الغضب الساطع ات وكلام عن القرارات الاقتصادية(2) بقلم د.حافظ قاسم

فى القرن 21 طالبات فى الخرطوم يصلن من اجل ان لا تقع فيهم المدرسة
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 16-08-2018, 02:49 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
14-11-2016, 04:18 AM

حافظ قاسم
<aحافظ قاسم
تاريخ التسجيل: 09-12-2013
مجموع المشاركات: 54

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الغضب الساطع ات وكلام عن القرارات الاقتصادية(2) بقلم د.حافظ قاسم

    03:18 AM November, 14 2016

    سودانيز اون لاين
    حافظ قاسم-
    مكتبتى
    رابط مختصر




    ولان قرارات التعويم الجزئي لسعر العملة وتلك الخاصة بالوقود والكهرباء والاخري الخاصة بالعلاج والصحة هي ذات اثار تضخمية وتراكمية مباشره واخري غير مباشرة وعلي كل قطاعات الاقتصاد الوطني خاصة الانتاج والاستهلاك والخدمات , فان اثارها النهائية المباشرة وغير المباشرةعلي النشاط الاقتصادي والمعيشة والحياة اخذين في الاعتبار ايضا مما يعرف بنقل العبء الاقتصادي من الطرف الاقوي الي الاضعف في اي عملية اقتصادية ستاخذ شكلين ,اولها اثار ونتائج فورية واخري ستنداح دوائرها واثارها رويد رويدا في اتجاه التزايد والاتساع مثل القاء الحجر في بركة الماء , وان اثارها المتشابكة والتراكمية ستاخذ شكل كرة الثلج المتدحرجة من اعلي الجبل الي اسفله في فصل الشتاء. لذلك فان الكلام عن اثارها الايجابية هوكلام نظري محض ان لم يعضد بمعطيات تجربة سابقة او بتنبؤات مستقبلية بالاستعانة بالنماذج الرياضية والاحصائيات ,خاصة وان للسودان تجاربه في تجريب وتطبيق الوصفة منذ عهد وزير المالية بدر الدين سليمان في 1978(راجع بوف علي عبدالقادر), وان للانقاذ سيناريوهات سابقة لنتائج واثار التطبيق منذ 1990 , واشهرها الحزمة المشابهة وان كانت اخف مقارنة بالحالية طبقت في عام 2013 وراح ضحيتها اكثر من 200 شهيد او82 نفسا مؤمنة حسب اعتراف الحكومة. والكلام عن ال20% زيادة في اجور وعلاوات العاملين في الدولة والتي سرعان ما ستمتصها الزيادات في اسعار السلع والخدمات والتي ستزداد باكثر من 100% ,فهو كلام سياسي ولذر الرماد علي العيون وهدفه التخدير ليس الا .اما الكلام عن الالتزام بعدم تاثيرها علي الشرائح الفقيرة وأن الزيادات لن تمس المعدمين والفقراء او الحديث عن توجيه الدعم إلى الشرائح الفقيرة والاسر المحتاجة والتي حصرت في حوالي 700 الف اسرة , فهو مجرد ادعاء فارغ وتدحضه الادعاءات السابقة ولا تسنده اي احصاءات قديمة او جديدة , وحيث ان العكس هو الذي سيحدث , بل ان الشرائح الفقيرة وذات الدخل المحدود هي التي ستتحمل العبء ودون غيرها ودفع الثمن ومن ضمنها الطبقة الوسطي انطلاقا من احصائية وزارة الرعاية الاجتماعية باعتبار ان نسبة الفقر لاتتعدي ال46% في مواجهة للدراسات الاخري التي تحدده بحوالي 60% . وباعتباران من ابجديات علم الاقتصاد ان التضخم يعيد بالضرورة توزيع الدخل لمصلحة الفئات الغنية من رجال الاعمال واصحاب الاعمال الخاصة و يمكن الفردية وان بدرجات متفاوته بسبب قدرتهم علي تحويل العبء الاقتصادي الي الاخرين خاصة المستهلك النهائي , وذلك لاستطاعتهم فرض اسعارهم بعد تحديد ارباحهم وعلي حساب اصحاب الاجور والدخل المحدود والفئات الفقيرة والمهمشة . هذا وفي غياب اي دراسات مسبقة للقرارات وتاثيراتها المباشرة وغير المباشرة علي الفئات الاجتماعية المختلفة والمتابعة الاحصائية من قبل الاجهزة الاحصائية ودراسات مراكز الدراسات والبحث المتخصصة , فلا بديل اخر غير الاعتماد علي ما ترصده الصحف واستطلاعات الراي بالرغم من ان عيناتها