السودان: عندما يرهن البشير مصير الوطن بمصيره بقلم أحمد حسين آدم

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل عبد الله بولا فى رحمه الله
يا للفجيعة ............ عبدالله بولا
رحيل زميل المنبرالفنان التشكيلي عبدالله بولا له الرحمة
رحيل الإنسان الممتاز بولا فقد عظيم للوطن
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-12-2018, 12:22 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
01-10-2015, 00:30 AM

أحمد حسين آدم
<aأحمد حسين آدم
تاريخ التسجيل: 28-02-2014
مجموع المشاركات: 17

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


السودان: عندما يرهن البشير مصير الوطن بمصيره بقلم أحمد حسين آدم

    00:30 AM Oct, 01 2015
    سودانيز اون لاين
    أحمد حسين آدم-
    مكتبتى فى سودانيزاونلاين



    جاء في الأخبار ان الرئيس عمر حسن البشير يصر علي ترؤس ما يسمى بالحوار الوطني «حوار الوثبة»، كما يحلو للسودانيين ان ينعتوه، الذي ينوي نظامه إطلاقه قريبا في الخرطوم، في وقت أعلنت فيه قوى المعارضة الرئيسية، المدنية والمسلحة، مقاطعتها لحوار الوثبه المزمع، بحسبانه حوارا أحاديا غير حر او متكافئ.
    ان إصرار البشير على قيادة هذا الحوار بنفسه، يكشف عن ازمة حقيقية يعيشها نظامه، بيد انها تنعكس مباشرة على مصير البلاد. كل الدلائل تؤكد ان البشير يريد ان يضمن مصيره الشخصي، في أي ترتيبات سياسية مستقبلية في السودان، كما انه يريد التحكم فيها من ألفها إلى يائها. فهو إذن يرهن مصيره بمصير ما تبقى من السودان. لذلك، واهم من يظن ان البشير سيتنازل عن السلطة بطوع اختياره وحر إرادته. فالسلطة بالنسبة له وللعصبة المحيطة به، تعتبر الحصانة المتينة، التي تعصمهم من الملاحقات القضائية الداخلية والخارجية وتداعيات اي تغيير محتمل للنظام.
    لا بد ان البشير قد استبشر خيرا بالآخبار الواردة من سوريا، والتي تؤكد علي التدخل العسكري الروسي، وبضوء اخضر أمريكي وغربي، لإنقاذ ديكتاتور سوريا – بشار الأسد، المتهم بجرائم ضد الانسانية وربما جريمة الابادة الجماعية. وعلي الرغم من المفارقة في المواقف السياسية المعلنة بين النظامين، إلا ان كلا الرئيسين الدكتاتورين موغل في الدموية ضد شعبه، و يحاول كل منهما إنقاذ رقبته ومصيره علي حساب مستقبل شعبه ووطنه.
    لا نذيع سرا ان قلنا انه منذ ان أصدرت المحكمة الجنائية الدولية امر القبض علي الرئيس البشير، ظلت سياسة الدولة الداخلية والخارجية رهينة لتحركات وإجراءات المحكمة الدولية ازاء قضية البشير، أنفق النظام الملايين من الدولارات لبعض المحامين والسماسرة الدوليين وقدم العديد من التنازلات السرية علي حساب الوطن لبعض الأطراف، وذلك للإفلات من مأزق وقبضة المحكمة الجنائية، ولكن دونما نجاح يذكر، لذلك البشير لا يهمه مصير وطنه الذي ورطه في حرب مع نفسه، حيث زهقت ارواح مئات الآلاف من المدنين العزل في دارفور، وجبال النوبة، والنيل الأزرق، وشرق السودان، وأقصي شمال السودان، بل وحتي في العاصمة الخرطوم، حيث استشهد اكثر من مئتين من الطلاب والشباب العزل، في انتفاضة سبتمبر 2013. البشير لا يهمه شعبه الذي يرزح الملايين