العولمة من الصخب الى الافول بقلم حيدر الجراح/مركز الامام الشيرازي للدراسات والبحوث

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 17-10-2018, 11:23 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
21-10-2016, 05:18 AM

مقالات سودانيزاونلاين
<aمقالات سودانيزاونلاين
تاريخ التسجيل: 12-09-2013
مجموع المشاركات: 1490

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


العولمة من الصخب الى الافول بقلم حيدر الجراح/مركز الامام الشيرازي للدراسات والبحوث

    04:18 AM October, 21 2016

    سودانيز اون لاين
    مقالات سودانيزاونلاين-phoenix Arizona USA
    مكتبتى
    رابط مختصر



    حيدر الجراح/مركز الامام الشيرازي للدراسات والبحوث

    مستفيدة من الانفجار المعلوماتي، ومن ازدياد رؤوس الاموال وانتقالها عبر الحدود الوطنية تحت مسميات التجارة الحرة والشركات العابرة للقومية، ظهرت العولمة بعد افول كل الفلسفات التي كانت سائدة وقت انقسام العالم الى معسكرين رأسمالي واشتراكي، وبعد ان قيض لتلك الرأسمالية الانتصار الناجز بعد سنوات الحرب الباردة، التي كانت ميادينها السياسة والاقتصاد والثقافة.
    لم تكن العولمة في مبدأ ظهورها، الا تعبيرا عن افق مفتوح دون حدود حسب وعد وبشارة اصحابها للآخرين، من تحويل العالم الى قرية صغيرة يسهل التنقل فيها، ووعود العيش المشترك وحقوق الإنسان، والعدل الاجتماعي والتلاقح الخصب بين الحضارات؛ من أجل تأسيس ثقافة "التنوع الإنساني المبدع".
    في الجانب الاقتصادي، وعدت العولمة بتحوُّل نوعي عن اقتصاد يتَّصف بكل بساطة بأنه دولي، والاقتصاد المدوَّل هو اقتصاد تظل الاقتصاديات القومية المنفصلة فيه مسيطرة، على الرغم من اتساع النشاط بين الدول.
    وكان وعدها في الجانب السياسي؛ الاتجاه المتواصل نحو تعددية تُؤَدِّي فيها المنظمات الدولية دورًا رئيسًا لتشكيل بنية عابرة للقوميات، وظهور شبكة من المنظمات غير الحكومية المحلية والدولية التي تراقب عمل الحكومات وتؤثِّر فيه.
    وفي الجانب الثقافي كانت بشارتها؛ انها تمثل مرحلة من مراحل التفكير الإنساني في العالم المعاصر، بدأت بالحداثة، وما بعد الحداثة، والعالمية، ثم العولمة، ونحن الآن في مرحلة الأمركة، ثم تأتي بعد ذلك مرحلة الكوكبة -نسبة إلى كوكب الأرض- ثم التطلع بعد ذلك إلى مرحلة الكونية.
    لم يكن امام شعوب العالم الا ان تضع نفسها امام توجهات العولمة، في عالم نضطرب معه وفيه، وان تشتبك مع القوى الحاشدة التي تشل حركته.
    الا ان المنادين بالعولمة في المقابل لم يكشفوا لهؤلاء حجم الانتهاك الذي سيتعرضون له، على مستوى السيادة الوطنية لبلدانهم، التي تضاءلت وانمحت لدى الكثير من دول العالم، حيث الشركات متعددة الجنسيات، التي حلت في مجال السوق محل الدولة تدريجيًا، حتى أضحى العالم مجالاً لعمل هذه الشركات.
    وعلى مستوى الاقتصاديات التابعة بحكم صغرها، ازداد الأغنياء غنى والفقراء فقرا، وازدادت معدلات البطالة، وتراجعت معدلات التنمية الاقتصادية والمجتمعية، وازدادت نسب التلوث البيئي تبعا لزيادة التصنيع الذي يستهدف المستهلكين في البلدان الفقيرة، مستفيدين من المواد الخام في تلك البلدان والايدي العاملة الرخيصة فيها.
    وعلى مستوى الثقافات المحلية او الهويات الثقافية، لم تستطع تلك الهويات والثقافات الوقوف امام سيل جارف من الرسائل الثقافية الجديدة، والتي في معظمها تتقاطع او تتنافر مع الهويات الثقافية للكثير من البلدان، لان الهوية الثقافية هي نظام من القيم والتصورات التي يتميز بها مجتمع ما تبعًا لخصوصياته التاريخية والحضارية، وكل شعب من الشعوب البشرية ينتمي إلى ثقافة متميزة عن غيرها، وهي كيان يتطور باستمرار ويتأثر بالهويات الثقافية الأخرى ولهذه الأخيرة مستويات ثلاث هوية فردية، هوية جماعية، هوية وطنية.
    لم تكن العولمة بهذا المعنى الا شبيها بالقطار (وهو قطار برغماتي قوي يحكم على من يمر به أن يركب فيه، وإلا بقي وحده منفردًا لا يحمله شيء إلى حيث يريد، وكأن ذلك الذي يتخلف عن الركب يتحدى المعايير الدولية في سباق العولمة؛ بل يتحدى ذلك الحلم الرأسمالي الذي يبدو في العقل الأميركي نبوءة إنسانية مقدسة).
    لم يكن الامام السيد محمد الشيرازي الراحل وهو يكرس احد كتبه للعولمة (فقه العولمة.. دراسة اسلامية معاصرة) منبهرا بها وبوعودها. كان يستشرف بحسه الانساني وبثقافته التي تنهل من القران ومن معين اهل البيت (عليهم السلام) تلك المآخذ على العولمة، والمآلات التي ستنتهي اليها حركتها الصاخبة.
    لقد استشرف تلك المآلات مبكرا، وهو الذي نظر اليها كوجه اخر من الوجوه المتعددة للاستعمار والهيمنة بنسختها الكولونيالية (ان معنى العولمة يتلخص في عودة الهيمنة الغربية من جديد، لكن محملة على اجنحة المعلوماتية والعالم المفتوح، ومدججة بالعلم والثقافة حتى وان كانت غير انسانية، وبذلك تقلب القاعدة القديمة القائلة: ان القوي يأكل الضعيف، الى قاعدة جديدة عصرية عولمية تقول: السريع يأكل البطيء، علما بان القاعدة الجديدة، لاتختلف عن القاعدة القديمة، من حيث النتيجة، بل تكون هذه النتيجة اشد بأسا واعظم ظلما من تلك القديمة، لان اصحاب السرعة يعملون على تثبيط حركة الآخرين بكل وسعهم وجميع امكانياتهم).
    بعد ثلاثة عقود من انطلاق قطار العولمة، اكتشف العالم انها وبما احتوت عليه من تناقضات شكلت تهديدا لاختلاف المجتمعات، بل وشكلا آخر من الاستعمار، وتنامي التفاوت والإقصاء والتهميش والظلم، ولم تستطع العمل على اسعاد البشرية والقضاء على آلامها، بل زادت فيها وعمقت منها.
    لذلك فان الحاجة الى عولمة بديلة لازالت قائمة ومطلوبة، ونحن نشهد افول العولمة وصخبها، (ان الرأسمالية بمعناها الموجود مصيرها سيكون نفس مصير الشيوعية والاشتراكية من السقوط والزوال، ولا يبقى على وجه الارض الا العولمة الصحيحة التي دعا اليها الإسلام). الامام الشيرازي.
    * مركز الامام الشيرازي للدراسات والبحوث
    http://shrsc.comhttp://shrsc.com




