الطريق الثالث بين الرمضاء والنار !1-2 بقلم الطيب مصطفى

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل معاوية التوم محمد طه فى رحمه الله
الاستاذ معاوية التوم في ذمة الله
رابطة الاعلاميين بالسعودية تحتسب الاعلامي معاوية التوم محمد طه
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 10-12-2018, 05:44 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
18-12-2016, 02:49 PM

الطيب مصطفى
<aالطيب مصطفى
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 963

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الطريق الثالث بين الرمضاء والنار !1-2 بقلم الطيب مصطفى

    02:49 PM December, 18 2016

    سودانيز اون لاين
    الطيب مصطفى -الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر


    195 زائر 18-12-2016 admin
    كم أنا حزين أن تضطرنا الإنقاذ بسبب تخبّطها وبؤس أدائها وتضييقها على الشعب الصابر المحتسب إلى المقارنة بل والمفاضَلة بينها وبين وحوش الجبهة الثورية، أو بينها وبين المجهول الذي يدعونا بعض فاقدي البصر والبصيرة إلى القفز في ظلامه الدامس وهاويته السحيقة.
    ما كُنا نقارن ـ ورب الكعبة ـ بين السماء والأرض يوم كانت الإنقاذ بدراً مكتملاً تشرئب إلى المعالي وتفدي ذلك بثمرة فؤادها وبفلذات أكبادها .
    ماذا دهاها حتى هانت في نفوس من كانوا يفدونها بالدماء الغالية أملاً في أن ينالوا الرضوان والمغفرة من رب الأنام؟
    ماذا أصابها حتى عافها وبعُد عنها من كانوا أقرب إليها من حبل الوريد؟
    ما الذي ألَّم بها حتى تمزَّق ثوبها، وتعرَّت حتى تطاول عليها كل من هبّ ودبّ وحتى اجتمع خلق كثير، كان بعضهم من صنّاعها ، ليرموها من قوس واحدة بعد أن أبغضوها جراء أفعالها المُنكرة؟
    لن أحكي لكم كل ما فُجعنا فيها حتى بِتنا نقارن بينها وبين الشيطان الرجيم/ وهل من شيطان أكبر من القَتَلة والمجرمين الذين شنوا الحرب علينا وقتلوا ودمروا وشرّدوا أهلهم وشوّهوا سمعة وطنهم حتى أضحى مُضغة يلوكها الناس وتسير بها الركبان في أرجاء الدنيا؟
    ما كان هؤلاء يجرؤون على النيل من الإنقاذ في أيام عزَّها ومجدِها حين كانت تُعلي من قيم الطهر والاستقامة، أما اليوم فقد بات حتى المتوحشين والمشوّهين يتوعّدونها بالويل والثبور وعظائم الأمور بعد أن حادت عن الطريق وتنكّرت للمبادئ والقيم العليا واستشرى فيها الفساد وضيّقت على الناس في معاشهم وحرياتهم وليس أدلَّ على ذلك من القرارات الاقتصادية الأخيرة وما تلاها من تحرير سعر الدواء مما ألهب مشاعر الغضب الشعبي بصورة لم تحدُث منذ أن استولت الإنقاذ على