الكوليرا تفتك بأهلنا.. وتحتاج حملة عالمية للتصدي لها..
حملة بورداب الرىاض لاغاثة اهلنا بالنيل الابيض
قضايا للحوار:اعادة تدقيق وتحقيق كتاب الطبقات.. بقلم يحيى العوض
في مسألة الكوليرا ..
ياساتر يا رب.. الكوليرا يعم النيل الابيض .. موت بالجملة
علي الحكومة ان تعلن النيل الابيض منطقة كوارث
الوضع خطير بمستشفي كوستي
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 05-26-2017, 02:01 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

الرأى قبل الأخير بقلم بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان

04-18-2017, 05:51 PM

محمد زين العابدين عثمان
<aمحمد زين العابدين عثمان
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 50

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
الرأى قبل الأخير بقلم بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان

    05:51 PM April, 18 2017

    سودانيز اون لاين
    محمد زين العابدين عثمان -
    مكتبتى
    رابط مختصر


    قضايا ليست كذلك

    قد يكون عنوان المقال مستغرباً بعض الشئ ولكن بعد التفسير يبطل العجب. الرأى الذى نريد أن ندلوا به فى هذا المنعطف والوقت الدقيق الحرج الذى يمر به وطننا عسي ولعل ان يجد القبول ليخرجنا من عنق الزجاجة المظلمة هذه التى أدلهم ليها منذ الثلاثين من يونيو عندما وئدت الديمقراطية بليل فى وطننا بمثلما أنها دائماً تؤد بالليل بواسطة خفافيش العسكر. وقد يقول قائل كيف تريد أن يؤخذ برايك فى مستقبل الحكم وهو الآن فى يد العصبة الخفافيشية الى وأدت الديمقراطية فى ليل أدلج حالك الظلام لم يمر على وطننا ليل دامس مثله.
    والرأى قبل الأخير الذى نريد أن ندلوا به حول الحكومة القادمة والتى سميت قبل أن تتكون بحكومة الوفاق الوطنى. وأذا كانت حقاً اسماً على مسمى فليس هنالك من مجال للمحاصصة حولها وتقاسمها تقاسم المتحاورين للنبقة على وزن الفقراء اتقاسموا النبقة ولكن القادمين ليس فقراءً ولكنهم يريدون أن يتقاسموا السلطة ليزدادوا غناً على غناهم ليصل مرحلة الغنى الفاحش وأن كان عند بعضهم فاحشاً من قبل أن يزاد عليه من حكومة الوفاق الوطنى. وأذا كان حقاً المتوافقين وطنياً كما قالوا أنهم لا يهمهم من يحكم ولكن يهمهم كيف يحكم السودان تبقى مسألة التنازع على السلطة قد حلت خاصة ما دام هم جميعاً قد امنوا على مخرجات الحوار الوطنى وأنه هو خارطة الطريق لأنقاذ الوطن والوصول للتحول الديمقراطى الكامل مما يعنى الأقتناع بأن السبيل الوحيد والصحيح لأدارة حكم الوطن هو عن طريق الديمقراطية والحريات الكاملة وليكون بحق وحقيقة حكم الشعب بالشعب ومن أجل الشعب. وأذا كان هذا حقيقة ومؤمن عليها وليس كلمات للأستهلاك المحلى ومزايدات تخفى فى باطنها ما هو غير موجود فى ظاهرها نكون كأنا يا عمرو لا رحنا ولا جينا وقد اضعنا أكثر من عامين فيما يعرف بحوار الوثبة أو الحوار الوطنى الشامل كما يحلو لهم تسميته الآن وأنهم قد خرجوا متفقين تماماً على مخرجاته اقلها بين الذين تحاوروا برغم وجود جزء كبير ومعتبر وذا فعالية خارج هذا الحوار، ولكن برغم ذلك أن الممانعين قد قالوا أن مخرجات الحوار تلبي أكثر من ثمانين بالمائة من رؤاهم لحل أزمة السودان المساكين ديل والله فى عرض خمسين بالمائة واثقين انها كافية أن تبدل حالنا هذه لحال أحسن منها.