لا تمثل كل البلاد ولا تشمل حتي المناطق حول العاصمة والمناطق العشوائية , ناهيك عن اطراف البلاد البعيدة واربافها وهوامشها . وفي هذا الصدد فقد اوردت الصحف انشغال وسخط الراي العام تحت الاشجار والمنتديات ومواقع التواصل الاجتماعي وفي بنابر ستات الشاي والمنابر الاسفيرية علي هذه القرارات , كما رصدت صحف اخري بأن فوضى الأسعار ضاربة الأطناب في السوق خاصة اسعار السلع الاستهلاكية مع توقعات التجار بالمزيد من الارتفاع في أسعار كل السلع خلال الأيام المقبلة . وفي جانب النقل نوه رئيس فرعية النقل البري بولاية الخرطوم احمد علي ان زيادة اسعار الوقود ستلقي بتاثيراتها علي القطاع . ولان الرؤية غير جلية بالنسبة لشركات الادوية والصيدليات واصحاب المصانع وتجار الجملة فان حركة البيع والتصريف قد توقفت تماما وفي انتظار ما ستسفر عنه الاوضاع في الايام القادمة بسبب عدم تحديد اسعار البيع بالنسبة للادوية من قبل الحكومة بعد الغاء سعر ال7.5 لدولار الدواء وتصاعد اسعار الدولار في السوق الموازي الي اكثر من 17 الف جنيه .والجدير بالذكر ان الحديث عن ان اسعار الادوية لن تتاثر بقرار التحرير تدحضة حقيقة ارتفاع اسعار الخبز وتقليل اوزانه بعد تحرير اسعار دولاره من2.5 الي 4.5 والي 6.5 بالرغم من تواتر تاكيدات الحكومة وقتئذ , وبالاخص وزراء المالية الاتحادي والولائي وما تحتهم من مسئولين وجزمهم بان ذلك لن يحدث لانهم قد حسبوها صاح .اما بالنسبة للخبز وبالرغم من ان دولاره قد نجا من الهجمة الحالية وان لا زيادة جديدة في اسعار الغاز , وبافتراض ثبات اسعار المدخلات الاخري فانه لن تستطيع اي جهة ان تجزم بان لا تغير في اسعاره واوزانه او احدهما حتي وان اقسمت علي المصحف , وذلك لان لا حل سيكون امام اصحاب المخابز سوي زيادة ارباحهم , والعمال لزيادة اجورهم لمقابلة الزيادات التي ستطرأ علي انفاقهم من جراء ارتفاع تكلفة سلة غذائهم ونفقاتهم الاخري بسبب تاثر قيمة مكوناتها كشئ حتمي بالقرارات الاخيرة . ايضا وقبل ان استعرض من ماهو متاح في الصحف من تعليقات السياسيين والخبراء من الاقتصاديين وتصريحات المسؤولين من اقتصاديين وسياسيين , والذي نتمني ان يكون كلام جرايد كما يقولون , (كعينة فقط من باب المزيد من الايضاح وتجلية الرؤية ), احب ان اشير الا عدم تعرضي فيما كتبت عن اثر القرارات علي الانتاج والصادر اذ ان ذلك واضح من فشل البرنامج الاسعافي او الثلاثي باعتراف اقتصادي الحكومة والمؤتمر الوطني لعدم تمكين القطاع القطاع الخاص الذي يعتمد عليه البرنامج في تحقيق الاهداف المقترحة , وذلك لعدم تنفيذ السياسات بما في ذلك تصفية شركات الحكومة واجهزتها المختلفة , وايضا تعثر البرنامج الخماسي لنفس السبب والي درجة وصف حمدي له( بالهلامي والخرافي لافتقاره للارقام والموارد , وانه مخجل وما فيهو سياسات واضحة عشان البلد تمشي لقدام ) والذي في رأي عرابه د.عزالدين انه جيد الا انه يفتقد الي اليات التنفيذ والصرامة فيها , الشئ الذي يعني انها برامج علي الورق حسب لغة علم التخطيط الاقتصادي .ايضا لم اتعرض لتغيير سعر الصرف كاجراء وسياسة لتحفيز المغتربين والمصدرين ولردم الهوة بين السعر الرسمي والاسود , وذلك لانني سافرد ولاهمية الموضوع وفي نفس الوقت خطورته مقالة خاصة للتعويم الجزئي للعملة عن طريق اعلان ما يسمي بسياسة الحافز , والتي هي في حقيقة الامر تخفيضا لقيمة الجنيه السوداني وفي مجاراة لسعر السوق الاسود والذي فاق ال17 الف جنيه , اي بنسبة زيادة تفوق ال 160%,ولان الحكومة تخجل من الاعتراف بهذه الحقيقة , فقد اسمتها سياسة الحافز. ورقصني يا قدع كما تقول الاوساط الشعبية في مصر في مثل هذه الاحوال!؟

