الكوليرا تفتك بأهلنا.. وتحتاج حملة عالمية للتصدي لها..
حملة بورداب الرىاض لاغاثة اهلنا بالنيل الابيض
قضايا للحوار:اعادة تدقيق وتحقيق كتاب الطبقات.. بقلم يحيى العوض
في مسألة الكوليرا ..
ياساتر يا رب.. الكوليرا يعم النيل الابيض .. موت بالجملة
علي الحكومة ان تعلن النيل الابيض منطقة كوارث
الوضع خطير بمستشفي كوستي
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 05-27-2017, 07:37 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

السيد الرئيس ليس لديه حساب في تويتر! بقلم أحمد الملك

04-18-2017, 02:12 PM

أحمد الملك
<aأحمد الملك
تاريخ التسجيل: 11-09-2014
مجموع المشاركات: 108

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
السيد الرئيس ليس لديه حساب في تويتر! بقلم أحمد الملك

    02:12 PM April, 18 2017

    سودانيز اون لاين
    أحمد الملك-هولندا
    مكتبتى
    رابط مختصر








    بعد أن عاد البلبل يغرد في حديقة القصر التي باتت تقع داخل حدود دولة
    اخرى، إستعاد السيد الرئيس معنويا بعض مظاهر سلطته الغابرة. عاد يذرع غرف
    القصر مثلما كان يفعل في الايام الخوالي، حين كان بالإمكان تأمل غروب
    الشمس فوق النهر العتيق فيما يتلاشى في روعة المشهد صوت أخر زخات رصاص
    يطلقها حرسه الجمهوري بعدإلقاء القبض على ضباط آخر محاولة إنقلابية حاولت
    إحتلال القصر الجمهوري، يا لروعة ذاك الزمان! يشعر بالحنين حتى لضباط
    جيشه الذين تورطوا في محاولات إنقلابية ضده! كل من يستيقظ مبكرا يستطيع
    ان يصل بقواته خلال دقائق الى القصر.
    الان لا يبدو في عرين السلطة المهجور هذا سوى مسن يقضي شيخوخة مريحة في
    دار للمسنين لا يوجد فيها مسن غيره. يحضر الطبيب مرة كل اسبوع لمعاينته،
    لا يعطيه الطبيب أية إنطباع بأنه يملك سلطة ما، يلقي حقيبته بإهمال ،
    ويذهب الى المرحاض ، يتبول واقفا دون حتى ان يغلق باب المرحاض ثم يعود
    وهو يصفّر لحنا سعيدا ينثره بإهمال فتختلط عدة مقطوعات لحنية في غمرة
    حماسه الموسيقي. يقيس له ضغط الدم، ويستمع بسماعته الى دقات قلبه
    الواهنة، التي كانت تنبض بصوت جريان مياه النهر القديم. حين لا يكون
    الطبيب متعجلا، يغريه بالجلوس قليلا ، يستمتع بوجود شخص ينتمي لعالم خارج
    القصر بات بالنسبة له عالما خياليا لم يتحقق يوما، مثله مثل النهر الذي
    كان يعبر أمام حديقة القصر في ساعات الأصائل، حاملا معه عبق رياحين أزمنة
    منسية لم تكن لتوجد الا في ذاكرته المثقلة بأخطاء الأزمنة السعيدة. يبحث
    عن مدخل مناسب يحاول به إقتحام ذاكرة الطبيب، الذي كان واضحا من حذره انه
    لا يريد ان يتحدث كثيرا، لابد ان مندوب الشركة الوطنية يحذره من الإفشاء
    بأية أسرار او أخبار خارج نشرة الأخبار الرسمية التي يشاهدها كل مساء. لا
    يصيبه اليأس من تهرب الطبيب من الاجابة على اسئلته. يجد نفسه بعد مغادرة
