(الداعشيون) ! ورجال الدين .. حَيّ علي الجهاد!! بقلم بثينة تروس
كلنا شمائل النور! نداء للعلمانيين و الشيوعيين السودانيين
ديباجة المركز الموحد لإسقاط النظام الحاكم فى السودان
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 02-21-2017, 07:52 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

الشجاعة والعوارة 2/شوقي بدرى

07-26-2014, 09:31 PM

شوقي بدرى
<aشوقي بدرى
تاريخ التسجيل: 10-25-2013
مجموع المشاركات: 371

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
الشجاعة والعوارة 2/شوقي بدرى





    في منتصف عام 1964 كنا في منزل توئم الروح بله طيب الله ئراه وكان معناالجنتلمان والفيلسوف عزمي . وعزمي وشقيقة كانا ابطال تنس الطاولة في نادي العباسية . الوالد عبد الله احمد المشهور بمخزنجي كان تاجرا في سوق الموودة ، ومتخصصا في متطلبات اهل البادية . ولهذا يقصدون داره وهو في كرم اهلنا النوبة ميري . وكان منزلهم يقدم اشهي الطعام في امدرمان فالوالدة زينب كانت تدير بوفيه الاحفاد ومن يدها اكل كثير من نساء ورجال امدرمان منهم الصادق المهدي واعمامه احمد ومحمد واترابه الفنان شرحبيل احمد والبرفسر مالك بدري والدكتور الشاعر علي شبيكة وآخرين.

    شاركنا الغداء ثلاثة من اهل البادية يحملون خراتي وعصي غليظة وتبدوا سكاكينهم من تحت اكمام العراريف . وسبب حضورهم الي امدرمان ـ كان مرافقة احد ابناء عمومتهم. وكان قد تعرض للطعن . وكانوا منتشين وفخورين، لان ابن عمهم قد قام بعمل بطولي .

    احد الرعاة كان يتابع بعض الهمباتة الذين سرقوا ابله وعندما اقتربوا من قرية الضيوف بدا الراعي بالاستنجاد باهل القرية . يابو مروة ...يابو مروة . فخرج المصاب من منزله وامسك برسن فحل الابل فترجل احد الهمباته وطعنه بالسكين . الا انه لم يفلت الرسن فطعنوه مرة اخري وثالثة . واضطروا لقطع الرسن وهو لا يزال ممسكا به ولم يفلته . فقال عزام بمعقوليته المعروفة . ,, ماكان يقطعوا الرسن ده من الاول وخلاص ؟؟ فقالوا ,, ماكان حيمسك تاني ، الزول بعد ما سمع يابو مره في فريقو بيقيف ؟؟ فقال عزام ,, اكان كدي زولكم ده يستاهل الطعن ,,. وعندما انصرف الضيوف كان عزام يناقش عوارة اهل البادية . وكنا نوافقه

    رودولف سلاطين او عبد القادر في كتابه السيف والنار ذكر انه بعد معركة ام ورقة التي هزمه فيها البطل مادبو ، كان يتفقد جنوده وسال عن الصبي الذي يهتم بحصانه وكان قد قتل . واخبره الصبي الآخر بعد ان اعطاه قطعة من لجام الحصان بان المسئول عن الحصان يخبره بانه لم يفلت اللجام حتي بعد ان خر صريعا واضطروا لقطع اللجام . عندما حمي وطيس المعركة ترجل سلاطين ، لان ذلك في السودان يعني ان الانسان لن ينسحب وسيموت في مكانه . شجاعة ولا عوارة ؟؟

    بعد سنة من حادث البدوي الذي وافقت فيه عزام علي عوارة البدوي . كنت اقضي الليل مع ابن الموردة وداعة محمد يوسف في داخلية الكيمياء في براغ . وطرق الباب احد السودانيين ولم اكن قد قابلته من قبل . وكان ثلاثة من الجنود الشباب قد اعتدوا عليه بالضرب وكانت صديقته افا تبكي بهستيرية . فانطلقت خلفهم حافيا . وبعد ساعات كان ضابط البوليس يقول لي ,, لقد انطلقت انت من ميدان ديفتسي نهاية شارع لينين وعلي طول شارع الانصار اليوغسلاف لاكثر من كيلو مترين لتشتبك في معركة مع ثلاثة من جنودنا . وبعد ان اخرج احدهم سكينا لم تهرب وبعد ان غرز الجندي سكينه تحت ابطك الايمن انتزعت السكين بعد اصابتك بثلاثة جروح طفيفة . وواصلت الشجار حتي بعد اشتراك اثنين من المدنيين . وانت لاتعرف ابن بلدك ولا تعرف اسمه . هل انا مجنون ام انت المجنون ؟؟. وكنت اقول له هكذا نعمل في بلادنا .