    عينة من اراء وتعليقات سياسية واقتصادية :-
    1. يقول د.حسن احمد طه في حوار معه بانه لايخفى على أحد أن هنالك أزمة اقتصادية واضحة، وارتفاع مستمر للأسعار وتدني قيمة الجنيه مقابل الدولار، بجانب عدم قدرة الحكومة على الوفاء بالتزاماتها تجاه البرامج المدرجة في الموازنة خاصة مشروعات التنمية،بجانب أن التضخم بدأ يتحرك في وتيرة متصاعدة، وان كثير من المشروعات الدولة لم تستطع الإيفاء بالتزاماتها تجاهها، كما لم تستطع سداد التزامات خارجية، فهنالك أزمة كان لابد من معالجتها , وكان هنالك تضارب في السياسات، وفي تقديره لم تتخذ السياسات الكافية لمعالجة الأمر في وقتها، وان أكبر اشكالية هي عدم القدرة على مواجهة خفض الانفاق الحكومي بصورة حقيقية أكبر، مما اتخذ .والي الآن لاتزال قضيتنا في خفض الانفاق الحكومي وترتيب الأوليات في الانفاق الحكومي , اذ ان في تقديره ان خفض الانفاق بنسبة 10% ليس كافياً، والاحسن ان يحدث خفض في الإنفاق الجاري بصورة أفضل، مماهو عليه بجانب إعادة ترتيب الأولويات بتوجيه الموارد للسلع الأساسية التي تستطيع أن تحقق زيادة حقيقية في الصادرات. بالإضافة لتحريك الدولار بوتيرة متوازنة . ويعتقد أنه في جانب الدولار لاتزال أقل من المطلوب،ولابد من توحيد سعر الصرف وإيجاد مساحة صغيرة لبنك السودان مع المصارف، في أنها تحرك سعر الصرف بصورة تحقق التوازن بين العرض والطلب، بجانب خفض الانفاق الحكومي الذي يشكل مكوناً أساسياً لهذه الوصفة .
    2. وفي راي علي محمود الوزير السابق انه واذا لم نجرِ هذه الجراحات سندخل في اقتصاد الندرة، نرجع ونعود لمربع الصفوف، وتنعدم السلع، بجانب ان الدولة لن تقدر على توفير السلع، لانه ليس لها المقدرة لتوفير النقد الأجنبي لدعم كل من القمح والدواء والبنزين، وبالتالي لابد من إعادة هيلكة هذا الدعم المتوفر، ولتسخيره لقطاعات أكثر حاجة، ولصالح الإنتاج . منوها الي ان الاستقرار السياسي عامل مهم لتحقيق الاستقرار الاقتصادي، وانه في ظل الحرب لن يستقر الاقتصاد .
    3. اما د.صابر فهويعتقد انها خطوة في الاتجاه الصحيح وايجاد علاج للمرض الاقتصادي للبلاد ,ويجب ان تدعم وتستكمل ، وان هنالك بعض الثغرات وهي معروفة لدى وزير المالية ومحافظ البنك المركزي ويجب ان تستكمل وتدعم بسياسات داعمة في مجال المالية العامة وسياسات بنك السودان المركزي سواء كان في السياسات النقدية العامة وشراء الذهب ,وايضاً والسياسات التجارية الخاصة بإجراءت الصادر وترشيد الوارد والسياسات الخاصة بتوظيف موارد النقد الأجنبي والتي لابد ان تدعم بها الاجراءات وكذلك سياسات لبناء احتياطات النقد الاجنبي في بنك السودان المركزي وان السياسات لابد ان تتم مراجعتها بسرعة.ويضيف بان الإجراءات الاخيرة جزء منها اجراءات تقشفية وهي جزء من البرنامج الاصلاح الاقتصادي للحكومة , وانها كاجراءات تقشفية صعبة على المواطن ولكن للاسف الشديد لا مفر منها ولا يوجد بديل له , وانه لا يمكن تعمل عملية لمريض وما يتأثر باوجعاها . صحيح تعمل له بنج ولكن البنج سوف ينتهي .ولازم لاي جراحة تعمل في جسم الاقتصاد لابد ان تكون صحيحة والجراحة بالتأكيد مؤلمة ولكن مافي غيرها والدواء مر ولكن لازم نبلع الدواء .
