السودان بين مطرقة الكيزان وسندان فشل المعارضة بقلم الطيب محمد جاده

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل عبد الله بولا فى رحمه الله
يا للفجيعة ............ عبدالله بولا
رحيل زميل المنبرالفنان التشكيلي عبدالله بولا له الرحمة
رحيل الإنسان الممتاز بولا فقد عظيم للوطن
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-12-2018, 04:41 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
12-07-2017, 11:14 PM

الطيب محمد جاده
<aالطيب محمد جاده
تاريخ التسجيل: 11-03-2017
مجموع المشاركات: 228

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


السودان بين مطرقة الكيزان وسندان فشل المعارضة بقلم الطيب محمد جاده

    11:14 PM July, 13 2017

    سودانيز اون لاين
    الطيب محمد جاده-فرنسا باريس
    مكتبتى
    رابط مختصر





    الحديث اليوم عن الساحة السودانية يصيب الانسان بخيبة أمل لأن الشعب السوداني فقد الامل منذو أختفاء كتاب المطالعه بدر وأمل ، فمهما كتبت وتحدثت عن هذه الأوضاع لا يمكننى الوقوف على مكامن الخلل ، فالاوضاع سيئة من كل النواحي تعليم صحة أمن والساحة السياسية تعج بالفوضى مما جعل الشعب يلزم الصمت من اليأس الذي وصل إليه ، الحكومة عُرفت بالفساد والظلم والمعارضة عُرفت بالفشل والشتات فضاع السودان بينهم . يقولون بألستنهم العبارات الجميله والخطب الرنانة بأسم الوطن لكن لوتاملنا وتمعنا في معانيها وحروفها لوجدنا انها خفيفة على السنتهم لأنهم اعتادوا بالكذب للصول الى غايات خاصة لكنها في واقع الحال جملة ثقيلة على كل من يفهمها . لا يمكن لأي انسان يحمل مثقال ذرة حبا وولاء لوطنه انكار هذه المعاني لأنه جزء لا يتجزأ منه كل هذا واكثر لا احد ينكره لكن السؤال: الى اي مدى يكون هذا الاخلاص والعمل الصادق من اجل هذا الوطن بعيدا عن الاهواء والمصالح الضيقة التي أضاعت هذه القيم النبيلة . ساسة السودان اليوم فاشلون فاسدون شلة من اللصوص والحرامية الذين بدون ضمير يتغنون بحب السودان ويعملون على خرابه ، علــى الفاســديــيــن ان يـفـهــمــوا ان السودان مـلـك لــلـشــعـب و عـلـيـهــم ان يـفـهـمـوا بـان الايـام الـقـادمـة كـفـيـلـة بـزوالـهـم . هذه الدنيا مسرحية طويلة الفصول ينتهي دور كل ظالم فيها بالموت ويبدأ الحساب الالهي للبشر كلٌ حسب اعماله والعمل هو الفيصل بين الجنة والنار .

    الطيب محمد جاده / فرنسا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-07-2017, 08:17 AM

عباس أحمد حسن


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان بين مطرقة الكيزان وسندان فشل المع (Re: الطيب محمد جاده)

    الأخ الفاضل / الطيب محمد جادة
    لكم وللقراء التحيات
    كيف لا يمكنك الوقوف على مكامن الخلل وهي المكامن التي تعادل شعر الرأس .. لماذا يشتكي الكل من الداء والكل يمثل ذلك الداء ؟؟ ,, ويوم أن انطلقت سفينة السودان الحديث بإعلان استقلال البلاد بدأت محاور المؤامرات على السودان ،، كما بدأت مناوشات الحقد والكراهية والتمرد ،، سفينة من أولى اللحظات كانت تعج بالمتناقضات الاثنية والفوارق الطبقية والنزاعات الأصولية والقبلية ،، كما كانت تعج بمفاهيم الطبقات السيادية ومفاهيم الطبقات الشعبية الدونية ،، ( حيث نخب الأشراف ونخب الأتباع ) ,, وحيث مفاهيم البيوت الدينية والبيوت العشوائية الهامشية ،، سفينة لم تخلو في لحظة من اللحظات من تلك الطعنات في الأظهر !! .. الكل فيها يرى الذات ولا يرى السودان ،، ومضت سفينة الأوجاع خطواتها وهي لم تخلو في مرحلة من المراحل من حالات التمرد والتناحر والاقتتال ،، وكان الأمل في البداية أن تقوم دولة السودان على أساس الوفاق والاتفاق والمودة والمحبة والعدالة الاجتماعية والمساواة ( أنت سوداني وسوداني أنا ،،،، ضمنا الوادي فمن يفصلنا ؟؟ ) .. كان ذلك هو العهد ،، وكان ذلك هو الأمل ،، وكان ذلك هو الرجاء ،، ثم بدأت دواليب الوطن الوليد تتحرك نحو الأمام ،، فإذا بالعراقيل تتوالى ،، وإذا بالخوازيق توضع تحت العجلات من أبناء السودان أنفسهم من كل الجهات ومن كل المناطق ،، وعند ذلك كانت تتوقف حركة التطور والبناء والنماء في السودان ,, وكل ذلك كان يحدث في غياب الوعي الوطني المخلص ،، وقد عودتنا حواء السودانية بأن لا تلد ذلك السوداني الوطني المخلص الماهر العادل الذي يقود البلاد لبر الأمان ،، ولكن هي حواء السودانية التي أجادت أن توفر من أرحامها اللئام أبناء اللئام .، وحين بدأت دواليب الوطن الجديد تتحرك نحو الأمام بدأت نزعات النفوس السودانية المريضة .. حيث تلك النزعات الشائكة البغيضة الكريهة ،، وحيث رغبات النفوس المريضة الطامعة الذليلة ،، والكل ينادي يا نفسي ويا حزبي ويا لوني ويا قبيلتي ويا أصلي ويا فصلي ،، ويا اتجاهات فكري ويا وجهة انتمائي السياسي والعقدي ،، ويا مصالح ومطامع نفسي الأمارة بالسوء ،، ولم ينادي أحد : ( يا سوداني ،، يا وطني العزيز ،، يا جامع شملي ويا مذهب كربي وهمي ،، يا مصدر رزقي ،، يا مفخر انتمائي ،، يا قلاع حصني ،، يا سفينة خلاصي ،، يا دولة حبي وودي ،، يا من لك الفضل في بناء خلايا جسمي ) .

