العائدات النفطية والضرائب وجهان لعملة واحدة بقلم حامد عبد الحسين الجبوري

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 23-10-2018, 00:41 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
25-05-2017, 02:40 PM

مقالات سودانيزاونلاين
<aمقالات سودانيزاونلاين
تاريخ التسجيل: 12-09-2013
مجموع المشاركات: 1494

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


العائدات النفطية والضرائب وجهان لعملة واحدة بقلم حامد عبد الحسين الجبوري

    02:40 PM May, 25 2017

    سودانيز اون لاين
    مقالات سودانيزاونلاين-phoenix Arizona USA
    مكتبتى
    رابط مختصر




    /مركز الفرات للتنمية والدراسات الاستراتيجية

    تتمثل العائدات النفطية بالمردودات النقدية التي تحصل عليها الدولة النفطية مقابل تصديرها للموارد الطبيعية وخصوصاً النفط. واقصد بالضرائب الضرائب غير المنتجة التي لا تتحول إلى سلع وخدمات وفرص عمل...إلخ.
    النفط والبطالة
    وبما سعر النفط هو أحد العوامل المحددة للعائدات النفطية، أي إن زيادة سعر النفط يؤدي إلى زيادة العائدات النفطية والعكس صحيح، وفي ظل وجود الدولة الريعية والتي يطلق عليها بعض الكتاب بدولة رصد التخصيصات، أي إن الدولة تهتم بسياسة توزيع النفقات بالشكل الذي يلائم توجهات السلطة للحصول على تأييد الجماهير لكسب شرعية بقاءها في السلطة، دون الاهتمام بسياسة الحصول على الإيرادات من خلال تفعيل القطاعات الاقتصادية المهمة، بل تم الاقتصار على العائدات النفطية التي تتميز بتذبذبها فضلاً عن قصر عمرها المرتبط بالنفط، وهذا الاقتصار على العائدات النفطية سيزيد من المشاكل الاقتصادية والاجتماعية، إذ إن الاعتماد على العائدات النفطية التي تحتاج إلى المزيد من رؤوس الأموال باعتبارها صناعة كثيفة رأس المال وليس كثيفة العمل ستولد المزيد من البطالة وانخفاض دخول الأفراد.
    إن انخفاض دخول الإفراد في ظل سيادة الدولة الريعية وغياب فرص العمل بسبب الاعتماد على النفط سيزيد من ظهور المشاكل الاجتماعية وانحراف سلوك الافراد وشيوع السرقة والفساد والابتزاز... إلخ، فيكون النظام الاجتماعي رخو متفكك غير محصن، وهذا ما يشجع الدول ذات الأطماع على التدخل في هكذا بلدان تعاني من مشاكل اقتصادية واجتماعية، لتحقيق مصالحها التوسعية سياسياً واقتصادياً وثقافياً عبر العديد من الطرق وأهما في الزمن الحالي الثورة المعلوماتية.
    لذا فإن المجتمع يتوقف عن الإنتاج أو ينتج بالاستناد إلى النفقات التي تنفقها الدولة- ويمكن تسميته بالمجتمع الطفيلي- والتي يتم تمويلها من العائدات التي تحصل عليها نتيجة تصدير الموارد الطبيعية التي تتميز أسعارها بالتذبذب الشديد في الأسواق النفطية الدولية كنتيجة لأسباب اقتصادية أو سياسية أو طبيعية أو غيرها، وبالتالي يصبح مفهوم الاقتصاد الإنتاجي مرتبط بالعائدات النفطية سلباً وإيجاباً.