    4.اعتبررئيس القطاع الاقتصادي بالمؤتمر الشعبي ان القرارات جاءت في توقيت غير مناسب وقبل شهرين من نهاية الميزانية الأمر الذي ترتبت عليه خيبة أمل للشعب الذي استبشر ً خيرا بمخرجات الحوار ومعالجتها لمشكلات الاقتصاد والعلاقات الخارجية والإصلاح السياسي واعتبارها انها جاءتكالعادة لتبرير سياسات المؤتمر الوطني الأحادية . وأكد انها افتقرت للشفافية والمصداقية من دون التوضيح من قبل الحكومة لحجم الدعم وتفاصيل صرفه ,كما انتقد زيادة الأجور والمرتبات ونسبتها المئوية, وإنها لا تفي بمتطلبات العاملين ولا تغطي الزيادات التي طرأت على الأسعار والخدمات ولا يستفيد منها إلا شريحة قليلة من المواطنين لا تتجاوز 7% من جملة من الشعب السوداني المنتشر في المدن والأرياف والذي يرفد الإنتاج القومي الإجمالي بأكثر من 70 % من قيمتة .
    5. د.عبدالعظيم المهل يري أن القرارات الأخيرة لن تؤدي إلى أي استقرار اقتصادي لأنها غير متوازنة وأن الحكومة قد سبق ان طبقت مثلها في 2013 وعلي حساب المواطن ودون ضغط المصروفات الاخري بل وسخر من ال 10% كتخفيض في الإنفاق العام دون النظر إلى الصرف البذخي الاخر .كما نصح وأشار إلى أنه إذا كانت المالية جادة في إنفاذ تخفيض الإنفاق العام فعليها تجميد المجلس الوطني والمجلس التشريعي لعدم جدواها وتوفير مصروفاتها لقطاعات أخرى، بجانب إيقاف الكرنفالات والاحتفالات الحكومية واستضافة المؤتمرات الخارجية،وافاد ان زيادة الاجور ب20% لا تعني شئا نظرا للاثار التضخمية وذلك لان الزيادة الحقيقية ستكون في حدود 2% بالتوازن مع ال 18% نسبة التضخم الحقيقية والمعلنة
    6. د. التجاني الطيب وصف ما حدث والقرارات الأخيرة بالجلد بعد السلخ , وانها طبقت في توقيت خاطئ يتزامن مع بداية الموسم الزراعي. وقال إن هذه السياسة تهزم نفسها بنفسها، لأنها تعمل على تكبيل القطاعات الحقيقية، التي كان من الممكن أن تكون حلا لمشاكل الاقتصاد، بتوفير المنتجات للسوق المحلي والصادر، علاوة على عملها في تقليل الضغط علي ميزان المدفوعات, كما ابدي الاستغراب من أن تكون الدولة بصدد دعم القطاعات الإنتاجية بانتهاجها لمثل هذه السياسات، والتي ستؤدي الي تشويه الاقتصاد السوداني , علاوة على أن القرارات الجدية لم تعمل على خفض الإنفاق الحكومي .وذكرد.التجاني في إفادته لـ(اليوم التالي) : ان الدولة بتمد رجلها أكتر من لحافها وعلى حساب المشاريع التنموية . وختم حيثه بتبرئة صندوق النقد الدولي من حزمة الإجراءات الأخيرة لانه وحسب رايه ان الصندوق يرفض أن يكون هنالك سعرين لسعر الصرف، كما أنه يرفض الازدواجية في أسعار الصرف وزيادة الأجور، تجنبا للآثار التضخمية
    7. يصف د.الرمادي العملية بالترقيع وانها لن تجدي نفعا لانها غير مدروسة , واعاب تحميل المواطن مسؤولية الفشل بدلا من الوزارة والبنك المركزي, خاصة وانه يعتبر ان تخفيض العملة جريمة في حق المواطن لافقاده القوة الشرائية ب60%
    8.اما د.الناير فيقول ان الزيادات الاخيرة ستؤدي الي مضاعفة العبء علي المواطن وستزيد من معدلات التضخم , منوها الي ان المشكلة الحقيقية تكمن في الزيادة في اسعار المحروقات .واضاف ان نجاح سعر الصرف الجديد وتاثيره علي المغتربين وحصيلة الصادر مشروط بقدرة البنك المركزي علي ضخ كميات مقدرة من النقد الاكنبي خلال شهرين او ثلاثة .
    عينة من اراء وتصريحات والسياسيين والاقتصاديين المسؤولين :-
    9. بعد ان ثمن وزير المالية استجابة الشعب السوداني وادراكه الواعي في تقبله حزمة الاجراءات الاقتصادية الاخيرة التي تهدف لوضع الاقتصاد الوطني علي الطريق الصحيح,والتي جاءت لإصلاح الاقتصاد, منوهاً إلى أن إيرادات الزيادات سوف تذهب إلى زيادة المرتبات والدعم الاجتماعي ودعم الإنتاج وتغطية عجز الميزانية .