العشمان تلفان مقال رقم (3/6) بقلم / تلفون كوكو أبوجلحة

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 22-09-2018, 04:37 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
01-10-2014, 01:02 AM

تلفون كوكو ابو جلحة
<aتلفون كوكو ابو جلحة
تاريخ التسجيل: 09-12-2013
مجموع المشاركات: 52

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


العشمان تلفان مقال رقم (3/6) بقلم / تلفون كوكو أبوجلحة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وبه نستعين

    30/9/2014
    بقلم / تلفون كوكو أبوجلحة :
    جاء فى مقال للأكاديمي طالب حمدان تيه أننى أدعى أنى من مؤسسى الحركة الشعبية وذكر أسماء مؤسسى الحركة الشعبية بدءاً بقائدها د. جون قرنق حتى آخر عضو وهو أروك طون أروك وذكر أن الحركة الشعبية والجيش الشعبى تأسس فى عام 1983م بينما أنا حسب زعمه إنخرطت فى الحركة الشعبية كأول فوج من جبال النوبة عام 1984م ... حقيقة هذا إغراقٌ وإستغراقٌ فى الكذب المتواصل.. فأنا لم أذكر ولو مرة واحدة أننى من المؤسسين للحركة الشعبية الاُم.. ولكن فى أذن هؤلاء وقر.. يسمعون ويقرأون أننى من مؤسسى الحركة الشعبية الأربعة فى جبال النوبة ولكنهم حسب ما بُرمجوا عليه يتركون الحقائق وينشرون الأكاذيب .. وهم يعتقدون خطئاً أنهم يقومون بالواجب الذى كُلفوا به.. بينما فى حقيقة الأمر فهم بهذه المعلومات الكاذبة يسيئون إلى قياداتهم التى كلفتهم بهذه المهمة ويفضحون ويكشفون زيف وهشاشة قياداتهم ... فالذى كتبته فى عدة مقالات ولقاءات صحفية ومحاضرات إننى من المؤسسين للحركة الشعبية جبال النوبة بموجب البيان الذى أصدرناه نحن الأربعة فى منزل قائد الحركة الشعبية والجيش الشعبى د. جون قرنق دى مبيور أتيم فى يناير 1985م وكتبت البيان بيدى هذه .. ويستمر طالب حمدان تيه فى الكذب المتواصل ويقول أننا وصلنا إلى الحركة الشعبية فى عام 1984م كأول فوج من تنظيم كمولو .. وذكر أنه بعد أن شعر النوبة بإستغلال الحكومة لهم فى حرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل قرر النوبة الإنضمام إلى الحركة الشعبية بقرار تنظيمى تاريخى بعد أن تم قمعهم وتكميم أفواههم ... هذه رواية حلوة بطعم السكر ولكن للأسف هى رواية خيالية خالية من أى مثقال ذرة من الحقيقة وقد يكون الصواب فى هذا كله هو قمع النوبة وتكميم أفواههم والحرب بالوكالة .. ولكن مسألة إنضمام النوبة إلى الحركة الشعبية والجيش الشعبى بقرار تنظيمى فهذا حديث كاذب وفارغ من أى صدقية .. وإن كان ما يقوله هذا صحيحاً فلماذا هرب هو إلى أمريكا وهو كان نائب رئيس كمولو خلية الخرطوم ؟ ليس هذا فحسب لماذا طالب بعض الأعضاء فى اللجنة التنفيذية لكمولو بمحاكمتنا نحن الأربعة على أساس أننا خالفنا الدستور ؟؟ إذ أن دستور التنظيم كان ينص على النضال السياسى وليس النضال المسلح .. ثم أن الخطاب الذى كان قد اُرسل إلينا بعد مقابلة يوسف كوة مكى لزعيم الحركة الشعبية يحمل بداخله عشرة أسماء من كوادر تنظيم كمولو فلم يبلغ منهم إلا نحن الثلاثة عوض كوكو وتلفون كوكو ويوسف كره.. مع أن جميع المذكورين في الرسالة وصلوا جميعهم إلى الخرطوم وعقدنا معهم عدة لقاءات بخصوص السفر.. ولكنهم إستفادوا من قرار اللجنة التنفيذية لكمولو الخاص بإرجاء عملية الإنضمام إلى الحركة الشعبية بعد التمحيص وجمع معلومات أكثر عن الحركة الشعبية .. فلا يوجد ما يسمى الفوج الأول والثانى .. بل الذين غادروا بعدنا جاءوا كذلك بحر إرادتهم .. عملية التفويج هذه التى يتحدث عنها هذا التلفان تمت بعد أن تم تدريبنا وتوزيعنا على مسرح العمليات بجبال النوبة . وعند وصولنا فى جبال النوبة فى يناير 1987م فى جبل أم جبرالله كتبنا خطابات إلى تنظيم كمولو فى كادقلى وللأب فيليب عباس غبوش بالخرطوم ومن هنا بدء برنامج تعبئة الشباب للتبليغ بطرفنا فى جبال النوبة ..فهذا التلفان طالب حمدان تيه يريد أن يملك الأجيال تاريخاً مزوراً مغلفاً بطعم السكر ولكنه كذب وعار تماماً من الصحة ومن أمريكا .. بينما نحن نكتب من داخل الحدث ومن مواقع الأحداث التى نحن جزء من صناعها .. بينما هو يعتمد على السمع ويريد أن يكون حركي أكثر من أصحابها .. وكان من الممكن أن يكون هو قائداً عظيماً لولا جبنه وهروبه إلى أمريكا .. وعندما بردت هرول إلينا سراعاً كهرولة الحجيج لربهم بين الصفا والمروة .. فهكذا حال الإنتهازيين .. يريدون أن ينسبوا إلى أنفسهم مجداً لم يكن يوماً ما قد عملوا من أجله .. ولكنهم يحبونه بارداً .. ومتى ما كتمت هربوا من نيرانها حتى شوهدت مؤخراتهم عندما رفع الرياح تنوراتهم وهم يصعدون جبل لوفو .. * يقول طالب حمدان التلفان فى حديثه عنى ( فإن جاز لنا أيضاً أن ننعت تلفون كوكو ، فيمكن أن ننعته بالعجيل الجافل ) هو الذى يفر من المراح بكامله ولا نستطيع أن نعيده إليه مرة أخرى إلخ ... بالله اسمعوا حديث المتورك دا ( تركى أكثر من التركى ) .. يا طالب حمدان أنت زول فاقد الحياة نهائياً وعايش فى أوهام خيالية .. فسؤالى لك لقد ظللت تتحدث كثيراً بإسم نحن ، لنا ، كنا ، قمنا ، عملنا ، فبلسان من تتحدث ؟؟ لا نستطيع أن نعيده إلى المراح مرة أخرى .. يا سلام .. طالب أنت حقيقة مصاب بالزهايمر .. ياشباب الأغلبية الصامتة أوجهكم أن تبحثوا لى عن أرشيف مقالات هذا التلفان ضد الحركة الشعبية قبل هروب السخيل الضائع إليه فى أمريكا 2006م .. متين أنت بقيت حركة شعبية ؟ هل وصول السخيل الضائع إلى أمريكا ونزوله معك فى منزل كمال رستو يعطيك صك الغفران !! هل تظن أن الناس كلهم مصابون بالزهايمر مثلك ؟ بالنسبة لى عندما أستخدم أنا ونحن فأنا أعنى ذلك .. لأن لدى شرعية أستمدها من بعض قوات الجيش الشعبى الأحرار ، وكما لدى شرعية أستمدها من من بعض قوات الشعب المسلحة الشجعان ، ولدى شرعية أستمدها من تسعة الف ومائة وثلاثين ناخب صوتوا لى وأنا فى المعتقل إذ أن صوت الواحد منهم يساوى ألف صوت من أصوات ناخبيكم لأنكم رشيتموهم بالمال والوظائف والأرهاب والترقيات .. وأستمد شرعيتى من الأحرار الشجعان الذين طالبوا بالأفراج عنى من معتقل التآمر والظلم وعددهم تسعة وثلاثين ألف بتوقيعاتهم وصورة من الكشف بطرفى .. وأستمد شرعيتى من منظمات المجتمع المدنى والقيادت التقليدية والسياسية فى جبال النوبة بموجب مذكرتهم إلى هيلى منقريوس ممثل الأمين العام للأمم المتحدة فى السودان بتاريخ 7/9/2010م طالبوه بضرورة التدخل لدى حكومة الجنوب بغرض إطلاق سراحى من معتقل التآمر وصورة من المذكرة بطرفى .. وأستمد شرعيتى من توقيعات مائتين وثمانية عشر ألف من أبناء جنوب كردفان فى ولايات شمال السودان بموجب مذكرتهم لرئيس الآلية الأفريقية رفيعة المستوى طالبوا منه فيها ضرورة تمثيلى لهم فى المفاوضات الجارية فى أديس أبابا بتاريخ 10/1/ 2014م .. وشرعيتى أستمدها من الذين إنتخبونى فى مؤتمر الريف الجنوبى 2006م رئيساً للمؤتمر .. هؤلاء هم من أتحدث أنا بإسمهم.. أما أنت فباسم من تتحدث ؟؟ فأنت غير مؤهل أخلاقياً بأن تمثل نفسك فكيف تمثل الآخرين ؟؟ أنت تدمج نفسك فى سخيل وتريد أن تمثل من ؟! أما بخصوص حديثه على نعتى بالعجيل الجافل هل المسألة عملية (حاكو حاكو ) التى يفعلها الأطفال مع بعضهم .. أنا عندما قمت بتسمية ونعت هؤلاء الثلاثى المجرم قمت بذلك وأنا على قناعة تامة بأن هذه النعوت تمثلهم تماماً وكما أنهم كذلك إقتنعوا تماماً بهذه النعوت والاسماء فما هى مشكلتك معى ؟ أما حكايتك لى فأنت تقول إذا جاز لنا .. هذا يؤكد أنك بنفسك غير مقتنع بهذا النعت فماذا عن الآخرين؟! وكنت أتمنى أن تضرب المثال المناسب بعد التمحيص.. لأن هذا النعت يحتاج إلى من يعرف خصائص هذه الحيوانات فأنت لم ترعى بهذه الحيوانات فى حياتك .. فالعجيل عادة عند أصحاب الماشية مثله مثل باقى الثيران والأبقار يجفلون كلهم فى حالتين ويشتركون فى حالة واحدة .. فهى كلها تجفل من شم رائحة أسد أو نمر أو دب أو مرفعين .. أما الذكور من العجول إلى الثيران فهم يجفلون غضباً من تصرفات أحد العجول أو الثيران .. ولكنه أى هذا العجيل عندما يعود فهو سيوقع الأذى بذلك العجيل الذى أغضبه لدرجة طرده نهائياً من المراح .. * تحدث التلفان طالب حمدان تية أنه تناول إتفاق السلام الشامل بالدراسة والتحليل بصورة علمية قبل أن تظهر الترجمة الرسمية ...الخ .. ما نوع هذا التحليل العلمى الذى يتحدث عنه هذا التلفان ؟! هو لا يستطيع أن يستوعب ويحلل لماذا إستخدمت إجهزة الأمن والمخابرات وقناة الشروق كمال سمعان فى أغسطس المنصرم نفس الفترة التى زار فيها د/ ريك مشار تنج مع وفده الخرطوم .. فما نوع ذلك التحليل العلمى الذى يتحدث عنه ؟ أتريد من أبناء النوبة أن يضيعوا وقتهم فى قراءة كتابات وهمية خيالية خالية من أبسط شروط المهنة وهى الأمانة والصدق ؟ إن التحليل الذى تتحدث عنه هذا بالضرورة سيكون تحليل سطحى متحيز وكله كذب.. فنحن لا نعطى لتحليل أمثالك وزناً.. وحتى د. عمر شركيان الذى أشرت إليه في مقالك هذا فلا فرق بينه وبينك .. فكلكم من عجينة واحدة .. فلقد قرأت له كتاب من جزءين بعنوان السودان ـ إنتفاض مواطنى المناطق المقفولة ـ فلما كان لى فائض كبير من الوقت فى المعتقل فلقد قرأت كتابه هذا مرتين .. حقيقة هو قد يكون أحسن منك وأفضل منك مئات المرات فى التحليل .. ولكنه يشترك معك فى نقل روايات غير صحيحة .. وهو يعتمد على نقل معلومات مهمة للغاية من طرف واحد ومن مصادر غير موثوق بها .. وكما أنه يشترك معك فى عدم الأمانة فى كتابة التاريخ .. فهو قد تحدث عن سوء إستخدام أنظمة الحكم فى الخرطوم لأبناء النوبة ولكنه لم تكن لديه الشجاعة والأمانة ليخط سطر واحد عن سوء إستخدام وإستغلال حكومة جنوب السودان لآبناء النوبة فى الجيش الشعبى .. فمثلاً فى كتابه الجزء الأول ( ص 37 ) إنتقد بطريقة لازعة أحد زملاءه من الكتاب الذين كتبوا عن النوبة فى كلمة أجرون وأنها أشرون وليست أجرون كما يدعى وأجرون هذه هى إحدى قبائل النوبة فى محلية ناغربان ( أم دورين ) بينما فى حقيقة الأمر فأن الإسم الصحيح هو أجرون الذى ينتقده د. عمر شركيان .. وإنما نحن الذين أقمنا بهذه المنطقة معسكر لتجميع المستجدين فى يناير 1987م من إستخدم كلمة أشرون لتسهيل المكاتبات والنطق.. ومنه إستخدمناه فى رسائلنا بأجهزة الإرسال العسكرية فبذلك اُشتهرت بهذا الإسم ، وكان لكل قائد إسم مستعار فكان إسم أجرون هذا من نصيبى أنا .. وكما أن قبيلة طجو وأجرون هى من مجموعاتنا اللغوية فى الريف الجنوبى لكادقلى .. وفى نفس الكتاب ( ص 120 ) تحدث د. عمر شركيان عن يوسف كوه مكى ووصفه بأوصاف لا يصدقها من عاشوا بقربه ولم نجدها فيه نحن الذين خضنا معه تجربة النضال .. فلم نر ونلمس الأوصاف التى تحدث عنها د. عمر شركيان من رحابة صدر يوسف كوه مكى ورقة قلبه ، وسماحة نفسه ، والوفاء .. إن هذه الأوصاف التى تحدث عنها د.عمر شركيان تدل على أنه لم يعش مع يوسف كوه إلا عندما وجده كوه فى بريطانيا فى رحلة الإستشفاء .. وإن لم يكن ذلك فليذكر لنا إين عايش يوسف كوه مكى ؟؟ نحن عشنا معه ستة عشر سنة ووجدنا عكس ما كتبه عمر شركيان تماماً ... وإن زعمنا أن ما جاء فى حديث د .عمر شركيان صحيحاً فإين عوض كوكو تيه وعزالدين كوكو تيه ويونس أبوسدر منزول؟؟ وأين طارق كودى ومحمود كومى وعباس ماريق وعثمان الريال ؟؟، وأين جمعون النور ، حسن بشير ومحمد عباس ؟؟، بل وإين الأربعة وعشرين صف ضابط الذين رُبطت إيديهم من الخلف مع الضباط واُرسلوا إلى جنوب السودان ليلاقوا حتفهم ؟؟ هل تصرفات هكذا تدل على رقة القلب ؟؟ وبعد ذلك نفانى إلى جنوب السودان ومن بعدى محمد جمعة نايل إلى جنوب النيل الأزرق ، ومن بعده يوسف كره هارون إلى جنوب السودان ، وكان قبله قد نسق مع قيادات الحركة الشعبية بعدم السماح لدانيال كودى أنجلو ومحمد هارون كافى ود. عبدالحميد عباس بالوصول إلى الجبال.. ولم يبق معه إلا إسماعيل خميس جلاب هل هذه هى السماحة ؟ هل هذه هى رحابة الصدر ؟؟ هل هذا هو الوفاء لمن نصروه عندما خزلوه الآخرين وخرتوا ( تجرسوا ) من رفع السلاح ؟ وهرولوا إلى الحركة الشعبية بعد وقف إطلاق النار بغرض التوظيف لا بغرض النضال .. أمثال طالب حمدان ؟! فالمنطق يكذب ما كتبه د. عمر شركيان عن يوسف كوه مكى . فيوسف كوة الذى أوفينا وعدنا له قاسى القلب عديم الرحمة عديم الإلتزام والوفاء عديم السماحة ... ويقول د. عمر شركيان فى (ص 81 ) إن قوات الجيش الشعبى لتحرير السودان دخلت منطقة كادقلى صباح 22/3/1988م ودارت معركة بينها وبين قوات الشعب المسلحة فى قرية فاما ثم توغلت إلى كرنقو .. كما سبق أن ذكرت أنه يشترك مع طالب حمدان فى بعض الصفات ويختلف عنه فى بعضها .. فهو يشترك معه فى صنع وخلق روايات خيالية غير صحيحة ونحن يجب أن لا نترك لهم المجال لكى ينشروا أكاذيب للأجيال القادمة ونحن لا نزال على قيد الحياة وكنا من صناع هذه الأحداث التى يرونها كذباً ... فلمعلومية القارئ فأنا كنت من ضمن القوة التى تحدث عنها على أنها دخلت كادقلى يوم 22/3/1988م ففى هذا التاريخ الذى ذكره د/ شركيان كانت قوة كوش الجديدة لا تزال فى مركز التدريب القتالى ببلفام الإثيوبية.. وبعد تخرجها تخريجاً إضطرارياً لدعم عمليات الناصر تحركنا بهذه القوات من توربام الإثيوبية يوم 19/1/1989م مساءاً . فكيف نكون فى معركة مع قوات الشعب المسلحة فى كادقلى والقوات المعنية لا تزال فى معسكرات التدريب في بلفام الإثيوبية ؟ وفى ( ص 172 ) من كتابه الجزء الثانى ذكر أن عوض كوكو تيه ومجموعته تم جرهم بواسطة رياك مشار إلى إنقلابهم ، وقد تم تحقيقهم بعد إعترافهم .. وتقرر الإفراج عنهم وإعادتهم مرة اُخرى إلى جبال النوبة لمواصلة عملهم .. وقد كانوا فى زنزانة واحدة مع القاضى مارتن ماجير الذى حاول أحد الجنود من منطقته إخراجه وتهريبه من السجن.. وعندما إعترضتهم قوات الجيش الشعبى وإشتبكت معهم لقي عوض كوكو تيه مصرعه أثناء تبادل النيران .. هذه رواية سخيفة جداً وخالية من أى حقيقة.. أن كان هذا هو ما حصل لعوض كوكو تيه فماذا عن بقية زملائه الإحدى عشر ؟ وماذا عن صف الضباط الأربعة وعشرين ؟! ثم أن هذه الرواية غير الصحيحة صاغها د/عمر شركيان من نفس الشخص الذى أمر بإعتقال هؤلاء الفتية وأرسلهم إلى الجنوب وهو يوسف كوه مكى .. فكيف بربك ينقل عمر شركيان معلومات مضللة كاذبة هكذا وينشرها من دون الرجوع إلى مصادر اُخرى .. هو بهذا هضم حقوق هؤلاء القتية الشجعان .. وأخذ من حقوق ذويهم خاصة أبناءهم وبناتهم .. فلمعلومية د .