    الطبيب جالسا أمام جهاز التلفزيون.
    لا جديد في نشرة الاخبار. السلام مستتب في ربوع الوطن، المواطنون السعداء
    يرقصون في الشوارع بعد نجاح الموسم الزراعي، الجراد طاردناه بطائرات الرش
    حتى غادر حدود الوطن، يا للكارثة! ينتبه كل مساء الى أنه سبق له سماع نفس
    نشرة الاخبار هذه في القرن الماضي! حين كان هناك نهر يشق الوطن من جنوبه
    الى شماله، حين كان بإمكانه سماع الوطن كله يغني في ساعة القيلولة. حين
    كان ضباطه الذين لا يقبلون الظلم يدبرون إنقلابا عسكريا كل ساعة، حتى أنه
    أعلن ذات إنقلاب عسكري تم أثناء القضاء عليه إيقاظه مرتين: ألا يستطيع
    الانسان أن يخلد للنوم لمدة نصف ساعة في هذا الوطن؟ دون وقوع إنقلاب أو
    كارثة ما!
    فجأة رأى وجها يعرفه في جهاز التلفزيون، لم يشعر بأية خوف وهو يصرّح بصوت
    عال: أنا أعرف هذا الرجل لكنني لا أذكر اسمه! هل كان أحد مستشاري العصر
    الأول للجفاف، حين كانت ردهات القصر وغرفه تعج بالمستشارين الذين يملكون
    حلولا سحرية لمشاكل لم توجد بعد.
    اشتكى للطبيب إنه لا يعرف شيئا عن أخبار الوطن، تصنع الطبيب الدهشة ثم
    قال: لكن الأخبار تصنع هنا عندك سيدي الرئيس!
    دهش السيد الرئيس ليس فقط لأنه يسمع هذه العبارة للمرة الأولى منذ القرن
    الماضي ولكن لأن الطبيب أشار بيده حين قال تصنع الأخبار الى حديقة القصر
    التي باتت الآن خارج الوطن!
    توقف الطبيب وهو يجمع حاجياته ثم قال بحذر، الاخبار كلها موجودة الآن على
    شبكة الانترنت!
    قال السيد الرئيس: سمعت عنها لكنني لا أستخدمها أبدا!
    تبسم الطبيب وهو يقول: رئيس الجمهورية ليس لديه إيميل أو حساب في تويتر!
    قال السيد الرئيس : ما هو تويتر ؟ هل هو بنك لأفتح فيه حسابا؟
    قال الطبيب وهو يتلفت حواليه حذرا شاعرا بأنه أرتكب خطأ ما:
    يمكنك أن تغرد هناك!
    ضحك السيد الرئيس للمرة الأولى منذ ربع قرن وقال: في الزمن الذي أعرفه
    كانت البلابل تغرّد! هل أصبح الرؤساء الآن أيضا يغرّدون؟ وأين؟ في
    البنوك، لماذا لا يغردون إذن فوق الأشجار؟!
    عرف الطبيب أنه ربما تجاوز الحد المسموح به، فتعلل بمواعيد كثيرة وأن عليه الذهاب.
    لكن السيد الرئيس أصرّ على معرفة المزيد.
    كيف سيمكنني أن أغرّد؟ هل سأحتاج أنا أيضا الى الهروب من قفص القصر الى
    حديقة خارج الوطن لأغرّد من هناك؟
    بدا الطبيب مستغرقا في التفكير كأنّ الفكرة تعجبه، ثم همس قائلا. هل
    جهاز الكمبيوتر هذا موصول مع شبكة الانترنت؟
    قال السيد الرئيس: لم يحدث لي استخدام هذا الجهاز الا مرة واحدة قبل
    أكثر من عام حين أحضره شخص ما ثم حاول تلقيني كيفية استخدامه في الكتابة
    وحفظ ما اكتب عليه كما شرح لي. كنت أحب آلتي الكاتبة وحين تعطلت طلبت
    إصلاحها فأخذوها وأرسلوا هذا الجهاز ، من تعوّد على قضاء اكثر من عشر