منه في معسكرات اللجوء والنزوح، لأكثر من ثلاث عشرة سنة حسوما، او أولئك الذين يختبئون في كهوف جبال النوبة خوفا من البراميل المتفجرة، بلا مأوي وكساء وغذاء ودواء. فالبشير كذلك، لا يهمه شعبه الذي يعيش اكثر من ثمانين في المئة منه تحت خط الفقر، وفقا للإحصاءات والتقارير الدولية، البشير لا تهمه كل المؤشرات التي تؤكد فشل الدولة السودانية وانهيارها الوشيك، جراء سياسات وممارسات نظامه الذي تجاوز الستة وعشرين عاما في حكم السودان. البشير يهمه مصيره الشخصي فقط، لا مصير السودان والسودانيين.
    البشير لا يريد ان يتنازل عن الحكم من اجل خلاص ومستقبل وطنه وشعبه، بل يريد ويعمل للتشبث بالسلطة حتي اخر لحظة. لذلك حتي عندما يتحدث عن الحل للازمة الوطنية السودانية، فهو لا يجنح الي حلول حقيقية تقدم مخرجا استراتيجيا لازمات البلاد، بل يوغل في المراوغة، ويحاول اعادة انتاج الحلول القديمة الفاشلة التي عمقت أزمات السودان. فكل ما هو بارع فيه، هو عرض المناصب وأموال الشعب لبعض طلاب المناصب والاستوزار المنبتين عن جماهير الشعب ومسحوقيه.
    صحيح ان البشير قد ابعد العديد من أعضاء الحرس القديم الفاسد في نظامه، الذين عاثوا فسادا وصلفا سنين عددا، أوردوا خلالها البلد والشعب مهالك الابادة والفساد والانقسام، لكن البشير بدل الحرس القديم بآخر يعج ب»المليشاويين» والامنيين الفاسدين، الذين لا هم او هدف لهم، سوي ارضاء رأس نظامهم، وإشباع شهواتهم من سلطة ومال الشعب.
    مهما يكن من امر، فان البشير قد ركز السلطة، كل السلطة في يده هو، لا سواه، فهو قد تخلص من كل مراكز القوي في نظامه. البشير الان يمثل المركز الأوحد للسلطة والقرار. فهو يريد ان يرسل رسالة واضحة للخارج قبل الداخل، مفادها: انه هو وحده الآمر الناهي، والمصدر الأوحد للقرار، وبالتالي- حسب البشير- ينبغي علي المجتمع الدولي ان يتحدث ويتعامل معه وحده، اذا أراد حلا لازمة السودان التي تتجاوز اثارها حدود أراضيه. بالطبع، ليس بالضرورة ان هذا الوضع يعبر عن قوة البشير او نظامه، بل الأرجح ان هذا الوضع يعبر عن ضعفه، اذ انه اختزل نظامه ووطنه في مصيره الشخصي، وهي إمارات وتمظهرات نهايات وسقوط الأنظمة الشمولية، البشير كطاغية سوريا- بشار، يتخذ من شعبه رهينة لإنقاذ مصيره. فالبشير ظل يعيش قلقا مرعبا من الحصار الدولي. فهو لا يستطيع ان يسافر حرا كما يسافر بقية رؤساء الدول، كما ان المندوبين الدوليين يرفضون مقابلته، مراعاة لاوامر القبض التي اصدرتها ضده المحكمة الجنائية الدولية، والتي حولته الي متهم هارب من العدالة الدولية. البشير كذلك يحاول ربط بعض الملفات الإقليمية الشائكة بمصيره، ليعزز من موقفه للبقاء في السلطة، فمثلا انه قد استفاد من الحرب الأهلية في جنوب السودان، التي أدت الي صرف الأنظار الدولية عن تجاوزات نظامه. كما بدا جليا ان البشير يدعم احد طرفي النزاع في جنوب السودان، وهو الدكتور رياك مشار، زعيم المعارضة المسلحة في دولة جنوب السودان.
