الدكتور ابراهيم عبد الحليم يحيي عدد من الحفلات بالامارات
قرارات مؤتمر المائدة المستديرة واتفاقية أديس أبابا: تعقيب على السيد الصادق المهدي 2-4
لقاء بورداب أمريكا الشمالية، (أمريكا و كندا)
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 04-23-2017, 10:08 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

السودان الجميل في ظل التعايش الديني!! بقلم حيدر أحمد خير الله

04-17-2017, 02:15 PM

حيدر احمد خيرالله
<aحيدر احمد خيرالله
تاريخ التسجيل: 10-25-2013
مجموع المشاركات: 921

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
السودان الجميل في ظل التعايش الديني!! بقلم حيدر أحمد خير الله

    02:15 PM April, 17 2017

    سودانيز اون لاين
    حيدر احمد خيرالله -الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر


    سلام يا وطن





    * أظلنا بالأمس عيد القيامة عند الإخوة المسيحيين، وعظمة المناسبة أثارت في النفس كوامن الرغبة الحقة في عظمة التعايش الديني في بلادنا وقد كان هذا التعايش يوماً ما يتم على السجية فلم نكن نميز أو نعرف أية خلافات باسم الدين، كان عيد القيامة وشم النسيم والبيض الملون وكل الطقوس المسيحية تتم في جو انساني رفيع، لم تتشوه طفولتنا بهذه الصور الشائهة اليوم من مظاهر الاقصاء الديني، وكان المسيحي يخرج بطعامه في رمضان مع المسلمين ويجهز معهم البروش ويأتي بأطيب ما في بيته ليشارك المسلمين صومهم، وبالأمس عندما زرنا عددا من الكنائس لنبارك لهم العيد كانت النظرة مليئة بالمحبة والسلام والاندهاش، وسبب الدهشة على التحقيق ليس في الزيارة بحد ذاتها، ولكن في فكرة ان يكون في بلادنا بقية من مجالات التسامح والمحبة قى رحاب التعايش الديني.

    * عندما صدح المسيح بآياته (المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام وبالناس المسرة) كان ذلك ايذانا بتهيئة الارض لدولة الله حيث انه في مجده العالي تسود القيم الرفيعة التي تنعكس على سلوك الانسان حبا وسلاما، والسيد المسيح عليه السلام عندما يقول (سمعت انه قيل لكم: العين بالعين والسن بالسن ، اما انا فالحق اقول احبوا اعداءكم باركوا لاعنيكم وصلو لاجل الذين يسيئون اليكم ويبغضونكم )، فهذه المحبة في درجاتها العلية انعكست في التاريخ فعلا سلوكيا انسانيا ولا زالت قيم المسيحية توجد كقيم تلتمس التطبيق لتخلق المجتمع المعافى والمسالم والمحب، وهي نفسها ما ترجوه الانسانية في كل دياناتها، السلام، والمحبة، والمجد في الامجاد العالية.

    * عندما وصلنا الى كنسية العذراء بالخرطوم لنقدم التهنئة بالعيد ونقدم التعزية لشهداء الكنائس المصرية من الاخوة الاقباط كان الانبا ايليا والانبا صرابامون، يستقبلون زوارهم من الطائفة ومن المواطنين السودانيين ومن ادارة الكنائس ومن العديد من الناشطين من دعاة التعايش الديني، كان يوما متفردا ، بل لم يكن عيدا عاديا بقدر ما انه جسد قيم الانسان السوداني عندما يرتفع من مستوى العقيدة الى مستوى الفكر، وعندما يقدم المسلم من سلوك الدين ما يجعله محط محبة الاديان الاخرى، ومن هنا نؤكد للسادة الاقباط حزننا لمن فقدتهم الطائفة في مصر وادانتنا لهذا العمل الاجرامي الذي لا يمكن ان يكون قد صدر من نفس تعرف للاسلام قداسة، ولاصدقائنا وإخوتنا في الكنيسة الانجيلية نقدم لهم احر التهاني بالعيد وان يعيده الله عليهم وكنائسهم مستعادة ودمائهم محفوظة وسلامهم مشاع، ولكل الطوائف المسيحية نسأل الله ان يجعل بلادنا محط كل الاديان قداسة وسماحة وسلام..وهكذا كان السودان الجميل فى ظل التعايش الديني ..وسلام ياااااا وطن

