الضحية .. عادة إجتماعية ضارة !! بقلم د. عمر القراي

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
إلى ذاكرة خريجي الهند ..مع التحية ًِ
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 24-10-2018, 06:51 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
05-09-2016, 02:55 AM

عمر القراي
<aعمر القراي
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 141

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الضحية .. عادة إجتماعية ضارة !! بقلم د. عمر القراي

    02:55 AM September, 05 2016

    سودانيز اون لاين
    عمر القراي-
    مكتبتى
    رابط مختصر

    [email protected]


    ( لنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ) صدق الله العظيم
    في هذه الظروف القاسية، والبلاد تمر بأصعب أوقاتها، بعد الفيضانات والسيول التي دمرت البيوت، والذين نجوا بأنفسهم،حين تحطمت مساكنهم، فقدوا كل ممتلكاتهم .. والكثيرين ما زالوا في العراء، بعد أن نهب ممثلي الحكومة الإغاثة !! والمياه الراكضة ولدت سحباً من البعوض، تفشت بسببه الملاريا، ومختلف الأوبئة،والغلاء الفظيع ينهش عظم الفقراء.. و أواسط الناس من المعلمين،والموظفين، والعمال، لا يجدون الوجبة في اليوم إلا بشق الأنفس،في هذه الظروف القاهرة، القاتلة، نسمع الفقهاء والأئمة في المساجد، يحثون الناس على " "الأضحية"، ويؤكدونها لهم، وكأنها وأجب ديني، أو سنة نبوية !! بل إن من هؤلاء (العلماء) الجهلة من أفتى بصحة الأضحية بالأقساط !! هذا مع أن "الضحية" في الإسلام ليست واجبة على الفقراء أو الأغنياء !!
    من أين جاءت عادة " الضحية" ؟! لقد كانت عادة تقديم القربان الى الآلهه، عادة قديمة، متأصلة في المجتمعات الوثنية القديمة، وكان القربان في العهود الماضية، يقدم الى الآلهة من البشر، وذلك لكثافة الناس، وغلظتهم، ولقد استمر هذا المعتقد الوثني في الدين بعد مجئ مرحلة التوحيد .. جاء عن ذلك ( ولما كان الفرد البشري الأول غليظ الطبع، قاسي القلب، بليد الحس، حيواني النزعة فقد احتاج إلى عنف عنيف لترويضه، ولنقله من الإستيحاش إلى الإستيناس، وكذلك كان العرف الإجتماعي الأول، شديداً عنيفاً، يفرض الموت عقوبة على أيسر المخالفات، بل إنه يفرض على الأفراد الصالحين أن يضعوا حياتهم دائماً في خدمة مجتمعهم، فقد كانت الضحية البشرية معروفة تذبح على مذابح معابد الجماعة، إستجلابا لرضا الآلهة، أو دفعا لغضبها حين يظن بها الغضب، ولقد كانت هذه الشريعة العنيفة، في دحض حرية الفرد، في سبيل مصلحة الجماعة معروفة ومعمولا بها، إلى وقت قريب، ففي زمن أبي الأنبياء، إبراهيم الخليل وهو قد عاش قبل ميلاد المسيح بحوالي ألفي سنة، كانت هذه الشريعة لا تزال مقبولة ديناً وعقلاً، فإنه هو نفسه قد أمر بذبح إبنه إسماعيل، فأقبل على تنفيذ الأمر غير هياب ولا