نادي الفلسفة السوداني ينظم المؤتمر السنوي الثاني بعنوان الدين والحداثة
ياسر عرمان:نحو ميلاد ثانٍ لرؤية السودان الجديد قضايا التحرر الوطنى فى عالمم اليوم
مالك عقارا:اطلاق عملية تجديد و اعادة بناء الحركة الشعبية و الجيش الشعبي لتحرير السودان
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 10-23-2017, 02:44 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

السودان علي أعتاب مرحلية مفصلية "3" بقلم جمال عنقرة

05-25-2015, 02:13 AM

جمال عنقرة
<aجمال عنقرة
تاريخ التسجيل: 01-13-2014
مجموع المشاركات: 21

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


السودان علي أعتاب مرحلية مفصلية "3" بقلم جمال عنقرة

    03:13 AM May, 25 2015
    سودانيز اون لاين
    جمال عنقرة -
    مكتبتى فى سودانيزاونلاين



    كلام للوطن


    الفوز في الإنتخابات لا يساوي شيئاً أمام فتح مكة.. والمقام للشكر والعفو

    الجيش أثبت قدرته علي قهر المتمردين وتأديبهم. والبندقية لن تحل القضية

    لم يكن يتوقع أحد أن تسفر نتيجة الإنتخابات الأخيرة في السودان عن شئ سوى فوز حزب المؤتمر الوطنى بنسبة راجحة، فغير جدارته بالفوز لكثير من الأسباب الموضوعية، فإنه لا يوجد حزب في الساحة قادر علي منافسته، ثم أن هناك إحساس عام لدى السودانيين بأن المؤتمر الوطنى أصبح في مقام "خيار أم خير" وبعض الناس يتعاملون معه بطريقة المثل السوداني الشعبي القائل "لا بريدك ولا بحمل براك" والسودانيون يحفظون للمؤتمر الوطنى، وتماسكه، أنه استطاع أن يجنب البلاد الإنزلاق في أوحال ما عرف بالربيع العربي، ولذلك لا يودون السقوط، بعد أن عبروا أخطر مراحله.

    ومما يحسب للحكومة وحزبها المؤتمر الوطنى أنهم يستوعبون ذلك ويقدرونه، ويعملون وفق معطايه، ورغم أن كثير من الإجراءات والسياسات تقول بذلك، إلا أن بعض ما يرشح من أقوال، من بعض منسوبي الحكومة والحزب الحاكم، يدعو للقلق، فبعض هؤلاء يرون أن تجديد الولاية الشعبية يغنى عن الإلتفات للآخرين، وكأنهم بذلك يدعون للتراجع عن الإصلاح والتوافق السياسي الذي يقود ثورته السيد رئيس الجمهورية، وبعضهم يرون أن النصر الكبير الذي حققته القوات المسلحة وقوات الدعم السريع، والقوات الوطنية الأخري علي حركة العدل والمساواة، والذي يعتبر أكبر انتصار تحقق في الميدان غلي الحركات المتمردة، وكان بمثابة قاصمة الظهر بالنسبة لها، يرون أن هذا النصر يسقط أية دعوة للحوار مع الحركات المتمردة، إلا أن يأتوا صاغرين منكسرين، ويراهن آخرون علي الانفتاح في العلاقات الخارجية، لا سيما العربية الخليجية، والمصرية، ويرونه كافياً عن القوى السودانية المعارضة، فقد يسهم في فك كل الضوائق المالية التى دخلت فيها البلاد بعد خروج النفط من الميزانة بانفصال الجنوب، وذهاب أكثر آبار البترول للدولة الجديدة.

    مثل هذه الأفكار الشاطحة، وغير الموضوعية يجب مواجهتها بقوة، أولاً لأنها لا تستند علي منطق قوى، وتجافي الأصول، ومن شأنها أن تدخل البلاد في متاهات لا قبل لنا بها، فالنصر والإنتصار مدعاة للشكر والحمد، وليس سبيلاً للجحود والنكران، وهذه الحكومة لها مرجعية يجب ألا تغيب عن الأذهان، وهي التي تكسبها مشروعية أكبر من مشروعية الانتخابات، وكثير من أهل السودان يقفون معها بسبب هذه المرجعية الإسلامية، ولعل هذه الفتوحات قد تحققت بسبب هذه المرجعية، والتى يجب ألا تغيب، ولن نجد مثالاً أقرب لحالنا مما تحقق من نصر سياسي وعسكري، أكثر من يوم فتح مكة، وهو أعظم فتح يتحقق للأمة الإسلامية، ولقد جاء بعد افتراء وتكبر من المشركين، ففتح الله علي أمة الإسلام، ودخلوا في دين الله أفواجاً، فجاء الرسول إلي مكة، بجيش وصفه زعيم قريش أبوسفيان، أنه لا قبل لهم به، ولم يجدوا سبيلاً للمواجهة، فقرروا الاستسلام. فجلسوا علي الأرض صاغرين، فوقف الرسول صلي الله عليه وسلم منتصراً، وسألهم، "ماذا تظنون أنى فاعل بكم؟" فأجابوه "أخ كريم بن أخ كريم" فكان الرد النبوي الدرس "اذهبوا فأنتم الطلقاء" فكان هذا مدخلاً لتمام الفتح.

