العشمان تلفان قال بقلم اللواء/ تلفون كوكو أبوجلحة

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 15-12-2018, 00:42 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
19-09-2014, 05:31 PM

تلفون كوكو ابو جلحة
<aتلفون كوكو ابو جلحة
تاريخ التسجيل: 09-12-2013
مجموع المشاركات: 52

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


العشمان تلفان قال بقلم اللواء/ تلفون كوكو أبوجلحة

    بســــم الرحمن الرحيم
    وبه نستعين
    التاريخ 19/9/2014م م
    العشمان تلفــــــان
    جاء فى مقال للأكاديمى طالب حمدان تيه الذى أوهم نفسه أنه أكثر أمانة وإهتماماً بالحركة الشعبية من مؤسسيها بتاريخ 22/8/2014م بعنوان ، النوبة لا يهزمهم إلا النوبة ، تلفون كوكو هل يريد الإرتزاق بالقضية من خلال مؤتمره الصحفى ؟؟ الإرتزاق وسط بعض أبناء النوبة قد وصل إلى درجة لا يمكن السكوت عنه !! هل من علاج قبل أن يستفحل الأمر ؟! وختمه بعدد من الأسئلة ، هذا ما جاء فى عنوان المقال وعليه سوف نرد على التى تستحق الرد وأما بعض أسئلته التى أجبنا عليها من قبل فعليه أن يرجع إلى أرشيف مقالاتنا 2006م ـ 2008م ، ولمعلومية القراء فإن ما سأقوم به من توضيح لبعض ما جاء فى مقاله من أسئلة ليس من أجل طالب حمدان ولكن من أجل تصحيح بعض المعلومات غير الصحيحة التى نشرها عليكم .. ثم أن مقالات مثل مقال طالب حمدان هذا تعطينى الفرصة لأوضح بعض الأشياء التى ماكنت سأتناولها أبداً لولا مقاله الفاسد هذا وتحشره فيما لا يعنيه .
    أولاً : عند قراءتى للمقال من أوله حتى آخره لاحظت أن المقال يحمل معلومات كثيرة غير صحيحة بدءاً من عنوان المقال حتى نهايته ، ومقال مضلل ، وبه نفاق ، وغير مرتب ، ومقال يؤكد أن كاتبه ######## ، ومتحيز ، وأصبح هو يدافع عن السخيل الضائع أكثر من السخيل الضائع نفسه يعنى هو أصبح نسخة طبق الأصل من السخيل .
    ثانياً : كنت لا أتوقع أن يجئ مثل هذا المقال المنحط من هذا الأكاديمى الذى ينحدر من اُسرة عريقة فى كادقلى . هذه الاُسرة لعبت دوراً مهماً فى تأسيس تنظيم كمولو كلفتهم ثلاث شهداء . عوض الكريم كوكو تيه ، عزالدين كوكو تيه ، والشهيدة دار السلام كوكو تيه . فأنظر كيف يتحول المرء عندما يفقد إنسانيته وكرامته وقيمه يكون ########اً وإنتهازياً ، وبدلاً من أن يسعى فى البحث وراء معرفة أسباب تصفية أخويه واُخته والثأر لهما كغريزة طبيعية فى بنى البشر والحيوانات.. تجده يبيع دمائهم من أجل مصلحته الشخصية التى فشل فى الحصول عليها حتى الآن.. حيث أنه كان أول المهرولين إلى السودان من أمريكا بعد تولى السخيل الضائع منصب نائب الوالى يونيو 2009م حيث كان يحلم بأن يُحظى بمنصب وزير المالية فى جنوب كردفان لأن الرجل كان قد عمل فى ثمانينات القرن الماضى بوزارة المالية المركزية فى قسم التخطيط ، وكما أنه كان قد قدم للسخيل الضائع خدمات مقدرة فى حينها بما فى ذلك ممارسة الفساد لكى يصبح السخيل الضائع عضواً فى تنظيم كمولو وذلك من خلال تجاوز الدستور ... وهذا هو نفس الأكاديمى الذى شرد إلى أمريكا عندما جاء نداء من أبناء النوبة فى الجيش الشعبى 1985م يطلبون من أبناء النوبة بالداخل ضرورة رفع السلاح بدلاً من رفع جردل القمامة . هذا الأكاديمى طالب حمدان تيه لهو النموذج الأوضح الذى إنطبق عليه مثل أهلنا البقارة العشمان تلفان ... فقارنوا بين ما يكتبه من مقالات هابطة رخيصة كلها كسير ثلج وحرق بخور لآخرين هو نفسه قد يكون خير منهم .. ولكن لأن بالرجل نواقص لذلك نراه بدلاً من أن يسعى هو لمراكز القيادة بشخصيته الإعتبارية تجده يبحث عنها عن طريق التملق و تمجيد الآخرين .. أنظروا إلى ما يكتبه إخوته وأخواته من مقالات حرة جريئة هادفة أمينة صادقة لا نفاق فيها ولا كسير ثلج .. المحاضر ـ د/ صديق تاور كافى ، فريق شرطة معاش د/ جلال تاور كافى ، الأكاديمى محجوب تاور كافى ، الأكاديمية عفاف تاور كافى ، الأكاديمية نور تاور كافى .. وبما أنهم كلهم يكتبون مقالات راتبة فى بعض الصحف والمواقع الإلكترونية ماعدا فريق د/ جلال تاور كافى إلا أنه ظل يعبر عن آراءه من خلال القنوات الفضائية فى تحليل سياسى للقضايا المختلفة بطريقة علمية مرتبة وشجاعة ومنطقية .. إذاً فإن السؤال المنطقى يفرض نفسه علينا .. من أين أتى هذا الذى لا نقول أنه جفل من الاُسرة ولكن نقول التلفان طالب حمدان تيه ؟؟ الإجابة المنطقية أنه لم يحظ بجينات من اُمه التى تنحدر من اُسرة شجاعة غير متملقة ..
