منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 21-11-2017, 02:46 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

المؤتمر الشعبي ...العودة عبر بوابة المبادرات بقلم محمد بدوي

16-09-2017, 07:46 PM

محمد بدويMohammed Badawi
<aمحمد بدويMohammed Badawi
تاريخ التسجيل: 16-09-2017
مجموع المشاركات: 1

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


المؤتمر الشعبي ...العودة عبر بوابة المبادرات بقلم محمد بدوي

    07:46 PM September, 16 2017

    سودانيز اون لاين
    محمد بدويMohammed Badawi-
    مكتبتى
    رابط مختصر


    في سبتمبر 5 ،2017 كشف حزب المؤتمر الشعبي المشارك في السلطة الإعلان عن مبادرة سياسية تحت ديباجة وقف الحرب وإحلال السلام ، حتي الراهن إعلامياً فقد تم توجيهها نحو أحزاب المعارضة السياسية السلمية السودانية دون إعلان إتجاه بوصلتها من الحركات المسلحة ، أعلن المبادرة الدكتور علي الحاج محمد الذي يتقلد منصب الأمين العام للحزب في توقيت بعد أقل من 24 ساعة كما تردد في بعض وسائل الإعلام رفض رئيس الجمهورية السوداني عمر حسن البشير رفض مقابلة رئيس الوزراء الأسبق و رئيس حزب الأمة القومي المعارض السيد الأمام الصادق المهدي و وفقا لذات المصادر كان بصدد طرح مبادرة سياسية ، إذن كلا المباردتين بالرغم من إختلاف أطرافها المستهدفة حملت إعترافاً بوجود أزمة سياسية ، وهو أمر في تقديري يجد ما يسنده من منطق في موقف السيد الصادق الذي ينطلق من منصة المعارضة ، أما حزب المؤتمر الشعبي فهو بمثابة تصريح عملي بإن مبادرة الحوار السياسي (الوثبة) لا تزال أقصر قامة من المشهد السياسي في الواقع ، بل عبر عن كشف للحقائق في سياق ضعف ثقل و فعالية الأحزاب التي شاركت في ( حوار الوثية )التي ظل النظام يعلن عن عددها في تضخيم سياسي واعلامي بانها بلغت (79) حزباً سياسياً و (39) حركة مسلحة و (50) في قائمة الشخصيات الوطنية ، في تقييم لها (بكمبارس) لا حيله لها و لا أثر سياسي ، في تقديري أن كلا المبادرتين سعتا لإستباق أكتوبر 2013 الموعد المضروب للبت في مصير العقوبات الإقتصادية المفروضة علي السودان منذ 1997 م من الجانب الأمريكي ، ضبابية المشهد السياسي و عدم وجود مؤشرات شكلت أحد الاسباب التي جعل كلا من السيد الصادق و الدكتور علي الحاج الإسراع لحجز موقع متقدم في العلاقة بالنظام في حال رفع العقوبات ، بل يظل التوقيت يشير إلي أن الشعبي سارع لإعلان مبادرته محمولاً علي موقف الرئيس من مقابلة السيد الصادق ليفرض سيطرته علي المشهد لكن من زاوية نظر تمكنه من تقوية نفوذه في الساحة السياسية خارج أطار السلطة مكتسباً بذلك قوة دفع تعينه علي المناورة بعد تلمس عملياً العقبات التي تواجهه في المشاركة علي سبيل المثال لا الحصر الإغلبية الميكانيكية لحزب المؤتمر الوطني ب(البرلمان).
    (2)
    المراقب لمواقف حزب المؤتمر الشعبي قبل المشاركة في السلطة عبر يدرك أنه إستطاع أن يتجاوز بطريقة إحترافية الكثير من العقبات الداخلية حول الموقف بين عضوية الحزب من المشاركة في السلطة في تقديري أنه تم التمهيد لقبولها إستناداً علي أن فكرة الحوار الوطني دفع بها الراحل الدكتور الترابي تجاه الحزب الحاكم ، الامر التاني خلو المشهد في مسرح السلطة من المناوئين للحزب علي خلفية إبعاد القادة التنفيذيين من الحركة الاسلامية الذين كانوا سبباً للحد من نفوذ الترابي و إبعاده من الحزب و السلطة في العام 1999م (إنقسام الاسلاميين) ، الأمر الثالث : تراجع الدور السياسي لمجموعات الإسلاميين خارج الحزبين الشعبي والوطني و لا سيما القادة من ذوي الخلفيات الأكاديمة و المهنية الرفيعة علي سبيل المثال لا الحصر المجموعة التي اعلنت عن نفسها عقب أحداث سبتمبر 2013م تحت إمضاء المثقفين الإسلاميين .