الحكم قبل أكثر من ربع قرن من الزمان، فقد تجرّد ولاة الأمر - أو كادوا - من الإحساس بمعاناة المواطنين وتوهّموا أنهم في مأمن من غضب رعيتهم التي حسبوا أنها غدت طوع البنان ورهن الإشارة لا تنفعل أو تتفاعل مع كل ما يدهمها من قرارات مهما ثقُل عبؤها، بل كان الأدهى والأنكى أن ولاة الأمر أنكروا بل دهِشوا لمجرد قيام البعض بالتذمّر والاحتجاج على قراراتهم القاسية فرموهم بأقذع الصفات وكأن الناس جُبلوا على الطاعة العمياء على غرار قوم فرعون حين خاطبهم زعيمهم بعد أن نصب نفسه عليهم رباً أعلى يأمر فيُطاع : (ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد)! يحدث ذلك بالرغم من أن ولاة أمرنا ما برحوا يحدثوننا عن مشروع (حضاري) قام على مرجعية الإسلام التي يصرخ عظماؤها: (أطيعوني ما أطعت الله فيكم فإن عصيت فلا طاعة لي عليكم).. مشروع يعترض فيه أحد الرعية مُسائلاً الفاروق عمر بن الخطاب: (لا سمع ولا طاعة حتى تبيّن لنا من أين لك هذا الثوب الذي ترتديه دوننا)؟ فينصاع الفاروق لمرجعية العدالة الربانية ليشرح ويبيِّن في انكسار العابد المتبتّل، قبل أن يجيبه مواطنه المؤمن العزيز بعزة الدين: (الآن نسمع ونطيع)!
    نعم، لقد ألجأتنا الإنقاذ بعد فقدان البوصلة إلى أن نُقارن بينها وبين وحوش الجبهة الثورية وحلفائهم المشوّهين ونفاضل لنختار بين العصيان المدني وبين الرفض لذلك الشعار بعد أن تلقَّفه أولئك المتوحّشون ومساندوهم من بني علمان في انتهازية دنيئة ما أرادها الشباب الوطنيون الذين رفعوا شعار العصيان أول مرة قبل أن يقفز عليه ويمتطيه الانتهازيّون.
    نعم، لقد ركب المتوحّشون الموجة في انتهازية بغيضة واستغلال بشع للفكرة التي قام بها شباب غير مسيَّس فإذا بنا نقرأ بيانات الجبهة الثورية وعرمانها وعقارها تأييداً للعصيان ونطلّع على بيانات حركات دارفور المتمردة، ثم بيان الحزب الشيوعي وبعض القوى اليسارية.. كلهم ألبس العصيان ثوباً جديداً يصب في استراتيجيتهم الشائهة التي تستهدف (إسقاط النظام) طمعاً في أن تأتيهم السلطة تجرجر أذيالها، فما أتعس وأبأس ذلك المسعى المنكر؟!
    إسقاط النظام من أجل ماذا أيها المتوحّشون العنصريون؟ أمن أجل ان نستبدل الإنقاذ الفاسدة بالقتّلة والمجرمين والعنصريين؟ إسقاط النظام من أجل أن نسلمكم رقابَنا حتى تفعلوا بها ما فعلتموه بأهلنا في هجليج وأبو كرشولا والله كريم، حين نصبتم المشانق لأئمة المساجد ومارستم أبشع صنوف التطهير العرقي وارتكبتم من المذابح واقترفتم من العنصرية ما قلَّ نظيره في التاريخ؟!
    غداً بإذن الله أُحدثكم عن الخيار البديل أو الطريق الثالث بين الرمضاء والنار.
    assayha


