العرب ابناء اسماعيل من ابراهيم و هاجر اصولهم اقرب للاثيوبيين من اليمنيين بقلم مهندس طارق محمد عنتر

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل معاوية التوم محمد طه فى رحمه الله
الاستاذ معاوية التوم في ذمة الله
رابطة الاعلاميين بالسعودية تحتسب الاعلامي معاوية التوم محمد طه
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 11-12-2018, 09:19 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
19-08-2017, 00:01 AM

Tarig Anter
<aTarig Anter
تاريخ التسجيل: 24-03-2015
مجموع المشاركات: 167

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


العرب ابناء اسماعيل من ابراهيم و هاجر اصولهم اقرب للاثيوبيين من اليمنيين بقلم مهندس طارق محمد عنتر

    00:01 AM August, 19 2017

    سودانيز اون لاين
    Tarig Anter-الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر


    العرب ابناء اسماعيل من ابراهيم و هاجر اصولهم اقرب للاثيوبيين من اليمنيين بقلم مهندس طارق محمد عنتر


    الرواية العبرية لقصة هاجر و اسماعيل

    ذكر بعض اليهود أن هاجر كانت جارية ولكن جاء في بعض كتبهم اليهودية (مدراش) أنها أميرة ابنة لفرعون مصر و كانت سمراء اللون. سارة زوجة إبراهيم منحت خادمتها هاجر لإبراهيم حتى تحبل منه وتلد له ولدا تتبناه لأعتقادها بأن الله حرمها الحمل (التكوين اصحاح 16:2). حملت هاجر وبدأت بأهانة سارة لذلك طردتها من بيت إبراهيم في ثورة غضب. هربت على إثرها هاجر إلى البرية. وهناك ظهر لها ملاك أمرها بأن ترجع إلى بيت إبراهيم وقال لها: "لأُكَثِّرَنَّ نَسْلَكِ فَلاَ يَعُودُ يُحْصَى" وأكمل قائلاً: " هُوَذَا أَنْتِ حَامِلٌ وَسَتَلِدِينَ ابْناً تَدْعِينَهُ إِسْمَاعِيلَ لأَنَّ الرَّبَّ قَدْ سَمِعَ صَوْتَ شَقَائِكِ. وَإِنَّهُ يَكُونُ إِنْسَانًا وَحْشِيًّا يَدُهُ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ وَيَدُ كُلِّ وَاحِدٍ عَلَيْهِ وَأَمَامَ جَمِيعِ إِخْوَتِهِ يَسْكُنُ" (تكوين اصحاح 16).

    عادت هاجر إلى بيت إبراهيم ومعها ابنها الذي اسمته إسماعيل. وبعد أن بلغ إسماعيل الرابعة عشرة من عمره حملت سارة "باسحق" ولد إبراهيم. وعند بلوغ إسماعيل سن السادسة عشرة أغضَبَ سارة فطلبت من إبراهيم أن يطرد هاجر وإبنها. كَبٌرَ اسحق وفي اليوم الذي فٌطم فيه أقام إبراهيم وليمة كبيرة لكن سارة لاحظت بأن إسماعيل يسخر من ابنها اسحق لذلك طلبت سارة من إبراهيم: "اطْرُدْ هَذِهِ الْجَارِيَةَ وَابْنَهَا فَإِنَّ ابْنَ الْجَارِيَةِ لَنْ يَرِثَ مَعَ ابْنِي إِسْحقَ" (تكوين اصحاح 10-21:8).

    وبالرغم من أن إبراهيم لم يكن مرتاحا من مسألة طرد هاجر وإسماعيل لكنه انصاع إلى أمر امرأته بعدما وعده الله بأنه سيعتني بأبنه إسماعيل ويجعل له نسلاً كما لاسحق. ضايق هذا إبراهيم كثيرا لان إسماعيل كان ابنه ولكن الله قال له "لاَ يَسُوءُ فِي نَفْسِكَ أَمْرُ الصَّبِيِّ أَوْ أَمْرُ جَارِيَتِكَ وَاسْمَعْ لِكَلاَمِ سَارَةَ فِي كُلِّ مَا تُشِيرُ بِهِ عَلَيْكَ لأَنَّهُ بِإِسْحقَ يُدْعَى لَكَ نَسْلٌ. وَسَأُقِيمُ مِنِ ابْنِ الْجَارِيَةِ أُمَّةً أَيْضاً لأَنَّهُ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ " (تكوين اصحاح 13-21:11).