    (3)
    المبادرة الراهنة لحزب المؤتمر الشعبي لا يمكن تناولها بمعزل عن خلفية نشؤها التاريخية و المرتبطة بحقيقية أن مبادرة الحوار الوطني دفع بها الراحل الترابي نحو مؤسسة الرئاسة في وقت أبكر من العام 2014م ، المراقب للأوضاع السياسية علي الصعيدين الإقليمي والدولي اَنذاك يدرك بأن الترابي إلتقط في وقت مبكر الخطر المحدق بالحزب ووضعه و المتمثل في فقدان الأخوان المسلمون للسلطة في مصر و من ناحية أخري إدراج المملكة العربية السعودية للتنظيم بوصفه أرهابي ، فسارع الي التحلل من تحالف قوي المعارضة السياسية بعد مسيرة بدأت بمؤتمر قوي جوبا التي وضعت الشعبي علي الطاولة مع أحزاب قوي الإجماع الوطني المعارضة بل في خطوة لاحقة أقترب من تحالف وثيقة الفجر الجديد ثم قرر عدم المشاركة في لحظات أخيرة قبل التوقيع عليها ، من الاسباب الأخري التي يمكن الركون إليها في سياق إنسحاب الشعبي من تحالف المعارضة التعاون بين الخرطوم و القاهرة الذي بدأ سرياً فيما يختص بحد الخرطوم من المساحات الأمنة لأخوان مصر الفارين إلي داخل الحدود السودانية ، تلك التطورات جميعها كانت ستقود إلي وضع حزب المؤتمر الشعبي علي محك الوجود القانوني عل الأقل في نطاق الإعلام المصنف للإرهاب سواء إرتكز لأسباب حقيقية التصنيف المرتكز علي الخلفيات الدينية ،فدفع الترابي بالمبادرة التي نجحت في حماية الحزب و فتح منافذ للإقتراب نحو السلطة التي حرم منها الحزب لمده شارفت العقدين .
    (4)
    مبادرة وقف الحرب و إحلال السلام التي كشف عنها المؤتمر الشعبي و بدأ فعلياً في مقابلة بعض أحزاب المعارضة حولها يستلزم تقصيها تتبع مواقف الحزب السياسية و لا سيما بعد المشاركة في السلطة لكي نقف علي بعض الأسباب التي تساعد علي رؤيتها في سياقها السياسي من حيث الأسباب و الدوافع ، يمكننا القول من منصة مراقب للأحداث أن الشعبي ظل منذ مشاركته في حالة مراقبة للمسرح السياسي الذي شهد الكثير من التطورات و لا سيما التي إرتبطت بأزمة مكاتب رئيس الجمهورية ( قضية الفريق طه) و ما تبعها من محاولات لإعادة ترتيب ما (أنكشف من الستر) ، أضف إلي ذلك التعثر الذي إعتري جهود الخرطوم في رفع العقوبات الأمريكية التي ظلت سارية منذ العام 1997م ، و إقتراب تقديم الخبير المستقل لأوضاع حقوق الإنسان لتقريره أمام مجلس حقوق الإنسان ، بمدينة جنيف السويسرية في 26 سبتمبر 2017 م و بالمقابل وجهود الخرطوم لإمتصاص ردة فعل المجلس للتخلص من إبقاء السودان تحت البند(10) أو في أسوء الفروض عدم التحول إلي البند_(4) الذي يعطي صلاحيات أوسع ووجود واقعي يصعب إعاقته في حركة الخبير داخل السودان إضافة إلي فرض وحده مراقبة لأوضاع حقوق الإنسان بشكل لصيق ، الأمر الذي يفسر إقدام الخرطوم علي إطلاق سراح بعض المعتقلين السياسيين و مدافعي حقوق الإنسان ، إضافة إلي تصريحات وزير العدل الدكتور ادريس إبراهيم جميل التي في تقديري أهمها أنه كشف عن خطة قد تنتهي في 2020م لتعديل 108 قانون .
    (5)
