة والمحاسبة والمسائلة البرلمانية !. لذلك لا يكترث ولا يتقيد جماعة هذه العصابة وشركائهم المحليين , بالقانون فالصيد ثمين خاصة وان طلبات اللاجئين من إثيوبيا والسودان والصومال وإيرتيريا ,(مجموعة القرن الافريقي !) تحتوي علي معلومات قيمة, بالنسبة لهذه العصابة الدولية لانهم يحصلون عليها مجاناً ودون ان يعلم اللاجئين البسطاء بقيمة هذه المعلومات (الجيوساسية الامنية والإثنولوجية!) التي يقدمونها لجهات غير جديرة بالثقة ,للحصول علي فرصة التوطين بامريكا ,كما ان عملية فحص هذه الطلبات تستغرق مدة ستة اشهر او اكثر من سنة في بعض الاحيان لدراستها وتقييمها وتحليلها من قبل افراد هذه العصابة النصابة , في الوقت الذي ينتظر فيه اللاجئين لمعرفة النتيجة بدون اي مواعيد محددة من قبل العصابة بتاريخ ظهور النتائج ,طبعا تحتفظ هذه العصابة بكافة المستندات البايومترية للبسطاء من اللاجئين بغرض إستغلالها إحصائياً وإجتماعيا لإستقطاب الدعم والعون المالي من الكنائس و من المنظمات والحكومات والمحسنين بالخارج عبر بنوك عالمية لها فروع محلية تعمل علي قاعدة ( ففتي بيرسنت لكل عميل في كل عملية خارجية ! ) .,هذا غيض من فيض ام الفوائد الاخري من عملية دراسة ملفات اللاجئين من خلال إجراء المقابلات الشخصية مع جنسيات مختلفة من ابناء القارة السوداء بالقاهرة, امر يٌكسب هؤلاء مهارات وخبرات فنية ونوعية تعينهم في معرفة قراءة الاخر الافريقي ! كما ان إكتساب هذه الخبرات ستؤهلهم في المستقبل للعمل في وحدات الاجهزة الامنية والمخابراتية العاملة في شرق إفريقيا وجنوب الصحراء والمتخصصة في جمع وتوفير المعلومات الامنية للسفارات والحكومات الغربية بهدف التجسس علي شعوب هذه المنطقة الغنية بالنفط وباليورانيوم بغية تدميرها وضمان السيطرة عليها وحرمانها من التنمية ومن بناء مجتمعات آمنة ومستقرة!. ,ولكم ان تعلموا في هذا السياق امر يشيب له الولدان وهي ,ان المخابرات الامريكية في عام 2004 قامت بدعم مليشيات الجنجويد العربية في دارفور ضد السكان الاصليين , في عهد الرئيس الامريكي السابق الجمهوري دبليو جورج بوش بهدف إستخدام دماء الافارقة السود من اهل دارفور ,كا ورقة ضغط علي الحكومة السودانية التي منحت حق الإمتياز للمارد القادم, دولة الصين الشيوعية للإستثمار في بترول امريكا ! في السودان , في الوقت الذي كان فيه كل المنظمات غير الحكومية في امريكا تدين وتتحدث عن الإبادة الجماعية في دارفور, و تطالب إدارة الرئيس بوش بالتدخل العسكري في دارفور لنزع سلاح الجنجويد وحفظ الامن وفرض سيادةالقانون في الإقليم المضطرب , دون ان تدرك هذه المنظمات ان حكومة بلادهم ضالعة بشكل او اخر في خلق ازمة دارفور لتسهيل عملية قيام دولة جنوب السودان , ولذلك لم يتدخل بوش ولاخلفة اوباما عسكريا في السودان , لوقف نزيف الدم في دارفور لان البترول اغلي طبعا من دماء اهل دارفور في نظر الإدارة الامريكية. و إذا كان هذا هو الموقف الرسمي الامريكي المخجل تجاة ازمة دارفور.