السودان : أزمات دائمة .. ونضال مُستمر بقلم عادل شالوكا

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 18-10-2018, 10:36 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
14-11-2016, 05:16 PM

عادل شالوكا
<aعادل شالوكا
تاريخ التسجيل: 09-12-2013
مجموع المشاركات: 20

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


السودان : أزمات دائمة .. ونضال مُستمر بقلم عادل شالوكا

    04:16 PM November, 14 2016

    سودانيز اون لاين
    عادل شالوكا-
    مكتبتى
    رابط مختصر



    نُعاود الكتابة - بعد طول غياب بسبب ما يفرضه علينا واقع المكان (المناطق المُحرَّرة)، حيث تنقطع وسائل الإتصال والتواصل، ولكننا نتابع بإستمرار ما يدور فى الساحة السياسية - دون تفاؤل بالطبع - لإدراكنا بإن أزمات البلاد المُزمِنة لا ولن تُحَل فى القريب، لكونها أزمات مُتراكمة منذ عهودٍ بعيدة، ولأن نظام الحكم فى الخرطوم لا يمتلك الإرادة اللازمة لوضع حداً لهذه الأزمات، والتى ساهم بنسبة كبيرة فى تفاقُمها ووصولها لهذا المستوى الذى تُوِّج بفصل جنوب السودان، وإشعال الحروب فى مُعظم أجزاء ما تبقَّى من البلاد.
    فمنذ خروج المُستعمر وتركه لإرث ثقيل من الفوارق والإشكالات التى كان مقدورٌ عليها آنذاك، إلاَّ إن النُخبة التى ورثت السلطة ولغياب البصر والبصيرة، سارعت فى رعاية هذه الأزمات وتطويرها بفرض وضعية لا تختلف كثيراً عن ما كان عليه الحال، بل أسوأ، فكان عصيان توريت فى أغسطس 1955، وتلَى ذلك نشأة الأنانيا الأولى، ومن بعدها بقية الحركات الثورية المُسلَّحة إلى يومنا هذا، كتعبير عن رفض هذه الوضعية من الظُلم، والتهمِّيش، والإقصاء. فقد ورثنا من الإستعمار دولة مُفكَّكة، ومُقسَّمة الوجدان، ولا تمتلك مُقومات الدُوَل الحديثة، وشعبٌ لا يمتلك الضمير والحِس القومى نتيجة للفوارق الإقتصادية والإجتماعية التى تشكَّلت منذ الغزو التركى المصرى 1821، وعندما صعد الإسلاميون إلى السلطة فى يونيو 1989 قاموا بتأزيم الواقع المُتأزِم أصلاً، وعاثوا فى البلاد جوراً وفساداً، وأوصلوها إلى ما هى عليه الآن، ويبدو إن الشعب السودانى قد إستكان وإستسلم لهذا النظام ليعبُث به ويفعل ما يشاء، ربما هذا لتضارُب المصالح مع التغيير، الأمر الذى يجعل البعض يتواطأ مع النظام نتيجة للرسائل السالبة التى ظل يرسلها مُخاطباً بعض الكيانات الإجتماعية فى البلاد وتحريضها فى الإتجاه الخطأ. أما البعض الآخر فلا زال ينتظر حلولاً خارجية تُطيح بهذا النظام دون أن يحرِّكوا ساكناً فى إتجاه المقاومة رغم وصول عبث النظام وفساده وإستبداده إلى أقصى المراحل، حيث صار المواطنين فى المناطق المُحرَّرة يموتون بالأسلحة الكيميائية المُحرَّمة، وفى المُدن (الآمنة) يموتون لعدم توفُّر الدواء والعلاج وتردِّى الخدمات الصحية، والأطباء يضربون عن العمل فى جميع ولايات السودان والنظام يحاول الإلتفاف حول مطالبهم الموضوعية. زيادة نسبة التضخُّم وإرتفاع سعر الدولار بصورة غير مسبوقة، ويتبع ذلك إرتفاع أسعار السلع الإستراتيجية .. والإتحاد الأوربى يُطالب رأس النظام بتسليم نفسه للمحكمة الدولية، ويُطالب بإجراء تحقيق فى إستخدام الأسلحة المُحرَّمة فى جبل مرة، ويُطالب بتحقيق آخر لأحداث سبتمبر 2013، والتفاوض الجاد لإنهاء الحرب فى البلاد، بدءاً بوقف العدائيات، وتوصيل المُساعدات الإنسانية. والحكومة تُعلن إنها ستقوم بتقديم شكوى وفتح بلاغ فى مواجهة منظمة العدل الدولية لرفعها تقريراً بإستخدام الأسلحة المحظورة، وستقوم المنظمة بفضح وتعرية النظام بالأدلة الدامغة التى تُؤكِّد إستخدامها