الرئيس ترامب يحتاج ترتيب اولوياته في الشرق الاوسط بقلم: جون ب. التورمان

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 25-06-2018, 01:21 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
13-03-2018, 06:10 PM

مقالات سودانيزاونلاين
<aمقالات سودانيزاونلاين
تاريخ التسجيل: 12-09-2013
مجموع المشاركات: 1378

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الرئيس ترامب يحتاج ترتيب اولوياته في الشرق الاوسط بقلم: جون ب. التورمان

    06:10 PM March, 13 2018

    سودانيز اون لاين
    مقالات سودانيزاونلاين-phoenix Arizona USA
    مكتبتى
    رابط مختصر



    الناشر: مركز الفرات للتنمية والدراسات الاستراتيجية
    نقلاً عن: مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية CSIS -واشنطن.
    ترجمة: وحدة الترجمة في مركز الفرات للتنمية والدراسات الاستراتيجية

    تعد ادارة الرئيس ترامب نسمة هواء نقي بالنسبة لعدد من زعماء الشرق الاوسط. فخطاباته حول مقاتلة الارهاب وتعزيز الوضع الراهن وعدم اهتمامه بالظروف المحلية العامة ما هي الا مصدر راحة بعد الرئيسين بوش واوباما اللذان اتبعا استراتيجيات اقليمية ربطت ما بين القمع الداخلي واثارة التطرف.
    أما بالنسبة للآخرين في المنطقة، فإن ادارة الرئيس ترامب تعد تهديداً، اذ لا يرون انها تتبع سياسات ضد المسلمين (او سياسة مساندة لإسرائيل)، وانما دفع المنطقة الى مزيد من العسكرتاريا والصراعات.
    وقد اتفق الجانبان على هذه النقطة، الا ان ادارة الرئيس ترامب تمتلك العديد من السياسات تجاه الشرق الاوسط، غير انها لا تمتلك تصوراً استراتيجياً واضحاً، مما يجعل الامر أكثر صعوبة للذين يتعاونون مع الولايات المتحدة الامريكية.
    لا يوجد هناك نقص في قضايا تعامل حكومة الولايات المتحدة الامريكية مع الشرق الاوسط، فقائمة القضايا كثيرة من اليمن الى سوريا ومن ايران الى ليبيا، حيث يحتوي بعضها على امور تتعلق بمكافحة الارهاب ومكافحة التمرد ومكافحة التطرف. ويحتوي البعض الاخر على حلول للصراعات الداخلية والصراعات ما بين الدول. كما انه هناك مجال للقضايا العسكرية والامور الافتراضية الاخرى. وللولايات المتحدة الامريكية اهتمامات في المنطقة بشؤون الطاقة وتجارتها الزراعية القوية، كما ان الشرق الاوسط موقع مهم لعديد من القضايا التي تهتم بها الولايات المتحدة الامريكية عالميا، بضمنها التجارة بالبشر وغسيل الاموال وانتشار الاسلحة.
    ولا تستطيع الولايات المتحدة الامريكية التركيز على كل هذه الامور في آن واحد، اذ يجب عليها تحديد الافضلية وتأجيل بعض الامور وعدم القيام بالبعض الاخر التي لا ترغب القيام بها من اجل متابعة امور أكثر اهمية بالنسبة اليها.
    تساعد الاستراتيجية في ضرورة تحديد الافضليات. فاستراتيجية ادارة الرئيس اوباما، وخصوصاً في السنوات الاخيرة، تركزت على تقليل العداءات مع إيران من اجل تجميد برنامجها النووي وحث الحكومة الايرانية على اتباع علاقات اقل عدوانية ومواجهة مع بقية انحاء العالم. وركزت ادارة الرئيس بوش الثانية، وخصوصاً في سنوات وسط خدمته، على الاصلاحات الاقليمية المحلية كأسلوب لمهاجمة مشجعي الارهاب، وبالتالي هناك الكثير من الامور التي قامت بها الحكومة الامريكية في الشرق الاوسط واماكن اخرى من العالم، الا ان الشكوك حامت حول القليل منها من ناحية الاهمية.
    وخلال التسعة أشهر الاخيرة، لم يكن لإدارة الرئيس ترامب اية استراتيجية قوية، فقد تحسست من السلوك الايراني، والتي لم يتضح وجود خطة عن الاسباب او كيفية تغييرها. فالإدارة تحارب مجموعة " الدولة الاسلامية" حالها مثل حال إيران وروسيا الا انه لا بيان لنهاية اللعبة. انها تريد الاستقرار في العراق وايجاد حل في اليمن وإنهاء الفوضى في ليبيا، في وقت يتحدث فيه المبعوثين عن اهمية السلام العربي – الاسرائيلي دون تبيان جهودهم في هذا المضمار.
