الرئيس اوباما والرئيس البشير ... ما بريدك وما بحمل براك ؟ بقلم ثروت قاسم

كسلا الوريفة يحاصرها الموت
الوضع في كسلا يحتاج وقفتنا
مواطنة من كسلا توضح حقيقة الوضع في المدينة و اسباب وباء الشكنغونيا حمي الكنكشة - فيديو
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 25-09-2018, 01:54 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
31-08-2015, 04:37 PM

ثروت قاسم
<aثروت قاسم
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 99

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الرئيس اوباما والرئيس البشير ... ما بريدك وما بحمل براك ؟ بقلم ثروت قاسم

    04:37 PM Aug, 31 2015
    سودانيز اون لاين
    ثروت قاسم-
    مكتبتى فى سودانيزاونلاين



    Facebook.com/tharwat.gasim
    mailto:[email protected]@gmail.com


    نحاول في هذه المقالة ، إستعراض مسار العلاقات الأمريكية - السودانية في فترة العشر شهور المنصرمة من يوم الجمعة 31 اكتوبر 2014 ( كارثة قرية تابت في دارفور ) وحتي يوم الأحد 30 أغسطس 2015 ( إنتهاء زيارة السفير دونالد بوث ووفده للسودان ) ، في النقاط التالية :

    اولاً :

    + اقر قائد حامية تابت النقيب اسماعيل حامد ارتكاب قواته ليل الجمعة 31 اكتوبر 2014 اغتصاب جماعى ضد 200 من الطفلات القاصرات في قرية تابت 65 كيلو متر جنوب غرب الفاشر ، الى جانب ضرب واهانة واذلال سكان القرية .

    + نظمت منظمات حقوق الانسان وحقوق المرأة ومنظمات المجتمع المدني وغيرهم من اللوبيات الامريكية مظاهرات ووقفات إحتجاجية في واشنطون . قابل الممثل الهوليودي جورج كلووني صديقه الشخصي الرئيس اوباما ، وطلب منه التدخل الفوري في دارفور .

    + وقد كان .

    ثانياً :

    + بعد حوالي 100 يوم على حادث قرية تابت وكنتيجة مباشرة له ، وفي يوم الأثنين 9 ويوم الثلاثاء 10 فبراير 2015 ، وبدعوة رسمية من إدارة اوباما ، عقد البروفسور غندور مساعد الرئيس البشير وقتها ، حوارات في البيت الأبيض ( مجلس الامن القومي ) وفي وزارة الخارجية .

    + كانت حوارات طرشان ... حوارات صفرية ، إتفق الطرفان فيها على أن لا يتفقا !

    + ولكن تقرر ان يزور السفير دونالد بوث ، المبعوث الرئاسي الخاص لدولتي السودان الخرطوم ، في وقت لاحق على راس وفد كبير لتقييم الموقف من جميع جوانبه ، خصوصاً تفعيل وساطة الرئيس البشير لإعادة الإستقرار في دولة جنوب السودان .

    + أكد البرفسور غندور إن الخرطوم سوف تعطي السفير بوث ووفده فيزات دخول للسودان ، بعد رفضها هذه الفيزات للسفير بوث في ديسمبر 2013 ، في معاملة بالمثل لرفض واشنطون اعطاء الرئيس البشير فيزا امريكية للمشاركة في اجتماعات الامم المتحدة في سبتمبر 2013 في نيويورك .

    + في يوم الخميس 12 فبراير 2015 ، وبعد يوم قصير من إنتهاء حوارات البروفسور ابراهيم في واشنطون ، شنت الدكتورة سمانتا باور ، ممثلة ادارة اوباما في مجلس الأمن ، هجوماً مُقذعاً في مجلس الأمن في نيويورك ضد حكومة الخرطوم ، لما وصفته بتعويقها لعملية التحقيق الاممية في تهمة الاغتصاب الجماعي في قرية تابت في دارفور ؛ وطالبت الدكتورة سمانتا مجلس الأمن بتوقيع المزيد من العقوبات على المسؤولين في الخرطوم ... المزيد من العقوبات بدلاً من رفعها كما كان يُطالب البروفسور غندور في واشنطون ، مما يؤكد فشل زيارة البرفسور غندور في إحداث إختراق أو تغيير في سياسة إدارة اوباما !

    + وغني عن التذكير إن الدكتورة سمانتا صوت سيدها في واشنطون ، وعرفت بفشل المفاوضات مع البرفسور غندور في واشنطون ومن ثم هجومها على حكومة الخرطوم !

