الكويت ـ العراق و( سوزان لينداور ) وصدام حسين ليس بطلاً . (1) بقلم ياسر قطيه

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل معاوية التوم محمد طه فى رحمه الله
الاستاذ معاوية التوم في ذمة الله
رابطة الاعلاميين بالسعودية تحتسب الاعلامي معاوية التوم محمد طه
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 12-12-2018, 05:13 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
11-10-2016, 04:30 AM

ياسر قطيه
<aياسر قطيه
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 200

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الكويت ـ العراق و( سوزان لينداور ) وصدام حسين ليس بطلاً . (1) بقلم ياسر قطيه

    04:30 AM October, 11 2016

    سودانيز اون لاين
    ياسر قطيه-
    مكتبتى
    رابط مختصر


    صدام حسين ليس بطلاً .

    الغباء المُطلق والفخ الذى أُستُدرج إليه الرئيس العراقى الراحل صدام حسين والخطأ البالغ الفداحه الذى إرتكبه بغزوه للكويت فى الثانى من أب أغسطس سنة 1990 م هو الخطأ القاتل الذى أخل بتوازن الكره الأرضيه وقلبها رأساً عقب وهذا الغزو الأحمق لدوله عربيه مسلمه شقيقه معطاءه وجاره باره بجيرانها هو الذى غير وجه العالم وليست أحداث الحادى عشر من سبتمبر 2001 م .
    جريمة ( منهاتن ) صناعة أمريكيه من ساسها لراسها تبلورت فى أذهان إدارة حكومة جورج بوش الإبن المجرمه إستلهمتها من جراء تداعيات الغزو العراقى الغاشم للكويت ونسجت خيوطها على ضوء النتائج الوخيمه تلك التى أفرزها العدوان العراقى الأرعن .
    ولما كنا كلانا يعرف الشرك الذى أوقعت فيه الولايات المتحده الأمريكيه الرئيس العراقى صدام وأعتطه الضوء الأخضر للقيام بجريمته تلك لم يطرأ فى أذهاننا على الإطلاق وطوال كل تلك السنوات التى أعقبت الغزو إن الروس أيضاً قد إستدرجوا العراق للوحل الكويتى إلا عندما صرح فى الإسبوع الماضى مسؤول روسى رفيع بذلك فى معرض تفنيده لتدخل بلاده سوريا وإرتكاب مجازر رهيبه فى حق الشعب السورى .
    ما يدهش فى هذا الإعتراف الخطير للمسؤول الروسى هو إن صدام حسين كان أحد حلفاءهم الأقرب فى الشرق الاوسط وكان يُعد بمثابة حليف إستراتيجى للإتحاد السوفيتى فلماذا وقعت هذه الخيانه لحليف مطيع وحلوب والكرملين يدرك جيداً النوايا الأمريكيه الشريره الكامنه من وراء إستدرج العراق لغزو الكويت ؟ الروس ذهبوا لأبعد من ذلك ، فعندما إرتدت تبعات ذلك الغزو على العراق وبالاً وإلتقطت الولايات المتحده الأمريكيه القفاز وتسيدت الحلبه وقلبت للعراق ظهر المجن وفى أوج الحرب البائسه التى إنتقلت للعمق العراقى وفى محاوله يائسه للرئيس العراقى صدام حسين الذى هدد بإستخدام السلاح الكيماوى الذى كان بحوزته وقصف به فى السابق مدينة حلبجه رفض العسكريين الروس والخبراء العاملين فى العراق إعطاءه مفاتيح الشيفره التى كانت بحوزتهم حصرياً .
    حسناً ، ونحن فى معرض تحليلنا للنتائج الكارثيه الى حاقت بالوطن العربى وفرقته أيدى سبأ تلك الناجمه عن المغامره العراقيه الفاشله بغزوها للكويت دعونا نتساءل عن لماذا الكويت بالذات ؟ ولماذا كانت الإشاره خضراء لصدام حسين كى يغزو الكويت من القوتين العظمتين فى العالم ؟ ...... لماذا ؟ السبب أخى العزيز القارئ ليس لأن الأطماع العراقيه فى ضم الكويت للعراق بإعتباره ( كاظمه ) أو الولايه العراقيه رقم ( 19 ) الكويت دوله مستقله ذات سياده ولم تكن أبداً واحده من محافظات العراق كما يدعى الرئيس العراقى الأسبق عبدالكريم ولاحقاً صدام حسين ، السبب الرئيس فى تحرق الولايات المتحده الأمريكيه للدفع بصدام حسين الى تلك ( الحفره ) هو خلط أوراق المنطقه الأغنى بترولياً فى العالم وإحتلالها لاحقاً تحت زعم تحريرها وحمايتها وكسر هيبة دولة الكويت القويه ـ الكويت ظلت ومنذ تأسيسها البوابه