الفشل أول خطوة للنجاح وقد لاح نور الصباح ! بقلم الكاتب الصحفى عثمان الطاهر المجمر طه

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 14-12-2018, 01:58 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
19-12-2016, 07:56 PM

عثمان الطاهر المجمر طه
<aعثمان الطاهر المجمر طه
تاريخ التسجيل: 25-10-2013
مجموع المشاركات: 233

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الفشل أول خطوة للنجاح وقد لاح نور الصباح ! بقلم الكاتب الصحفى عثمان الطاهر المجمر طه

    07:56 PM December, 19 2016

    سودانيز اون لاين
    عثمان الطاهر المجمر طه-
    مكتبتى
    رابط مختصر


    بسم الله الرحمن الرحيم

    ( رب اشرح لى صدرى ويسر لى أمرى
    واحلل عقدة من لسانى يفقهوا قولى )
    ( رب زدنى علما )
    الإنسان لم يولد رجلا ولد طفلا ثم تعلم الحبى وبعدها المشى ثم صار صبى وتنقل
    بين مرحلة الشباب والرجولة والكهولة .
    وهكذا جاءت حركة شباب العصيان التى ولدت من رحم العدم لا علاقة لها بالأحزاب ، ولا المنظمات ، ولا الحركات
    ولا النقابات ، ومعظم هؤلاء الشباب تفتحت عيناه على رئيس يدعى عمر البشير وعلى حزب يسمى المؤتمر الوطنى حيث العصبيه الحزبيه ، والقبليه
    والجهويه ، وحيث الإستبداد ، والإستعباد
    والإضطهاد ، والفساد ، والإفساد 27 عاما كلها تدليس إبليس ، وليست لله هى للسلطة والجاه 27 عاما كذبا ، وحربا على الشعب الأعزل خصخصت المستشفيات وسرقت الأجهزة والمعدات
    والماكينات وإنعدم الدواء وإرتفعت فاتورة
    الغذاء ، والماء ، والكهرباء ، وحورب الأطباء المناضلون الوطنيون الأوفياء.
    27 عاما سرقة ، ونهب ، وسلب ، وضرب تحت الحزام ، وفوق الحزام .
    27 عاما وعودا مضروبة ، ومكذوبة
    ومصادرة للحريات حرية النقابات حرية الجامعات حرية الصحافة حرية القضاء
    حرية المظاهرات حرية الندوات إلخ .
    27 عاما من الظلم والظلام والإظلام
    وخداع الإعلام .
    27 عاما هى عمر هذا الشباب كفيلة بهذا الحراك فى ظل العولمة وثورة الفيسبوك
    والسوشيل ميديا .
    27 عاما من خذلان الأحزاب والجمعيات
    والمنظمات ، والحركات التى إنشغلت بالمكايدات السياسية ، والمنافسة الحزبية
    والتنظيمية المحمومة ، والمسمومة
    وصراع مصالح حزبية ، وشخصية مساومات ، ومزايدات سئم منها هذا الشباب الذى كان يرجو وحدة الهدف
    والمصير لهذا تحرك فى صمت بعيدا عن الأهواء السياسية ذات الغرض والغرض مرض .
    تحركوا بذكاء ودهاء مستخدمين أحدث الأسلحة العلمية المتاحة فى تقنية اليوم ونجحوا فى جمع ، ورص الصفوف ووضع النقاط على الحروف فجاء بعبع
    العصيان المدنى هوجة عاصفة ناسفة
    وطبعا أى عمل لا يخلو من صعوبات وعقبات وهنات .
    من الهنات إعلان ساعة الصفر ففى الإنقلابات العسكرية نجاحها يعتمد على سرية كلمة السر وهى ساعة الصفر وهى ساعة تحرك الإنقلابيون لا يعلمها إلا القادة الذين يصدرون الأوامر للتنفيذ ولهذا
    رفض الراحل المقيم الزعيم الرئيس السادات تمليك ساعة الصفر للرئيس معمر القذافى عن بداية حرب إكتوبر
    وعندما إشتط القذافى غضبا لأن السادات خدعه ولم يبلغه بموعد الساعة التى يتم فيها إعلان الحرب رد عليه السادات قائلا: أنا لست أهبلا أو مجنون مثلك لأطلعك على ساعة الصفر حتى تذهب وتعلن عن عقد مؤتمر صحفى وتتحدث فيه عن ساعة الصفر فالحرب خدعة وهكذا كانت مفاجأة حرب إكتوبر صاعقة زلزت هيبة إسرائيل .