    تهيئة المسرح السياسي في تقديري هو ما دفع بالشعبي من الناحية السياسية لإطلاق تلك المبادرة ، من ناحية أخري إعلانها بعد أقل من (24) ساعة من تردد رفض الرئيس البشير مقابلة السيد الصادق المهدي تشير إلي قراءة سياسية محترفة دفعت الشعبي للكشف عن مبادرة موازية خطط لها تجاوز تكرار ما حدث مع السيد الصادق فوجهت نحو أحزاب المعارضة كمستهدفين أوائل رغم أن السلطة هي القاسم المشترك في كل الأحداث و النزاعات السياسية و المسلحة أضف إلي ذلك أن العديد من الـتعقيدات تتطلب وفاء السلطة الحاكمة تجاهها قبل الأطراف الأخري إنطلاقاً من إلتزاماتها الدستورية ، ليس بعيداً عن المشهد إنزعاج المؤتمر الشعبي من تصريحات السيد مبارك الفاضل وزير الإستثمار حول التطبيع مع إسرائيل ليس التصريح وحده مدعاه القلق للشعبي لكن رده فعل الرئاسة التي لم تجد مفراً من التعامل مع التصريح في إطار مساحة حرية التعبير التي تحظي بها أحزاب الحوار الوطني المشاركة ، فلم يتوان الشعبي في المسارعة والإعلان عن موقف مناهض ، كما فعل بتأييد دولة قطر في الصراع الخليجي الذي يقف علي طرفه الأخر المملكة العربية السعودية و الأمارات العربية المتحدة حينما غالب الصمت علي السلطة فلم تجرؤ علي إعلان موقفها إعلامياً حتي الراهن .
    (6)
    الرهان علي رفع العقوبات الإقتصادية الأمريكية قد يمكن الشعبي من تحقيق مكاسب سياسية ليسيطر علي المشهد كوريث لأحزاب و مجموعات الإسلاميين السودانيين الذين نفذوا بإمتياز (فلسفة الإقصاء) نحو بعضهم بشكل متتالٍ في الفترة من (1999-2017)، بذات القدر الذي يزحف ببطء الشعبي نحو السلطة فالسيطرة علي الحركة الإسلامية ليس هدفاً غائباً فهو المعبر لإستعادة الوضع الإقليمي (كالمؤتمر الإسلامي الشعبي) الذي إستند عليه الراحل الترابي في تحقيق بعض روافع كارزمته ، بيان الشعبي إذاء احداث العنف بالسكن الطلابي لجامعة أمدرمان الإسلامية الصادر في( 3 سبتمبر2017م ) و التي راح ضحيتها إلي ( 15 سبتمبر 2017) ثلاث طلاب جامعيين تنحدر أصولهم من إقليم دارفور يشير الي محاولاته للإبتعاد من إرث العنف الذي سار ( حذو النعل بالنعل) مع تجربة الإسلاميين السودانيين و السلطة ، بالنظر إلي تجربة الشعبي فقد إستطاع أن يدير معركته مع حزب المؤتمر الوطني خلال ال18 عاماً الماضية بتكتيكات مختلفة لكن يبدو أنه بعد المشاركة أكثر حرصاُ علي التعامل معها أكثر إحترافاً وهو ما يفسر إنحسار التسريبات التي كانت تجد حظها لوسائل الإعلام (المواقع و الصحف الالكترونية) في أمور تثير قلق السلطة ، في تقديري أنه إعلان عن بدء للإستعداد لإنتخابات 2020 بنهج يعزز من سلامة الحزب ومصادره في المواقع المختلفة لتستعيد حيويتها .
    (7)
    مبادرة المؤتمر الشعبي مناورة سياسية إحداثياتها الإقتراب من السلطة و من المعارضة بما يجعلها علي رؤية كاملة للمشهد ، فبصمة الدكتور علي الحاج السياسية بدأت في الظهور مجانباً الحزب الحيرة التي أعترته عندما أخذ البعض التزاحم علي منصب الأمين العام ، فالدكتور علي الحاج الذي مثل السلطة رئيساً لوفد التفاوض مع الحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة الراحل الدكتور جون قرنق في وقت سابق لن يقف طموحه علي الاقتراب من السلطة في الخرطوم وحدها بل في تقديري قد يسعي لضخ الدماء في المؤتمر الشعبي الجنوب سوداني في ظل الظروف التي ألقت بثقلها علي المسرح الجنوبي من التداول حول حكومة قوامها التونقراط و المحكمة المختلطة و تعيد النظر نحو الانتشار إقليميا و دوليا .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de