    ولكن الآن اقول له انني مجنون . ماهي الفائدة ؟ وماذا كسبنا انا والاخ ارصد حمد الملك من تلك الحادثة ؟ تلك الاصابة جعلت كتفي الايمن يميل قليلا .الا انها ربطتني بصداقة رائعة مع ارصد . وقدمت الي محكمة بتهمة الاشتراك في حرب . حسب القانون الشيكي اي مشاجره يشترك فيها اكثر من خمسة اشخاص تعتبر حرب . وارصد بالرغم من صغر حجمه لحق بي وشاهدته بطريقة الصراع السوداني يحمل شيكيا طويلا ويضرب به الارض . وكان غاضبا لان احد الجنود قال لايفا ان ابنها من الزنجي سيولد يحمل شلوخ ارصد . والمدنيان حاولا تخليص الجندي الذي طعنني وكنت اجره الي هوتيل انترناشونال , انا اضع السكين علي عنقه . لقد كان عزام علي حق .

    سلاطين ذكر في السيف والنار ان احد الشيوخ الموالين للحكومة ذهب لاجتماع قبلي مع زوج ابنته . وهم بهم اعداء الحكومة . فانسحب من الاجتماع لكبر عدد الاعداء .

    وضحكت عليه ابنته وقالت علي ما اذكر . راجلي هضليم وابوي ربدا سفر يومين سووه في جبدا . وبعد فتره عرف الشيخ باقتراب الاعداء ونصحوه بالهرب فقال انه لن يهرب حتي تشمت عليه امرأة . فواجه هو وزوج ابنته اعدائه الكثيرين ومات . الربضاء هي انثي النعام والاظليم هو الزكر .

    بعد مايو تكونت وزارة شئون الجنوب ووضع الشهيد جوزف قرنق كل الخطي التي نفذها نميري للسلام فيم بعد . وكان الاستاذ محجوب عثمان سفيرا في يوغندة التي كانت مليئة برجال السياسة الجنوبية . واللاجئين . وذهب اليهم الاثنان لاقناعهم بالرجوع الي السودان . ولكن اللاجئون كانوا قد قرروا قتلهم . وكانوا يجلسون علي الكثير من الحجارة التي احضروها. وبدأوا بالهجوم وحاول بعض رجال الشرطة اليوغندية منعهم . وكان جوزف يقول لمحجوب ,, لتس رن تو ذي كار ,, . دعنا نركض للسيارة . ومحجوب يمشي ويرفض ان يجري وجوزيف يردد طلبه واصابت بعض الحجارة محجوب وهو يقدل . الي ان وصل السيارة . وتحركت بهم السيارة في نفس اللحظة التي كسر فيها المهاجمون طوق البوليس .

    الجنوبيون ، خاصة النويروالشلك والدينكا يعتبرون الركض السريع من اهم اساليب القتال . ويكرون ويفرون لساعات وربما لايام . الدكتور محمود برات مؤلف كتاب جنوح الاحداث وكتب اخري ترعرع في مركز فنقاق الزراف غرب النوير وكان اهلة تجارا وهم من ام جر في النيل الابيض . وكان يتكلم اللغة النويراوية بطلاقة . حكي لنا عن احد اعمامهم الذي ذهب للصيد مع شقيقة . وبعد اطلاق طلقة علي اسد تحطمت ارجل الاسد الخلفية وتعطلت البندقية . وكان الاسد يجر نفسه في اتجاهه . فاستل سكينه قائلا فاكرني بجري ليك . وانتبه شقيقه الذي كان علي بعد فركض وقضي علي الاسد . وكان يتفادي شقيقة الذي عرف بالشجاعة .. العوارة ,, وفي احد الايام عرف انه سيسافر في نفس الباخرة الي الجنوب فغير مواعيد سفره .



    كنت وسائق اللوري عبد المتعال نستانس مع سائق لوري آخر في ربك ونحن في انتظار خالي اسماعيل خليل طيب الله ثراه . وانا وقتها في الرابعة عشر . وحكي سائق اللوري انه وجد بعض البدو وهم موتورون .لانهم دخلوا في مشكلة مع الفلاته امبررو الذين يتجنبون المشاكل ، وليس عن جبن . وكان الفلاتة يتراجعون وعندما لم يتوقف الاخرون . استعان الامبررو بسهامهم المشهورة . والسائق كان يقول ,, النشاب بيدوه السما لمن ما ينشاف . ويجي نازل في الزول ، تشك ,, والامبررو فاتو وخلو الجماعة مع جنايزهم . وزعلانين انو الامبررو بحاربو من بعيد وما بيقيفوا ذي الرجال

    فضل المولي زنقار رحمه الله عليه قتل بواسطه صديقه في دكان آدم المكوجي شمال الجزر . والسبب ان زنقار قد قرر اخذ شخص آ خر كشيال الي مصر لتسجيل اسطوانة . وكان القاتل متهيجا وخاف رجل البوليس الذي لم يكن مسلحا وقتها من الدخول اليه في الزقاق . واتي احد اهل البادية وهو رفيع العود ويحمل عصا لوح بها امام القاتل وعاجله بضربة في ركبته واخري خلف اذنه . وقال للبوليس زولك اهو قاضي . بعد اكثر من عشرة سنوات من الحادث اشار احدهم الي رجل رفيع في قهوة العم صديق البلولة خلف البوسته ، وقالو هو من صرع قاتل زنقار .