    كان على قادة الشباب إخفاء تأريخ تنفيذ العصيان المدنى وأن لا يعلنوه إلا قبل يوم واحد
    عبر القروبات والواتساب فينتشر خبر التنفيذ فى الداخل كما تنتشر النار فى الهشيم وفى نفس اللحظة يصل الخبر للخارج ويكون عنصر المفاجأة ضربة معلم تذهل النظام وتربكه وتربك حساباته
    وتشل حركاته وتاكتيكاته وتاكنيكاته وتحرق خططه حيث تلجمه المفاجأة وتحرمه من الإعداد ، والإستعداد والتحدى .
    لقد إتصل بى الزملاء فى الراكوبة وطلبوا منى أن لا أحدد تأريخ للعصيان المدنى فى مناشدتى للجماهير حتى يوم19 نفسه
    لأن الواقع على الأرض يختلف ، ويتحرك ولهذا إلتزمت بترك المناشدة بلا تأريخ محدد ولكنى فى ذات الوقت ناشدت الجميع بالتمسك بسلاح العصيان الذى أخاف النظام .
    حقيقى هؤلاء الشباب لا يملكون غير الإرادة العاتية ، والعزيمة الماضية والإصرار العنيف العفيف ، والجهاد النظيف الشريف عبر معطيات أجهزة العولمة الحديثة بينما النظام يملك إمكانات ضخمة ، وفخمة من سيولة مادية وأمنية
    وعسكرية وسيارات ودبابات ومصفحات.
    الدولة على إستعداد لتوظيف كل أجهزتها
    الإعلامية والشعبية والتنظيمية والحزبية
    والمالية ، والعسكرية ، والمدنية والإستراتيجية لضرب العصيان المدنى
    فى مقتل لكنهم فى النهاية عاجزون من قتل روح المارد الذى إنطلق من القمقم .
    هذا النظام أمسى كالدواء الذى إنتهت صلاحيته وكل عناصر فنائه فى داخله بإمتياز فهو الآن يمتاز بفقدان المناعة
    ديون تتلتل 50 مليار وحصار أممى بقرارات لا تعد ولا تحصى من الأمم المتحدة ورأس النظام مطلوب للعدالة الدولية ، والعملة المحلية إنجرفت وإنحرفت بتعويم الجنيه السودانى وإزدياد سعر صرف الدولار الذى أفرز غلاء فاحش وتخبط فى السياسات الإقتصادية
    فجاء الإنهيار الإقتصادى مولود شرعى للأزمة الإقتصادية والسياسية فليس الفشل هو فشل العصيان لكن الفشل هو فشل النظام فشل فى كل شئ بدءا بالمصداقية وإنتهاءا بمخرجات الحوار الوطنى التى وعد بها العالم .
    ما هى بدائل النظام ، ومشاريعه لإنقاذ العباد ، والبلاد ، وما هى الحلول التى يقدمها لحل المشكل الخطير والكبير الذى يعانى منه الوضع المتأزم اليوم ؟
    وما هى إجاباتكم على الأسئلة التى طرحها الزميل ياسر عبد الكريم فى مقاله المنشور أمس بالراكوبة تحت عنوان :
    [ حقائق لابد من وضعها فى الإعتبار
    عن العصيان والمعتصمين ] !
    فلو ظن النظام أن العصيان فشل نقول له:
    الفشل أول خطوة للنجاح وقد لاح نور الصباح هنالك جولات وصولات فى الإنتظار والعديد من المبادرات الكفيلة بإسقاط النظام .
    ونقول للبشير الذى قال :
    { الدايرنا يجينا عديل } الشهيد خليل إبراهيم ما جاك عديل فى عقر دارك وفى عرينك مالك إدسيت وما سمعنا ليكم يومها صوت يا الأسد النتر أسد بلا زئير !
    طالما هنالك شباب وطنيون فى السودان أطباء ومهندسين ومحامين وأدباء هؤلاء المناضلون الثوريون عرفوا طريقهم إلى النصر بس مسافة السكة والنصرآت لا محالة .
    إن يكن الليل بظلامه قد طالا
    فغدا يشرق الصبح بنوره لا محاله
    بلادى بلادى إذ اليوم جاء
    ودوى النداء وحق الفداء
    فنادى فتاك شهيد هواك
    وقولى سلاما على الأوفياء
    بقلم الكاتب الصحفى
    عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
    رئيس منظمة ( لا للإرهاب الأوربية )
    20 / 12 / 2016












