الشعب يريد إسقاط الحكومة! بقلم الفاضل عباس محمد علي

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل حسن النور محمد فى رحمه الله
رحيل زميلنا الصلد حسن النور .. سيدني تودع الفقيد في مشهد مهيب وحزين
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 26-09-2018, 02:43 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
02-12-2016, 05:31 AM

الفاضل عباس محمد علي
<aالفاضل عباس محمد علي
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 68

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الشعب يريد إسقاط الحكومة! بقلم الفاضل عباس محمد علي

    04:31 AM December, 02 2016

    سودانيز اون لاين
    الفاضل عباس محمد علي-
    مكتبتى
    رابط مختصر

    بسم الله الرحمن الرحيم

    ياريح النسيم الماشي جيهة مدني
    ودى السلام للريحته البخور العدني
    قول ليه الفراق ياالغالي واجع بدني
    زي وجع الرئيس بالإعتصام المدني
    ( أحد شعراء الإنتفاضة بالأيام القليلة الماضية ، ولم أتعرف على إسمه بعد.)

    شهد الأسبوع الأخير من نوفمبر مداً ثورياً تاريخياً غير مسبوق منذ سبع وعشرين سنة، بدأ بالاعتصام وانتهي بموكب المحامين أمام القضائية، ومذكرة أحزاب ومنظمات الإجماع الوطني ومعها الشخصيات الكاريزمية المستقلة. ولقد كان الإعتصام ناجحاً بنسبة تفوق التسعين بالمائة بإجماع مراسلي القنوات الخارجية المنصفة والصحافة النزيهة والتقارير الهاتفية والواتسوبية المباشرة والمراقبين الموضوعيين (مثل الفريق م عثمان عبد الله)، وحقق أهدافه بالكامل، وزرع كمية هائلة من الربكة والذعر في معسكر النظام، وجعل زبانيته (مثل أمين حسن عمر) يرتج عليهم ويطيش صوابهم ويفقدون أعصابهم ويأتون بما في قعور آنيتهم من فاحش القول: (لماذا لا يخرج لنا هؤلاء الناس من بيوتهم لنرشهم بالبف باف!).
    وعلي الرغم من أن قوس الشارع ما زال مشدوداً إلا أن قادته الشباب المترعين بالوطنية والحكمة والدبار ألجموا سهامهم عن قصد، واقتطعوا لأنفسهم وللشارع استراحة محارب حتى يجردوا حساب الإعتصام فحصاُ وتقييماً، ويسبروا أغوار الأيام الفائتة بحثاً عن إجابات لهذه التساؤلات:– أين مواطن القوة ومكامن الضعف؟ ومن أثبت أنه جدير بالثقة وتحمل المسؤولية؟ ومن كان مقداماً.... ومن تخاذل وتقاعسّ وولي الأدبار؟ وما هي الكوادر القيادية والوسطية والقاعدية التى أفرزتها معارك الإعتصام والموكب والمذكرة ؟ وفيما تناهي إلينا من شذرات أخبار هنا وهناك، فإن المرحلة التالية هي إعتصام ثان لعشرة أيام تبدأ يوم 19 ديسمبر – وهو اليوم الذي تم فيه إعلان الإستقلال من داخل البرلمان في عام 1955؛ وثمة مرحلة ثالثة تبدأ فى الأول من يناير – وهو يوم رفع العلم وإعلان قيام جمهورية السودان الحرة المستقلة – وهي عبارة عن اعتصام وإضراب سياسي شامل ومفتوح ومرهون بزوال النظام بقضه وقضيضه.
    فانظر يارعاك الله لهذا التسلسل الباهر المرتبط بأهم أحجار زاوية في التاريخ السوداني. ومن هم هؤلاء القادة الذين أنجحوا الإعتصام بهذه الصورة والذين يمسكون بأعنة حركة الشارع الجماهيرية ويعبرون بها نحو الإعتصام الثاني والثالث؟ هذا سؤال يؤرق الجهات الأمنية والتنظيم السري للمؤتمر الوطني الحاكم، بل حركة الإخوان المسلمين وتنظيمها الدولي برمته؛ فمن عبقرية شباب الإنترنت أنهم كالشبح الذي يزور جميع البيوت والمقاهي واللابتوبات والهواتف الخاصة بمعظم الوطنيين السودانيين بالداخل والخارج، دون سنسرة أو رقابة قبلية أو بعدية، متحدياً البصاصين والجواسيس والكيزان والكجر اللابدين كالعقارب بكافة أركان المجتمع. إنها قيادة جماعية حقيقية عفوية وأصيلة، يشارك فيها الأولاد والبنات والمخضرمون، دون وصاية من أحد، ودون هيمنة أو احتكار من جانب حزب أو إيديولوجية معينة، وهي في نفس الوقت لا تصب في مجرى اليمين الرجعي، بل تستهدف غايات وطنية ديمقراطية تقدمية يلتف حولها الشارع: وهي إزالة نظام الحزب الواحد الفاسد الفاشل الدكتاتوري، وتكوين حكومة تكنوقراط محايدة ووطنية فى نفس الوقت، تعد للإنتخابات العامة خلال أربع سنوات، مع بسط الحريات كاملة غير منقوصة، وإطفاء النيران المشتعلة بدارفور وكردفان والنيل الأزرق، ومحاسبة كل من نهب وسلب وأجرم فى حق البلاد طوال السبعة وعشرين عاماً الحالكة الماضية، والعمل على عودة الجنوب لجناح الوطن. ثمة وحدة فكرية بين جميع المشاركين في الإعتصامات الثلاثة المذكورة، دون أن يتم حولها نقاش سفسطائي مستفيض ودون أن تحتاج لأخذ ورد ولت وعجن، ودون أن يكتشف زبانية الأمن من هو الذى ابتدرها وأين تم التداول حولها، وكيف حدثت هذه الوحدة الفكرية والسودانيون معروفون بركوب الرأس والشقاق والإنقسامات والخلافات والاستقطابات منذ السلطنة الزرقاء حتى اليوم؟ أننا نتعامل مع جيل جديد وعالم جديد تماماً.
    لا بد أن الشباب الثوريين السودانيين كانوا متابعين بدقة للإنتفاضة التونسية وأختها المصرية المتأثرة بها قبل خمس سنوات، ولا بد أنهم توقفوا ملياً أمام التكتيكات الذكية التى استخدمتها الإنتفاضتان، خاصة فى مجال الإستفادة من تقنية المعلومات ومجمل علم الثورة السلمية - من لدن المهاتما غاندي والمؤتمر الهندي والمقاومة السلمية SATYAGRAHA التى أفضت لاستقلال الهند عام 1947، مروراً بالزعيم الآفروأمريكي مارتن لوثر كنج وحركة الزنوج الأمريكان peaceful resistance الذين انتزعوا حقوقهم عام 1968 بالوسائل السلمية، حتى دهاقنة الثورة الشبابية المخملية ضد نظام سلوبودان ميلوسوفيتش في صربيا - الذين ركعوه عام 2003 بعد سنتين من المقاومة السلمية عن طريق مجموعات الشبكة العنكبوتية (إبتور) التى بلغ منسوبوها سبعين ألف عضواً.
    أما الإنتفاضة الشبابية العنكبوتية المصرية فقد بدأت بَإضراب 6 أبريل 2008 بمصانع المحلة الكبرى الذى دعت له شابة إسمها إسراء عبد الفتاح (فتاة الفيسبوك)، ولقد نجح ذلك الإضراب، ولقد أريد له أن يتزامن مع عيد الشرطة القومي. (أنظر للرمزية التى حدت بشبابنا اختيار يومي 19 ديسمبر و1 يناير، وانظر للقائدة النقابية التى كانت تعمل من لابتوبها من داخل شقتها، ورغم ذلك التف حولها سبعون ألفاً من القراء المتفاعلين). ثم نشأت مجموعة عنكبوتية من ذلك الحدث إسمها (حركة شباب 6 أبريل) ظلت متواصلة مع بعضها البعض، ثم أخذت تتعاون مع مجموعتي (كلنا خالد سعيد – الشاب الإسفيري الذى قتلته الشرطة في 6 يونيو 2010) بزعامة وائل حسن غنيم، و(شبكة رصد) و(شباب الفيسبوك)، إلى أن تكلل نشاطهم بتفجير انتفاضة 25 يناير 2011. وكان وائل غنيم يعمل مديراً للمكتب الإقليمي لشركة قوقل بدبي، ومن هناك بدأ نشاط صفحته (كلنا خالد سعيد)، يعاونه صديقه عبد الرحمن منصور من داخل مصر. وكانت هذه المجموعات محدودة الرؤيا السياسية على الرغم من نشاطها المثابر والعبقري المقاوم للإستبداد، إلا أنها تأثرت بالثورة التونسية فى ديسمبر 2010 وأخذت تتحدث عن إزالة النظام - بالإضافة لتحقيق الديمقراطية والعدالة الإجتماعية ومكافحة الفقر والمرض والجهل. وعندما دخل عمال الإسماعيلية والسويس والمحلة الكبرى على الخط تم لإنتفاضة الشباب النجاح، وانحاز لهم الجيش الذى أمر حسني مبارك بالتنحي، وكون حكومة انتقالية أعقبتها الإنتخابات التى زورها وفاز بها الإخوان المسلمون، على الرغم من أنهم تقاعسوا عن انتفاضة يناير 2011 ولاذوا بصمت القبور بينما ظل شباب الثورة مقيمين بميدان التحرير ما أقام عسيب.