    اضافة الي ذلك، فقد وظف البشير الأزمات والملفات الإقليمية والدولية، فجعل من نظامه شريكا وحليفا للمملكة العربية السعودي في حربها ضد الحوثيين، وكذلك شريكا وظيفيا فاعلا في الحرب ضد الاٍرهاب وتهريب البشر وما يسمي بالهجرة غير الشرعية لأوربا. هذا بالرغم من أن بعض التقارير والمصادر العليمة تشير علي عدم جدية وصدقية شراكة نظام البشير في هذه الملفات الدولية المهمة.
    إذن المأزق هو ان البشير قد اتخذ من السودان رهينة، فلسان حاله يقول: اما نفسي او سيذهب السودان! والحال هذا، ما هو المخرج او الحل؟
    تسارع البعض وتطوع بمخاطبة مخاوف وهواجس البشير، المتمثّلة في مأزق المحكمة الجناءية الدولية، فقدموا للبشير «كرت» المادة السادسة عشر من ميثاق روما، المنشئ للمحكمة الجنائية الدولبة، الذي يعطي مجلس الامن الحق الحصري في تأجيل إجراءات المحكمة لمدة عام، الامر الذي ادانه ورفضه ضحايا الابادة الجماعية في دارفور. ان مضمون هذا العرض يقرر التضحية بالعدالة من اجل السلام، ولكن السؤال: أين هو السلام الذي سيضحّى بالعدالة من اجله؟ كما انه ينبغي ان يكون واضحا ان السلام الذي لا يتضمن العدالة، هو سلام ناقص- حسب رأي الضحايا. من ناحية اخري، ان ما يسمي بالمجتمع الإقليمي والدولي ليس جادا في حل او مخرج حقيقي يسهل ويؤمن عملية انتقال ديمقراطي سلمي في السودان. ان كل ما تعمل له الأطراف الإقليمية و الدولية الفاعلة في ملف الأزمة السودانية، هو حل «مرقع» «تجميلي» في اطار سقف النظام.
    الحديث عن حل تفرضه القوات المسلحة السودانية، هو افتراض هلامي. وحتي لو حدث ذلك، فسوف لن يحقق تطلعات كل اقوام الوطن في الحرية والعدالة والسلام العادل، فالجميع يدرك ان القوات المسلحة قد أُدلجت وافتقدت حرفيتها وقوميتها التي يصفها بها البعض. كما ان مليشيات الننظام هى التى تملك اليد الطولى وليس القوات المسلحة.
    لا جدال ان الحل الحقيقي الذي يحقق تطلعات الشعب السوداني، هو بيد وإرادة الشعب الحرة لا سواه، وان مصير البشير بيد الشعب كذلك. لكن كيف السبيل الي ذلك؟ لا مهرب من ثورة داخل قوي التغيير والمعارضة الجادة، لابد من ان يحدث تغيير جذري في القيادة، الاستراتجية، الوسائل والأهداف.
    من المهم كذلك، جسر الهوة الواسعة بين قوي التغيير في المركز والأطراف، فالعلاقة بين هذه المكونات ما تزال فوقية وهشة، فهي تحتاج الي المزيد من إجراءات بناء الثقه والتفاهم العميق، حان الوقت لان نصنع «الكتلة الحرجة «Critical Mass» التي تجمع كل فصائل الشعب الاساسية وقواه الحية في تحالف وطني عريض فعال لأحداث التغيير المنشود، لابد من ان توطد أسس وقضايا الالتقاء والتحالف الخلاق الذي يجمع كل قوي الشعب الراغبة في التغيير الحقيقي. عندها فقط يمكننا احداث ثورة وطنية حقيقية تخلص الشعب من حروب الابادة وتخرج السودان من مصير الانهيار والتفتيت. أقول هذا، ولكني لا احاجج ضد تعاطي وتجاوب قوي المعارضة مع الجهود الإقليمية والدولية في اطار الحل السياسي السلمي الشامل، لكن هم يعلمون محدودية وضيق أفق تلك الجهود التي لا تتسع لتحقيق طموحات وتطلعات شعبنا في التغيير الحقيقي. أخشي ما اخشى ان تتخذ بعض قوي المعارضة من المؤتمر التحضيري الذي ستنظمه الالية الافريقية الرفيعة، غطاءا وستارا لتهرع الي المشاركة في حوار «الوثبة»، الذي صمم مسبقا لإنقاذ مصير البشير، وليس لخلاص مصير ما تبقي من السودان.

