الطريق الثالث بين الرمضاء والنار(3-3) بقلم الطيب مصطفى

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 23-09-2018, 05:35 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
20-12-2016, 01:26 PM

الطيب مصطفى
<aالطيب مصطفى
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 910

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الطريق الثالث بين الرمضاء والنار(3-3) بقلم الطيب مصطفى

    12:26 PM December, 20 2016

    سودانيز اون لاين
    الطيب مصطفى -الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر


    قلت في مقال الأمس إننا نرفض الخيارين البائسين .. خيار المجهول الذي يدعونا إليه من يعملون على إسقاط النظام من خلال العصيان المدني أو الانتفاضة أو غيرهما من الوسائل حتى لو أفضى ذلك إلى هاوية سحيقة لا نعلم القاع الذي ستنتهي إليه أو خيار الحكومة الحالية بكل ما أوقعتنا فيه من فقر وتضييق واحتقان سياسي وتخلف اقتصادي وحروب قعدت ببلادنا وعطلت مسيرتها بين الأمم.
    الخيار البديل الذي ندعو إليه هو أن ترتضي الحكومة وحزبها الحاكم التغيير الذي تتوافق عليه القوى السياسية جميعها من خلال حوار وطني سلمي ينقل بلادنا إلى بر الأمان نحو نظام ديمقراطي يعبر عن الإرادة الحقيقية للشعب السوداني بعيداً عن الحروب التي لم تورثنا سوى الدماء والدموع والدمار والخراب.
    رغم ما ارتكبوه من جرائم منكرة في حق الوطن جراء خروجهم المسلح على سلطان الدولة أقول إن من حق الممانعين من حملة البندقية ومن غيرهم من المغاضبين الذين تملأ صدورهم جبال من (الغبينة) ويحول بينهم وبين الانخراط في الحوار دخان كثيف من الشكوك التي أفرزها تاريخ محتشد بالصراع والتباغض والتنازع .. من حق هؤلاء جميعاً أن يقدم لهم مهر الدخول في عملية التراضي الوطني ولا أتردد في أن أطلب إلى السيد رئيس الجمهورية ، باعتباره صاحب السلطة والولاية الكبرى والمسؤولية الوطنية والأخلاقية والكسب الأكبر من أي إنجاز يعطر به حياته السياسية ، أن يبذل في سبيل تحقيق ذلك الهدف النبيل والكبير كل مرتخص وغال فما أعظم ما حققه الزعيم الجنوب الافريقي نيلسون مانديلا وهو يعفو ويصفح عمن قهروه واستعبدوه وشعبه المظلوم ليضع اسمه في سجل الخلود السياسي على مستوى العالم أجمع.
    صحيح أن أهل السلطة لهم حججهم التي كثيراً ما يدفعون بها إلى طاولة التفاوض أو ينثرونها عبر إعلامهم لكني والله مقتنع تماماً أن كنانتهم تحمل الكثير مما يمكن أن يعجل بتيسير عملية التوافق بدءا من القول اللين الذي أمر الله تعالى كليم الله موسى عليه السلام بأن يبذله للطاغية فرعون بكل ما أوتي من كبر وصلف وعنجهية رغم كل ما فعله ببني إسرائيل مما حفلت به آي القرآن الكريم وذلك عوضاً عن عبارات التجريم والتخوين والتهكم والسخرية وانتهاء بما يمكن أن يكسر الكثير من المتاريس المنتصبة أمام الأنفس الشح بفعل ركام التغابن والتشاكس السياسي وبما يعيد الثقة المفقودة.
    إن أهم ما يمكن أن يسهم في التعجيل بتضميد الجراح وكسر الحواجز منصوص عليه من قديم في خارطة الطريق التي وضعتها لجنة (7+7) عقب تكوينها لأول مرة بعد الدعوة الأولى لما سمي بحوار الوثبة في يناير 2014 وقد نص على ذلك في إجراءات تهيئة المناخ التي تم الانقلاب عليها كما أن مخرجات الحوار الوطني لم تغفل عن ذات الإجراءات الكفيلة بتطمين الممانعين ودفعهم للانخراط في التراضي السياسي نحو الحل المنشود فهلا أقدمنا بإرادة صلبة وعزم لا يلين على إنفاذ تلك المخرجات بحذافيرها؟
    أقولها بملء فيّ ، بدون أن تأخذني في ذلك لومة لائم : إن الحوار لا يزال منقوصاً وسأكون حزيناً لو مضينا نحو تكوين حكومة الوفاق الوطني بدون أن نستصحب الإمام الصادق المهدي وحركات دارفور (جبريل ومناوي) ولا أقول عرمان وعقار أو (مستر نو ) عبدالواحد .. ذلك أن الهدف الأسمى من الحوار أن تتوقف الحرب ولا أظن صديقي العزيز د. أمين حسن عمر يختلف معي فهلا بذل د.أمين في سبيل ذلك الهدف الغالي حتى ينقل الحوار الوطني إلى محطة جديدة تقربنا من الهدف النهائي؟
    ليت الإمام الصادق المهدي الذي كان يناصح الترابي قبل أن ينتصر الشيخ ، صاحب القلب الكبير ، على نفسه وسخائمه ، وينسى كل ما فعله به تلاميذه ، كان يناصحه بعبارة : (من فش غبينتو خرب مدينتو) ، ليته يتناسى غبينته ويعود إلى السودان مهما كانت العقبات فوالله إن وجوده بالداخل يعجل بحل الأزمة الوطنية وسيشكّل أداة ضغط نحتاج إليها في سبيل تحقيق الهدف المنشود.
    أقول في الختام وأردد أن الأمر كله بيد الرئيس الذي أرجو أن يختار لنفسه مكاناً لائقاً به في سجلات التاريخ.
    assayha