    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 19 ديسمبر 2016

    اخبار و بيانات

  • الحزب الحاكم فى السودان يسخر من دعوات العصيان المدني
  • جدل بين علماء السودان وأطباء حول نقل أعضاء المتوفين دماغياً
  • حسبو محمد عبد الرحمن: لن نترك السودان نهباً لعملاء المخابرات الأمريكية والإسرائيلية
  • الوطني يقلل من العصيان وأحزاب معارضة تؤيد
  • البنك الدولي: شرق السودان الأكثر فقراً ويشكل محوراً للهجرة غير الشرعية
  • كاركاتير اليوم الموافق 19 ديسمبر 2016 للفنان عمر دفع الله عن عصيان ١٩ ديسمبر ٢٠١٦
  • كاركاتير اليوم الموافق 19 ديسمبر 2016 للفنان ودابو عن حرب الاسافير ...!!
  • بيان من الهيئة الرئاسية للحزب الاتحادى الديمقراطًًى الاصل


اراء و مقالات

  • حزب المؤتمر السودانى، صفحات مُشرِقة من نضالاتِه ضِد نظام الإنقاذ (جزء ثانى) بقلم عبد العزيز عثمان
  • أرقى نسخة للقيادة الفلسطينية بقلم د. فايز أبو شمالة
  • البيان الأمريكي ورَده بقلم فيصل محمد صالح
  • مزارع الأشواك.. السياسية!! بقلم عثمان ميرغني
  • أكثر من مليون دولار ياسيادة الرئيس بقلم عمر الشريف
  • الاستثمار الاجنبي وامكانية تحفيز الاقتصاد العراقي بقلم د. حيدر حسين آل طعمة/مركز الفرات للتنمية وا
  • مساهمة البشير فى نجاح عصيان 19 ديسمبر والرسالة!! بقلم عبد الغفار المهدى
  • لمن الملك اليوم ؟!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • الطريق الثالث بين الرمضاء والنار (2-3) بقلم الطيب مصطفى
  • صرخة شاب ومحنة ابليس مع الإنقاذ بقلم أوهاج م صالح
  • الموية لحدما تصل الحد بتشيل السد!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • لاهوت التحرير والوثنيات الجديدة (ج.1) نص: ميكائيل لوفي∗ ترجمة: عزالدين عناية∗∗
  • رسالة إلي كل أُسر أفراد جهاز الأمن السوداني (كلمة حق لا يراد بها إلا الحق) بقلم شهاب طه
  • قوموا إلى عصيانكم أيها الشرفاء وكفانا طنيناً ذبابياً بقلم كمال الهِدي
  • العصيان: لنقتلع الفساد من جذوره بقلم ياسين حسن ياسين
  • اليوم يومك ايها الوطن بقلم سيف الاقرع
  • العصيان وسيلة راقية لغاية هى كلمة حق امام سلطان جائر بقلم حسن البدرى حسن
  • مشاكل السياحة بين مصر والسودان بقلم د.آمل الكردفاني
  • تعزيز ثقافة التسامح والحوار الوطني لحل أزمة الجنوب بقلم عبير المجمر(سويكت)
  • تكاليف الثورة المهملة! بقلم حسام بدوي
  • أخبارك شِنو ... ؟ !! - - بقلم هيثم الفضل