    ذهب هاجر وإسماعيل إلى برية بئر سبع وعندها مرت هاجر وابنها بفترة عصيبة فسمعت صوتا من السماء يقول: " فسمع الله صوت الغلام.ونادى ملاك الله هاجر من السماء وقال لها ما لك يا هاجر.لا تخافي لان الله قد سمع لصوت الغلام حيث هو. 18 قومي احملي الغلام وشدي يدك به.لاني ساجعله امة عظيمة." (تكوين اصحاح 21). وبعد ذلك سكن هاجر وإسماعيل في صحراء فاران وبرَع إسماعيل باستخدام القوس ورمي النبال. اتخَذَت لهٌ أمه زوجةً و اقاموا في الحجاز.

    الرواية العربية لقصة هاجر و اسماعيل

    وذكر ابن كثير أنها كانت أميرة من العماليق وقيل من الكنعانيين الذين حكموا مصر قبل الفراعنة وأنها بنت زعيمهم الذي قتله الفراعنة ومن ثم تبناها فرعون. وعندما أراد فرعون سوءاً بسارة دعت الله فشلت يداه فقال فرعون إدعي ربك أن يشفي يداي وعاهدها أن لا يمسها ففعلت فشفى الله يديه فأهدى إليها الأميرة القبطية المصرية التي اسمها هاجر إكراماً لها وليس خادمة كما يدعى اليهود في كتبهم. فآثرت سارة أن يتزوجها إبراهيم لأنها كانت تعلم أن إبراهيم كان يريد أن يكون له ذرية فتزوجها. وهكذا حقق الله دعوة إبراهيم (س)وحملت هاجر "فبشرناه بغلام حليم" هو إسماعيل عليه السلام.

    ولدت هاجر إسماعيل (س) عندما كان إبراهيم (س) في السادسة والثمانين وسارة قد بلغت سن اليأس من الإنجاب فتعاظمت غيرة سارة وبات إبراهيم (س) في حيرة من أمره وهو في هذا العمر شيخ كبير. بعد خمس سنوات من ولادة إسماعيل (س) أنجبت سارة إسحاق (س) وهكذا صار لإبراهيم ولدان: إسماعيل من هاجر وإسحاق من سارة. ولحكمة أرادها الله وتحاشياً لما قد يقع بين الزوجتين وولديهما من الخلاف والمشاحنات أمر الله سبحانه خليله إبراهيم أن يخرج بإسماعيل وأمه هاجر ويبتعد بهما عن سارة التي اغتمت كثيراً وثقل عليها أمر هاجر وولدها إسماعيل بعد أن صار لها ولداً.

    أذعن إبراهيم لأمر ربه فخرج بهاجر وابنها إسماعيل وهو لا يدري إلى أين يأخذهما فكان كل ما مرّ بمكانٍ أعجبه فيه شجر ونخل وزرع قال: إلى ههنا يا ربّ؟ فيجيبه جبرائيل عليه السلام: إمضِ يا إبراهيم. وظلَّ هو وهاجر سائرين ومعهما ولدهما إسماعيل حتى وصلوا إلى مكة حيث لا زرع هناك ولا ماء الا حرِّ الشمس. أراد إبراهيم (س)أن يترك هاجر وولدها إسماعيل في ذلك المكان القاحل فخافت هاجر على نفسها الجوع والعطش وعلى ولدها الهلاك فتعلقت بإبراهيم (س)تريد ألا تتركه يذهب وراحت تسأله: إلى أين تذهب يا إبراهيم وتتركني وطفلي في هذا المكان الذي ليس فيه أنيس ولا زرع ولا ماء ألا تخاف أن نهلك أنا وهذا الطفل جوعاً وعطشاً؟ رق قلب إبراهيم وتحير في أمره ولكنه تذكر أمر الله له وألحت هاجر في السؤال وظل إبراهيم (س)منصرفاً عنها يناجي ربه. ويأتي الجواب جازماً: إن الله هو الذي أمرني بترككم في هذا المكان وهو لاشك لن يضيعكم. فلاذت أم إسماعيل بالصمت ورضخت هي الأخرى لما أراده الله ثم قالت: إذن لن يضيعنا الله.

    ورفع إبراهيم (س)يديه بالدعاء متضرعاً إلى الله وهو يهم بالعودة((رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ)) (إبراهيم 37) ثم هم عائداً إلى بلاد الشام حيث سارة وقلبه يهوي إلى مكة وإلى ولده إسماعيل ولا حيلة له إلاّ الدعاء والتضرع.

