السلفية في السودان الصراع الذي كتب ان ينتهى بقلم خالد سراج الدين

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 12-12-2018, 02:43 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
07-10-2016, 05:09 PM

خالد سراج الدين
<aخالد سراج الدين
تاريخ التسجيل: 05-08-2016
مجموع المشاركات: 9

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


السلفية في السودان الصراع الذي كتب ان ينتهى بقلم خالد سراج الدين

    05:09 PM October, 07 2016

    سودانيز اون لاين
    خالد سراج الدين-Sudan
    مكتبتى
    رابط مختصر


    "ان خرجت دعوتك ما خرجت منا" ومنذ اشتراط محمد بن سعود علي محمد بن عبد الوهاب الذي ينسب له البعض السلفية ويسمونها الوهابية كما هو متعارف تلك الدعوة التي بدأت في القرن الثامن عشر مع بداية تحركات التوحد من قبل ال سعود الاشتراط الذي في معناها ان دعوة الوهابية ان انتشرت في العالم لم تخرج من سلطان وكنف ال سعود ولعل التحالف كان يمثل ال سعود كالزراع العسكري ومحمد بن عبد الوهاب كالزراع الفكري الديني والايدلوجي كذلك وبدت الدعوة تنتشر مع دا فتح جديد لآل سعود في المملكة وما جاورها مدعومة بمال المملكة الجديدة والاماكن الدينية المقدسة مستغلة حضور عامة المسلمين للحج وزيارة المسجد النبوى . وان كان الوهابية يرفضون تلك التسمية ويدعون ان لا فرق بينهم وبين الحنابلة بقيادة أحمد بن حنيل في صراعاته مع المعتزلة الا ان عبد الوهاب أعطى السلفية شكلها الأخير بإضافة عادات أهل نجد" إل سعود" لبعض مفاصل الحياة الدينية كالبرقع وغيرها ولكن يعيب كثير من العلماء علي بن حنيل وعبد الوهاب والسلفية عموما التشدد الغير مبرر الأمر الذي جعل عبد الوهاب ينفى ويطرد من مدينة لمدينة حتى وصل مشارف ال سعود الذين كانوا يحملون خطة خاصة له ولهم . وبدأت المملكة قي التوحد ونال ال سعود السلطة المطلقة بعد التخلص من الجميع بمن فيهم ملوك الحجاز الذي نفوا الي ارض اقتطعت من ارض سوريا تمسى الأردن ، وبدأت دعوة الوهابية تنتشر وتخرج للدول الاسلامية الاخرى حيث وجدت في السودان الأرض الخصبة بقيادة أحمد حسون وغيره في نهاية الثلاثينات واستمرت في نشر دعوتها لسنوات وبناء مساجد من دعم مواطنين سعوديين وكويتين صارت تعرف بمساجد انصار السنة في كل مناطق السودان تتولى الجماعة بناءها وإدارتها واختيار أمامها ومامونها وظلت الجماعة بعيدا عن كل الصراعات السودانية وقد يكون ذلك لانها في طور النشأة حتى جاءت الثمينيات التي زادت فيها قاعدة الجماعة وشمرت فيها مخالبها وتشددها الذي لا يخفى فصارت تطلقها علنية في محاربة الطرق الصوفية ودعوة التوحيد وانطلقت ابواق الجماعة تطلق مثل