    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 17 ديسمبر 2016

    اخبار و بيانات

  • بيان هام من حركة 27 نوفمبر
  • الحزب الليبرالي:كل الأيادي من أجل إنجاح العصيان المدني
  • تنسيقية نداء السودان بالخليج تدعو قواعدها لمقاطعة سفارات النظام دعما لعصيان 19 ديسمبر
  • عمر البشير يهاجم معارضة «أعياد الميلاد وكرة التنس»
  • ممثل للحزب الشيوعي يحضر مؤتمره (الشعبي): لن ندخل في حكومة تؤدي إلى الخيانة أمام الله
  • مصر: ضبط سوريين تسلّلوا عبر السودان
  • مها الشيخ: الشعب لن يلتفت لدعاوى وقف الإنتاج ونسف الاستقرار
  • أحزاب نهر النيل: العصيان المدني فوضى إسفيرية
  • كاركاتير اليوم الموافق 17 ديسمبر 2016 للفنان عمر دفع الله عن العصيان المدنى
  • بيان مشترك بين تحالف قوى الاجماع الوطني وحزب الأمة القومي
  • بيان من التجمع الوطني الديمقراطي للدبلوماسيين السودانيين


اراء و مقالات

  • الاحتمالات المتوقعة بعد سقوط الكيزان بقلم الطيب محمد جاده
  • هل عاد الموساد الإسرائيلي إلى تونس من جديد بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • 7 صباحا في 2\1 من كل عام و19 دقيقة تعظيم سلام من جيل الواتساب لشهداء السودان بقلم د. حافظ قاسم
  • غازي وعبدالوهاب الافندي والقفز فوق الأحداث بقلم بشير عبدالقادر
  • هلا شاركتنا في العصيان المدني يا البشير؟! بقلم عثمان محمد حسن
  • قضايا ليست كذلك الأسلاميون العقلاء انتبهوا بقلم بروفيسور محمد زين العابدين عثمان
  • الجاهلية في القوانين أم في الأفراد بقلم الشيخ عبد الحافظ البغدادي
  • هو دين ابوكم يا حكومتنا ايه ؟؟؟ بقلم جاك عطالله
  • الشهيد الزواري مفخرة المقاومة بقلم د. فايز أبو شمالة
  • لا نريدك حاكماً وأنت بالخيال محكوم بقلم شهاب طه
  • من الأرشيف البرليني السودان نموذجاً للصراع بين الدولة والثقافة1 1ـــ 2 عثمان سعيد (جامعة برلين الحر
  • ألون بن مئير ومزاعم اضطهاد المسيحيين في الشرق الاوسط بقلم محمد فضل علي .. كندا
  • الحركة الشعبية لتحرير السودان/الأغلبية الصامتة العصيان المدني ... العصيان المدني ...العصيان المدني
  • هل إنتهت اللعبة المملة في غرب كردفان ؟ بقلم حامد ديدان محمد
  • المحكمة الجنائية والأجندة العالمية عائق كبير لنجاح العصيان بقلم عبير المجمر(سويكت )
  • نصيحتي للشباب العايش في السودان بعبارات بسيطة بقلم د.آمل الكردفاني
  • صيحة أم لمراجعة قرار الإنتكاسة التربوية بقلم نورالدين مدني
  • الواشنطون بوست السودان يمكن ان ينفجر والوقت غير مناسب للمرونة مع نظام الخرطوم
  • نشطاء العصيان المدني (جُلهم) من جهاز الأمن الوطني والمخابرات بقلم جمال السراج
  • هوليود تكشف خبث الحكومة بقلم اسعد عبدالله عبدعلي
  • داعش يا دولة المارقة ..الخليفة عمر لم يأخذ القرآن من ابليس بقلم احمد الخالدي
  • عظمه مصر ام عظمه مسيحى مصر بقلم رفيق رسمى
  • تقرير المراجع العام اليس كافياً للعصيان؟! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • في مديح الأحفاد بقلم فيصل محمد صالح
  • ولماذا الوزير؟؟ بقلم عثمان ميرغني
  • التقسيم بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • خلاص ح ينجح!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • ثورات الكيبورد: يا عمر البشير ... !!! (دعما وتأييدا لعصيان ديسمبر 19) بقلم عمر الحويج
  • العصيان المدني ‘بداع سوداني بقلم بدرالدين حسن علي
  • حزب المؤتمر السودانى نموذح إستنارة يُحتذَى به (5) بقلم عبد العزيز عثمان سام- 16 ديسمبر 2016م
  • حال البلد واقف وحال الهلال أيضاً بقلم هلال وظلال / عبد المنعم هلال
  • إضطهاد المسيحيين في الشرق الأوسط بقلم: : أ.د. ألون بن مئيـر

