الربط بين التطرف والإسلام والإرهاب بقلم الطيب مصطفى

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 16-11-2018, 06:12 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
02-06-2017, 05:49 PM

الطيب مصطفى
<aالطيب مصطفى
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 950

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الربط بين التطرف والإسلام والإرهاب بقلم الطيب مصطفى

    06:49 PM June, 02 2017

    سودانيز اون لاين
    الطيب مصطفى -الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر


    ويمضي الدكتور عصام أحمد البشير في تتبع بعض القضايا الفقهية ويشرح في هذا المقال تأثر الشباب بما في كتب سيد قطب والمودودي والربط بين هذه الكتب والتطرف والإرهاب ويقول شارحاً وموضحاً :
    - لا ينبغي أن نعمم ونقول إن جميع كتب الأستاذين (أبو الأعلى) المودودي وسيد قطب (كلها تكفير)، فهما من أعمدة المنهج الوسطي في كثير من الجوانب، بل هي الأصل، نحن نتحدث عن جزئيات في قضايا معينة.
    سؤال : وماذا عن كتابَي (معالم في الطريق) و(في ظلال القرآن) لسيد قطب؟
    (في ظلال القرآن) في بعض القضايا وليس كلها الخطأ فيها بيّن، وبعضه مشتبه.. الأستاذ حسن الهضيبي كتب من قديم (دعاة لا قضاة) وانتقد كثيراً مما أورده الأستاذ سيد قطب. وفي ندوات قديمة انعقدت في البحرين وشارك فيها الأستاذ جعفر شيخ إدريس وهو من الدعاة الكبار الذين تكلموا في وقت مبكر عن بعض المخالفات في اجتهاد الأستاذ سيد قطب وجمعت له في رسالة صغيرة لا أدري إن تمت طباعتها أم لا، وشارك في هذا المنتدى مع شيخ يوسف القرضاوي، وشيخ يوسف القرضاوي أيضاً تكلم عن هذه القضايا مبكراً ولكنه جمعها أخيراً بشكل موسّع في السيرة الذاتية (ابن القرية والكتاب.. ملامح سيرة ومسيرة) وأتى بالنصوص التي قال إن الأستاذ سيد قطب غالى فيها في قضية الحكم بكفر المجتمعات، والغلو في مفهوم الحاكمية، والغلو في قضية نسخ آية السيف لآيات الجهاد (الإسماح).
    فالتصدي لهذه الأفكار كان قديماً، واتفق مع الأخ أن هذه الأفكار تمددت وانتشرت وتوسعت وانعكس لها موقف عملي يغذيها، وأنه لابد أن يكون التصدي أوسع، ولكن المدرسة الوسطية ليست حيادية، هي تنتقد التصوف في شوائبه، وتنتقد الشيعة في غلوائهم، وتنتقد التطرف العلماني في غلوائه، وتطرف الغلو في غلوائه، فهي تتصدى لكل هذه المدارس جميعا انطلاقا من هذه الأصول الشرعية والثوابت المنهجية في الفكر الاسلامي.
    أريد أن انبّه إلى أن الصحابة فيما يتعلق بالعقيدة لم يختلفوا في أصولها، إنما الخلاف في مسائل فرعية من فروع العقيدة، وهذه لا تؤثر على المنهج ويحتملها، نحو: هل رأى الرسول صلى الله عليه وسلم ربه في المعراج كما أثبت بعضهم وتنفيه السيدة عائشة؟ هذه من المسائل الفرعية، ولكن أصول المنهج في العقيدة، وأصول الأحكام القطعية، والمقاصد الكلية، والقيم الأخلاقية، والشعائر فهذه كلا مما وقع فيها اتفاق بين مكوّنات المذهب السني.
    أما قضية التطرف بالمصطلح السياسي الشائع والإرهاب، فهذه ظاهرة عالمية لا ترتبط بجنس ولون ولغة، ولكن وظّفت توظيفاً سياسياً معادياً للدين الإسلامي.. فالذي قتل أنديرا غاندي ألم يكن متطرفاً عندهم؟ ولكن التطرف لم ينسبوه إلى الدين ونسبوه إلى الفاعل. والذي قتل رابين لم ينسبوا تطرفه إلى اليهودية وإنما نسبوه إلى الفاعل.. والذي فجر مبنى أوكلاهوما كان متطرفاً مسيحياً ولكنه لم ينسب إلى المسيحية، وهكذا..
    الإشكالية أنه اذا وقع تصرف من فئة قليلة خالفها أكثر الأمة من المسلمين فإنهم يحولونها إلى الدين في نصوصه وأصوله، كأن الدين في نصوصه وأصوله ينشئ الإرهاب وينشئ التطرف، وهذا من الظلم والحيف العالمي لتشويه هذه العقيدة ولتشويش هذا الدين ولهذا الموقف من المصطلح الكبير لقضية الإرهاب يختلط فيه حق بباطل، ولابد أن نجلي، نحن نرفض العدوان على المستامنين حتى لو كانوا من غير المسلمين الذين دخلوا بلاد المسلمين بعقد أمان.. كالشركات التي تأتي لأعمال إنشائية او تنموية فهؤلاء مستأمنون في دمائهم وأموالهم وأعراضهم وهذا كله مقرر في فقهنا الإسلامي ولذا ينبغي أن نفرق بين الإرهاب في المصطلح السياسي والأممي وبين رؤيتنا الشرعية في هذه المسألة.
    وماذا عن قاعدة "من لم يكفّر الكافر فهو كافر"؟
    هذه ليست قاعدة شرعية، ولم يجيء بها القرآن أو السنة الصحيحة، بل قال بها بعض أهل العلم، وهي ليست مسلمة.. فالكافر فيه مسألتان؛ الكافر المجمع على كفره كأهل الكتاب والمعلن لردته صراحة فهذا لا يختلف فيه اثنان، لكن الإشكالية فيمن فيه شبهة تكفير فهذا بعضهم يكفّره ولا يكفّره آخرون. أنت تكفره فكيف تلزمني بتكفيرك في حين انني لست مقتنعاً بكفره؟ فالقضية ليس هناك تسليم بإطلاق حكم الفكر على هذا الشخص، أما المجمع على كفره فلا إشكال في ذلك.
    ما الذي يترتب على قولك: "فلان كافر"؟
    أولاً: قول النبي صلى الله عليه وسلم: "من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما" أو "حار الإثم عليه" أي عاد إليه. ثانياً: لأن الكافر في الشريعة تطلق منه امرأته، ولا يبقى أبناؤه تحت سلطانه حتى لا يؤثر عليهم بكفره. ثالثاً: يفقد حق النصرة والولاية من المجتمع المسلم. رابعاً: لا يغسل ولا يكفن ولا يصلى عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين. خامساً: لا يرث ولا يورث. سادساً: يستحق الطرد من رحمة الله. سابعاً: محكوم عليه بالخلود في النار. ثامناً: يحكم عليه فهو مرتد.
    وهذه أحكام بالغة التأثير، لذا قال علماؤنا لو أن تسعة وتسعين باباً تخرج الإنسان من ملة الإسلام ويبقيه باب واحد فنحن مع الباب الذي يبقيه، لأن الإسلام يقين، واليقين لا ينتقل منه بشك أو بظن حتى ولو كان الظن غالباً، فلا ينتقل من اليقين إلا بيقين مثله أو أقوى منه، فالأصل بقاء الإنسان على دينه وسلامة معتقده، ولا ينتقل من ذلك إلا بيقين آخر، فأمر بالغ الخطورة أن تكفّر مسلماً، والخطورة في ذلك عند الشباب أنه اذا كفّر استحل الدم، لذا هي مسألة في غاية الخطورة حتى لو كان الإنسان كافراً أصلاً.
    assayha


