ناسف الموقع مغلق للصيانة مؤقتا
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 10-24-2017, 03:45 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

القائد عبدالعزيز الحلو وحكم ام تكو (2) بقلم صابر دبيب تمساح

12-31-2015, 04:38 PM

مقالات سودانيزاونلاين
<aمقالات سودانيزاونلاين
تاريخ التسجيل: 09-12-2013
مجموع المشاركات: 1200

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


القائد عبدالعزيز الحلو وحكم ام تكو (2) بقلم صابر دبيب تمساح

    04:38 PM Dec, 31 2015

    سودانيز اون لاين
    مقالات سودانيزاونلاين-phoenix Arizona USA
    مكتبتى
    رابط مختصر


    قبل رفع الستار:-- استعرضنا في المقال السابق بعض المشاهد عن ملامح اداء القائد عبدالعزيز الحلو. جاءات الردود والتفاعلات متبانية و متواترة وهذا امر طبيعي في مثل هذه المشاهد. ما أريد تاكيده بان تلك المشاهد تعكس واقعنا الماثل في الحركة الشعبية لتحرير السودان في ولاية جنوب كردفان. والواقع لا يمكن ان يزين بالتصورات الذاتية والاماني المخملية. وما يحمل المرء علي عرض المشاهد هي حالة الصدود والفتور وعدم اليقين واغلاق منافذ الحواروواحتباس التنفس الداخلي.

    بعض الرفاق يتخوفون من الحديث عن العيوب و المثالب التنظيمية و اظهار جوانب الضعف بحجة عدم اعطاء الخصوم اسلحة اضافية تستخدم ضدنا هذا كلام لا معني له في (حزب) ثوري طليعي، يتبني مشروعا سياسيا تقدميا للتغيير. من الاهمية والضرورة ان لا تخفي شيئا من العيوب علي الجماهير والقواعد ، لان معرفة الجماهير وثقافتها الفكرية وتعبئتها هي التي تتغلب علي جميع جوانب الوهن والضعف التنظيمي. اذا كان اعضاء (الحزب) لا يمارسون النقد و الحوارمع قيادتها – والقيادة تخشي النقد الذاتي والحوار الداخلي او تحتقر النقد من الادني (القواعد) تنحرف و تعتقد انها معصومة من الاخطاء وغيرمراقبة. هنا تفتح ابواب الزهووالغروروالعجرفة. وتخلق القطائع و التوترات مع الجماهير و القواعد وهذه حالات العقم و الهلاك (للحزب) و التنظيم.ومن واجب اي عضو ممارسة النقد و جراة عليه. البعض يتخوفون بحجة بان النقد يضعف هيبة القيادة. العكس هيبة القيادة تكتسب و تستمر في ظل علاقتها مع القواعد و النشاط الجماهيري. هناك حديث عن المعلومات و تسريبها و كيفية الحصول عليها. والكل يعلم ان العصر عصر الثورة المعلوماتية و التكنولوجيا ما يجعل الحصول علي المعلومات امرا يسيرا. فضلا عن مجانيتها من البطانة والطغمة التي تريد ان تخلق قيمة لنفسها عند العامة. لكن الاهم في الامر مدي صحة و مصداقية هذه المعلومات ودقتها وتصنيفها و قيمتها - و فيما يلي نواصل عرض فصول المشاهد.

    الفصل الاول :- ضجيج— اهازيج – طبول - ترانيم – صخب - جوقة – موسيقي

    تظهر مجموعة من الاطفال علي خلفية لوحة منقوشة عليها ماثورة المفكر الثائر ليون تروتسكي. ( ان الحركات الجماهيرية حتي و ان كنت متوحدة حول اعداء النظام القديم سينتهي الي الفشل --- ان لم يكن لها هدف واضح ووسائل محددة للنضال و قيادة واعية بالطريق الى النصر ) هكذا تحلقوا بالشجاعة. ورحلوا و خلدت افكارهم في شرفة التاريخ الانساني.في صيرورة التاريخ - الثورات والحركات المناهضة و الداعية للتغيير هي نتاج لاختلال القيم العدلية و انعدام المساوة والتهميش الاقتصادى - و الثقافى - الصراعات والاضطرابات السياسية والاجتماعية تصل الي قمة تناقضاتها. لتخلق القطائع المعرفية والفكرية مع الانظمة القديمة, و تبدا شرارة العملية الثورية و التي يتنازلون فيها الثوار عن كل امتيازاتهم الحياتية بما في ذلك قيمة الحياة من اجل تحقيق اهداف الثورة و مبادئ مشروع السياسي للتغيير التي يؤمنون بها.