متردد، فتأذن الله يومئذ بنسخها فنسخت، وفدي البشر بحيوانية أغلظ من حيوانيته، وكان هذا إعلاما بأن ارتفاع البشر درجة فوق درجة الحيوان قد أشرف على غايته، ولقد قص الله علينا من أمر إبراهيم وإسماعيل فقال " قال إني ذاهب إلى ربي سيهديني * رب هب لي من الصالحين * فبشرناه بغلام حليم * فلما بلغ معه السعي قال يا بني إني أرى في المنام أنى أذبحك، فانظر ماذا ترى، قال يا أبتي افعل ما تؤمر، ستجدني إن شاء الله من الصابرين * فلما أسلما وتله للجبين * وناديناه أن يا إبراهيم * قد صدقت الرؤيا إنا كذلك نجزي المحسنين * إن هذا لهو البلاء المبين * وفديناه بذبح عظيم * وتركنا عليه في الآخرين * سلام على إبراهيم". ""وتركنا عليه في الآخرين" تعني، فيما تعني، إبطال شريعة العنف بالفرد البشري، لأنها لبثت حقبا سحيقة، وقد تم انتفاعه بها، فارتفع من وهدة الحيوانية وأصبح خليقاً أن يفدى بما هو دونه من بهيمة الأنعام)(محمود محمد طه : الرسالة الثانية من الإسلام ص29)
    ولقد أصبحت التضحية بالحيوان، بدلاً عن الإنسان، في التقرب الى الله، سنة ابراهيم عليه السلام، فإن النبي صلى الله عليه وسلم، لما سأله أصحابه: ما هذه الأضاحي؟؟ قال: سنة أبيكم إبراهيم!!(سنن إبن ماجة، الجزءالثاني، صفحة 26، وتفسير إبن كثير لسورة الحج، الجزء الرابع، صفحة 641) .. ولما جاء عهد النبي الكريم، كانتحكمة الضحية بالحيوان، من أجل التقرب الى الله، قد أشرفت، هي أيضا، علي غايتها، فلم يعد الله يقبل تقرباً بالدم، وإنما أصبح العلم هو وسيلة التقرب الى الله .. فضحي النبي صلى الله عليه وسلمببهيمة الأنعام، ختما لسنة أبيه إبراهيم، في الفداء بالحيوان، وإفتتاحاً للعهد الذي تنتهي فيه عادة القربان الحيواني. ولقد فدى الرسول صلى الله عليه وسلم أمته بأن ضحى عنها، فأسقط الضحية عن كل أفرادها !! جاء فى تفسير ابن كثير، الجزء الرابع، صفحة 642 (عن على بن الحسين عن أبى رافع أن رسول الله صلى الله عليه كان إذا ضحى إشترى كبشين سمينين أقرنين أملحين، فإذا صلى وخطب الناس أتى باحدهما وهو قائم فى مصلاه فذبحه بنفسه بالمدية، ثم يقول: "اللهم هذا عن أمتى جميعها، من شهد لك بالتوحيد، وشهد لى بالبلاغ" ثم يؤتى بالآخر فيذبحه بنفسه ثم يقول: "هذا عن محمد وآل محمد" فيطعمهما جميعاً للمساكين، ويأكل هو وأهله منهما. رواه احمد ، وابن ماجة ..) ثم يمضى ابن كثير فيقول، فى صفحة 646: (وقد تقدم أنه عليه السلام ضحى عن أمته فأسقط ذلك وجوبها عنهم).
