الشرق الأوسط فى إنتظار سيدنا عيسى ( 3 ) المسيح الدجال لا يظهر مرتين بقلم ياسر قطيه

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
إلى ذاكرة خريجي الهند ..مع التحية ًِ
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 23-10-2018, 03:58 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
17-12-2015, 04:20 AM

ياسر قطيه
<aياسر قطيه
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 200

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الشرق الأوسط فى إنتظار سيدنا عيسى ( 3 ) المسيح الدجال لا يظهر مرتين بقلم ياسر قطيه

    03:20 AM Dec, 17 2015

    سودانيز اون لاين
    ياسر قطيه-
    مكتبتى
    رابط مختصر


    ** ظهوره الأول كان قبل ( 517 ) سنه .
    ومن أعلن إكتشافه هو البحار الأسبانى من أصل إيطالى ( كريستوفر كولمبس )
    قُيد ( المسيح الدجال أو الشيطان الأكبر ) رسمياً فى أضابير خارطة الكره الأرضيه التى سيهلك فيها لاحقاً الحرث والنسل ويقلب عاليها سافلها بواسطة المكتشف الأخر الرحاله الإيطالى ( أمريكو فاسبوتشى ) ...
    وفى سنة ( 1507 م ) أضافه ( مارتن فالد سيملر ) للخارطة الكونيه بإعتباره ( أى المسيح الدجال هذا ) قاره جديده مكتشفه وتم تقديمه للعالم بإسم أمريكا .
    بعدها وبدون أى تلكؤا أعلن المسيح الدجال عن نفسه خاض اللصوص وقطاع الطرق والقراصنه وكبار المجرمين الذين كانت تنفيهم بريطانيا العظمى فى ذلك الوقت من أراضيه وتدفع بهم الى المجهول ، نظم نواة المسيح الدجال هؤلاء أنفسهم ومن ثم دشنو عهد الشيطان الأكبر بحرب ضروس ضد بريطانيا نفسها مطالبين ( بحق تقرير المصير ! ) وإعلان دولته الخاصه ... دولة اللصوص وقطاع الطرق والقراصنه ... بدأت الحرب التى أسموها لاحقاً حرب الإستقلال فى 19 أبريل 1775 م وإستمرت بضراوه لمدة ثمانيه لتنتهى بمعاهدة باريس التى إعترفت فيها بريطانيا بإستقلال أميركا ، حدث ذلك فى 3 سبتمبر سنة 1783 م .
    أعلن المسيح الدجال عن نفسه بإرغام بريطانيا حرباً لتمنحه حريته وكان أتباعه أى سكان إمبراطورية الشر وعرش هذه لا يزيد عن أربعه ملايين تابع . بهؤلاء اللصوص والقتله والسفاحين أباد المسيح الدجال السكان الأصليين الهنود الحمر ، قطع دابرهم وأهلك نسلهم وقضى عليهم قضاءٍ مبرماً
    ومنذ ذلك التاريخ المشؤوم وعلى إمتداد السنوات والدهور والعصور لم تهنأ بقعه واحده فى الأرض أو تنعم بالسلام .
    من أين يأتى السلام وكيف تكون فى الناس المسره وبأى وسيله يكوب المجد لله فى الأعالى والمسيح الدجال حربه ضد الله والبشر والدين ؟
    ولهذا السبب ولإيماننا التام بإن الولايات المتحده الأمريكيه هى رسول الشر فى الكره الأرضيه وهى المسيح الدجال بعينه تجدنا ونحن نبحر فى لجة بحر التيه والظلمات هذا محاولين قراءة الأوضاع التى يقف عليها الشرق الأوسط الأن وشبه الجزيره العربيه أرض الرسالات ومهد الديانات من منظور عقائدى ، دينى لأن أساس وجوهر الصراع الناشب الأن بضراوه وبعنف لا مثيل له هو صراع بين قوى الحق والباطل وبين قوى الشر و الخير وبين معسكرى الحرب والسلام .
    أهداف الولايات المتحده الأمريكيه فى المنطقه التى تعج بأساطيلها التى ما أنزل الله بها من سلطان ، وإستباحتها لدول المنطقه وتفتيتها وتمزيقها إرباً إرباً يتجاوز بمدى أبعد من بناء شرق أوسط جديد تهدف إليه قوى الإمبرياليه والصهيوأمريكيه وتتجاوز حشودها الضخمه هذه ضمان أمن إسرائيل فهذا متروك لخفر الحدود المصرى الحريص إيما الحرص على عدم إزعاج حكومة وشعب دويلة بنى صهيون بجحافل المتسللين الذين تقف لهم قوات السيسى بالمرصاد وتقتلهم بالعشرات وبالمئات ...