    مصطفي اب سن دهب كان بوليسا في امدرمان كان وسيما رقيقا . يفتخر بأنه ، يوم واحد ما جرا زول للتمنة . وكان يقول مالي ومال المشاكل يطلع ليك اخوه ولا ودعمو . كان يقف في النقطة واتي الكومر مارا كالعادة وساله الشاويس ,, في اي حاج ة يا امباشا ؟ فوضع ظفر ابهامه تحت سنه وقال ,, دي مافي .,, عندما رجعت من اول اجازة وجدته قد غير الي بوليس بلديه . واحتضنني فرحا . وسالني وين كنت يا شقي الحال ؟ قلت ياكتلوك ياكتلتا ليك زول . وفرح عندما قلت له انني في اوربأ . وكنت اتوقع انه قد ترقي في تلك المدة فقال ,, مالي ومال المشاكل زمان بنعرف كل الناس لو زول قل ادبه علي ، اقرب زول بيوقفوا عند حده . الناس اتغيرت والبوليس طبنجته معاه طوالي . ده شنو ده ؟.

    الاخ خضر فرج الله مع موسي فضل المولي وقدوم زعلان وكبس الجبه وكثير من ابناء الموردة والعباسية حاربوا في فلسطين 1948 . وخضر رحمة الله عليه كان يحكي عن السعوديين واليمنيين . الذين كانوا يصرخون الي جنة الخلد .وينطلقون وصدورهه مكشوفة ويصرعهم رصاص اليهود . فيحط هذا من روح الآخرين المعنوية , فقال لهم خضر . قبل ما تمشوا الي جنة الخلد ، اعملو ساتر واكتلوا ليكم يهودي او اتنين خففوا عنا .

    وعندما قرر تنظيف القدس من اليهود الذي تسللوا او هبطوا بمظلات . تطوع السودانيون . وهذه مهمة في غاية الخطورة . احد اليهود كان يرتجف . وعندما عرف انهم سودانيون فرح لان السودانيون كانوا منظبتين . وطلب ان يسمحوا له بكتابة خطاب الي والدته . فصفعه احد السودانيين قائلا . جواب لي لمك يا ود الست ؟؟ وانحنا البكتب لي اماتنا منو ؟

    العم الظابط العظيم . زاهرسرور الساداتي اسر وفي جسمه رصاصتان . رفض ان يعالج قبل علاج كل جنوده . وقضي تسعة اشهر في الاسر .

    في معركة التل الكبير في 1882هرب كل الجيش المصري . و ثبتت فرقتان سودانيتان . ومن بقي منهم كان يجد التكريم والاحترام من الانجليز .

    قالوا البكا بحرروه سيادو. او ناس البكي استغفروا والجيران كفروا . و لماذا لم يهرب السودانيون هل كانوا سيهزمون الجيش البريطاني .؟ بس كاتلاهم الشجاعة . والبلد مابلدهم واسيادها المصريين هربوا مع ظهور البريطانيين ..

    بابكر بدري ذكر انه عندما كان في العشرين من عمره وفي رفاعة . كان يلبس جبة الدراويش ويتعرض للوابورات لكي يستشهد . فقام الامير عبد الله ابوسن بوضع حرس عليه . وشارك في حصار الخرطوم وعدة معارك منها معركة بري الي قتل فيها اميرهم نصر اخ الامير ابو قرجة . وكان من اوائل من اقتحموا الخرطوم . وفي الثلاثينات . عندما كان في نفس القصر الذي شهد مقتل غردون اتاه احد المسئولين البريطانيين طالبا مساعدته في امر. فطلب منه بابكر بدري الانتظار حتي يكمل اكل الآيس كريم ، لان الدنيا كانت حر شديد . لقاها الرباطابي .

    عندما كانوا في طريقه لفتح مصر . اراد ود النجومي ان يرسل بابكر بدري ككاتب لجمع العشور والضرائب . فبكي بابكر بدري وقال له الم تجد شخصا آخر لتقطعه عن الدين .؟ فلقد كان يبحث عن الموت . واتفق مع ثمانية آخرين ، ان يذهبوا الي حلفا لكي يستشهدوا . وترك حصانه حتي لا يكتشف امرهم . ولكن لانه كان هو من يقرأ الراتب في الفجر فانكشف امرهم . وارسل ود النجومي الخيل وارجعوهم .

