الأستاذ محمود محمد طه: وقفة للحزب الجمهوري أحتفالا بذكراه: شارع القصر
الأستاذ محمود محمد طه: يحيون ذكراه في أيوا سيتي ٢١ يناير
فعاليات ذكري الاستاذ محمود محمد طه /بكالقري/ يومي الجمعة 20يناير والسبت 21 يناير
إحياء ذكرى الأستاذ محمود في برلين السبت 21 يناير 2017
احتفال ذكرى استشهاد الأستاذ محمود محمد طه في رالي - نورث كارولاينا - الأحد 22 يناير
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 01-17-2017, 05:21 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

السودان الجديد (2) بقلم بهاء جميل

02-09-2016, 02:12 PM

بهاء جميل
<aبهاء جميل
تاريخ التسجيل: 11-30-2014
مجموع المشاركات: 12

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
السودان الجديد (2) بقلم بهاء جميل

    02:12 PM Feb, 09 2016

    سودانيز اون لاين
    بهاء جميل-
    مكتبتى
    رابط مختصر


    وأنا أواصل قراءة العناوين البارزة للصحف في الأسبوع الفائت اختلط علي الأمر حتى قرأت خبر ( الدقيل يقيل اشراقة ) بقلب الياء الثانية في كلمة ( يقيل ) إلى باء مشددة فكدت اسقط من مقعدي وأنا أتساءل مستغفراً قائلاً في نفسي:
    هل من المعقول أن يكون قد فعل ذلك ؟
    وهل فعل ما فعله في المكتب أم في مكان آخر ؟
    و هل نشوة فرح غامر التي دفعته ليقع فيما وقع فيه ، أم هو الانجذاب الفطري و الإعجاب ، والرغبة ؟
    أم هو ال ..... ؟
    ولكني عدت لقراءة الخبر مرة أُخرى واكتشفت خطاي فحمدت الله عليه.
    أخباراً مثل تلك كان لا بد أن تدخل المزيد من الأمل إلى نفسي فتُربِكَني ، وكان لا بد أن تجعل المُخلصين ( الذين لا تهمهم إلا مصلحة الوطن والمواطن ) إلى الاصطفاف ، والوقوف خلف الحكومة ، حتّى وان كانوا من مُعارضِيها ، ولكنّها أيضاً كان لا بد أن تدفع الخونة لمضاعفة الجهود ، وللتراكض بين مطارات العالم ، ومدنه المختلفة للتشاور مع حلفائهم فيما يمكن فعله ، إزاء ما يمكن أن يكون حجر عثرة آخر في الطريق ، من اجل إعاقة ذلك التوجه الايجابي ، أيضاً تلك الأخبار كان لابد أن تدفع الأعداء للخلق ، وللابتكار ، وما الخبر الذي خرج للناس صباح اليوم عن التحركات الأمريكية في مجلس الأمن ، بغرض إصدار قرار من ذلك المجلس (غير المستقل ) لحظر تصدير الذهب السوداني، إلا محاولة أخرى لإبقاء السودان في دائرة الاختناق الاقتصادي ، حتى تظل حالة المواطن على ما هي عليه من المعاناة ، وحتى تبقى حالة اليأس ، والقنوط ، مسيطرة على نفسه ، ليزداد نائيا وابتعاداً عن الحكومة ، ويزداد نقمةً عليها .
    لن يكتفي أولئك بتلك المحاولة ، ولابد أنهم سينشطون شرقاً ، وغرباً من اجل فتح جبهات قتال تبقى الدولة ، وتبقى النّاس في حالة انشغال دائم ، ولا بد أن ذلك سيتزامن مع إطلاق الكثير من الأكاذيب ، و الشائعات ، التي سيتبناها المعارضون لأجل المعارضة في الداخل ، والذين سيبادروا لنشرها ، وترديدها ، بطريقة الببغاوات الساذجة ، لأنهم لا يدركون خطر ما يفعلون ، ولأنهم لا يعرفون أنهم يأخذون السم ليضعوه بأياديهم في ما يأكلون ، ولأنهم يجهلون أنهم يشحذون سيوفهم ليقطعوا بها رقابهم .
    إن أمريكا تستغل أولئك الذي يقبضون أثمان ما يفعلون ، وتستغل هؤلاء - الذين يقفون خلف من يتسبب في جوعهم ، وفي مرضهم ، وفي ازدياد معاناتهم - لتبقي السودان في حالة الفشل المستمر ، ليس بسبب حكومة الإنقاذ ، ولا بسبب توجهاتها ، أو أخطائها ، أو مواقفها ، فحكومة الإنقاذ لا تدعم إرهاباً ، ولا تصدر فكراً ، وحتى تهم جرائم الحرب التي أُلصقت بها ، تعرف أمريكا جيداً أنها تهماً باطلة ، تمت فبكرتها مع بعض من كانوا أبناء للسودان في دهاليزها السياسية ، وفي دهاليز بعض الدول الأوربية الأخرى ، ولكن لان أمريكا تعمل من اجل إسرائيل أولاً ، ولأنها ثانياً لا ترغب في