    أميركا هنا لمحو ذاكرة هذه الأمه نهائياً وقبر الدين الإسلامى الحنيف فى مهده وقتل المسلمين والقضاء عليهم قضاءً مبرماً كما فعلت مع الهنود الحمر تفعل الولايات المتحده ذلك لأن حربها التى أشعلت أوارها بنفسها هى حرب صليبيه تماماً كما صرح عدو الله ورسوله جورج بوش الإبن عشية إرتكاب إدارته المتطرفه لكارثة منهاتن وتدمير برجى مركز التجاره العالمى وجزء من البنتاجون .
    أميركا شيعت المعسكر الشرقى الى مثواه الأخير حيث حمل نعشه ( ميخائيل غورباتشوف ) والعربيد الأخر المترنح من فرط الإنكباب على الفودكا ( بوريس يلتسن ) ، ولما تأكدت من نجاح خطتها وأكملت تفكيك دول المعسكر الشرقى وحولتها لكيانات ولدويلات صغيره متناحره وممزقه أشلاء وفاقده للهويه وأعملت فوضاها الخلاقه فى تلك المنطقه إلتفتت لمواجهة ومجابهة المسلمين وشن الحرب على الإسلام نفسه
    ربع قرن من الوجود الأمريكى الهائل فى المنطقه ، خمسه وعشرين سنه والولايات المتحده الأميريكيه التى مهدت لنفسها تكريس هذا التواجد الضخم بإعطاء العراق الضوء الأخضر لغزو الكويت وما أن فعل حتى نقلت عتادها الجهنمى المهول للخليج والجزيره العربيه تحت ذريعة تحرير الكويت ! الكويت تحررت منذ ربع قرن ما هى دوافع بقاء القوات الأمريكيه فى المنطقه حتى الأن ؟ دوافعها يا صديقى هى تمزيق الجزيره العربيه وبلاد الشام والهلال الخصيب شر ممزق وخلط الحابل بالنابل بحيث لا يدرى من يقاتل من ومن يقتل من ولماذا ! المطلوب أشلاء عربيه مسلمه ممزقه وعلى نحو يجئ كأبشع ما يكون وأنهار من دماء المسلمين الذين يُنحرون الأن ويُبادون فى وضح النهار وكلانا نقف موقف المتفرج إزاء هذه البلطجه والعربده التى يمارسها المسيح الأعور الدجال ... كلانا هذه نعنى بها العرب والمسلمين ...
    نحن فى زمن اللامعقول ، زمن عاهر ، يحتمى فيه الرؤساء ويلوذون بقصورهم الفارهه والموغله فى الترف ويقومون فيه وللغرابه بتشجيع المعتدى الأثيم والأخر الإمبريالى الكنسى الصليبى وهو يفتك ببلادهم وشعوبهم ويمحوا مدن من على ظهر البسيطه . لقد بلغنا هذه المرحله من الذل والإهانه ومارسنا أبشع أنواع الإنطباح ونحن نتهافت ونهرول ونتوسل ونُقبل أحذية الطغاة ساجدين بين أقدامهم إن كان فلادمير بوتين أو باراك أوباما وبنيامين نتياهو لكى يهدوا دولنا ويبيدون شعوبنا لكى نظل على سدة السلطه والحكم ! أولئك المهرولين والباحثين عن رضا قوى الشر فى الكره الأرضيه أعداء الله ورسوله الخاتم الأمى الأمين وقرأنه المنزل الذى حرفوه ! تلك الجوقه من البشر حكاماً ومحكومين يمايز الله سبحانه وتعالى بهم الصفوف الأن .... الأعور الدجال الذى يتبعه أولئك الغاوون هم الذى ورد ذكرهم فى حديث المصطفى صل الله عليه وسلم ذلك الذى تحدث فيه عن المسيح الدجال والذى كان مفتتح سلسلة مقالاتنا هذه .... الأعور الدجال ههنا بقرأنه الجديد الذى ألفه ويسعى الأن لتكريسه كبديل للقرأن الحق وأيات الكتاب المنزل ويحشد من أجل إقرار هذا القرأن الجديد الذى ما أنزل الله به من سلطان ويعبئ كل مخزونه من أسلحة الدمار الشامل بغية فرض هذا الأمر وجعله واقعاً ولكن إنهم يكيدون كيدا والله سبحانه وتعالى يكيد كيدا ، فمهل الكافرين أمهلهم رويدا ...
    ونواصل ...