    ساعات يوميا في قراءة التقارير الورقية وكتابة تعليقاته على الآلة
    الكاتبة يصبح صعبا عليه ان يعتاد على التعامل مع هذا الجهاز العجيب!
    قال الطبيب: إنه ليس عجيبا، الآن يستخدمه الناس في كل مكان في العالم،
    للدخول الى شبكة الانترنت، وقراءة الاخبار والتواصل مع أشخاص آخرين في أي
    مكان في العالم ، يمكنك أيضا الحصول على برامج للتسلية او التعلم او
    المشاركة في مواقع عالمية اذا نشرت فيها اية تعليقات او اخبار يمكن ان
    يشاهدها الناس في العالم كله!
    بدت الفكرة جيدة، إنكفأ الطبيب أرضا أسفل المكتب لفحص جهاز الكمبيوتر
    للتأكد من أنه موصول مع شبكة الانترنت.
    لاحظ السيد الرئيس باسما: يمكنك إصلاح كل شئ إذن، كان هناك رجل مثلك في
    قريتنا قبل سنوات طويلة، كان يعالج الناس والحمير ويقوم بإصلاح وابورات
    الديزل، ولمبات الكهرباء. لكن الناس كانوا يقولون انه يعرف كل شئ لكنه لا
    يجيد أية شئ، حين مات حمار بسبب جرعة عالية من عقار الكينين!!
    في اليوم الأول قضى السيد الرئيس وقتا طويلا بعد ان علّمه الطبيب كيفية
    البحث في شبكة الانترنت. بحث أولا عن النهر فوجد نفسه يغوص في متاهة
    تقارير وأخبار كانت تزيد الوضع غموضا في رأسه كلما توغل فيها. رأى الجدوى
    الإقتصادية لتحويل مجرى النهر تصب كلها في خانة التمويه المتعمد لحقيقة
    أن النهر بيع بالتقسيط المريح وأن الشركات الأجنبية قامت بتفكيكه وشحنته
    خارج الوطن. رأى خارطة الوطن وقد إنكمشت وتحولت الى جزر صغيرة موزعة فوق
    الصحراء. يا للكارثة هل باعوا حتى مشاريعي الزراعية التي كنت أزوّد بها
    مصانع لانكشاير بالقطن طويل التيلة؟
    مضى يتفقد عاصمته القديمة، فراى أعلام الدول الأجنبية ترفرف في كل مكان،
    أين حديقة حيواناتي الجميلة؟ عندها فقط رأى الصورة الموجودة في ذاكرته
    منذ قرون، لأسد حديقة حيواناته وهو مشحون في قفص من خشب المهوقني في قعر
    سفينة شحن يونانية! يا للكارثة حتى أسود حديقة حيواناتي هاجرت من الوطن؟
    فاجأه أذان الفجر فوق لوحة المفاتيح! تذكر أن الطبيب علّمه ضرورة اغلاق
    الجهاز بصورة محددة حتى لا يتلف، نسي كيف يحدث ذلك وقام بسحب فيشة
    الكهرباء تاركا الجهاز يفارق حياته الضوئية وأوهامه القوقلية فجأة.
    إستيقظ ظهرا على صوت الآذان، كان سعيدا بالكوة التي انفتحت عليه من
    السماء ليعرف شيئا مما يدور في العالم من حوله. بعد أن شرب قهوته، تمشى
    قليلا في المساحة الضيقة أمام بوابة القصر والتي كانت تطل على الحديقة
    والنهر في الزمن الغابر. وجد الحارس الصغير الذي ساعده قبل أسابيع في
    إستعادة البلبل الى أرض الوطن. جلس بجانب الحارس على دكة خشبية وبدأ
    يسأله عن أحوال الناس في الخارج. قال الحارس: لم أر في طريقي سوى عمال
    أجانب. معظم الناس هاجرت من الوطن سيدي الرئيس.