لهذه الأسلحة. ومؤتمر الحوار (الوطنى) ينتهى بقاعة الصداقة بلا وطنية، وبلا نكهة، ولا طعم، ولا رائحة، وبدون جديد، وبمشاركة قوى المستقبل، ومبارك الفاضل، وأبو القاسم إمام، وإدريس دبى، وفنَّانات .. وفنَّانين..!! .. وأهم مُخرجات هذا الحوار "الوهمى"، هو زيادة أسعار السلع الضرورية خاصة الوقود، وغيره من السلع التى تؤثر على حياة الناس ومعيشتهم. وطلاب الجامعات يخرجون فى تظاهرات، يندِّدون بهذه الزيادات .. والحكومة تقول إن عدد الأحزاب المشاركة فى الحوار بلغ (99) حزباً..!!، و(34) حركة .. !! (من أين أتوا بهذه الأحزاب والحركات ..؟؟)، والمؤتمرون يجيزون (891) توصية ..!!، وعمر البشير يقول : (هذا الحوار غير مسبوق ولم يحدث فى أى دولة من الدول .. !، وإنه ناقش قضايا مسكوت عنها منذ (60) سنة (يعنى منذ خروج المُستعمر) - تحيا وتشوف ما يكفى من العجائب – وقد سبق وقال : (مافى أى حوار تانى فى الخارج .. الداير يتحاور يجى الخرطوم) ..! ، وإبراهيم محمود يقول : (بعد المؤتمر العام للحوار الوطنى يوم 10 أكتوبر تانى مافى أى تفاوض ..!). والخارجية الأمريكية تُطالب الحكومة بإعتبار الحوار الوطنى مرحلة أولى للتفاوض مع كافة الأطراف بما فى ذلك المعارضين للحوار والوصول إلى التسوية الشاملة، وتُحذِّر من تبعات هذه الخطوة الإقصائية. وأمين حسن عمر يرُد : (مافى مشكلة .. لكن ما بنسمح للحركات المُسلَّحة أو أى جهة بأن يكون ليها حق الفيتو لنقض نتائج الحوار الوطنى ..). والبشير فى خاتمة أعمال المؤتمر يعلن تمديد وقف إطلاق النار فى دارفور، وجبال النوبة، والنيل الازرق إلى نهاية العام، .. و... و ... إلخ .. وعودة وشيكة للصادق المهدى إلى الخرطوم ..!! .. البعض يرى إنها مسألة شخصية .. وآخرون يرون (إن حزب الأمة هو الذى يُحدِّد عودته أو بقائه فى الخارج) .. والبعض الآخر يرى إن عودتهِ ستُعجِّل بعودة المُعارضون لمُخرجات الحوار (قوى نداء السودان) إلى الخرطوم، والتوقيع على هذه الوثيقة (كسِر رقبة) .. لا تعليق لدينا على هذا .. فلقد تناولنا مواقف الصادق المهدى بإسهاب فى كتابنا (المناطق المُهمَّشة فى السودان : كفاح من أجل الأرض والهوية). فقط نقول : إن كل شىء جائز فى بلاد لا تمتلك نُخبتها حتى الآن رؤية واضحة، أو إرادة لحل أزماتها، حيث يختلط لديها (التكتيكى، والمرحلى، والإستراتيجى) .. لنرى ما ستحمله الأيام المُقبلة فى هذا الشأن. فى نهاية المطاف ستبقَى الأوضاع كما هى، وستُزداد المُعاناة والأزمات، وسيكسب النظام وقتاً "بدل ضائع"، ويُمدِّد سنوات بقائهِ فى السلطة فى محاولة لحماية رموزهِ وإفلاتهم من العقاب والمُحاسبة.
    أخيراً.. أُسدِل الستار على ما يُسمَّى بـ(الحوار الوطنى) بعد حوالى ثلاثة سنوات كاملة وحال السودان أسوأ ما يكون، الموت والقتل الجماعى لا زال مُستمراً، وهجرة عشرات الآلاف من خيرة الشباب والكوادر المُؤهَّلة تبتلعهم البحار بشكل مُستمر وهم يهربون على ظهور مراكب الموت، تردى الخدمات وإنهيار كامل للإقتصاد، وإرتفاع جنونى للأسعار. وقد كانت مُخرجات (الحوار) وثيقة هزيلة يُمكن أن تُكتَب بواسطة أى شخص له قدرات على الصياغة و (النجِر)، شخص واحد فقط فى أقل من ثلاثة أيام يجلس فى مكتب هادىء مع توفير جميع المُكيفات بما فى ذلك مُكيف الهواء يستطيع أن يكتب مثل هذا الكلام الإنشائى الفضفاض – وثيقة مُعممَة دون آليات تنفيذ أو ضمانات، وبعدها خرج البشير يُهدِّد الرافضين للتوقيع عليها بالمُلاحقة (فى الغابات .. والكراكير .. وأينما كانوا ..!!) وبهذا يكون أول من ينقض توصيات الحوار إذ نصَّت الوثيقة على نبذ القبلية، والكراهية، والعنصرية، فها