    وبالتالي فإن الإيرادات النفطية عندما ترتفع كنتيجة لزيادة أسعار النفط فإن ذلك يؤدي إلى مزيد من النفقات الاجتماعية وليس النفقات الاقتصادية التي من شأنها تخلق اقتصاداً متيناً لا يتأثر بالاهتزازات التي تصيب أسواق النفط، ونتيجة النفقات الاجتماعية هي إن الفرد سيشعر بأهمية الولاء للطبقة الحاكمة مقابل الرخاء، التي لولاها لم يكن ذلك الرخاء.
    لكن في حالة انخفاض الإيرادات النفطية كنتيجة لانخفاض أسعار النفط، فإن النفقات الاجتماعية ستنخفض إلى مستويات منخفضة جداً، وبالتالي لم تستطع الدولة ولا الفرد من إدارة أموره الاجتماعية والاقتصادية كما كان الحال في حال ارتفاع الإيرادات النفطية ومن ثم النفقات الاجتماعية.
    الضرائب والبطالة
    وما يزيد الأمر سوءاً، عند انخفاض أسعار النفط الذي يؤدي بدوره إلى انخفاض العائدات النفطية والإيرادات العامة وحصول العجز بسبب الاعتماد عليه بشكل كبير، لجوء الدولة إلى سياسات التقشف وزيادة فرض الضرائب غير المنتجة لتحقيق التوازن في الموازنة العامة على حساب المنافع الاجتماعية، وهذا يدفع لنفس النتيجة التي تحصل في حال انخفاض العائدات النفطية.
    والمشكلة تكون أكبر في حال تجاوز الضرائب واللجوء إلى الضرائب المؤجلة وهي الديون، في حال واجهت الدولة الاستياء الشعبي الرافض للضرائب التي فرضتها الدولة عليه عند انخفاض العائدات النفطية، كنتيجة لانخفاض دخولهم بسبب البطالة من ناحية وعدم سعيها لبناء اقتصاد قوي متين قادر على مواجهة التحديات التي تظهر عند غياب أو انخفاض أهمية النفط. وإن ظهور مشكلة الضرائب المؤجلة وهي الديون، توضح عدم قدرة الاقتصاد على سد احتياجاته بفعل فرض الضرائب المفرطة وغير المنتجة وهذا ما يثبط عزيمة المنتجين والمستثمرين على الإنتاج والاستثمار وزيادة البطالة، فيضطر الاقتصاد إلى تكبيل الأجيال اللاحقة بواسطة الديون، ليستهلك الجيل الحالي وهذا ما يتنافى مع تحقيق العدالة الاجتماعية.
    بناء على ما تقدم، يمكن القول ان ارتفاع الضرائب غير المنتجة وغير العادلة التي تريد الدولة الحصول عليها لمواجهة العجز، في ظل عدم بناء مناخ استثماري يشجع على الاستثمار والإنتاج وتوفير فرص العمل والدخول...إلخ، يترتب عليه سوء الاوضاع الاجتماعية والاقتصادية وغيرها، هذا من ناحية. وان انخفاض العائدات النفطية -لأسباب تم ذكر بعضها أعلاه- التي تعتمد عليها الدولة بشكل كبير جداً، ستؤدي إلى سوء الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية أيضاً، وفي ظل هذه المعطيات فإن العائدات النفطية والضرائب يكونان وجهان لعملة واحدة.
    * باحث في مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية/2004-Ⓒ2017
    http://http://www.fcdrs.comwww.fcdrs.com