وقال بدر الدين إن عدم عرض الزيادات على البرلمان لإجازتها يعود إلى أهمية السرية في إكمال الخطوة حتى لا يكون هناك تخزين من جانب التجار, لذلك حُصرت على الجانب التنفيذي فقط . وفي رده علي اقتراح القيادية بحركة العدل والمساواة باعادة البلاد الي عام 1989 قال ( خلوها مستورة لاننا لورجعناكم ل1989 حتمشوا المقابر ) وقوله ( احمدوا الله انكم ما شيلين البقج علي رؤوسكم وهاربين هذه المرة) ( وتعليقنا الاول هو ان يسعد النطق ان لم يسعد الحال بعد تذكيرة بالاعداد الكبيرة من الهاربين من مناطق العمليات والحرب في دارفور والنيل الازرق وجنوب كردفان . والثاني هو ما ادراك بان الشعب قد تقبل الحزمة خاصة وانه قد سبق في سبتمبر 2013 ان خرج معبرا عن رايه بالرغم من ان القرارات السابقة لم تكن بالجسامة الحالية ووجه بالخطة (ب) مما يعني الخطة(ب وت وث.. ) قد اعدت سلفا لمواجهة من تحدثه نفسه بالتظاهر والاعتراض ) . وعن توزيع حصيلة الزيادات فنقول ان النصيب الاكبر منها سيذهب الي تغطية عجز الميزانية بسبب الانفاق المنفلت , وليس لزيادة المرتبات والدعم الاجتماعي ودعم الانتاج .وعن عدم عرضها علي البرلمان ففيه خرق للمادة 20\1 من الدستور الانتقالي مع السؤال الضمانات التي تمنع التخزين خاصة وان الاخبار تقول بان التجار قد اوقفوا حاليا التعامل حتي تتضح الامور .
    10. من ناحية اخري اكد د.الزبير أن حزمة السياسات الاقتصادية ليست جديدة، لانها كانت جزءاً من البرنامج الثلاثي في العام 2012 والذي انتقل لخماسي حتى العام 2017، وحيث يستهدف جلب مدخرات المغتربين التي تقدر بحوالي (4) مليارات
    دولار مع توقعات بإيرادات تفوق (3) مليارات دولار.وانهم سيقومون بدعم العملية الإنتاجية وتشجيع الزراعة والإنتاج الحيواني والنفط . وايضا بدعم وتشجيع أصحاب مدخلات الإنتاج من المزارعين والحرفيين والتي تمثل على حد تقديره 80% من عائدات الدولة، وقال إن كل ذلك يأتي في سبيل مجابهة الانهيار الاقتصادي الذي لن نسمح بحدوثه، وليست هناك حكومة مسؤولة تقبل به قط، وتجلس وتشاهد.( والتعليق هو ولانها لم تكن جديدة فما هي نتائج التطبيق السابق ؟ صحيح ان الاقتصاد يعتمد احيانا علي التوقعات ولكن بشرط ان تبني علي معطيات فعلية وحقيقية ؟ وحول دعم العملية الانتاجية وتشجيع الزراعة والانتاج الحيواني فالسؤال هو بالضرورة هو عن مصير اموال كل من البنامج القومي للقمح وكل من الطفرة والنهضة الزراعية, بل واين ذهبت مليارات البترول ؟ من المسؤول عن الانهيار الاقتصادي وما اسبابة ولماذا لمتتحسبوا وتحسبوا خاصة وان الاقتصاد يقوم علي التوقعات ؟ ما ذا كنتم تفعلون لاكثر من ربع قرن ماهو دور اجهزة التخطيط الاستراتيجي المركزية والولائية ؟ واخيرا ما هي مواصفات الحكومة المسؤولة؟ ) .
    11.اما عن تنويه مساعد الرئيس ( بان الحكومة ليست سعيدة بان يتعذب الشعب ولا رغبة لها في ذلك ان البلاد, وانها مستهدفة بتحديات خارجية عبر وسائل الاستعمار الجديد التي من بينها الحصار الاقتصادي, خدمة لاجندات ما يعرف بالفوضي الخلاقة . ومن ثم فان التحدي هو الصبر علي حزمة المعالجة ,وفي الوقت ذاته اعتبر محمود أن الاستهداف الموجه للبلاد متعدد الأوجه، وأضاف "نحن تجاوزنا هذا التآمر وكل الشعب السوداني فوت هذه الفرصة وتجاوز الأزمة"، وقال "مع هذا الاستهداف يتصدر السودان قائمة الدول في أفضل الأخلاق في العالم وجاء ثاني دولة وفقاً لمنظمات عالمية، لافتاً إلى أن الوجه الثالث من الاستهداف يتمثل في الحرب الاقتصادية بجانب الحصار الاقتصادي، وتابع " أن الحرب الاقتصادية ليس الهدف منها إسقاط الحكومة أو الوقوف معها ولكن الهدف منها إضعاف السودان اقتصادية وسياسية , لو تنازلنا من السلطة لن يتركونكم. وحتى لو جاءت المعارضة, أو أي حزب سياسي حكم ,أيضاً لن يتركوا استهدافهم للسودان وباها مساعد رئيس الجمهورية إبراهيم محمود في بداية حديثه بالشعب السوداني لكونه فوّت الفرصة لأي شخص يريد أن يستهدف السودان) . ولدى مخاطبته ملتقي لقيادات المرأة بالمركز والولايات أكد أن "الغرب واليهود لا يريدون أن تسود دولة مرجعيتها الإسلام .