    قال السيد الرئيس: سوف أعثر عليهم جميعا الآن يمكنني الاتصال بالعالم كله!
    لم يفهم الحارس الصغير كلام السيد الرئيس الذي أوضح:
    انني استخدم شبكة الانترنت الان، هل تستخدمها أنت ايضا؟
    قال الحارس انه سمع بها لكن لأن الخدمة تكلف كثيرا فهو لا يستطيع إستخدامها.
    ثم أوضح: لقد تركت دراستي بسبب مصروفاتها العالية ووجدت هذا العمل مع
    شركة أمنية تحرس القصر حتى أساعد والدي، قبل فترة طردوا شقيقي الأصغر من
    المدرسة بسبب عدم تسديد رسوم الدراسة ولن يستطيع العودة للمدرسة حتى
    أتمكن من دفع الرسوم.
    جحظت عيون السيد الرئيس وهو يقول: لكن التعليم مجاني لكل شعبي من الفقراء!
    قال الحارس لا يوجد تعليم مجاني في هذه المدينة!
    بدا الحزن والتفكير على وجه السيد الرئيس قبل أن يقول: هل قلت شركة
    أمنية، ألست مجندا في الجيش؟ ضحك الحارس الصغير وقال: عن أي جيش تتحدث
    سيدى، لا يوجد جيش. هناك حرب لا تزال مشتعلة فيما تبقى من الوطن، لكن
    رجال الشركة الوطنية يخطفون الشباب من الأسواق والشوارع وبعد تدريب سريع
    يرسلونهم لمناطق العمليات. لذلك هجر معظم الشباب الوطن سيدي! لا تعليم
    ولا غذاء أو دواء ويريدون روحك أيضا لتحارب نيابة عنهم! من يريد الزواج
    عليه الموت أولا يا سيدي!
    لم يستطع إنتظار زيارة الطبيب التالية وبحث بنفسه عن موقع تويتر، وقبل أن
    ينتشر ضوء الفجر ويبدأ البلبل في التغريد كان هو قد أرسل أولى تغريداته،
    لم يكن واثقا إن كان أحدا سيتعرف على إسمه، فالعجوز الذي مضى يتعفن في
    وحدة قصره بعد أن سحبت الشركة الوطنية التي تدير الوطن كل خيوط اللعبة من
    بين يديه، وتركت له فقط خيوط ذكرياته الضائعة في مدار النسيان، يغزل فيها
    طاقية إخفاء أوهامه وحرمانه، في ساعات الأصائل على هدى ومضات حنين غامض
    الى رياحين نهر ضاع في ذاكرته قبل أن يضيع في متاهة العالم. أملا في أن
    يعيد الحياة الى العالم من حوله. ويستخدم حيلة النجوم التي يعيد تثبيتها
    في الذاكرة من وحي خبرته القديمة في السفر عبر الصحراء مستهديا بالنجوم
    لتحديد مسار رحلته. هو العجوز نفسه الذي لم يعد يذكره سوى الحراس الذين
    يسهرون على حمايته رغم أنه كان يظهر أحيانا في نشرة أخبار التلفزيون، يقص
    الشريط إيذانا بإفتتاح مشاريع منسية أو يظهر في جولة تفقدية فوق ربوع
    الوطن لدحض شائعة إندلاع الحرب الأهلية مرة أخرى، أو يظهر وهو يقود قاربه
    في النهر لدحض شائعة إختفاء النهر.
    كتب في تغريدته الأولى: أين ذهبت مؤسساتي التعليمية التي كانت تقدم
    خدماتها لفقراء شعبي مجانا؟
    لم يعرف ان كان هناك من تابع تغريدته. فقد كان لا يزال يغط في نومه حين
    تم إيقاف خدمة الانترنت من القصر وتم سحب جهاز الكمبيوتر لصيانته وتنظيفه
    من الفيروسات التي باتت تتحكم فيه وتطلق التغريدات التي تسئ الى الشهداء
    والى مكتسبات ثورة الشعب العظيمة!