إذاً الا يحق لنا ان نٌصدق بان هذه المافيا الدولية التي إستمرات العيش في القاهرة علي حساب اللاجئين السودانيين بالتعاون مع المافيا المصرية تنصب وتحتال دون خجل علي البسطاء من اللاجئين تحت ستار العمل الإنساني ولا تخشي من عاقبة التعرض للمسائلة القانونية في مصر, لانها ببساطة تتلقي الدعم والحماية الامنية من جهات تتبع لمراكز القوي الفاسدة لجهاز امن الدولة المصرية, والتي يعود تاريخ تاسيسها في الاصل إلي الحقبة الإستعمارية في مصر, ولتفادي اي مفاجاة غير محسوبة قد تمس السلامة الشخصية لهؤلاء الرعايا الاجانب من دولة الولايات المتحدة الامريكية, الذين يعملون بهذه الكنيسة نصبت كاميرات مراقبة في ارجاء الكنيسة وزودت المتطوعين باجهزة إستشعار عن بعد في غاية الدقة للإتصال بالوحدة الامنية المكلفة بالحراسة والمراقبة خاصة في حالة تردد صومالي متوقع ان يكون من جماعة حركة الشباب الإرهابية المتطرفة , اوإقتراب سوداني يٌحتمل من المعلومات الموفرة عن تحركاتة بمنطقة الشرق الاوسط ان يكون (ذئبا منفردا!! ) قد يهجم علي هذه, الحسناوات القوقازيات الشقروات.إن مسالة امن و تامين وحماية ( بنات وابناء العم سام!) بحرم الكنيسة اثناء الدوام اليومي (لساقية السبوبة !) امر في غاية الاهمية,بالنسبة لقادة الاجهزة الامنية الفاسدة , لان المفاجاة إذا حدثت لا قدر الله فسوف يؤدي حتما إلي الكارثة وحينها, ستتدخل اجهزة الإعلام والجهات الرسمية للتحقيق في ملابسات الحادثة وللقبض علي الجناة ومعرفة جنسيات وهويات المجني عليهم وسبب دخولهم البلاد, وما إذا كانوا يعملون بعقودات عمل رسمية ويدفعون الضرائب للدولة المصرية ام لا ؟ , و قد ينتهي الامر بسجن بعض الشقراوات الفاتنات! من اعضاء هذه العصابة الامريكية النصابة , وهو امر محتمل لان ممارسة اي نشاط خاص بالجمعيات غير الحكومية وتلقي المعونات المالية,من الخارج دون ترخيص من السلطات المعنية بالدولة , يعرض من يمارس هذا النشاط للمسائلة القانونية في مصر, وهو ما حدث بالفعل في عام 2014م عندما اصدرت الحكومة المصرية وقتها امرا صريحاً بإغلاق مكاتب منظمة اجنبية محتالة تعمل في مجال توفيرالمساعدة القانونية للاجئين و المعروفة إختصاراً (بإسم اميرا !) وهي المنظمة التي اسستها إمراة إمبريالية بريطانية الجنسية مٌتسلطة عملت لفترة من الزمن , استاذة زائرة بالجامعة الامريكية بالقاهرة تدعي (باربرا هيرل بوند !) تزوجت في شبابها , برجل نيجيري الجنسية في مطلع ثماننيات القرن الماضي ليس حباً !ولكن بحثاً عن اسرار دفء الرجل الافريقي في السرير!! ,عندما كانت تعمل في غرب افريقيا,كا باحثة وعميلة اكاديمية , لمخابرات الإمبراطورية البريطانية التي لا تغيب عنها الشمس !, ولا نستبعد هنا عزيزي القارئ ان ذات المنظمة المحتالة! قد عادت بوجه آخر و بدأت العمل من جديد بكنيسة القديس اندرو , تحت ستار الرحمة والإنسانية والتعاطف مع مشاكل اللاجئين , من خلال تقديم المساعدة القانونية للضعفاء من اللاجئين بمصر ,كيف لا تاتي من جديد والاموال تتدفق بعشرات الآلاف من الدولارت الامريكية لهذه المنظمات سنويا بإسم اللاجئين في مصر, دون أن تصدر هذه المنظمات اي تقارير مالية سنوية توضح فيها بلغة الارقام اوجه الإنفاق وبنود الصرف طبقا ًلمعايير الشفافية والمحاسبة الخاصة بالمنظمات والجمعيات الاهلية في مصر !, اليست هذه تجارة رابحة الإستثمار في سوق الإتجار بالبشر في مصر خاصة إذا كان هؤلاء البشر من التعساء والبؤساء والبسطاء والساذجين من الدهماء والرعاع من ضحايا الحروب والمجاعات في السودان والذين جاءوا إلي مصر, بحثا عن الامن والامان إلا ان الذئاب البيضاء والكلاب الصفراء تنهش وتشرب , من دمائهم ودماء اطفالهم جهارا نهارا وعلي مرأي ومسمع من الحكومة المصرية ومكتب المفوضية السامية العليا للامم المتحدة لشؤون اللاجئين بالقاهرة علي مدي عقود من الزمان دون ان تحركا ساكنا!. والادهي والامر من ذلك هو قيام مجموعة من (ابناء الفور!) مع إحترامنا الكامل لهذه القبيلة العريقة بالتجسس والتطوع بتوفير المعلومات لاعضاء هذه المافيا وبالتحديد عن ابناء (الزغاوة !) في مصر وذلك برصد إتصالاتهم وتحركاتهم في مدينة القاهرة ,وخاصة إذا ما تردد احد من ابناء (الزغاوة الافغان ! ) ,علي هذه الكنيسة اثناء وجود المتطوعين من المافيا الامريكية المختلطة , فلابد من معرفة الاسباب والعمل باي طريقة علي , إبعادهم بسرعة من الكنيسة (فالزغاوة الافغان !) قد تم تصنيفهم في القاموس الامني لهذه المافيا الدولية! بانهم يشكلون حلقة من حلقات الخلايا النائمة للجماعات( الداعشية التوجة! !)و المنتشرة بمنطقة الشرق الاوسط بكثرة هذه الايام ,و بالتالي لابد من مراقبتهم اربعة وعشرين ساعة , وإبعادهم من هذه الكنيسة, والإعتماد علي المسالمين , المتعاونين من ابناء الفور الذين لا يبخلون باي معلومة تتعلق باوضاع ابناء ((الزغاوة الافغان !!) بمصر او باوضاع ابناء الفور من جماعة مكتب الاستاذ / عبدالواحد النوربالقاهرة فالمجموعة, اي هؤلاء المخبرين من ابناء الفور بكنيسة ( القديس اندرو) يتبعون اصلا لمكتب جهازالامن الخارجي للمؤتمر الوطني والتي تعمل بالتنسيق صباح مساء مع السفارة السودانية بالقاهرة, في مجال توفير اكبر قدرممكن من المعلومات عن ابناء دارفورمن (الزغاوة طالبان !) والمساليت (الافغان !) بالقاهرة لضمان امن الرعايا الاجانب من أعضاء المافيا الامريكية, العاملة في مجال الاتجار بالبشر من دارفور ,وجبال النوبة والنيل الازرق, وجنوب كردفان وشرق السودان ! . وليس سراً بان هذه المافيا الامريكية تقوم بمهمة تمليك كل المعلومات التي تحصل عليها من بسطاء اللاجئين عبربرامج المساعدة القانونية بكنيسة القديس اندرو للسفارة السودانية بالقاهرة والتي تقوم بدورها بإعادة الإستيثاق من مدي دقة وصحة هذه المعلومات وتحليلها ثم إصدار تعليماتها لهذه المافيا الامريكية بالتخلص من المعلومات التي قد تشكل خطرا! عليها مع العمل علي منع وعرقلة جهود توطين اللاجئين الذين هاجروا من دارفور وجنوب كردفان والنيل الازرق, ومن اقصي شمال السودان في الدول الغربية تنفيذا لإستراتيجية الطرد والتجويع والملاحقة والردع في الخارج , وهي الإستراتيجية التي تبنتها الحكومة السودانية العنصرية مؤخراً بعد ان تاكد لها بان خطة إبادة اهل دارفور وجبال النوبة , والنيل الازرق وشرق السودان واهلنا النوبيين في اقصي الشمال ,لا يمكن ان تكتمل حلقاتها , دون القضاء علي كل من هاجر من ابناء هذه القوميات في السودان بمساعدة المافيا الدولية الامريكية, والتي تتخذ من مدينة القاهرة ذات البنوك الكثيرة !! مقرا لها لإدارة عملياتها وانشطتها القذرة في منطقة الشرق الاوسط وشرق افريقيا ,واخيرا ً نوجة نداءنا هذا لكل اصحاب الضمير الحي من ابناء هذه المناطق من اللاجئين بالقاهرة باهمية وضرورة مقاطعة هذه المنظمات المشبوهة بالقاهرة وحصر, التعامل مع مكتب المفوضية ومع الداخلية المصرية والخارجية والجهات الرسمية فقط !, وبعدم التعاون مع (اسرة كنيسة القديس اندرو!) لانها