    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 19 ديسمبر 2016

    اخبار و بيانات

  • بيان تحالف قوى التغيير السودانية حول الاعتصام المدنى
  • بيان من السجادة القادرية العركية
  • الحزب الحاكم فى السودان يسخر من دعوات العصيان المدني
  • جدل بين علماء السودان وأطباء حول نقل أعضاء المتوفين دماغياً
  • حسبو محمد عبد الرحمن: لن نترك السودان نهباً لعملاء المخابرات الأمريكية والإسرائيلية
  • الوطني يقلل من العصيان وأحزاب معارضة تؤيد
  • البنك الدولي: شرق السودان الأكثر فقراً ويشكل محوراً للهجرة غير الشرعية
  • كاركاتير اليوم الموافق 19 ديسمبر 2016 للفنان عمر دفع الله عن عصيان ١٩ ديسمبر ٢٠١٦
  • كاركاتير اليوم الموافق 19 ديسمبر 2016 للفنان ودابو عن حرب الاسافير ...!!
  • بيان من الهيئة الرئاسية للحزب الاتحادى الديمقراطًًى الاصل


اراء و مقالات

  • نجاح العصيان المدني والهدف احرز من خارج ال18 بقلم د.عبدالرحيم ابنعوف
  • العقل الرعوي: يدق الصخر حتى (5) بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • تاملات وقراءة للاجراءت اختيار ملكة مهرجان جبال النوبة بقلم" الباحث كوكو مرفعين (إبراهيم يسري)
  • قطر وبيضة القبان بقلم الشيخ عبد الحافظ البغدادي
  • الفشل أول خطوة للنجاح وقد لاح نور الصباح ! بقلم الكاتب الصحفى عثمان الطاهر المجمر طه
  • حزب المؤتمر السودانى، صفحات مُشرِقة من نضالاتِه ضِد نظام الإنقاذ (جزء ثانى) بقلم عبد العزيز عثمان
  • أرقى نسخة للقيادة الفلسطينية بقلم د. فايز أبو شمالة
  • البيان الأمريكي ورَده بقلم فيصل محمد صالح
  • مزارع الأشواك.. السياسية!! بقلم عثمان ميرغني
  • أكثر من مليون دولار ياسيادة الرئيس بقلم عمر الشريف
  • الاستثمار الاجنبي وامكانية تحفيز الاقتصاد العراقي بقلم د. حيدر حسين آل طعمة/مركز الفرات للتنمية وا
  • مساهمة البشير فى نجاح عصيان 19 ديسمبر والرسالة!! بقلم عبد الغفار المهدى
  • لمن الملك اليوم ؟!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • الطريق الثالث بين الرمضاء والنار (2-3) بقلم الطيب مصطفى
  • صرخة شاب ومحنة ابليس مع الإنقاذ بقلم أوهاج م صالح
  • الموية لحدما تصل الحد بتشيل السد!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • لاهوت التحرير والوثنيات الجديدة (ج.1) نص: ميكائيل لوفي∗ ترجمة: عزالدين عناية∗∗
  • رسالة إلي كل أُسر أفراد جهاز الأمن السوداني (كلمة حق لا يراد بها إلا الحق) بقلم شهاب طه
  • قوموا إلى عصيانكم أيها الشرفاء وكفانا طنيناً ذبابياً بقلم كمال الهِدي
  • العصيان: لنقتلع الفساد من جذوره بقلم ياسين حسن ياسين
  • اليوم يومك ايها الوطن بقلم سيف الاقرع
  • العصيان وسيلة راقية لغاية هى كلمة حق امام سلطان جائر بقلم حسن البدرى حسن
  • مشاكل السياحة بين مصر والسودان بقلم د.آمل الكردفاني
  • تعزيز ثقافة التسامح والحوار الوطني لحل أزمة الجنوب بقلم عبير المجمر(سويكت)
  • تكاليف الثورة المهملة! بقلم حسام بدوي
  • أخبارك شِنو ... ؟ !! - - بقلم هيثم الفضل