    من رواية الحب في زمن الجنجويد



    للحصول على نسخ بي دي اف من بعض اصداراتي رجاء زيارة صفحتي:
    https://www.facebook.com/ortoot؟ref=aymt_homepage_panelalintibaha


    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 18 ابريل 2017

    اخبار و بيانات

  • البنك المركزي: السودان مهيأ للتعامل مع المصارف العالمية
  • «الصقور السعودية» ترسم لوحة فنية تحت سماء بورتسودان
  • الخارجة تطالب رئيس بعثة يوناميد بالعمل على خروجها من دارفور
  • إستثمارات عربية وأجنبية جديدة بكسلا
  • الخرطوم تتوعد إجراءات صارمة ضد زيادت الرسوم الدراسية
  • القضائية : نزلاء السجون يتمتعون بكافة الحقوق
  • رفض حصر مهام الأمن في جمع المعلومات ومطالب بضمان الحريات البرلمان يقر التعديلات الدستورية في مرحلة
  • رئيس هيئة الأركان يشهد تخريج دفعة جديدة من المستجدين ويؤكد تمسك الحركة الشعبية برؤية السودان الجديد


اراء و مقالات

  • الأكبر في إفريقيا ..!!! بقلم الطاهر ساتي
  • لن تصرف لك غير ثلاث بلحات..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • النافذة !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • مصر يا عدو بلادي (3 ) بقلم الطيب مصطفى
  • الفرصة التاريخية امام أحمد بلال !! بقلم حيدر احمد خير الله
  • انتفاضة الأسرى في يومهم وأعمارنا فدىً لهم الحرية والكرامة 1 بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • من هي مصر حتي يصفها وزير بالمستفزة وآخر بالشقيقة ؟ بقلم: السر جميل
  • فقهاء المنهج الاقصائي يشرعون الغناء و يكفرون زائر قبور الاولياء بقلم احمد الخالدي
  • المهنية أولاً! بقلم د.أنور شمبال
  • سيادة العرب بلاد السود حدث لم يتكرر في تاريخ البشرية الا في السودان وزنجبار بقلم محمد آدم فاشر(٤-٥)
  • خمس سيناريوهات أمام حماس ودحلان لن يتورط بقلم سميح خلف
  • المارد الفلسطيني يحطم أقفال السجون بقلم د. فايز أبو شمالة
  • دولة النُخب الوهمية .. !! بقلم هيثم الفضل

    المنبر العام

  • zain sudan بكوستي تزداد رداءة
  • بيت لمن لا بيت له من المغتربين...وهمة جديدة..
  • من أقوال العميل المصري :- سودانيزاونلاين مجلة حائطية
  • تايمز: احلام مواطني جنوب السودان تتلاشى
  • ،،،، فـــوق مــطـــايـــا ،،،، اسـرى اللـيـل لى بحـجـايـا ،،،،
  • بنك الطعام وتضخيم الارقام
  • السودان يجميد اتفاق سوداني مصري لمكافحة البعوض الناقل للملاريا لعدم إلتزام الجانب المصري
  • إستقالة قيادية بحزب المؤتمر السوداني بعد تعرضها لمضايقات
  • رئيس البلد دا مجنتِر واللآ شنو ؟!. يوجد فيديو ...
  • رفع الحجب عن برمجيات ايفون مكن من تنزيل تطبيقات «آبل» من دون «بروكسي»
  • نورسٌ على ضِفافِ القلبِ
  • عفواً يا سعادة الوزير ..هل القرار للسودانيين فقط؟؟؟...
  • أراك عصي الدمع ... لحن رائع من الكابلي.. غير أن ضيف النيل الأزرق هذا شطح
  • فديو من سودانية يفضح جهاز أمن الانقاذ
  • أفيدونا: أين ذهبت خدمة( (المتواجدون الآن)
  • "الزول" وأنواعه !
  • الخرطوم عاصمة السودان، فيها دواوين الحكومة.....
  • فلنتعلم كيف نعيش
  •                    <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    · دخول · ابحث · ملفك ·

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook

    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia
    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de