    نفذ التمر والماء من هاجر. وراح اسماعيل يتلوى من الجوع والعطش وقامت هاجر في الوادي في "موضع السعي أيام الحج" تبحث عن الماء. وكان الصفا أقرب جبل إليها فصعدت عليه وراحت تنظر يمنه ويسرة وفي كل ناحية فلاح لها على المروه سراب ظنته ماءً نزلت عن الصفا وراحت تسعى مهرولة في الوادي باتجاه المروه وفي ظنها أنها ستجد الماء. ولكن كانت خيبتها حينما لم تجده شيئاً فوقفت منهكة تنظر وتتفحص فلاح لها سراب في الجهة الأخرى على الصفا وكأنه الماء فعادت مهرولة إلى الصفا ولكنها لم تجد هنالك شيئاً. وهكذا في كل مرة حتى فعلت ذلك سبع مرات. فلما كانت في المرة السابعة وقد اشتد بها العطش نظرت إلى طفلها فإذا الماء ينبع من تحت قدميه فأتته مسرعة وراحت تجمع حوله الرمل وهي تقول: زم زم.

    بعد ان تزوج اسحاق من مصرية توفت السيدة هاجر. واتى سيدنا إبراهيم يزور ابنه فلم يجده فى منزله ووجد زوجته فسألها عن أحوالهما فشكت إليه من ضيق العيش وشدته. فما كان من إبراهيم إلا أن قال لها: «عندما يأتى زوجك اقرئى السلام وقولى له: غير عتبة بابك» ويعود إسماعيل إلى منزله فتخبره زوجته بما كان فأعادها إلى أهلها تنفيذا لوصية والده. و يتزوج اسماعيل من اخري ويتكرر ما حدث فى المرة الأولى يأتى إبراهيم لزيارة ابنه وأحفاده فلا يجده. ويجد زوجته فيسألها عن أحوالها. وهى لم تلتق به من قبل تماما كحال زوجته الأولى. فتقول فى خير وسعة ويسألها عن طعامهم وشرائهم فتجيبه نأكل لحما ونشرب ماء فيقول لها إبراهيم عندما يعود زوجك قولى له أن يثبت عتبته. ويفهم إسماعيل الرسالة ويحتفظ بزوجته هذه

    الرواية النوبية لقصة هاجر و اسماعيل

    يعتقد النوبيون في شمال السودان وجنوب مصر أن هاجر هي في الأصل نوبية ويدعم هذا الادعاء حسب اعتقادهم عدة نقاط:
    أولاً: اسم هاجر يقابله نفس النطق في النوبية كلمة هاقجر التي تعنى الجالس أو المتروك في إشارة ربما لعملية تركها وحيدة في مكة والمعنى المباشر للكلمة هو سوف اجلس. ثانياً: من الثابت أيضاً في القصة أن السيدة هاجر كانت تلبس ثوباً طويلاً فضفاضاً ليخفى آثار أقدامها عن السيدة سارة وهذا الوصف ينطبق على الجرجار اللباس النسائي النوبي المعروف والمستخدم حتى اليوم. ثالثاً: كلمة زم زم يعتقد بأنها أيضاً كلمة نوبية نطقت بها السيدة هاجر عندما انفجر الماء ويقابلها في اللغة النوبية سـم والتي تعنى بالعربية فعل الأمر من جـف فقد كررتها مراراً وهي تدعو الماء للتوقف سم سم وتحور النطق لتصبح زمزم. رابعاً: كان ابنها إسماعيل رامياً بارعاً للسهام وهذا أحد أهم مميزات النوبيين القدماء الذين عرفوا تاريخياً باسم رماة الحدق
    رواية قصة هاجر و اسماعيل من وجهة نظر الكاتب

    الرواية الاسلامية هي اقرب للحقيقة فيما عدا بعض النقاط الطفيفة و لكنهم غاية في الاهمية. اولا ابراهيم كان من اهل اليمن و عسير و لم يذهب ابد الي مصر و انما ذهب الي اثيوبيا و هناك اعجب بصدقه و ايمانه ملك احد الممالك الاثيوبية الصغيرة (و فرعون تعني الحاكم فقط و ليس بالضرورة مصري) فاكرمه الملك و عرض عليه الزواج من ابنته الاميرة المسماة هجر (Hager)و ليس هاجر و يعني الاسم بالعربية (بلد) فوافق ابراهيم و تزوجها علي سارة قريبته اليمنية التي كانت عاقر.