    ولن يؤدي كل هذا الى تقليل صعوبة بناء استراتيجية، وانما يؤشر الرقم الكبير من سياسات الصراع التي يجب ترتيبها وتنسيقها.
    ويشعر الباحثون عن النظام والتنسيق بنوع من الاخفاق والاحباط. فإدارة الرئيس ترامب اهتمت بالحفاظ على اوراقها بشكل مكثف. وعندما كان ترامب مرشحاً لرئاسة الولايات المتحدة الامريكية، انتقد بشدة ادارة الرئيس اوباما في شهر تشرين الاول 2016 لكشفها انها تخطط للقيام بعملية عسكرية في الموصل، في وقت كان يرغب فيه اعتماد مبدأ المباغتة من اجل ان يفقد اعداءه توازنهم.
    ولكن في المحادثات الخاصة، يقوم المسؤولون في الحكومات الحليفة ـ او المؤيدون في المنظمات الدولية – بهز اكتافهم والابتسام براحة حين يسألون عن البيت الابيض. لم يشعروا ان الانتخابات الامريكية تتعلق بهم او الاهتمام بتقييم النتائج، وانما شعروا بالحيرة في كيفية اسناد الرئيس والاحباط في ان الرئيس غير مهتم بإسنادهم أساساً، وان الامر النووي هو ما تركز عليه الادارة الامريكية في المستقبل. وتحدثوا مع الدبلوماسيين الامريكيين الذين لم تتوفر لديهم معلومات أفضل عن السياسة التي سيقومون بها. وبدلاً من ذلك، يرى المسؤولون ان الجدالات الجدية تتعلق بتغريدات السياسة الامريكية ويتساءلون متى يتم ملء المواقع الرئيسة في وزارة الخارجية الامريكية، وليس الامر بالأحسن في واشنطن.
    وعندما يتحدث الرئيس عن "جعل امريكا عظيمة من جديد"، فإنما يتحدث جزئيا عن استعادة امريكا لقيادتها للعالم. الا انه هناك عنصر مهم لهذه القيادة وهو ان باستطاعة امريكا القيادة لان حكومتها تمتلك احساساً بالهدف، وان يشعر العالم بما تريد الولايات المتحدة تحقيقه وان يتفق العديد في ارجاء العالم على هذا الاتجاه.
    وإذا قارنا الامور في الوقت الحاضر، كانت فترة الحرب الباردة من أسهل الاوقات. ففي الوقت الذي اختلف فيه العقلاء على أفضل الطرق لمواجهة اعتداء الاتحاد السوفياتي، كان هناك القليل من الجدل حول الاسبقيات الرئيسة للأمن. اما الجدال الامني الوطني في الوقت الحاضر فيمر في مرحلة التشوش، ليس فقط في الشرق الاوسط، وانما على نطاق اوسع، وهل يجب ان ننشغل بمسائل الجيش ام بمسائل الارهاب؟ وهل ان قضايا البيئة او القضايا الصحية التي لا تعرف الحدود اهم للإنسانية؟، لقد ورث الرئيس هذا العالم الذي لم يصنعه.
    إن عالم اليوم المعقد يجعلها جميعاً من الامور المهمة، وليس ملء المناصب الكثيرة الفارغة من موظفيها، كما ان شكل الجدالات بين موظفيه الكبار المرشحين يمكن ان تنصحه في التعامل مع الامور التي يواجهها. انه ليس جهداً يغتصب سلطاته او يجعله عاجزاً، فهو كرئيس، يستطيع اتخاذ القرارات، الا ان الحكومة الامريكية تمتلك نظاماً موسعاَ يهدف الى توفير البدائل للرئيس من اجل الاختيار منها، وإبعاد الافكار السيئة.
    لقد تحطم هذا النظام الذي امتلأ بموظفين بالنيابة الذين يخشون القيام بأعمالهم بالتعامل مع الشخص الخطأ.
    وكمرشح للرئاسة الامريكية، تمتع الرئيس ترامب بسمعة كونه مثيراً للمشاكل. أما كونه رئيساً، فإن الوسائل المتاحة لديه قد ضعفت عندما لا يستطيع العاملون معه على توقع قراراته او تحديد اولوياته. ان الحكومات حول العالم تحاول مساعدة الولايات المتحدة، الا انهم لا يعرفون كيفية ذلك، فهم لا يفهمون السياسة الامريكية او اتجاهاتها، كما ان الاستراتيجية يمكن ان تعزز قوة الرئيس لا ان تضعفه وتقيد من قراراته.
    * قسم الترجمة/مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية/2004-Ⓒ2017
    http://http://www.fcdrs.comwww.fcdrs.com
    .................................
    رابط المقال الاصلي:
    https://www.csis.org/analysis/power-and-strategyhttps://www.csis.org/analysis/power-and-strategy
    � O�$
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-03-2018, 03:04 AM

