الكوليرا تفتك بأهلنا.. وتحتاج حملة عالمية للتصدي لها..
حملة بورداب الرىاض لاغاثة اهلنا بالنيل الابيض
قضايا للحوار:اعادة تدقيق وتحقيق كتاب الطبقات.. بقلم يحيى العوض
في مسألة الكوليرا ..
ياساتر يا رب.. الكوليرا يعم النيل الابيض .. موت بالجملة
علي الحكومة ان تعلن النيل الابيض منطقة كوارث
الوضع خطير بمستشفي كوستي
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 05-28-2017, 10:22 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

الساحر ينتظر المطر ! بقلم عماد البليك

03-04-2015, 02:01 PM

عماد البليك
<aعماد البليك
تاريخ التسجيل: 12-09-2013
مجموع المشاركات: 108

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
الساحر ينتظر المطر ! بقلم عماد البليك

    02:01 PM Mar, 04 2015
    سودانيز أون لاين
    عماد البليك - مسقط-عمان
    مكتبتي في سودانيزاونلاين



    لا يحكي




    قال لي صديقي إنني أتكلم كما يتكلم رجال التنمية البشرية، فهل هي سخرية مغلفة منهم، مني !.. من هذه "الموضة" الجديدة التي اكتسحت العالم، بدأت من أمريكا ثم انهمرت لكل البلاد. ولم يقتصر الأمر على الترجمة والبرامج المتعددة في الفضائيات، بل أصبح البعض يبحث عن جذور لهذا المجال الجديد في الثقافة الإسلامية. لا أحد اليوم إلا ويخبرك تقريبا عن الـ "ان الـ بي" ودورات تطوير المهارات والتعامل مع الجمهور، وكيف تدير مشروعا ناجحا؟
    ويبقى السؤال.. هل هذه البرامج تطورنا فعليا؟ أم أنها تخدرنا؟
    الإجابة من عندي ببساطة.. إذا كان لديك الاستعداد سوف تصبح ما ترغب وإلا كان العكس. فالاستعداد هو الأساس لكل تصل ولكي تحقق الهدف. وهذه الفكرة هي الأخرى مستلفة من داخل كيمياء التنمية البشرية.
    أصبحت معاهد التدريب ومدربو تطوير الذات لا عد لهم ولا حد. في كل شارع تقريبا وفي كل موقع. ليس كلهم كذابون وليس كلهم لا يفهمون. لكن قلة منهم هي التي تؤمن بما تقوم به والأمر يشبه الفكي الذي يعالج المرضى فأحيانا يكون منافقا ودجالا.
    وما دام الأمر تجارة، فثمة من يخاطر ولا عليه. يريد أن يربح وما أسهل الحصول على الشهادة من أي جامعة أو معهد ما، في لندن أو في واشنطن. والتكلفة مكالمة عبر الانترنت.. و"انترفيو" وقليل من الثرثرة وبعدها عليك أن تحول المبلغ المطلوب لتصبح بين ليلة وضحاها.. المدرب المحترم الذي سيعالج مشاكل كل الناس.
    يذكرني ذلك بقصة الحاوي.. ففي طفولتنا كان الحاوي يحضر إلى مبنى المدرسة مرتين على الأقل في السنة. إن لم يكن أكثر من ذلك لأن بعض مافيا المدرسين تترزق من وراءه.. "الكومشن" يدخل في كل شيء..
    يأتي الحاوي كما حاوي ماركيز في مطلع رواية "مائة عام من العزلة".. الذي يعرض الثلج كأعجوبة.
    .. والحاوي بعد أن يكون قد تجمعنا في صالة طويلة أمام الفصول نصفها شمس ونصفها ظل، يقف المعلمون في جهة الظل طبعا.. يعرض ألاعيبه.. قلم طويل يرتفع وينخفض داخل زجاجة.. يقول بعض العارفين من الطلبة المتلصصين: أقسم بالله أنني رأيت الخيط الذي ربط به القلم إلى زرارة في قميصه. لكن ليس من أحد متأكد.
    ينادي الحاوي: فوق يا قلم.. تحت يا قلم..
    ثم بعدها يحول الحصى في البرطمانية إلى حلوى يوزعها على الجميع بأن يقذف بها أعلى الرؤوس حتى لتتخيل أنك في استاد كرة القدم في نهاية مباراة شريرة بين فريقين غريمين بعداوة تاريخية تنتهي المباراة بأن تتحول الرؤوس إلى ملاجئ للميكروبات والجراثيم الليلية والقوب.