هو ينطق بعبارات عُنصرية تُحدِد إنتماء المُستهدفين بالمُلاحقة (الكراكير). والمُلاحقة هذه تعنى إعداد مُتحركات أخرى لصيف 2017 ومُواصلة شن الحروب، وإرتكاب المزيد من جرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية، وبالطبع لن تخلو جريمة الإبادة من قائمة جرائمهِ المُعتادة. وهذه الحرب هى بالطبع ضد المواطنين الأبرياء العُزَّل لأن "المُشير" البشير، وبعد أن أوصل نفسه لهذه الرتبة الرفيعة يعلم جيّداً أن قوات الجيش الشعبى ليست فى الكراكير، ويعلم جيداً كذلك أماكن تواجدها، كما يعلم إن من يتواجدون فى الكراكير هم المدنيين من الأطفال، والنساء، والمُسنين الذين يتَّخذون منها ملازاً آمناً، تحميهم من القصف الجوى، والمدفعى شبه اليومى. وهذا الخطاب يشبه خطاب (المجلد) الشهير أثناء الحملة الإنتخابية بجنوب كرفان عام 2011 عندما قال : (لو ما شلناها بصناديق الإنتخابات، حنشيلها بصناديق الزخيرة، ونطارهم جبل جبل .. كركور كركور..) وذكر عبارات مثل (الخيول) وإستخدامها فى المُطاردة فى محاولة منه لإسترجاع ذاكرة عصر الرقيق، فهذا خطاب عُنصرى من الدرجة الأولى، ويجعل البشير "فاقد الأهلية" لقيادة شعب، أو أن يكون رئيس دولة من الأساس، ولكن برغم ذلك ظل جاثماً على صدور الشعب لأكثر من (27) عاماً، بشرعية العُنف وليس بتفويضهم.
    فبرغم هذا كله، وبعدم وجود أى أثر لضوء فى آخر نفق ظلام الأزمات، إلاَّ إن الحركة الشعبية لتحرير السودان ستُدافع عن حقوق الشعب السودانى، وستواصل النضال المُستمر إلى أن تتحقَّق أهداف الثورة، وبناء دولة عادلة ومُستقرِّة تقوم على أُسس جديدة تكفُل للجميع حقوقهم الإجتماعية، والسياسية، والإقتصادية، دولة تسع الجميع رغم الخلاف والإختلاف. ولا خيار أمام الجميع سوى الإنتفاضة الشعبية، والمُقاومة الثورية الجادة، وطريق الكفاح المُسلَّح، لإحداث التغيير والإطاحة بالنظام.
    خارج النَّص :
    ما يُثير دهشتنا حقاً - إن الذين ظلُّوا ينتقدون الحركة الشعبية من خلال منابر صنعها النظام (الأغلبية الصامتة)، ويشوُّهون صورتها وصورة رموزها بالكذب والتلفيق، ويتهمونها بإنها تخلَّت عن حقوق المُهمَّشين، وأبرمت صفقات سرية مع النظام لتصفية الجيش الشعبى، وغيرها من التُهَم، هم أول من هَروَل إلى عاصمة التفاوض، يستجدون النظام للجَود عليهم بنصيب من "الكعكة" المزعومة، وهذا بشهادة (الأصدقاء) – تلفون كوكو - وكم هى قاسية النيران الصديقة، وإذا - إختلف اللِّصان ظهر المسروق – وبالمناسبة .. من هى الجهة التى غطَّت تكاليف التذاكر، والإقامة، وغيرها من الإجراءات ..! ؟ - وقد سبق أن تحدَّثنا فى هذا الشأن من قبل، بأن سامِر هذه المجموعة سينفض قريباً، وإنهم بلا رؤية، ولا هدف، أو قضية، فقط يقومون بأدوار وأنشطة هدَّامة، تضُر بقضايا من يدَّعون التحدُّث بإسمهم، وبدلاً عن الذهاب إلى المؤتمر الوطنى فى أديس أبابا، كان أفضل الذهاب إليه مُباشرةً فى حوار قاعة الصداقة بالخرطوم، فنهاية الفيلم معروفة للجميع (وزارات – حزب موالى للنظام ويعمل ضد الحركة الشعبية، وأشياء أخرى "غير مُفيدة" ....!!.. ). فلقد قال إبراهيم محمود فى تصريح صحفى بعد عودتهِ من جولة التفاوض الفاشلة التى ذهب إليها إسماعيل جلاب كزعيم للأغلبية الصامتة وإنحصرت مشاركته فى لقاءات مع وفد المؤتمر الوطنى : (فى أربعة حركات شعبية "واقفة مع السلام" ما عدا الحركة الشعبية - قطاع الشمال) - وذكر الحركات الشعبية "الواقفة مع السلام" : (الأغلبية الصامتة - حركة دانيال كودى – حركة عبد الباقى قرفة – حركة كُمندان جودة).. ويا لها من حركات.. !!. وكل سنة وأنتو طيبين..