    المنبر العام

  • الاماني السندسية
  • عصيان مدني أم إنقلاب؟
  • وسقطت دولة الكيزان
  • هام للحكومة و المعارضة
  • اعتقال الاستاذ/مجدي عبدالقيوم (كنب) القيادي بحق
  • لعناية رئيس القضاة -مقال سهير عبد الحيم
  • وأهتز عرش الطاغية بعبقرية “العصيان” : ثم ماذا بعد (19 ديسمبر
  • قصة الفريق طه عثمان مع ديكتاتور غامبيا ؟
  • التزام محدود في ثاني جولات العصيان المدني في السودان
  • حياه طبيعية وفشل للعصيان بالدولة ( توجد صور )
  • أكبر مكسب من عصيان اليوم
  • What's the next step؟
  • يا رفقاء النضال ـ تنبيه مهم وعاجل
  • السياسة الأمريكية الخفيةّ ...بول كريق روبرت
  • اخبار العصيان فى الصحافة العربية
  • نحن في قمة السعادة والتفاؤل ✌✌
  • وين استاذ صلاح جادات ؟
  • ما باله غير مصحوب بإضراب عن الطعام!
  • نجاح العصيان استفتاء شعبي بنهاية نظام السفاح عمر البشير ..
  • (وينو العصيان)أتهم دعاة العصيان بالكذب و(تعشيم) المواطن بالمابتقدر عليو
  • العصيان المدنى أصبح سلاح في يد الشعب ضد الانقاذ
  • تاريخ العصيان القادم
  • هل قال الصادق المهدي ان العصيان فشل؟؟؟؟
  • أحدهم يدعو العصيان: أنا عاصي، أعصي الله والرسول وأولي الأمر منكم...؟!!!
  • العصيان لا يقاس بالمقاييس المادية!
  • موضوع العصيان و علاقتو بالغُلاط
  • الا تخجل يا البشير !! تتمنا موت الاسد .. وهو يسد حاجة السودان من الادويه
  • قصيدة الشاعر الفرجوني الثانية في يوم العصيان المدني
  • ملكة جمال مهرجان جبال النوبة الرابع 2016 (صورة)
  • الي ام كبس ورفاقها في طريق الخلاص
  • حتي الان ما نتج عن العصيان الاتي
  • الموقف من عصيان ١٩ ديسمبر
  • أخاف الطريق اللي ما يودي ليكا وأعاف الصد يق اللي ما يهم بيكا!!
  • عريانين و فـى جواهم حلم!! (صورة)
  • أخبار الفاشر عصيان في كل مكان
  • وانطلق قطار التغيير.....العصيان...العصيان.........الفجر قرّب بعد ما الظلام طوّل.....
  • احفظوا هؤلاء جيدا روضة الحاج وخالد الصحافة وآخرين
  • سيلفي . . . لمصوِّر ( الخرطوم الآن في بث مباشر )
  • الحكومة دي يا ( غبيانه) يا (مجنونة) أو سكرانة ( تنشر العصيان من داخل البرلمان)
  • الآن نرفع التمام لسيدي الرئيس ...
  • المهدي مع الملالي والميرغني مع السيسي و قطعان الشيوعيين مع بوتين فكيف يحترمهم الخليج !!1
  • صباح العصيان...شعر...أقصد...قطع أخدر في معرض الرد على دفعتي المتوالي
  • الشارع السوداني يحسم قضيته باكرا
  • لما الخوف يابني كوز من العصيان ؟
  • اخفاق اليوم لن يثنينا!
  • بالفيديو ... يا ريس المركب خلي الشباب تركب يا ريس ..
  • حمد لله على السلامة فقد تأكد الخلاص
  • فضيحة : بطلها العصيان احتفال النظام بالاستقلال لا يوجد غير هولاء الكلاب(صور)
  • مبروك للشعب: نجاح العصيان المدني لاسقاط النظام 19 دبيسمبر 2016
  • عصيان السودان مدرسة جديدة في عالم السياسة والثورات
  • انشودة ديسمبر
  • تغطية العصيان 19\12\2016 ..تنسيقة ( حتي النصر ) شابات وشباب الداخل بالتعاون مع الخارج .
  • العصيان المدني السوداني 19 ديسمبر علي برنامج نقطة حوار بي بي سي
  • صور نجاح العصيان من مدن السودان المختلفة ... ( صور بالكوم )
  • نجح العصيان صور شوارع الخرطوم تفضح كذب النظام(صور بالكوم+فيديو)
  • د. الشفيع خضر: ونجح العصيان المدني في السودان
  • up
  • يا بكري المنبر بطيييء وبيختفي ويرجع.. الجماعة قاعدين يحفروا شديد
  • خُزعبِلاتٌ مُشاكِسةٌ
  • مبااااااااااااااااااااااااااااااااااااشر نيالا الان (صور)
  • الان ... تشييع العصيان الى مقابر النسيان .....
  • وكما توقعنا فااااااشل
  • صور لافتات الإعتصام تعلو كباري الخرطوم: هل سيفهم السفاح وعصابته الرسالة؟!!!!
  • *** دايما معاك يا وطن ***
  • نعم للحريه : 19 ديسمبر 2016 الاستفتاء القومي للشعب السوداني ( صور)
  • الخرطوم الآن بث مباشر
  • اعتصام 19 ديسمبر: أسألني أنا والله الشوارع فاضية ومن نص الليلة سمعت صوت ركشة واحدة بس
  • الخرطوم ١٩ ديسمبر شاهد يا مشاهد
  • العصيان مجرد بداية لنضال سيستمر بوتيرة تصاعدية
  • اصبح الصبح وها نحن مع النور التقينا
  • لا بوست يعلو اليوم فوق بوستات الاعتصام
  • صباح العصيان يا وطني!!
  • المشي على الحبل المشدود/ شعر
  • مباااااااااااااااشر الان العصيان وتحدى الامن (صور)
  • ما الذى يجرى خلف وزارة التربية .. النيران تلتهم مجموعة من السيارات !! من الذى يقف وراء ذلك ؟!!
  • الدور المفقود والادب السوقي للمحلق الاعلامي بسفارة السودان بالدقي،،،، بقلم معاوية العبيد
  • الوطن البيحلم بيهو الشهيد مصعب مصطفى
  • خليك واعي ... الأمن نعمة والوطن غالي
  • احتفال البشيرالخازوق بأعياد الميلاد "صور"
  • حريق ضخم يلتهم وزارة التعليم شارع النيل صور
  • أربعَ وحدات إيرادية للدولة لو دخلت نقاباتُها الفئوية مع خط العصيان لمات النظام
  • الصمت ايضا نوع من أنواع الاحتجاج!
  • الرئيس البشير: افتتاح عدداً من المشروعات التنموية بمحلية الكاملين....؟
  • احتجاجات أمام السفارة السودانية بالقاهرة ـ فيديو
  • نصيحة صادقة للبشير.. أحسن ليك تمشي لاهاي براك.. مافيش إعدام، وسجن زي الفندق..
  • الجيش: الأمن خط أحمر.. الشعبي، "الزارعنا غير الله يجي يقلعنا" ...؟
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات

    19-12-2016, 09:45 PM

    أدم على


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: الفشل أول خطوة للنجاح وقد لاح نور الصباح ! (Re: عثمان الطاهر المجمر طه)

      ياسلام يا ود المجمر كلام في الصميم صحيح الفشل أولى خطوة نحو النجاح
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    20-12-2016, 02:41 AM

    الكاتب الصحفى عثمان ا


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: الفشل أول خطوة للنجاح وقد لاح نور الصباح ! (Re: أدم على)

      مليار شكر يا أستاذ أدم على إنها إرادة شعب طالما الشعب أراد الحياة فلابد أن ينتصر بأذن الله ولن يكون هنالك فشل إن شاء الله .
      نخلصكم
      عثمان المجمر
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    20-12-2016, 02:53 AM

    الكاتب الصحفى عثمان ا


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: الفشل أول خطوة للنجاح وقد لاح نور الصباح ! (Re: الكاتب الصحفى عثمان ا)

      عفوا أستاذ أدم وقع خطأ مطبعى أنا أكتب بلا نظارة قصدت مخلصكم بدلا من نخلصكم وشكرا.
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    20-12-2016, 05:07 AM

    ابن الإنقاذ الفارس


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: الفشل أول خطوة للنجاح وقد لاح نور الصباح ! (Re: الكاتب الصحفى عثمان ا)

      نعيـش قليلا في خيمة الحالمين !!


      قالوا والأقوال يا ليتها كانت تجدي :
      ( العصيان المدني شهده السودان لمدة ثلاثة ايام ( 27-29 نوفمبر المنصرم )
      وهي الكذبة الكبرى التي انطلقت منها شرارة اليأس والقنوط .
      تلك الفرية والكذبة التي نالت سخرية العالم أجمع .
      ثم دخل الضعفاء في حالات من الهلوسة التي تليق بالصغار ومنها :


      الرقاص العجوز يرتجف خوفا من العصيان ,
      كيف نحاكم البشير .
      نداء عاجل إلى أبناء الوطن في القوات المسلحة .
      العصيان المدني وسيناريوهات التغيير المرتقب .
      تأجيج مشاعر العنف بدافع الكراهية والظلم الاجتماعي .
      هبت رياح التغيير من مدارات جديدة .
      نظام الإنقاذ وعفريت العصيان المدني كيف ولما لا يعصي الشباب .
      وعشرات العناوين الرنانة الشنانة .