    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 02 يونيو 2017

    اخبار و بيانات

  • البشير يتسلم رسالة من دبي تتعلق بإحلال السلام في البلاد
  • إدخال مؤسسات القطاع الخاص في التأمين الصحي
  • شملت 11 ولاية بالبلاد الصحة: (13,659) إصابة بالإسهالات المائية منها (292) حالة وفاة
  • الشروع في وضع خطط لرفع العقوبات الأمريكية
  • سلفا كير يتعهد بتعميق التعاون مع إسرائيل
  • وطني الخرطوم يطلق مشروعين لنشر ثقافة العمل الصالح
  • الشرطة تخلي مقر اتحاد الكرة وتسلمه لمجموعة الإصلاح


اراء و مقالات

  • المفوضية القومية لحقوق الإنسان : بلاغ للشعب السودانى ! بقلم فيصل الباقر
  • رسالةُ استغاثةٍ غزاوية إلى كنانةِ العربِ مصر بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • نداء موسى هلال. بقلم الطيب الزين
  • تعرف_على_السودان بقلم نور الدين عثمان

    المنبر العام

  • أضحك مع وزارة صحتنا
  • ► يا تراجى يا ◄
  • مصر توقف إعلان تلفزيوني يظهر تلوث مياه النيل
  • نحن لا نستحق السودان
  • استهداف الأقباط بين داعش والإخوان المسلمين.. عماد الدين حسين
  • مستقبل التعليم في ظل ثورة المعلومات
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de