    المنبر العام

  • غناء الثورة يا جمرة يا معصوبة العينين وبتشوفي
  • المرجح أنها من إسرائيل..(18) جراراً محملاً بالسلاح لـ(الثورية) تصل يوغندا
  • البشير: “النقدرو بنسويهو، ولانملك عصا موسى” وأضاف “لانكذب عليكم وسنوفي بالوعد”
  • المؤتمر الوطني يعلن إنطلاقة مؤتمراته القاعدية مطلع يناير
  • حالم، رومانسي، و ربما مجنون . . . لكنه جميل جداً و إنساني . . . و نحتاجه الان و بشدة!
  • ضبط (43) سيدة في جلسة زار صاخبة وبحوزتهن خمور مستوردة و (مريسة) بالخرطوم
  • “حماية المستهلك” يسحب عينات من “بيبسي” لفحصها
  • رئيس اتحاد الغاز يتوقع انخفاض سعر الأسطوانة
  • سودانيو مدينة هاميلتون/اونتاريو/كندا ينفذون وقفة تضامن مع العصيان ١٨/١٢
  • مبروووووووك مجرم لاهاى (صور)
  • محاصرة دار الحزب الشيوعي بمدينة عطبرة واعتقالات من سوق عطبرة
  • مواليد 1\1 تعالو نحتفل بعيد ميلادنا هذا العام و نلعب تنس كمان
  • اعتقالات لقيادات الحزب الشيوعي والحركة الشعبية بمدينة كوستي
  • حقيقة ما وراء رهن اصول مشروع الجزيرة وتهافت حمدي
  • بمناسبة تصريحات "البشير": خطب الديكتاتور الموزونة لمحمود درويش
  • رئيسنا المحبوب البشير: كما عهدناك لا تحتاج لمناشدة للاهتمام بمواطنيك... لكني...؟
  • بخصوص مـدة العصيان المرتـقب
  • هولندا تدعم العصيان بحفل ساهر يوم 30 ديسمبر في لاهاي
  • اطالب باستقالة وزير الداخلية المصري لا تزال المخابرات السودانية تتجسس علي شخصي
  • اعـــــجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاز
  • أقرأ - السودان .. قصة زواج أسطورية بسبب اتصال خاطئ
  • رسائل تهديد علي أيميالات ساسة وناشطين بالخرطوم وبعض العواصم العربية - وبدات الحرب القذرة
  • جُبّةُ اللّيلِ والشّهواتِ
  • الوطني: تنفيذ مخرجات الحوار مسئولية الحكومة المقبلة !!!!!!
  • من أجل أعمال لفتات شباب العصيان
  • الحرية للدكتور حاتم علي
  • يا زول طالعني الشارع.. قصيدة للشاعرة وئام كمال الدين
  • فضيحة عند زيارة الفريق طه عثمان لمركز كارتر ورئاسة الCIA في امريكا الاسبوع الماضي ؟
  • قلبي ماكلني من يوم 19 ديسمبر
  • جمرُ الصّقيعِ
  • الان .. تنمبلة العصيان المدني من تمبول....
  • لو كنت راجلة .. وحملة دكتوراه الانقاذ
  • سلسلة خليك ايجابى ... حلقه 2 نكات القبائل السودانيه !!!!!!
  • قناة النيل الأزرق سجن سجن غرامة غرامة
  • أمراء الشكرية مع البشير
  • يا جماعة هل هذه الشريحة تمثيلية؟؟ أم ماذا يجري؟؟
  • لنتقدم خطوة اكثر عملية .. الدستور وصياغة المسودة
  • فلتعلم الانقاذ ان زواجنا من العصيان كاثوليكي
  • تعازينا الحارة لزميل المنبر كباشي البكري في وفاة والده
  • تعازينا الحارة لزميل المنبر كباشي البكري في وفاة والده
  • أعتذر لك يا سيف الدين بابكر ...
  • يتبدد الخوف، فيسقط جدار الرعب طوبة إثر طوبة!
  • يا عمّك جرّب عطبرة يمكِن تلفِق . والله صحي ...
  • ما لا تعرفه عن الدكتور عبد الباري عطوان.. لقاء ممتع في تلفزيون عُماني
  • الصادق المهدي يؤجل عودته للبلاد حتي (لا يفسد) دعوات العصيان المدني
  • محمد الامين خليفة رئيسا للمؤتمر الشعبي
  • طبيب سودانى إختفى فى ظروف غامضة فى نيويورك!!! ابحثوا عنه لو سمحتم
  • قاطعوا شركة النيل للاعشاب!
  • واشنطن بوست تطالب الادارة الامريكية بتحذيرالحكومة السودانية من أستخدام العنف
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات

    18-12-2016, 03:41 PM

    مفيد الوحش


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: الطريق الثالث بين الرمضاء والنار !1-2 بقلم � (Re: الطيب مصطفى)

      قال أنا حزين!!! أنت جزء أساسى من هذا( العفن )الذى ظللت تدافع عنه منذو أن أغتصب أبن اختك السلطة بالدبابة.... بعدين معاك انت لحم أكتافك من الإنقاذ.... وهذا الأمر معروف لكل أبنا شعبنا الشرفاء. وليكن فى علمكم سوف تحاسبون على كل جرائمكم.... كل الذى تراه الآن من تخبط و بؤس و عفن و خيبة أمل..... هو فى الحقيقة من حصاد مشروعكم الحضارى.... هذا هو حصاد ما زرعتموه.
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    18-12-2016, 05:36 PM

    شاهد


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: الطريق الثالث بين الرمضاء والنار !1-2 بقلم � (Re: مفيد الوحش)

      ما كان هؤلاء يجرؤون على النيل من الإنقاذ في أيام عزَّها ومجدِها حين كانت تُعلي من قيم الطهر والاستقامة

      عن اي طهر واستقامة تتحدث استاذ الطيب؟
      عن ايام الصالح العام الذي لم ينج منه حتي موظفي الغابات وفنيي مصانع السكر؟
      ايام اصبح بعض الاباء يطأطأوون رؤوسهم عن السؤال حين تعود بنته الطالبة ببضع رغيفات وكيس خضار!
      الايامات ديك عشناها يا استاذ,عشنا وطنين,وطن اهل الانقاذ ووطن العامة المشاهدين
      عشنا ايام شنط السامسونايت وملافح التمكين ولحي التمكين ولحي دعونا نعيش وزمن النفاق
      وزمن اعزة القوم الكانو مستورين وهم يضارو قدام ديوان الذكاة
      لذا اخي الطيب لا تهددنا بالمتوحشين والشيوعيين والمتمردين
      صدقني لم نر من هو اكثر قسوة وتوحشا منكم
      شاهدناكم وانتم تهللون لاعدام اسري الحركة في النيل الازرق
      وشاهدنا اسراكم في معسكراتهم وهم يطعمون مما يأكلون,كان بليلة ولا عصيدة
      لذا احتفظ بتخويفك,والله ما فارقه معانا
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    19-12-2016, 09:17 AM

    عثمان الحسن محمد نور
    <aعثمان الحسن محمد نور
    تاريخ التسجيل: 28-08-2015
    مجموع المشاركات: 122

    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: الطريق الثالث بين الرمضاء والنار !1-2 بقلم � (Re: شاهد)

      للمرة الالف الاستاذ الطيب مصطفي يقع في نفس الخطأ ويكر أن الذين يدعون للعصيان المدني
      هم اعداءه من الحركات المسلحة والحزب الشيوعي ويتناسي الغالبية العظمي من الشعب السوداني
      الذي يرفض الانقاذ مسيستها وقراراتها الجائرة علي المواطن والتي يعترف بها كل اليوم . ولكنه
      يناقض نفسه وينكر وجود جماهير الحزب الاتحادي الديموقراطي العريضة والمعارضة لهذا النظام
      وكذلك جماهير حزب الامة بقيادة السيد الصادق المهدي وحزب المؤتمر السوداني وحزب البعث
      وغيرها من القاعدة الشبابية العريضة التي تقود الحراك مع الاحزاب ومنظمات المجتمع المدني
      وبالاصح كل الشعب السوداني ماعدا حزب المؤتمر وتوابعه من الاحزاب الكرتونية المدفوعة
      الاجر كما وصفها شيخهم الترابي
      ارجو من الاستاذ الطيب ان يتخلص من عقدة الحركات المسلحة وياسر عرمان وعقار وهم سودانيين
      شرفاء ووطنيين يحقل لهم حكم البلاد مثلهم مثل غيرهم اذا اقنعوا الناخب السوداني بطرحهم
      اما طرح الاسلاميين وتجار الدين فقد حكمت انت عليه بالفشل قبل ان يحكم عليه الشعب
      السوداني الابي
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    19-12-2016, 09:21 AM