    النهاية ليست هنا.. الحاوي يرتب أوراقا في حجم رزمة أوراق العملة الورقية ثم ينفخ ويتكلم بتعاويذ يقال إنه تعلمها في الهند ثم يفرك يده ثم ... نرى المال يتدفق بين يديه.
    يستغرب البعض: يا له من رجل ثري.. ولكن لما يرهق نفسه بأن يذهب كل يوم في الظهيرة لمدرسة أخرى بحثا عن المال إذا كان قادرا على أن يصنع من الورق مالا. وبهذ ه البساطة..
    يتداولون في الحي قصصا عن أنه يغش الجزار بأن يأخذ اللحم ثم يدفع بالمال ويهرب في الزحام ليكتشف الرجل بعد فوات الأوان أن أمامه ورقة بيضاء وليست العملة التي يعرفها. هل هي عصا موسى فقدت قيمتها وتبخرت معجزتها ؟!
    ولم ينتهي العهد بالحاوي.. ففي الدوحة وبعد سنوات رأيته يحمل رأس أفعى وجسد امرأة وهو يجلس داخل صندوق.. واللعبة مستمرة. وهناك من أخفي برجي التجارة العالميين في نيويورك أمام الناس، قبل أن يخفيهما أسامة بن لادن إلى الأبد.
    الموضوع علم ودراية.. ومعرفة.. الحاوي يتعلم ذلك في مدرسة ويتدرب عليه.. إنها خدع بسيطة وبإمكانك أن تتعلمها.. قال لي صديقي إبراهيم..
    كان يعرف في هذه الأمور ويتكلم عن علاقاته الواسعة مع الجن والمردة وأنه قادر على استعادة أشياء مفقود بأن يعيدها إلى الأماكن التي فارقتها منذ سنوات طويلة..
    ابتسمت وقلت له: وهل تقدر على أن تعيدني إلى بلدي؟
    وآخر روى لي حكاية كيف أن ذلك الطلب نفذه أحدهم لرجل كان في القاهرة وعاد لمكان آخر ثم لم يعرف كيف يعود ليلتها فتورط..
    عودة إلى علم التنمية البشرية وتطوير الذات والمهارات ومفاتيح النجاح والسعادة في الحياة. كل شيء ممكن وأصبح علم ليس ثمة شك في ذلك. ولكن الاستعداد يظل هو الأولوية إن لم تكن مستعدا لن تنجح ولن تصل.
    الذين جربوا، وصلوا.. والفكرة ببساطة أن وضع الخطة والهدف يضعك في أول العتبات باتجاه الحقيقة.. حقيقة ذاتك من تكون ليتاح لك أن تصل إلى مبتغاك وما سوى ذلك سوف تجد أنك تسير في طريق متعرج لن يوصلك لسوى الفراغ المظلم.
    هناك روايات تفعل الفعل ذاته ومنها رواية "الخيميائي" لباولو كويلهو الذي برع في هذا المجال لدرجة أنه يبدو مصلحا اجتماعيا ومبشرا ورجل تنمية بشرية يزرع الثقة ويراهن على النفوس القوية التي تؤمن بقدراتها.. أكثر من كونه روائيا بحق. خاصة في أعماله الأخيرة التي تحولت لخطب حماسية مدبجة بالنصائح والحكم والمزامير.
    العاقل يتعلم من تجربة الحياة في كل تفاصيلها.. يقرأ ويراقب ويتكلم قليلا. ويرى وينظر مرة وأخرى حتى يتأكد أن الصورة هي الواقع وليس ظل لمتوهمات. أسوأ شيء أن ترى الزيف على أنه الحقيقة..
    لنعد إذن إلى البدايات.. إلى زراعة الثقة في النفس.. العمل بجدية وصرامة.. الإيمان بالذات والقدرات وأن الإنسان قادر على أن يقوم بهذا الشيء وبكل سهولة. يقال إن العقل الباطن يتكيف ويكون مرنا ويحقق الاستجابة.. ثم يطاوعك حيث تطيعه وتوجهه بالتي هي أحسن وبشكل أمثل. وإلا صرخ فيك وعاندك ووقف ضدك وقال أنت عدوي.
    ولهذا قيل الجاهل عدو نفسه.. لأنه لا يريد أن يغادر النقطة إلى ما فوقها.. يظن أن العالم هو ما يراه وما يعرفه وما يفهمه وما سواه ليس إلا غيب ووهم.
    والغريب أن الشخص نفسه الذي يرفض الغيب.. يؤمن به ويقاتل لأجله.
    أحيانا يكون هذا العقل البشري صعب الإدراك والتكهن بالطريقة التي يفكر بها أو يعمل بها.. إنه معجزة.
    لنكن مغامرين من أجل نصبح نحن.. من أجل صناعة غيبنا الجميل دون أن ننتظر السماء لتمطر ذهبا أو فضة.. ندع التواكل إلى التوكل.. ونزرع الزرع ونبذر البذر وننتظر المطر.. وإن تأخرت فسوف نستمطرها صناعيا.. وهذا ممكن..
    mailto:emadblake@gmail.comemadblake@gmail.com