    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 20 أكتوبر 2016

    اخبار و بيانات

  • الجبهة السودانية للتغيير : تحي نضال الشعب السوداني
  • الحزب الإتِحادى الُموًحَد : ثورة أكتوبر- وجوب العودة الظافرة
  • دعوة لمظاهرة كبري ببلجيكا
  • نائبة رئيس حزب الأمة القومي الدكتورة مريم الصادق المهدي في حوار مع (المجهر السياسي) (2-2)
  • الأمم المتحدة: العهدان الدوليان لحقوق الإنسان حجر أساس الحوكمة السليمة
  • رئيس حزب حركة الإصلاح الآن د. غازي صلاح: وجود(140) حزباً بالسودان فوضى
  • رئيس حزب حركة الإصلاح الآن د. غازي صلاح: وجود(140) حزباً بالسودان فوضى
  • وزير الخارجية البروفسير إبراهيم غندور: اتفقنا مع أمريكا على تاريخ لرفع الحصار عن قطع الغيار
  • خرائط بمقررات «الإنجليزية» بمصر تثبت سودانية حلايب
  • الحزب الشيوعى السودانى: الأطباء المستقيلون تيار تخريبي هدفه المشاركة في النظام
  • الاتصالات السودانية : (29.468.544) مليون يستخدمون الهاتف السيار