    يظهر موكب من النساء علي خلفية كتبت عليها شعارات الثورة الكبري الحرية – العدالة - المساوة – الديموقراطية -- وشحن القائد عبدالعزيز بوشاح قشيب ---- زغاريد – غنيوات – دعوات – ابتهلات

    تظهر القيادة الثلاثية علي خلفية مضطربة - التوتر - الحرب - القصف – التشرد والمجهول

    لتتخذ مجموعة من القرارات الطفولية والفطيرة والخطيرة علي الحركة الشعبية. اهم هذه القرارات حل كل المؤسسات التنظيمية. وفي ظل غياب الوثاق والمواثيق اصبحت كل السلطات في يد القيادة الثلاثية. و بذلك اصبح القائد عبد العزيز الحلو مستويا علي مقاليد الامور في ولاية جنوب كردفان.هو المسؤل عن كل صغيرة كبيرة. مطيحا بكل القواعد و الاعراف التنظمية.وبذلك تحطمت وتدمرت رومانة النظرية الثورية ( التنظيم) والذي يمثل مقياسا و ميزانا لجدلية ( النظرية) و (التطبيق ) والممارسة.وكما هو معروف فان التنظيم يمثل عاملا ذاتيا مهما في تطوير العمل السياسي.

    غابت الرؤية والمنهجية و اختفت وسائل وادوات التغيير الحقيقية. وبدلا من خلق الكتلة البشرية الثورية و توحيدها و رفع وعيها النضالي.عمد علي اختزالها وتفتيتها وتفكيكيها افقيا وراسيا. (راسيا) صناعة البطانة او الطغمة ان شئت والتي اصبحت مصالحها وامتيازاتها الشخصية مرهونة به.لانه الامر والناهي والمسيطر علي كل الموارد المادية الخارجية والداخلية.والمانح والواهب لشهادات حسن السيروالسلوك وصكوك الغفران للعباد.اما افقيا – تفكيك و ترميز البنية الاجتماعية. وتعميق الفوارق البينية – القبلية – المناطقية والوظائفية والبطانية. والمرء لا يجد تفسيرا لذلك الا في سياق تمظهر لمكانيزم فرق تسد والتسلط البغيض. و كلما ابدي العضو رايا في الاداء داخل التنظيم. يحارب بلا هوادة بالاشاعات والاتهامات الجزافية والتخوين. ولممارسة التضليل والخداع يطلق عنان الخطاب الازدواجي والتحريفي والزئبقي.عندما تطرح التساؤلات وجهات نظر مختلفة في الاداء داخل التنظيم تملا الفضاءات بخطابات و اشاعات مسمومة وخبيثة (النوبة) ماديرين عبد العزيز الحلو. (النوبة عنصريين) ماديرين ياسر عرمان طيب قاعدين كيف الزمن دا كلو؟ وماهي القاعدة المادية و الفكرية التي يسندانهما.هذا خطل وهراء وبضاعة قديمة فاسدة. الحديث عن الاداء و الاخفاقات و الفشل و النحاح في الشان العام لا علاقة له بالعرق ولا القبيلة و ولا الاثنية, و لو سلمنا بهذا الخطاب ,لسمينا الوظائف التنظيمية بالقبائل والاعراق وفي حالنا مثلا (رئيس الحركة (الانقسناوي) و الامين العام (الجعلي ) هذا انزلاق الي الحضيض و هبوط الي الدرك الاسفل من التخلف والنحطاط الفكري والمعرفي والاخلاقي والانساني . ومثل هذا الخطاب - الاشارت فيه تعنيف و تجريح ( للنوبة) اولا. واستهتار و تحقير بالغ لجماهير الحركة الشعبية وانحطاط في خطاب السياسي للقيادة. ولا بد من فك جدلية ( النوبة ) و( الحركة الشعبية ) في الخطاب السياسي العام. اما عن مسالة نقد الاداء التنفيذي للتنظيم. يجب ان نعلم و نعي باننا بشر ولا يمكن في عدم اقتراف اي خطا. ولا وجود لانسان لا يخطي في هذا الكون.وان وجد حتما ستقف الارض من الدوران.

