سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل عبد الرحمن محمد مامان فى رحمه الله
وفاة اخونا و زميلنا عبدالرحمن مامان إلى رحمة مولاه
الله يا مامان الرحيل المر وصمت الرباب .... سلام من الله عليك في عالي الجنان.
مامان ... إنا لله. وإنا إليه راجعون .
مامان .. الرحيل المر والدمعة الحزينة
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 25-11-2017, 05:52 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

الرجل الذي سرق زوجتي..!! بقلم عبدالباقي الظافر

16-09-2017, 01:38 PM

عبدالباقي الظافر
<aعبدالباقي الظافر
تاريخ التسجيل: 30-03-2015
مجموع المشاركات: 651

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الرجل الذي سرق زوجتي..!! بقلم عبدالباقي الظافر

    01:38 PM September, 16 2017

    سودانيز اون لاين
    عبدالباقي الظافر-الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر


    انتهز إبراهيم فرصة خروج حاج عبد الغفار لأداء صلاة الفجر..دخل من ذات الباب الذي خرج منه الحاج العابد..لم يكن الغريب يدرك جغرافية البيت على نحو كبير ..كل ما يعرفه أن الشيخ الستيني ينام وحيداً في الطابق الأرضي..بينما بقية أفراد الأسرة يستمتعون بالسكن بالطابق العلوي..عليه أن يسرق كل ما خفّ وزنه..ثم ينتظر الحاج من وراء الباب ليسدد له طعنات قاتلة..ستنتهي التحريات ببلاغ ضد مجهول .
    ولج إبراهيم إلى غرفة الحاج..وجد مصحفاً وسجادة مفروشة على الأرض..وقعت عينه على خزنة صغيرة تختفي وراء ستارة لونها باهت..حينما رفع (المخدة) وجد هاتف الحاج ومجموعة من المفاتيح تجمع بينها (دلاية) مفاتيح مكتوب عليها اسم الجلالة.. خطف إبراهيم الهاتف ثم بدا ينقل بصره ما بين الخزنة وحزمة المفاتيح التي بيده..ضميره كان يهتف: لم تدخل إلى الدار سارقاً..جئت لتثأر لعرضك وشرفك..عقله يرد بسرعة الذي جعل زوجته نعمة تفضل عليك هذا الشيخ الذي اقترب من الموت ليس سوى المال.
    حينما اشتد الصراع جلس إبراهيم على السجادة المفروشة..نظر إلى الحائط حيث توجد صورة للحاج مع زوجته المرحومة..صورة أخرى الحاج في ملابس الإحرام..رجل بهذه المواصفات لماذا يخونه مع زوجته..أغلب الظن أن زوجته طلبت الطلاق لتتزوج من هذا الرجل..ربما يكون زواجاً في السر..أخيراً انتصر ضميره رد المفاتيح إلى مخباها العلني وعاد للسجادة.
    بدا إبراهيم يتذكر كيف ابتهج بزواجه من نعمة..كان دائماً يحلم بفتاة جميلة لونها أصفر وعيناها واسعتان وشعرها مسدل إلى خصرها..كان يتمناها ممتلئة العود..مهنته كسائق عربة أجرة لم توفر له هذا الخيار..كان وسيما يميزه شنب يتمدد ليغطي شفته العليا ويحاصر الدنيا..حتى عربة الأمجاد لم تكن ملكه..ليحقق حلمه، ذهب إلى بادية كردفان حسب وصية أحد أصدقائه..منذ أن رأى نعمة تعلق قلبه بها.. تزوجها وجاء بها إلى غرفة جالوص بحي دار السلام بغرب أم درمان..مضت الحياة تحفها السعادة.. يضرب إبراهيم سحابة نهاره ونصف الليل ليعود بكيس تتزاحم فيه الفواكه مع قليل من اللحمة وبعض الخضار .
    بدأت المشكلة حينما تعرفت نعمة على سوق ليبيا المجاور..اكتشفت أنها سيدة جميلة ومرغوبة.. جارتها نهلة الحلبية كانت تحرِّضها على التمرد.. حذّرتها من أن تقع في ذات الفخ الذي وقعت فيه من قبل..الصبر على رجل مفلس حتى يضيع ربيع العمر..حينما وصل إبراهيم إلى هذه النقطة بدأ الغضب يتصاعد..مرت عشرون دقيقة ولم يعد الحاج إلى داره..قفزت إلى رأسه فكرة غريبة ربما الحاج يجلس الآن في ذات غرفة نومه في دار السلام.
    خرج إبراهيم من الغرفة يستطلع أمر الرجل الغائب..قبل أن يصل الباب كان صوت أنثوي يصرخ من الطابق العلوي "حرامي".."حرامي" .."حرامي " ..أطلق إبراهيم ساقيه للريح، اكتشف أنه ليس رجلاً شجاعاً..صوت امرأة جعله مرعوباً مثل فأر وجد أمامه قطاً..حينما وصل إلى الشارع الرئيسي أخذ نفساً عميقاً ثم جلس على مقعد حديدي في مظلة بائسة.
    كل ما خرج به من المحاولة هاتف أنيق ..بدأ يعبث في الهاتف لعله يجد دليلاً إضافياً على خيانة زوجته..في صندوق الرسائل وجد عدداً من الرسائل..كلها تبدأ بابنتي نعمة..كان الحاج يرجوها أن تحافظ على بيتها رغم شظف العيش ..مع كل رسالة تحويل رصيد مقروناً بموعظة حسنة..انحدرت دموع من وجه الرجل القاتل.. شعر بالخجل..رغم المخاطر عاد إبراهيم إلى المنزل..كانت الشمس قد أشرقت للتو ..ولج إبراهيم من ذات الباب ووجد الحاج على السجادة يتلو بعض الآيات .



    assayha
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de