    عاد ابراهيم و زوجتيه الي اليمن و بعد زيارة الملائكة لإبراهيم حسب الروايات اليهودية و المسيحية والإسلامية و كانوا ثلاثة على هيئة رجال ودعاهم للضيافة بعد أن ذبح لهم عجلاً وشواه على الحجارة الساخنة ولكن الضيوف لم يمدوا أيديهم للطعام وحينها إزداد خوف إبراهيم وأخبره الضيوف أنهم ملائكة وأنهم أرسلوا إلى قوم لوط وهو ابن أخ إبراهيم وبشروا سارة زوجة إبراهيم بإنجاب اسحق رغم أنها طاعنة في السن. اما في قصة البئر فان هاجر كانت ترد علي بكاء طفلها اسماعيل من الم العطش و الجوع بقول (سم سم) "Sem sem" و هي تعني حتي اليوم بالاثيوبية (حاضر حاضر) و هي للتودد و الاقرار.

    و بعد أن شب اسماعيل زوجته امه هاجر من احد فتيات العرب او الاثيوبيات و لكنه طلقها بتوجيه من ابراهيم (س) و اعادها لاهلها و تزوج فتاة اخري يرجح انها اثيوبية و هي التي اوصي ابراهيم بالاحتفاظ بها بعد ان سر من سلوكها. بهذا يكون ابناء اسماعيل من جهة الام اثيوبيين بالكامل و من جهة الاب نصف اثيوبيين. http://wp.me/p1TBMj-b8http://wp.me/p1TBMj-b8

    بقلم مهندس طارق محمد عنتر



    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 18 اغسطس 2017

    اخبار و بيانات

  • كاركاتير اليوم الموافق 17 اغسطس 2017 للفنان ود ابو بعنوان كنس التراش ....!!
  • الخرطوم ترفض اتهامات واشنطن بشأن حرية الأديان في السودان
  • فاطمة أحمد إبراهيم .. رحلة الوداع الأخير
  • السودان ومصر يناقشان التأشيرات ورفع الغرامات
  • إنطلاق فعاليات ملتقى السودانيين العاملين بالخارج بعد غد السبت
  • رئيس البرلمان: كمال عمر يستهدفني شخصياً
  • أمريكا تشيد بجهود السودان فى تحقيق الأمن بدول جواره
  • فريق محامين للإفراج عن 48 سودانياً في السعودية
  • وزيرا الإعلام في السودان وأثيوبيا يبحثان أوجه التعاون الإعلامي بين البلدين
  • تشييع فاطمة أحمد إبراهيم .. تفاصيل يوم استثنائي
  • إرجاء محاكمة دكتور مضوي إبراهيم وآخرين
  • محمد حمدان دقلو حميدتي: لا نفكِّر في مواجهة هلال عسكرياً
  • الأمم المتحدة تساند السودان في رفع العقوبات
  • ترتيبات حكومية لفرض ضرائب على تجارة الإنترنت
  • تشييع جثمان فاطمة إبراهيم وأسرتها تعتذر عن هتافات شيوعيين
  • الآلاف يشاركون في تشييع فاطمة أحمد ابراهيم
  • ظلوا يفترشون الأرض أكثر من (5) أيام المئات من حجاج ولاية الجزيرة يواجهون مصيرأ مجهولأ