وحذَّر من الاستسلام للحرب النفسية التي يمارسها البعض للتقليل من شأن البلاد. وقال إن الإجراءات الاقتصادية الأخيرة هي أحد الإصلاحات لمواجهة آثار الحصار والحرب المفروضة , منوها إلى أن السودان استطاع أن يصمد ضد التحديات والابتلاءات. وقال ان مراكز البحث العالمية أشارت إلى أنه سيقود العالم بإمكانياته الضخمة وموارده الهائلة وسيصعب السيطرة عليه ما لم يحبس في قمقمه لذا فإنهم يحاصروننا.)( هذا كلام سياسي ويحتاج لسياسيين كبار وتعليقي هو ان هذا كلام خبئ معناه ان ليست لنا عقول مع ملاجظة الجوي وراء امريكا وتوسيط اسرائيل والدول الغربية بالرغم من ان نائب امين المؤتمر الوطني عن الفوضي الخلاقةوالاستهداف الخارجي والاستعمار الحديث !!)
    وفي هذا السياق لا يعرف الانسان ايضحك ام يبكي !؟ اللهم الا اذا كان ظلوما جهولا وذلك عندما يقرا مثلا عن ندوة لهيئة شباب الأحزاب السياسية بعنوان (حزمة الإجراءات الاقتصادية. الإصلاحات والبشريات ) اوعندما يسمع تصريح النائب الاول بان القرارات تلك جاءت لحفز الانتاج والمنتجين , اوعن تعهد النائب حسبو بالتزام الدولة بعدم تاثير القرارات الاقتصادية الاخيرة علي الفقراء ومحدودي الدخل والعاملين , اوانها حسب حسب الله صالح ستحدث اثارا ايجابية لاهل البلاد وان نتائجها ستعود علي الشعب السوداني بالخير والبركة وانها لمصلحته. ولان الامثلة كثيرة ومتنوعة فاننا سنعتبرها من باب الكلام وطق الحنك خاصة وان الكلام ما بي قروش كما يقول المصريون والسودانيون .لكن وان جاز للمواطن العادي وغير المتخصص ان يتكلم عفو الخاطر فانه لا يجوز للوزراء والقادة السياسيين رمي الكلام علي عواهنة الي درجة الكذب الصريح , الشئ الذي يطرح العديد من علامات الاستفهام لا حول كيفية صنع القرار الاقتصادي فقط ؟ واين يطبخ ؟ وهل هناك بحوث ودراسات تسبقه, واخري تتابع نتائج تطبيقة ؟ تقوم بها دور بحث ومراكز دراسات وجامعات ؟ وبالاضافة الي ذلك هنالك اسئلة اخريتتعلق بالقرارات الاقتصادية وهل هي شأن خاص بالمؤتمر الوطني وقيادته ,وانها اوامر يجب القبول بها وانها ملزمة لانها منزلة ويمكن ان تكون مقدسة , ام هي شان عام وللناس الحق في مناقشتها وتناولها وابداء الراي حولها بحرية تامة وفي اي منبر يرون . وفي حالة فرضها بالقوة واجبار الناس علي تجرع علقمها , يفترض علي الاقل عدم التعرض لمن يقول رايه فيها اويحتج عليها بطريقة فردية ام جماعية بالاعتقال والسجن ان لم يكن التعامل معهم بالعنف والقوة المفرطة والضرب بالرصاص . وحينئذ الا يجدر ان يمتد التساؤل ال ابعد من ذلك ويشمل السؤال عن من يحكم السودان وكيف يحكم بل وكيف يصنع او يطبخ القرار السياسي ؟
    · * الرد علي من يقول ان القرارات ليست هي وصفة الصندوق هو انها وفي ادواتها ووسائلها واهدافها وننتائجها وتحمل عبء تنفيذها وتبعاتها هي الوصف التقليدية للصندوق وان الاختلاف هو كيفية تدبير تنفيذها .وبلغة المرض والدواء نقول لهم ان تعاطي الدواء يختلف من شخص لاخر وانه في رمضان تبرمج جرعات تناوله بعد الافطار وقبل الامساك .وعليه فقد تم برمجة الوصفة انطلاقا من ان النظام في صيام اجباري من قروض وتسهيلات صندوق النقد ولتجميد العلاقات مع مؤسسات التمويل الاجنبية وترديها مع العديد مع الدول . هذا ومن المصادفات ان القرارات قد اعلنت ليلة الخميس ختي تصيبها بركات الجمعة ونواصل ..........