    ثالثاً : إن طالب حمدان التلفان هذا هو نموذج الأكاديمى الفاشل الذى فشل فى تكوين وصنع شخصيته الذاتية الإعتبارية الخاصة .. فاُصيب بداء الإكتئاب ، وفقدان البوصلة ، فأصبح بلا عنوان ، وبلا هوية ، وبلا شخصية ، وبلا وازع دينى وأخلاقى ، وبلا ضمير ، ولذلك لم يجد أمامه وسيلة للعيش سواء إجراء عملية دمج .. عاوز يدمج شخصيته الفارغة إلى شخصية عبدالعزيز السخيل الضائع التى يظنها ممتلئة .. ونسى أنه بهذا يكون قد أضاع نفسه وإستبدل الذى هو أدنى بالذى هو خير .. فبدلاً أن ينتسب إلى اُسرته التى لها عنوان معروف لدى عامة شعب السودان وعلى وجه الخصوص النوبة فضل الإنتساب إلى سخيل ضائع لا يعرف النوبة عن عنوانه شيئاً ، وهو بلا شك بهذا التصرف ستُضرب عليه الذلة والمسكنة وسيبوء بغضب من الله ومن النوبة ..
    رابعاً : فى واقع الأمر فمصيبتنا فى الحركة الشعبية جبال النوبة مصيبة كبيرة جداً فلقد اُبتلينا بسوء الطالع منذ وقف إطلاق النار 2002م فالأكاديميون الذين بلغوا بطرفنا تم إحتواء البعض منهم وأصبحوا هتيفة وكساري ثلج وقد أسلموا ذقونهم إلى السخيل الضائع مقابل مناصب ومقابل إيواء ونثرية راتبة بالدولار والإعفاء من التدريب العسكرى .. وبدلاً أن يدخلوا فى الحركة الشعبية دماءاً جديدة بأفكار جديدة نوعية إنقلبوا إلى ( ملقنجية ) متملقين وجبناء وإنتهازيين فلم يحرِكُوا الحركة الشعبية سنتمتراً واحداً بأفكارهم نحو الأمام .. ولم يخط أحدهم ما فى دماغه من أفكار على الورق كخارطة طريق نحو التغيير ، أو مقترحات ، أو اُطروحات بناء ة من أجل الإصلاح ، ولم يسع أحدهم من أجل ترميم وإصلاح الإختلافات بين قيادات هذه الحركة الشعبية المنهارة .. وهذا كله خوف الإعتقال أو الملامة أو فقدان المنصب ، أو فقدان ما يتجود عليهم به هذا السخيل الضائع من دولارات وكأنه يصرف عليهم من مال اُمه أو أبيه .. فأصبح مهامهم فقط هو حرق البخور للقائد الملهم ، وبهذا نقلوا هذه الظاهرة السيئة إلى الأجيال من بعدهم وأردول وشالوكا وخضر عابدين لخير مثال .. هؤلاء الأكاديميين الموجودين فى الحركة الشعبية جبال النوبة حول السخيل الضائع حكايتهم حكاية .. فهم لديهم إعتقاد ومفهوم نظرى عجيب خالص وغريب للغاية .. فهم يعتقدون أن مهمة رفع السلاح ومقاتلة العدو والتواجد فى جبال النوبة مسرح العمليات وقيادة القوات فى الخطوط الأمامية لجبهة القتال ليس من مهام الأكاديميين بل إنما هو من مهام وواجبات غير الأكاديميين غير المتعلمين أو أنصاف المتعلمين كما يقولون.. وأن واجبهم هو حصاد نتائج الثورات التى يخطط لها الوطنيين وينفذها الشجعان بعد أن تضع الحرب أوزارها .. وبالفعل هم أذكياء للغاية .. فأنظر مثلاً إلى هذه التى تدعى تابيتا بطرس شوكاي كانت تحمل مؤهلاتها التى نشك فى صحتها من زمان بعيد .. هل هرولت إلى السودان لتحتل موقع من المواقع المرموقة فى الدولة ؟؟ بل هل إستطاعت أن يتم إستيعابها كممرضة فى وزارة الصحة ؟ بالطبع لا وألف لا .. ولكن بعد إختراقها للحركة الشعبية وإستضافتها قائد الحركة الشعبية المرحوم قرنق ليلة واحدة في منزلها في بريطانيا فكان ثمن ذلك هو تعيينها ورفعها إلى مكان ما كان من الممكن أن تصلها مدى الحياة .. فأنظروا إلى تصرفاتها المخزية المعيبة .. وهنا أكاديمى يدعى يعقوب الفيل ما هى المناصب التى شغلها قبل أن يدمج نفسه فى الحركة الشعبية ليكون وزيراً ؟ فلولا الحركة الشعبية ماكان من الممكن أن يكون وزيراً حتى مماته .. فعندما كنت فى المعتقل التآمرى فى جوبا 2012م لم يكلف نفسه نصف ساعة لزيارتى ومآزرتى .. وبدلاً عن ذلك راح يصب علىَ من المواد البترولية بغرض الحريق .. فقام بنفث سمومه ضدى من أكاذيب كان الغرض منها زيادة معاناتى فى المعتقل والعمل على زيادة إشتعال نيران التهمة حتى لا يكون هناك مجالاً لإطلاق سراحى فى الوقت القريب ريثما يرتبون أوضاعهم مع السخيل الضائع .. ففى إحدى مناسبات الفرح لأبناء دونو (الكواليب) راح ينشر روايات كاذبة من إنتاجه وإخراجه عنى ظناً منه بأن الحديث سوف لن يصلنى طالما أنى محجوز فى مكان ممنوع الإقتراب منه .. ونسي أن أبناء دونو (الكواليب) هم من نصرونى عندما كانت حارة .. وهم من كانوا يقومون