    ٭ كاتب وباحث سوداني مقيم في نيويورك

    أحمد حسين آدم

    أحدث المقالات
  • أسرة عمر البشير من أكبر ناهبى الاراضى! بقلم عثمان محمد حسن 09-30-15, 06:03 PM, عثمان محمد حسن
  • فوز المريخ والهلال . . هزيمة لنظام والي . . وكاردينال بقلم أكرم محمد زكي 09-30-15, 06:01 PM, اكرم محمد زكى
  • قالوا الصبر كتل الورل بقلم الحاج خليفة جودة 09-30-15, 05:47 PM, الحاج خليفة جودة
  • قراءة منحازة لنتائج استطلاع الرأي بقلم د. فايز أبو شمالة 09-30-15, 05:44 PM, فايز أبو شمالة
  • حقوق الإنسان وحريّة الصحافة والتعبير فى خطر ! بقلم فيصل الباقر 09-30-15, 02:52 PM, فيصل الباقر
  • وطاف الطوفان بقلم عمر الشريف 09-30-15, 02:49 PM, عمر الشريف
  • الهلال ما زال منافساً يا صبحي بقلم كمال الهِدي 09-30-15, 02:46 PM, كمال الهدي
  • شكراً لوزير العدل إنها خطوة !! بقلم حيدر احمد خيرالله 09-30-15, 02:45 PM, حيدر احمد خيرالله
  • مَنِ الَّذي اسْتأجَرَ القنَّاصَة وأَوْمَأَ للضَّحَايا ؟! بقلم عمر الدقير 09-30-15, 02:44 PM, عمر الدقير
  • الجبهة الوطنية العريضة تشارك فى مظاهرات جنيف وتلقتى وفد السعودية لمناقشة قضية وليد الحسين 09-30-15, 02:32 PM, الجبهة الوطنية العريضة
  • انتخابات مبكرة.. بقلم عثمان ميرغني 09-30-15, 01:59 PM, عثمان ميرغني
  • ليلة الخسوف !! بقلم صلاح الدين عووضة 09-30-15, 01:56 PM, صلاح الدين عووضة
  • هل الخضر كبش فداء؟ بقلم عبد الباقى الظافر 09-30-15, 01:54 PM, عبدالباقي الظافر
  • ديل أهلي (3) بقلم الطيب مصطفى 09-30-15, 01:52 PM, الطيب مصطفى
  • صناع الهزائم ..!! بقلم الطاهر ساتي 09-30-15, 01:50 PM, الطاهر ساتي
  • حلم رابين في غزة يتحقق بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي 09-30-15, 02:42 AM, مصطفى يوسف اللداوي
  • سقراط في الفصول الدراسية وقاعة الجامعة* بقلم الدكتور يوسف بن مئير 09-30-15, 02:41 AM, يوسف بن مئيــر
  • الاستعانة بغير الله مذله بقلم عبد الحكيم المغربي 09-29-15, 11:29 PM, عبد الحكيم المغربي
  • الرياضه ،الرياضه للاخ تاج السر و الاخرين بقلم شوقي بدرى 09-29-15, 11:27 PM, شوقي بدرى
  • تظاهرة سودانية ثقافية رياضية في سدني بقلم نورالدين مدني 09-29-15, 11:25 PM, نور الدين مدني
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-10-2015, 10:37 AM

سيد أحمد نور


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: عندما يرهن البشير مصير الوطن بمص� (Re: أحمد حسين آدم)

    الأخ الفاضل / أحمد حسين آدم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    الغالبية العظمى من الشعب السوداني هجر تلك السيرة منذ سنوات ،، وهي سيرة السياسية كما هي سيرة النكد كما هي سيرة الفارغة ،، ولسان حال تلك الغالبية دائماَ وأبداَ يقول : لا بارك الله في نظام البشير ولا بارك الله في تلك المعارضة السودانية ،، ولا بارك الله في تلك الأحزاب السودانية ،، ولا بارك الله في تلك الجماعات المتحاربة ،، ولا بارك الله في تلك الفئات التي تهدر أوقات السودان في السجالات الفارغة وفي الشكليات المميتة التي لا تقدم ولا تؤخر .
    • الرئيس عمر حسن البشير يريد أن يرأس ( حوار الوثبة ) . المزمع إقامته في الخرطوم قريباَ .
    • في الوقت الذي فيه أعلنت قوى المعارضة ( المدنية والمسلحة ) مقاطعة حوار الوثبة .
    • بحسبان أن الحوار سوف يكون حواراَ أحاديا غير حر وغير متكافئ .
    • إصرار البشير على قيادة هذا الحوار بنفسه يكشف عن أزمة حقيقية .
    • ويؤكد أن البشير يريد أن يضمن مصيره الشخصي في أي ترتيبات شخصية .
    • كما أنه يريد أن يتحكم في الحوار من الألف للياء .