تلك الاتهامات والحروب البلا هوادة التي لم تتوقف لمدة 20 عاما في محاربة الشيطان"الصوفي" فيكفر هذا من قبل شيخ فلان وينتقد هذا من قبل شيخ فلان وتمتلئ أشرطة الكاسيت بمثل تلك الحروب ومع قدوم الإنقاذ ومعرفة ان فكر الجماعة يتناسب مع دعوتها الاسلاموية العروبية وفرت له كل التسهيلات لتخرج قوية تسهيلات للحد الذي جعل الجماعة تشارك في السلطة التنفيذية ووصول شيوخ من الجماعة لمقاعد الوزراء ووزراء للولايات واشتد الصراع الذي في الغالب كان من طرف الجماعة فقط ضد الطرق الصوفية الذي وصل قبل سنوات لتكسير مقابر لشيوخ الصوفية في ضاحية ام ضوبان والاشتباك الذي حصل في ساحة المولد الذي جعل الشرطة تتدخل لتأمين المولد وفصل المتنازعين وفي ظل الدعم المتواصل من وهابية الجزيرة العربية والغطاء الحكومي صارت الجماعة تطلق فتاوى وخطب بلا هوادة ضد أعداء التوحيد فكفر الصوفية والترابي وحتى وصل التكفير لمن مات قبل 40 عام" محمود محمد طه" لتنتصر يجب أن تختار عدوا ولعل السلفية كانوا فاهمين الدرس جيدا فاختاروا عدوا يسهل محاربته ولكن رغم حروبهم العشوائية علي الصوفية وطرقها ولا ان شيوخ الصوفية كانوا علي قدر كبير من الوعي او لنقل المسالمة التي جعلتهم يتجنبوا صراعا طائفيا يبدأ بالمنابر وينتهي بالدماء خصوصا مع الأعداد الهائلة من مريدهم في كافة ارجاء الوطن ورغم بعض الاشتباكات القليلة كانت المجمع الصوفي الجهة الريادية للطرق الصوفية هادئا رغم استفزازات الجماعات السلفية بمن فيها جماعة انصار السنة . ومن هنا ومن هنا استمرت الجماعة ومارست الحياة الاعتيادية ومارست نوعا من الديمقراطية او لنقل نوعا من الإنسانية فصعد شيوخها الحياة السياسية رغم ان في تعريف الجماعة ودستورها الأول إنها محض جماعة دعوية لا غير لكن بسبب حشد جمهورها في العملية اللا سياسية السودانية شاركت في الحكومة وصارت علاقات شيوخها براس الدولة مباشرة، الشئ الذي دفع الكثير من الشباب والشيوخ للخروج من جماعة انصار السنة وتكوين جماعات أخري سرية في بعض الأحيان وعلنية مرات أخرى كجماعة التكفير والهجرة وأنصار الشريعة وحزب التحرير والعدالة روافد مباشرة لكيانات عالمية مثل القاعدة وطالبان والجماعة السلفية الجهادية في مصر ومن بعدهم سيئة الذكر داعش وانتشرت فيديوهات الاعلان والتسجيلات معلنة تكوين جماعة جديدة وتارة تحمل لواء التكفير والجهاد وصارت بين كل فترة واخرى تعلن السلطات عن القبض علي جماعة جهادية و للاسف تعالمت معها الحكومة بمحاباة غريبة فأطلق سراح معظم جهادي الجماعات واستتابت بعضهم بعد عقد حلقات الحوار مع بعض شيوخ معهد الفقه الذي ظهرت فيما بعد انها كانت محض خدعة من المستتابين للخروج من أزمة السلطة والسجن .

