الشيخ موسى هلال . . وسلاح الصوت بقلم الطيب الزين

فى القرن 21 طالبات فى الخرطوم يصلن من اجل ان لا تقع فيهم المدرسة
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 14-08-2018, 10:12 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
21-08-2017, 06:06 PM

الطيب الزين
<aالطيب الزين
تاريخ التسجيل: 09-12-2013
مجموع المشاركات: 133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الشيخ موسى هلال . . وسلاح الصوت بقلم الطيب الزين

    05:06 PM August, 21 2017

    سودانيز اون لاين
    الطيب الزين-السويد
    مكتبتى
    رابط مختصر


    الميتافيزيقيا الغربية تمنح الكلام افضلية على الكتابة، فهي تعطي إمتيازاً خاصاً للكلمة المنطوقة لانها تجسد حضور المتكلم على عكس الكتابة التي تمثل الغياب، غياب الصوت . إن سمة المباشرة في حقل الكلام تعطي قوة خاصة، لانها تمكن المتلقي من الوقوف على احساس المتحدث ، الذي يطفح من خلال صوته ونبرته التي تمكن المتلقي من الدخول مباشرة الى عقل ونفس المتحدث.
    لغة الخطاب ووضوح الفكرة مهمتان ، لكن الأهم للسامع هو الوقوف على احساس المتكلم.
    ولعل الذي استمع لخطابات الشيخ موسى هلال، مؤخراً، لاسيما بالامس واليوم، قد تكونت لديه صورة واضحة، عن حالة الغضب وروح التمرّد اللتان تملئان دواخله . بسبب مؤامرات شعر انه يحيكها بعض رموز النظام ضده، وقد سماهم بالاسم ، الفريق حميدتي، الذي قال: عنه، لا كوع ولا إنبوع..!
    لكنه مع ذلك نال لقب فريق في إطار قوات الدعم السريع..! حميدتي، كان يستحق اكثر من رتبة فريق لو لانه وظف شجاعته، وقواته، للدفاع عن الشعب وترابه في عهد نظام سياسي راشد، يستطيع أن ينظم العلاقة بين أفراد المجتمع والدولة، وفق مبدأ المساواة بين المواطنين،ومشاركتهم في صنع التشريعات، نظام ديموقراطي تكون السيادة فيه للشعب. لكن ان يوظفها لخدمة نظام شمولي يحكمه شخص دكتاتور، مثل عمر البشير، ظل متربعاً في السلطة، لأكثر من ربع قرن، بلا شرعية من الشعب، وبلا رؤية أو وقيم. . . !
    نظام فاسد، جمع حوله كل الفاسدين والانتهازيين. . فرتبة فريق في ظل هكذا نظام، هي وظيفة، أفضل منها، مهنة راعي او غفير تعود على صاحبها بلقمة عيش حلال غير ملوثة بفساد او انتهاك لحقوق الانسان، أو قبول بواقع الذل والاهانة . . !
    والشخص الثاني الذي انصب عليه هجوم الشيخ موسى هلال ، هو النائب الثاني لعمر البشير اي حسبوا، الذي وصفه باللقيط.. وقال: له بكل وضوح، يا: حسبوا انت لست في حاجة لان تجد نفسك مضطراً، اضطراراً للدخول معي في مواجهة، فأنا موجود ولن أغادر دارفور شبراً. تعال وسترى هل سأواجهك بصدري أم بظهري، فهذا يعني ان الشيخ موسى هلال قد طفح به الكيل ولم يعد يقبل بمساومات رخيصة تكون نتيجتها تسليم ما بيد أنصاره من سلاح في ظل نظام لا عهد له.
    إذن الأمور في دارفور وصلت نقطة اللا عودة، فالنظام لا خيار له، سوى القبول بشروط الشيخ موسى هلال، او الدخول معه في مواجهة مفتوحة مجهولة العواقب...! وإذاما ان انفجر الصراع وبالصورة التي يبدو عليها الوضع الآن، فهذا يعني ان السودان في طريقه للإنفجار الكبير، لان هناك حالة احتقان شعبي عامة، ماثلة في دارفور وفِي جبال النوبة وفِي مناطق الانقسنا، وفِي شمال السودان بالذات مناطق المناصير، بجانب الصراعات القبلية التي شهدتها كردفان الكبرى، والاحتقان الأكبر في العاصمة الخرطوم بحكم مستوى الوعي السياسي الذي يمكن المواطنين من تحديدالسبب الأساسي في معاناتهم طوال هذه السنوات، وقد تجلى هذا الامر في تشييع الراحلة فاطمة محمد ابراهيم، التي انتقلت الى جوار ربها بعد مشوار حياة كان عامراً بالنضال والتضحيات من أجل الشعب والوطن. نسأل الله لها الرحمة والمغفرة .
    موسى هلال كان ذكياً هذه المرة، عكس المرات السابقة، التي كان يوجه فيها مناشداته للقبائل العربية في دارفور وكردفان والجزيرة والشرق، لكن هذه المرة وجه مناشدته لكل قبائل السودان، وهذا نوع من الذكاء، وإنتقال موفق من خانة القبلية المحصورة في إطار القبائل العربية، الى خانة الوطنية المتحزمة بكل قبائل السودان،، بهذا التطور في الخطاب، سيجد الدعم من كل القبائل التي تعرضت للظلم من قبل النظام، أو على الأقل يضمن حيادها. ولكي يتحقق هذا الهدف المنشود، الشيخ موسى هلال، مطالب بان يكون اكثر وضوحاً تجاه، النظام ورئيسه، وليس ان يحصر صراعه ضد أشخاص بعينهم، لان كل شيء بات واضحاً وحبل الاكاذيب اصبح واهياً، بعد ان بانت شعرات الشيب السياسي على النظام ورئيسه، ولعل الشيب لا يبدأ إلا من محيط الرأس. ومحيط الرأس يقول: ان النظام شائب، وهذا ليس فيه افتراءاً على أحد. . . !
    إذن ماذا يعني قطع ذنب الأفعى، بينما هي ما زالت تتحرك برؤوسها المختلفة في قمة السلطة.
    الطيب الزين