بواجباتى الخاصة والعامة من وقت بعيد وحتى الآن.. وهم من قاموا بترتيب ترشحى لمنصب والى جنوب كردفان وأنا فى المعتقل .. فحكى الأكاديمى يعقوب الفيل للحضور أن تلفون كوكو هذا بدأ نشاطاته الإسلامية هذه مع إسماعيل خميس جلاب عندما كان والياً لجنوب كردفان بغرض تحويل النوبة إلى الشمال منذ مؤتمر التعايش السلمى الذى أقامه فى البرام فبراير 2006م .. فقال لهم أننى إستصحبتُ معى وفد من الجبهجية ذو الذقون الطويلة لذلك المؤتمر .. وللحقيقة أقول أن هذا كذب فاضح ومعلومة عارية تماماً من الصحة .. فلم أستصحب معى لا جبهجى ولا كوز .. ومعلومة كهذه قصد منها هذا الأكاديمى نشرها لكى يتم توصيلها لجهات الإختصاص الإستخباراتية والأمنية وهى كافية لتدميرى .. وذلك لحساسية البعض هنا نحو الإسلام بفهم مغلوط .. إن الذي إستصحبته معى هو د/ العاص الكامل مدير عام مؤسسة مكة للبصريات حيث تصادفنا فى إحدى مناسبات أحد الزملاء الذى حج معنا موسم 2006م حيث دار بيننا حوار مع بعض الحضور الذى كان من بينهم د/ العاص إذ وجهت لهم تهمة ظلم النوبة من قبل الشمال ثم هذه المرة من قبل الجنوب .. فبسبب هذا الحوار قرر مدير مؤسسة مكة للبصريات تشييد مستشفى عمومى فى مسقط رأسى البرام .. ولكنه ذكر أن تشييد مستشفى يتطلب معرفة عدد المستفيدين من خدماته لذلك جاءت دعوتنا له لحضور مؤتمر التعايش السلمى للريف الجنوبى لكادقلى المنعقد بتاريخ 18/2/2006م بالبرام لكى يشهد بعينيه حجم أى كمية الناس الذين سيستفيدون من خدمات هذا المستشفى .. وذهبنا معه إلى المؤتمر بحضور مريال برنابة بنجمين وأنجلينا رياك مشار وسلمان سليمان الصافى وتابيتا بطرس شوكاي والوالى إسماعيل خميس جلاب ووزرائه وإبراهيم محمد بلندية وقيادات الجيش الشعبي جقود مكوار مرادا وعزت كوكو أنجلو وغيرهم من ضباط الإستخبارات والأمن من الشركين .. وقد اُعطى د/ العاص الكامل فرصة مخاطبة الجماهير .. وبالفعل خاطبهم وأوضح لهم سبب حضوره للمؤتمر.. وذكر لهم أن مؤسسة مكة للبصريات تبرعت بتشييد مستشفى عمومى بالبرام وصفق له الجماهير تصفيقاً حاراً جداً ولم يذكر كلمة واحدة عن الإسلام.. ورجع فى نفس اليوم مع الوفد الذى وصل إلى المؤتمر من الخرطوم بالطائرة .. وبعد إنتهاء المؤتمر ورجعنا إلى الخرطوم ذهبنا إليه كوفد تم إنتخابه فى المؤتمر حيث تم إنتخابى رئيساً لمؤتمر الريف الجنوبى.. وتحركنا معه إلى وزارة الصحة الإتحادية ونحمل معنا طلباً خاصاً بتصديق تشييد مستشفى .. وبالفعل بعد مقابلتنا لتابيتا بطرس صدقت بتشييد المستشفى .. إلا أن هذا المستشفى لم يقام لتدخل أيادى من حزب المؤتمر الوطنى الذى لا يخدم الناس إلا عبر الولاء الأعمى له.. هذا هم الجبهجية ذو الذقون الطويلة الذين تحدث عنهم الأكاديمى يعقوب الفيل بغرض جعل معاناتى فى المعتقل تزداد على الدوام .. فأنا أريد أن اُؤكد لمسيلمة الكذاب أن نشر الإسلام واجب كل مسلم يؤمن بالله واليوم الآخر وأنا أتشرف بالقيام بذلك .. وأقول له إن نشر الإسلام ماكان جريمة فى جنوب السودان يوماً من الأيام .. وأقول لمسيلمة الكذاب أنا إفتتحت بعض المساجد فى جنوب السودان أثناء الحرب وأعدت إفتتاح بعض المساجد التى وقف نشاطها أثناء الحرب .. ولم تكن تهمة بإى حال من الأحوال ولم أجد إى معارضة عسكرية أو مدنية .. وكنت المشرف الفعلى على المسلمين على أرض الواقع فى الجنوب أثناء الحرب بينما كان الآخرون مجرد واجهات مثل المجلس الإسلامى للسودان الجديد فى نيروبى والذى لم يكن لديه ولا قطية على أرض الواقع ليمارس منه نشاطه .. ولمعلومية مسيلمة الكذاب إن القائد سلفاكير ميارديت حينها عندما كان يسكن معنا فى يايى كان يشجع المسلمين على ممارسة شعائرهم الدينية من دون خوف .. وكان يداوم على تقديم التبرعات العينية والنقدية لهم بالدولار .. وهو من زكانى ومنحنى إذن للحج ..