    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 25 مايو 2017

    اخبار و بيانات

  • السودان ينال عضوية منظمة فيرست العالمية في مجال الاستجابة لحوادث الحاسب الالي
  • (193) شركة بمعرض صنع في السودان
  • هيئة علماء السودان: مشروع لتفكيك السودان بالحرب والعدوان
  • خطة لتأمين الخرطوم فى رمضان
  • انخفاض عائدات عبور نفط دولة جنوب السودان وتدني الإنتاج المحلي
  • رئيس القضاء يوجه بالإسراع في الفصل في المنازعات
  • معتز موسى: خطة لمواجهة قطوعات الكهرباء في الصيف
  • سقوط طائرة عسكرية ليبية قرب الحدود السودانية
  • مستوردون يشكون من حجز الجمارك حاويات برتقال قادمة من دول عربية
  • حركة تحرير السودان للعدالة تناشد الصليب الأحمر الدولي لإنقاذ أرواح أسري الحرب ، وعدم عرضهم لفضول ال
  • كاركاتير اليوم الموافق 25 مايو 2017 للفنان عمر دفع الله


اراء و مقالات

  • (يا جِداراً من رُصَاص)..! بقلم عبد الله الشيخ
  • العجز ليس خياراً .. بقلم عبدالباقي الظافر
  • عوووووك !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • الأخ بكري ..افعلها وستنجح بقلم الطيب مصطفى
  • مصر والسودان الفتنة نائمة لعن الله من يحرض علي اشتعالها بقلم محمد فضل علي .. كندا
  • تصريحات الإستهلال و الإستسهال .. !! بقلم هيثم الفضل
  • رمضان وعودة الروح بقلم ماهر جعوان
  • هجرة المسلمين لبلدان الغرب سببه أئمة التكفير التيمي الداعشي !!!ا بقلم محمد الدراجي
  • السياحة في زمن الكوليرا بقلم د. أنور شمبال
  • مجلس التحرير احبط المؤامرة التي خطط لها عرمان ومالك وانقذ الحركة من لانشقاق. بقلم محمود جودات
  • مصر لم تعتدي على السودان بقلم .د.آمل الكردفاني
  • قراءة ذاتية مختلفة للعهد المايوي بقلم نورالدين مدني
  • شهـــاب الدين وأخــوه بقلم عبدالله علقم
  • من بوبي ساندز إلى مروان البرغوثي بقلم د. فايز أبو شمالة

    المنبر العام

  • ساعد هذا الرجل المبدع أنه في حوجة ماسة لطرف صناعي #
  • مصر يا اخت بلادي يا شقيقة
  • هل ستسعى إثيوبيا و بمعاونة أخوان السودان إلي إغتيال الفريق طه الحسين ؟؟؟
  • السودانيين سلالة أبو جهل وأبو لهب .. ام ....
  • المسلسل اليومي: ياربي المصريين الليلة عملو شنو ..... الخ
  • الموت مسعولية عزرائيل ..نحن سبب ساى بس
  • النائب العام يبحث مع والي النيل الأبيض انتشار النيابات بالولاية
  • صحف اليوم : غندور يزور القاهرة
  • رحيل القيادي الاسلامي الشيخ على عبدالله يعقوب .....له الرحمة
  • هلال شهر رمضان 1438 وماذا ستقول هية علماء السودان,,
  • الحرب في زمن الكوليرا..
  • تعليق ناري لمعتز مطر
  • تعليق ناري لمعتز مطر
  • محمد حسن الشيخ والكوليرا
  • الموتُ المُؤجَّلُ
  • من محن سودان الإنقاذ: قصة خريج وعقد عمل في الخليج (منقول)
  • يا إلهي...
  • فجيعتنا في الجار
  • د/ بابكر احمد مقبول مدير عام وزارة الصحة .النيل الأبيض انت عار. علي. المهنة
  • ياعمر دفع الله .. بخصوص (( الكاريكاتير بتاعك ده )).....................!!!!!
  • دخول الرئيسان البشير والسيسى على خط الازمة يعمق الخلاف ويضيق فرص التهدئة
  • السودانيين سلالة أبو جهل وأبو لهب .. ام ....
  • وزير: تراجع إنتاج النفط بالسودان إلى 129 ألف برميل يومياً
  • السودان يطالب منظمة إقليمية بتقصي تورط القاهرة وجوبا وحفتر في معارك دارفور
  • خواطر من ذكري ثورة (مايو 1969م) ......(تسلم أبعاج أخوي يادراج المحن)..!!!!
  • الكوليرا بولاية النيل الابيض .. ليست بالأمر الجديد ...!!
  • غباء الديكتاتورية
  • تراجى لوكانت رئيس الوفد كان تكون حايمة مع ترامب وبنتو في شوارع تلابيب وهى الممسكة بتلابيب تلابيب
  • فى حكاياتنا مايو ( 25 مايو ......... الخ )
  • الدقائق الأخيرة والعكسيات معضلة كرتنا!
  • عاجل .... خبر صحفي من الملحقية الاعلامية بسفارتنا بالقاهرة
  • صورة لترامب مع البشير والميديا: شعبية ترامب تهبط وشعبية البشير تهبط - و"اعتذار"...؟!
  • قصة مبعد من قطر الاخوانية. و دموع مانشستر.(صور)
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de