    ثالثاً :

    + في حواراته في واشنطون ، أشار البرفسور غندور لتعاون الخرطوم مع واشنطون في ملف دولة جنوب السودان ، وفي ملف داعش بعرض الخرطوم المشاركة في التحالف الدولي الستيني ضد داعش ، وفي ملف الإرهاب الإسلاموي خصوصاً في القرن الأفريقي ، وفي تجميد التعاون العسكري والثقافي مع إيران !كما ذكر البرفسور غندور محاوريه بأن نظام الإنقاذ هو الذي أعطي واشنطون المعلومة الإستخباراتية التي أدت لمقتل العدو الاول لامريكا وقتها ابومصعب الزرقاوي في العراق في يوم الاربعاء 7 يونيو 2006 .

    رابعاً :

    + أكدت ادارة اوباما للبروفسور غندور إن سياسة واشنطون الأساسية تجاه الخرطوم لم تتغير وهي :

    + رفض الإطاحة بحكومة الخرطوم بالطرق العنفية .

    + عدم الموافقة على تغيير حكومة الخرطوم ، على أن يتم تغيير الحكومة ، إذا كان من تغيير ، بالطرق الدستورية وعن طريق الإنتخابات التي يشارك فيها جميع الأطراف دون عزل لطرف أو هيمنة طرف على الأطراف الأخرى .

    + أكدت إدارة اوباما للبرفسور غندور إستمرارها في تقديم الإغاثات الإنسانية لمواطني دارفور ، ولبقية اهل السودان ، رغم الإختلافات السياسية بين البلدين .

    + نذكر في هذا السياق ، وصول ميناء بورتسودان في يوم الاحد 26 ابريل 2014 ، سفينة تحمل 47 الف طن من الذرة مقدمة كهدية من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية . كما تعهدت الوكالة بتقديم وجبة إفطار مع لبن مبستر لمعظم طلاب ولاية الخرطوم .

    + تدعو واشنطون الخرطوم أن يكون حوار الوثبة مُجدياً وشاملاً لكل الأطراف وكل القضايا .

    + في هذا السياق ، إستغربت واشنطون إن التعديلات الدستورية وتعديل قانون الأنتخابات وإجراءات أخرى إتخذتها حكومة الخرطوم منفردة ( الاحد 4 يناير 2015 ) ، كان يمكن أن تتم مناقشتها على طاولة الحوار والإتفاق حولها من الكافة ، كما حدث مؤخراً في موريتانيا حيث تم تأجيل إنتخابات مجلس الشيوخ لحين الإنتهاء من الحوار الوطني ، حسب طلب واشنطون .

    خامساً :

    + عند لقائه السفير دونالد بوث في اديس ابابا خلال قمة اوباما المُصغرة بخصوص جنوب السودان في يوم الأثنين 20 يوليو2015، جدد البرفسور غندور الذي أصبح وزير الخارجية الدعوة للسفير بوث زيارة السودان ، حسب إتفاق فبراير 2015 ، للحوار حول كل الأمور العالقة ... ثنائية ( رفع العقوبات والمقاطعة وشطب ديون السودان ) ، وإقليمية ( وساطة الرئيس البشير في دولة جنوب السودان ) ودولية ( شطب أمر القبض ، هاجس الخرطوم الأوحد ) .

    + في حضور الدكتورة سوزان رايس ، مستشارة الأمن القومي والمرأة الحديدية في واشنطون ، والسفير دونالد بوث ، والبرفسور غندور في اديس ابابا ، بارك الرئيس اوباما زيارة سفيره بوث الخرطوم في اقرب فرصة ممكنة ، وطلب من سفيره إصطحاب وفد كبير من كافة الإدارات ، لمناقشة كل الامور العالقة مع اصحاب المصلحة في الحكومة والمعارضة وغيرهما ، وتقديم تقرير مفصل للدكتورة سوزان رايس لإتخاذ القرارات المناسبة للتطبيع مع الخرطوم .

    سادساً :

    + في الفترة من يوم الأربعاء 26 إلى يوم الأحد 30 أغسطس 2015 ، عقد السفير دونالد بوث ووفده المكون من حوالي عشرين مسؤولاً ، حوارات مكثفة وشبه سرية ( ناقص الإعلام ) في الخرطوم مع الحكومة والمعارضة ومنظمات المجتمع المدني ، وآخرين لم نقصصهم عليك .

    + سوف يقدم الوفد تقريراً مفصلاً للدكتورة سوزان رايس لتتخذ القرارات المناسبة ، لتقوم مؤوسسات إدارة اوباما بتنفيذها ، كل في مجال إختصاصه . السفير بوث واعضاء وفده موظفو خدمة مدنية لا يتخذون اي قرار ، بل يقدمون التقارير مع التوصيات للدكتورة سوزان رايس التي تحدد البوصلة ... أما فوق أو تحت كما كان يفعل اباطرة روما .

    + يا رزاق يا كريم ، يا فتاح يا عليم ، بلاد السودان واهل بلاد السودان بين يدي الدكتورة سوزان رايس وحتى إِشعار آخر .