فبضاعتك أيها الأكاديمى الكذاب التى أردت أن ترتزق بها على حساب حياتى فهى فاسدة ومردودة إليك لأن لا سوق لها .. وعندما تم إطلاق سراحى من معتقل التآمر (عبدالعزيز آدم + جيمس هوث ماى) فى يوم 19/4/2013م كتبت مقالاً بعنوان سمسار الحركة الشعبية وببغائها والسخيل الضائع فى الشبكة العنكبوتية ، فتصدت لى مجموعة مقدرة من الشباب الهتيفة كسارى الثلج وحارقى البخور مستنكرين ما جاء فى مقالى من آراء حول الثلاثى الشيطانى المجرم .. فمن جانبى فلقد قبلت ما جاء من الشباب أمثال خضر عابدين ومبارك أردول وعادل شالوكا بإعتبار أنهم سفهاء الحركة الشعبية النسخة المعدلة المكلفين بالتصدى على كل من يحاول مس قداسة يغوث ويعوق ونسرا .. وكما أنها الوسيلة التى لا توجد غيرها من أجل العيش ومن أجل تجنب التواجد فى جبال النوبة وفى الخطوط الأمامية لجبهة القتال ، وكان الأوجب أن يقاتلوا أولاً بأسلحة تحمل الرصاص الحى ثم بعده يعودوا إلى المناطق الخلفية لكى يكتبوا بأقلام تحمل الرصاص الميت .. ولكن هكذا حال الجبناء الإنتهازيين يريدون أن يناضلوا ويقاتلوا بأقلام تحمل الرصاص الميت التى لا تقتل حتى الذبابة .. بينما العدو الذى يقاتلونه ويهجمونه شر الهجومات بأقلامهم يستخدم أسلحة بها رصاص حى .. فهم يرون أن كتاباتهم الساقطة هذه كافية لكى تبرر وجودهم فى الخطوط الخلفية كالنساء العوارك بدلاً من التواجد فى جبال النوبة والمشاركة فى النضال بالأسلحة التى تحمل الرصاص الحى وخاصة أنهم شباب .. لأن أقلامهم هذه ستطيل من عمر النظام لأنها لا تؤثر معه تأثيراً مباشراً ، وإلا لكانت قد سقطت من كثرة الأقلام التى توجه إليها .. فلقد قبلت هجومهم على ولكن ما لم أقبله ولم أتوقعه هو أن أجد عنواناً فى إحدى المواقع الإلكترونية لأكاديمى يدعى عبدالله جمعه تيه يأمرنى فيه إما أن أقول خيراً أو أسكت !! حقيقة أن مثل هذا التوجيه العبثى الخبيث لا يصدر إلا من إنسان خبيث إنسان رخيص حقير ######## متحيز .. وقد صدق من قالوا أن القلم لا يزيل البلم .. هذا الأكاديمى كأنه لا يعيش معنا على سطح كوكب الأرض ولم يسمع بما فعله بى هذا الثلاثى الشيطانى المجرم .. هذا الأكاديمى لم يعط نفسه دقيقة واحدة من أجل التحليل المنطقى وتقليب الزوايا والإتجاهات الأخرى .. هذا الأكاديمى من شدة تحيزه للطرف الآخر لم يحاول أن يتقبل أن ما قلته من آراء حول هذا الثلاثى الرجيم هو عبارة عن غبن ومرارات متراكمة فى النفس نتيجة التآمر ضدى وكان لا بد لها أن تخرج .. هذا الأكاديمى لم يعط أى إعتبار لهذه المؤامرة التى تعرضت لها من هذا الثلاثى المجرم بل هو من المؤيدين لإعتقالى ، فقد أجرت معه بعض الصحف لقاء بعد تقديم إستقالته من وزارة الصحة الإتحادية وعند السؤال عن قضيتى زاغ وراح يردد أنها قضية عسكرية وتعالج بالقانون العسكرى وهذا حق اُريد به الباطل.. فهو يعلم علم اليقين أننى لم أرتكب مثقال ذرة من أى نوع من أنواع المخالفات العسكرية أو المدنية ولكنها حال الإنتهازيين الجبناء .. هذا الأكاديمى لا يعرف أن الله قد أعطى حق الرد للذين ظلموا (اُذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وأن الله على نصرهم لقدير ) حتى رسولنا عيسى بن مريم صلوات الله عليهما وهو رسول السلام والذى كان مثالاً لنموذج التسامح والمحبة فى الدنيا حيث كان يحث أتباعه بمقولته المشهورة إذا ضربك أخاك على خدك الأيمن فلا ترد عليه بالمثل بل أقلب له خدك الأيسر ليصفعك عليه .. ولكن هذا التسامح مع مرور الأيام والسنين وتقلب الاُمور والقلوب ومكر بنى الإنس فلقد إنقلبت المقولة إلى إن صفعك أخاك على خدك الأيمن فعلى الفور رد عليه وأضربه بمسدسك على بطنه المنتفخة من أكل السحت والحرام .. ألا تشاهدون ما حدث فى أفريقيا الوسطى وجنوب السودان ، سوريا ، مصر ،ليبيا ، العراق ، اليمن !! فليعلم هذا الأكاديمى أن ردى على هذا الثلاثى المجرم كان بقلم يحمل الرصاص الميت .. بينما الآخرون يردون بأسلحة تحمل الرصاص الحى القاتل.. فلمعلومية القارئ إن هذا الخبيث الذى يوجهنى على السكوت على أفعال أسياده ظل بعد تخرجه من الجامعة نكرة بلا قيمة بلا عنوان .. إلى أن دمج شخصيته الفارغة للحركة الشعبية لتصعده الحركة الشعبية ليكون نائب رئيس المجلس التشريعى لولاية الخرطوم 2006م .. وبذلك من نكرة أصبح معرفة .. وعندما بدأت مؤسسات الحركة الشعبية فى شمال السودان مسألة الإنتخابات لمواقع الحزب القيادية قام رؤساء البومات والبيامات والكاونتى بعمل لوبى مع المدعو عبدالله جمعه تيه ذلك بغرض دعمه لكى يفوز برئاسة حزب الحركة الشعبية بولاية الخرطوم .. وعندما سمع الإنتهازى ياسر سعيد عرمان بهذه المعلومة إرتعش جسمه كمن اُصيب بحمى الملاريا.. وبعد هدوءه أرسل إلى عبدالله جمعه تيه وعرض عليه خطته الإنتهازية وقال له أنت يا عبدالله جمعه بدلاً أن تدخل فى إنتخابات ومن المحتمل أن لا تفوز فإيه رأيك لو عينتك رئيس حزب الحركة الشعبية الخرطوم لأن لى سلطات إستثنائية؟؟ .. فقبل العرض عل الفور لأنه أساساً لا تاريخ له ولا مبادئ ولاقيم ولاعهد فقد خزل الذين رتبوا معه ترشحه فى الإنتخابات.. وخطة ياسر عرمان الزكية هى أن الذى يتم تعيينه سوف لن يكون كالذى يفوز من القواعد .. عبدالله جمعه تيه بقبوله بالتعيين بدلاً من الفوز بالإنتخابات أصبح دمية فى يد الإنتهازى عرمان يوجهه حيث ما شاء.. وعليه عندما إستُغني عن تابيتا بطرس وطلب منى سلفاكير بتزكية أكاديمى لهذا الموقع فحينما رفضت ذلك لأننا ننحدر من منطقة واحدة مع هذه الإنتهازية ، تم التوصية لعبدالله جمعه تيه .. وعندما دخل بعض الأطباء الشيوعيين فى الإضراب عن العمل من 2011م وجه ياسر سعيد عرمان عبدالله جمعه بتقديم إستقالته حتى يكون ذلك دعماً للأطباء .. وقد نفذ توجيهات ياسر سعيد عرمان وقدم إستقالته .. وبعد الكتمة بلغ نفسه إلى جبال النوبة واُدخل فى مركز التدريب القتالى.. وبعد تخرجه مباشرة من مركز التدريب هرب إلى أوروبا قبل الدخول فى أى معركة قتالية!! لينتظر هناك وهو تيراب وزارة قادمة بعد أن تضع الحرب أوزارها.. سيأتى بعد السلام ولديه رصيد نضالي أنه كان يقاتل بقلم به رصاص ميت الغول المسمى تلفون كوكو.. ولكن هيهات إن الشعب السودانى وجنوب كردفان خاصة قد عرف من أنتم .. أيها الأكاديميون الجبناء عبدالله جمعه تيه ، يعقوب الفيل اُوقلة مسيلمة الكذاب ، والتلفان طالب حمدان تيه، ماذا تفعلون فى أوربا ، جوبا !!.. إن مسرح العمليات تناديكم فى جبال النوبة جنوب كردفان وليس فى أوربا ، جوبا .. النضال ده ليس فيه دكتور فلان ولا بروف علان ولا ماستر فلتكان ولا بكالريوس إكسفورد أو هارفارد أو الخرطوم ... مافيش روح أغلى من روح .. بل أرواحكم لطاهرة ولكنها فى أجساد فاسدة .. عندما كانت الحرب تدور فى جنوب السودان التى إنفجرت منها الثورة 1983م فما كان هناك ما يسمى ده عنده دكتوراة أو بروف أو ماستر أو بكالريوس يمشى يزوغ ويعيش فى أوروبا أو إلى مدن إفريقيا بعيداً عن مواقع القتال ويشرب فى الفوتكا وواحدة عيونها خضر قاعدة بجانبه وعندما يسمع أن الجيش الشعبى إستولى على كذا أو كذا يروح يعيط إسبلى وييى ويقول للخواجات أولادنا شغالين كويس فى الميدان .. فلمعلومية هؤلاء الأكاديميين وأمثالهم أن يعرفوا أن القائد العام للحركة الشعبية والجيش الشعبى لتحرير السودان دكتور/ جون قرنق دى مابيور أتيم كان يقود ويدير العمليات الحربية بنفسه لدرجة أنه تعوق فى إحدى المعارك فى 1986م .. بروف بيتر أدوك نيابا قاد لواء للهجوم على حامية الجيكو وقد تعوق فى إحدى ساقيه مما أدى إلى بترها تماماً .. د/ أكيج كوى تعوق فى صدره ، د/ مجاك أقود تعوق فى ذراعه فى الجيكو ، و د/ رياك مشار قاد بنفسه معارك كثيرة فى أعالى النيل ، و د/ لام أكول أجاوين قاد عمليات كثيرة فى أعلى النيل ، و د/ داو ، ود/ مبيور ، و د/ إستيفن أنياك شول كلهم كانوا يعالجون المعوقين فى جبهات القتال . وأما حملة البكالريوس فهم كثر ولكن على سبيل المثال فدينق ألور تعوق فى فخذيه فى بحر الغزال وباشمهندس/ شول دينق آلاك ، ومولانا/ دينق أروب ، ومولانا مارتن ماجير ، وصمويل أتير داك و أروب مياك ، وبيير اُهورى ، ولويس الياردو ، وكزيتو اًدوهو ، وجيمس وانى إيقا ، إسكوبس كينى لبورو ، وبول موبور ألياب ، ونيال دينق نيال ، وبول ميوم أكيج ، ومولانا دينق تيل وكوال ديم . فهذا هو ما كان عليه الحال عندما كانت الحرب تدور فى الجنوب .. الكل فى جبهات القتال .. البعض فى قيادة الجيوش فى الجبهات الأمامية .. القليل جداً فى البعثات الدبلوماسية ... ولكن أن تهربوا يا أكاديميي جبال النوبة الملتفون حول السخيل الضائع المطبلاتية كساري الثلج وحارقى البخور أن تهربوا إلى أوروبا ومدن وعواصم دول الجوار فى إفريقيا فهذا يذكرنى ببيت شعر قالتها هند