الأعظم والدرع الحامى القوى والسد المنيع الذى يقف بصلابه مشهوده ضد الأطماع الإمبرياليه التى تستهدف المنطقه والأمتين العربيه والإسلاميه .... ظلت الولايات المتحده الأمريكيه وعلى مدى قرن وحاولت بشتى السبل أن تجد لنفسها موقعاً فى البحار الدافئه وفى الخليج العربى بالذات بيد أنها كانت دائماً ما تصطدم بالموقف الكويتى الرسمى والشعبى الرافض لتطلعاتها الإستعماريه تلك .... للكويت تاريخ مشرف فى خدمة كل قضايا العرب والمسلمين ، ما قدمته الكويت لكل العرب قاطبه بلا إستثناء لم تقدم ربعه العراق ولا أى دوله خليجيه متنطعه ! الكويت لم تبخل لا بمال ولا بمواقف الرجال على أشقاءها المسلمين والعرب ، مكاتب منظمات العون الإنسانى ومراكز الإغاثه الإسلاميه الكويتيه منتشره فى معظم بقاع الكره الأرضيه .
    الدوله العربيه الخليجيه الصغيره للغايه والتى تبلغ مساحتها 17 ’ 818 كيلومتر مربع ويبلغ عدد سكانها حوالى الأربعه ملايين نسمه يتجاوز صيتها الدولى ومكانتها العالميه التى إحتلتها بمواقفها القويه والشجاعه ويفوق وزنها القارى والعالمى وزن 99 % من وزن الدول العربيه قاطبه من المحيط والى الخليج ... وزن الكويت مساحةً وبشراً يُحسب بالكيف وليس بالكم .
    ثمة دول عربيه تبلغ مساحاتها عشرات أضعاف مساحة الكويت وتنوء بثِقل سكانى يساوى 45 مره ضعف سكان الكويت و ( قاعده ساكت ) عاله على العالم وعلى البشريه ، ( دول الرز !! ) ...... الكويت غنيه بمواردها البشريه قبل أن تكون غنيه بمواردها النفطيه ـ الإنسان الكويتى يتفوق بجداره على كافة المستويات والبون بينه شاسع مع رصفاءه العرب .
    الفرد الكويتى الواحد يعادل ألف عربى من عرب دول الرجرجه والدهماء ... وظفت الكويت الشقيقه كافة مواردها البشريه والماديه لخدمة كافة قضاي الامه العربيه والإسلاميه ... قبل ظهور النفط فى بعض الدول الخليجيه التى تتفشخر الأن بعمل أكبر تورته فى العالم لدخول موسوعة غينيس للأرقام القياسيه ( شوف ليك ببله وقلة أدب !! ) كانت عوائد النفط الكويتى تؤسس لبنى تحتيه راسخه وقائمه حتى فى دول الخليج ، حيثما وليت وجهك فى واحده من الدول العربيه تقع عيناك على لافته كبيره لمبنى ضخم وجميل إسمه ( المستشفى الكويتى ) ... الكويت دوله عظمى فى محيطها العربى والإسلامى والأسيوى جرى تحجيمها بالتواطؤ القذر من دول الإستكبار والإمبرياليه وتمت تلك العمليه المؤسفه والكارثيه بمشرط صدئ وبمخالب عراقيه قذره وبراثن عربيه أثمه تواطأت أيضاً .... منذ العام 1990 م جرى تقليم أضافر الكويت التى أدمت عنق الإمبرياليه والصهيونيه وتم عزلها قسراً عن محيطها العربى والإسلامى ، وفى سعيها المحموم ورغبتها المجنونه فى السيطره على العالم من أغنى مناطق النفط ولتجد لها ذريعه للتدخل أشعلت الولايات المتحده الأمريكيه حرب العراق وإيران ( إيران قيت ) ولما تأكد لها إستعار الحرب فى المنطقه رمت بورقتها التى كانت تخالها رابحه وهى عرض الحمايه برفع العلم الأمريكى على حاملات النفط الخليجيه وأدت الكويت أحلام الشيطان الأكبر فى مهدها ورفضت فإنقادت من خلفها بقية دول الخليج التى كانت على وشك الإنبطاح .
    وعوده على بعد ، من إنبطح بطريقه مقززه حطت من شأن المسلمين والعرب ومرغت سمعة الأمه فى التراب هى عراق صدام حسين وعندما نعود لنستعرض معاً لاحقاً التفاصيل المؤلمه والخادشه للحياء العربى والإسلامى تلك التى روتها السيده ( سوزران لينداور ) والتى عملت كضابط إتصال سابق لدى وكالة الإستخبارات المركزيه الأمريكيه ( CIA ) فى العراق بعد حرب تحرير الكويت فى مؤلفها الصادم الموسوم بـ ( تحيز متطرف ـ القصه المرعبه لقانون الباتريوت والتكتيم عن أحداث الحادى عشر من سبتمبر والعراق ) ...... عندما نستعرض معاً جزء من فصول هذا المؤلف التوثيقى الصادم لحظتها ستدرك تماماً إن الرئيس العراقى الراحل ليس بطلاً !