    ماذا تبقي من الثورة مجرد ابدأ راي ينتهي بك الي السجن والاقصاء والنفي و الطرد من الحركة الجماهيرية والاهدار النفسي- وكسروتحطيم ارادة العضوية بالاجراءات التعسفية. من اين له بهذا الحق و السلطات المطلقة والمقدسة؟. فضلا علي ان هذه الادوات والاساليب للانظمة القديمة التي نريد تغييرها. لم تعد تجدي ولا تجلب نفعا عبر التاريخ.في ظل هذه العواصف هل تمزق وشاح القائد عبدالعزيز الحلو القشيب الي قصاصات من الاحباط والخيبة والدوامة والانسداد.

    يظهر الامين العام ياسر عرمان علي خلفية مترفة – منتجعات مدينة الضباب – ليالي مدينة النور – لوحات نيروبي النادرة والغالية – يخطو بتبختر وزهو - - يروي حكايات وقصص عن الثوار والثورات و نضالات المؤتمر الوطني الافريقي. اتسم حديثه باللجاجة واللزاجة والابهام الي ان انتهي بالقول ( انا حاجة ما دايرها تمشي في الحركة الشعبية ما بتمشي) هذا كلام خطير للغاية يحمل في طياته دلالات الانحراف والغلو والسطو. ويدل علي ان ياسر عرمان هوالذي يجلس خلف المقود. دون القائد عقار و القائد عبدالعزيز.والحديث هنا للقائد عبدالعزيز الحلو. الجماهير والقواعد تحملك الامانة و الامال وانت تحمله الي شخص اخر. اقل ما يهمس عنه. نرجسي وموغل في الذاتية ومشوش التفكير وموتورالشخصية ومنبت الاخلاق وعديم القيم وفاسد يتمرغ في و حل العنصرية و الشوفونية البلهاء. او هكذا يقال. والسؤال الذي يفرض نفسه بقوة لماذا كل هذا ؟ هل لانك لا تثق بنفسك و امكانياتك و قدراتك؟. هل هي مجاملات و علاقات عامة علي هامش وليمة الكفاح المسلح؟. هل الامرله علاقة بالخطاب الزئبقي والتحريفي والتضليلي ؟. هل يتم ذلك بوعي تام كجزء من ادوات الامنهجية و الفراغ الذهني ؟. هل؟ وهل؟ الاسئلة كثيرة ومثيرة لكن مقبل الايام ستفتح ابواب الخبايا و الاجابات الواضحات و تحل رموز نسخة الاسطورة الباهتة

    ضجيج – صفير - صراخ– عتمة —فراغ – صعود – هبوط – – ضوضاء – عويل – حريق – زقات – غازات—دموع – خوف – فرار—غسق – منتهى الغوضى

