الكيماوي: فاجعة هلوكوست دارفور المستمرة بقلم أحمد حسين آدم

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 22-10-2018, 03:42 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
29-10-2016, 10:47 PM

Ahmed Hussain Adam
<aAhmed Hussain Adam
تاريخ التسجيل: 13-01-2014
مجموع المشاركات: 9

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الكيماوي: فاجعة هلوكوست دارفور المستمرة بقلم أحمد حسين آدم

    09:47 PM October, 29 2016

    سودانيز اون لاين
    Ahmed Hussain Adam-
    مكتبتى
    رابط مختصر


    في شهر رمضان/أغسطس 2013، ووسط حشد كبير من أنصار السلطة في السودان، وتحديدا في منزل الدكتور التجاني السيسي، رئيس السلطة الإقليمية في دارفور حينذاك، في ضاحية كافوري الفاخرة في الخرطوم، انبرى رأس النظام السوداني، عمر البشير، واعظا وخطيبا، يعظ الجمع بعاطفة دينية بائنة عن بركات شهر رمضان المعظم، ولكنه في سياق خطبته قدم اعترافات خطيرة، استثنائية وتاريخية بكل المقاييس عن الحرب في دارفور.
    قال» إننا قتلنا الناس في دارفور لأسباب «تافهة»… عندما راجعنا أسباب القتل في دارفور وجدنا أنها لا تستحق قتل «خروف- شاة»، دعك عن قتل نفس مؤمنة بريئة». ومضى البشير قائلا: «كلنا مسؤولون عن قتل أهل دارفور.. عندما أقول كلنا، أعني المسؤولية تبدأ من البشير، مرورا بالتجاني سيسي، وحتى أصغر جندي حكومي يقاتل في دارفور». وواصل البشير حديثه الذي نشر في فيديو شاهده الملايين قائلا: «لم أجد في الدين أي كفارة في الدنيا عن القتل العمد للنفس المؤمنة. إن قاتل النفس المؤمنة لن ينال كتابه بيمينه يوم القيامة». وردد قول الرسول، صلى الله عليه وسلم، «إن زوال الكعبة لأهون على الله من قتل نفس مؤمنة». هذه كانت كلمات واعترافات البشير التاريخية، حيث شاهده الملايين وهو يدلي بها في شريط الفيديو الذي ما يزال متداولا. لا شك أنها اعترافات خطيرة تفوه بها البشير بعد عشر سنوات من حرب الإبادة في دارفور التي اندلعت عام 2003 ، واعترافاته أكدت ما ظل يردده أهل دارفور والسودان والمنظمات الحقوقية والمحكمة الجنائية الدولية.
    بعد اعترافات البشير واستدعائه للنصوص الدينية المحرمة لقتل النفس البشرية البريئة استبشر بعض الناس خيرا بأن الرجل تاب وأنه سيفتح صفحة جديدة مع أَهل دارفور، عنوانها إيقاف الحرب والتسامح وإرجاع الحقوق المشروعة، لكن الكثيرين شككوا في صدقية وجدية تلك الاعترافات واتباعها بالعمل وسياسة جديدة توقف الحرب والانتهاكات ضد المدنيين العزل في دارفور، لأن عقيدة النظام تنهض على الحل العسكري والأمني لقضايا الوطن السياسية المعقدة، كما أن النظام عندما خطط للحرب في دارفور كان يظن أن المجتمع الدولي الغربي سيغض الطرف عن جرائمه بدعوى أن أهل دارفور مسلمون والغرب لن يهتم بأمرهم، خاصة أن النظام حينها كان يقدم التنازلات تلو الأخرى في العملية السلمية الخاصة بإنهاء الحرب في جنوب السودان.