اراء و مقالات

  • كتابات خفيفة 5 حمدين ولد محمدين في قبضة الأمن بقلم هلال زاهر الساداتي
  • أكتوبر: هذا واقعنا وأنت غَدُنا بقلم محمد محمود
  • أكتوبر 1964: في طريق لينين عُرجاً ومكاسير بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • أقسم بالله العظيم و كتابه الكريم أنهم متأسلمون، و ليسوا مسلمين! بقلم عثمان محمد حسن
  • ثورة اكتوبر الشعبية والدرس الحاضر بقلم نورالدين مدني
  • ماذا يُطلب من المسلمين.. أمام هذه الحرب الجهنمية المصبوبة عليهم صباً؟؟؟!!! بقلم موفق السباعي
  • علي مين يا والي ومزمل وطارق!! بقلم كمال الهِدي
  • (18 %) بقلم الطاهر ساتي
  • هل راعى قانون العفو العام قواعد العدالة والإنصاف للضحية؟ بقلم احمد جويد
  • ماذا حدث لأمريكا ؟ بقلم ألون بن مئير
  • التنويع الاقتصادي واهميته للدول النفطية بقلم حامد عبد الحسين الجبوري/مركز الفرات للتنمية والدراسات
  • مبارك عبد الله الفاضل... (دون كيشوت)! بقلم فتحي الضَّو
  • خيباتنا الرياضية ليست بالصدفة , ولكنها تجسيدا لممارسات النظام تجاه الوطن بقلم المثني ابراهيم بحر
  • ياليتنا بأمانة الطيب بقلم عمرالشريف
  • (قنبرة) الشعب..!! بقلم عثمان ميرغني
  • كتائب القذافي..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • (كلام نسوان ) كلام في الفاضي ... !! - بقلم هيثم الفضل
  • دماء لوقا وأحمد .. خانة الوطن لا الديانة بقلم د. أحمد الخميسي. كاتب مصري
  • العدو يكره الزيتون ويفسد مواسمه بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

    المنبر العام

  • راجل الدكتوره
  • الهندي عز الدين يتقدم باستقالته من إدارة قناة الخضراءالفضائية- قالوا حقت بشه
  • اللبنانية قمر تتهم حفيد جمال عبد الناصر بنشر صور عارية لها
  • يرفض التعهد بقبول نتيجة الانتخابات.. وكلينتون تصفه بـدمية بوتين
  • مخرجات حوار شنو البتعب نفسي فيها بفيديو
  • الجنسية السودانية “للبيع مقال
  • (100) ألف أسرة سودانية تعيش دون عائل بالسعودية
  • السودان.. عشرات الطلاب بـ"حالات هيستيرية"
  • اللحظات الأخيرة قبل تنفيذ حكم القصاص في الامير تركي بن سعود الكبير
  • الرئيس الامريكي أوباما .. الفشل في حماية أطفال دولة جنوب السودان
  • المهنة : أخ وزير المالية (توجد صورة)
  • ود أبو الى القاع بهذا الرسم المشين .....
  • فى عرس وطنى تحتفل الجالية السودانية بمصر بمخرجات الحوار الوطني …
  • صفعة دولية على وجه «نتانياهو» مقال للكاتب ( احمد علي )
  • في رحاب الله اخي محجوب حفيد أسرة السادة الدواليب
  • تقرير من لجنة أطباء السودان يعيد شبح الإضراب
  • في رحاب الله اخي محجوب حفيد أسرة السادة الدواليب
  • الشّارِعُ أنتِ...
  • صحراءٌ في النافذة
  • إطلاق موقع هوربوست Horpost
  • أكتوبر المنسى فى طرقات مملكة التذكر والضجر .
  • كتاب إسرائيلي يفضح دور "الموساد" في تقسيم السودان
  • زمرة الكيزان تواصل الكذب
  • This guy is a joke
  • خرائط موجودة بمقررات اللغة الإنجليزية المصرية تقول منطقة حلايب وشلاتين سودانية
  • منظمات المجتمع المدني السوداني بمصر وأمتحان الانسانية لمن يهمه الامر
  • "شعبيتي لم تنخفض".. فهمي هويدي مواجهاً انتقادات الشباب ومتحدثاً عن رأيه فيهم



  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de