السودان.. قوش «من جديد» أمام اختبار تاريخي هل هو إنقلاب أبيض وحركة تطهير جديدة بقلم خالد الاعيسر

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-08-2018, 06:28 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
11-02-2018, 11:38 PM

خالد الأعيسر
<aخالد الأعيسر
تاريخ التسجيل: 23-09-2014
مجموع المشاركات: 34

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


السودان.. قوش «من جديد» أمام اختبار تاريخي هل هو إنقلاب أبيض وحركة تطهير جديدة بقلم خالد الاعيسر

    كان أمراً متوقعاً بعد الحراك الشعبي والضغوط الاقتصادية المتزايدة أن يعيد الرئيس عمر البشير ترتيب الأوراق داخل حكومته من جديد.
    ولكن مهما أطلق المنجمون العنان للتنبؤ لم يكن بمقدور أياً منهم أن يتوقع الإنقلاب الأبيض، المكتمل الأركان، الذي تم في السودان اليوم، وذلك بتعيين الفريق أول ركن مهندس صلاح عبد الله محمد صالح «قوش» مديراً عاماً لجهاز الأمن والمخابرات السوداني.
    العنوان الأبرز لهذا الحدث الكبير هو عودة صقور عام 1989 مع أجواء مفاصلة عام 1999، ذلك هو الحال الذي يسيطر على المشهد السوداني الآن.
    والمنطق يقول أن قوش لم يكن ليقبل عودةً ناقصةً من دون ترتيبات مسبقة مهما تواضعت الظنون!.
    والتسريبات تفيد بأن الرجل أمامه مهمتان رئيسيتان فى مقدمة اهتماماته، المهمة الأولى هي حسم تفلت التيارات المتحالفة مع النظام والتي لا تحمل أدنى وزن سياسي رغم انها سيطرت خلال الفترة الماضية بفعل المحاصصات فزادت الطين بِلة، بينما المهمة الرئيسة هي مواجهة خطر الإسلاميين على الرئيس البشير نفسه بعد ان اصطدم مؤخراً بتملل من بعض كبار الرموز داخل حزبه «أبناء الحركة الإسلامية من أولئك الذين يعتقدون بأن أخر معاقلهم تقع تحت تهديد مباشر للسطوة المتضخمة لصلاحيات الرئيس البشير الذي بدا واضحاً انه يتجه رويدا رويدا لعسكرة الدولة من جديد والانقلاب بصورة كاملة كما حدث في عام 1999»!.
    إذن هناك تحولات جوهرية كبيرة سيشهدها المسرح السوداني بعودة الخبرات وبروز التحالفات، ونحن أمام مرحلة جديدة عنوانها : «تفكيك المركب ومحاولة ترتيب ما يمكن ترتيبه»، وكانت البداية جلية بتعين قوش الذي لن يكون ذلك المتهم القديم الذي زج به صغار الضباط في السجن، وهنا لابد من الإشارة إلى ان معركة كسر العظام الرئيسة ستدور رحاها بين التيارات القديمة من الليبراليين -أصحاب الخطاب السياسي المنفتح- داخل حزب المؤتمر الوطني وأنصار الحركة الاسلامية من المتشددين ومناصريهم في الولايات -وليس ببعيد احتدام الصراع مؤخراً بين والي ولاية الجزيرة محمد طاهر ايلا والمجلس التشريعي الولائي برمزيته المعروفة ومناصريه من قادة النظام في الخرطوم المناوئين للرئيس البشير- الأمر الذي أشعر الرئيس البشير بمخاطر جمة ربما يرتد صداها ليحصد ثمارها في المؤتمر العام للحزب في عام 2019 والذي سيتم بموجبه تحديد المرشح -المجهول- للحزب الحاكم في انتخابات الرئاسة لعام 2020.
    هذا بالإضافة للشروط الأمريكية الجديدة حول ترشح الرئيس البشير مرة أخرى والتلويح بعدم رفع العقوبات الأمريكية المتبقية في حال بقائه في السلطة!.
    هنا يجدر بِنَا القول أنه لم يكن أمام الرئيس البشير من خيار غير البدء في تهيئة المسرح بما يتوافق وهواجسه منذ الآن لبذر نواة صلبة ومتماسكة داخل الحزب الحاكم لضمان بقائه في السلطة.