    كما كان متوقعا، فإن البشير لم يتبع اعترافاته وصحوة ضميره العابرة تلك – إن كانت صادقة- بأي إجراءات أو سياسة جديدة توقف إزهاق الأرواح البريئة وتحقق السلام العادل في دارفور، أو يحاكم مسؤولا مدنيا أو عسكريا واحدا جراء إزهاق الأرواح البريئة في دارفور منذ عام 2003 ، كما اعترف في إفادته اليتيمة الخطيرة، على العكس من ذلك واصل إطلاق يد الجيش والمليشيات للقتل والتشريد في دارفور، لذلك ليس غريبا أن تصدر منظمة العفو الدولية «أمنستي» تقريرا جديدا يوثق الانتهاكات والفظائع المروعة ضد المدنيين في دارفور، خاصة الأطفال والنساء. فها هي تيرانا حسن، مديرة برنامج الاستجابة للأزمات بمنظمة العفو الدولية تصدع بإفادات صادمة ومروعة وتقدم للعالم تقريراً في 29 سبتمبر 2016، عن الانتهاكات في دارفور بعنوان «أرض محروقة وهواء مسموم»، تقول تيرانا حسن إن «الأطفال الرضع يصرخون من الألم قبل أن يموتوا، والأطفال الصغار يتقيأون دما.. المشاهد التي رأيناها مروعة حقا، الحكومة السودانية تتسبب في معاناة شعبها بشكل لا يوصف». يحتوي التقرير على مجموعة من الصور الفوتوغرافية والفيديوهات المروعة للضحايا الذين يمثل الأطفال أغلبيتهم، كما اشتمل التقرير على إفادات الشهود حول استخدام الحكومة السودانية للسلاح الكيماوي في منطقة جبل مرة في دارفور.
    عرضت منظمة العفو الدولية الصور والأدلة التي جمعتها لخبيرين دوليين في مجال الأسلحة الكيماوية «الأسلحة غير التقليدية»، كلا على حده، فأكد كلاهما على «أن الأدلة تشير بقوة إلى تعرض الضحايا لمواد حارقة للجلود أو مواد مسببة للبثور، مثل مواد الحرب الكيميائية، كخردل الكبريت واللوزيت وخردل النتروجين». هذه الانتهاكات الجسيمة والمروعة يرتكبها النظام السوداني في القرن الذي أريد له أن يكون قرن الإنسانية بعد القرن الماضي الذي سمي بقرن «الهولوكوست أو الإبادة الجماعية».
    القلب يتفطر دما وأطفال دارفور وجبال النوبة يبادون بالسلاح الكيماوي في ظل صمت سياسي ودبلوماسي وإعلامي – إقليمي ودولي مخز، على عكس رصفائهم ضحايا «كيماوي الأسد» في سوريا، فإن ضحايا «كيماوي البشير» في دارفور لا يجدون كاميرات التلفزة الدولية لتنقل وتوثق معاناتهم وفواجعهم المروعة، ضحايا محرقة دارفور من الأطفال والمدنيين لا يجدون المحافل والمؤسسات الدولية التي تندد وتتوعد جلاديهم بالعقوبات والردع لا جدال أن غياب الردع الدولي هو ما شجع البشير على الاستمرار في جرائمه، فقد فسر الصمت وغياب الردع الدولي كضوء أخضر ورخصة للقتل! لكن هل سيصمت كل المجتمع الدولي كل الوقت إزاء استخدام الكيماوي في دارفور وجبال النوبة؟ لا أظن ذلك.
    لا شك أن العصبة الحاكمة في الخرطوم كآل البوربون «لا ينسون شيئا ولا يتعلمون شيئا»، وإلا كيف يرتكبون هذا الجرم الجسيم بهذه الفجاجة؟ ألا يدرون أن استخدام الكيماوي أمر محظور وخط دولي أحمر، لن يستطيعوا الإفلات من عواقبه الوخيمة؟ حيث لا يستطيع أصدقاؤهم الجدد في المحيط الإقليمي والدولي حمايتهم أو توفير الغطاء السياسي والدبلوماسي والقانوني من عواقبه ومآلاته على مستقبل نظامهم؟ أرادوا لحرب دارفور أن تكون سرية، لكنها فاجأتهم فأصبحت أزمة إنسانية دولية جَرَّت البلادىالي شراك التدويل وعقوباته، والآن يستخدمون الكيماوي أكثر من ثلاثين مرة في جبل مرة، فقتلوا ما يقرب من الثلاثمئة من المدنيين، معظمهم من الأطفال – وفقا لتقرير منظمة العفو الدولية، فعلوا ذلك ظنا منهم بأن العالم مشغول بأزمات أخرى وأن أمريكا وأوروبا قررتا التطبيع مع نظامهم لقاء الاستمرار في التعاون في مكافحة الاٍرهاب والهجرة، لكنهم مخطئون، فليستعدوا لسيناريوهات وعواقب استخدام السلاح الكيماوي في دارفور. صحيح أنه ما يزال هنالك صمت دولي، حيث لم تتحرك حتى الآن المؤسسات والوكالات الدولية المعنية كمجلس الأمن، مجلس حقوق الإنسان ومنظمة منع استخدام الأسلحة الكيماوية وحتى الأمين العام للأمم المتحدة، بالبدء في إجراء تحقيق دولي مستقل في الاتهام باستخدام السلاح الكيماوي، بناء على تقرير منظمة العفو الدولية. لكن الصمت الدولي إزاء استخدام الكيماوي لن يستمر طويلا، فهنالك تحركات دولية واسعة وسط المنظمات الحقوقية المدنية «غير الحكومية» للضغط على الدول والمؤسسات الإقليمية والدولية الرسمية بإجراء تحقيق دولي مستقل وعاجل في اتهام استخدام الكيماوي في قتل المدنيين في دارفور، لذلك يبدو أن النظام استشعر خطورة الأمر، وها هو جهاز أمنه الذي يستخدمه البشير في القمع لبسط سلطته يتولى حملة الإنكار والتضليل وتفنيد تقرير منظمة العفو الدولية. غريب أن يتصدى جهاز الأمن للأمر، وليس وزارة الخارجية، أو وزارة الإعلام أو وزارة العدل، الأمر الذي يكشف بوضوح أزمة النظام وإفلاسه، لكن في جانب آخر ربما يُكشف تورط جهاز الأمن في جريمة استخدام الكيماوي ضد أطفال دارفور، ومهما يكن من أمر لن تنفع النظام محاولات وتلفيقات جهاز الأمن، ولا لقاءات إبراهيم غندور بهيئة تحرير صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، او التصريحات المهزوزة لقيادة البعثة الأممية الأفريقية (يوناميد) المغلوبة علي أمرها. على النظام إما أن يدعو منظمة منع استخدام الأسلحة الكيماوية أو مجلس حقوق الإنسان للتحقيق في اتهامات منظمة العفو الدولية، أو أن يقبل بالتحقيق الدولي المستقل والوشيك.
    إن الإبادة بالكيماوي وغير الكيماوي في السودان جرائم ضد كل مكونات الشعب السوداني، كما هي جرائم ضد الإنسانية، وجريمة الكيماوي واستمرار الإبادة تمثل امتحانا لوطنيتنا وإنسانيتنا جميعا، وعلى السودانيين كافة توحيد نضالهم وعدم الركون الى تجزئة قضايا وطنهم، فالكيماوي الذي استخدم لقتل أطفال دارفور وجنوب كردفان يمكن أن يستخدمه النظام ضد المدنيين في أي مكان في السودان، فها هي العصبة الحاكمة تدفن النفايات المسرطنة في شمال السودان، وتطلق العنان لمليشيات الجنجويد للبطش بالسودانيين على طول وعرض البلاد. علينا الاستنهاض والعمل الدؤوب والجاد لإنشاء حملة وجبهة تضامن دولية مع كل احرار العالم لمناصرة الضحايا ودعم نضال شعبنا من أجل الحرية والعدالة والسلام. هذا النطام لا يشبه شعبنا العريق المناضل.
    كاتب سوداني