    أحدث المقالات

  • للإسترشاد بسيرته في تعزيز سلام العالم بقلم نورالدين مدني
  • بيتي الصغير بكندا بقلم محمد رفعت الدومي
  • إسماعيل هنية يفوز على محمود عباس بقلم د. فايز أبو شمالة
  • لويس إلياردو ... نجم في مجرات وحدة الجنوبيين بقلم ياسر عرمان
  • الممالك السودانية القديمة ومقاومة الغزو المصري بقلم د. أحمد الياس حسين
  • حلايب .. مثلث السـودان المسلوب ! بقلم عمر قسم السيد
  • ثم ماذا بعد أن فقدت بكارتها و أصبحت (حبلي) في عامها السادس والعشرون بقلم المثني ابراهيم بحر
  • أشرعة الحروف المتعبة بقلم الحاج خليفة جودة
  • أين ذهبت أموالنا..!! بقلم عبدالله علقم
  • أين ذهبت أموالنا..!! بقلم عبد الباقى الظافر
  • ( متعهد نهب ) بقلم الطاهر ساتي
  • والعام القادم اخطاره هي «1» بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • الحوار وخيانة العهود والمواثيق! بقلم الطيب مصطفى
  • معاً نحو مكافحة الفساد بقلم حيدر احمد خيرالله
  • جيل التضحيات ... جيل شكَّار نفسه وأناني! بقلم إبراهيم سليمان
  • ما يحصل في اليمن لا يدعو للاطمئنان بقلم مصطفى منيغ
  • تايه بين القوم / الشيخ الحسين/....... والمتنبي اذا تجلى
  • اللجان الست للحوار الوطنى ليست الا شبال فى رقصة شعبية بقلم محمد القاضي
  • الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (64) النفس الإسرائيلية المريضة وطباعها الخبيثة بقلم د. مصطفى يوس



  • أسرة طالب معتقل تطالب بإطلاق سراحه
  • ارتفاع أسعار السلع بالقضارف
  • نواب برلمانيون يعترضون على جهاز تشغيل الخريجين
  • مواطنو أبوكرشولا يرفضون دفع فواتير الكهرباء
  • الحركة الشعبية بنهر النيل تدين تمويل السعودية للسدود
  • مذكرة من العاملين بهيئة مياه ولاية الجزيرة لوزير التخطيط العمراني
  • العدل والمساواة فشل خطط التسول الحكومي علي موائد الخليج وراء فرض النظام لاتاوات تحت مسمي رفع الدعم
  • اليوم سماع قضية الدفاع في محاكمة الناشط راشد عباش
  • أمر قبض في مواجهة قساوسة أجانب متهمين بالتخابر
  • لا يحق للأردن ترحيل اللاجئين السودانيين قسرا إلى بلادهم، وإستخدام العنف والبطش بحقهم تعد جريمة وإنته
  • تفاصيل جديدة فى قضية نجل الوزيرة الذى ضبط مخدرات بعربته
  • مشاعر الدولب : رفع الحد الأدنى للمعاش من 425 الى 525 جنيها اعتبارا من ابريل القادم
  • جهاز الأمن يُوقف صدور صحيفة (التيار) إلى أجل غير مسمى
  • سعاد الفاتح: الوزير يكنكش في وزارتو والشباب بشتغلوا مقابل سندوتش بس
  • كاركاتير اليوم الموافق 16 ديسمبر 2015 للفنان عمر دفع الله عن مشاركة السودان فى حرب اليمن
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de