    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 20 اغسطس 2017

    اخبار و بيانات

  • حسبو: انتشار السلاح والعربات غير المقننة وراء ارتفاع الدولار
  • وحل المطار غادر ركاب الطائرة السورية التي غاصت في طين مطار الخرطوم دون أن يصيبهم أذى.. لكن المؤكد أ
  • غازي يدعو الحكومة لمواصلة الحوار مع واشنطن
  • الرئاسة تأمر بالقبض على كدي ومحيميد
  • الأمطار تعرقل الملاحة الجوية بالخرطوم وانزلاق طائرة بسبب المياه
  • ألجمعيَّة ألخيريَّة ألفرنسيّة لِمساعدة أهالي جبال ألنوبه / بيان هام

اراء و مقالات

  • القنصلية السودانية في جده!! بقلم احمد دهب
  • فلسفة النخبة في قيادة الشعوب بقلم سميح خلف
  • رياح الأسافير بقلم خالد عثمان
  • الهندي عز الدين يواصل السقوط ليبلغ قعر القاع! بقلم عثمان محمد حسن
  • قوة إضافية للإبادة .. !! - بقلم هيثم الفضل
  • من الليبرالية المصنفة الى الليبرالية المفتوحة.. بقلم د.أمل الكردفاني
  • رائحة الفساد وتسلط الكيزان (2) بقلم الطيب محمد جاده
  • صلاح بندر و إستخدام كرت دار العجزة لإغتيال الحزب الشيوعي بقلم عبير المجمر (سويكت)
  • الكرامة ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • بحر الدّميرة بقلم عبد الله الشيخ
  • وأقبلت عشر ذي الحجة أفضل أيام العام بقلم د. عارف الركابي
  • بول كاغامي ..! بقلم الصادق الرزيقي
  • أين آلية الرقابة المالية ياوالي الخرطوم؟! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • يا فاطمة إن الجذور الراسخة في الأرض حتما ستخضر يوما بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • ما الأخلاق السودانية وما هي القيم؟! بقلم البراق النذير الوراق
  • الدرس و القراءة خير جليس في هذا الزمان بقلم حسن حمزة العبيدي
  • عدوٌ واعي وقيادةٌ جاهلةٌ وشعبٌ مضطهدٌ وأمةٌ مظلومةٌ بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • رائحة الفساد وتسلط الكيزان بقلم الطيب محمد جاده