    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 13 نوفمبر 2016

    اخبار و بيانات

  • وزير المالية يجدد استمرار الحكومة في سياسته التحريرية ويدعو القطاع الخاص للقيام بدوره في النشاط الا
  • (20) مليون يورو حجم التبادل التجاري بين السودان وإيطاليا
  • أحزاب نداء السودان : خارطة الطريق شبعت موتاً
  • قيادات اتحادية تشكك في خطابات ممهورة بتوقيع الميرغني
  • كاركاتير اليوم الموافق 13 نوفمبر 2016 للفنان ودابو عن علماء السلطان وتحريم العصيان .. !!!
  • بيان الانتفاضـة
  • النشطاء السودانين بالدولة فرنساقطاع مدينة ليون وقفة مظاهرة كبرى فى المدينة ليون


اراء و مقالات

  • التدخُّلُ الأجنبي ومسئوليّة انفصال جنوب السودان 5 - 6 بقلم د. سلمان محمد أحمد سلمان
  • فوز ترامب .. هل يجير لصحوة عربية !!! بقلم عواطف عبداللطيف
  • التفاوت الإجتماعى المريع فى السودان بقلم حماد وادى سند الكرتى
  • تحديّات ترامب الخارجيّة الرّهيبة بقلم ألون بن مئير
  • نجاح ثوره 11/11 بامتياز بقلم ​ د ​رفيق رسمى
  • في ذكرى الاستقلال دخول أمريكا في المسألة السودانية: 1951-1953 بقلم فيصل عبدالرحمن علي طه
  • سوف تكون الرغيفة الواحدة بألف جنيه! بقلم عثمان محمد حسن
  • بعض كوادر جماعة الاخوان المسلمين غادروا امريكا بصورة مفاجئة بقلم محمد فضل علي ... كندا
  • تأملات في نتائج الانتخابات الأمريكية الأخيرة بقلم الفاضل إحيمر - أوتاوا
  • كرة القدم أفيون الشعب بقلم عبد المنعم هلال
  • الحق فى الإضراب مرة أخرى مع قراءة فى إخفاقات القانون السودانى بقلم نبيل أديب عبدالله
  • فناء السودان مقتولا بيد قيادته ومثقفيه بقلم سهيل احمد الارباب
  • مسكويه... المعلم الثالث- ملخص كتاب. بقلم د.آمل الكردفاني
  • مؤتمر طق الحنك الصحفي !! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • تاني تاني حافز...؟! بقلم فيصل محمد صالح
  • هجرة بروف قرشي..!! بقلم عثمان ميرغني
  • حكاية حزب المغتربين..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • النذير العريان (1) بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • وفِّر دموعك !! ن بقلم صلاح الدين عووضة
  • ترمب.. الكاوبوي الأمريكي..!ن بقلم الطيب مصطفى
  • الحزب الشيوعى السودانى فى ميزانِ جدلِيَّةِ الظلام والنُور (3) بقلم عبد العزيز عثمان سام
  • أحمد بلال عثمان... اللسان المقطوع! بقلم عثمان محمد حسن
  • فيلم هندى إسمه ( مسرحية طعن طالبين من رابطة دارفور ) بقلم عبير المجمر(سويكت)
  • حراك مجتمعي لحماية الديمقراطية والسلام الإجتماعي بقلم نورالدين مدني

