السودان يتعرض لأكبر عملية تجويع وتركيع وتفتيت لصالح مصر/هاشم محمد علي احمد

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 21-09-2018, 04:23 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
07-03-2014, 03:49 PM

هاشم محمد علي احمد
<aهاشم محمد علي احمد
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 74

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


السودان يتعرض لأكبر عملية تجويع وتركيع وتفتيت لصالح مصر/هاشم محمد علي احمد

    بسم الله الرحمن الرحيم .....
    لا يكفي أن السودان يعيش في ازمات كبيرة وخطيرة منذ وقت طويل والحصان هو من أبناء الوطن أنفسهم الذين باعوا الغالي بالرخيص من أجل رفع السلاح وفتح المجال لكل الحاقدين الذين لا يريدون خيرا للأمة والوطن ، السوداني في الداخل أو في الخارج يعيش حالات فقر تزداد يوما بعد يوم في ظل حصار مفروض عليها من كل العالم ولكن كانت الثغرة الوحيدة التي كان يتنفس بها ذلك الشعب هو علاقات بعض الدول العربية والتي كانت علي إستحياء تساهم في فتح ثغرة صغيرة وشريان أصغر في دعم السودان وبإستحياء أكثر وهي تخاف من الغرب إن فتحت أكثر ورغم ا ن كل الدول العربية دون إستثناء ليست لها الإرادة والإستقلالية في شئ لأن المنطقة بعد حرب الخليج أصبحت مستعمرة تدار من خارج الحدود وكل البحار والمضائق محروسة ببوارج وأقمار إصطناعية تراقب كل صغيرة وكبيرة في تلك البحار تسمح بما تريده وتمنع مالا تريده من شئ ، ولكن رغم ذلك كان السودان يكافح ويناضل والشعب يحاول أن يعيش في ظل ظروف غاية في الدقة وبسبب ذلك الضغط إنتشرت أمراض مثل التي تنتشر في الدول الغنية مثل السرطان والإيدز وتوطنت أمراض جديدة بحكم الإستخدام السئ للأشياء وضعف الوازع الديني لدي كثير الشعب مثل امراض الكلي والذي إنتنشر بشكل كبير مما أرهق المواطن كثيرا بإستخدام مبيدات خطرة في اللحوم والدواجن وإنتشار الفقر بشكل مخيف بين طبقات المجتمع وإنقسم المجتمع إلي مجموعات كبيرة من الشعب إلي قاع المجتمع من شدة الفقر وبروز طبقات غنية وهي تعد بأصابع اليد مما أخل بميزان الأسرة ، وفي ظل هذه الظروف تتغير الحياة في مصر بشكل ملفت وإنقسام المجتمع في مصر إلي فئتين فئة مطارة ويجب إقصائها ولو بالقتل وفئة مطلوبة من بعض الدول العربية وهي الفئة التي يجب الحفاظ عليها ، ولو فكرنا جدلا بأن السودان يتعرض إلي هذا الهجوم لأنه تقارب من إيران فهذا ليس بمبرر لأن إيران متواجدة في اليمن والعراق ولبنان والبحرين والسعودية ومصر نفسها وسوريا بشكل واضح وعلني ، إن عملية قطع التعاملات البنكية مع السودان بهذا الشكل المفاجئ فيه كثير من الدلالات بما أن السودان إستقبل كثير من الإستثمارات في الفترة الأخيرة ونجحت بعضها وتعثر البعض الآخر وما تعيشه مصر من عدم إستقرار وحرب داخلية وموقف السودان من سد النهضة الأثيوبي وكانت مصر كعادتها تريد للسودان أن يتصدي إلي إثيوبيا وهي تتفرج وبعد أن تصل الأمور إلي الخطر تتدخل مصر للإستفادة من هذا الموقف بما تعودنا منها من إنتهازية في كثير من القضايا لأن مصر هي مصر سواء كانت عسكرية أو إخوانية أو علمانية هي نفس الشخصيات وإن تبدلت الأقنعة فالمصري لا يتبدل في مواقفه ضد السودان ، وما أشبه البارحة باليوم عندما وقف السودان موقف مغاير في حرب الخليج وكيف أن مصر إستغلت ذلك الموقف بأن إحتلت حلايب وضغطت علي السودان في كل المحافل وإحتضنت المعارضة بكل أشكالها وكانت المساهم أو المعاون الأكبر في إنفصال جنوب السودان بما وفرته من إعانة عسكرية ومادية وإعلامية للجنوبيون ، نفس الموقف اليوم يتكرر ولكن بشكل مغاير فالسودان اليوم أخذ موقف مغاير من سد النهضة والنظام الحالي رغم أن السودان وقف في موقف محايد يحسد عليه من النظام القاتل الجديد ولذلك بما أن النظام الحالي مرغوب من كثير من النظم العربية والتي تعتبر الأخوان العدو الأكبر وأكبر من إسرائيل لأن إسرائيل اليوم في داخل كل بيت عربي وأصبحت الأخت الصغري