    فالنبى الكريم بضحيته، عنه، وعن آل بيته، وعن أمته، إنما فعل سنة ابيه ابراهيم، ولكنه لم يستن الضحيه إبتداء .. فعل سنة ابراهيم ليختمها، ويفدى عنها أمته، وافتتح بذلك عهداً جديداً هو عهد التقرب الى الله عن طريق العلم لا قتل الحيوان!! وهو فى نفس الوقت، إنما جارى عادة سائدة، فهذبها، وتسامى بها، وفتح الطريق الى ما هو خير منها .. ومما ورد أيضاً جاء في (سبل السلام)، صفحة 96: (و أخرج البيهقي من حديث عمرو بن العاص أنه صلي الله عليه وسلم قال لرجل سأله عن الضحية وأنه قد لايجدها، فقال: (قلم إظافرك، وقص شاربك، وأحلق عانتك، فذلك تمام أضحيتك عند الله عز وجل!!) رواه ايضا ابو داؤود فى (سنن ابى داؤود الجزء الثالث ، صفحة 93). وفى هذا الحديث اشارة لطيفة، الى استبدال الضحية بالحيوان، بعمل علمي يتجه الى تهذيب الإنسان من بقايا الموروث الحيوانى، وهو الشعر والاظافر، مما يفتح الطريق أمام قيمة جديدة هى أن يفدى الإنسان نفسه، بتهذيب نفسه لا بكائن خارجه، سوى أن كان إنساناً أو حيواناً!!
    ولقد ثبت في كتب المفسرين، أن كبار الأصحاب كانوا لا يضحون،بما في ذلك الموسرين منهم .. جاء فى تفسير ابن كثير الجزء الرابع صفحة 646 (وقال ابو سريحة "كنت جارا لإبى بكر وعمر وكانا لايضحيان خشية أن يقتدى الناس بهما") وجاء فى "سبل السلام" الجزء الرابع صفحة 91: (وافعال الصحابة دالة على عدم الإيجاب – إيجاب الضحية – فأخرج البيهقى عن أبى بكر وعمر رضى الله عنهما أنهما كانا لا يضحيان خشية أن يقتدى بهما) وجاء فى "الاعتصام" للشاطبى الجزء الثامن صفحة 91 (وكان الصحابة رضى الله عنهم لا يضحون – يعنى أنهم لا يلتزمون)( الخطوط من وضع الكاتب). فلو لم تسقط الضحية عن الأمة لكان الأصحاب وعلى رأسهم الشيخان، أولى الناس بادائها .. وقد جاء أيضاً في"بداية المجتهد ونهاية المقتصد"، الجزء الأول، صفحة 464: (قال عكرمة: بعثني إبن عباس بدرهمين إشتري بهما لحما، وقال: من لقيت فقل له هذه أضحية إبن عباس!! وروي عن بلال أنه ضحي بديك!!) وجاء في " سبل السلام" صفحة 91 (وقال طاقوس: ما رأينا بيتا أكثر لحماً وخبزاً وعلماً من بيت إبن عباس، يذبح وينحر كل يوم، ثم لا يذبح يوم العيد). أما عبد الله إبن مسعود فلم يدع قط حجة لمحتج بوجوبها، لا علي المعوزين، ولا علي الموسرين!! فقد روىالشاطبي في "الإعتصام"، الجزء الثاني صفحة 91: (و قال إبن مسعود: أني لأترك أضحيتي، وإني لمن أيسركم، مخافة أن يظن الجيران أنها واجبة!!)
    فإذا كان الحج، وهو من أركان الإسلام، قد فرض بشرط الإستطاعة، قال تعالى في ذلك (فِيهِ آَيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آَمِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ)، فهل يمكن أن يفهم أن الأضحية وهي غير واجبة ديناً، ولم يفعلها أثرياء الأصحاب، كما أوضحنا، يجب أن يستدان لها، فيرهق رب الأسرة نفسه بأقساط أو ديون تضطره الى أن يعجز عن رسوم المدارس، أو إيجار المنزل، أو الكهرباء، أو الماء؟ هل يعيد الناس بناء بيوتهم التي دمرتها الأمطار ولم تعنهم الحكومة على إعادة بنائها أم يهدرون ما لديهم من مال في الضحية ؟! أنّى يصرف هؤلاء (العلماء) الجهلة عن القاعدة الأصولية، في جوهر الدين، وهي قوله تعالى (لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا) ؟!