    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 10 أكتوبر 2016

    اخبار و بيانات

  • نداء السودان ..مسرحية قاعة الصداقة لن تحل أزمات السودان
  • الحوار السودانى:عامان من النقاشات مخرجات ضعيفة وقضايا عالقة
  • قادة القوى السياسية والمدنية السودانية وعشرات السودانيين يوقعون ضد جرائم استخدام الاسلحة الكيميائي
  • أبوعبيدة الخليفة : لم يكن مستغربا ان تنتهي الجلسة الختامية لما سمي بالجمعية العمومية للحوار بطقوسٍ
  • جهاز الأمن يحقق مع الصحفية (شذى الشيخ) والمحكمة توجَّه تهماً لصحفيي (الميدان)
  • التحالف العربي من أجل السودان يدعو لتشكيل لجنة سودانية وطنية توثق لجرائم السلطات السودانية
  • منظمة سعودية تجري (40) عملية قلب مجانية للأطفال
  • في قضية محمد حاتم الشاكي يكشف صرف (1,771,469) جنيهاً بدون عقود
  • توجُّهات كويتية لفتح أبوابها للكفاءات والعمالة السودانية
  • خطأ لشعار عَلَم السودان يشعل فيسبوك
  • شروط جديدة لجلوس الأجانب للشهادة الثانوية
  • الدعم السريع ترهن حسم تهريب البشر برفع العقوبات الأمريكية
  • حكمت المحكمة اليوم ببراءة المتهمين في قضية احداث الخبز في الجنينة
  • المؤتمر العام لمؤتمر الحوار الوطني السوداني – وجهة نظر أمريكية
  • الحركة الشعبيَّة لتحرير السُّودان-شمال تشارك في ورشة عمل نداء جنيف