    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 13 نوفمبر 2016

    اخبار و بيانات

  • وزير المالية يجدد استمرار الحكومة في سياسته التحريرية ويدعو القطاع الخاص للقيام بدوره في النشاط الا
  • (20) مليون يورو حجم التبادل التجاري بين السودان وإيطاليا
  • أحزاب نداء السودان : خارطة الطريق شبعت موتاً
  • قيادات اتحادية تشكك في خطابات ممهورة بتوقيع الميرغني
  • كاركاتير اليوم الموافق 13 نوفمبر 2016 للفنان ودابو عن علماء السلطان وتحريم العصيان .. !!!
  • بيان الانتفاضـة
  • النشطاء السودانين بالدولة فرنساقطاع مدينة ليون وقفة مظاهرة كبرى فى المدينة ليون


اراء و مقالات

  • إلى الصحافي.. صلاح الدين عووضة.. خلاص قربت تسقط بقلم الصادق حمدين
  • رسالة السماء ودوامة التدين بقلم نور الدين مدني
  • رد من الاستاذ محمد فاروق بقلم حيدر احمد خيرالله
  • عايرة وأدوها سوط..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • أزمة دارفور المفبركه إعلامياً ودولياً من أكبر أسباب التدهور الاقتصادي في السودان بقلم عبير المجمر
  • هل هو مخاض نظام عالمي جديد ؟ بقلم سعيد محمد عدنان
  • آمال النضال.. رسالة إلى أحزابنا المعارضة بقلم البراق النذير الوراق
  • ليس من رأى كمن سمع .. مرئيات عائد من البلاد (2/2) بقلم ابراهيم سليمان
  • الغضب الساطع ات وكلام عن القرارات الاقتصادية(2) بقلم د.حافظ قاسم
  • دعونا نتوقف مع اخطر الازمات الكارثية على الشعب بعيون اقتصادية وليس سياسية بقلم النعمان حسن
  • الشعب صار حائط الحكومة القصير بقلم د. عمر بادي
  • اللجنة الدولية للصليب الأحمر منظمة إنسانية فوق العادة، تستحق الاحترام بقلم د. محمود أبكر دقدق
  • يوم الأمس عندنا طويل بلا نهاية بقلم شهاب طه
  • آن اوان التغيير بقلم ابراهيم موسى شمو
  • المحقق الصرخي .. بلسان العياشي و الكافي أهل البيت هم الشجرة الطيبة بقلم احمد الخالدي
  • في قطاع غزة فقرٌ مدقعٌ وعدمٌ مفجعٌ بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