      • تلك كانت أحلام الأقزام وتلك كانت رقصة القرود .
      • وليست هي الخيبة الأولى أو الثانية بل هي الخيبة المائة .
      • وكان للشعب السوداني موقف آخر غير موقف الحثالة .
      • فهو موقف لا يجاري النظام الظالم ولا يجاري الكلاب النباحة .
      • وذلك حتى يعلم كل صاحب حرف مقداره ووزنه في أذهان الشعب .
      • وهؤلاء أصحاب الحروف يمثلون اليوم سقط المتاع .
      • يمثلون تلك الكلاب التي ظلت تنبح منذ عشرات السنين .
      • وسوف تظل تنبح بنفس المنوال لعشرات أخرى .
      • وقد نالوا اللكمة الكبرى من شعب يوزن الناس بمعيار الحكمة والمهارة .
      • وهؤلاء مكروهين بالفطرة في نفوس الشعب السوداني .
      • والآن كل صاحب عنوان صارخ يموت كمدا من الوقفة الشجاعة للشعب .
      • ولقد صفعهم الشعب السوداني تلك الصفعة الكبرى المؤلمة للغاية .
      • وهو ذلك الشعب الذي بصق عليهم قبل أن يبصق على النظام .
      • اجتهدوا كثيراَ وأسقطوا النظام بالأحلام والأمنيات الواهية .
      • وسرحوا كثيراَ بأغنام إبليس الذي زين لهم ما ليس بالواقع .
      • ومنهم من مضى أكثر من ذلك فقال أين يذهب البشير ؟؟ .
      • فضحكنا على القرود وعلى أحلامها تلك التافهة .
      • فهم كالأغبياء الذين يشترون السروج قبل أن يشتروا الدواب !!! .
      • وكالبلهاء الذين يشترون اللجام قبل أن يشتروا الحصين !! .
      • فيا أغبياء القوم أسقطوا النظام أولا ثم فكروا في مصير البشير .
      • وتلك الأساليب البليدة تمارسونها لأكثر من ستة وعشرون عاماَ .
      • متى تبلغوا مراحل النضوج الفكري والعقلي والإنساني ؟؟؟ .
      • ذكاء أطفال الرياض قد يفوق ذكاء البعض منهم .
      • وعقول أطفال الرياض قد يكون أفضل كثيرا من عقول البعض منهم .
      • وهذه المرة قد سقطوا في الحضيض بالجملة والقطاعي .
      • يا أمة ضحكت من جهلها الأمم .
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    20-12-2016, 05:59 AM

    الكاتب الصحفى عثمان ا


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: الفشل أول خطوة للنجاح وقد لاح نور الصباح ! (Re: ابن الإنقاذ الفارس)

      يا أخى الفاضل هذه هى مفردات الأرزقجية الذين أدمنوا الرضاعة من ثدى الأنظمة الديكتاتورية والشمولية سب وشتم وإساءة أدب مع الخلق والخالق الحمد لله الذى كرمنا وجعلنا أدميين
      وإذ كرمنا بنى أدم أما هؤلاء القرود هل أنت شبيههم لأن شبيه الشئ منجذب إليه إن الأحلام والأمال كثيرا ما صارت واقعا فى تونس ومصر وليبيا ومن قبلهم السودان ما أشبه الليله
      بالبارحة أستاذك الكبير محمد عثمان أبو ساق عندما بدأ العصيان المدنى ضد مايو وإضراب الأطباء قال نطاردهم كالأرانب ونقتلهم كلعقارب وفى النهاية سقطت مايو وأضحى الحلم الوردى حقيقة
      ثم سرقتموه أنتم مرة أخرى يا أخى إشتم ما شئت نحن كالنخيل ترمى بالحجر فترمى بالثمر ولسان حالنا :
      لسانك لا تذكر به عورة إمرئ فكلك عورات وللناس ألسن
      وعينك إن أبدت إليك معايبا فصنها وقل يا عين للناس أعين
      وعاشر بعروف وسامح من إعتدى وفارق ولكن بالتى هى أحسن
      وياكوز من حقنا أن نحلم بالحرية والإنعتاق ونقول لك قولة الفاروق الأمير البطل عمر الفاروف وليس أميركم عمر البشكير :
      متى إستعبدنم الناس وقد ولدتهم إمهاتهم أحرارا .
      من حقنا أن نحلم بالأمل ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل ولا توجد قوة فى الدنيا الفانية تصادر حقنا فى هذا
      لابد أن نحلم بالتحرر من ظلم الإستبداد والإستعباد كما حلم نيلسون مانديلا فصار رئيسا لجنوب إفريقيا
      الحلم بالتحرر من الظلم حق مشروع لا يفهمونه أمثثالك ممن تربوا على حب الديكتاتوريه والإنتهازيه
      ومن حقنا أن نحلم بالحرية من الظلم والظلم ظلمات يوم القيامة وتأكد كل دور إذا ما تم ينقلب
      الا تفرح إن الله لا يحب الفرحين الإنقاذ زائله زائله الدوام لله الواحد الأحد الفرد الصمد ولو دامت لغيرك لما آلت إليك
      كان تدوم لناس مايو يا سادن
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    20-12-2016, 07:51 AM