    + طلب احدهم من الشيخ العليش ان يلحقنا ببركاته ، ويهدي الدكتورة سوزان رايس للصراط المستقيم ، صراط الذين أنعمت عليهم ، ولا الضالين . آمين .

    إنتظروا قرارات الدكتورة سوزان رايس ، إنا منتظرون !

    سابعاً :

    + في يوم الثلاثاء 21 يوليو2015 ، اثنى الرئيس اوباما من اديس ابابا على الحكومة الديمقراطية المنتخبة في إثيوبيا ، وهي نفسها حكومة الحزب الحاكم الذي فاز ب 100% من مقاعد البرلمان الوطني البالغة 547 مقعداً في الإنتخابات البرلمانية التي جرت في مايو 2015 ، والتي لم تفز احزاب المعارضة على كثرتها حتى بمقعد وحيد فيها .

    + وهي ذات الحكومة التي وصفها تقرير منظمة هيومن رايتس ووتش ( مايو 2015 ) ، بأنها حكومة تسلطية تعتمد الاعتقال التعسفي ، والمحاكمات الشكلية ذات الدوافع السياسية لإسكات الصحافيين والمدونين والمتظاهرين، وكل من يُظن بتعاطفه مع أي من التشكيلات السياسية المعارضة في إثيوبيا .

    هل تصدق ، يا هذا ، إن الشرطة الإثيوبية تطلب دفع ثمن الرصاصة ( جنيه واحد فقط ) قبل أن تسلم جثمان الشاب المتظاهر المقتول برصاصة الشرطة في المظاهرات لأهله .


    + إذا كان هذا موقف إدارة اوباما الداعم لحكومة ( ديمقراطية ) فازت ب 100 % من مقاعد البرلمان ، فكيف يكون موقفها من نظام الإنقاذ ) الديمقراطي ( الذي سمح لنفسه بالفوز فقط في 70% من الدوائر الإنتخابية في إنتخابات ابريل 2015 ، وسمح لأحزاب المعارضة المتتوركة بالفوز في 30% من الدوائر الإنتخابية في المجلس التشريعي الوطني .

    + لا تفهم إدارة اوباما ولا تريد ان تفهم نشر الحريات ، وإحترام حقوق الإنسان ، والتحول الديمقراطي ، والحوار الجاد بمستحقاته في السودان . ولكنها تفهم وتدعم حكومة الخرطوم التي تمدها بالمعلومات الإستخبارية لمكافحة الإرهاب الإسلاموي في القرن الأفريقي ، والتي تشارك في الحملة الستينية التي تقودها إدارة اوباما ضد داعش ، والتي تشارك في عاصفة الحزم، والتي قلبت ظهر المجن لإيران التي تهدد إسرائيل .


    + ثم يصرح الرئيس اوباما بأنه لن يسمح للفوضى ان تعم السودان بزوال نظام الإنقاذ ، ويحاكي مصيره الوضع في ليبيا وسوريا واليمن ، وتتدفق الفوضى منه إلى دولة جنوب السودان ، التي إستولدتها القابلة الأمريكية من رحم نظام الإنقاذ .

    + الإستبداد هذا أمر مقدور عليه ، الفساد هذا أمر مقدور عليه ، كبت الحريات هذا أمر مقدور عليه ، إنتهاك حقوق الإنسان هذا أمر مقدور عليه ، قصف المدنيين في دارفور والمنطقتين يومياً بالأنتنوف هذا أمر مقدور عليه ، وجود 6 مليون سوداني يعانون من المجاعة هذا أمر مقدور عليه ، وجود 3 مليون من الاطفال خارج المدارس هذا أمر مقدور عليه .

    + في المقابل عدم مساعدة نظام الإنقاذ إدارة اوباما في مكافحة الإرهاب هذا أمر جلل وغير مقدور عليه ، الفوضى في دولة السودان هذا أمر مخيف وغير مقدور عليه .

    + ومن ثم دعم إدارة اوباما لنظام الإنقاذ لضمان مساعدته في مكافحة الإرهاب الإسلاموي ، ولتجنب الفوضى بزواله ، وتدفقها على دولة جنوب السودان !

    + إذا كان الأمر هكذا ، وهو كذلك ، فلماذا تشيطن إدارة اوباما الرئيس البشير ، وهي محتاجة له ،وهو ديمقراطي (30% ... العافية درجات ؟ ) ، اكثر من رئيس وزراء اثيوبيا الذي أشاد بدمقراطيته الرئيس اوباما ، مع إن ديمقراطيته صفر في المية .

    هذا سؤال المليون دولار ؟

    اجابت عنقالية من جرجيرة في ريف دارفور الجواني مُذكرة بالمثل الشعبي :

    ما بريدك، وما بحمل براك !