    المنبر العام

  • اولاد البرعي: على شوقك طال
  • وزير الدولة بالعدل: لا علم لي بوجود معتقلين سياسيين
  • السودان يصوت مع ايران لإبطال مشروع قرار دولى ضد سوريا
  • بوست خاص تضامنآ مع المناضلين كلوس المؤتمر السوداني (ص)(ف) ..
  • علي المؤتمر السوداني التخلي عن الشزوفرينيا و يطلع من نداء السودان
  • رئيس تحرير "الشرق القطرية" يستقيل من منصبه
  • *******التحية لكم ايها الاشاوس (المؤتمر السوداني)*******
  • السجن عاماً و 900 جلدة لمدير شركة أمر موظفا بحلق لحيته!
  • صحيفة لبنانية تهاجم الإمارات: ملفات "خلية حزب الله" فارغة والاتهامات مفبركة
  • الفريق أمن طه عثمان يقابل رئيس الموساد يوسي كوهين سراً في تل ابيب -سمعتوا
  • الزيادات تمتد إلى اكواب “القهوة” .. والجنيه لايتوقف عن الانهيار
  • دونالد ترمب هل هو هتلر هذه المئوية..
  • محاضرة "الدبايب و النصايب" - أ. الطيب محمد الطيب و د. محمد عبدالله الريح - كلية الطب مارس 2001
  • التحية لأبطال حزب المؤتمر السوداني وهم يقودون المقاومة السلمية من داخل السودان
  • لماذا لا ندون و ننشر؟
  • مدونة أعجبتني: يوميات مغتربة.. يوم قررتُ السفر
  • لماذا انهارت الدوله في حكم الاسلاميين
  • رابطة شندي بدولة قطر تدشن مشروعها الاستراتيجي "مستشفى العيون"**
  • مابين طهارة بول الذكر ونجاسة الأنثى تبرز عندي معضلة الدجاجة !
  • الفأرُ المُمزّقُ
  • الاراضي واقعه في الواطا
  • ما يزيد على أربعة مليون يوقعون على حض المناديب لمنح تصويتهم لهيلاري كلنتون !!
  • جنود إسرائيل العرب... وثائقي بي بي سي الجديد
  • عن العقلانيّة الجديدة ورهان التحديث رحل هذا المفكر العميق له الرحمة
  • السيسي يشترط اعتذار الملك سلمان شخصيا للمصالحة مع السعودية
  • يمتلك مخزناً بحجم 60 ملعب كرة قدم.. السعودية والإمارات تطلقان "سوقاً إلكترونية" وهذا ما سيقدمه للزب
  • تنقلات بالخارجية السودانية
  • عرمان الحركةالشعبية:الاعتقالات لن تمنع التغيير فهو قادم لا محال:((عبر نيفاشا(2)لاغير؟))
  • وفاء البوعيسي تكتب: تعددت الدواعش والفكر واحد
  • "الشخص الأفضل لمواجهة ترامب".. هكذا يرى الديمقراطيون المسلم الأميركي المرشح لقيادة حزبهم.. فمن هو ك
  • رئيس شمال السودان يرفض استيعاب قوات الحركة الشعبية -شمال-في الجيش السوداني
  • في اول ظهور رسمي كلمة قوية لرئيس حزب المؤتمر الجديد وصلوها للشعب(صورة + فيديو)
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات

    14-11-2016, 06:07 PM

    ابجلق


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: السودان : أزمات دائمة .. ونضال مُستمر بقلم � (Re: عادل شالوكا)

      فنهاية الفيلم معروفة للجميع (وزارات – حزب موالى للنظام ويعمل ضد الحركة الشعبية، وأشياء أخرى "غير مُفيدة" ....!!.. ).

      غير مفيدة لمن؟
                       |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de