    ابن الإنقاذ الفارس


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: الفشل أول خطوة للنجاح وقد لاح نور الصباح ! (Re: الكاتب الصحفى عثمان ا)

      الأخ الكاتب الصحفي عثمان
      التحيات لكم وللقراء الأفاضل
      أنا كاتب الحروف التي أيقظت غضبكم وسخطكم ،، والنظام لا بد عاجلا أم آجلاَ سوف يذهب في يوم من الأيام .. وتلك هي سنة الأحوال فوق وجه الأرض ،، فلا بد للأحداث من بدايات ونهايات ،، ولادة ثم سنوات عمر ثم انتهاء وفناء .. ولا يمكن أن يدوم النظام إلى ما لا نهاية ،، ولا ينكر تلك الحقائق إلا مكابر لا يؤمن بالمقادير .. ولكن شتان بين من يدعي ثم يكمل دورة الحياة بطريقة عادية طبيعية من البداية للنهاية وبين من بفني السنوات في خداع النفس والناس بالأكاذيب والأحلام الواهية .. والبشير مصيره الموت كالآخرين في يوم من الأيام عندما يأتي أجله .. وكذلك النظام مصيره الانتهاء والفناء في يوم من الأيام عندما تعلن الأقدار .. أما قولك : ( يا سادن / يا فلان / يا فلتكان / يا علان / ويا كذا ويا كذا ) مجرد رميات لا تقدم ولا تؤخر .

      ذلك هو ما يخص جانب النظام سواء قبلنا أنا وأنت وغيرنا أم رفضنا .. ولكن المعضلة الكبرى في جانب تلك المعارضة التي تفتقد مثقال ذرة من الإنجازات الفعالة التي ترهق النظام .. وكل سلوك المعارضة منذ اليوم الأول في محاربة النظام القائم وحتى اللحظة هي سلوك فاشلة وهزيلة بذلك القدر المخزي الكبير .. وهي تلك التصرفات التي تجلب السخرية والمضحكة ., حيث الانجازات بمجرد الكلام والثرثرة .. كم وكم نتمنى أن تتواجد معارضة سودانية فعالة توجع عند الضرب ,, وتفعل ما تقول ،، وتحدث الأحداث الكبرى .. ولا نريد تلك المعارضة التي تفني السنوات في الخزعبلات .. والتي تتبع الخيبة تلو الخيبة حتى يكمل نظام البشير دورته الطبيعية ثم يغادر الساحة من تلقاء نفسه . فيا عجبا من معارضة تدعي المعارضة وهي عليلة في مقدراتها وهزيلة في مقاومتها !! .
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    20-12-2016, 09:10 AM

    الكاتب الصحفى عثمان ا


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: الفشل أول خطوة للنجاح وقد لاح نور الصباح ! (Re: ابن الإنقاذ الفارس)