    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 29 أكتوبر 2016

    اخبار و بيانات

  • السودان، وكينيا علاقات متميزة ونتائج إيجابية مرتقبة لزيارة كينياتا
  • السودان يعتزم بناء خط لنقل كهرباء سد النهضة من أثيوبيا
  • البشير: لن نحمي أي شخصية متهمة بالفساد
  • السودان يدين استهداف جماعة الحوثي لمكة المكرمة
  • كاركاتير اليوم الموافق 29 اكتوبر 2016 للفنان عمر دفع الله عن ابراهيم السنوسى و عمر البشير


اراء و مقالات

  • إلى المتحاورين حول العروبة: تبت يدا أبي لهب و تب! بقلم عثمان محمد حسن
  • معاوية نور: إرث حداثي لتصفية الإدارة الأهلية بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • حماس بين دحلان وعباس بقلم د. فايز أبو شمالة
  • النيل الأبيض : إهمال وكاشا ودورة مدرسية!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • في طريــق النصر الطويــل ..عنــك نكتب يا رفـيقـتي(أمال عثمان قديل ) !!. كتب : أ . أنس كوكو
  • أخي الرئيس ..ألم أقل لك أن وزير المالية (فاشل)..بقلم جمال السراج
  • حق العودة للفلسطينيين في الايديولوجية الصهيونية بقلم حسن العاصي
  • خفايا و أسرار ما بعد الحوار الوطني بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • (هوية لوشي) بقلم الطاهر ساتي
  • من الحب ما قتل..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • من قال؟!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • لله درك يا فيصل القاسم بقلم الطيب مصطفى
  • الطلب و العرض ضِد الفساد في الأرض ... !! - بقلم هيثم الفضل
  • ثورة .. الجريف !! بقلم د. عمر القراي
  • فرية تقسيم العرب الي بائدة و عاربة و مستعربة و عروبة السودان بقلم مهندس طارق محمد عنتر
  • هل عودة الإمام تشى بتأكيد مشاركته النظام ؟ بقلم الكاتب الصحفى عثمان الطاهر المجمر طه
  • لاداعي للحيرة ولا لإثارة الموضوع بقلم نورالدين مدني
  • بطل الفصاحة والفحوصات بقلم عبد المنعم هلال
  • التحولات في الميدان بعد استخدام قاعدة همدان بقلم حمد جاسم محمد الخزرجي

    المنبر العام

  • الأخ آدم الهلباوي
  • *** ببغاء يكشف خيانة زوج لزوجته مع الخادمة.. فبماذا حكمت عليه المحكمة ***
  • سؤال للاخوة القانونيين في هذا المنبر
  • دمج الصحف ربما يعني ان رئيس تحريرها سيكون وزير الاعلام
  • شايفك بقيت ود كلب خالص فى السياسة .
  • فتح مايعتقد انة قبر السيد المسيح
  • يا السنجك ما تغلط , الفلاتة قبيلة سودانية ..
  • للأسف، الشيوعيين مساكين حاسبناهم محاسبة الكفار وهم يُصلوا معنا في المساجد
  • نجمة في البعيد
  • نبني مدارسنا شعبيا والحكومة تهدمها رسميا ( توجد صور للهدم )
  • ترمب هو الرئيس
  • لماذا لازالوا "يلهثون" في المركز..؟؟.!!
  • مطلوب مساعدة عاجلة في التعرف على هؤلاء الأشحاص
  • من لم يشكر الناس لم يشكر الله ... كلمة حق وشكر فى هؤلاء الاخوة الاعضاء
  • على هامش نــدوة الإفتاء: واضربوهــن -د. رفعت السعيد;
  • النائب الاول لرئيس الجنوب: يامر حكام الولايات الجنوبية بطرد المعارضة السودانية ...؟
  • مناشدة للخيرين في حزب الامة قبل ان يداهمكم الطوفان!!
  • الذين نزفوا في الحرب قصيدة للسودانية نيالاو حسن أيول - مع صور لها
  • التكفير في الإسلام: هكذا ولد المصطلح - كتاب
  • مدارس بالعراء في الوطن -أرحمهم يارب - صور
  • تغريم بائعة شاي تمارس عملها وقت صلاة الجمعة
  • ولكن تبيّن أنهم ما أتوا لرأي ولا لحوار ولا لنقاش بل أتوا لأجندات أخرى 2016
  • منسقية الخدمة الوطنية تعاقب المتغيِّبين عن احتفال “مخرجات الحوار
  • البشير ينذر بزنقة اقتصادية وزيادات مؤكدة للأسعار في موازنة2017
  • ضاحي خلفان للسيسي: عشت 20 سنة بدون ثلاجة
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات

    30-10-2016, 01:06 PM

    زول


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: الكيماوي: فاجعة هلوكوست دارفور المستمرة ب (Re: Ahmed Hussain Adam)

      ما اهو ده لبست بدلة وعملت ليك جضيمات وكل يوم من فندق لفندق يا مجرم الحرب هل تعتقد ان هناك احدا حيصدقك فوق من الوهم الانت فيه المشكلة انه كل واحد درس ليهو جامعة وخش فى بدلة وعمل فيها سياسى الله يحمى السودان من هذه الاشكال المريضة
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    31-10-2016, 03:05 PM

    100%Sudanese


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: الكيماوي: فاجعة هلوكوست دارفور المستمرة ب (Re: Ahmed Hussain Adam)

      الاخ الاستاذ : احمد حسين لك التحية والاحترام .
      بالله عليكم كفاية انتم والحكومات التي تعاقبت على السودان كلكم شركاء فيما يدور من أحداث أدت بتفتيت السودان كلكم ملامون وكلكم حكومات وحركات معارضة وأحزاب سياسية منتفعة ليس إلا دمرتم تلك البلاد وما ذلتم تداومون على ذلك .
      السؤال إلى متى سيكون ذلك ! يتفق الجميع إلا مكابر أو مجافيا للحقيقة بانكم زرعتم التفرقة بين شعب السودان اصبح السودان اليوم عربا وافارقة وكل لا يقبل الاخر ويعود السبب في ذلك اليكم انتم معارضة وحكومة هجرتم خلق الله اليس هذا كافيا بعد ! ام ان طموحكم حيال ذلك لم يصل الى يرضيكم بعد؟
      اعلموا تماما كل ما استمراركم على ذلك النهج لم ولن يخدم مصلحة الشعب السوداني باي حال من الاحوال .
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    31-10-2016, 03:15 PM

    100%Sudanese


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: الكيماوي: فاجعة هلوكوست دارفور المستمرة ب (Re: Ahmed Hussain Adam)

      الاخ الاستاذ : احمد حسين لك التحية والاحترام .
      بالله عليكم كفاية انتم والحكومات التي تعاقبت على السودان كلكم شركاء فيما يدور من أحداث أدت بتفتيت السودان كلكم ملامون وكلكم حكومات وحركات معارضة وأحزاب سياسية منتفعة ليس إلا دمرتم تلك البلاد وما ذلتم تداومون على ذلك .
      السؤال إلى متى سيكون ذلك ! يتفق الجميع إلا مكابر أو مجافيا للحقيقة بانكم زرعتم التفرقة بين شعب السودان اصبح السودان اليوم عربا وافارقة وكل لا يقبل الاخر ويعود السبب في ذلك اليكم انتم معارضة وحكومة هجرتم خلق الله اليس هذا كافيا بعد ! ام ان طموحكم حيال ذلك لم يصل الى ما يرضيكم بعد؟
      اعلموا تماما كلما استمريتم على ذلك النهج لم ولن يخدم مصلحة الشعب السوداني باي حال من الاحوال.
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    31-10-2016, 03:17 PM

    100%Sudanese


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: الكيماوي: فاجعة هلوكوست دارفور المستمرة ب (Re: Ahmed Hussain Adam)

      الاخ الاستاذ : احمد حسين لك التحية والاحترام .
      بالله عليكم كفاية انتم والحكومات التي تعاقبت على السودان كلكم شركاء فيما يدور من أحداث أدت بتفتيت السودان كلكم ملامون وكلكم حكومات وحركات معارضة وأحزاب سياسية منتفعة ليس إلا دمرتم تلك البلاد وما ذلتم تداومون على ذلك .
      السؤال إلى متى سيكون ذلك ! يتفق الجميع إلا مكابر أو مجافيا للحقيقة بانكم زرعتم التفرقة بين شعب السودان اصبح السودان اليوم عربا وافارقة وكل لا يقبل الاخر ويعود السبب في ذلك اليكم انتم معارضة وحكومة هجرتم خلق الله اليس هذا كافيا بعد ! ام ان طموحكم حيال ذلك لم يصل الى ما يرضيكم بعد؟
      اعلموا تماما كلما استمريتم على ذلك النهج لم ولن يخدم مصلحة الشعب السوداني باي حال من الاحوال.
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    02-11-2016, 09:30 AM