اراء و مقالات

  • صوت المرأة وثقافة المرأة: أي صوت زار بالأمس خيالي؟ (2-2) بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • سعودي لدكتور سوداني : انت عبد اسود..وكلب سوداني..!! بقلم الصادق جادالله كوكو
  • خزاك الله يا عثمان ميرغني ألم يفتح الله عليك بكلمة تفحم بها ابراهيم مطر بقلم يوسف علي النور حسن
  • نظرة على منظومة القيادة الفلسطينية بقلم سميح خلف
  • السينما والتلفزيون والمسرح تحارب المعاقين تحقيق اسعد عبدالله عبدعلي
  • ® في جمهورية موزنا الگاااااذب π√
  • قدماء السودانيون في كل اقاليم السودان لم يعرفوا الإبل قبل عام 400 ق م بقلم مهندس طارق محمد عنتر
  • رسالة إلى رئيس جمهورية جنوب السودان ! بقلم أفندي جوزيف
  • انقلاب البحر الأحمر..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • آفاق الخطاب الإسلامي المعاصر: آمال وواجبات (3) بقلم الطيب مصطفى
  • من قال؟!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • فاطمة مهيرة السودان رغم أنف مزمل فقيري وكل شيوعي بقلم علي الكنزي
  • القّتلة في مراسم العزاء..هل حضروا بشّخوصهم أم بصافتهم..؟ بقلم عبدالوهاب الأنصاري
  • يا فاطمة دغرية ديل الحرامية بقلم الطيب محمد جاده
  • جمع للسلاح أم تتبع (لظل ) الفريق طه في دارفور بقلم محمد بدوي
  • تساءل عبدالباقي الظافر: أين كبار الحزب الشيوعي؟ بقلم عثمان محمد حسن
  • سوسيولوجيا المثقّفين العرب في الغرب بقلم د. عزالدين عناية∗
  • إليكم أعود.. وفي كفِّي القمر: قصة قصيرة بقلم عمر الحويج
  • مدى ضرورة الدين؟ بقلم د.أمل الكردفاني
  • تشييع فاطمة جرس انذار لما ستكون عليه الامور في مستقبل ايام السودان بقلم محمد فضل علي .. كندا
  • تبسيط أعمال الحج بقلم د. عارف الركابي
  • لو أطبقتْ راحتيك على زهور! بقلم الصادق الرزيقي
  • هذا العمل لا يرضي فاطمة !! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • وثائق أمريكية عن نميرى (46): عزل منصور خالد، مرة أخرى بقلم محمد علي صالح
  • فاطمة احمد ابراهيم نبع الخير بقلم هلال زاهر الساداتي
  • للمتباكين بدموع التماسيح لطرد جنرالاتهم بالهتاف فاطمة قوية ضد الحرامية فاجعتنا ليست كبري ليفتتحه ال
  • سِفْر عطاء معطاء : 4من 4 ( نحر السودان الموحد على مذبح إيقاد) بقلم محمد آدم عثمان
  • الجزائر تكسر الحصار وتفتح أبواب الأمل بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • حتما سنَّنطحها: ناصية حلم !! بقلم د.شكري الهزَّيل

    المنبر العام

  • لماذا ومن اجل من ؟ خان الصادق اسماعيل التحالف
  • دعما لمسيرة فايزين الخيريه ،،،كل العندي للبيع
  • فريق محامين للإفراج عن “48” سودانياً في السعودية
  • إتفاق بين سوداني إماراتي لزراعة مليون شجرة في مناطق التصحر
  • أزمة مكتومة داخل الطريقة الختمية بسبب قرارات أصدرها نجل الميرغني
  • فاطمة السمحة ،بت ابراهيم، اجمل إمرأة ماتت في العالم...
  • يا فاطمة دغرية ديل الحرامية
  • جون قرنق يتحدث عن أستغلال الحكومة القبلي القبيح لعض القبائل العربية في دارفور. هدية لبريمة.
  • و فاة الاستاذة عيشة بشرى ادريس فى كندا..
  • احمد الشفيع ود فاطنة السمحة...الذي عزيته بالامس
  • هل يستقيل الرئيس ترمب قبل نهاية هذا العام؟؟؟؟
  • بالله عليكم طالعوا ماكتبه الكاتب العماني عبد الله حبيب عن السودانيات
  • المعلم .. والدرس !!
  • نعم نزار قباني
  • فبرحيلها ينفصل الجمرُ عن صندل الحركة النسائية المناضلة .. كمال الجزولي عن فاطمة أحمد ابراهيم
  • هل تتجه أزمة مثلث حلايب للتحكيم الدولي؟
  • سبحان الله ! هبوط مفاجئ من حوالي 4900 إلي حوالي 2800 (صور)
  • الفاظ عنصريه من موظف سعودي على دكتور سوداني بعد رفض منحه اجازة
  • السيارات اليبية التي دخلت عبر دنقلا تعادل التي دخلت الي دارفور اذا لماذا مصادرة الاخيرة

    Latest News

  • Sudanese tribesmen shun ruling party for non-implementation of agreements
  • Al-Basher and Desalgen Witness Graduation Ceremony in War College
  • Date set for Sudanese student’s murder verdict
  • Khartoum to Host Conference of African Heart Association in 7-11 October
  • Citizenship for children of Sudanese and South Sudanese parents
  • Amir of Kuwait Affirms Support to Sudan
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de