    المنبر العام

  • الجداد الإلكتروني..........تكبييييييييييييييييييييييييييييييير
  • اكبر علامات نجاح العصيان المدني انتشار الدجاج الالكتروني في المنبر
  • هوربوست تكتب: العصيان المدني في السودان.. بداية النهاية لنظام الإنقاذ؟
  • مقتل واصابة59 إثر اقتحام شاحنة "سوق كريسماس" في برلين(صور)
  • تقييم ارجو ان يكون موضوعيا عن الاعتصام
  • كمبالا: نور يقر بفشل العصيان، ويتراجع عن إبادة العرب في دارفور...؟!
  • مساعد الرئيس: الاعتصام تحوّل من "zero" الى "big zero"...؟
  • عرس مرة الشـــــــهيد
  • بريطانيا: إنعقاد المكتب القيادي الموحد لهيئة عصيان 19 ديسمبر، وخطب الملحدين...؟!!!
  • من المؤكد أن يقف أبناء الشعب في القوات النظامية مع أهلهم..
  • مقال يلخص دراسة عن حركات المقاومة السلمية والمسلحة وقدرتها على التغيير
  • ما يعرف بمشروع د. ميادة كمال وعلماء الانقاذ
  • د. حسن قطبي..
  • اغتيال السفير الروسي في تركيا
  • بيان من السجاده القادرية العركية
  • مناضلي الاسافير جاهزين؟
  • لا يعجز شعبنا عن تَبصّر طُرُق خلاصه.
  • كيف تحسب نجاح الإعتصام ؟؟؟؟؟
  • شكراً المســــلمي .. عن العصيان واشياء اخرى
  • استمعوا لإذاعة العصيان الحقيقية ..
  • نجح العصيان للمرة الثانية ، ولكن ... !
  • عيب كبير و الله
  • المحكمة الجنائية.. التسييس والفساد وازدواجية المعايير!
  • الفرق بين الرئيس العربي والرئيس الاجنبي
  • كمال الجزولي ومحمد الحافظ يعلقان على نجاح عصيان اليوم 19 ديسمبر
  • الاماني السندسية
  • عصيان مدني أم إنقلاب؟
  • وسقطت دولة الكيزان
  • هام للحكومة و المعارضة
  • اعتقال الاستاذ/مجدي عبدالقيوم (كنب) القيادي بحق
  • لعناية رئيس القضاة -مقال سهير عبد الحيم
  • وأهتز عرش الطاغية بعبقرية “العصيان” : ثم ماذا بعد (19 ديسمبر
  • قصة الفريق طه عثمان مع ديكتاتور غامبيا ؟
  • التزام محدود في ثاني جولات العصيان المدني في السودان
  • حياه طبيعية وفشل للعصيان بالدولة ( توجد صور )
  • أكبر مكسب من عصيان اليوم
  • What's the next step؟
  • يا رفقاء النضال ـ تنبيه مهم وعاجل
  • السياسة الأمريكية الخفيةّ ...بول كريق روبرت
  • اخبار العصيان فى الصحافة العربية
  • نحن في قمة السعادة والتفاؤل ✌✌
  • وين استاذ صلاح جادات ؟
  • ما باله غير مصحوب بإضراب عن الطعام!
  • نجاح العصيان استفتاء شعبي بنهاية نظام السفاح عمر البشير ..
  • (وينو العصيان)أتهم دعاة العصيان بالكذب و(تعشيم) المواطن بالمابتقدر عليو
  • العصيان المدنى أصبح سلاح في يد الشعب ضد الانقاذ
  • تاريخ العصيان القادم
  • هل قال الصادق المهدي ان العصيان فشل؟؟؟؟
  • أحدهم يدعو العصيان: أنا عاصي، أعصي الله والرسول وأولي الأمر منكم...؟!!!
  • العصيان لا يقاس بالمقاييس المادية!
  • موضوع العصيان و علاقتو بالغُلاط
  • الا تخجل يا البشير !! تتمنا موت الاسد .. وهو يسد حاجة السودان من الادويه
  • قصيدة الشاعر الفرجوني الثانية في يوم العصيان المدني
  • ملكة جمال مهرجان جبال النوبة الرابع 2016 (صورة)
  • الي ام كبس ورفاقها في طريق الخلاص
  • حتي الان ما نتج عن العصيان الاتي
  • الموقف من عصيان ١٩ ديسمبر
  • أخاف الطريق اللي ما يودي ليكا وأعاف الصد يق اللي ما يهم بيكا!!
  • عريانين و فـى جواهم حلم!! (صورة)
  • أخبار الفاشر عصيان في كل مكان