    وبين شيخ حسون والهدية وحمزة وعبد الحي يوسف والجزولي وصولا لحزب العدالة والتحرير وتيار الأمة الواحدة المطالبين بالخلافة الإسلامية امتداد لجيل مزمل فقيري واداب وقتلة المبعوث غارنفيل وخلية الدندر وكل تلك الأسماء المعروفة للجميع ورغم قول المدافعين عن جماعة انصار السنة ان الجماعة لا علاقة لها بالتنظيمات الجهادية الا ان أكثر الجهادين السلفين خرجوا من كنف الجماعة وليس فذلك فحسب بل ان معظم ابناء شيوخها المعروفين كعبد الحي وحمزة شاركوا في الجهادية والعمليات القليلة التي حصلت في السودان وخرجوا بعدها لليبيا والعراق وسوريا طالبين الشهادة اخسرت فالارهاب فكر لا يحارب بالسلاح ولكن بالاقناع فما بال جماعة تكفر فلان وتطالب بكذا وكذا وتمدح من تصفهم بالشهداء فلا يتبقى لها الا ان تعطي أفرادها السلاح وتطلق سراحهم للجهاد في مناطق النزاعات وتنفيذ عمليات إرهابية واني اظن حقيقة ان ذلك ما تفعله جماعة انصار السنة التي لا تجد منها غير التبرء من افعال منسوبيها "السابقين" علي حد قولها عندما يقومون بأفعال دموية وارهابية ورغم أن خطيبها الأعظم عبد الحي يوسف ينسب له ولصحبه اول فعل ديني عدائي(حادثة حرق معرض الكتاب المقدس في جامعة الخرطوم) ليقف بعدها بعشرين عاما يستنكر افعال شباب الجماعة المنشقين والمنضمين لداعش والقاعدة وجبهة النصرة وغيرها من التنظيمات كما تفعل السعودية اليوم في محاربة الإرهاب الذي صنع في كنف ال سعود ابتداء بالوهابية ولعل اصدق عبارة يمكن قولها في هذا الأحداث (السهم الذي أصاب القوس) فما ان انطلقت السلفية في العالم العربي حتى صعب التحكم فيها وصارت تكفر وتحارب ذات شيوخها الذي زرعوا بعض الأفكار العدائية في شبابها المنضمين . في الأخير في السنوات الاخير لاقت شعبية الجماعة انحسارا كبيرا في السودان خصوصا بعد ظهور الدولة الاسلامية وانضمام الكثير من الشباب والشابات لصفوفها خصوصا من الطلبة الجامعيين انحسار اتى بعد قبول كبير ظاهر للعيان لاقته الجماعة في السنوات الماضية في بدايات الألفية الجديدة لعلي في اخر قول اقتبس عبارة ماركس في توقعه لمستقبل الرأسمالية" انها ستاكل نفسها بنفسها" فهل تنتهي افعال وأفكار السلفيين السودانين من وجودهم في السودان وهل تاكل القطة"الجماعة" أبناءها إم يجبرها أبناءها علي شد الرحال بنفس الدرب التي اتت به في ثلاثينات القرن الماضي .