    والحوار ومخرجاته التى أعطت السيد رئيس الجمهورية الحق فى أختيار رئيس الوزراء قائداً للجهاز التنفيذى فى المرحلة الأنتقالية القادمة التى تنتهى فى عام 20020م والتى من اهم مهامها الترتيب للتحول الديمقراطى الكامل وتاسيس مبادئ الديمقراطية والحرية والعدل ولا شئ غيرهما الى أن يأتى اليوم الذى يقول فيه الشعب السودانى كلمته النهائية عبر الديمقراطية والأنتخابات الشفافة الحرة والنزيهة والمتكافئة بين كل القوى السياسية السودانية التى تخوض المنافسة فيها. وبحمد الله قد قام السيد الرئيس بأختيار الرجل المناسب فى المكان المناسب فى الوقت المناسب. أقول ذلك لآن هذا الأختيار وجد الترحيب الكامل من غالبية الشعب السودانى ومن غالبية قواه السياسية وقد يكون هذا التاييد المنقطع النظير لعدة اسباب منها أنه ملازم لمسيرة الأنقاذ على مدى الثمانية وعشرين عاماً الماضية وأعلم الناس باسرارها وأخطائها وأخفاقاتها. وكذلك لأنه من قواد أنقلاب الأنقاذ وبذلك يكون الأكثر مقدرة على تصحيح الأخطاء من غيره لأنه اذا حدث تغيير للحكم من غير الطريق المتفق عليه سيكون هو أول من يتعرض للحساب والعقاب القاسي. وثالثاً ربما لأنه أول من بادر وبشجاعة وشفافية المناداة بالأصلاح السياسي من جملة قادة الأنقاذ مما يعنى أنه قد استدرك خطأ المسار الذى أضاع المسار السياسي وقسم أحزابه ومنظمات مجتمعه المدنى وهذه هى الركائز الصحيحة التى يقوم عليها اى حكم راشد أذا صلحت صلح منهاج الحكم. وأيضاً ربما التأييد الذى وجده الفريق بكرى حسن صلاح من غالبية عامة الشعب البعيدين عن الأدلجة والطوطمة أصحاب قرون الأشتشعار الوطنية العالية أنهم لم يسمعوا أو يروا عليه شئ من الفساد الذى عم الأنقاذ وقياداتها من أخمص قدميها وحتى آخر سبيبة فى شعرها الا من رحم الله وهؤلاء ربما يكون الفريق بكرى حسن صالح تاجهم وهذا ما أعطاه الشجاعة أن ينادى بالأصلاح ومحاربة الفساد. وقد يكون أيضا من الأسباب لهذا الرضاء والتأييد للفريق بكرى حسن صالح أنه عسكرى ومنضبط ويستطيع أنفاذ ما يعتقده حقاً. وهذه كلها أسباب مستوحاة ومتخيلة لتفسير تأييد الغالبية له كرئيس لمجلس الوزراء وقائداً لمسيرة الجهاز التنفيذى الذى يعتمد عليه دولاب عمل الدولة السودانية أما أن يصل بها الى شاطئ الأمان وأما أن يغرقها ويغرق معها ولا توجد منطقة وسطى بين الجنة والنار بين السودان الحر الديمقراطى المبتى على ميزانى الحق والواجب والمساواة والعدالة وأما ألأستمرار فى قثاء وعبث ونتانة حكم الأنقاذ كما هو الان وكما بدأ.
    كما قلنا عاليه أن كل الذين كانوا فى الحوار وخرجوا بمخرجاته قد قالوا أنهم جلسوا مع بعض ليقرروا كيف يحكم السودان وليس من يحكم السودان وبذلك أن كانوا صادقين ينتفى الصراع والتشاحن من أجل المناصب. وكما قلنا الرأى الأخير فى كيفية تشكيل الحكومة القادمة بيد الفريق بكرى حسن صالح ولكن يحق لنا أن نطرح الرأى قبل الأخير كمقترح لتشكيل الحكومة القادة عسى ولعل الأخ الفريق يكرى حسن صالح ياخذ به ويقوم بتحويله من الرأى قبل الأخير للرأى الأخير. والرأى يتمثل فى أن تتكون الحكومة من غير المنتمين حزبياً وسياسياً وأيدولوجياً سواءاً