  • وانطلق قطار التغيير.....العصيان...العصيان.........الفجر قرّب بعد ما الظلام طوّل.....
  • احفظوا هؤلاء جيدا روضة الحاج وخالد الصحافة وآخرين
  • سيلفي . . . لمصوِّر ( الخرطوم الآن في بث مباشر )
  • الحكومة دي يا ( غبيانه) يا (مجنونة) أو سكرانة ( تنشر العصيان من داخل البرلمان)
  • الآن نرفع التمام لسيدي الرئيس ...
  • المهدي مع الملالي والميرغني مع السيسي و قطعان الشيوعيين مع بوتين فكيف يحترمهم الخليج !!1
  • صباح العصيان...شعر...أقصد...قطع أخدر في معرض الرد على دفعتي المتوالي
  • الشارع السوداني يحسم قضيته باكرا
  • لما الخوف يابني كوز من العصيان ؟
  • اخفاق اليوم لن يثنينا!
  • بالفيديو ... يا ريس المركب خلي الشباب تركب يا ريس ..
  • حمد لله على السلامة فقد تأكد الخلاص
  • فضيحة : بطلها العصيان احتفال النظام بالاستقلال لا يوجد غير هولاء الكلاب(صور)
  • مبروك للشعب: نجاح العصيان المدني لاسقاط النظام 19 دبيسمبر 2016
  • عصيان السودان مدرسة جديدة في عالم السياسة والثورات
  • انشودة ديسمبر
  • تغطية العصيان 19\12\2016 ..تنسيقة ( حتي النصر ) شابات وشباب الداخل بالتعاون مع الخارج .
  • العصيان المدني السوداني 19 ديسمبر علي برنامج نقطة حوار بي بي سي
  • صور نجاح العصيان من مدن السودان المختلفة ... ( صور بالكوم )
  • نجح العصيان صور شوارع الخرطوم تفضح كذب النظام(صور بالكوم+فيديو)
  • د. الشفيع خضر: ونجح العصيان المدني في السودان
  • up
  • يا بكري المنبر بطيييء وبيختفي ويرجع.. الجماعة قاعدين يحفروا شديد
  • خُزعبِلاتٌ مُشاكِسةٌ
  • مبااااااااااااااااااااااااااااااااااااشر نيالا الان (صور)
  • الان ... تشييع العصيان الى مقابر النسيان .....
  • وكما توقعنا فااااااشل
  • صور لافتات الإعتصام تعلو كباري الخرطوم: هل سيفهم السفاح وعصابته الرسالة؟!!!!
  • *** دايما معاك يا وطن ***
  • نعم للحريه : 19 ديسمبر 2016 الاستفتاء القومي للشعب السوداني ( صور)
  • الخرطوم الآن بث مباشر
  • اعتصام 19 ديسمبر: أسألني أنا والله الشوارع فاضية ومن نص الليلة سمعت صوت ركشة واحدة بس
  • الخرطوم ١٩ ديسمبر شاهد يا مشاهد
  • العصيان مجرد بداية لنضال سيستمر بوتيرة تصاعدية
  • اصبح الصبح وها نحن مع النور التقينا
  • لا بوست يعلو اليوم فوق بوستات الاعتصام
  • صباح العصيان يا وطني!!
  • المشي على الحبل المشدود/ شعر
  • مباااااااااااااااشر الان العصيان وتحدى الامن (صور)
  • ما الذى يجرى خلف وزارة التربية .. النيران تلتهم مجموعة من السيارات !! من الذى يقف وراء ذلك ؟!!
  • الدور المفقود والادب السوقي للمحلق الاعلامي بسفارة السودان بالدقي،،،، بقلم معاوية العبيد
  • الوطن البيحلم بيهو الشهيد مصعب مصطفى
  • خليك واعي ... الأمن نعمة والوطن غالي
  • احتفال البشيرالخازوق بأعياد الميلاد "صور"
  • حريق ضخم يلتهم وزارة التعليم شارع النيل صور
  • أربعَ وحدات إيرادية للدولة لو دخلت نقاباتُها الفئوية مع خط العصيان لمات النظام
  • الصمت ايضا نوع من أنواع الاحتجاج!
  • الرئيس البشير: افتتاح عدداً من المشروعات التنموية بمحلية الكاملين....؟
  • احتجاجات أمام السفارة السودانية بالقاهرة ـ فيديو
  • نصيحة صادقة للبشير.. أحسن ليك تمشي لاهاي براك.. مافيش إعدام، وسجن زي الفندق..
  • الجيش: الأمن خط أحمر.. الشعبي، "الزارعنا غير الله يجي يقلعنا" ...؟
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات

    20-12-2016, 03:30 PM

    كمونية


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: الطريق الثالث بين الرمضاء والنار(3-3) بقلم � (Re: الطيب مصطفى)

      أقول في الختام وأردد أن الأمر كله بيد الرئيس

      بل بيد الله
      قاهر فرعون وناصر موسي واهله المساكين
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    20-12-2016, 03:56 PM

    alazhary


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: الطريق الثالث بين الرمضاء والنار(3-3) بقلم � (Re: الطيب مصطفى)

      من سيحاسب من؟ منطق معكوس وكأنه ما فاهم سبب الكنكشة دا كله من خوف حكومتكم وشلة المنتفعين منها من الحساب عند زوالها والأمر ان جاز الكلام ليس بيد الرئيس وانما بيد المنتفعين الذين تشكو دوما من اختطافهم للحزب الحاكم
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    20-12-2016, 04:42 PM

    مفيد الوحش


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: الطريق الثالث بين الرمضاء والنار(3-3) بقلم � (Re: الطيب مصطفى)

      الأمر بيد أبن ( أختك) ذاك الخازوق الذى ركبه فينا الهالك حسن الترابي
      الله ينتقم منك فى الدنيا و الآخرة.
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    21-12-2016, 07:57 PM

    Mohieldin Ibrahim


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: الطريق الثالث بين الرمضاء والنار(3-3) بقلم � (Re: الطيب مصطفى)


      يا خال بشة

      كدا كلمنا عن شركاتك قبل انقلاب ابن اختك علي السلطة ؟؟؟؟

      وكم تملك الان من الشركات ؟؟

      باقي الكلام ،طريق ،تالت ، ووو بعد الثورة تستلم السلطة
      مقاطعة شركات الكيزان واجب وطني
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    22-12-2016, 01:47 AM

    قانوني دايش


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: الطريق الثالث بين الرمضاء والنار(3-3) بقلم � (Re: Mohieldin Ibrahim)