    :





    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 07 أكتوبر 2016

    اخبار و بيانات

  • وزارة الصحة : الاضراب الجزئي للاطباء لم يؤثر على سير العمل بمستشفيات الولاية
  • السعودية: السجن 9 سنوات لـ «سوداني» تكفيري وداعشي
  • إبراهيم محمود حامد: مزاعم استخدام الأسلحة الكيميائية فبركة للتشويش على الحوار
  • رئيس اتحاد اطباء السودان يشيد بمنشور وزارة العدل بخصوص (اورنيك8)
  • العدل تسمح للأطباء بعلاج الحالات الطارئة دون الحاجة لأورنيك 8
  • أبرزعناوين صحف الخرطوم الصادرة صباح اليوم الجمعة
  • على محمود حسنين المحامى يخاطب زملاءه المحامين و العاملين فى حقل القانون
  • بيان رقم (1) من شبكة الصحفيين السودانيين
  • الاحتفال بذكرى معركة كررى في لندن
  • بيان من اللجنة التنفيذية لتضامن أبناء جبال النوبة بالمملكة المتحدة و ايرلندا


اراء و مقالات

  • جديد الأطباء :إضراب أم عودة وعي؟! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • الحوار الوطني يين الوعد والتطبيق بقلم منير السماني
  • علي مجلس الامن حظر الطيران في السودان لأستخدامة الاسلحة الكيميائية ! بقلم ايليا أرومي كوكو
  • اول الغيث قطره فلنستمر بالعصيان المدني!!! بقلم صفيه جعفر صالح عثمان
  • ثقلاء أم عُلماء .؟؟ بقلم الطاهر ساتي
  • العنف المتبادل بين تركيا وحزب العمّال الكردستاني ليس الحلّ بقلم ألون بن مئير
  • العقل الرعوي: تحرير المصطلح بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • يا جماعة في زول فيكم عارف ليهو محل دلالة غواصات!! بقلم رندا عطية
  • السياسي و الوظيفة و المصطلح بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • ثم بكى!!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • حسّنوا صورة المرأة المسلمة بقلم الطيب مصطفى
  • حسبو محمد عبد الرحمن و ملف الاطباء المضربين بقلم جبريل حسن احمد
  • اهْتداءَاتُ ابْنُ آيَا الدمشقي(12). عِشْقُ آيَا،،،، بقلم سليم نقولا محسن
  • ... إضراب الأطباء ( جناح الحكومه ) ! بقلم ياسر قطيه
  • نقطة من مليون للسودان فى زيارة البشيرالأخيرة لمصر!! بقلم عبد الغفار المهدى
  • القضاء في كندا وحكم تاريخي حول اتهام المسلمين قتل النساء في قضايا الشرف بقلم محمد فضل علي .. كندا
  • العصيان المدني هو الحل.. بقلم خليل محمد سليمان
  • التعليم الصحة الاقتصاد ضمن 16 بروتوكول بين مصر و السودان بقلم محمد القاضى
  • عقيدة الدولة و عقيدة الجيش المصرى بقلم جاك عطالله

    المنبر العام

  • حكومة ولاية البحر الأحمر الجديدة
  • الشرق الأوسط : هل يتنازل البشير؟! ... ( يعني: أين المفر يا البشير)
  • لماذا تغادر؟؟ سهير عبد الرحيم
  • تضامن سياسي ونقابي كبير مع “إضراب الأطباء”
  • حقوقي مصري : السيسي يكرم البشير لإرتكابه جرائم إبادة جماعية
  • مخرجات الحوار الوطني” تمنع مائة بائعة شاي من العمل
  • صحفيين مدفوعين من الامن ابرزهم البطل شوفو الامن بعمل شنو لكسر الاضراب(صور)
  • إضراب الأطباء وإنسانية الثعالب!- هكذا كتبت رشا عوض
  • ﻣﻦ ﻫﻮ ﺃﻧﻄﻮﻧﻴﻮ ﻏﻮﺗﻴﺮﻳﺶ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻸﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘحدة القادم
  • جهاز الأمن يفرض رقابة صارمة على الصحف بسبب أضراب الاطباء
  • نوبل للسلام لــ خـوان مانـويـل ســانتوس ..
  • بافلو سولجرس (Buffalo Soldiers)
  • السعودية دولة قوية ذات سيادة
  • بارادايم كيزان !
  • تكريم الرئيس عمر البشير من قبل الرئيس السيسي هى نقطة سوداء تلاحق الرئيس السيسي و لن ينساه الشعب ا
  • ارجو من الشرفاء انزال الاناشيد الوطنيه للحشد للثورة الوطنيه القادمة
  • رجاء من العارفين شرح كيف انزل فيديو من يوتيوب و شكرا
  • ناس تخاف و ما تختشيش!
  • بيان هام من الحزب الوطني الإتحادي الموحد: الاستاذة جلاء الازهري
  • أقبض .. جدادة الكترونية طاااازة .. عمل فيها دكتور كمان
  • مصر .. قرار بإعدام اي أغذية او مياه قادمة من السودان .. رأي النظام المنبطح لمصر شنو ؟
  • بُكرة حا تاكلوا خرا المصريين...
  • أخلاقية إضراب الأطباء
  • حصرى لسودانيز من جووووه خالص خالص(صور)
  • نواب من التشيك و ايطاليا بفرض عقوبات على السودان على خلفية استخدام أسلحة كيمائية
  • الفكر ( الكيزاني ) اشد فتكا من السلاح الكيماوي يا ( فرانكلي) أيها التقي القــــــــــــــــواد !!
  • قاطعوا بوستات المخذلين و اعوان القتلة...
  • المطلوب للجنائية الدولية علي كوشيب يعترف بأستخدامهم الاسلحة المحرمة دوليا في دارفور برغبة النظام
  • ما وراء الخبر: مجلس الوزراء يجيز قانوناً جديداً يلغي الاستثناءات في التوظيف
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de