عمرر شركيان أن الشهيدين عوض كوكو ويونس أبوسدر ورفاقهم لم يتم معهم أى تحقيق ولم تكن هنالك أى إعترافات .. وهذه الروايات تصاغ من أجل الإخراج والمخارجة .. ألم تسمع عندما تم إعتقالى فى 21/4/2010م فى جوبا أن بحوزتى ستة دبابات وأربعين تاتشر محملة بالصواريخ والدوشكا ، ومبالغ هائلة من الأموال ؟ هل عثروا على ركشة واحدة ناهيك عن دبابة ؟! بل هل عثروا على مبلغ الف جنيه ناهيك عن المبالغ الهائلة ؟! وهل أعتقلوا معى ضابط أو جندى واحد ناهيك عن الكتائب والسراية المنسوبة لى!! * يقول د . عمر شركيان فى (ص 304 ) الجزء الثانى من كتابه أن التشريف الذى ناله فيليب عباس غبوش فى نيروبى أبان مفاوضات الحكومة السودانية مع الحركة الشعبية لم ينله أحد من قيادات التجمع الوطنى الديمقراطى ، ومن بعدئذ سافر إلى الولايات المتحدة للإستشفاء والإستجمام !! هذه معلومات مضللة مئة المائة وعارية تماماً من الصحة فالمرحوم فيليب عباس غبوش لم يجد أى تشريف الذى تحدث عنه هذا الكاتب من بنات خياله .. بل العكس هو الصحيح تماماً فقد تم تهميش فيليب عباس غبوش تمام التهميش .. حيث وُضع فى فندق فى نيروبى بعيداً عن مسرح التفاوض.. ومُنع من مقابلة قرنق.. ولا يعرف شيئاً عن مجريات التفاوض عن قضية جبال النوبة.. الأمر الذى رفع من ضغط دمه واُصيب بالتالى بالإهباط وعليه قرر السفر للولايات المتحدة بغرض العلاج .. فقد لازمت المرحوم فيليب عباس غبوش منذ أن باركنى بتفافة بصاق على رأسى مباركاً لى التقدم إلى الأمام وكان هذا فى يونيو 2006م .. ومن ذلك التاريخ أصبحت مصاحباً له ليلاً ونهاراً .. ولازمته وهو طريح الفراش فى غرفة الإنعاش فى مستشفى الخرطوم التعليمى إلى أن تم تحويله للعلاج خارج السودان حتى وافته المنية فى 3/2/2008م ... فلقد حكى لى تفاصيل تهميشه فى نيروبى والمؤامرة التى اُحيكت له حتى لا يقابل قرنق .. فما فائدة وضعه فى أفخم فندق فى نيروبى وكان الهدف من ذهابه إلى هناك هو مقابلة قرنق من أجل التحدث معه فى قضية جبال النوبة ؟ يعنى شركيان يتحدث عن القشور ويترك الجذور .. وذكر عمر شركيان فى كتابه الجزء الثانى (ص 245 ) تحت عنوان ثوار وثائرات جبال النوبة فى النضال الحالى .. يقول شركيان أن شعب جبال النوبة بدأوا الإنضمام إلى الحركة الشعبية والجيش الشعبى لتحرير السودان وبصورة فعالة فى العام 1984م أى بعد عام واحد فقط من إنفجار الثورة ... والله هذا كذب فاضح وشرف بالغ نرفضه جملة وتفصيلاً ولسنا فى حوجة لمثل هذا التشريف العبثى المزيف .. ففى عام 1984 نوفمبر لم يصل أى نوبى إلى الحركة الشعبية غير يوسف
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de