      الزول الداعر ده والخال الرئاسي بخزعبلاتو دي عامل فيها وطني وماهو بالوطني. هو عنصري نتن لا فائدة ترجى منه ومن بشيره المجرم الحرامي. نقول ليهو شد حيلك وأرجى الراجيك إنت والكلـب ود أختك يا حقـير.
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    22-12-2016, 06:43 AM

    عبد الكريم سعيد


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: الطريق الثالث بين الرمضاء والنار(3-3) بقلم � (Re: قانوني دايش)

      شهر شهرين والثالث مـر .. ومركب الخذلان ما زالت راكدة عند المرسى .. والمعارضة السودانية تمثل مداحي الزور الذين يجيدون عزف دفوف الأكاذيب .. ويرقصون رقصات البلهاء .. وقمة المقدرة لديهم هي تلك الألسن السليطة الفائحة بروائح الأفكار الضحلة السمجة .. مقالات تضحك عقول الأطفال ناهيك عن عقول الشعب السوداني الذي يعرف المصداقية ويعرف العبث والمهزلة. وقد شبعت الأحوال بالسخرية على أقوام عاجزة وخائبة في حركاتها وسكونها . شراذم من أصحاب أفكار وأقلام تملأ الساحات السودانية وتظن أنها فاعلة بذلك القدر .. ولكنها عاجزة بمقدار تفكيرها ذلك البدائي الضحل .. بمنتهى البساطة يريدون من الشعب السوداني أن يبدل نظاما فاشلا خائبا بنظم أخرى أكثر فشلا وأكثر خيبة !! .. وتلك التجارب الخائبة تداولت في السودان منذ اليوم الأول للاستقلال .. وقد نالت البلاد كفايتها من تجارب الجهلاء والأغبياء بدرجة اللامعقول .. ولكن هؤلاء السذج ما زالوا بمنتهى التهاون وبمنتهى قلة التفكير يريدون أن تدخل البلاد في المزيد والمزيد من التخبط والحروب والتناحر والسجالات .. وتلك أقوالهم وأقلامهم لا تجيد غير السباحة في أجواء التفاهات من الأفكار .. وتلك ألسنتهم لا تجيد إلا رميات الحروف الساقطة الفارغة .. واليوم الكثير من أصحاب تلك الأقلام قد أصبحوا يمثلون دمى الأراجيز التي لا تمتلك المكانة والقيمة والاهتمام لدى الشعب السوداني .. ولو أن أصحاب تلك الأقلام يملكون النخوة لتواروا عن الأنظار لكثرة الفشل والخيبة لأكثر من نصف قرن من الزمان .. حيث لا يحسنون غير الثرثرة .. يحرثون بالألسن ويزرعون بالألسن ويسقون بالألسن ويحصدون بالألسن .. وهم يجهلون أن إسقاط القلاع الحصينة لا يكون إلا بعزيمة الرجال الأقوياء المهرة .. أصحاب العقول الماهرة وأصحاب التخطيط المبتكر العالي .. ومحاولاتهم تلك الضحلة تفقدهم الأهمية لدى الشعب السودانية .. لأن الأجوبة تتجلى من العناوين .. فإذا كان ذلك هو تفكيرهم وذلك هو مدى مقدراتهم العقلية فعلى الدنيا السلام .. وتلك القلاع لا تتزعزع بمجرد الحروف والثرثرة الفارغة .. فهي قلاع عصية مستحيلة على الضعفاء أهل الفتات المتاجرين بقضايا الشعوب من أروقة الفنادق .. قلاع لا يمكن هدها وردمها من منطلقات الأحلام والأمنيات التي تماثل أحلام بنات الخدور .. أكثر من ربع قرن من الزمان وهم يرقصون نفس رقصات الخيابة المعهودة .. وقد رقصوا ما فيه الكفاية دون ذلك الجدوى ودون تلك الفائدة .. ومن السخرية أنهم هم الراقصين الذين يضحكون على رقصات ذلك الرئيس الخائب .. والمحصلة في نهاية المطاف ذلك السودان الذي يتهاوى .. ويتخبط في مجاهل الأغبياء والبلهاء .. رئيس للدولة لا يملك من المؤهلات سوي رقصة البلهاء .. ومعارضة في البلاد هشة هزيلة ضعيفة لا تجيد غير ثرثرة الببغاء !! .
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    22-12-2016, 08:29 AM