    عثمان الحسن محمد نور
    <aعثمان الحسن محمد نور
    تاريخ التسجيل: 28-08-2015
    مجموع المشاركات: 122

    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: الطريق الثالث بين الرمضاء والنار !1-2 بقلم � (Re: شاهد)

      للمرة الالف الاستاذ الطيب مصطفي يقع في نفس الخطأ ويكرر أن الذين يدعون للعصيان المدني
      هم اعداءه من الحركات المسلحة والحزب الشيوعي ويتناسي الغالبية العظمي من الشعب السوداني
      الذي يرفض الانقاذ بسيستها وقراراتها الجائرة علي المواطن والتي يعترف بها كل اليوم . ولكنه
      يناقض نفسه وينكر وجود جماهير الحزب الاتحادي الديموقراطي العريضة والمعارضة لهذا النظام
      وكذلك جماهير حزب الامة بقيادة السيد الصادق المهدي وحزب المؤتمر السوداني وحزب البعث
      وغيرها من القاعدة الشبابية العريضة التي تقود الحراك مع الاحزاب ومنظمات المجتمع المدني
      وبالاصح كل الشعب السوداني ماعدا حزب المؤتمر وتوابعه من الاحزاب الكرتونية المدفوعة
      الاجر كما وصفها شيخهم الترابي
      ارجو من الاستاذ الطيب ان يتخلص من عقدة الحركات المسلحة وياسر عرمان وعقار وهم سودانيون
      شرفاء ويحقل لهم حكم البلاد مثلهم مثل غيرهم اذا اقنعوا الناخب السوداني بطرحهم
      اما طرح الاسلاميين وتجار الدين فقد حكمت انت عليه بالفشل قبل ان يحكم عليه الشعب
      السوداني الابي
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    19-12-2016, 09:27 AM

    عثمان الحسن محمد نور
    <aعثمان الحسن محمد نور
    تاريخ التسجيل: 28-08-2015
    مجموع المشاركات: 122

    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: الطريق الثالث بين الرمضاء والنار !1-2 بقلم � (Re: شاهد)

      للمرة الالف الاستاذ الطيب مصطفي يقع في نفس الخطأ ويكرر أن الذين يدعون للعصيان المدني
      هم اعداءه من الحركات المسلحة والحزب الشيوعي ويتناسي الغالبية العظمي من الشعب السوداني
      الذي يرفض الانقاذ بسيستها وقراراتها الجائرة علي المواطن والتي يعترف بها كل اليوم . ولكنه
      يناقض نفسه وينكر وجود جماهير الحزب الاتحادي الديموقراطي العريضة والمعارضة لهذا النظام
      وكذلك جماهير حزب الامة بقيادة السيد الصادق المهدي وحزب المؤتمر السوداني وحزب البعث
      وغيرها من القاعدة الشبابية العريضة التي تقود الحراك مع الاحزاب ومنظمات المجتمع المدني
      وبالاصح كل الشعب السوداني ماعدا حزب المؤتمر وتوابعه من الاحزاب الكرتونية المدفوعة
      الاجر كما وصفها شيخهم الترابي
      ارجو من الاستاذ الطيب ان يتخلص من عقدة الحركات المسلحة وياسر عرمان وعقار وهم سودانيون
      شرفاء ويحقل لهم حكم البلاد مثلهم مثل غيرهم اذا اقنعوا الناخب السوداني بطرحهم
      اما طرح الاسلاميين وتجار الدين فقد حكمت انت عليه بالفشل قبل ان يحكم عليه الشعب
      السوداني الابي
                       |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de