    أحدث المقالات


  • الشاعرة والكاتبة الروسية ريفيكا ليفتانت Revekka Levitant بقلم د.الهادى عجب الدور 08-30-15, 07:38 PM, الهادى عجب الدور
  • خدام جالية الجوف.. بقلم نور الدين محمد عثمان نور الدين 08-30-15, 07:35 PM, نور الدين محمد عثمان نور الدين
  • الموت بدون رائحة بقلم سري القدوة 08-30-15, 07:34 PM, سري القدوة
  • سياسة العزل إعدامٌ للنفس وإزهاقٌ للروح (1) بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي 08-30-15, 07:32 PM, مصطفى يوسف اللداوي
  • أنت حبيب الله بقلم ماهر إبراهيم جعوان 08-30-15, 07:31 PM, ماهر إبراهيم جعوان
  • ولأنه الرئيس ولا احد سواه ...!!!! بقلم سميح خلف 08-30-15, 07:30 PM, سميح خلف
  • رسالة الي الشيوعي الشفيع خضر بقلم شوقي بدرى 08-30-15, 05:17 PM, شوقي بدرى
  • يا حلا قولاي أور ... يا حلا هدوت ، هدوت ، لا نخاف الموت بقلم آدم أركاب 08-30-15, 04:14 PM, آدم أركاب
  • الورم الفاشستي الداعشي بقلم الفاضل عباس محمد علي 08-30-15, 04:11 PM, الفاضل عباس محمد علي
  • السلطة والجنس عند السودانيين (3/3) بقلم دكتور الوليد ادم مادبو 08-30-15, 04:08 PM, الوليد ادم مادبو
  • العنصرية والأنانية هما أسُ الدَاء(4) بقلم عبد العزيز سام 08-30-15, 04:06 PM, عبد العزيز عثمان سام
  • إشتباكات روتانا سلام.. وكشف المستور!! بقلم نور الدين محمد عثمان نور الدين 08-30-15, 03:21 PM, نور الدين محمد عثمان نور الدين
  • المحاولات الفاشلة (لأدلجة) معاوية محمد نور و(تجييره) حزبيا! (9 من 11) بقلم محمد وقيع الله 08-30-15, 03:18 PM, محمد وقيع الله
  • مع امريكا اين المشكلة ..!! بقلم عبدالباقي الظافر 08-30-15, 03:13 PM, عبدالباقي الظافر
  • نبكي أحرفا !! بقلم صلاح الدين عووضة 08-30-15, 03:12 PM, صلاح الدين عووضة
  • كان منهوباً ..!! بقلم الطاهر ساتي 08-30-15, 03:10 PM, الطاهر ساتي
  • الجهاز الاستثماري للضمان الاجتماعي بقلم محمد الحسن محمد علي 08-30-15, 06:39 AM, حيدر احمد خيرالله
  • خربشات مسرحية (2) لصوص لكن شرفاء بقلم محمد عبد المجيد أمين (براق) 08-30-15, 06:35 AM, محمد عبد المجيد أمين(عمر براق)
  • كيف سجل مجلس السلم والأمن الأفريقي خمسة إصابات في شباك نظام الإنقاذ ؟ الحلقة السادسة ( 6- 7 ) 08-30-15, 06:34 AM, ثروت قاسم
  • الخاء فتحا ثم ضما بقلم الحاج خليفة جودة - سنجة 08-30-15, 06:31 AM, الحاج خليفة جودة
  • البرلمان السوداني و تخريفه السياسي بقلم بدوي تاجو 08-30-15, 05:02 AM, بدوي تاجو
  • أنين بائعة الهوى . . في دولة الحرائر بقلم اكرم محمد زكى 08-30-15, 04:59 AM, اكرم محمد زكى
  • إلى كتائب القسام في الحرب القادمة بقلم د. فايز أبو شمالة 08-30-15, 04:57 AM, فايز أبو شمالة
  • الزول الوسيم: كاتال في الخلا عقبان كريم في البيت (المقال الخاتم) بقلم عبد الله علي إبراهيم 08-30-15, 01:28 AM, عبدالله علي إبراهيم
  • التميزيون الصغار يمتنون على السودان الشمالي بقلم بدوي تاجو 08-30-15, 01:24 AM, بدوي تاجو
  • لماذا تظلمون الأطباء (1) بقلم عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات 08-30-15, 01:23 AM, سيد عبد القادر قنات
  • دارفور ليس ملكأ لتجاني سيسي يا أمين حسن عمر بقلم محمد نور عودو 08-30-15, 01:21 AM, محمد نور عودو
  • الإنشطارات السيـاجتماعية تهدد مصالح الجميع بقلم نورالدين مدني 08-30-15, 01:19 AM, نور الدين مدني
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de