    نعيمة عباس الفكي


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: الطريق الثالث بين الرمضاء والنار(3-3) بقلم � (Re: عبد الكريم سعيد)

      • هذه المرة ( الوحلة ) عميقة وقوية للغاية .
      • وقفة حيرت المراقبين للأحداث بدرجة الذهول .
      • الشعب السوداني قد مارس سياسة ضبط النفس بطريقة جازمة وحاسمة .
      • وتمكن من إدارة الأحداث بطريقة ملفتة للأنظار .
      • شعب أبا أن يتأثر بالنداءات تلو النداءات .
      • شعب لا يتأثر بمهازل الحروف ولا يتأثر بمهازل الكراكتيرات الكثيرة الوفيرة .
      • وهو ذلك الشعب الذي تعود في الماضي أن يلبي بمجرد إشارات البنان .
      • كان يهب ويصد ويهد الجبال من منطلقات العنترية والهاشمية .
      • ولكنه الآن يمسك بحكمة العقلاء مقاليد الأمور والأحوال .
      • شعب يصبر على الأحوال رغم مرارة الظروف وقسوة الحياة .
      • شعب لا يعير الاهتمام لصولات وجولات المعارضة الهزيلة .
      • شعب يضع المصلحة العليا للبلاد فوق مصالح الذات وأطماع الدنيا .
      • شعب يعرف جيدا أن النظام الحالي هو نظام لا يوفر حياة الرفاهية والرخاء .
      • شعب يعرف جيدا أن النظام الحالي موبوء بالمفاسد في الكثير من المواقع .
      • شعب يعرف جيدا أن النظام القائم قد أوصل البلاد لحافة الهاوية .
      • ومع ذلك هو الشعب الذي يدرك أن البدائل للنظام القائم هي المهلكة والبهدلة .
      • وهو الشعب الذي يدرك أن البدائل تعني الموت والخراب .
      • وقد حارت المعارضة في أساليبها وسياساتها .
      • وهي المعارضة التي تتوهم بحدوث عصيان مدني دون عصيان مدني .
      • وهي المعارضة التي تتوهم بانتفاضة دون انتفاضة في الساحات .
      • وهي المعارضة التي تبحث عن مصير البشير وذلك البشير ما زال يتحكم في المصائر .
      • وهي المعارضة التي تتحدث عن كيفية الحكم الجديد والأوضاع ما زالت قائمة .
      • والشعب أدرى وأوعى في تقييم المعارضة والمعارضين .
      • زمر تناضل وتركض من أجل المصالح الحزبية الضيقة .
      • وزمر أخرى تحارب من أجل المآرب القبلية والعنصريات .
      • وزمر أخرى تحارب من أجل الأجندات الاستئصالية .
      • ولا يتوفر اليوم من ينادي من أجل الوطن ومن أجل السودان .
      • ولا يتوفر اليوم من ينادي من أجل الشعب الكادح المكافح .
      • ولا يتوفر اليوم من ينادي من أجل رفع الغلاء والمعاناة عن كاهل الشعب السوداني .
      • بل الكل يبكي من أجل ليلياه ومن أجل الكراسي والأهداف الساقطة القذرة .
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    22-12-2016, 10:50 AM

    علمتنـا التجــارب !


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: الطريق الثالث بين الرمضاء والنار(3-3) بقلم � (Re: نعيمة عباس الفكي)

      يـــا ســـادة ويـــا سيــــدات المثــــل يقــــول :
      ( الـــذي يجـــرب المجـــرب فإن عقـــله مخـــــرب !!!! ) .
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    22-12-2016, 01:11 PM

    سهام مصطفي البلولة


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: الطريق الثالث بين الرمضاء والنار(3-3) بقلم � (Re: علمتنـا التجــارب !)

      الشعب السوداني قد مارس سياسة ضبط النفس بطريقة جازمة وحاسمة . • وتمكن من إدارة الأحداث بطريقة ملفتة للأنظار . • شعب أبا أن يتأثر بالنداءات تلو النداءات .
      شكرا لهذا الشعب ضبط النفس,لو لم يضبط نفسه لضبطمتموها له في الشارع
      sudansudansudan-sudansudansudansudansudan-sudansudansudansudansudansudansudan1.jpg Hosting at Sudaneseonline.com


                       |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de