من المؤتمر الوطنى أو غيره وأن تشكل من سياسيين بمعنى أنهم أدرى بالسياسة وعلمها ودروبها وآلياتها وعلماء كل فى مجال تخصصة لأدارة الفترة الأنتقالية ولا اقول تنوقراط أو أكادميين لأن هؤلاء قد جربوا كثيراً فى الحكومات التى أعقبت ثورة اكتوبر وثورة ابريل. فالسياسي العالم فى مجاله هو الذى يستطيع ان يقود مسار سفينة وزارته الى بر الأمان بما أوتى من ثقافة فكر ورؤى السياسي وبما أوتى من تمكن فى مجال علمه ليرتقى به فى مجال وزارته. وهذه قد تخرجنا من حلقة التطاحن الحادث الأن من أجل الفوز بالمناصب والأسلام يقول أنه لا يوكل الأمر لمن يطلبه والمنتمين سياسياً الآن كلهم يطلبون المنصب عن طريق الحزب والسياسة الآ من رحم الله وهؤلاء نادرين. المتعلمين مهما أوتوا من علم لن يستطيعوا أن يقودوا مسار أمة ويفهموا كيفية أدارة المجتمعات والرقى بها فهذا لا يتأتى الا الى المثقف وهؤلاء قلة قد عمل المتعلمون على أقصائهم فى ركن قصى ولهذا منذ بعد الأستقلال وحتى الآن لم يستطيعوا قيادة شعبهم والنهوض بوطنهم. المثقف هو الذى يمتلك بالأضافة للعلم الأكاديمى والتخصصى يكون ملماً بعلم المجتمع وأدارة المجتمعات وملماً بشئ كبير من علم السايكوجى لأنه مهم فى معرفة تركيبة الشعوب ولابد ان يكون ملم بعلم الفلسفة لتفسير الظواهر المجتمعية والتداخلات المجتمعية وتعليلها وتفسيرها حتى يضع لها المنهاج الذى يربط بينها لتوحيد نسيجها الأجتماعى.
    هذا لو أخذ الفريق بكرى بهذا الرأى فستتفرغ الأحزاب والقوى السياسية لتكوين نفسها وخلق مؤسساتها التنظيمية المملوءة بالخيار الديمقراطى كتمرين وممارسة للمرحلة القادة فى أنتخابات 2020م والتى نتمنى أن تكون بحق تحولاً ديمقراطياً حقيقياً. أيضاً هذه فرصة لفطامة حزب المؤتمر الوطنى ليخرج من عباءة الدولة ويدير مؤسسته بعيداً عن الدولة وريعها. وهذا وحده لا يكفى ولكن كحزب بنى مؤسسته المالية بالشركات التجارية والأقتصادية بمال الدولة والشعب فيجب أن يجرد من هذه الأمكانيات حتى يتساوى مع القوى السياسية والحزبية التى يريد أن يتنافس معها فى المرحلة القادمة بعد عام 2020م وألا يبقى أى شئ غير ذلك ضحك على الزقون ليأتـى المؤتمر الوطنى كل وقت بشكل جديد ولكنها نفس السياسات والأخفاقات التى أودت بسوداننا الحبيب لما هو فيه الآن أذا كان هم حقاً معترفين بهذا الدمار وهذا الأخفاق وألا يكون فرصة جديدة لأعادة العشرية الأولى لحكم الأنقاذ بعد ألتقاء الغريمين من بعد فراق دام ثمانية عشر عاماً.
    وليكون الأخ الفريق بكرى حسن صالح صادقاً فى توجهه الوطنى وأنه فى هذه المرحلة يعمل على أنقاذ الوطن لئلا يصل الى الهاوية ان يعلن للجميع أنه لن يترشح لرئاسة الجمهورية فى انتخابات 2020م ليخرج العسكر تماماً من مجريات العمل السياسي والحكم لأن دورهم أعظم من السياسة والحكم، فهم صمام امان الأمة والشعب ومتى ضاعوا فى مجريات السياسة فأنهم سيضيعون وطنهم وقد دلت معظم التجارب أن معظم العسكريين عندما حكموا شعوبهم قد فشلوا فى أدارة شعوبهم والنهوض بهم وما ذلك ألا لما جبلوا عليه من تربية عسكرية لا تتحمل الآراء الكثيرة ومن غير ذلك فهم زملاء الدراسة والعلم منذ الأبتدائى وحتى الجامعات ولكن التربية العسكرية تجعل منهم غير صالحين للحكم على الأطلاق.