بنت عتبة عندما أرجع بعض السفهاء مثلكم زينب بنت النبى المصطفى (ص) من اللحاق بأبيها فى المدينة المنورة : أعيارُ جفاءِ وغلظة وفى الحرب أشباه النساء العوارك .. فعليكم حزم أمتعتكم والتوجه والتبليغ إلى جبال النوبة وعليكم التدرب على قيادة الجيوش وفنون القتال فى الخطوط الأمامية والإستيلاء على كادقلى الدلنج لقاوة تلودى والتقدم نحو الشمال .. لأن الإستيلاء على السلطة التى خرجتم بها فى ميثاق الفجر الكاذب لا يتم بالخطب الرنانة والمفردات البليغة الفصيحة ولا يتم بالكتابة فى المواقع الإلكترونية ، ولا يتم بالإقامة فى أوروبا وجوبا ، كمبالا ، نيروبى ، ولكن يتم بمجابهة العدو بالسلاح الذى يحمل الرصاص الحي .. لا الأقلام التى تحمل الرصاص الميت .. وأن تتركوا الإندماج فى شخصيات الآخرين ، وعليكم أن تسعوا إلى بناء شخصياتكم الإعتبارية الذاتية الخاصة بمعزل عن شخصيات الآخرين ، وعليكم مجابهة العدو الذى تتحدثون عنه كثيراً بالأسلحة وليس بالأقلام والأفواه .. لأن جماعة عمر حسن أحمد البشير كلهم مدربون على قيادة الجيوش والقتال من متعلمهم إلى الاُمى منهم .. ومن كبيرهم إلى صغيرهم ..ففيهم الدبابين ، والمجاهدين ، وفيهم من يؤدون الخدمة الإلزامية فى الخطوط الأمامية لجبهات القتال .. وليسوا أمثالكم تختبئون فى دول أوربا ودول الجوار .. وتكثرون من الثرثرة والكتابات الساقطة بينما جماعة عمر البشير يتقدمون الصفوف الأمامية وبطلابهم نجد هنا أن الوضع بالعكس تماماً .. فهؤلاء الذين بلغوا للحركة الشعبية بعد وقف إطلاق النار 2002م أخطأت القيادة العسكرية فى جبال النوبة خطئاً فادحاً فبدلاً من تدريبهم وتوزيعهم بعد التدريب على جبهات القتال فى الصفوف الأمامية لكى يتعلموا القيادة والإنضباط العسكرى والشجاعة وفن القتال.. قامت بتوزيعهم فى الخطوط الخلفية كالإدارة والإمدادات والإعلام والحسابات والصرافات والرئاسات.. لذلك تجدهم لا يحترمون القيادات العسكرية الاُخرى غير آلهتهم المقدسة يغوث ويعوق ونسرا .. ولما تعلموا كسير الثلج وحرق البخور.. ولإبتعدوا من التدخل فيما لايعنيهم .. لذلك عندما نضجت الكمونية وإنفجرت الكتمة هرب بعضهم إلى من حيث أتوا .. وآخرين إندسوا فى دول الجوار .. أما عن الأكاديمى المدعو د/ أحمد عبدالرحمن سعيد الذى هو أحد أعمدة القيادة الثلاثية المجرمة وأحد وفد التفاوض عن جانب ما يسمى الحركة الشعبية قطاع الشمال فحدث ولاحرج فأقول له يا أيها السيد الدكتور إن المفاوضات التى تدور الآن بين نظام الخرطوم والحركة الشعبية قطاع الشمال سببها هو أن الحكومة رضخت للجلوس من أجل التفاوض وذلك لآن السلاح الذى رفعه أبناء النوبة أصبح مهدد أمنى يستوجب معه حل مطالبهم .. ولكن الغريب فى الأمر فأنت إنخرطت فى الحركة الشعبية منذ تسعينيات القرن الماضى وتتزاوغ من التدريب العسكرى حتى تتجنب قيادة الجيوش فى جبهات القتال فى الخطوط الأمامية ، طيب يا أيها الأكاديمى الثعلب الذى يحمل من الطموحات ما تفوق مقدراته الواقعية أنت عاوز منو يقاتل بالوكالة عنك ؟ وأنت من أبواق ياسر سعيدعرمان وأنتم من تطالبون بما يسمى بالحل الشامل على حساب معاناة شعب جبال النوبة !! طبعاً أنت عاوز تبقى تيراب وزارة أو قل أكثر من هذا يعنى عاوز تصبح القائد الملهم.. ولكن أى نوع ستكون من القادة وأنت ترتعش من مجرد ذكر إسم تدريب عسكرى ؟ فالخلاصة هى أن بعض الأكاديميين حول السخيل الضائع هم من وقعوا مذكرة تفاهم مع السخيل على أن يعفيهم من التدريب العسكرى ويسمح لهم بالسفر خارج جبال النوبة إلى أى دولة يريدونها ويتم الصرف عليهم أينما كانوا ويتم إستوزارهم متى ما توصل الناس إلى إتفاق سلام وهذا يكون مقابل أن يصمت هؤلاء الأكاديميين من الحديث أو محاولة إنتقاد القيادة وعلى أن يهتفوا بحياة القائد الأوحد ويكسروا له الثلج ويحرقوا له البخور ويتصدوا لأى إبن نوبى حر من أب حر وأم حرة ويقولوا فيه أى كلام فارغ .. فلقد تآمروا مع السخيل الضائع عندما سمعوا نبأ قدومنا إلى جبال النوبة فى أبريل 2010م حيث فزع من فزع وإرتعش من إرتعش وذلك بسبب معرفتهم أن القادمين لا يهابون أحداً غير الله ولا يحرقون البخور لأحد ولا يكسرون الثلج لأحد وأن لزم تكسير