    * سلام يا

    (حظرت وزارة الارشاد والأوقاف إصدار تأشيرات اداء العمرة للرجال دون سن (40) عاماً الا بوجود مُرافق (رجل)، ووجهت الوزارة وكالات السفر بعدم استلام اي جواز يقل عمر صاحبه عن (40) عاماً، ليس لديه مُرافق)، وزارة الارشاد والاوقاف جزاها الله خيراً ربما تخشى علينا من التحرش.. فهمونا يا وزارة العجايب !! وسلام يا

    الجريدة الاثنين 17/ 4/2017









    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 17 ابريل 2017

    اخبار و بيانات

  • تراجي مصطفى تصف انشقاقات الحركه الشعبيه لتحرير السودان شمال بالخطيرة
  • قطبي المهدي : الحكومة تضيع وقتها مع عقاروعرمان
  • الداخلية تُعلن موافقتها على إحالة سلطة التحري للنيابة العامة
  • محاكمة رئيس قسم ومتحري بإساءة وصفع محامية
  • السعودية تعتقل أكاديمي سوداني بتهمة مناصرة تنظيم متطرف
  • على الحاج : (فخورون بالمؤتمرالوطني)
  • 85 ألف لاجئ من الجنوب في السودان منذ مطلع العام
  • لقاءات مرتقبة في واشنطن لبحث الرفع الكامل للعقوبات
  • كشفا عن ضبط عدد من المتهمين في الأحداث واليا شمال وغرب كردفان يؤكدان عزمهما على معالجة قضية الكبابي
  • تأبين الشيخ إبراهيم الطيب بلندن


اراء و مقالات

  • مصر يا (عدو) بلادي (2) بقلم الطيب مصطفى
  • «طَهورة» سلاطين!بقلم عبد الله الشيخ
  • الأكبر في إفريقيا!! بقلم الطاهر ساتي
  • لافتة مواطن سوداني في استقبال شكري بقلم إسحق فضل الله
  • عثمان ميرغني الصديق الذي يكفي عن كل عدو بقلم يوسف علي النور حسن
  • شعب السودان يريد ان يسترد الخرطوم ايضا سيادة الرئيس بقلم محمد فضل علي .. كندا
  • نعم انحنى هؤلاء لسيف الخليفة يا نانسي عجاج..! بقلم الصادق جادالله كوكو
  • حتى الكتب يا مول عفراء .. !! بقلم هيثم الفضل
  • وزير الإعلام و الوقوف علي أسوار الليبرالية بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • سلاح الكاتشب! بقلم أنور شمبال
  • فاقدوا الاخلاق و الإيمان أساؤوا تطبيق معاني الجهاد له بقلم الكاتب العراقي حسن حمزة

    المنبر العام

  • الشّارِعُ المُشجرُ بِالقلقِ
  • البروف بدرالدين حامد الهاشمي ,, موسوعة سودانية
  • Dkeen اليوم أكملت لكم دَّيْنِكم !
  • قصة قصيرة جدا..................... (15)
  • المعارضة التركية: نتيجة الاستفتاء مخجوجة (حال المتاسلمين كالعادة)
  • التوجه بإشراك جميع المتحاورين في الحكومة الجديدة ..
  • شيـطنة المـعرفة ومنهج الأبـالــسة ...
  • السفير السـودانى بمصر بيسـب عمرو اديب: والله لاربطك يا شحات يا
  • وزارة الارشاد تنفي إصدارها قراراً بمنع من هم دون الأربعين عاماً من أداء شعيرة العمرة
  • الحكومة المرتقبة بين اطماع الطامعين وفرضيات الواقع السياسي
  • الوجود السوداني في مصر والوجود المصري في السودان من المتضرر؟
  • نرفض إتهام صلاح غريبة بالعمالة للمخابرات المصرية
  • على قناة S24 لقاء ممتع مع أشرف سيد أحمد الكاردينال.. يستحق المشاهدة
  • رئيس الجمهورية 116 حزب وحركة. مسلحة سوف تستوعب داخل الحكومة 😭😭😭😭😭😭😭😭😭
  • لقاء بورداب أمريكا الشمالية، (أمريكا و كندا)، وتكريم الباشمهندس بكري أبو بكر ...
  • جوائز البورد ..
  • ي جماعة الوضع الصحى لسيدى السيد البشير خبرو شنو.؟؟
  • تصدير الطبعة الثالثة 2017: مذكرات يوسف ميخائيل، التركيَّة والمهديَّة والحُكْم الثنائي في السُّودان
  • تناول حديث لتاريخ النضال في مناطق جبال النوبة
  •                    <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    · دخول · ابحث · ملفك ·

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook

    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia
    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de