    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 18 ابريل 2017

    اخبار و بيانات

  • محمد مختار الخطيب: أمبيكي يعمل وفقا لمصلحة النظام وليس لمصلحة الشعب السوداني
  • 18حالات تسمم بحوادث مستشفى بورتسودان
  • اتفاق سري بين الخرطوم وواشنطن بإنشاء «قاعدة أمريكية» في السودان
  • مفوض العون الإنساني يؤكد أهمية الدور العربي في دعم التنمية في السودان
  • سفير السودان بالقاهرة يأمل في ان تؤدي زيارة شكري للخرطوم لتهدئة الأوضاع
  • (200) طائرة تعبر الأجواء السودانية يومياً
  • الموساد يكشف تفاصيل جديدة حول تهجير يهود أثيوبيا عبر السودان
  • اليمن : دماء الشهداء السودانيين مشاعل نور تهتدي بها الأجيال العربية
  • استقالة قيادات بارزة بحزب المؤتمر السوداني
  • آلية لتطبيق سياسات حوافز تحويلات المغتربين
  • البنك المركزي: السودان مهيأ للتعامل مع المصارف العالمية
  • «الصقور السعودية» ترسم لوحة فنية تحت سماء بورتسودان
  • الخارجة تطالب رئيس بعثة يوناميد بالعمل على خروجها من دارفور
  • إستثمارات عربية وأجنبية جديدة بكسلا
  • الخرطوم تتوعد إجراءات صارمة ضد زيادت الرسوم الدراسية
  • القضائية : نزلاء السجون يتمتعون بكافة الحقوق
  • رفض حصر مهام الأمن في جمع المعلومات ومطالب بضمان الحريات البرلمان يقر التعديلات الدستورية في مرحلة
  • رئيس هيئة الأركان يشهد تخريج دفعة جديدة من المستجدين ويؤكد تمسك الحركة الشعبية برؤية السودان الجديد