    لقد استقطب وائل غنيم 350 ألف عضواً لصفحته، وكان جالساً وسط الجماهير المحتشدة بميدان التحرير إلى أن اعتقله الأمنجية واحتجزوه معصوب العينين بزنازينهم لمدة إثني عشرة يوماً، ولكنهم إضطروا لإطلاق سراحه بعد حملة تضامن عالمية عاتية، وعند خروجه من المعتقل صرح لكاميرات التلفزيون التى كانت تنتظره خارج سور المعتقل بأنه مستعد لأن يموت من أجل الحرية فى بلاده، وبين عشية وضحاها إنضم لصفحته مئات آلاف المثقفين والوطنيين المصريين، ووقفوا معه ومع شباب الثورة وعمروا ميدان التحرير إلى أن تنحي حسني مبارك في يوم 11 فبراير 2011 وأخذ طريقه إلى مزبلة التاريخ، إلى جانب بن علي والقذافي وجان بيديل بوكاسا وعيدي أمين دادا وموبوتوسيسي سيكو.
    لا بد أن الشبان السودانيين المنتفضين قد تأثروا بما حدث في تونس ومصر، ولا بد أنهم يعملون فكرهم حالياً فى كيفية حماية الإنتفاضة من اللصوص المتربصين بها الدوائر، علهم يختطفونها كما فعلوا بأختيها التونسية والمصرية. ولكن الصورة معكوسة تماماً فى حالة السودان، فالإخوان المسلمون هم العدو المستهدف المتشبث بالسلطة والذى جمع حوله كل لصوص وأرزقية وانتهازيي البلاد كأنه مغناطيس شديد القوة، والتخلص من النظام يعني التخلص الكامل من إيديولوجيتهم المفلسة ومن طبقة تجار الدين وسماسرتهم وأذنابهم والقطط السمان وآكلي السحت ورهطهم ونسائهم بخبطة واحدة، وسوف يصبح من العسير عليهم مواجهة الناخب السوداني في القريب العاجل. والقوى التى تتشكل منها المعارضة حالياً، أي القوى التى نفذت العصيان المدني وتقدمت بمذكرة التنحي، هي القوى الوطنية الديمقراطية المنطلقة من نبض الشارع السوداني، والممثلة لطموحاته في التخلص من الإخوان المسلمين ومن فكرهم الرجعي المدمر، وفى بناء سودان حر ديموقراطي تعددي، يكفل العدالة والمساواة لكل شعوبه، مما سيقود لإلتئام وشفاء اللحمة الوطنية، وزوال الأسباب التى أدت للإحتقانات الإثنية والمناطقية الحالية، ومما سيقود لعودة الجنوب للوحدة الفدرالية أو الكنفدرالية أو على الأقل لحلف عسكري وإقتصادي لصيق بين البلدين.
    وعلى كل حال، يتعين على القوى المنظمة للعصيان المدني أن تبحث عن طريقة تستميل بها الجيش كما فعل الشبان المصريون؛ دع الحكومة تستمتع بمليشياتها وتتوارى خلفها وتبطش بمن تريد أن تبطش، فلا بد دون الشهد من إبر النحل. ولكن لا مفر من أن تنحاز ولو كتيبة عسكرية واحدة للشارع. لقد جاء الإخوان المسلمون للسلطة عن طريق انقلاب نفذه نيف ومائة مجند وضابط على صهوة أربع دبابات صلاح الدين وبضع لاندكروزرات وحاملات جنود، واستغرقت العملية برمتها أقل من عشر ساعات. والآن تستطيع مجموعة مسلحة متجانسة من ثلاثمائة جندي وضابط أن تفعل نفس الشيء وترد الصاع صاعين، ولن تكلفها العملية أكثر من تحييد قادة المليشيا، ثم اعتقال عشرة فقط من متنفذى الأمن والمؤتمر الوطني، وإذاعة البيان من إذاعة أدهوكية متنقلة؛ وفى بضع ساعات سوف يدخل كل فأر جحره، ويتسلق كل قرد جبله أو شجره.
    والسلام.