اراء و مقالات

  • 17 قرناً من الصراع بين السودان ومصرالفرعونية بقلم احمد الياس
  • راية التحدي..!!بقلم الطاهر ساتي
  • شمولية التغيير بالثورة ... !! بقلم هيثم الفضل
  • دقي يا مزيكا .. ورفرفي يا اعلام .. وهزي يا ارداف .. بقلم د. ابومحمد ابوآمنة
  • لماذا نزعل من كلمة ( شعب كسول ) ؟ بقلم عمر الشريف
  • مخرجات الحوار بدون شريعة يا ناس التوجه الحضاري؟ طيب قاعدين لشنو؟! بقلم د محمد علي سيد الكوستاوي
  • هل حماس على أبواب مراجعة فكرية وسياسية؟! بقلم إياد مسعود
  • استحقاقات الانتفاضة بقلم محمد السهلي
  • تأجيل الانتخابات ليس نهاية المطاف بقلم معتصم حمادة
  • المقاومة الفلسطينية على أهبة الاستعداد بقلم د. فايز أبو شمالة
  • الحوار الوطني ورفض تسجيل الحزب الجمهوري بقلم حيدر احمد خيرالله
  • في انتظار.. التغيير!! بقلم عثمان ميرغني
  • فرشولو وقعد2 بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • هرولة سمية !!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • الحوار الوطني.. والتحديات الجديدة بقلم الطيب مصطفى
  • العلم والإيمان (1ـ3) بقلم خالد الحاج عبد المحمود
  • نشيد الإضراب بقلم أكرم محمد زكي
  • خارطة تجُّب خارطة! ورقة المّوقف التفّاوضي لنداء السُّودان بقلم الواثق كمير
  • ضرورة تأهيل المجتمع لخدمة نفسه بقلم د . الصادق محمد سلمان
  • حواء والده ... !! - بقلم هيثم الفضل
  • تأملات مختصرة في اختلاف العقول بقلم د.آمل الكردفاني
  • آيلة للسقوط فاحذروا التواجد في ظل جدرانها بقلم حسين الزبير
  • يا مجاهدون ما لكم تتقاتلون فيما بينكم .. وتتركون العدو اللدود يضحك عليكم بقلم د/ موفق مصطفى السباعي
  • السلفية في السودان الصراع الذي كتب ان ينتهى بقلم خالد سراج الدين
  • السودان ضحيه نفاق حكومه ومعارضة وإعتصام أطباء مسيس فاقد للمصداقيه ! بقلم عبير المجمر (سويكت)
  • العدو في القدس يداه أوكتا وفوه نفخ بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • معاً أقوى STRONGER TOGETHER بقلم نورالدين مدني
  • مبارك الفاضل المهدي يدخل الحوار بأحلام ظلوط! بقلم عثمان محمد حسن
  • الكيماوي في الجمعية العمومية للحوار الوطني و سذاجة المشاركون بقلم إسماعيل ابوه
  • ذاكرة النسيان؛ الجنينة داراندوكا، فليذهب شيوخ الشعوذة والدجل إلى الجحيم.. الأرض والإنسان أولى من ال
  • اخبار الجمعة المحبطة كتب صلاح الباشا من الخرطوم