والأخ غير الشقيق لكثير من الأنظمة ، وما تقوم به مصر اليوم من تجويع وحصار وإضعاف علي غزة وظلم تستطيع إسرائيل الإستفادة منه في هذا الجو بالهجوم علي غزو آخر القلاع الشرسة ضد إسرائيل لابد أن يدفع السودان بالتفكير الف مرة من هذا النظام والذي لا يتورع من فعل أي شئ لفرض رؤاه علي الطرف الآخر ولو كنا أكثر صراحة لقلنا أن إسرائيل ارحم لنا من النظام المصري وأخطر دولة اليوم تهدد أمن وسلامة أراضينا وبما أن مصر هرمت في كل شئ الأرض والشعب والتفكير والقيادات فهي تحتاج إلي التجديد ومن أكثر الدول المهددة من مصر هي السودان وما تقوم به من توطين في حلايب ورفع وتيرة التصادم مع السودان ماهو إلآ عمليات دفع تدفع بها بعض الدول العربية لإسكات صوت السودان وتركيعه وتجويعه وتفتيته ، من أولي الخطوات والتي لا تأتي من أخ هو إيقاف التحويلات المصرفية وهذه الخطوة تترتب عليها مسائل كثيرة وأول تلك المسائل هي الضغط علي المستثمرين بحيث لا يجدون أية طريقة في تحويل أرباحهم إلي الخارج مما يدفعهم إلي ترك الإستثمار في السودان وتقوم مصر بفتع فرص إستثمارية كبيرة تدفع تلك رؤوس الأموال من التوجه إلي مصر ، وثانيا تجويع الشعب السوداني وتدميره بشكل كامل ومنع الإستيراد والتصدير من وإلي السودان ، ثالثا إضعاف الجيش السوداني بعدم حصوله علي أي تمويل خارجي لشراء السلاح وبذلك يمكن إضعافه وبذلك تتقوي الجهات المتمردة وتسيطر علي كثير من الأرض ويضعف الجيش السوداني وهذا يجعل مصر تفكر في ظل هذا الضعف من غزو السودان والحصول علي أراضي جديدة تجدد بها الحياة في مصر .
    السودان اليوم في مفترق طرق ويجب علي أبناء السودان مراجعة كثير من التصرفات سواء في الداخل أو الخارج من معارضة الشعب السوداني ويجب علي الحكومة ترك التفاوض مع الحركات المسلحة في الوقت الراهن لأنها سوف لن تفضي إلي شئ سوي تحميل البلاد أكثر مما تحمل لأن المفاوضات أصلا لكي لا يصل أي طرف إلي توافق مع الطرف الآخر لتدويل القضية وتسليمها لمجلس الأمن الذي سوف يفرض علينا رؤاه من تفتيت السودان ، ويجب علي الحكومة الإسراع في التوافق الداخلي بين الأحزاب الأخري وبعد تقوية الجبهة الداخلية علي جميع الأطراف التفاوض مع الحركات المسلحة وليس المؤتمر الوطني لوحده ، وفي الجانب الآخر يجب أن نفتح معركة صيف العبور من دون أي زخم إعلامي وبتكتم شديد نسرع وتيرة تحرير مناطق التمرد بدون أن يعرف العالم ذلك وعلينا إرسال مقاتلين سريين لقتل الأجانب الذين يدخلون سرا أو إختطافهم في مناطق النزاع وبالذات الأوربيين حتي يتخوفو من الدخول إلي تلك المناطق سرا ، القيام بحملة إعلامية كبيرة في كل المجالات لإظهار الحائق للشعب السوداني بشكل يومي وتعبئته بما يدور حوله من تآمر ضدالسودان ويجب أن تتحدد العلاقة مع مصر بشكل واضح وعلاقة السودان بجامعة الدول العربية ودراسة فكرة الإنسحاب من الجامعة العربية لأن كل الأجواء في داخل الجامعة العربية ليست من مصلحة السودان في شئ والضغط علي الدول الأفريقية بإستخدام الفيتو لمنع مصر من العودة للإتحاد الأفريقي وقيام تحالف عسكري بين السودان وإثيوبيا وتوقيع إتفاقية مياه النيل في عنتيبي ومطالبة مصر بكل قطرة ماء أخذتها من غير وجه حق ورفع قضية حلايب ومحاولة إعادة الهمة والشرف والكرامة والكبرياء للشعب السوداني لأن مصر تمثل لنا العدو الأخطر في المنطقة وإعادة التاريخ اليوم بنفس أجواء حرب الخليج سوف يدفع مصر بعمل أخرق آخر داخل السودان بسكوت كل الآنظمة العربية اليوم وستتكرر حلايب أخري في ظل نفس الظروف التي عشناها في تلك المرحلة وسوف تساند كثير من الدول العربية مصر إن قامت بأي عمل ضد السودان ونحن نحارب في كل الجبهات مع الضغط الجديد الذي يفرض علينا ويجب علينا عمل تحالف عسكري مع روسيا والصين والأهم من كل ذلك هو أن نقف مع الله ونكثر في الدعاء والتضرع إلي الله ليحمي الدين والوطن وهو القادر علي كل شئ .


    هاشم محمد علي احمد
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de