    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 01 ديسمبر 2016

    اخبار و بيانات

  • إبتعاث (11) من مدراء الجامعات السودانية إلى أمريكا
  • أكثر من (10) آلاف إصابة جديدة بالسرطان سنويًا بالسودان
  • قوى المستقبل: أجندة خفية وراء الدعوات للعصيان
  • د. أحمد بلال عثمان: سأتقدم باستقالتي إن كانت حلاً للإجراءات ضد الصحف
  • كاركاتير اليوم الموافق 01 ديسمبر 2016 للفنان عمر دفع الله عن مصطفى عثمان اسماعيل
  • كامل إدريس في برنامج حوار على شاشة قناة الشرقية نيوز موضوع الحلقة:الوضع السياسي الراهن في السودان


اراء و مقالات

  • لن أدفع لك ثمن الرصاصة لتقتلني بها بقلم الصادق حمدين
  • الجُوعْ الذى يَعانِى مِنهَا السَواد الأعْظَم فِى السُّودان بقلم حماد وادى سند الكرتى
  • مخرجات الحوار الشعبى بقلم سعيد شاهين
  • داعش بذرة زرعها الامويون و سقاها الساسة الفاسدون بقلم احمد الخالدي
  • نجح العصيان وإشتد الخفقان بقلم عمر الشريف
  • عٌقم الأفكار ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • كشف حال بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • طنين البعوض !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • سيدي الرئيس.. نحن في انتظار مقدِمِك لتصحيح المسار بقلم الطيب مصطفى
  • العصيان كشف المخبأ بقلم بقلم سعيد محمد عدنان – لندن – بريطانيا
  • المحامون السودانيون ركائز العزة الوطنية بقلم بدوى تاجو
  • أتاريهو فشل!! بقلم كمال الهِدي
  • حوار إبليس مع خال الرئيس ! بقلم الكاتب الصحفى عثمان الطاهر المجمر طه
  • قراءآت تحليلة لهبة العصيان المدني بقلم د جعفر محمد عمر حسب الله
  • الشعب...يريد...أسقاط النظام - 6 بقلم نور تاور
  • كان سرقتا أسرِق جمل .. !! بقلم هيثم الفضل
  • المحقق الصرخي .. داعش يقتلون الناس باسم الصحابة بقلم احمد الخالدي