    فمنذ ان غادرت طائرة نائب وزير الخارجية الامريكي جون سيلفان مطار الخرطوم بدأ البشير متحمساً لامر ما.
    ولا ريب ان الضيف الأمريكي عندما غادر الخرطوم ترك خلفه غباراً كثيفاً انتهى بالاستقالة الشهيرة لوزير الخارجية البروفيسور إبراهيم غندور على أثر الجدل الذي تبع الطلب الأمريكي القاضي بضرورة إنسحاب الرئيس عمر البشير من المسرح السياسي قبل أن تفكر أمريكا في رفع إسم السودان من القائمة السوداء للدول الراعية للإرهاب، وهذه ذريعة أمريكية أقرب للإبتزاز منها مطالب حقيقية، وقوش قادر على وضع صيغة توافق مع حلفائه الأمريكان استنادا على علاقاته السابقة.
    ولكن النقطة الجوهرية في هذا الأمر هي ان الطلب الأمريكي بعدم ترشح الرئيس البشير كشف ان هناك مؤامرة أمريكية تحاك خلف الكواليس وبمشاركة -أو ربما تأييد- عدد من النافذين داخل الدولة السودانية، وعليه كان لزاماً على الرئيس ان يعجل بوضع خطه عاجلة لتصفية هذه المجموعات وضربها في مقتل قبل أن تتمتد وصولاً لمبتغاها.
    وفِي ظل هذه الأجواء تبرز العديد من التساؤلات، أولها هل بإمكان قوش إقصاء هذه المجموعة المناوئة، والتي تجمع عدد كبير من النافذين الذين يَرَوْن ان البشير قد اصبح عبئاً عليهم ووجب التخلص منه؟، وهل بالإمكان بروز قوى معارضة قوية متحدة ممنهجة وبآليات غير تقليدية لموازنة المعادلة المختلة داخلياً وخارجياً؟، وهل سيعيد قوش قراءة المشهد المعارض بأسلوب غير اسلوب العصا والجزرة الذي اتبعته الانقاذ منذ فجرها الأول؟، وأورثت السودان على اثره التمزيق المجتمعي والشتات السياسي والعنف القبلي وتصاعد الخطاب الجهوي العنصري وأخيراً الانهيار الإقتصادي المريع والصراع مع دول الإقليم، وتركة كبيرة من القرارات الأممية ذات الكلفة الباهظة وهجرة العقول التي لم تنتهي بعد؟.
    في ظني، الأيام وحدها كفيلة بالإجابة على الكثير من هذه التساؤلات، ولكن المؤكد ان صلاح قوش هو رجل المرحلة الجديدة لنهج الرئيس البشير، فصلاح قوش ما قبل عام 2009 ليس بصلاح قوش عام 2018، ويبدو جلياً اليوم -بواقع قرائن الأحوال والظروف المحيطة- انه سينتهج أسلوباً غير الأسلوب الذي انتهجه في السابق، بعيداً عن معالجة قضايا السودان من منظور أمني إقصائي وانما جمع كل ألوان الطيف السياسي حول مشروع وطني كبير يؤسس لمعالجة الخلافات السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية المتجذرة من خلال صيغة توافقية مقبولة لكل الأطراف.
    المشهد كله ينبئ بأن الرجل جاء لمنصبه القديم/الجديد بصلاحيات واسعة لتغيير هيكلي جذري في الدولة السودانية القديمة، ويبدو واضحاً ان البشير يهيء المسرح بتوفير مناخ يضمن له عدم التعرض للملاحقة وترتيب الاوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية داخلياً وخارجياً بما يحقق له ضمانات تنتهي بتنحيه عن السلطة.. وعليه فإن قوش أمامه فرصة كبيرة للعب دور تاريخي وتدوين اسمه بأحرف من نور في كتاب التاريخ السوداني الحديث، وفِي حال فشله فلن يكون أمامه الا أن يلحق بمن سبقوه من قادة الانقاذ ويحجز مقعداً متقدماً في مزبلة التاريخ، لا لشيء سوى أنه محظوظ أكثر من غيره لكونه نال الفرصة أكثر من مرة!.
    إذن قوش -من جديد- أمام اختبار تاريخي حقيقي وفرصة ثمينة، ترى هل سيحسن اغتنامها؟.
    إلى ذلك الحين ليس أمامنا إلا أن ننتظر، غير أنه من المؤكد قطعاً ان هناك قيادات بديلة ولدت وتقوى كل يوم للمشاركة في قيادة هذا البلد العظيم!.
    * صحفي وكاتب سوداني