      يا فارس الإنقاذ أنا اتأدب معك بأدب الإسلام المسلم من سلم الناس من لسانه ويده ما يدعو للعجب والتعجب إنسان ذكى مثلك ومتدين ينسى مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها من هنا نبدا جميل جدا إعترافك بأن هذه الحكومة زائلة
      وجميل جدا إعترافك بأن البشير سيموت وقد مات قبله الحبيب المصطفى الذى لا يساوى البشيلرضفره خاطبه القرأن إنك ميت وإنهم ميتون هذا النظام منذ البداية جاء لتطبيق الشريعى الإسلامية قل بربك أين الشريعة الأسلامية ؟ سماها المشروع الحضارى
      ضحك على الدقون يعنى صارت الشريعة مثلها مثل مشروع سكر كنانه ومشروع الرهد وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل أين العدل فى نظام الإنقاذ ثم متى جاءت الشريعة عبر دبابة وبندقية هذه الحكومة جاءت بعد أن سرقة الشرعية بليل على صهوة دبابة وبندقية
      قالت الإنقلاب مشروع ولهذذا أطلقت سراح إنقلابيو مايو وعندما إنفلب عليها اللواء الكرو أعدموه بعد أن خدعوه وأعطوه الأمان بواسطة المشير عبد الرحمن سوار الذهب قال كبيركم حسن الترابى الجهاد فريصة فى الجنوب وقلتم االملائكة تقاتل معكم وبعدها قال كبيركم
      حسن الترابى المات فى الجنوب مات فطيس هذه الحكومة قالت هى لله لا للسلطة ولا للجاه وإعترفكبيركم أن الفساد عم البر والبحر حكومتكم قالت نأكل مما نزرع وباعت مشروع الجزيرة بثمن بخس ولم نعد نأكل مما نزرع قالت نلبس مما نصنع باعت مصانع النسيج
      ولم نلبس مما نصنع باعت سودانير وخط هيثرو ودمرت السك حديد وخصخصت المستشفيات وعز الدواء ولهذا أضرب الأطباء صلاح كرار قال جئنا حتى لا يصير الجنيه ب12 دولار ;l
      لماذا خرج على هذا البظام الإسلامى اشهر أبنائه علما وفهما ومخافة لله البروف الطيب ظين العابدين ولماذا إنشق غازى صلاح الدين ودكتور عبد الوهاب الأفندى الأستاذ الجامعى فى جامعة
      بريطانية وهى جامعة ويستمنستر والإسلاميون المنشقون كثر هذا النطام فشل فى السياسة الداخلية وفى السياسة الخارجية وفشل فى كل شئ أنا معارض ربما تكون شهادتى مجروحة
      إذهب وأفرا مفالات الخال الرئاسى عن فشل المكومة وتخبطها الإقتصادى وأخيرا أنا أحتكم لضميرك الربانى ماذا تقول لربك غدا وانت تدافه هن نظام ظالم وجائر وجاء فى الحديث أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر ؟ هدانا الله إلى سواء السبيل
      قد يكون رأى خطأ يحتمل الصواب ورأى غيرى صواب يحتمل الخطأ كل يؤخذ رأيه ويرد إلا صاحب هذا القبر صلعم .
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    20-12-2016, 09:38 PM

    عباس علي


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: الفشل أول خطوة للنجاح وقد لاح نور الصباح ! (Re: الكاتب الصحفى عثمان ا)

      يا سلام يا أستاذ عثمان يعجبني أدبك في الحوار والمجادلة هاهم يحاربون بإسم الدين وأنت تؤكد أن أفعالهم ليس لها صلة بالإسلام ولا الديمقراطية ولا الإنسانية أخ عثمان المزيد المزيد من هذه المقالات الشيقة
      حفظكم الله
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    20-12-2016, 11:46 PM

    الكاتب الصحفى عثمان ا


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: الفشل أول خطوة للنجاح وقد لاح نور الصباح ! (Re: عباس علي)

      مليار شكر الأستاذ عباس على أشكرك شكراجزيل على هذا الدعم الأدبى والمعنوى وأستاذنك لتصحيح الأخطاء المطبعية التى صاحبت الرد لأنى كتبته بلا نظاره وهى كالآتى :
      الشريعة بدلا من الشريعى وإنقلب بدلا من إنفلب واللواء الكدرو بدلا من من الكرو وفريضة بدلا من فريصة وأعترف كبيركم ثم السكة حدد بدلا من السك حديد
      وزين العابدين بدلا من ظن العابدين وأقرأ بدلا من أفرأ وتدافع بدلا من تدافه وأخيرا عن بدلا من حى مع خالص شكرى وفائق تقديرى .
      مخلصكم
      الكاتب الصحفى
      عثمان الطاهر المجمرا
                       |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de