    مواضيع لها علاقة بالموضوع او الكاتب
  • سعة الأحلام وعبادة الصبر ! بقلم عماد البليك 03-03-15, 03:47 PM, عماد البليك
  • عن سليم بركات والكرمل وعوالم أخرى! بقلم عماد البليك 03-02-15, 10:39 PM, عماد البليك
  • وزارة الفلسفة! بقلم عماد البليك 03-02-15, 05:32 PM, عماد البليك
  • صناعة الوهم ! بقلم عماد البليك 02-26-15, 03:02 PM, عماد البليك
  • سينما.. سينما !! بقلم عماد البليك 02-25-15, 01:40 PM, عماد البليك
  • واسيني والمريود بقلم عماد البليك 02-24-15, 02:57 PM, عماد البليك
  • المدن الملعونة ! بقلم عماد البليك 02-22-15, 01:26 PM, عماد البليك
  • نهاية عصر البطل ! بقلم عماد البليك 02-19-15, 01:24 PM, عماد البليك
  • ما وراء الـتويوتا ! بقلم عماد البليك 02-18-15, 01:24 PM, عماد البليك
  • حوار مع صديقي مُوسى ! بقلم عماد البليك 02-17-15, 04:44 AM, عماد البليك
  • شياطين الحب وأشياء أخرى ! بقلم عماد البليك 02-15-15, 02:12 PM, عماد البليك
  • الحداثة المزيفة وما بعدها المتوحش بقلم عماد البليك 02-14-15, 03:32 PM, عماد البليك
  • ما بين السردية السياسية والمدونة الأدبية بقلم عماد البليك 02-13-15, 01:31 PM, عماد البليك
  • قوالب الثقافة وهاجس التحرير بقلم عماد البليك 02-11-15, 01:50 PM, عماد البليك
  • لا يُحكى..أزمة السودان الثقافية بقلم عماد البليك 02-10-15, 05:15 AM, عماد البليك
  • لا يُحكى فقر "سيتوبلازمات" الفكر السياسي السوداني بقلم عماد البليك 02-09-15, 05:13 AM, عماد البليك
  • عندما يُبعث عبد الرحيم أبوذكرى في "مسمار تشيخوف" بقلم – عماد البليك 07-26-14, 08:31 AM, عماد البليك
  • إلى أي حد يمكن لفكرة الوطن أن تنتمي للماضي؟ بقلم – عماد البليك 07-06-14, 00:32 AM, عماد البليك
  • المثقف السوداني.. الإنهزامية .. التنميط والدوغماتية 07-02-14, 09:33 AM, عماد البليك
  • بهنس.. إرادة المسيح ضد تغييب المعنى ! عماد البليك 12-20-13, 03:08 PM, عماد البليك
  • ما بين نُظم الشيخ ومؤسسية طه .. يكون التباكي ونسج الأشواق !! عماد البليك 12-16-13, 05:11 AM, عماد البليك
  • مستقبل العقل السوداني بين إشكال التخييل ومجاز التأويل (2- 20) عماد البليك 12-05-13, 06:01 AM, عماد البليك
  • مستقبل العقل السوداني بين إشكال التخييل ومجاز التأويل (1- 20) عماد البليك 12-02-13, 04:48 AM, عماد البليك
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de