محمد فضل


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الرئيس ترامب يحتاج ترتيب اولوياته في الشر (Re: مقالات سودانيزاونلاين)

    من باب الامانة والصدق مع النفس فلتقل بعض النخب الاعلامية والسياسية والشخصيات العامة العربية في الولايات المتحدة الامريكية خيرا او تصمت خاصة عندما يتعلق الامر باقليم الشرق الاوسط الذي يعيش حالة من الفوضي والانفلات وانهيارات اقتصادية من النوع الذي يعقب الحروب الكبري.
    الولايات المتحدة الامريكية كدولة تتحمل المسؤولية عن ماجري ويجري بعد انتهاك القانون الدولي والتورط في حرب غير قانونية وغزو العراق وتدمير دولته الوطنية الامر اخرج هذه الاثقال والاحمال والاجيال الجديدة من منظمات العنف والارهاب الجهادية واشعل الحروب الدينية والطائفية في العراق والامتداد السوري للعملية.
    الغريب في الامر ان الولايات المتحدة ظلت تتجاهل ما صنعته في العراق والادارة الغريبة لمرحلة مابعد سبتمبر 11 وابتلاعها الطعم الذي اعد لها بدقة وعناية عن اسلحة الدمار الشامل العراقية وعلاقة الرئيس العراقي المغدور واركان نظامه المزعومة مع منظمة القاعدة .
    الرئيس الامريكي الراهن لدية معلومات عامة عما حدث وتورط بلاده في هذه المصائب لكنه يتعامل مع السياسة الدولية والاقليمية بطريقة عامية واندفاعية قد تقضي علي المتبقي من امن وسلام المنطقة والعالم كله وليس ادل علي ذلك اكثر من قراره بنقل سفارة بلاده الي القدس العربية في ظل تجاهله للقوانين والمواثيق الدولية علي طريقة سلفة الذين نجحوا في تحويل العراق الراهن الي مقاطعة ايرانية ولكنهم يشكون ايران لطوب الارض في الصبح والعشية.
    sudandailypress.net
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de