    والخلاصة أن السودان تحول بعد الاستقلال إلى بوتقة أحقاد ومنازعات ،, وأصبح ساحة سلب ونهب للقادرين والمتمكنين ،، كما أصبح ساحة احتكار للأقوياء والمتسلطين الجبابرة القتلة ،، كما أصبح ساحة ويل وعذاب وشقاء للعاجزين من ضعفاء الشعب المهمشين ،، تلك الفئات التي تمثل السواد الأعظم من الشعب السوداني ،، وأصبح السودان غابة فوضى تجري فيها شريعة الغاب ،، حيث الأولوية دائما وأبداً للأقوياء والمقتدرين .. وهي تتمثل في تلك الأحزاب السودانية التي تماثل الضباع الجائعة في أساليبها .. والتي أهلكت الحرث والنسل في تجاربها منذ الاستقلال ,, كما هي تتمثل في تلك الحكومات العسكرية التي كانت تتولى الأمور غصباً ثم ترد الموت والفساد عند كل زاوية ومنحنى ،، وهي تتمثل في تلك الجماعات المتمردة التي انطلقت منذ الوهلة الأولى للاستقلال ،، وهي تلك الجماعات التي ما زالت تفعل الأفاعيل في أركان البلاد ،، وقد عرفت بأنها تعشق الدماء والدمار بدرجة الجنون ،، وبعد ذلك لا يجوز التساؤل بالقول : ( لا يمكنني الوقوف على مكامن الخلل !!! ) .. فلا يمكن لعاقل يرى المشاهد اليومية لأكثر من ستين عاما أن يردد تلك العبارة التي قد تجلب السخرية ,, كيف يتقدم السودان إلى الأمام إذا كان الكل يخفي السموم في الأكمام ويدس الخناجر في الجيوب ؟؟ ,، وذلك الإسراف المفرط في الغباء والسلوكيات السودانية الهابطة كان السبب في تدهور السودان عبر السنوات .

    نتفق معكم كثيرا عندما تقول :
    ( ساسة السودان اليوم فاشلون فاسدون شلة من اللصوص والحرامية الذين بدون ضمير يتغنون بحب السودان ويعملون على خرابه ، علــى الفاســديــيــن أن يـفـهــمــوا أن السودان مـلـك لــلـشــعـب وعـلـيـهــم أن يـفـهـمـوا بـان الأيام الـقـادمـة كـفـيـلـة بـزوالـهـم ) .

    ولكن مع التحفظ الشديد على عبارتكم ( أن الأيام كفيلة بزوالهم ) ،، لأن تلك الأيام الكفيلة انتظرناها طويلا لأكثر من ستين عاما ،، ولم تكن في لحظة من اللحظات .. ولم تشرفنا تلك الأيام ولو مرة واحدة من قبيل الصدفة ،، إنما هي حواء السودانية التي تعودت أن تمد ساحات السودان بالمزيد والمزيد من الأفاعي أبناء الأفاعي السامة القاتلة , والتجارب الماضية أذهبت عنا كل مفردات ومعاني التفاؤل في هذا السودان ، فكالعادة سوف تدوم المعاناة السودانية في غياب الضمائر والإدراك الحسي ،، وفي غياب الوطنية الصادقة لدى كل الأطراف ،، وسوف تتخلف دولة السودان عن ركب الدول المتطورة عهودا وعهودا ،، حتى يغير السودانيون أساليبهم تلك البدائية المتخلفة ,, وحتى ذلك الحين فالذي يعيش في هذا الوطن فسوف يعاني ويعاني كثيرا وطويلاَ .. وسوف تدوم تلك الحروب الغبية لسنوات طويلة وعديدة ،، المقتول فيها هو ذلك المفقود في الهباء .. والقاتل فيها هو ذلك القاتل في الهباء ،، ويجري عليهما المثل السوداني الذي يقول : ( ساقية جحا تأخذ الماء من البحر لتصبه في البحر لسنوات وسنوات دون فائدة !! ) .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de