    بدر الديـن يوســف


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: الكيماوي: فاجعة هلوكوست دارفور المستمرة ب (Re: 100%Sudanese)

      ....................................................................حروب العمالقة وحروب الأقـزام !!
      شتان بين عقول وعقول !! ،، العالم اليوم يعجز عن مجاراة تلك العقول الشابة ( العربية والإسلامية ) ،، تلك العقول التي استطاعت أن تجند حركة العالم على حسابها ،، وهي تلك العقول التي تنافس العالم المتقدم في شتى مجالات التكنولوجيا الحديثة والعلوم والثقافة ،، ثم التكتيكات العسكرية بأشكالها وألوانها ،، كفاءات عالية ومهارات شابة فائقة أبهرت وحيرت فطاحل العالم ،، وتتجلى مقدراتها المذهلة في تسخير فعاليات الشبكة العنكبوتية العالمية ،، وهي تمتلك تلك المقدرات العجيبة في السيطرة على مواقع التواصل الاجتماعي !! ،، والسواد الأعظم من هؤلاء الشباب العربي والإسلامي قد ولدوا وترعرعوا في أحضان الدول الغربية المتقدمة ،، والمجال هنا ليس مجال الحكم عليهم بصفات الإرهاب أو عدم الإرهاب ولكن المجال هنا فقط لإجراء مقارنة بسيطة وكشف البون الشاسع بين هؤلاء العباقرة الفطاحل عقليا وثقافياَ وحضارياَ وبين هؤلاء المتخلفين حضاريا وثقافيا ،، فشتان بين حروب الأقزام وبين حروب العمالقة ،، العالم في واد وهؤلاء في واد حيث تلك الشراذم البدائية التي ما زالت تتخبط في عوالم القرون الوسطى ،، ومن السخرية أن هؤلاء البدائيين المتخلفين يظنون أنهم على ذلك القدر في موازين العالم !! ،، لأن السواد الأعظم منهم يجهل معطيات التكنولوجيا الحديثة ،، كما أن السواد الأعظم منهم لم يشاهد جهاز الكمبيوتر طوال الحياة ناهيك عن استخداماته ،، وفي حالة المقارنة بين هؤلاء وهؤلاء نجد الفرق الشاسع في التفكير والتكتيك والمقدرات القتالية في عصر التكنولوجيا ،، وذلك الفرق الشاسع يعادل الفرق بين السماء والأرض !! ،، ولذلك تكثر في أوساط هؤلاء الأقزام مثل تلك الثرثرة والأكاذيب والكلام الفارغ عن الكيماويات .. في الوقت الذي فيه يشهد العالم اليوم معركة حقيقية ضروسة بين أعتى القوى الدولية تكنولوجيا وعلميا وثقافياَ وبين أعظم العقول البشرية مهارة وتكتيكاَ وسجالاَ .. حيث الند بالند والكيل بالكيل والصاع بالصاع .. وقد يقول قائل أن مصير هؤلاء الفطاحل هو الهزيمة في نهاية المطاف .. ولكن كل ذلك لا يقلل إطلاقا من الحكم عليهم بالمهارة والجدارة وجلب الاحترام من الآخرين ،، ولا بد من الإقرار بتفوقهم وبمقدراتهم العقلية والعلمية الفائقة التي تشرف العدو قبل أن تشرف الأصدقاء .. ذلك في الوقت الذي فيه نشاهد سجالات الشعوب البدائية المتخلفة ،، حيث التخبط في متاهات الصغار والضحالة والسطحية .

      بدر الدين يوسف
                       |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de