اراء و مقالات

  • عقار وعرمان ولعب دور حصان طروادة للانقضاض علي قضايا المنطقتين بقلم ايليا كوكو
  • إلى البروفسور الطيب زين العابدين: لقد أحسنت قولاً فهل أحسنتَ صنعاً؟ بقلم الريح عبد القادر محمد عثم
  • السودان وطن بلا اسرار بقلم بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان
  • المعارضة الهلالية والهحوم علي الكاردينال بقلم رد: هلال وظلال / عبد المنعم هلال
  • السودان والدولة العميقة بقلم بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان
  • منعْ جَريمة الإبادة الجمَاعِية بقلم حماد وأدي سند الكرتى
  • بمناسبة مرور مئوية وعد بلفور هدف وعد بلفور استعماري وعنصري لخدمة المصالح البريط بقلم د. غازي حسين
  • مسرح دارفور., كيف تدار حرب الوكالة؟ )1-3( بقلم حسين اركو مناوى
  • ماذا قدمتم للشعب بعد حكم دام 28 عام؟؟؟؟ بقلم حسين بشير هرون آدم
  • السيد الرئيس ليس لديه حساب في تويتر! بقلم أحمد الملك
  • رد افتراءات الصادق المهدي على الصحابة الكرام (3) بقلم د. عارف الركابي
  • اللهم زد وبارك بقلم إسحق فضل الله
  • الشهادة بين مفهوم الحقيقة و منهاج القتل و التكفير بقلم الكاتب العراقي حسن حمزة
  • قنبلة غزة واربعينية عباس التجريدية بقلم سميح خلف
  • الوطن لا يسع الجميع.... و لن يسع الجميع، يا البشير! بقلم عثمان محمد حسن
  • الأكبر في إفريقيا ..!!! بقلم الطاهر ساتي
  • لن تصرف لك غير ثلاث بلحات..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • النافذة !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • مصر يا عدو بلادي (3 ) بقلم الطيب مصطفى
  • الفرصة التاريخية امام أحمد بلال !! بقلم حيدر احمد خير الله
  • انتفاضة الأسرى في يومهم وأعمارنا فدىً لهم الحرية والكرامة 1 بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • من هي مصر حتي يصفها وزير بالمستفزة وآخر بالشقيقة ؟ بقلم: السر جميل
  • فقهاء المنهج الاقصائي يشرعون الغناء و يكفرون زائر قبور الاولياء بقلم احمد الخالدي
  • المهنية أولاً! بقلم د.أنور شمبال
  • سيادة العرب بلاد السود حدث لم يتكرر في تاريخ البشرية الا في السودان وزنجبار بقلم محمد آدم فاشر(٤-٥)
  • خمس سيناريوهات أمام حماس ودحلان لن يتورط بقلم سميح خلف
  • المارد الفلسطيني يحطم أقفال السجون بقلم د. فايز أبو شمالة
  • دولة النُخب الوهمية .. !! بقلم هيثم الفضل

    المنبر العام

  • zain sudan بكوستي تزداد رداءة
  • بيت لمن لا بيت له من المغتربين...وهمة جديدة..
  • من أقوال العميل المصري :- سودانيزاونلاين مجلة حائطية
  • تايمز: احلام مواطني جنوب السودان تتلاشى
  • ،،،، فـــوق مــطـــايـــا ،،،، اسـرى اللـيـل لى بحـجـايـا ،،،،
  • بنك الطعام وتضخيم الارقام
  • السودان يجميد اتفاق سوداني مصري لمكافحة البعوض الناقل للملاريا لعدم إلتزام الجانب المصري
  • إستقالة قيادية بحزب المؤتمر السوداني بعد تعرضها لمضايقات
  • رئيس البلد دا مجنتِر واللآ شنو ؟!. يوجد فيديو ...
  • رفع الحجب عن برمجيات ايفون مكن من تنزيل تطبيقات «آبل» من دون «بروكسي»
  • نورسٌ على ضِفافِ القلبِ
  • عفواً يا سعادة الوزير ..هل القرار للسودانيين فقط؟؟؟...
  • أراك عصي الدمع ... لحن رائع من الكابلي.. غير أن ضيف النيل الأزرق هذا شطح
  • فديو من سودانية يفضح جهاز أمن الانقاذ
  • أفيدونا: أين ذهبت خدمة( (المتواجدون الآن)
  • "الزول" وأنواعه !
  • الخرطوم عاصمة السودان، فيها دواوين الحكومة.....
  • فلنتعلم كيف نعيش
  •                    <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    · دخول · ابحث · ملفك ·

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook

    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia
    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de