    المنبر العام

  • ترينداد.. الدولة الاكثر تصديرا لـ"مجاهدي الكاريبي" الى العراق
  • الرئاسة تأمر بالقبض على “كدي” و”محيميد”
  • مجموعة تصحيحية من جناح (أبوقردة) تنادي بإصلاحات في الحزب
  • مجموعة اتحادية بقيادة أبو سبيب وحسنين تعلن فقدان الميرغني للشرعية
  • شكرا د صلاح البندر للتنوير الوافــى
  • فرانكلى, ممكن تتكرم برأيك فى الكلام دا؟
  • أحزان مدينة ود مدني: الحاجة نور عبدالرحيم في رحاب الله
  • الخدود الشاربه من لون الشفق عند المغارب " شــوق شديـــد للســودان"
  • انا الله يريد ان يراء هذا الرجل في بيته ( صور
  • خبر هام وعاجل....................................................................................
  • تروس : (حاجة المؤتمر الوطني) في FRANCE24
  • ** السعودى البدوى الخيخة الكداد نحن السودانين ما بشترونا بالقروش **
  • الجالية السودانية في قطر، من الانتخابات الى المحاصصة ( تمانية مقابل تمانية )
  • عند المغارب كنا نسمع مغنين الفريق يرددو قامو زيارة لكدباس والليلة والومي وياغزلية..تداعي حميم
  • 88) نائبًا غادروا لأداء فريضة الحج - علي حساب منو ديل مشوا#
  • مقتل شاب فرنسي خلال شجار مع مهاجرين سودانيين
  • ماهنت ياسوداننا يوما علينا. رسالة من ضابط سابق للبشير
  • وفاة ديك جريجوري أحد أساطير الكوميديا الأمريكية
  • المقال الذي ستتم بسببه محاكمة الكاتبة الصحفية سهيرعبدالرحيم يوم الاثنين الساعه التاسعه صباحاً في مح
  • وزارة البيئة تنظم سباقا نسائيا للدراجات بشارع النيل
  • *** اختبار ناجح قد يكون الحل لعلاج العقم عند الرجال ***
  • اختراقٌ لعالم تجارة الأعضاء بمصر.. صحفي ألماني أخفى كاميراته وفضح مسؤولين ومستشفيات وكشف حجم الكار
  • وفاة الإستاذ عبدالرحيم قرني هليه الرحمة بالخرطوم
  • يا فاطمة دغرية ديل الحرامية ( قصيدة)..
  • ..لهذه الاسباب على كبك هو فنان السودان حاليا..
  • لاءاتٌ خفِيضةٌ
  • إعادة تسمية المنطقة الجغرافية المعروفة باسم (الوطن العربي) !!
  • ارجا سفيه ما ترجا عاطل
  • نـداء : احد الاخوة يـحـتـاج الـى هـذا الـدواء
  • فيلم “أنا، الماعز الأليفة” رسالة غامضة
  • هل المسلم الذي يؤمن بالاسلام لا يزني ولا يسرق ويصلي من دون تقصير... مقارنات مع بوست مجاور
  • مازن الامير يحدثنا عن حصار قطر ويحتقر المعارضة والحكومة
  • توب فاطمة احمد ابراهيم من صفحة الزميل الصحافي صلاح الدين مصطفى في فيس بوك
  • المحبوب عبد السلام يكتب الاستاذة فاطمة احمد ابراهيم
  • شكوى الاستاذة فاطمة احمد ابراهيم ضد الكجنك ابو القاسم محمد ابراهيم
  • العبودية فى اليمن- حجة -غربى اليمن
  • ما الذي تعلمته الحكومة والمعارضة من رحيل وتشييع فاطمة؟

    Latest News

  • Sudanese tribesmen shun ruling party for non-implementation of agreements
  • Al-Basher and Desalgen Witness Graduation Ceremony in War College
  • Date set for Sudanese student’s murder verdict
  • Khartoum to Host Conference of African Heart Association in 7-11 October
  • Citizenship for children of Sudanese and South Sudanese parents
  • Amir of Kuwait Affirms Support to Sudan
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de