    (عدل بواسطة بكرى ابوبكر on 12-02-2018, 02:08 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-02-2018, 11:52 PM

رغيفتين بجنيهين


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان.. قوش «من جديد» أمام اختبار تاريخي (Re: خالد الأعيسر)

    الحاجة الوحيدة المتاكد منها

    ان الامور في البلد ستزداد سوءا....
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-02-2018, 06:35 AM

شطة خضراء


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان.. قوش «من جديد» أمام اختبار تاريخي (Re: خالد الأعيسر)

    مقال فطير و ضعيف و مجافي تماما للواقع و الحقائق،،، و بعدين عاوز تعمل لينا من الفسيخ شربات يعني و للا شنو،،، منذ متى كان هناك خيرا من وراء الكيزان؟!!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-02-2018, 06:42 AM

فؤاد


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان.. قوش «من جديد» أمام اختبار تاريخي (Re: خالد الأعيسر)

    عودة المجرم قوش لا معنى لها سوى خوف البشير ورغبته في زيادة القبضة الامنية
    الموضوع اخذ امبر من حجمه بكثير والكل يتحدث عن عودة قوش وهي بلا معنى سوى زيادة التعذيب والاغتصابات وانتهاك المحرمات اتركوا الموضوع وهلموا الى الثورة والله اجبن من الاخوان المسلمين مافي وامنجيتهم ما بستأسدوا على الواحد حنى وهو معتقل الا عندما يكونوا جماعة ثم يعصبوا عئنيه ويربطوا يديه فهل لا يوجد اجبن من مخاليق يجتمعون حول رجل واحد وهو مقيد ومعصوب العينين ثم يضربونه ويشتمونه وهذا الجبن بعينه كما امن نميري الذين هربوا من اول صيحة متظاهر ستختفي كل هذه الفرعنة وقلة الادب مع اول طوفان جماهيري ...قوش ذليل عنصري مريض ويعاني من اختلالات نفسية كبيرة يستلذ بالتعذيب لذة مبالغ فيها ولهذا فقط اعاده البشير بعد مسرحية الانقلاب
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-02-2018, 06:44 AM

عبد الله


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان.. قوش «من جديد» أمام اختبار تاريخي (Re: خالد الأعيسر)

    شعب مبتلى بكثرة الكلام و قلة العمل .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-02-2018, 08:11 AM

عاطف مكي


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان.. قوش «من جديد» أمام اختبار تاريخي (Re: عبد الله)

    (( شعب مبتلى بكثرة الكلام و قلة العمل (((.
    الأخ الفاضل / عبد الله
    التحيات لكم

    ونحن نزيدكم ( شعب مبتلي بكثرة الكلام وقلة العمل ،، وأقلام مبتلية بالفارغة وتظن أنها فاعلة ،، )

    • أطناب اليأس بعد اليأس تضرب النفوس الكاتبة والمتداخلة .

    • لما يشارف الثلاثة عقود أقلام كتبت وقالت وأسرفت القول بدرجة الجنون .

    • وما نالت من اجتهاداتها وخزعبلاتها غير العجاج !! .

    • لم تستطيع تلك الأقلام أن تميل الشعب السوداني ليواكب تلك الأهواء الفارغة في لحظة من اللحظات .

    • لأنها أقلام فقط للاستهلاك المحلي ،، ولأنها أقلام لا تعرف غير الأكاذيب والافتراءات وتوافه الكلام .

    • كتبت تلك الأقلام ثم كتبت كما تشاء ،، ولما عجزت في تحريك الشارع السوداني لم يكن أمامها إلا السب والشتم ورمي الآخرين بكل ألوان الألفاظ والنعوت ,، وإيراد المفردات والعبارات التي تعني الإفلاس الفكري والانحطاط الأخلاقي .

    • وفعلا تجسد المثل الذي يقول : ( الكلاب تنبح والقوافل تسير ) .

    • الكثيرون من أصحاب الأقلام الذين كانوا يصولون ويجولون منذ عشرات السنين توقفوا نهائيا عن الكتابة "

    • والكثير من تلك الأسماء التي كانت تحتكر الأمنيات والأحلام اختفت الآن وقد يئست من المآل .

    • وتأكد للكثيرين من الحالمين أنهم أفنوا الأعمار في نفخ قربة فيها الآلاف من الخروم .

    • أين تلك الأسماء أصحاب المقالات المشهورة في المنبر ؟؟.؟

    • أين تلك الأسماء الرنانة الشنانة التي كانت تصول وتجول ذات يوم وكأنها تمتلك مصير الشعب السوداني .

    • والشعب السوداني هو أدرى بالنفاخين والكذابين والمفترين والمتسلقين في عالم الكتابة .

    • الجديد من أصحاب الأقلام يأتون مشمرين السواعد ومتحمسين وبعد سنوات من الكتابة والنباح والصياح يرحلون عن الساحات مكسوري الأجنحة والخواطر .

    • تصيبهم الخيبة والخيابة حين لا يجدون تلك الآذان التي لا تجاري أحلامهم .

    • والغباء المفرط في أصحاب تلك الحروف أنهم يظنون الفاعلية في إقناع ذلك المواطن السوداني .

    • وهو ذلك المواطن الذي سقط من الجمل مئات المرات والمرات .

    • فهو بالفطرة والتجارب يعرف أنواع النباح للكلاب ،

    • فلينبح من يشاء حتى يموت ويدخل القبر فإن ذلك النباح لن يحرك المشاعر .

    • وهؤلاء يظنون أنهم يستطيعون التلاعب بالعقل السوداني وذلك من سابع المستحيلات .

    • وسوف تختفي الأقلام الحالية مرغمة ذات يوم تحت وطأت اليأس والاحباط وعدم وجود الآذان الصاغية . كما اختفت غيرها من أقلام الثرثارات في الماضي .

    • كما أنه سوف تأتي أجيال أخرى من الأقلام الجديدة لتبدأ معركة الخيبة من جديد .

    • فتلك سنة الحياة ,, وهي الحياة التي تفل الحديد .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-02-2018, 08:20 AM

نيمو


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان.. قوش «من جديد» أمام اختبار تاريخي (Re: عاطف مكي)

    هههههه
    وانت زاتك كتبت صفحة كاملة (بقلمك ) وكلها يمكن اختصارها في
    سطرين .. ..اقلام كتبت وخابت وانزوت وحتجي اقلام تاني تكتب وتخيب وتنزوي
    شوفتا اختصرتها ليك في سطر وبالعامية كمان ..محن
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de