    المنبر العام

  • علي عثمان يجلس مع النساء, والاخوان خارج الحوار والقاعه
  • عيبى لى الكلام دا يا أستاذة
  • 10-10 عُرس السُودان : صور كمية من فعاليات خاتمة المؤتمر العام للحوار الوطني
  • المعلمين الاجانب بالكويت يلبسون الاسود أحتجاجا علي تخفيض رواتبهم- شوفوا التجريح في التويتر
  • المراقب العام للاخوان المسلمين بالسودان يقاطع الجلسة الختامية لمؤتمر الحوار الوطني
  • تعيين مدير جديد لوحدة السدود هو خضر قسم السيد-كوز ليهو ضل مع الصورة
  • السعودية تمتنع عن إمداد مصر بالبترول.. أرامكو أبلغت القاهرة شفهياً بالقرار
  • بشارة الحوار: ربح البيع وكسب الوطن .. نعم ..نعم ونعم...
  • غياب ملفت لرئيس وزراء إثيوبيا ورئيس إريتيريا في مؤتمر ختام "الحوار الوطني"
  • مخطط "لويس" أو"يالطا جديدة".. وعن السودان: أصحوا واللا الرماد كال حماد ....؟!!!!
  • موتمر الحوار الوطني بين ( كنداكتين ) ووطن ( جديد )
  • المذكورين أدناه عليهم مراجعة تربيتهم الوطنية.....
  • ** أن تنضرب متأخراً خيراً من أن لا تُضرِب نهائياً**
  • خالص التعازي للاخ ((خالد العبيد)) في وفاة والدته
  • يالكيزان هل الالتزام النقابي اقوي من الحزبي؟
  • الهندى عزالدين (من شدة ما الله قدره) يكتب عن اخلاق أطباء السودان ويذكرهم بالقسم!!!!!!!!!
  • الإمام الحُسين بن علي عنوان الشجاعة والإقدَام...
  • مصر دولة راعية للإرهاب وتؤجج الصراعات وزعزعة الأمن والإستقرار في إفريقيا
  • لماذا فشل الحوار الوطني؟ قراءة تحليليه
  • (يوناميد).. لم نتلق ما يشير لاستخدام اسلحة كيميائية بدارفور
  • السودانيون يتطلعون للاستقرار بعد اقرار مخرجات الحوار الوطني
  • سوري يساعد في القبض على اللاجئ السوري الفار من عملية مطاردة بشبهة الإرهاب
  • الخـــــــــــــــــــــــــــــــوف
  • بيان جمعية الاطباء بالمنطقة الغربية -السعودية
  • الخلاف السعودي المصري يبدأ في العلن في مجلس الأمن
  • دعوة للنقاش .. هل غاية كل حزب - سياسي - هي الوصول للحكم ؟؟
  • انتهاء فصول حوار أكثر من عامين في السودان
  • وصول الرئيس المصري السيسي الخرطوم لحضور الجلسة الختامية للحوار الوطني
  • كيف قوّضت وسائل التواصل الاجتماعي التحول الديمقراطي في مصر
  • ترامب وكلينتون يتراشقان بفضائح متبادلة في المواجهة الثانية
  • محمد المكي إبراهيم: في السودان الآن يتخلق الصوت الشعري
  • مهاتفة بين البشير والمهدي تنهي قطيعة امتدت لأكثر من عامين
  • اعلامي يدعو المصريين للهجرة للسودان بدل من الهجرة لايطاليا
  • قادة حركات دارفور: من البندقية الى التظاهر السلمي: لسنا ترانسجيندر..!!!!!
  • هل سياكل الشعب مخرجات المتحاورين؟
  • وزيرالداخلية الفرنسي يكريم سوداني انقذ 3 فرنسيات من الغرق (فيديو)
  • كيف ضلّ الحرف مسعاه على شـطّ اللسان........شعر
  • معاً لنبذ خطاب الكراهية !
  • هيلاري كلينتون تطيح بالمرشح الغير معروف توجهه ترمب في المناظرة الاخيرة
  • ندوة للتحالف الديمقراطى بكلورادو بعنوان الهبوط الناعم:اعادة انتاج الازمة السودانية
  • يقظة شعب!
  • يا صلاح جادات المعدات ليست من الإمدادات !الامدادات الطبية خاوية على عروشها!
  • مظاهرة حاشدة لطلاب جامعة الخرطوم وظهور شرطة الجامعات ( صور )
  • مسيرة مليونية حاشدة بالساحة الخضراء يوم الثلاثاء القادم.
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de