الثلج فسيكسروه فوق رأس إلههم وربما يكسروا رأسه ، وسيكشفون للناس برنامج السخيل الأيدولوجى مع زمرته من الأكاديميين من حوله مما يجعل مغادرتهم أمراً حتمياً أو الرجوع إلى الأهداف والمبادئ التى من أجلها رفع أبنا النوبة السلاح .. وبعضهم كان يتخوف من إزاحتهم من مواقعهم التى تعودوا على أخذ نثرية ماموريات من أخيهم أحمد محمد هارون ولحم طير مما يشتهون الدجاج صباح ومساء .. هذه هى الأسباب التى جعلت السخيل ومن حوله من الأكاديميين يحيكون لنا مؤامرة حتى لا نصل إلى جبال النوبة .. مع أننا فى حقيقة الأمر كنا قادمين إليهم لنحمل معهم هذه القضية التى أعيت النوبة منذ 652م فكنا حقيقة إضافة إيجابية ولسنا بإضافة سلبية .. فكاذب من يقول أنه وحده لقادر على تحمل هذه القضية .. فقاموا بفبركة قصة خيالية من بنات أفكارهم المدرعات وما أدراك ما المدرعات الستة ، وكتائب وسرايا من الجيوش بعضها فى جوبا والاُخرى فى يايى وكميات من الأموال الهائلة .. فأنتم أيها الأكاديميون الساقطون حول السخيل مع سخيلكم الفاشل لم تحسبوا المؤامرة بحسابات الربح والخسارة ولكن حسبتوها فقط بحسابات الربح .. بحسبات الطمع والجشع مع الحسد .. ونسيتم أن أمر الله غالب .. فكانت النتيجة الكتمة .. وكنتم تآمرتم علينا لكى لا نصل إلى جبال النوبة التى قُطعت سراتنا فيها وجعلتم أنفسكم ملوكها وأمر سخيلكم الساقط قوة عسكرية بحجم كتيبة ونصبت كميناً للقوات التى كانت سترافقنا .. ونجحت خطتكم التآمرية وتم حجزى هنا فى جوبا لثلاث أعوام .. وبالتالى لم تتحرك القوة المرافقة لى إلى هناك .. فلدى لكم سؤال... أننا نراكم الآن وبأعداد كبيرة هنا معنا... ما الذى جعلكم تهربون من جبال النوبة إلى هنا ؟ ولمن تركتم جبال النوبة التى تآمرتم علينا لكى لا نصل إليها؟؟ ألا يدل ذلك بما لا يدع مجالاً للشك على فشلكم أيها الأكاديميون حول السخيل الضائع وفشل قيادتكم العسكرية التى على رأسها السخيل فى إدارة الحرب فى جبال النوبة ؟ لدرجة أن السخيل الضائع حاول التجنب من المحاسبة فى المستقبل بطريقة ثعلبية غبية حين سلم زمام إدارة الولاية إلى قيادات الصف الثالث وسلم زمام القيادة العسكرية إلى قيادات الصف العاشر .. فليكن معلوم لديكم هو أننا عندما كنا جزء من القيادة العسكرية فى جبال النوبة فى ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضى وعندما كان هدف النضال واضح وهو النضال من أجل مظالم جبال النوبة السياسية لا الايديولوجية الشيوعية فحينها كان أبناء النوبة فى الجيش الشعبى فى جبهات القتال فى جنوب السودن يهربون ويشردون من وحداتهم إلى جبال النوبة ليشاركوا مع إخوتهم فى جبال النوبة فى النضال من أجل قضيتهم التى خرجوا من أجلها.. ولكن بعد أن إكتشف الناس أن رأس القطار قد خرج من خطه وأصبح متجهاً إلى إتجاه لا يعلم الركاب عنه شيئاً فأصبح كثير من الركاب يقفزون وينزلون من هذا القطار .. وسيعلم سائق هذا القطار بعد نزول كل الركاب ماذا هو فاعل .. فالوضع إنقلب تماماً فبدلاً من أن أبناء النوبة كانوا يشردون من الجنوب إلى الجبال .. أصبحوا يشردون من الجبال إلى الجنوب إلى يوغندا إلى كاكوما .. ولا أحد من هذه القيادات الأكاديمية الملتفة حول السخيل الضائع أو القيادات العسكرية فاقدى البصر والبصيرة لا أحد منهم لديه الشجاعة لكى يدق ناقوس الخطر على أن مثل هذا الوضع سيؤدى إلى الإنفجار والإنهيار النهائى للجيش الشعبى فى جبال النوبة مما قد يعرض النوبة لتجربة قبائل الإيبو فى شرق نيجيريا تجربة بيافرا المقدم/ أجيكو من خمسينات القرن الماضى حيث لم تقم لهم قائمة إلى يوم الدين .. وعليه فإن الواجب الوطنى يدعوكم يا أحفاد بعانخى ويا إخوة على عبداللطيف ويا أحفاد الميراوى وعجبنا وآدم أم دبالو وكوبانقو ويا إخوة عوض كوكو ويونس أبوسدر وجبريل كرومبا ومحمد جمعة نايل وعثمان الريال وعباس ماريق وطارق كودى ومحمود كومى وحسن بشير ويا أبناء فيلب عباس غبوش إن الواجب الوطنى يدعوكم للتمرد على هذه القيادة الثلاثية الدكتاتورية غير الشرعية ومن يعاونهم حتى تنقذوا شعبكم البرئ الذى يستغل الثلاثى المجرم ومن يعاونهم قضيتهم من أجل تحقيق أهدافهم المربوطة بالحل الشامل وما أدراك