    بالله عليك يا كاتب هذا المقال أين مكامن الذكاء في مقالك هذا ؟؟؟ .. وإذا قبلنا جدلاَ بان المعارضة المدنية والمسلحة سوف تقاطع ذلك الحوار ولن يكون هنالك حوار إطلاقا أو سوف يجري حوار صوري لا يقدم ولا يؤخر فما الداعي في كتابة مثل هذا المقال من الأساس .. وهل تظن بأنك بمقالك هذا تهدد عمر حسن البشير حتى يتراجع عن ذلك القرار ؟؟ .. وما الذي يجبر عمر حسن البشير أن يتراجع إذا كان ذلك الحوار لا يضمن مصيره الشخصي ؟؟ .. ولا يضمن نوعاَ من الحقوق والمكتسبات لحزبه ولجماعته ؟؟ بالله عليك هل تظن ذلك من المنطق والعقل ؟؟ .. ولو كنت أنا في موقع عمر حسن البشير ما تنازلت شبراَ إذا كان التنازل لا يضمن لي المصير .. ولا يضمن لحزبي المكتسبات .. لماذا دائماَ وأبداَ تفكير المعارضة السودانية بتلك الضحالة والسذاجة ؟؟ .. فأنت تريد من عمر حسن البشير أن يتنازل ويتراجع ويستسلم من أجل عيون المعارضة والأطراف الأخرى ؟؟ .. وبمنتهى السهولة تتوقع أن يركع عمر البشير لشروطك ويقول لكم أنا تنازلت عن مصيري .. وحزبي قد تنازل عن حقوقه .. وتعالوا وخذوا السودان حلالا طيباَ مباحاَ لكم .. وعزة الله لا يحدث ذلك في أي مكان في العالم .. فالمعارضة والأطراف في كل أنحاء العالم هي تلك الذكية النبيهة التي تملك المؤهلات ،، تلك المؤهلات التي تكسبها الأرضيات بالحوار والمنطق في طاولات الحوار وليس بالأماني والأمنيات والشروط .. وتلك العلة القاتلة في عقليات المعارضة السودانية بكل أطيافها يستغلها الأذكياء والنبهاء في حزب المؤتمر الوطني بمنتهى المهارة ليكسبوا السنوات تلو السنوات .. فالمعارضة السودانية تهدر الأوقات في الشكليات والمواقف الصورية .. وتلك خدعة يمارسها النظام بحنكة كل مرة على المعارضة .. فالعبرة ليست في مجرد مناوشات في الفارغة حيث فلان رئيس وعلان نائب الرئيس ولكن العبرة في معارضة واعية تعرف كيف تكسب القضايا وتواجه الصعاب والمؤامرات بالعقل والمناورة والحوار الواعي .. وليس التهرب من الموجهة كل مرة بحجة الشكليات .. وذلك الدراما قد تكرر وكان سبباَ في إطالة حكم نظام البشير لأكثر من ربع .. معارضة تجيد الهروب والمقاطعة ,, ونظام يجيد الاستفزاز والمناورة لكسب المزيد والمزيد من السنوات .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-10-2015, 08:02 AM

أتركونا يا اهل المهاز


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: عندما يرهن البشير مصير الوطن بمص� (Re: سيد أحمد نور)

    الأخ الفاضل سيد أحمد
    التحية لكم
    أكثر الجهات التي تعيش الأوهام في السودان هي تلك المعارضة السودانية بكل أطيافها ، وهي تلك المعارضة الفاقدة للأهلية ، والفاقدة للمؤهلات ، والفاقدة للقيادات الماهرة الذكية ، معارضة تتوهم الضعف في الخصم ، ومع مرور الأزمان يكبر ذلك الوهم في أذهانها ، ثم يخال إليها أنها تقبض زمام المبادرات ، وهي تلك المعارضة التي لم تقبض على ذلك الزمام في يوم من الأيام ، كما أنها تظن أن البشير في ضائقة وزنقة تجعله يخضع لشروط المعارضة !!! ، ولربع قرن من الزمان والمعارضة ترى ذلك الاعتقاد ، وهي مخدوعة ومتوهمة وساذجة ، والمراقب من كثب لا يحس بأن النظام يشتكي من تلك الزنقة ومن تلك الضائقة ، بل يحس بأن الشعب السوداني والمعارضة نفسها هي تواجه الزنقة والفشل المريع . معارضة ربطت مصيرها بسطوة الجنائية الدولية ، وهي منذ سنوات وسنوات في انتظار ذلك الحلم الذي يماثل السراب ، وتلك السنوات والسنوات كانت من مكتسبات النظام ، وبنفس المنوال فإن المعارضة السودانية سائرة في نهجها ذلك الغبي البليد ، وتلك الحقيقة تؤكد أن نظام البشير سوف يدوم لعشرات وعشرات السنين ، والذين يعانون الويلات والويلات من أفراد الشعب السوداني في ظلال النظام القائم قد خسروا الرهان يوم أن اعتمدوا الخلاص بأيدي هؤلاء البسطاء أهل الأحلام القرمزية ، فتعالوا نجاري أحلام تلك المعارضة الهزيلة ونناشد عمر حسن البشير ونقول له : ( سلم تسلم ، وإلا فالموت لك ولنظامك من قبل الجنائية الدولية ) . وتعالوا شوفوا كيف يتراجف نظام البشير !!!!!!!!!!!، ( وبجد هذا هو زمن المهازل ) .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de