تركتنا لنسل الافاعي و الخطاة من الفريسيين عندما قدمت الحماية والماوي للفئران البيضاء والوطاويط الصفراء من مصاصي دماء اللاجئين السودانيين تحت قبة كنيسة المسيح وكتابه المقدس , البرئ منهم براءة الذئب من دم يوسف !. وبرغم علمنا بان مصر قد إحتلت في الفساد المرتبة 94 من اصل 175 بلدا وإقليما في عام 2014م طبقا لتقرير منظمة الشفافية الدولية إلا ان ثقتنا و إيماننا الراسخ بعدالة الجهات الرسمية المعنية بمكافحة الفساد والثراء الحرام والجريمة المنظمة في مصرلا يمكن ان يزعزها ترهات تقارير منظمات عنصرية ! من شاكلة عصابة المافيا الامريكية بكنسية القديس اندرو وعلية نٌطالب هذه الجهات الرسمية بالتدخل وبتفتيش هذه الكنيسة إداريا وبمحاسبة المتلاعبين بحقوق اللاجئين قانونيا ً, ووضع حد لهذا العبث والفساد الذي دام لاكثر من ثلاثة عقود,بهذه الكنيسة .ولا ننسي ايضا ًونحن بصدد إدانة السلوك الفاسد لجماعة تحمل الجنسية الامريكية ان نٌخص بالمناشدة سعادة السفير الامريكي المفوض بالقاهرة / السيد آر ستيفن بيكروفت والذي سبق له العمل في مجال المحاماة ! التدخل ومحاسبة , الذين يسيئون إلي سمعة بلادة بالخارج .
    ادم عيسي هارون .
    رقم هاتف : 01014298551
    إعلام لجنة نشطاء لاجئ دارفور
    بجمهورية مصر
    6يناير 2016م




    أحدث المقالات
  • بين التفاوض المتعثر والمواقف الصماء بقلم نورالدين مدني
  • ازدراء الدستور وازدراء الشعب المصرى بقلم جاك عطالله
  • في ذكرى الاستقلال مستقبل الاستقلال السياسي (الأخيرة) بقلم محمد علي خوجلي
  • ذكرى الاستقلال مستقبل الاستقلال السياسي(9) بقلم محمد علي خوجلي
  • ذكرى الاستقلال مستقبل الاستقلال السياسي(8) بقلم محمد علي خوجلي
  • الخطأ هو الإنقلاب وليس حل الحركة الإسلامية بقلم بابكر فيصل بابكر
  • الجمهوريون هم الوجه الآخر للدواعش! (3) بقلم محمد وقيع الله
  • مستقبل الحوار الوطني في ظل غياب الكبار 116حزب 36 حركة مسلحة أحزاب افتراضية لا وجود لها في الواقع
  • الذكرى الثلاثون بعد المائة لتكوين السودان الحديث بقلم الإمام الصادق المهدي
  • الاستاذ وبنوه:ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح و جعلناها رجوما للشياطين المقال الثانى
  • أرجو من الدكتور محمد وقيع الله أن يبتعد بفحمه عن ( نيوكاسل)! بقلم عثمان محمد حسن
  • آخر نكتة سودانية (خروج نهائي من الامارات)! بقلم فيصل الدابي/المحامي
  • المدن الحياري بقلم الحاج خليفة جودة - امدرمان - ابو سعد
  • هل حسمت إسرائيل خيارات الرئيس؟ بقلم د. فايز أبو شمالة
  • المصالحة المنقوصة....!!! قبل ان تذهبوا للدوحة كان يجب انيكون ....... بقلم سميح خلف
  • سري للغاية ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • الحيطة القصيرة..! بقلم عبد الباقى الظافر
  • خالي (كداميل) !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • ميلاد الأمة «4» بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • رسوم عبور نفط الجنوب بقلم الطيب مصطفى
  • الحملة الوطنية العالمية لمواجهة المرحلة الجديدة للإبادة الجماعية في جبل مرة ودارفور: أفكار ومقترحات
  • إستفتاء دارفور في طريقه لصناعة دولة وليَّدة عظيَّمة وبـ(الأرقام) ..!! بقلم كامل كاريزما
  • بكل موضوعية بقلم جعفر وسكة