    لماذا لا يتحدث (العلماء) عن سبب الغلاء ؟! لماذا لا يدينون من أشعل الحروب في مناطق الإنتاج الزراعي، في جنوب كردفان والنيل الازرق، واضطر المزارعين للنزوح وترك الزراعة ؟! لماذا لا يدينون قصف القرى الآمنة بالطائرات، وقتل الشيوخ والأطفال وإغتصاب النساء وأهلاك الحرث والنسل ؟! لماذا لم يدينوا تدمير مشروع الجزيرة، وبيعه، وتشريد أهله، الذين اصبحت أسرهم تشتري "ملوة" العيش، بعد أن كانت تنتج عشرات الجوالات من القمح ؟! لماذا لم نسمع الى خطبة واحدة، تدين حكومة الاخوان المسلمين حين قتلوا طلاب المدارس، في شوارع الخرطوم، بالرصاص، بدم بارد، ليخمدوا مظاهرات سبتمبر التي خرجت تدين الغلاء؟! لماذا لم نسمع خطيباً واحداً، يدين توطين الأرتريين في كسلا، وإعطاءهم الرقم الوطني، والسماح لهم بشراء الأراضي،والبيوت، ليصوتوا للمؤتمر الوطني، حتى أصبح مواطني كسلا، غرباء في وطنهم ؟! لماذا لم نسمع إماماً، في أي مسجد، يدين توطين قبائل دول غرب أفريقيا، في "حواكير" مواطني دارفور، الذين شردتهم حروب الجنجويد، وجعلتهم يعيشون في المعسكرات، لأن هذه القبائل غير السودانية، تمثل معظم قوات المليشيات، التي تخوض الحرب نيابة عن المؤتمر الوطني ؟! لماذا لم نسمع (علماء) السودان يدينون الفساد ؟! فقد جاء ( عبد الله حسن أحمد البشير شقيق الرئيس يملك الشركات الآتية : عفراء مول- شركة سودابل-شركة النيل للأسمنت- شركة لاري كوم- شركة نهر شاري- شركة زوايا للخدمات الطبية والبيطرية-شركة زوايا لصناعة الطوب- شركة زوايا للصناعات الغذائية-شركة زوايا للخدمات- شركة زوايا الهندسية- شركة زوايا للمعلومات وتقنية الاتصالات- مجمع رهف السكني-مصنع الروابي للألبان والعصائر-فندق السلام روتانا-توت كير لمستلزمات الأطفال وشركة النيل للأسمنت)(وسائل التواصل الاجتماعي). لماذا لم نسمع واعظاً يتساءل من أين لشقيق الرئيس كل هذه الشركات؟! فإذا صمت (علماء) السودان عن كل هذا الظلم، والجور، والفساد، ولم يفتح الله عليهم بكلمة حق، في مواجهة الباطل، فمن الذي يحترم فتاويهم، ويصدق دعاويهم ؟!ّ
    إن ما يمنع المواطنين من "الأضحية" هو الفقر المدقع، والغلاء الفاحش، وذلك لأن ثروة الشعب قد نُهبت وتجمعت في أيدي أفراد الحزب الحاكم، والأقرباء، والمحاسيب، الذين نراهم يتطاولون في البنيان، بلا رقيب أو حسيب .. إن حكومة الاخوان المسلمين، لم تحرم الشعب من "الاضحية"، وإنما حرمته من ما هو أهم، حرمته من ضرورات الحياة، وحولت الشعب نفسه الى "ضحية"، تصل الى حد الموت الذريع، في الشوارع، بغير جريرة، ومن لم يقتل مباشرة، أعتقل،وعذّب أو طرد من عمله، وحورب في رزقه، حتى ترك وطنه، ثم هي تشعل الحروب في أطراف الوطن، وتقتل الناس في دارفور وكردفان والنيل الأزرق، وتسكن أجانب مكان المواطنين، وتبيع لهم البلد، حتى يصبح أهلها لاجئين ..
    لقد علم العلماء الحقيقيون، من الأصحاب، أن "الاضحية" غير واجبة، لا على الفقراء ولا على الأغنياء، فلم يضحوا، و أبانوا ذلك .. واليوم، فإن حكم الوقت، يجعل "الأضحية" ليست غير واجبة فحسب، وإنما عادة إجتماعية سيئة، حتى من القادر عليها .. وذلك لأنه يدفع جاره غير المستطيع، الى تكلف الشطط، حين يرى أطفاله اللحم في أيدي أبناء الغني فيتأثروا بذلك .. وهذا ما جعل أغنياء الأصحاب كأبن عباس لا يضحون. إن هذه الآثار الاقتصادية والإجتماعية الضارة للضحية، تجعلها أمراً مرفوضأ دينياً وأخلاقياً، ويجب تركة والتواصي بتركه .. فإن الدماء التي تهرق في الشوارع، واللحوم التي تقطع على أبواب المنازل، فتجمع الذباب والأمراض، لن تصل الى الله، وإنما تصله التقوى .. والتقوى لا تقوم إذا لم نراع جيراننا، ونقدر ظروفهم ، ونترك "الضحية" حتى لا يتأذى أطفالهم .. إقرأوا قوله تعالى (لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ).
    د. عمر القراي