    في واقعة الجميزة يتكلم بابكر بدري عن كيف قتل جنديا مصريا علي قضيب السة حديد . وكيف طعن آخر بكبسه حتي اعوج الرمح وسقط ثوبه الدي يتغطي به ، في الجبل. واستعادهما فيما بعد وكيف قطع عمه راس المصري وحمله في خرتاية وارسل الي ود النجومي مع خوذة بنباشا انجليزي قتل .

    وبين الكر والفر اتت البيادة عند خط السكة حديد وصاروا مصطفين . فقال احمد ابو سن امير اللحويين لعثمان ازرق الامير العام . من الاحسن ان نقف وراء هذا الجبل ونترك العدو يتقدم علينا فنهجم عليه في هذا السهل فلا يمكنه ان يؤذي الخيل والناس . فرد عليه عبد الحفيظ شمت ,, الخيل خيل المهدي تموت في سنة المهدي ,, فسكت ابو سن ووضع رجله علي قربوس حصانه . فرمانا العدو بطلق متحد فهرب عثمان وعبد الحفيظ وغيرهم وانا هربت معهم ولكن بعد ان تقدمت مسافة قصيرة التفت فرايت احمد ابو سن ومعه ابن عمي المدني مصطفي ,, جد المحافظ مهدي مصطفي رحمه الله عليه,, والطاهر اسحاق الزغاوي واقفين مكانهم فرجعت لهم وقلت لاحمد ابي سن لما انت واقف فقال ,, الخيل خيل المهدي تموت في سنة المهدي . ,,فاخذت لجام حصانه وقدته .

    بعد اسر بابكر بدري وموت اهلنا بالقنابل والجوع والعطش . رجع الي امدرمان بعد ان وصل القاهرة كاسير وكان معه امه وشقيقاته وزوجة والده آخرين. وعندما شاهد الظلم والنهب والقتل الذي مارسه رجال الخليفة عبد الله ، قال المهدية طلعت من قلبي ، فر ذي الطيرة .

    كرري

    لم يكن الكثير من الناس يرحبون بالحرب وكان هنالك من يري في سقوط الخليفة نهاية للظلم . ولكن الامير يعقوب ابو زينب الذي تركه الخليفة في امدرمان وامره ان يمر بعد ثلاثة ساعات من شروق الشمس وكل من يجده في في داره يذبحه علي باب بيته .

    يقول بابكر بدري انهم كانوا عشرة ومنهم من كان محاربا شجاعا وعاملا في المهدية مثل ابن عمة مختار محمد العامل .. جد الدكتور الباقر العفيف مدير مركز الخاتم عدلان . ومنهم سليمان ابو حجل من اسره مك الرباطاب ابحجل وميكائيل الملك عوض الله وعمر الصادق جد اللواء محمد عبد القادر عمر الصادق وبابكر مصطفي ومحمد مصطفي ويحكي بابكر بدري ,, قلعت الراية . وجرينا معها حتي وصلنا الرملة فرقدنا اجمعين في صف واحد وكنا ننظر الي الراية وهي تقع وترتفع فتقع فترتفع وفي المرة الثالثة اشتد علينا الرصاص فاصدقك اني الذي كنت اتعرض الوابورات ولا ابالي بلقاء الجيش والذي كنت هاجرت لفتح حلفا. ضمن تسعة رجال فقط . صرت اليوم ادعك وجهي في الرملة لا اموت اختناقا . ذهلت لشدة خوفي من الموت الذي كنت اتمناه . ضرب جاري باليمين بابكر مصطفي في يده الشمال فملصت عمتي من راسي ولوثتها في دمه وربط بها زراعي الشمال وقلت للجماعة صرنا اثتين مضروبين فقام الجميع من مكمنهم وحمل اربعة منهم واحدا وخرجنا ولم صرنا خارج الوادي جري كل منا علي جهته التي ارادها وبقينا انا ومختارمحمد العامل واجتمع معنا سليمان باشري من الرباطاب . وكان جيش العدو وراءتا . فلما را المضروب انه مهما جرينا لا نخرج من دائرة الخطر قال ارخو لي زراعي فلما ارخينا له يده جري اسرع منا فوالله ما صرنا نلحق به . ملنا بسرعة نحو الجنوب وبعد دقائق نجونا ، فلما اطمأن جريحنا جلس علي الارض وقال اموت هني ولا اتحرك فانتهره مختار وقال له اذا كنت تريد الموت فمن اوصلك الي هنا .؟
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de