    الفصل الثاني :- يظهر القائد عبدالعزيز علي خلفية شعار العدالة و المساوة. و الحديث هنا عن الادارة الحلزونية و الغرض من صناعتها ؟. هل هي محاولة لتفادي الفشل الاداري الماثل؟, بديهي ان الخوف من الفشل هي الخطوة الاولي للفشل.ام الحكاية تتم بحرص شديد لتفادي المسالة وطمس بوادر الشفافية و المحاسبية. وتترك الحاجات مستورة خاصة الاشياء النفيسة الماس و بريق الذهب المجمر الذي يذهب الالباب. الادارة الحلزونية تعتبراخطر انواع الادارات فسادا لانها ترسخ مفاهيم سلبية تتعارض مع مبادئ المحاسبية و الشفافية والمساوة. و تبرز الذاتية النتنة والولاءات الشخصية.اكثرمنها تعميقا للمفاهيم والمبادئ الثورية وقيم التغيير. كما انها تخلط وتشوش خط الاهداف العامة و الوسائل والادوات. كما هومعلوم فان الوسائل والادوات لا تقل اهمية من الاهداف ذاتها علي الاقل علي الصعيد النظري. هنا نطرح اسئلة بسيطة جدا. هل يدرك القائد عبدالعزيز الحلو الاثار والتشوهات السياسية والاجتماعية التي تنجم من مثل هذه المشاهد؟. ام الامر برمته لا يهمه كثيرا طالما البطانة و الطغمة حاضرة و حاضنة له. تتحوصل فيها بعيدا عن المفاجات والاسئلة و المواجهة و المحاسبية. لكن مهما طال الزمن سيتم المسالة حتما حتي لو في محكمة التاريخ الذي لا يخلو من صدمات وكدمات وكمان عديم الرحمة احيانا. ونعود للمفارقات النظرية و العملية في برنامجنا السياسي.انت فين وشعارات الثورة فين؟. انت فين والعدالة فين؟ انت فين والمساوة فين؟. انت فين وانت فين وانت فين؟. ونعيد للاذهان مرة اخري المثل الذي ورد في المقال السابق (البطن الغريقة) و تفسيراته المتعددة و العميقة. ادارة الاضداد من الصفات و السلوك المعاكس.

    استراحة :- قد يكون الرحيل مر لكنه الافضل. دقت اجراس المدينة القديمة وفتحت ابوابها – تدافعوا جميعا للخروج في صخب و ضجيج مواكب مهيبة من الثكلي – الجرحي – الايتامي – الجوعي – لم يتركو خلفهم سواء بعض الذكريات البائسة و الاحلام المحطمة و الامال البائرة والنفوس الميتة. وقليل من الاحجية. وحكاية طفل تسلل الي خيمة الجنرال وجده في غفواته المعتادة. ادخل يده في جيب بزته الانيقة عله يظفر باحدي نياشينه الكتيرة. خرج مسرعا بعد النجاح في اصطياد شيئا ما – وبشغف شديد فتح العلبة التي ظفر بها وكانت المفاجاة اقراص من حبوب منشطة. حكم القدرعليهم ان يقتلوا الزمن بالاحجية و الحكايات في رحلة الازمان والامكان. ---- هكذا رحلوا عبر سسسسسسسسسسسسراب المدي

    ونواصل في فصول المشاهد – مع تحياتي – صابر دبيب تمساح

    [email protected]

    أحدث المقالات

  • عزراً يا رفاق... فلنحترم نضالات قاداتنا... بقلم محمد عبدالله ابراهيم
  • الخرطوم أيضاً، يلحقها رأس السوط ..! بقلم عبد الله الشيخ
  • مقل السودانيين مليء بالدموع في عيد الإستقلال
  • لا.. الشعب انتخبكم انتو وبس! بقلم كمال الهِدي
  • اصحاب الحوار لايؤمنون بالرأى الاخر بقلم حسن البدرى حسن/المحامى
  • اليمن زمن الزمن بقلم مصطفى منيغ
  • الإستقلال.. أهو إحتفالا، أم أرتجالا..؟ بقلم الطيب الزين
  • أستقلال الوطن, أم أستغلال المواطن بقلم المثني ابراهيم بحر
  • وتبقى الأفكار ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • والناس مساكين..!! بقلم عبد الباقى الظافر
  • هوامش الحوار بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • نعترف بنجاحك يابروف / حميدة!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • هل فعلاً السودان دولة (مُسْتَقِلَّة) ؟! بقلم د. فيصل عوض حسن
  • استفتاء دارفور : الحق فى الحياة والكرامة الإنسانية بقلم فيصل الباقر
  • الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (73) المرافق الإسرائيلية في القدس تنهار وتجارها يشكون بقلم د. مص
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de