    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 04 سبتمبر 2016


    اخبار و بيانات

  • بيان هيئة محامي دارفور حول القصف وأوضاع النازحين المعتقلين بنرتتي
  • مقتل سودانيين بنيران المصريين في حلايب
  • الحزب الحاكم فى السودان: طموح عرمان بتولي منصب نائب الرئيس مشروع
  • استهدفوا الإثيوبيين والإرتريين مسلحون ينهبون محال التجار السودانيين في ياي
  • كاركاتير اليوم الموافق 04 سبتمبر 2016 للفنان ود ابو عن الغلاء الفاحش للأضاحي ...!! فى السودان
  • الفنان شول منوت يفترش الأرض سريراً بمستشفي أبي عنجة!!
  • بيان للأسرة الجامعية من الجبهة الديمقراطية لأساتذة جامعة الخرطوم حول الدكتور عصمت محمود


اراء و مقالات

  • واجعك وين ... أشارة خضراء (جولات للاتفاوضية ) !. 5/5 . بقلم : أ. أنــس كـوكـو
  • دماء قبيلة الجوازي الليبية تطارد العثمانيون بقلم فادى عيد
  • سيتم التوقيع علي وقف العدائيات قريبا جدا .. لتطابق المصلحة الامريكية مع مصلحة حكومة السودان
  • عنصرية وعداء بعض الإسلاميين المغاربة لليهود ، ابوزيد المقرئ الادريسي نموذجا. بقلم انغير بوبكر
  • ببركة السيستاني العمامة في الرذيلة بقلم احمد الخالدي
  • كتابات خفيفة أيآم وليالي عشناها بقلم هلال زاهر الساداتي
  • الإنتفاضة ليست ببعيد.. بقلم ياسين حسن ياسين
  • الطفل الذى ولد قبل موعده بقلم عمر الشريف
  • الفنان شول منوت السوداني هو ضحية نفاق حكومه وشعب في ان معا ! بقلم عبير المجمر ( سويكت )
  • من أين جاء الإنقاذ (المؤتمر الوطني) بقلم إسماعيل ابوه
  • البركان السني بقلم الشيخ عبد الحافظ البغدادي
  • الوثيقة الوطنية: إشارة ضغط أم تصور لمشروع بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • في البحر الأحمر تمخض الجبل فوجد فأراً بقلم الأمين أوهاج
  • ذكرى كرري: عن جنون كتشنر فاتح السودان وناشر العمران بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • قراءة نقدية:الحكم الذاتي وتقرير مصير جبال النُّوبة للدكتور أحمد الحسب عمر الحسب (1 من 4) بقلم الدك
  • غياب الوجوه السمراء..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • عن اليونيتي بقلم فيصل محمد صالح
  • سُودانير. التغطية مُستمرة!! بقلم عثمان ميرغني
  • مخطط 2016/2020م بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • فتش عن المرأة !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • وشهد شاهد من أهلها! بقلم الطيب مصطفى
  • كشكوليات (10) بقلم عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات
  • يا راحلين الى منى بقيادي بقلم سليم عثمان
  • حكايتى مع ملكة الدلوكة إنصاف مدنى !