    إن هذا المنهج النبوى هو الأولي بالاتباع، لدى الذين يلتزمون المرجعية الإسلامية، ولا توجد علاقة بين النصر الكبير الذي تحقق للمسلمين بفتح مكة، وبين انتصار المؤتمر الوطنى في انتخابات عام 2015م علي الأحزاب التى ارتضت المشاركة في العملية الانتخابية، ودحره لقوات حركة العدل والمساواة المتمردة، فإذا كان ذاك النصر العظيم، لم يغر الرسول الكريم، ولم يدعه للإنتقام من الذين آذووه، وعذبوه، وأخرجوه من دياره، وإنما غفر لهم، وسرحهم، فأولي بالسائرين علي درب الرسالة الخاتمة، أن يحذو حذو الرسول الخاتم عليه أفضل الصلاة والسلام، ولعل هذا ما تسير فيه الحكومة وحزب المؤتمر الوطنى بقيادة الرئيس المشير عمر حسن أحمد البشير، فلم ييأس الرئيس من الذين خرجوا وحملوا السلاح، فكلما ازدادوا غياً، ازداد حلماً، وجدد العفو، وينتظر الناس منه خطاباً حاشداً بمعانى العفو والإحسان، والدعوة للتصافي والتصالح، يوم أن يخاطب الأمة في الثانى من يونيو المقبل، إيذاناً ببداية دورة حكم جديدة، ينتظر أن يكون شعارها استكمالاً لوثبة الإصلاح السياسي والتوافق الوطنى في البلاد.

    أما بالنسبة للذين يراهنون علي الحل العسكري لمشكلة التمرد، سواء في جبال النوبة، أو النيل الأزرق، أو دارفور، استناداً علي ما تحقق من نصر أخيراً، فرغم عظمة هذا الانتصار، فهو ليس جديداً علي القوات المسلحة، والقوات الصديقة، فلقد لقنوا المتمردين أكثر من درس في سوح القتال المختلفة، والجيش السوداني، قادر علي قهر المتمردين مهما تزودوا، وتحصنوا، ومهما أتاهم من مدد وعدد، ولكن التجربة أثبتت أن التمرد في السودان، لن تحله البندقية، ولكن يجب أن تكون يد الدولة هي الأعلي في الميدان، لتفاوض من منطلق القوة، ليس لإذلال الآخر، ولكن حتى يعلم أن الحكومة تفعل ذلك، من باب الفضل، وتأسياً بالرسول صلي الله عليه وسلم، حينما عفا عن المهزومين المنكسرين، فأقبلوا علي الإسلام طائعين راغبين صادقين فازدادوا به عزة، بعد أن ذاقوا ذل الهزيمة، فيأتى هؤلاء للسلام راغبين، بسبب المنهج القويم، ولا يغرهم نصر، وقد انهزموا في ميدان القتال.

    وحتى لو لم يقتنع بعض الموهومين من الحكوميين بمنطق النبوة الراشد، فإن التجربة كانت كفيلة بعظتهم، ولا زلت أذكر اجتماعاً في العام 2004م ضم رؤساء التحرير، مع زير الدفاع آنذاك اللواء عبد الرحيم محمد حسين، ومدير جهاز الأمن اللواء صلاح قوش، ووالي شمال دارفور عثمان محمد يوسف كبر، بوزارة الدفاع، وكان تمرد حركات دارفور في بداياته، وكانت بعض الصحف، تدعو لحل المشكلة بالحوار وهى في بداياتها، وكنا في صحيفة "الأزمنة" أكثر من نفعل ذلك، فحذرنا هؤلاء من الدعوة للحوار، وقالوا إن هذه قلة متفلتة، تحسم بالسلاح قبل نهاية ذاك العام 2004م.. ولا تعليق.

    إن الحوار هو السبيل الوحيد لحل كل مشكلات السودان، وفي مقدمتها تعزيز مسيرة السلام، لتضع الحرب أوزارها في كل ربوع البلاد، واستكمال التوافق السياسي، والتراضي الوطنى بين فرقاء السياسة السودانية، كافة، إلا من أبي.

    أحدث المقالات
  • حركة تحرير السودان"مناوى" تطالب بوقف العنف الموجه نحو طلاب دارفور. 05-25-15, 02:41 AM, حركة تحرير السودان قيادة مناوي
  • وزير الشؤون الإسلامية السعودي يدشن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة 05-25-15, 02:39 AM, اخبار سودانيزاونلاين
  • ناشط تونسي يدعو السلطات السودانية إلى التعجيل في إطلاق سراح المعتقلين 05-25-15, 02:38 AM, اخبار سودانيزاونلاين
  • في زيارته لمواطني الجريف شرق البعث يتعهد ويدعو لرفع وتيرة العمل النضالي السلمى 05-25-15, 02:37 AM, اخبار سودانيزاونلاين
  • كاركاتير اليوم الموافق 25 مايو 2015 للفنان ود ابو عن عقبال عندنا!! 05-25-15, 02:33 AM, Sudanese Online Cartoon
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de