ماالحوار الوطنى ، عليكم أن تنقذوا شعبكم قبل فوات الآوان وإلا فالندم واقع لا محال.. لقد نبهناكم منذ توقيع إتفاق السلام الشامل الظالم الفاشل منذ 2006م عبر مقالات راتبة فى صحيفة رأى الشعب ولقاءات مباشرة للعسكريين والمدنيين فى الخرطوم ، كادقلى ، الجزيرة ، كاودا، فرندلا ، دبيى ، كورجى ، بأن هذه الإتفاقية فاشلة ولم تحقق من أهدافنا أى شئ ، ولكن كان السادة الضباط لايستمعون ولا يرون إلا إلى الصناديق المليئة بالعملات الورقية والعربات ليلة علوى ، فى 8 ، وتشييد المنازل والمتاجر وإستلام ترقيات الرشاوى الضاربة التى فاقت كمياتها حجم القوات فأصبحت عشوائية بلا معنى ، وتم ترقية الوافدين المدمجين وتُرك صف الضباط الذين ذاقوا ويلات النضال من قتال وأكل البليلة لأيام وليالى .. ومرات لا بليلة ولا موية .. فهؤلاء الضباط الذين كنت أشرح لهم تداعيات بروتكول جبال النوبة جنوب كردفان على أن به قنبلة موقوتة ستنفجر عندما يختار شعب جنوب السودان الإنفصال وحينها سوف يكون شعب جبال النوبة هو الضحية من هذه العملية .. لم يفهموا رسائلى لهم لأن عمى العيون والقلوب قد أصابهم .. وبدلاً من تقديم الشكر لى لأننى قمت بواجبى الأخلاقى والتاريخى حينما تركتُ الملذات المالية التى إنخدع بها الجميع .. راحوا يوجهون إلى أفظع وأقزع أنواع الإتهامات من الخيانة إلى العمالة .. ومؤتمر وطنى ، وتارة مؤتمر شعبى وتهم كثيرة فارغة مثل إمتلاكى لستة مجنزرات وأربعين تاتشر محملة بالمدافع والصواريخ وكتائب من الجيوش ومبالغ مالية هائلة .. لتظهر الحقيقة وينكشف القناع ، فلا مجنزرة ولا حتى ركشة واحدة .. عليه أرجو أن تستفيدوا من هذه العبر والدروس القاسية وتفهموا ما أقوله هذه المرة .. وتقوموا بالواجب الوطنى فنحن ظلمنا شعبنا كثيراً بتطويل أمد الحرب وتطويل معناة شعبنا والحرب بالوكالة للمناطق التى يُراد الحل الشامل لها .. فهؤلاء هم تجار الحرب الذين يرتزقون من قضية شعبنا مع حفنة من أبناء النوبة من الضباط والاكاديميين حول السخيل الضائع الذين لا يشبه تصرفاتهم تصرفات الرجال .. وها أنتم ترونهم يتخبطون تارة مع ما يُسمى بالفجر الكاذب وتارة مع سارة نقدالله ، وتارة مع سفاح دارفور موسى هلال ، وتارة مع الذى أهان النوبة الصادق المهدى ، وتارة مع ما يسمى بالحوار الوطنى وهذا كله بالضرورة على حساب حاملى السلاح فى جبال النوبة .. لأن لا خسار لبقية ولايات السودان .. فإن تم الحل الشامل فهذا مكسب خيالى لها لانها أساساً لم تناضل من أجل هذه المكاسب ، وإن لم يتم الحل الشامل فلا خسارة لها لأنها أساساً لم تثور أو تناضل ليوم واحد وليس لها شهداء ومعوقين وجرحى فى سبيل الحصول على مكاسبها ليصبح الخاسر الوحيد هو شعب جبال النوبة .. فلقد مالوا كثيراً عن الطريق وبالتالى فهم فى توهان عاجزين عن الإهتداء إلى بداية الطريق الذى ضلوا عنه .. فما إتفاقياتهم المتعددة هذه إلا لإشارة واضحة لهذا التخبط .. فالصادق المهدى يرى فى الجبهة الثورية عصاية موسى التى ستغير الأوضاع بين ليلة وضحاها بينما ترى الحركة الشعبية قطاع الشمال عصاية موسى عند موسى هلال المطلوب لدى محكمة مجرمى الحرب فى لاهاى وهذا والله لدليل قاطع على فقدان البوصلة .. (الدرب دخل الألمى ) فهؤلاء أصبح همهم الجرى وراء السلطة وليس حل قضايا الشعوب .. إذ يقول الكاتب اليابانى ـ نوباكى نوتاهارا : ( أن الزعيم الحقيقى لا يلهث وراء السلطة ، وإنما السلطة لتأتى إليه سعياً .. يفرضها عليه وعى المسؤولية والشعور بالواجب ..) ولكنهم قلبوا النظرية .. بدلاً من البحث عن العلم ولو فى الصين قلبوها إبحث عن السلطة ولو فى دارفور موسى هلال أو فرنسا الثور الفارغ .. كوامى نكروما ، سيكاتورى غينيا ، ليبولد سنغور السنغال ، جوليوس نيريرى تنزانيا ، باترك لوممبا زائير ، وزعيم المناضلين نيلسون مانديلا مادبا .. فهؤلاء كانوا يناضلون من أجل شعوبهم وليس من أجل مصالحهم الخاصة .. وقد تركوا السلطة بحر إراداتهم قبل إكمال فتراتهم الدستورية ، ومنهم من اُطيح به .. عزيزى القارئ نكتفى بهذه المقدمة لنجيب على بعض من تساؤلات التلفان طالب حمدان تية ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de