قصة الأسئلة الساخنة التى تسببت فى هروب ملكة الدلوكه إنصاف مد
  • تمنيت يوماً ان اكون راعياً مربياً لأغنام الماعز ! بقلم ايليا أرومي كوكو
  • الحقيقة المرة .. أن الثوار هم الذين أسقطوا داريا بقلم موفق السباعي
  • دروس للمستقبل من ذكرى مجزرة معركة كرري بقلم محمد وقيع الله
  • الشجرة الطيبة الوارفة الظلال بقلم نورالدين مدني
  • اللواء الركن حميدتي دليل علي عدم جدوي الكلية الحربية وكلية الاركان بقلم د محمد علي سيد الكوستاوي

    المنبر العام
  • ود ام زقدة ..اذا رأيت انياب ( الجنيه ) بارزة فلا تظنن انه يبتسم...
  • ساعات ويصل الأرباب البلاد..رسمياً: قاضي محكمة جدة يعلن الإفراج عن رئيس نادي الهلال السابق صلاح إدري
  • الفنانة السورية سلاف فواخرجى تزعم تعرضها لمحاولة اغتيال فى السودان
  • العلاقات الخارجية “مصالح”: تحولوا إلى “تعبان” واتركوا “مشار”!!
  • “انصار السنة” تتحدى السلطة وتقرر اقامة انشطتها فى الشارع
  • الرواية غير الرسمية عن “لغز حاويات امبدة”
  • الصادق المهدي :لن اعود الي الخرطوم الا ومعي قادة الشمال والحركات
  • عزيزي المغترب امسك دولارك عليك لا ينشلك الكيزان
  • مات رئيس أوزبكستان فأزيح الستار عن قصة الأميرة المسجونة.. هذه قصتها
  • جهود صينية روسية قطرية سعودية لرفع الحصار الأمريكي عن السودان
  • يا خيبتو...جايى من الخرية.....حكايات قديمة!!!!
  • الفنان عمر احساس في حوار شامل مع جالية السودانيين بمنطقة واشنطن الكبرى / ٢ سبتمبر ٢٠١٦ (فيديو)
  • عودة السكرتير الخاص للصادق المهدي واستقبال حار : مؤشر عودة الصادق (صور)
  • اسم الفيتوري يعود الي الاضواء بنفس النكهة عبر بوابة فريق مانشستر
  • الدولار يتراجع إلى 14 جنيهاً .. توقعات بالمزيد من الانخفاض
  • الصراع بين الامهرا والتقراي في اثيوبيا (video)
  • محمد الخير أو محمد الضكير، شخصية تاريخية جديرة بالاحترام
  • فيديو
  • الإعدام شنقاً لمعلم، على خلفية اغتصابه تلميذة في المدرسة
  • معتز القريش سلامة قلبك وسرير عافية
  • في نيويورك ...وللمرة الثانية في اقل من اسبوعين...يتم اغتيال مسلم (فقط لانها مسلمة)
  • *** احتفال سابق بالكاس للمريخ وبهرجة انصاف مدنى والحوت *** جوبا مالك عليا ***
  • الحجاج فى مطار الخرطوم يشتبكون مع رجال الأمن احتجاجا على تأخير رحلاتهم
  • مفهوم التـصــوف .. الشيخ / الازيرق - الشيخ / الهوارى مـنـاظــرة " فيديو" ...
  • أشواق أرترية قتيلة: آه سبتمبر يعود
  • معركة كرري -- بدرا يضييء ليالي المحاق في السودان
  • لو المهدية استمرت خمسين سنة اخرى....
  • أميرة سودانية تقيم عزاء وبعده تأبين لحصانها الذي نفق
  • صحف اليوم:الدولار يواصل الانخفاض ويتراجع الي 14 جنيهاً
  • المعتقدات الدينية والأطفال
  • ورطاتي في الفيس بوك
  • جهزوا حالكم بعد العيد القبض بالصورة على ( حرويل ) اسفيري كبير ......
  • الـشـيـخ مـصـطـفـى شـكـوكـو ،،، الداعية الى الله ،،، إبن الخرطوم بحري ،،،
  • الف مبروك د. عبدالعزيز حاكم تدشين كتابه ( نظام المجلسين فى السلطة التشريعة )
  • احترس بوست هجيج
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de