  • ليتها كانت أخطاء طباعة بالفعل أيها الصديق غير الصدوق! (1) بقلم محمد وقيع الله



  • ﻣﻬﺮﺟﺎﻥ ﺍﻟﺒﺮﻛﻞ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﺍلثاني - ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ العاشر
  • الأمين العام لجهاز المغتربين يكشف عن مصاعب تواجه السودانيين بالخارج لعدم تجديد جوازاتهم القديمة
  • البشير يصدر قراراً بفتح الحدود مع جنوب السودان
  • تصريح اعلامي لمنسق الأمم المتحدة المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في السودان، السيدة مارتا رويداس، حول
  • المجلس الوزاري الأفريقي يجيز مشروع قرار بشأن مناهضة العقوبات القسرية على السودان
  • منظمة العدل والتنمية لدراسات الشرق الاوسط تطالب البشير باعادة توحيد السودان وضم الجنوب الى الشمال
  • نجوم قناة نون ترسم البسمة والفرحة على وجوه اطفال السودان
  • البشير يؤكد التزام الدولة بالخروج من الانشطة التجارية
  • حفل موسيقى كبير بلندن تقيمه منظمة تبلدية للاغاثة و التنمية بالتعاون مع منظمة مرسم
  • بيان صحفي من الحزب الشيوعي السوداني حول زيادة الاسعار:لا لزيادة الأسعار..لا لنظام التجويع
  • فك احتكار «3» سلع بترولية ومطالبة بإقالة وزيري المالية والنفط
  • السودان ينظم بطولة كأس افريقيا لتنس الطاولة 14 فبراير المقبل
  • في أحتفال الامة القومي بتحرير الخرطوم.وتدشين حملة هنا الشعب
  • اعتماد ميثاق الممارسة المهنية ومجلس لرؤساء التحرير برئاسة حسين خوجلي
  • الصادق المهدي يكشف خارطة طريق المراحل الأخيرة للحوار والعودة للسودان
  • اعلام الجبهة الشعبية المتحده للتحرير والعداله..بيان ذكري شهداء مجزرة بورتسودان يناير 2005
  • العدل والمساواة..لا نقبل دروس من أي جهة ولدينا القدرة العسكرية والسياسية لفرض ارادتنا

  • Israel interested in ties with Sudan, deputy defense minister says
  • Statement of the Prosecutor of the International Criminal Court, Fatou Bensouda, following judicial
  • FCO Press Release: Minister for Africa visits South Sudan
  • Foreign Ministry: Report of UN Secretary General on Sudan Included Positive Aspects
  • Statement attributable to the United Nations Resident and Humanitarian Coordinator in Sudan, Ms. Ma
  • Conference of Arab and India Foreign Ministers Affirms Support to Sudan
  • Israel Supplies South Sudan Government With Wiretapping Equipment
  • President Al-Bashir Issues Decision to Open Border with South Sudan
  • Freedom House report: Sudan still among world’s worst
  • Sudan Government announces cancellation of monopoly on three petroleum commodities
  • Sudan:More price hikes expected
  • State Minister for Culture informed on Progress of Work at Project of Sennar as Capital of Islamic
  • Health services deteriorating in Port Sudan
  • National Reform Party: Parties and Movements Participating in Dialogue are Making Real Peace
  • Darfur is Calling –a London Demo in Solidarity with the Victims of West Darfur Massacre - Report (S
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de