قيام قوة إقليمية جديدة ، يكون قوامها الإنسان السوداني ، الذي تعرف أمريكا جيداً انه يختلف كل الاختلاف عن شعوب المنطقة ، وانه لو وجد الاستقرار ، والأمن ، وتمكن من استغلال إمكانيات بلده وثرواتها ، فسيكون قادرا على فعل المستحيل ، وانه سيغير التوازنات ، وسيخلق معادلات جديدة ، شديدة التعقيد ، والصعوبة ، وما تركيز إسرائيل على السودان ، وما المجهودات الضّخمة ، التي تبذلها منذ عقود في القارة السمراء ، وما دعمها لحركة تحرير السودان في الماضي والحاضر ، وما دراساتها ، وكتبها ، التي خرجت للعلن منذ وقت طويل ، والتي توضح سعيها الحثيث لتقسم السودان إلى دويلات صغيرة ، إلا دليل لا يتطرق إليه الشك على ذلك ، ولكن المواطن السوداني لا يعرف قَدْره ، ولا تعرف شريحة ضخمة منه أنّ أمريكا ، وإسرائيل ، والذين من خلفهم من أبناء الوطن هم عدو السودان الأول ، وانها كثيراً ما تخدم أهدافهم من حيث لا يدري .
    إنّ الحكومة تعرف جيداً أنّ عموم الناس يسهل خداعهم بالإعلام الكاذب ، مثلما تسهل قيادتهم إلى مناطق شديدة العداء ، والخطورة من خلال الإشاعات ، ومن خلال استغلال أخطائها مهما صغر حجمها ، ولكنها مع معرفتها لا تتعامل مع ذلك الأمر كما ينبغي ، إذ عليها في هذا الوقت أن تحذر كامل الحذر من إيجاد الأسباب ، ومن خلق الظروف التي يمتطيها أولئك فتساعدهم للوصول إلى مآربهم ، ولقد كنت أتمنى أن لو كانت الدولة قد أجلت مسالة رفع سعر أنبوبة الغاز خاصة بعد أن انخفضت أسعار البترول لمستويات غير متوقعة ، مما سيخلق وفرة في الميزانية كان يمكن أن يتم استغلالها في دعم الغاز مع إبقاء أسعاره السابقة على حالها .
    إنّ المواطن المغلوب على أمره في أمس الحاجة لان تثبت له الدّولة التي ما فتئت تحمله ما لا يستطيع احتماله ، وتدفعه بعيداً عنها ، أنها تفكر به ، وأنها في صفه ، في حاجة لان تشعره أنها الآن تعمل من أجله ، وحتى تؤكد له ذلك ليس عليها أن تزيد له الأعباء الضخمة التي لا تحتاج إلى زيادة ، ولكن عليها أن تحمل عن كاهله قليلاً مما وضعته فوقه طوال سنوات حكمها ، حتّى يعود للإيمان بها ، وبوعودها ، وحتى يكون حصنها المنيع في وجه المخاطر ، ورفع سعر أنبوبة الغاز في هذا التوقيت يعطي الإشارة المعاكسة تماماً ، وان كان الأمر قد مر بسلام من حيث رد الفعل ، فهو ليس كذلك في نفوس الناس ، فقد ترك في داخلها ما تركه من سخط ، وغضب.
    لقد أصبح الأعلام هو الفاعل الأول في صناعة الأحداث ، وفي توجيه الناس ، وفي قيام الثورات ، وفي سقوط الحكومات ، وفي تكوينها ، وبما أن الدولة تتجه توجهاً ايجابياً في هذه المرحلة ، فان ذلك يفرض عليها أن تمارس الشفافية مع المواطن في جميع شئونها ، وعليها بالإضافة لما سبق أن تبقيه في حالة اطلاع على سياساتها الداخلية ، والخارجية ، والاهم من ذلك على مواقف الدول الأخرى منها خاصة الدولة التي تناصب السودان العداء ، وعلى جميع الصحفيين أصحاب الضمائر أن يؤازروا ذلك ، وان يمحصوا في الإشاعات ، والأخبار السالبة بدقة ، قبل نشرها للناس .
    اللهم أحفظ السودان واهل السودان .. اللهم اهدي أهل السودان جميعا لما فيه خير السودان وخيري الدنيا والآخرة .. اللهم آمين

    بهاء جميل



    أحدث المقالات
  • خمسين سنة يا مفتري.! بقلم عبد الباقى الظافر
  • أسفل الجبل !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • متوكلون؟! نعم بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • استفتاء دارفور وضرورة توحيد الإقليم بقلم الطيب مصطفى
  • عاجل لوزير العدل : الشريحة هل تداري الفضيحة ؟! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • جريمة قتل ريجيني وقتل السودانيين بقلم بدرالدين حسن علي
  • هوامش للوطن بقلم زينب كباشي
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de