    المنبر العام

  • يا ناس العصيان المدني القادم يوم ٨ ديسمبر فاحشدوا له
  • البروفيسور كامل إدريس في برنامج "حوار" على شاشة قناة الشرقية نيوز
  • الفرعون يتوعد:الداير يسقطها يطلع((الشارع))لو عندهم ناس.والبعملها يلاقينا في((الشارع))!
  • رسالة لأبي جودّة أو ملاسي
  • لجان تنسيقيات العصيان المدني تدعوا للإضراب الشامل يوم 8 ديسمبر لتنحي البشير
  • ا لهروب من سفينة الإنقاذ الغارقة
  • لا شك(الأفريقانية)هي بديل"الإنغاذ"التي لم تفلح في جمع السودانيين حول الإسلام
  • الجمعة يوم لتطهير المساجد من أئمة السلاطين وخطب أجهزة الدولة القمعية
  • وعاد أتحاد الكتاب السودانيين بقرار محكمة
  • اغضب ايها الشعب السوداني اغضب
  • فضيحة وداع مجرم لاهاى من الامارات
  • سأله المذيع : بماذا تحب أن يتذكرك الشعب السوداني ؟..طالع اجابة البشير
  • عدد الوافدون السودانيون الى ايطاليا يرتفع بنسبة (13%) عن العام الماضي
  • قوى المستقبل: أجندة خفية وراء الدعوات للعصيان....؟
  • "على المرحاض".. هكذا رسمت "شارلي إبدو" ميركل في أولى طبعاتها الأجنبية.. فهل يتقبل الألمان وقاحتها
  • ما الذي جرى لحسين خوجلي؟
  • إجـــرامٌ في البـرلمـــان ..!
  • ربيع عربي" جديد يلوح في الأفق.. تقرير أممي يتنبأ به ويفسر أسبابه
  • تحويل الرحلات العالمية من صالة المغادرة الى صالة الحج والعمرة
  • الوطنيون يفوضون " حكومة المنفي " التي انجبت الجنين الذي يتمخض عنه العصيان الشامل
  • الولايات المتحدة تعيد المنح الدراسية للسودانيين بعد توقف 20 عاماً
  • الجهل “النشط ” والاستثمار في الكوارث والنكبات
  • شكرا تركى الدخيل (صورة)
  • سودان ما بعد العصيان ..دائرة الاحتجاجات تتسع
  • السقوط في الرضا !
  • المشي على الحبل المشدود
  • بعد الرحيل
  • صفحة كيزانية قبل سنة ترحب بالاعتصام وتصفه بالراقي....
  • استيضاح بالغياب من العمل ايام العصيان
  • صــلي عليك الله يا عـلم الهدي ،،،، صلوا علي أشرف خلق الله ،،،
  • على تخوم العالم الإسلامي حقبة من تاريخ السودان 2
  • الحركة الاسلامية اول القافزين من مركب الانقاذ
  • الآن ..... وصول بعثة الهلال للقاهرة
  • الكلاااااام دا صاح ؟
  • د. عمر القراي يكتب: العصيان المدني.. وقفة الأحرار!!
  • السلام عليكم باشمهندس بكري ابوبكر ...
  • الاستاذ/ حمزة الحسين عباس صبير
  • المناضل الجسور ود القاضي
  • قاطعوا صحف النظام وكافة وسائل إعلام المؤتمر الوطني
  • جيش "حميدتي" يعلن للمرة الاولى عن رغبته في استعاب عناصر جديدة (صور) ..!!
  • الجزيرة مباشر تلتقي د/ قرشي الطيب صاحب مبادرة تقديم خدمات مجانية للمرضى بالخرطوم
  • خارطة طريق إسقاط النظام بالوسائل السلميه والكفاح المدني
  • يا خواني عائشة الغبشاوي دي نصيحة ؟؟؟؟؟؟ صورة !!!
  • حبوبتي تسلم عليكم وتقول ليكم ... نتيجة الاعتصام ظهرت ولا لسع
  • وسيلة جديدة وفعالة للنضال ضد الظلم والفساد...
  • وسيلة جديدة وفعالة للنضال ضد الظلم والفساد...
  • المخابرات الألمانية تكشف داعشيا في صفوفها!!!!!!
  • النداء الأخير للرمادين
  • عادي زي الزبادي
  • جاليتنا الكسيحة:الشوالات الفاضية وبالية لاتقود جالية( الشوال الفاضي عمرو مابقيف)...................
  • البديل منو؟
  • القصيدةُ الأخيرةُ
  • شاهد الصور: عمر البشير يجهز لجريمة جديدة بحق الشعب السوداني(صور)
  • لجنة علماء السودان والخطاب الإنتهازي المفضوح !
  • من قال ان السودان باحسن حالا من سوريا و ليبيا و العراق ...واهم!!!
  • خطيب سعودي: كلنا فحول ونشتهي إذا رأينا امرأة جميلة ومجرم من يُدخل بناته الجامعات-جاهلية معاصرة
  • هل هو الهبوط الناعم: إبعاد البشير وإبقاء نظامه، وتسليم نائبه الأول بكري صالح؟
  • سقط رداء الدين الذي تحتمون به هيئة علماء السودان تطالب بحل الحكومة والإسراع بتكوين حكومة من الكفاء
  • أمّة اِقرأ... لماذا لا تقرأ
  • ضوابط مشددة لإحتفالات المولد النبوي
  • العصيان المدنى المفتوح سيحسم المساله..
  • لقاء السيسي وشيخ الأزهر: «استدعاء» رابع في سنة واحدة
  • أزمة سكر تهدد السودان بسبب الدولار
  • دعواتكم بالشفاء للأخوين فخرالدين الطيب وزميل المنبر عماد الدين الطيب
  • مظاهرة بهولندا لاهاي .
  • 91.3 مليار دولار ديون السعودية.. قرابة ثلثها خارجية
  • سحب تراخيص رياض اطفال و مدارس خاصة شاركت في الاعتصام واستيضاحات لكل من اعتصم من للموظفين
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات

    02-12-2016, 06:50 AM

    ابــن الانقــاذ


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: الشعب يريد إسقاط الحكومة! بقلم الفاضل عبا� (Re: الفاضل عباس محمد علي)

      قولــوا الــــرووب !!!!

      هي عبارة كان يتداولها أبناء العاصمة السودانية في العهود الماضية وهي عبارة : ( قول الرووب ) بالدارجي السوداني ،، عبارة تدل على لحظات العثرة ثم الفرفرة ،، ثم عدم الإقرار بحالة الفشل ،، والمعارضة السودانية اليوم تستحق تلك المقولة بجدارة ، حيث تلك الضربة القاسية للمرة العشرين .. وضربات الفشل أصبحت سمة من سمات المعارضة السودانية ،، وأصبح حديث المجالس السودانية .. وهي المعارضة التي أصبحت لا تمتلك لحظات حقيقة في المواقف إطلاقاَ :

      • هي المعارضة التي قالت ذات يوم ( أن المحكمة الجنائية قد اعتقلت الرئيس عمر البشير في جنوب أفريقيا ) .
      • ثم اتضحت تلك المقولة مجرد مسخرة من مسخرات المعارضة .
      • ثم هي نفس المعارضة التي كذبت وقالت :
      • ( أن الرئيس الذي عاد إلى الخرطوم من جنوب أفريقيا في ذلك اليوم هو ليس بعمر البشير ) .
      • إنما هو شخص آخر يشبه عمر حسن البشير .
      • ثم ضحك العالم على تلك الضحالة في المقال والتخطيط .
      • وهي نفس المعارضة التي ترقص اليوم على أنغام انجازات هي عجزت عنها تماما .
      • معارضة تمثل أضعف معارضة معروفة في العالم .
      • معارضة لا توجع إذا ضربت ولا تبكي إذا حاربت .
      • معارضة لا ترفع رأس النظام كخصم يشرف المقام .
      • معارضة هزيلة وغبية في كل مخططاتها وفاشلة بدرجة الغثيان .
      • معارضة فشلت أن تنال مساندة الشعب السوداني لمواقفها البليدة .
      • معارضة شوهت وأسقطت هيبة المعارضة السودانية في ماضي الأزمان .
      • معارضة فقط تجيد أن تجعل من الحبة قبة .
      • معارضة تريد إسقاط النظام وهي عاجزة في إسقاط حمام !! .
      • وهذا النظام قد أخذ كفايته من التلاعب بالشراذم والأقزام .
      • ويستطيع أن يغادر الساحة في أية لحظة إذا أراد باحترام .
      • وقد اكتفي من التحدي ثم التحدي ثم التحدي لزمر الأقزام .
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    02-12-2016, 07:13 AM

    سعـد الديـن يوسـف


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: الشعب يريد إسقاط الحكومة! بقلم الفاضل عبا� (Re: ابــن الانقــاذ)

      • وهو نفس الشعب الذي يقول لك ولأمثالك : ( إسقاط النظـام ليس باللسان وليس بالأمنيات ) .
      • إنما إسقاط النظام بالتخطيط والتنظيم والانطلاق السليم والذكاء والمهارة والعقل .
      • أوجدوا في الساحات السودانية حدثا واحداَ يصدق أقوالكم وافتراءاتكم .
      • إلى متى وأنتم في تلك الخزعبلات الفارغة التي لا تقدم ولا تؤخر ؟؟؟ .
      • نريد تلك الأفعال الجادة التي تزلزل الخرطوم رأسا على عقب .
      • وقد مللنا من تلك الأكاذيب التي تليق بنساء المناسبات والهوى .
      • ومتى ستكون للمعارضين وقفات بطولية صادقة ملموسة ؟؟
                       |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de