    المنبر العام

  • إبراهيم محمود: مراكز بحث عالمية قالت إن السودان سيقود العالم
  • للخبراء في الانتخابات الامريكية.. هل هنالك فرصة لهيلاري كلينتون لتبصح رئيسة للولايات المتحدة؟
  • خواطر تكسر الخاطر
  • أبو عركي - يغني أمام أوكسترا أمريكية ثم أوكسترا سودانية/ نموزج لغنيتين (فيديوهات)
  • السودان ومصر.. أزمة اقتصادية جذورها سياسية! ... محجوب محمد صالح
  • اختطاف ام اعتقال؟
  • منع طائرات "سودانير" من الهبوط في مطار أبو ظبي - دا آخرا خلاص ..
  • جرة نم 11
  • يوم شؤم يهدد ترمب بعد 5 أسابيع قد يخسر معه الرئاسة
  • الموتمر السوداني جوه البيوت صور
  • هذا ما توصلت اليه لجنة تقصى الحقائق حول ادعاءات استخدام الاسلحة الكيمائية بجبل مرة
  • السيسي يشيد بـ"تجنب التخريب" ويكافئ المصريين بقرار صادم
  • ارتفاع كبير في أسعار السلع وجوال السكر يقفز إلى 580 جنيهاً
  • فشل ثورات ٦ــ١١ و ١١ـــ١١.. الشعوب أصابها اليأس..
  • شاهد الوثائق: ضابط شرطة ينتزع مشروع زراعي من يتامى بالقولد تحت تهديد السلاح
  • غنيتُ لكْ..
  • .. لا تتركوا حزب المؤتمر السوداني وحيداً ... فليبحث الكل عن دور ايجابي في حريـة التعبيـر ...
  • الرد المهيب فيما يخص بوست حمد حرامي الأسافير العجيب
  • عودة بعد غيبة مع تجديد في الأفكار والرؤى هل من مرحب؟
  • الرئيس البشير إلى الجنة واوباما إلى جهنم
  • لائحة منيرية حسما للسرقات الاسفيرية
  • الشيخ الاستاذ صادق عبدالله عبدالماجد يهدم منزله ويتبرع بأرضه مسجداً
  • العدل والمساوات تكبدت خسائر فادحة في العتاد والارواح فى مواجهة مع ثوار الكفرة
  • تناقضات حكومة السودان الكيزانية
  • هل التظاهرات والاعتصام لوحدهما قادرتان علي اسقاط الفاشي والتخلص منه؟
  • منوعات ابداعية (شعر،غناء،أدب،دراما)
  • أخطر أنواع الكيزان في المنبر
  • البشير كذاب أشر لقد أضر بسمعة الإسلام والبشر
  • الزميل احمد الصادق الشغيل كان لدية احساس بفوز ترامب
  • صورة بشعة تقول حقيقة من نحن
  • رحل "الساحر وفاة الفنان المصري محمود عبدالعزيز بعد صراع مع المرض له الرحمة
  • إذاعة صوت الحرية والأمل
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات

    14-11-2016, 08:12 AM

    موسـى عبد القــادر


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: الغضب الساطع ات وكلام عن القرارات الاقتصا (Re: حافظ قاسم)

      الأخ الفاضل / حافظ ابراهيم
      التحيات لكم
      خير الكلام ما قل ودل في عصر السرعة .
      المواطن العادي حالياَ لا يعرف إلا جحيم الأسعار ، ولا يعرف إلا حياة الشقاء ، ولا يفهم إلا إذا لامس الكلام مكامن الرخاء . ولا تهمه كثيراَ تعقيدات الاقتصاد ، كما لا تهمه كثيراَ مناكفات الساسة والسياسيين ، والدول الأخرى المتحضرة من حولنا والتي تفهم مقدرات المواطن العادي الذهنية هي تلك الدول التي تخلق الحماية لذلك المواطن المغلوب على أمره ، فهنالك سلع ضرورية في حياة الإنسان العادي وغير العادي ، وتلك الدول المتحضرة عادة تجتهد في توفير تلك السلع والخدمات الضرورية لكافة المواطنين بالقدر الذي يمنع الضرر .. وهي تلك الدول التي تضع السلع الضرورية في خانة البطاقات والتموين .. وتلك البطاقات التموينية توفر العدالة في التوزيع .. كما تحد من الغلاء الجبري على الغلابة من الناس ، فهنالك السلع مثل الخبز الضروري لحياة الإنسان وكذلك الأدوية الضرورية للعلاج من الأسقام لا بد أن تشكل الخط الأحمر الذي يمنع التعدي والتلاعب ، وهنا يتجلى الفارق بين الدول المتحضرة وبين الدول المتخبطة في حماية أفراد شعوبها ، تلك الحماية المفقودة حاليا في هذا السودان .. فلا سلع ضرورية متوفرة للجميع بنفس القدر ،، ولا خدمات متوفرة للجميع بنفس القدر ،، ولا علاجات متوفرة للجميع بنفس القدر .. بل هي تلك الحياة البائسة في سودان اليوم ,, وهي تلك المتاحة فقط لفئة مختارة قادرة مقتدرة من النخب الموالية .. وكذلك من التجار الجشعين .

      موسى عبد القادر
                       |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de